رواية سيدة المنزل الملعون الفصل الأول بقلم ياسر عوده
قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
شريف هو رجل يبلغ من العمر 40 عام غير متزوج يمتلك ثروة ليست بالقليلة ليس له قريب يعيش بمفرده ، قرر شريف ان يذهب الي مكان معزول ليقضي سنوات حياته المتبقية به فهو يحب العزله ولا يحب الاختلاط بالاخرين ، بالفعل توجه شريف الي احدي القري البعيدة واخذ يبحث بها عن منزل يكون له حديقه كبيرة لان شريف يعشق زراعة الزهور وبالفعل عثر علي احد المنازل بهذا الوصف ولكن يشاع عن هذا المنزل انه مسكون بالاشباح .
كان شريف لا يعتقد بوجود الاشباح لذلك اشتري المنزل علي الفور وخصوصا ان بسبب اشاعه سكون الاشباح لهذا المنزل جعلت سعر المنزل قليل جدا ، دخل شريف المنزل اول مره احس بالارتياح له واحضر بعض العمال لتنظيفه من خارج القريه لان لا احد من اهل هذه القريه يقبل دخول هذا المنزل المسكون ، قضي شريف بعض الايام في ذلك المنزل ولكن لم يحدث له شيء ، ولكن كان يحدث شيء واحد غريب لم يفهم تفسيره انه عندما ينزع لوحه صغيره علي سور المنزل مكتوب عليها منزل سيدة القريه يجدها قد عادت الي مكانها علي سور المنزل ، ولكنه فسر الامر بعد ذلك ان احد الجيران يفعل ذلك حتي يخيفه .
بعد عدة ايام وجد جميع ابواب المنزل تفتح وتغلق من تلقاء نفسها وتصدر اصوات مزعجه كما وجد هبوب رياح شديده بداخل المنزل رغم ان الجو خارج المنزل لطيف ولا يوجد رياح بالخارج لم يستطيع شريف تفسير هذا الامر ولكن بعد دقيقه سمع صوت رجل ينادي عليه من خارج المنزل فخرج ليشاهد من المنادي فوجده نفس الشخص الذي باع له المنزل وأسمة سعد فطلب منه دخول المنزل ولكن سعد رفض وقال له انه اتي ليطلب خدمه من شريف وقال له : ان سمحت لي لدي شيء بهذا المنزل ذكري من اخي المتوفي صاحب هذا المنزل وارغب في الحصول عليه .
فقال شريف : اكيد يا سيدي اتفضل وان وجدته فهو لك .
فقال سعد : لا لا اريد الدخول فلدي ذكريات مؤلمه بهذا المنزل ولا اريد استرجاعها فسوف اشرح لك مكان هذا الصندوق وتقوم انت باخراجه الي هنا .
استغرب شريف من كلام سعد ، فكلامه غير مطمأن ، ولكن شريف لم يرفض طلبه وشرح سعد لشريف مكان هذا الصندوق في سرداب باحدي غرف المنزل ولم يكن يعرف شريف وجود هذا السرداب .
توجه شريف بالفعل الي مكان السرداب ووجد باب السرداب بالارضية بغرفه احدي غرف المنزل كما شرح له الرجل وبالفعل مسك يد باب السرداب ليفتحه ولكن وجده ثقيل جدا فاخذ شريف يحاول فتح باب السرداب حتي استطيع فتحه بعد صعوبه بالغه ، ثم قام شريف بالنزول الي السرداب وبحث عن مفتاح الانارة ووجده ثم انار هذا السرداب وشاهد ما لم يكن يتوقعه ، وجد شريف بالسرداب مجموعه كبيره جدا من الكتب وعندما اخذ يقراء عناوين تلك الكتب وجدها كتب قيمه وقديمه جدا ونادره ونسخ طباعتها محدوده ويصعب الحصول عليها .
ونظر بالارض وجد صندوق فقال لنفسه اكيد هذا هو الصندوق الذي يرغب الرجل في اخذه وقام بحمل الصندوق وتوجه لباب السرداب للخروج ولكن اغلق الباب من تلقاء نفسه وحاول شريف فته بشتي الطرق ولكن استحال عليه الامر ، اخذ شريف ينادي باعلي صوته علي سعد الذي يقف بخارج ليدخل ويحاول مساعدته علي الخروج ولكن لم يحدث ذلك ، امضي شريف وقت طويل بالسرداب يحاول فتح الباب حتي امتلكة اليأس من المحاولة ثم جلس بالسرداب ينظر للكتب واخذه فضوله لفتح الصندوق ليعرف ما يوجد بداخله خصوصا ان هذا الرجل يرفض دخول المنزل وبالفعل فتح شريف الصندوق ووجد به اشياء لم يكن يتوقعها .
لقد وجد شريف بالصندوق مجموعه صور لرجل وسيده يبدو من ملامحهم انهم سعداء ووجد ايضا قلاده بسلسه شديده الجمال وعرف شريف علي الفور ان القلادة من الالماس وسلسلتها من الذهب الخالص الجميل ونظر شريف بداخل الصندوق فوجد بها مفكره وايضا وجد مفتاح شكله غريب في هذا الصندوق ، اخذ شريف المفكره ليتفقدها فوجدها مذكره لاحدهم فقام بقراءتها ووجد ان من كتب هذه المفكره هي سيده وكتبت :
اعيش انا وزوجي واخو زوجي الصغير ( سعد ) في هذا المنزل بكل سعاده ورغم ان زوجي لا ينجب الا اننا سعداء ونعتبر سعد مثل ابن لنا ونحاول ان نعوض به فقداننا للابناء ظلت السعادة تحوم في منزلنا بكل مكان ، وكان زوجي كريم مع جيرانه واهل قريته فكان كثيرا ما يقوم بعمل عزائم وولائم لهم حتي يطعمهم بدون ان يشعرهم بالاحراج والفقر ، ولان اهل القريه اطلقوا عليه لقب سيد القرية ورفض ذلك وقال ان من سيد القريه بحق هي زوجتي ولذلك كان الناس بالقريه ينادونني بسيدة القريه وقام زوجي بعمل لوحه ووضعها علي سور منزلنا وكتب عليها منزل سيدة القريه ،ولكن لم يبقي الحال هكذا فبعد عشر سنوات ساءت حالة زوجي بشكل غريب لم افهم لماذا فمرض بشده واحضرنا عدة اطباء وقالوا ان الاعراض التي لديه تدل علي تسمم بالدم ولكن كيف حدث ذلك لا اعلم ، وبعد ذلك بثلاثه ايام كانت الفاجعة توفي زوجي حبيبي وتركني انا واخوه نعاني وحدة فراقه فلقد اكبرت واصبحت في الخمسين من عمري وسعد اصبح في العشرون من عمره واصبحت تصرفاته اكثر سوء ، فهو يحب الاموال بشده وحاول منع ما كان اخوه يفعله باطعام اهل القريه الا اني رفضت ذلك وواصلت عمل تلك الموائد والعزومات حتي يبقي الخير في بيتنا ويبقي الناس يحبوننا .
من اسوء الايام التي واجهتها في حياتي هو اليوم التي وجدت بها سعد يدخل المنزل وهو يترنح ومخمور ولا يستطيع الوقوف علي قدميه من كثرة شرب الخمر ، صدمت بالطبع فهذا البيت الذي كان مجلس للشيوخ والعلماء وقراءه القرءان يدخله سكران مثله جعلني هذا الامر اشتد غيظا وغضبا وقمت بضرب سعد علي وجهه وطرده من المنزل واخبرت حارس المنزل بعدم ادخاله الي المنزل مرة اخري حتي يرجع الي رشده .
في اليوم التالي وجدت سعد قادم ومعه بعض رجال الشرطه فلقد قدم بلاغ ضدي باني طردته من منزله وانه الوريث لاخوه وزوجي وان نصيبه من هذا الميراث اكبر مني ولا يحق لي طرده من المنزل ، حينها لم اصدق انه فعل ذلك هل يشتكيني للشرطه ، فلقد ربيته واعتنيت به مثل ابني بل انه ابني الذي لم انجبه ، هل هناك شخص يشتكي امه للشرطه كانت الصدمة كبيرة ومؤلمه لي ، احسست ان عقلي قد توقف عن العمل واخذ قلبي يتألم من هذا الامر وشعرت حينها ان كل ما فعلته من اجل سعد ذهب سدي ، هل مجرد ضربي له علي وجهه يجعله يفعل ذلك بي ام انه كان سيء طول الوقت وانا لم اكن اعرف .
فأخذت تحكى السيدة بمفكرتها وتقول ، سئلنى ضابط الشرطة عن حقيقة الامر وهل قمت بالتعدى على سعد أم لا ؟
فقلت له : أجل فعلت ذلك .
فقال الضابط : أنتى تعترفين بهذا الجرم ؟
فقلت له : أنا أعترف بضربة وطردة ولكن هذا ليس جرم ، فهل اذا دخل أحدهم منزلى سكران ويثير الشغب لا أستطيع طردة من منزلى ؟
فقال الضابط : هو ليس منزلك بمفردك ، بحسب الشرع والقانون نصيبة أكبر من نصيبك فى تركة أخية وزوجك .
فقلت له : هذا صحيح حسب الشرع والقانون كما تقول ولكن ذلك فيما يملكة زوجى ، ولكن توفى زوجى ولم يكن يملك شيء ، فانا صاحبة هذا المنزل ، وصاحبة كل شيء هنا .
ثم أحضرت للضابط أوراق تثبت ملكيتى لكل شيء كان يملكة زوجى .
وعندما سمع سعد هذا ثار غضباً غير مصدق كل ما قلتة ، وأخذ يكذب كلامى ويتهمنى يالتزوير وتواعدنى بالقتل أمام الشرطة التى قامت بأخذه معها لتهديدى .
وهنا جلست على احدى مقاعد المنزل من صدمتى فى سعد ، لا أصدق ما حدث فلقد أحضر الشرطة وايضا هددنى بالقتل ، أخذت ابكى ليس خوفا من الموت ولكن غير مصدقة ما سمعتة ، هل حبة للمال يجعلة يفكر فى قتل من قامت بتربيتة .
ثم شعرت بيد عم جمال الخادم يطبطب علي فهو فى منزلة والدى ، ولقد كان معى منذ كنت بمنزل ابى وبعد زواجى أتى الى منزل زوجى للاعتناء بى وقال لى : أحسنت العمل يا أبنتى ، كان لابد ان يعرف أن انتى صاحبة كل شيء .
فقلت له : يا عمى أنا لم أكن أحب فعل ذلك ، فهو لا يعلم أن كل ما كان يملكة أخيه هو من ميراثى من أبى ، وأن زوجى لم يكن ثرى بل كان فقير وانا أعطيت زوجى كل ما أملكة حتى لا يشعر بالحرج ، وقبل وفاة زوجى أعاد لى كل ما يملكة حتى يرد الى الجميل ولا يجعلنى أحتاج لاى أحد حتى لو كان أخية الصغير .
فقال عم جمال : لا تحزنى سوف يعود عندما يعرف خطأة .
بالفعل بعد عدة أيام قليلة عاد الى سعد أبنى وأخو زوجى باكى حزين نادم على ما فعلة ، وقام بتقبيل يدى وقدمى لاسامحة ونعود أسرة واحدة كما كنا فى السابق .
بالفعل لقد سامحته وقلت له انه أغلى عندى من كل الاموال لانه ذكرى زوجى الراحل وكل من تبقى الى فى هذه الدنيا ، وعادت الى السعادة القديمة أو هكذا أنا توهمت حتى فى أحدى الايام سمعت سعد يتحدث فى التليفون مع أحدهم ، وفهمت أن زوجى الحبيب قد قتل ولم يمت بصورة طبيعية وأن اخيه الصغير هو من قتلة .
وكانت هذه أخر كلمات مكتوبه فى المفكرة التى كان يقراءها شريف وأخذ يبحث فى باقى صفحات المفكرة الفارغة ليفهم منها شيء ولكن لم يجد شيء .
وأخذ شريف يبحث عن كمالة القصة فى المفكرة التى يقراء منها ولكن دون جدوى فباقى صفحات المفكرة فارغة تماما ، وما أثار دهشة شريف اكثر انه بمجرد انتهاءة من قراءة المكتوب بالمفكرة وجد أن باب السرداب الذى كان مغلق باحكام منذ ساعات طويلة قد أنفتح بمفردة .
أسرع شريف للخروج من السرداب وأخذ معة المفكرة والقلادة التى وجدها بالصندوق كما أخذ المفتاح الغريب وايضا الصور ، وخرج بهم جميعاً الى باب المنزل حتى يسأل صاحب المنزل القديم سعد ، ولكنه بمجرد خروجة وجد أن سعد قد رحل ، فلقد ظل شريف بداخل السرداب ساعات كثيرة لم يعرف عددها محبوسا لا يقدر على الخروج .
لم يستطيع شريف النوم فى تلك الليلة فكانت تلك القصة تشغل تفكيرة ، والفضول لمعرفة ما حدث للسيدة وما حدث بباقى احداث تلك القصة .
قرر شريف فى اليوم التالى التقصى عن قصة هذا المنزل وما حل بأهلة ولكن هذه المرة بعيدا عن سعد لانه أحس بناحيتة بالكذب والريبة ، وبالفعل انطلق شريف الى أهل القرية يستفهم منهم باقى القصة ولكنهم جميعا لا يعرفون ما حدث وكانت اجابتهم متشابه حيث يترحمون على السيد والسيدة ويذكرون عنهم الكرم والجود ولا يعرفون اكثر من ذلك ، وقبل ان ييأس شريف من الامر قال له رجل كبير ان من يعرف كل شيء هو خادم كان يعمل بالمنزل اسمه جمال ، ووصف له منزله حيث ان منزله كان على اطراف القرية .
عندما سمع شريف اسم جمال من ذلك الرجل اخرج المفكرة من جيبة واخذ يراجع الاحداث حتى يتأكد من ان هذا الاسم قد ذكر فى القصة وبالفعل وجده فلقد كان الخادم الملقب عم جمال والتى تعتبرة سيدة المنزل فى مقام ابيها .
توجه شريف الى منزل عم جمال ووصل الية ثم قص شريف علية قصة المفكرة ، وسألة شريف ان يحكى له باقى القصة وعندها سئلة عم جمال قائل : لماذا تريد معرفة باقى القصة .
فقال شريف : ان الفضول يأرق نومى وتعاطفى مع قصة تلك السيدة يحثنى على معرفة ما حدث فى نهاية تلك القصة .
فقال عم جمال : القصة لم تنتهى بعد .
فقال شريف : ماذا تقصد لا افهم .
فرد عم جمال قائل : انتظر هنا ، ودخل الى أحدى غرف منزلة ثم خرج وهو يحمل معه صندوق ، وقال له : هل لديك المفتاح ؟
فاخرج شريف من جيبة المفتاح الغريب وقال : أتقصد هذا المفتاح .
فقال عم جمال : أجل ولكن قبل فتح هذا الصندوق فلنعقد اتفاق .
فقال شريف : ما هو ؟
فقال عم جمال : ما بداخل هذا الصندوق يعد ثروة ضخمة جدا ، سوف تكون ملكك بشرط واحد
فرد شريف : أى شرط .
فقال عم جمال : انظر ما بداخل الصندوق اولا ثم سوف اخبرك على الشرط .
فتح شريف الصندوق فوجد به مجموعة كبيرة جداً من المجوهرات والذهب وعرف على الفور انها تقدر بثروة ضخمة ، ثم نظر الى عم جمال وقال له : ما هو الشرط ؟
فقال عم جمال : سوف احكى لك باقى القصة اولا ثم اقول لك ما هو الشرط ، واخذ يقص باقى القصة وقال عندما سمعت سيدة المنزل سعد يتحدث مع شخص ما عن تركيبة طبية اخذها منه ولم يعطية المقابل بعد لانه سوف يتحصل على ثروة اخية بعد موت زوجة اخيه كما مات أخيه من قبل ، وعندها فهمت السيده ان سعد هو قاتل زوجها أحست بدوخة ولم تستطيع الوقوف على قدمها وسقطت على الارض مغمى عليها .
عندها علم سعد انها سمعته ولكن لم يشعر بالقلق لان الاوان قد فات عليها ، لانه وضع لها السم ( التركيبة الطبية ) كما سمم زوجها من قبل وان ما تبقى لها فى الدنيا دقائق معدودة لا أكثر .
