رواية خيانة زوجية انتهت بمجزرة الفصل الأول بقلم ياسر عوده
خيانه زوجيه انتهت بمجزره
للكبار فقط
قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
متخيلين ان في حاجه اسمها جريمه باستخدام التنويم المغنطيسي، عارفه ان في ناس مش مقطنعه اصلا بحكايه التنويم المغنطيسي وشايفين انه خدعه مش اكتر، وان مافيش حاجه اسمها تنويم اصلا، بس انا جايه النهارده علشان اقولكم ان دا حصل، ولولا التنويم ماكنتش الجرائم اللى جايه احكلكم عنها حصلت فعلا، ايوه هي اكتر من جريمه بس مرتبطين ببعض ممكن نقول عليها انها جرائم متسلسله لنفس مجرم واحد قدر ينفذ الجرايم بطريقه غريبه ومش مفهومه حتى.
في الاول حابب اعرفكم بنفسي، انا الصحفيه مريم عوده، واللى جاي احكيه دلوقتي دي حاجه حصلت فعلا، وحتى لو ماصدقتش دي الحقيقه.
بدايه الحكايه لما راح واحد اسمه حسام لـ قسم الشرطه علشان يبلغ ويقول:
-انا اسمي حسام، وشغال مهندس بترول، انا جاي النهارده ابلغ اني لما روحت البيت مالقتش مراتي، انا وهي عايشين في فيلا، وهي مستحيل تخرج الا لما تقولي رايحه فين، ولما روحت البت سألت الشغاله عنها قالتلي انها خرجت من بدري ومارجعتش تاني، وانا قلقان عليها من ساعه لما دخلت البيت وعرفت انها خرجت من غير ما تبلغني.
وقتها الضابط اللى بيسمع بلاغه قاله:
-الاول حابب اعرف اسم مراتك ايه، وكمان حابب اعرف لو في بينك وبنها أي خلاف، وكمان اتأكدت انها مش عند أي حد من الاهل او الاصدقاء.
-مراتي اسمها سمر، حالتنا الماديه مستقره جدا والحمد لله، وعلقتي بمراتي ممتازه زي أي اتنين متجوزين وبنهم حب، انا اتعرفت على مراتي في شركه البترول اللى شغال فيها، كانت هي لسه متعينه واول لما شوفتها عجبتني اوي، واتقربت منها والحقيقه هي مارفضتنيش وقربت مني، وطلبت اني اتقدملها وهي كانت فرحانه اوي ووافقت، بس انا كان عندي شرط قولتهلها قبل ما نتجوز او حتى نرتبط، والشرط دا انها تقعد من الشغل، انا ماحبش ان مراتي تشتغل بصراحه، وهي وافقت خصوصا اني قولتلها اني هدفعلها المرتب اللى كانت بتاخده في الشغل يكون مرتبها الخاص بعيد عن مصاريف البيت، هي وافقت زي ما قولت لحضرتك وجهزنا كل لوازم الفرح واتجوزنا.
-انتم متجوزين من امتي؟
-من حوالي سنتين تقريبا.
-انتم مخلفين؟
-لا انا وهي متفقين نأجل موضوع الخلفه شويه.
-ليه، واضح زي ما بتقول احوالكم الماديه كويسه اوي، ليه تأجلوا موضوع الخلفه؟
-الحقيقه دا كان طلب مراتي سمر، هي اشترطت اننا نأجل موضوع الخلفه شويه.
-وانت سألتها ايه سبب التأخير، اكيد يعني كان لازم تسألها.
وقتها حسام اتردد ثواني وبعدين قال:
-الحقيقه هي كانت حابه تتأكد ان الحياه بنا هتبقى مقبوله وكويسه ولا لا.
-ممكن توضح كلامك اكتر من كده؟
-سمر كانت عارفه ان طبيعه شغلي صعبه شويه، انا ممكن اسافر لموقع من المواقع واقعد فتره طويله ممكن توصل لـ 6 شهور تقريبا، ولما كنت برجع بفضل شهر معاها بس مش في البيت كنت بروح الشغل بردوا وممكن اخرج اول النهار ومارجعش الا اخر النهار، كانت حاسه اني بعيد اوي عنها وغايب لوقت طويل، وطلبت مني استقر هنا في شغلي وابطل اسافر للمواقع لمده طويله زي ما بعمل، بس انا فهمتها ان سفري دا هو اللى مخليني قادر اعيشها في فيلا، وفي الاخر هي طلبت اننا نأجل الخلفه شويه لانها مش حاسه باستقرار في حياتنا، ومحتاجه الاول تتأكد ان العيشه بنا هتستمر ولا لا، وانا ماردتش اضغط عليها، انا كنت عارف اني مع الوقت هقدر اقنعها ان حياتنا هتكون ممتازه ومستقره.
-قولي يا باشمهندس، في أي حاجه ناقصه في البيت زي الدهب او فلوس مثلا؟
-ايوه في، دهب مراتي مش موجود في البيت، بس دي حاجه عاديه لان سمر ديما بتحب تلبس الدهب بتاعها، والحقيقه مش بس الدهب بتاعها هو الحاجه الوحيده اللى ناقصه، انا كنت سابب مبلغ في الفيلا.
-المبلغ اللى سايبه كام؟
-حوالي 40 الف دولار.
-دا مبلغ كبير مش صغير يا باشمهندس علشان تسيبه في البيت.
-انا متعود اسيب مبلغ كبير في البيت علشان لو احتجته او لـ أي ظرف.
-انت ماقولتليش سألت اهلها واصدقاءها عليها؟
-ايوه حصل اتصلت على اهلها وقالوا انهم ماشفوهاش خالص، وكمان اتصلت بكل اصدقاءها اللى ليها علاقه بيهم وخصوصا صديقتها الانتيم واللى اسمها ريم، وقالت انها ماشفتهاش من يومين مع ان دي حاجه غريبه بس قولت يمكن كانت سمر مشغوله عنها ولا حاجه.
-تمام تقدر تتفضل انت واحنا هنقوم باللازم، واول لما نوصل لـ أي دليل يخص مراتك اكيد هنتواصل معاك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحقيقه كان مجرد بلاغ اختفاء او تغيب عادي جدا، في اكتر من احتمال عند الشرطه، وكمان كميه البلاغات اللى بتيجي للشرطه من النوعيه دي كتير اكتر مما أي حد يتخيل، ومعظم البلاغات دي بتنتهي ديما بأحداث خصه، يعني لو زوجه مختفيه زي موضوع سمر اما زهقت وقررت تطفش مثلا، او على علاقه بشخص وهربت معاه، او حتى زعلانه مع جوزها وقررت تغيب يومين علشان يعرف قيمتها والحاجات دي، بس دا مايمنعش ان الشرطه بتعمل تحريات علشان تعرف الحقيقه.
بس الموضوع اختلف بعد كده لما حصلت تطورات غريبه ومش مفهومه وبشكل سريع جدا، واللى حصل ان بعد اربع ايام من البلاغ اللى قدمه حسام للشرطه، جه بلاغ للشرطه بس كان بلاغ غريب ويخض في نفس الوقت، واللى حصل ان في بلاغ جه للشرطه من شخص، كان لسانه تقيل وهو بيتكلم وبيبلغه انه لقي جثه في عربيه مركونه في شارع، وقتها الشرطه اتوجهت لمكان البلاغ، واول حاجه انتبهوا ليها الشارع اللى كان فيه العربيه، كان شارع في مدينه صناعيه في منطقه من المناطق الجديده، والشارع كله مافهوش ولا كاميرا لان المكان اللى فيه العربيه خلف المصانع مكان مش مهم انه يكون فيه أي كاميرات مراقبه، ودا معناه ان الشخص اللى ساب العربيه عارف هو بيعمل ايه وليه.
وبمجرد فحص السياره لقوا جواها الجثه، كانت لسيده وكانت مطعونه طعنات كتير في اماكن مختلفه بجسمها، كانت ملابسها متقطعه خصوصا الجزء السفلي منها، وطبعا دا حط افتراضيه انها اتعرضت لعمليه اغتصاب واحتمال يكون دا الغرض من القتل، وماكنش في أي محاوله لاخفاء شخصيه المجني عليها، واضح ان المجرم ماكنش فارق معاه لو الشرطه عرفت شخصيه المجني عليها، ودليل على كده ان الشرطه لقت اوراق اثبات شخصيه المجني عليها وكمان رخصه العربيه اللى بتدل عن صاحبه الجثه والعربيه طبعا واللى كان سهل على الشرطه معرفه ان العربيه ملك للمجني عليها.
لما الشرطه حققت مع المبلغ عن الجثه واللى كان اول شخص الشرطه شكت فيه، لانها حطت احتمال انه بعد ارتكاب جرمته والتعدي على المجني عليها وقتلها حاول يخبي على الجريمه اللى عملها ويصبح شاهد في القضيه فقام بالبلاغ عن الجثه، وكانت اقواله:
-انا شغال حارس على المصنع اللى جنبه العربيه، وانا بلف حولين المصنع زي العاده وانا بعمل الموضوع دا كل يوم ويوم تقريبا، انتبهت ان في عربيه قفه بالشكل ده، فقررت اقرب منها واعرف ايه حكايه صاحب العربيه، وفعلا قربت من العربيه وبصيت على ازاز العربيه بس ماشوفتش حاجه، وقتها فتحت باب العربيه لاني خبط ومافيش حد رد، ولما فتحت الباب لقيته اتفتح معايا، وبصيت لقيت وحده وغرقانه دم، وقتها اترعبت من اللى شوفته، وجريت بسرعه بعدت عن العربيه واتصلت بالشرطه ودا كل اللى حصل.
وبعد ما الشرطه سمعت اقواله والتأكد ان كلامه كان صحيح، وطبعا دا حصل بعد ما الشرطه اتحرت عنه ولقته انه مجرد مواطن بسيط الظروف هي اللى حطته في الموقف ده، تم اطلاق سراحه واحتسابه شاهد في القضيه.
وبعد ما ظهر نتيجه تقارير المعمل الجنائي والطب الشرعي اللى قدموا معلومات مهمه واهمها ان الجريمه ماحصلتش في العربيه، واتضح ان الجريمه حصلت في مكان تاني، وبعد ما القاتل ارتكب جرمته وقتل المجني عليها في مكان تاني حطها في العربيه وجاب العربيه للمكان ده وسابها ومشي، وكان استنتاج الشرطه صحيح ان المجني عليها حصلتلها عمليه اغتصاب ودا كان واضح من العنف الشديد اللى اتعاملت بيه المجني عليها رغم ان في معلوم هتانيه كانت غريبه والمعلومه دي ان مقاومه المجني عليها للجاني كانت ضعيفه جدا او شبه معدومه اثناء الاغتصاب وكمان اثناء القتل، وطبعا كان لازم الطب الشرعي يفسر دا للشرطه، وكانت الاجابه ان المجني عليها كانت شبه مغيبه، ودا اتضح من نسبه المخدر اللى كان في جسمها، واضح انها كانت تحت تأثير المخدر واللى كان عملها نوع من انواع الشلل المؤقت واللى كان مانعها من المقاومه ودا اتضح من عينه الدم اللى اتخدت من جثه المجني عليها.
وبرفع البصمات اللى في العربيه، اتضح ان مافيش أي بصمات غريبه، واضح ان الجاني كان حذر وهو بيحط جثه المجني عليها في العربيه، والدليل الوحيد اللى قدرت يوصله الطب الشرعي هو الحمض الننوي للمجرم اللى اتاخد من المجني عليها نتيجه عمليه الاغتصاب، بس للاسف لازم يمسكوا الجاني وبعدها يقارنوا الحمض النووي.
واخيرا كان في معلومه مهمه، انه بفحص تليفون المجني عليها لقوا ان في رقم غريب اتصل على تليفون المجني عليها قبل اختفائها، وطبعا الشرطه شكت في الرقم وطلبت بيناته من شركه الاتصال، بس النتيجه كانت سلبيه الشركه اكدت ان الرقم دا مش متسجل بأسم أي شخص، واضح ان الجاني عامل حسابه على كل حاجه.
ووضح الطب الشرعي ان المجني عليها اتطعت حوالي سبع طعنات باماكن مختلفه منها في الرقبه والصدر والبطن.
وبمقارنه البينات اللى لقتها الشرطه في الاوراق الشخصيه، اتضحت ان الجثه والعربيه ملك لـ سمر، واللى جوزها حسام قدم بلاغ باختفاءها، وطبعا الشرطه قامت بأستدعاءه، لان البلاغ بتاعه اتحول من مجرد تغيب لجريمه قتل، وطبيعه الاسأله لازم تتغير، وكمان لازم الشرطه تحصل على معلومات اكتر عنه وعن مراته، وتم استجوابه اكتر من مره وطبعا الشرطه عرفته ان مراته لقوها مقتوله، وكان واضح الصدمه على حسام لدرجه انه كان بيبكي، بس طبعا الشرطه متعوده على الاساليب دي، وبعيد عن العواطف ضابط الشرطه كان حاطت احتمال كبير ان حسام هو اللى ارتكب جريمه القتل اللى حصلت.
وكان من ضمن الاسأله اللى سألها ضابط الشرطه لـ حسام:
-تفتكر مراتك كانت على علاقه بشخص تاني.
وقتها انفعل حسام على الضابط بشكل ملحوظ وقاله:
-ايه اللى انت بتقوله دا، مستحيل مراتي تعمل كده، احنا من عائلات محترمه، ومراتي بنت ناس وعمرها ما تعمل كده ابدا.
