رواية الامل الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمي عبد الجليل


 رواية الامل الفصل الخامس والعشرون 

سامر بابتسامه حزينه : كنت باجي هنا العب تنس واسكواش وكورة وخدت بطولات كتيرة
بص لنفسه بحزن ورجع بص تاني قدامه : دلوقتي مقدرش اعمل دا
حسام بحنان : بكرة ترجع تعمل دا كله تاني اهم حاجه تصبر
سُمية بحب : بكرة تبقى افضل من م كنت زمان وانا واثقة ، الدكتور قال ان كان عندك عزيمه قوية جدا وقت العملية ، العملية الي عملتها نسبة نجاحها بتكون قليلة ولكنها نجحت معاك بستر ربنا وبإرادتك ف هل انت متخيل شخص بالعزيمة دي مش هيقدر يرجع يلعب الرياضات الي كان بيلعبها زمان ويرجع ينجح ف شغله من تاني ؟!!
سامر بصلها بحب وامل وابتسم وهز راسه بلا
سُمية بابتسامه : يبقى خلاص احمد ربنا واشكره انك لسه بخير ووسطنا
سامر بصلها بحب وابتسم وقال ف باله : انا هحمد ربنا ع وجودك
سُمية بصت تاني قدامها وقالت بصدمه : مش دي…دي مامتك ي سامر
سامر وحسام وجهوا نظرهم للناحية الي كانت سمية بتبص عليها
سامر قام وقف : يلا نمشي
تسنيم جت عليهم بسرعه : ممكن تسمعني ؟
حسام : تعالي نمشي ي سمية ونسيبهم
سامر بص لسميه :خليكي هنا مش انتي الي لازم تمشي
تسنيم بدموع : اسمعني ولو عاوز تمشي امشي ، انا حقيقي ندمانه ي سامر
سامر بصلها بسخرية : مش مكسوفة وانتي جاية بعد ٢٤ سنة تطلبي مني اسامحك ، اسامحك على اي ولا اي ولا اي ، افرضي كانت ماما جهاد موافقتش انها تربيني مع تميم ، افرضي بابا كان حصله حاجة وانا طفل مفكرتيش انا ممكن اتربى ازاي
كمل بدموع : مفكرتيش ف حياتي هتكون ازاي من غير ام ، مفكرتيش فيا وانا بعد كل شهاده كويسة كنت بستنى زي اي طفل اشوف امي وهي فخورة بيا وبانجازاتي ، عارفة كنت بلاقي مين ، كنت بلاقي ماما جهاد وتميم ، حتى بابا الله يرحمه مكنش بيبقى موجود ، مشوفتنيش لما نجحت ودخلت كلية الشرطة ، انا انتهزت الفرصة عشان ادور عليك
سامر قعد مكانه بحزن وعياطه زاد : بس حتى مكنتش اعرف اسمك او شكلك عشان ادور عليك ، انا عملتلك اي عشان تاذيني الاذى دا ، غدرتي بيا ليه ورمتيني ، اومال لو مكنتيش امي !!
كمل بسخرية : للدرجادي ال ٩ شهور حمل متعبتيش فيهم لحظه تخليكي حنينه ع ابنك ، انا لا عمري شوفت ولا هشوف ام بالقسوة دي
تسنيم مسكت ايديه بندم : انا اسفة ي ابني حقك عليا انا والله عرفت قيمتك الخمس سنين الي كنت بدور فيهم عليك زي المجنونه وابوك مش راضي يدلني عليك ، سامحني ي ابني ، حتى لو مش عاوز تعيش معايا ولا عاوزني اعيش معاك بس سيبني ابقى اطمن عليك حتى كل فترة حقك عليا ي ابني
قامت حضنته بدموع وسط حزن حسام وسمية
تسنيم بندم : انا مستعده اعمل اي حاجه تطلبها مني عشان بس تسامحني وتخليني قرببة منك
سامر لقى نفسه بيحاوطها بدراعه بقوة و بيدفن راسه فيها وعياطه زاد : سبتيني ليه ي ماما ، انا بقيت حاسس ان مكروه ومحدش بيحبني ابويا وامي الاتنين رموني باختلاف الظروف ، حسيت اني تقيل حتى على اقرب الناس ليا ، انا كنت بتعالج عند دكتور نفسي عشان ابطل احلم بالكوابيس الي كانت بتجيلي ، ليه سبتيني طول السنين دي ليه
تسنيم فضلت تطبطب عليه بحزن : هعوضك هعوضك كل دا والله مش هسيبك لحظه ، جربني ي حبيبي جربني
خرجته من حضنها وحاوطت وشه بايديها : جربني لمده شهر ، لو حسيت اني تقيله عليك او مش مرتاح ف وجودي انا همشي بس سيبني احس اني ام لمرة واحده ف حياتي
سامر حط وشه ف الارض كان خايف ، هو طول حياته نفسه يعرف مين امه ، واي الاسباب الي خلتها تسيبه وهو لسه مولود ، طول عمره بيحلم بحضن امه وحنانها جهاد كانت دايما حنانها محاوطه ولكن هو دايما حاسس انه فعلا مش ابنها وانه محتاج وجود امه الحقيقية
تسنيم رفعت وشه بايديها واتكلمت برجاء : موافق ؟
سامر بص لسمية وحسام الي كانو بيبصوله بحزن وهزوا راسهم بالموافقة وحاولوا يطمنوه
بص لمامته مره تانية وهز راسه بالموافقة
تسنيم حضنته بحب وهو بادلها الحضن وايديه بترتعش ، قرر يديها فرصة هي مهما كانت امه ، وكفاية العذاب الي هي شافته خلال الخمس سنين الي فاتو
********************************************************************
{لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين}
ف شقة سامح والد ريماس
سامح : اهلا ي تيمو عامل اي ي حبيبي
تميم : بخير ي عمي الحمدلله عامة انا كنت جاي اشرب الشاي دا كمان كام يوم بس حضرتك سبقتني
سامح ابتسم : لا الشاي بتاع المرة غير المرة الجاية خالص
تميم ابتسم وبصله باهتمام
سامح بجدية : بص ي ابني انا مقدر الظروف الي انتو فيها دلوقتي انا كنت هفاتحك ف الموضوع دا من قبل م سامر يتصاب ولكن الظروف بردو مسمحتش ف حبيت اكلمك انهاردة بس الاول طمني على سامر اخباره اي
تميم : الحمدلله الدكتور طمنا الوضع ماشي تمام وكويس اوي بفضل الله
سامح ابتسم باطمئنان : الحمدلله طمنتني ندخل بقى ف موضوعنا ، انا كنت عاوز اشاركك ونفتح شركة ادوية دي فكرة مبدئية ولو انت موافق هنبدا ف الاجراءات
تميم بحيرة : مش عارف والله ي عمي وانا مقدر اهتمام حضرتك بس هستخير ربنا كدا واشور على اهلي وابلغ حضرتك
سامح ابتسم : وانا هستنى ردك
تميم قام : طب استاذن انا بقى عشان سامر
سامح بتعجب : انت لحقت ي ابني دا انت ملحقتش تاخد نفسك
تميم باحراج : معلش ي عمي مره تانية وبص لريماس الي كانت داخله وابتسم ، قريب ان شاء الله
سامح ضحك : طب يلا ي تيمو ي حبيبي شوف انت رايح فين
تميم بصله بصدمه وبعدها ضحك واستاذن ومشي وهو ف الطريق رن على جهاد
تميم : ايوة ي ماما نزلتوا ولا لسه
جهاد : لا لسه بنجهز
تميم : طب انا هعدي عليكوا اخدكوا بقى يلا تِلت ساعه واكون عندكم
قفل معاهم وكلم مختار عشان يروح يغير ويجهز معاهم عشان يطلعوا النادي كلهم
بعد شوية كان وصل البيت ورن عليهم ينزلوا
جهاد : طمني على سامر
تميم : كويس ي حبيبتي الوضع زي الفل يلا بس عشان نلحقهم قبل م يطلبوا وياكلوا ويسيبونا لوحدنا حدا
اتحرك بيهم ع النادي
**************************************************************
{سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم}
ف النادي
تسنيم كانت قاعده ماسكة ايد سامر وبتطبطب عليها بالراحه وسمية كانت متابعه الي بيحصل بهدوء وحسام قاعد بيسكرول ع التيك توك
حسام نط فجاه : الساوند دا تحفه يلا نعمله
سامر بصله بضيق قام لف وشه لسمية : طب يلا نعمله انا وانتي ي سومه
سامر من تحت ضرسه : ريح ي حسام بدل م اقوملك واترزع مكانك
حسام بصلهم بزهق : انا مشوفتش تناحة كدا ، سوري ي طنط انا بتكلم ع الاتنين دول بس
ضحكوا ع رد فعله
حسام نط بانتصار : الضحكه دي محتاجة سجده شكر والله
تميم بصوت عالي : اي ي اهبل بتعمل اي
حسام قعد يبرطم : ي سوادك ي حسام دا كدا بق هو ومختار وسامر انا امشي احسن
سُمية سمعته وضحكت وسامر خد باله ولكن مكنش فاهم
تميم بضحك : اي ي حبيبي عارفين انك طويل كنت ناوي توصل للسما بنطتك دي يعني ولا اي
ولف وشه يكمل كلامه مع سامر لكن ابتسامته اختفت لما لقى تسنيم قاعد جنبه وماسكه ايديه لسه هيتكلم سامر غمزه يسكت
هناء ومختار وجهاد جم وجهاد راحت بسرعه على سامر
جهاد بلهفه : حبيبي طمني عملت اي
حسام بضحك : طبعا لو حلفتلكوا انها مقرراني انا وتميم ومطمنه عليه مليون مره مش هتصدقوا
سامر ابتسم وباس ايديها : كويس والله ي ماما متخافيش
جهاد بصتله بحب : ربنا يجعلك بخير دايما ي حبيبي
وبصت لتسنيم واتكلمت بضيق : اهلا وسهلا
مختار : م تقوم كدا ي سامر نتمشى
كلهم بصوله بتعجب ولكن سامر وافق وقام مشي معاه
مختار بهدوء : انت بتحب سومة مش كدا
سامر بصله بصدمه ف مختار ابتسم : هو انا قولت حاجه مش حقيقية ؟
سامر لعب ف شعره وضحك : لا ي لمض اه بحبها بس بتسال ليه
مختار اتنهد : لو حبها هيخسرك حسام يبقى اقفل الموضوع
سامر بصله باستغراب : ليه بتقول كدا وبعدين م انت شايفني انا وحسام اهو الدنيا كويسة
مختار : انا خايف تكون هي سبب ف انكوا تبعدوا عن بعض ، لا انا هستحمل انكو تبعدوا عن بعض بسبب اختي ولا هي هتحب ان دا يحصل ، سُمية شايفة انها عماله تاذيكوا وانا مش عاوز اشوفها كدا تاني ، بص ي سامر انا من بداية حياتي وانا مشوفتش غير سومه… الحب والحنان وكل حاجه حلوة ف دنيتي كانت هي سببها ف متتوقعش اني ممكن اسيبها تلوم نفسها او تبقى مشتته ومش كويسة كدا ، سمية اغلى عندي من نفسي
سامر ابتسم بحب : عارف ي مختار ، انت ارجل حد انا شوفته ف حياتي ف سنك دا انا اوقات بحس اني بتعلم منك خوفك على سمية واصرارك انك تفضل موجود لحد م ابقى كويس ، غيرتك عليها وعلى بقيت البنات الي كانو موجودين ، حاجات كتيرة اوي ف ي بختنا بوجودك معانا ؛ ويا سيدي متقلقش انا كدا كدا ناوي اتكلم مع حسام عشان محبش ان يكون بيني وبين اخويا حاجه زي دي لان حسام مش صاحبي ي فالح دا اخويا فاهم
خبطه ف كتفه بخفة وضحك
حسام من وراهم : بتقولوا اي القعده هناك بوخت وتميم هيموت ويتخانق مع امك ف سييتهم وجيت اتطفل عليهم
سامر بص لمختار بقلة حيلة : شايف شايف الاخ الي بقولك عليه
مختار ضحك جامد وسابهم ومشي
حسام بصلهم باستغراب وضرب كف على كف : هو في اي انا معدتش فاهم حاجه
سامر ضحك : تعالي ي سيدي وانا هفهمك ، اول حاجه هسالك سؤال وترد عليا بصراحة انا مش عارف هسالهولك ازاي والله بس الي عا…
قاطعه حسام بهدوء : انا عارف انك بتحبها وصدقني انا معنديش اي اعتراض ولا جوايا زعل منك ابدا
سامر بصله بصدمه فكمل كلامه بابتسامه هادية : انا مقتنع تماما ان قلبنا مش بايدينا ، انا غصب عني حبيتها بس عارف انها وقت وهتروح من بالي والي خلاني اصرف نظر اني عارف انها بتحبك ي سامر نظرتها ليك مختلفة تماما عن نظرتها لينا كلنا ، والي انت مقدرتش تخبيه ي اخويا انك واقع والله ي سامر من قبل حتى م اروح اتقدم وانا حاسس ان في حاجه جواك ليها ، بس كنت بكدب نفسي عشان كنت بتقول دايما ان لسه مفيش حد ف بالك ف خدت خطوة و قولت هقطع الشك باليقين والحمدلله اني عملت كدا ع الاقل ارتحت اقدر اموف اون ف هدوء ، ويكفي عندي انكوا بتحبوا بعض سعادتك من سعادتي ي زفت انت
سامر حضنه بسعاده
حسام بحب : اوعى يكون فكرك سوحك اني ممكن اخسرك عشان حاجة زي دي ي اهبل انت دا انت اخويا والاخوات ميقعوش ع حاجات زي دي ، المهم انك تبقى مبسوط ، وحتى انتو شبه بعض ف النحس الي ف حياتكوا دا
سامر خبطه ف صدره وضحك
حسام ابتسم : صدقني انا لما حسبتها بالعقل واسال اخوك قولتله ان انتو فعلا لايقين ع بعض انتو الي هتقدروا ترمموا جراح بعض وهتنجحوا ف دا وانا واثق ف ربنا انكوا هتكونوا افضل زوجين
سامر ابتسم بحب : صدقني مش قادر انطق ولا اقول اي حاجه
حسام بمشاكسة : بوكسين شاورما وتبقى عملت الواجب وزيادة
الاتنين بصوا لبعض وضحكوا ورجعوا قعدوا تاني مع الموجودين
سامر قعد جنب تسنيم وهي مسكت ايديه مره تانية
سامر بهدوء : انا بستاذنك ي ماما ان امي تيجي تقعد معانا ف البيت

تعليقات