رواية ارهنت عمري الفصل السابع والعشرون بقلم نورا ناصر
شما تغثني ارتاحلك
وابقه .... اشتهيك
.شما تزيد حرورته يطيب العثگ..
شعندي غيرك كولت امي احبل اجيب
ها يبعد رويحتي وگلبي اليدگ
... ظل يهدد بالمسدس رفعت ايدي باستسلام
واحجي ويا بهداوة اريده يهدأ واريد افهم منه اتمنيت مو الموضوع الي ابالي .
_ حاتم اهدا ولا تتهور واحجيلي شبيك شسوينا وياك احنه ؟
ظل يرجف والمسدس بيده يهتز وهو يحجي بقهر والم جاثم على صدره : ولك عياش انت تدري بسعيد وزينه خانوني ولك عياش تدري بيهم تطعني بظهري ليش وانه حاسبك اكثر من اخوي ولك عياش ليش ليييش .
وجهت ايديه باتجاهه واحاجيه ؛ يمعود تروحلك فدوة تولي ليش مخليلها اعتبار وقيمة تولي .
وانه اكول ليش تلح عليه تريدني اطلكها وليش من طلكتها ماتخليني ارجعها اثاري تريدها لاخوك هاا ولك يا كلب احجي لا افرغ ضيم كلبي بيك وبهذا السلاح.
شنو هالحجي ولك حاتم ؟ اريدها لاخوي شنو ولك كل الي سويته علمودك انه ولاجل عينك انته وطز بيهم
وحتى لاتنهجم بيوتنا بسبب وحدة ساقطة
انت ماكدرت تضبها وطلعت عن الطريق
كل هذا لان ماردت يصير دم بيناتنا وكاتل ومكتول واحنه اهل .
بهالاثناء طلعت امي وشافته ، ظلت تصرخ
هو كاللها عمه دخلي الحجي مو وياج ولا انت الج علاقة كلامي ويا ولدج الي خانوني وطعنوني بظهري خليني اخذ ثاري منهم .
امي مستمرة تصرخ وطلع وياها مهند وعفاف والبنات وحاتم موجه المسدس عليه بعده
وانه داير وجهي عليهم واباوع الهم
بس بدون ماادير جسمي ورافع ايديه بوجه حاتم باستسلام ..
حاجيت امي : يمه دخلي ودخلي مهند وياج
وانت خويه عفاف دخلي ، يمه انه وحاتم الشغلة بيناتنه نحلها حاتم اخوي ماياذيني لاتخافين .
ظلت امي تلطم وانه اتوسللها تدخل يله دخلت
جوا مرعوبه .
باوعت لحاتم خويه حاتم وعضيدي انت نزل المسدس وشتريد مني انه حاضر .
هاا ولك خايف ؟؟
ماخايف بس انت هسه مو بوعيك وخاف تتصرف تصرف تندم عليه بعدين وانه عندي وليدي افكر بي منو اله .
وينه سعيد ؟
ماادري بي وينه
سعيد متزوج زينه وكاعدين هي ويا بشقة عندك علم بالموضوع لو لا ؟
لا ماادري والله هسه سمعت منك .
جا انت وين يالحيد ؟ نايم ورجليك بالشمس .
شمدريني بي قابل هو زعطوط وافتر وراه حاتم انت وين عقلك ؟ انه هم النهار كله اركض على رزقي خو ما اكعد اركض وراه .
اريد اكتله اريد اشرب من دمه وانت الي راح تجيبه الي لو انت من هاللحظة عدوي لو اكتلك هسه .
حاتم انسى الموضوع وابدي من جديد يولون اثنينهم وسعيد يتعاقب مو مايتعاقب وانه بيدي اعاقبه بس انت لا تخليها ابالك يولون ليش تتعب نفسك .
ظل يضرب بالمسدس على صدره وانهار مو تدري بيه احبها ليش ماحجيت ليش ماكلت .
افا تحب وحدة خاينه وساقطة انه ماحجيت على مودك انته حاتم تولي تروحلك فدوا هي وسعيد .
جاي احجي ويا واندفرت الباب وطبوا عمامي منصور ورياض واجو يركضون ....
اجو اخذوا السلاح من ايده وهو ظل يحجيلهم .
عمي رياض كاله كوم حاتم فشلة الناس لاتسمع كوم ادخل جوا خل نحجي .
هو جاوبه مادخل بيتهم ولا اعتبه الي بيني وبينهم نار و دم .
عمي ؛ صدك جذب منك يادم احنه اهل وسعيد خلي علينه انطيح حظ حظه هو غلط يتحمل غلطه وحده عياش شعلي وتجي تهدده بالمسدس مو هذا عياش صاحبك مو بس ابن عمك وانت ويا الروح بالروح شون انطاك كلبك هيج تسوي بي ؟
حاتم : عياش طعني وغدرني اكثر من سعيد لان يدري شنو بينهم من زمان وضام عليه وحاله من حال سعيد لازم اثنينهم يتعاقبون .
بينما جاي نحجي ونتناقش طبوا بيت عمي الشيخ كلهم ووياهم ميسم واجت الحجية تهدي بحاتم وتحجي وياه . بس هو جان منهار الى درجة واستمر يصيح
جيبولي سعيد خلي اسيح دمه لو اكتل عياش بمكانه .
ميسم : عدت الايام وحاتم يومية على راسي يوكف وعود ينصحني ارجع لسيف وانه اخاف اواجهه احتاج احد بظهري مرات حازم بالشغل ومايجي يرده يظل يحجي حجي يضوجني فالتزم الصمت واسكت .
ظليت من اشوف حاتم ادخل للغرفة واسد الباب
وابد ما انجمع وياه بنفس المكان . ومااشكي لابوي لان وضعه حساس وتعبان كلش ومايهون عليه اضوجه او اشغله باله .
وبيوم جنت بغرفتي دك الباب ودخل حاتم
باوعتله بيده تليفون
بلعت ريك وكمت وكفت على حيلي .
هو تقدم كم خطوة ومد ايده الي بيها التليفون
كال بنبرة امر صارمة : هاج ميسم احجي ويه رجلج .
غمضت عيوني لحظة وعضيت شفتي
جاوبته يا رجل هذا؟ خويه انه ما ما ماريده .
خزرني وكال احجيي عدل ووولج!!
باوعتله واعتذرت من ورا خشمي ودرت وجهي .
اخذ ايدي وخله بيها التليفون : يلا خلصيني واحجي ويا تفاهموا انه راح اطلع من تخلصين رجعيلي تليفوني .
طلع حاتم وانه خليت التليفون على اذني
عوجت حلكي وكلت الو .
سمعته تحسر ووراها كال الو ها ميسم شونج ؟
سيف طلكني انه ماريدك ولا تظل تلح الله يخليك .
اجاني صوته ومبين معصب : هيه احجي عدل هو منو الي دا يلح اصلا هو اخوج خابرني وكالي شوكت تجي تاخذ مرتك .
ماعليك بي وحده يحجي عليك بالكلام الي انه راح اكوله الك .
ها ماعليه بي خوش لعد راح اكوله هالكلام مبين ماتخافين منه .
اي مااخاف اسمع سيف انه مااريدنك طلكني وعيش حياتك ويه شهد انت وياها حيل مناسبين لبعض وعلى كولتك جانت حبيبتك الاولى وان شاءالله الاخيرة .
يا شهد يابطيخ شبيج انتي صاحية مو طلكتها صار كوومة .
صخام طلكتها ليش ؟
بسببج خاتون امي تخربطت بعد ماسمعت القنبلة الي فجرتيها حضرتج وطلبت مني اطلكها .
يافرحتها الماتمت . همست .
ها؟؟ شكلتي شحجيتي كولي ؟
ماحجيت شي سلامتك . جا امك من جانت تكلك لاتضربني اشو ماتاخذ كلامها بس الي يعجبك بكلامها تلتزم بي وتطيعها ؟
اووو شيخلصني من لسانج اكولج ميسم ارجعي يله نبدي من اول وجديد اني طلكت شهد الي جانت حبيبتي قبل وزوجتي الاولى وهذا كله لخاطرج .
لووو تنكلب الدنيا مستحيل افكر ارجعلك مجرد تفكير ماافكر ارجعلك فلا تحاول الله يخليك وطلكني .
ليش حنيتي له ؟
شتقصد منو هذا الي حنيت اله شجاي تحجي سيف ؟
عياش ابن العم هه ابن عمنا اني وانتي منو غيره ؟ اخوج يكول هالايام دا يتقرب منج ومن هالحجي .
مو بعدج على ذمتي خل يصبر شويه وانت جان استحيتي عود بنت شيوخ عشتو .
يتقرب مني شنو ؟ شنو هالحجي الخاطر محمد
والله عيب عليكم .وغصبا ع الكل انه بت شيوخ واطهر من الطهر خوووش ؟
لتصيحين مجايب هذا الكلام من جيبي اخوج كال يجي يسولف وياج .
المهم مارجع الك انه سيف وهذا اخر كلام عندي ولاتظل تطلع عليه اشاعات واخوي مدري شبيه هالايام متغير يمر بمرحلة صعبة لان طلك زوجته وهو كلش يحبها لذلك حاقد على الكل ومايعرف شنو يحجي وشنو يكول لاتصدك كل شي يطلع منه ولو مايهمني واخر كلمه بيني وبينك طلكني ....
تصبح على خير .
سديت التليفون بوجهه انقرفت طول الدقايق الي جنت احجي بيها وياه . طلعت من غرفتي اريد اودي التليفون لحاتم ، طلعت اريد اشوف احد يودي اله
ماكو ماريد اشوفه انوب يحجي عليه لو يسألني شكتله
ظليت بس افكر ياربي شون هسه بلكي نام
رحت دكيت باب غرفته اجاني صوته من ورا الباب
تعاااااي .
طبيت مديت ايدي خليت التليفون على الميز الي بصف الباب واريد بس اشرد
بس مالحكت اشرد ياحريمة
صاحني تعاي وين رايحة .
التفتت عليه بدون مااجاوبه
كال تعاي اي شتفقتوا ؟
ها ماكو مااتفقنا انه ماريده وخلص الله يخليك لاتجبرني ارجع اله والله يأذيني .
كام من مكانه كال اووو شنو كتلج انه مو كتلج احجي وياه واتفقي حتى ترجعين اله شبيج انت ماتفتهمين ؟؟
ظل يصيح ظليت ابجي كدامه واتوسل بي بس هو كلش قافل ، اجت الحجية ظلت تحجي وياه .
وكلتلي روحي لغرفتج ماعليج خليه عليه .
ابتعدت عنهم واحاول على كد مااكدر مااسمع كلامه الي بدا يخترق اسماعي وهو يحجي ويه الحجية
بضرورة رجوعي لسيف ..
دخلت لغرفتي وسديت الباب عليه وتوجهت للسرير
احاول انام وشلون انام وانا احس بلهيب مستعر بداخلي ، شلون انام والكابوس بعده يطاردني
كابوس سيف الي هجر عالم الاحلام وسكن واقعي لحد ماطغى عليه .
شون ياربي ارجعله واخلص يوميه صياح يوميه عركة مااتحمل بعد .
قاومت فورة الاستسلام الي رادت تتمكن مني .
وبقى ماعندي غير بس الدعاء هو سلاحي .
وراها وبعد مرور كم شهر على رجعتي من بغداد واستقراري ببيت اهلي ، عمي ابو اسعد اجه كم مرة يحاول يرجعني بس ابوي كاله خليها على راحتها
بس انه اريد اتطلك ومحد حجه بالموضوع ابد
والي يحجي حاتم يسكته ..
وبهاي الفترة صار لازم ابوي يروح
للهند علمود يكمل علاجه يم الطبيب المختص
والي كتب اله على هالموعد .
حاتم ماقبل يروح ويه ابوي اصر على حازم يروح وياه
وكعدوا بالهول بعيد عن ابوي يحجون .
حازم كاله مرتي بشهور الحمل الاخيرة خاف يصير عدها ولادة مبكرة او اي شي طارئ لاسمح الله انه ماكدر اروح والله جان ماقصر بس شسوي لازم ابقى وياها وانت ماعندك شي .
جاوبه حاتم لا كل شي تشمرونه براسي انه ذيج المرة رحت هالمرة وهالمرة عليك مو كل مرة ينطوني اجازة
وشنو يعني واذا جابت مرتك لا اول ولا اخر وحدة راح تجيب على هذا الكوكب امي موجودة واحنه كلنا موجودين نوديها للمستشفى عود مانخليها .
وردة جانت كاعدة بصف حاتم لزمته من عكسه
وظلت تحجي وياه بهدوء : حازم روح انه توه بداية الثامن بعد وكت على ولادتي وماكو شي بيه حتى اولد على وكت كل شي طبيعي روح ويا عمي وانا باقيه هنا عمتي ماتقصر وياي .
حازم بنبرة استسلام جاوبها ؛ اذا تردين اوديج لاهلج ابقي يمهم بين ما ارجع .
جاوبته بنبرة رفض قاطع : لا لا ابقى هنا انت تدري بيه ارتاح هنا اكثر .
حاتم قاطعهم : ها بعد شنو مابيه شي مرتك جنها العافية وباجر روح فيز جوازك انت وابوي مو تظل نايم للعشرة .
حازم كاله : لا والله باجر شغل عندي خليها على عكب باجر ولازم اترخص من المدير اخذ اجازة سفر .
حاتم وهو يكوم على حيله جاوبه : بعد كيفك المهم عجل لا تتأخر بالاجراءات خطية ابوي تعبان كلش .
مشى كم خطوة ومتوجه للديوانيه يريد يطب بيها
حازم حجه ويا الحجية هذا شبي هالايام صاير ماينطاق وحك ربي .
دار عليه حاتم يباوعله باحتجاج : ترا سمعتك لاتظل تحجي من وراي
عندك شي احجي كدامي شبيك خايف ؟؟
وكف حازم وجاوبه : ماحجينا شي يتصورلك من رخصتكم .
راح حازم لغرفته وحاتم طب بالديوانية
وبقينه احنه بالهول الحجية ظلت تطمن وردة
....
بعدها سافروا ابوي وحازم وابن عم ابوي وياهم للهند لتكملة العلاج .
ورا ماطلعوا بيوم دخل حاتم مخبوص عيونه بكصته
ويصيح وين سلاحي وووينه .
الحجية وكفت على حيلها تتلكاه اريد تفتهم شكو ؟
ماانطاها مجال راح يركض لغرفته وهيه تبعته تستفسر منه بس بدون اي اجابه منه ، بس يتمتم اليوم ارميهم كلهم ....
طلع وهيه ورا تركض فحطانه كوة تجر النفس واحنه واكفين انه ووردة وام فخري حابسين انفاسنا ونشوفه بيده سلاحه وطلع برا البيت .
الحجية ظلت تدك على راسها كالت يمه ميسم خابري على عمامج بسرعة خلي احجي وياهم .
رحت جبت تليفونها وخابرت على عمامي وانطيته الها حجت وياهم وهيه جاي تحجي ويه عمي منصور
دخلت عمتي ام عياش تصرخ بالبيت بدرية لحكيني حاتم راح يكتل عياش .
الحجية راسا كالت لعمي ، حاتم ابيت عياش ومدري شسامع ويريد يكتله تعالوا بسرعة .
عمتي ام عياش تخربطت وطاحت بالكاع
كلنا التمينه عليها الحجية فتحت فوطتها
وظلينه نهفي عليها ، رحت جبت كلاص ماي وعطر
وظلت الحجية تفرك بصدرها وتصحي بيها
لوين يله صحت وكامت على حيلها تعبانه
ابني وينه بس لا كتله ولكم شفته بهاي عيني موجه المسدس عليه سوودة عليه .
الحجية على كيفج جان سمعنا صوت طلق انت ابقي هنانه انه راح اروح اشوفن شصار واجي انت تعبانه مابيج تكومين .
لا لا اروح ووياكم كووومني ..
كومناها انه وعفاف ورحنه كلنه لبيتهم ..
شفناهم بالطارمة جاي يتعاركون وصوت حاتم لوين واصل وعمامي يهدون بي .
راحتله الحجية تحجي ويا بس هو قافل وانه اباوع عليهم بقهر وعرفت من خلال حديثهم حاتم عرف بعلاقة زينة وسعيد بس شلون مادري ؟؟
بقيت بس افكر خاف عياش عباله انه كتله
ظليت اتحلطم وخايفة .
كوة هدأو حاتم واخذوا عمامي والحجية للبيت
طلع وهو يصيح : خليها ببالك وين مااشوف سعيد اكتله وادفنه بهاي ايدي والله .
بقيت واكفة بصف امه وهي كاعدة بالكاع تعبانه وانه وانه مدمعة عيوني اباوع عليهم وهم يرحون .
اجه عياش باوعلي ونزل لامه لزم ايدها وسألها
ها يمه شبيج ؟
جاوبته وانفاسها متسارعة : يمه سودة بوجه سعيد صخام عساني لا خلفته صدك كل هذا يطلع منه يمه كلي جذب كلي حاتم متوهم .
مد ايده للحيته وجر حسرة يمه ارتاحي انت تعبانه انت يجيج الصافي لاتخافين هسه انت تعبانه تردين اوديج للمستشفى ؟
لا ماريد يمه شلون كلي اخوك وين هسه ؟
هسه طالع ادور عليه انت روحي ارتاحي .
صاح على عفاف اجت اخذتها كاللها وديها لغرفتها ترتاح وعينج عليها .
كالتله عفاف صار خويه كوموها هيه وعياش من الكاع وراحت تمشيها على كيفها .
بقيت انه واكفه اباوع عليه طل بوجعي يباوعلي بتركيز .
كال شبيج ييابه ليش تبجين انت خايفة لو منو ووياج؟ منو مزعلج ؟
بس كال هالكلمة كبل حسيت روحي بنته ، تسابقت دموعي بالنزول على خدي وصرت اشهك .
كتله بس لا عبالك انه كلت لحاتم عن زينة وسعيد ترا وروووح امي ....
بعدني مامكملة حط ايده على حلكي ، انه لا اراديا ابتعدت كم خطوة اشرد من لمسته .
هو باوعلي كال لا يا بعد الاشووف بيهن ليش هيج تكولين ما شكيت بيج ولا لحظة وحدة وكلي ثقة بيج بس انه مؤمن انه المستور لازم يجي يوم وينكشف .
ظليت اهز راسي وامسح دموعي ، وهو مستمر يحجي وانه منتبهة اله بكل حواسي .
لانضوجين روحج ولا تفكرين ابد وانه ماندمان لان كتلج مسحي دموعج يبويه ولا تبجين يابعد شيباتي انتي .
حسيت روحي زبدة ومخلينها بطاوة حارة خل اشرد منا كبل لا اسيح .
كحيت بس لحتى اخفي توتري وعيوني ع الكاع
كتله انه رايحة تصبح على خير .
ماسمعته شكال طلعت اركض من باب الشارع حتى مو من باب البستان الي بينه وبينهم .
دخلت لبيتنه صار كبالي حاتم بس شافني كام على حيله وعيونه مثبتهن عليه ومخنزر وبنبرة غضب كال وين جنتي ولج .
كوة جاوبته من الخوف جنننت يم عمتي مو مو متخربطة .
كال بصياح لاتظلين تطفرين منا ومنا افتهمتي لووو لا جنت عمتج لو جنتي يمه هاا ولج .
لالا يم عمتي .....
والله اذا شفتج يمه مرة ثانية لو عتبتي بيتهم اذبحج على صدره واذبحه والله .
رفعت عيني باوعتله انه ماعندي شي وياه .
اجت الحجية سكتتني وهو راح من يمنه
كالتلي هو معصب عوفي لاتجادلينه شيكلج كولي صار لاياذيج وانه مابيه عليه تدرين بيه وابوج وحازم مو هنا تحملي شويه .
همست والعبرة خانكتني ان شاءالله ..
عفتها ومشيت صارت كبالي ام فخري
كالت ولج مالحكت بيج طلعتي تركضين من بيت عمج
.باوعتلها وانه غاديه نار بسبب حاتم وانوب جانت واكفة معناهه بس لاسمعت حجينه انه وعياش .
كتلها ها اي طلعت مستعجلة .
توجهت للمغسلة اريد اتوضى واصلي ...
اجت وراي ام فخري
كالت ولج ميسم يمكموعة اثاريج انت هم تدرين بسعيد وزينة ؟
درت وجهي عليها وبلعت ريك سالتها وانت منين تدرين انه ادري ؟
كالت سمعتج توا تحجين لعياش وتكليله ترا مو انه كلت لحاتم على زينة وسعيد جا حاتم شون عرف ؟
سمعت صرير يدة الباب مالة الحمام الي بصف المغسلة وهي تتحرك بقووة ، بلعت ريك وانه اباوع وانتظر الي راح يطلع من ورا هاي الباب وخايفة لايكون الي ابالي وسمع كلام ام فخري راح تكون الليلة اخر ليلة بعمري .
وانفتحت الباب وبين منها حاتم عيونه بهامته شفت بيهن موتي واخرتي ، ابتعدت كم خطوة عنه شكله راح يهجم عليه .
وهسه حلال عليه يجبرني ويرجعني لسيف
لو يذبحني ويدفني بليلة ظلمة ويلحكني بأمي .
مد ايده لراسي قبض على شعري بكل قوووة
صك على اسنانه وكال ميييسم حتتى انت تدرين
وولج وفوووكاها تجذبين عليه ؟؟؟
غمضت عيوني بألم فضيع
يممممه ووووينج بووويه حاازم وينكم لحكوووني
عيااااااااش منو يخلصني اليوم ....
