رواية الطفلة والوحش الجزء الثاني الفصل الثاني بقلم نورا السنباطي
اولاد يزن وآرين
زين يزن احمد الصياد رجل اعمال نسخه طبق الاصل عن ابيه حاد الطبع لا يتحدث كثيرا ذكي جدا طولة 190سم عندو 27 سنه ورث لون عيون والده ( مزيج يين الاخضر والازرق) ولون شعر والدته البني
لارين يزن احمد الصياد توأم آركان فتاه جميلة وتحب والدها بقوة وتغار عليه بشده حتي من والدتها متزوجه من غيث وعندها آركان الصغير تشبه والدتها جدا قصيرة وتعشق زوجها جدا عندها 29 سنه خريجه كلية ألسن
لاري يزن احمد الصياد فتاه مشاغبه جدا ابوها مسميها ( بلوة حياتي ) قصيرة جدا جدا جدا ومرحه أيضا تحب الضحك متعلقه ب أمها وقريبه من عمها رعد جدا عندها 22 سنه كليه طب
آري اخر العنقود فتاه هادية حدا شبه اخيها زين لا تتحدث كثيرا يحبها يزن بشده ويرتاح في الكلام معاها تشبة والدها عندها 18 سنه ثانوي عام
آركان يزن احمد الصياد ظابط مخابرات ( يزن التاني) يشبه والده في كل شي الشعر الطول العيون الطبع والذكاء لقبه ( فهد المخابرات )
توفي أثر حادث سير منذ خمسه اعوام كان اقرب شخص إلي آرين ووفاته اثرت بشكل كبير علي آرين وآري
دول اولاد يزن هنتعرف علي الباقي مع الفصول
نزل يزن بهدوء ك العادة
يزن بإبتسامة وهو يقبل جبين أميرته ـ صباح الخير
لارين بغيرة ـ صباح النور يا بابي
اتخض يزن وبص وراه لقي لارين واقفه ماسكة فنجان القهوة الخاص بيه وبتبص ليه بتزمر
يزن بتوتر ـ حبييه بابا وحشتني
لارين بخبث ـ كنت بتعمل اي يا صياد باشا
قصي بضحك ـ والله فرحان فيك
رعد بمرح ـ بت يا لارين متسكتيش دا كان بيعاكس آرين
شهقت لارين ونظرت ل يزن بغضب
نظر يزن ل رعد بتوعد وبص ل لارين بتوتر جريت لاري وحضنت يزن بمرح وقالت ـ مكنش يومك يا يزونتي ههههه
رعد بضحك ـ لاري حبيبه رعود تعالي يبت هنا جمبي
ضحكت لاري وكانت هتروح ليه شدها يزن من قفاها وقال بغيرة ـ انتي هتسيبي حضن ابوكي عشانه
لاري بضحك ـ يا بابا رعود ده جوزي
رعد بمرح وصوت عالي ـ مراااااتييي
لاري بضحك وصوت عالي وهيا بتجري عليه ـ جوزيييييي
وحضنته بمرح
نظر لهم الجميع ببلاهه وانفجرو ضحك عليهم
جوري بضحك ـ والله العظيم عيلة مجنونة
(جوري قصي احمد الصياد فتاه جميلة جدا قد لاري في كليه طب)
يزن بتنهيده يأس ـ والله يا جوري يبنتي دي عيلة هبلة من يومها أصلا
جلس يزن على رأس السفرة بهدوئه المعتاد، بينما الجميع ما زال يضحك على تصرفات لاري ورعد.
أخذ فنجان القهوة من يد لارين وهو ينظر حوله بهدوء، ثم قال:
ـ هو... فين مراد؟
مراد ذياد الدمنهوري شاب عنيد جدا وقوي حاد الطبع ظابط مخابرات عندو 29 سنه كان صديق آركان المقرب لقبه ( الديزل)
دق قلب لاري بشدة ونظرت بإهتمام
رفع فهد رأسه وهو بيقطع قطعة من التوست وقال:
ـ برا عند البسين يا يزن.
أومأ يزن برأسه بهدوء وهو يتمتم:
ـ امم...
ثم بدأ يفطر وكأن الأمر عادي، بينما الهدوء لم يستمر سوى ثوانٍ.
لاري وهي بتحاول تاخد قطعة بان كيك من طبق آريان:
ـ آريان... دي آخر واحدة صح؟
رفع عينه لها وقال ببرود وتحذير :
ـ حطيها مكانها.
ابتسمت ببراءة مزيفة.
ـ والله كنت بشوفها سخنة ولا لأ.
رعد ضحك وقال:
ـ يا سلام..
لاري وهي بتاكلها بسرعة:
ـ طب اهو
شهق آريان و ينظر للطبق الفاضي.
ـ لاريييي
ابتسمت وهي بتتكلم وفمها مليان.
ـ معلش يا دكتور... الرزق يحب الايد الخفيفة
انفجر الجميع بالضحك.
( آريان ابن ريان ولينا دكتور في الجامعة اللي فيها لاري وجوري هادي جدا يكره اللمس جدا عندو 26 سنه طويل جدا ووسيم)
نظر لها يزن باستسلام وقال:
ـ والله بلوة حياتي اسم على مسمى.
ضحكت جوري وهي بتشاور على كوب العصير.
ـ تسلم ايدك يا آرين علي العصير التوحفة ده
ماري بغضب ـ والله انا بتعصب جدا لما بلاقيكم بتنادو ليها آرين
جوري بضحك ـ والله مش لايق عليها عمتي.. آرين دي مزة
نظر يزن لها بزهول
ضحك الجميع بقوة.
أما آري فكانت جالسة في هدوء كعادتها، تراقب المشهد بابتسامة صغيرة.
لاحظها يزن، فابتسم لها بحنان.
ـ مالك يا قلب بابا
رفعت رأسها وقالت بهدوء:
ـ مستمتعه
ابتسم يزن أكثر، فكانت دائمًا الأقرب إلى طباعه.
في تلك اللحظة...
دخل مراد من باب الحديقة، شعره مبلل قليلًا، ويرتدي ملابس رياضية.
رفع يده وهو يقول بابتسامة:
ـ صباح الخير يا جماعة.
رد الجميع:
ـ صباح النور.
نظرت له لاري بتوتر وهو نظر لها بهدوء
نظر له يزن وقال بهدوء:
ـ كنت في البسين؟
أومأ مراد وهو بياخد تفاحة من قدام لاري وبيبص عليها بهدوء
ـ أيوه... كنت بعوم شوية قبل الفطار.
قبل أن يرد يزن...
صرخت لاري فجأة
انتفض الجميع في أماكنهم.
ـ إيه؟
ـ ليث وهو يكتم بقها بغيظ
ـ احم مفيش يا جماعة انتو عارفين انو دماغها مهوية حبتين
لاري بغيظ وهيا بتعضه ـ انا دماغي مهوية يبن فهد
فهد بضحك ـ اي دخل ابوه طيب
( ليث فهد الصياد رجل أعمال ناجح جدا عندو 26 سنه طويل جدا)
انتهى الجميع من الإفطار، وبدأ كل فرد يتجه إلى عمله أو جامعته، بينما بقي مراد واقفًا أمام الواجهة الزجاجية المطلة على الحديقة.
كان هادئًا...
هادئًا أكثر من اللازم.
وفجأة...
رن هاتفه.
نظر إلى الشاشة.
رقم مجهول.
تردد لثانية، ثم ضغط زر الإجابة.
ــ ألو.
ساد الصمت...
صمت طويل جعل مراد يعقد حاجبيه.
وفجاة صوت صفير كانه بيعزف
انتفضت ملامحه واتصدم هو عارف الصفارة دي كويس لا حافظها
ــ مين؟
خرجت ضحكة خافتة من الطرف الآخر.
ــ مستعجل تعرف؟
مراد ببرود:
ــ عندك خمس ثواني تعرفني بنفسك... وبعدها هقفل.
رد الرجل بنفس الهدوء:
ــ واضح إنك لسه متعرفنيش...
أنا...
( تعريف)
لوسيفر.
في عالم المافيا...
كان هذا الاسم وحده كفيلًا بإثارة الرعب.
لم يكن أحد يعرف اسمه الحقيقي...
ولا ملامحه...
ولا حتى جنسيته.
كل ما يُعرف عنه أنه ظهر منذ أربع سنوات فقط...
دخل عالم المافيا وكأنه إعصار.
في أشهر قليلة اختفت أسماء كانت تحكم السوق منذ عشرات السنين.
بدل التحالفات...
بدل القوانين...
وقلب ميزان القوة بالكامل.
لم يكن يعتمد على كثرة رجاله...
بل على ذكائه، وصبره، وقدرته على معرفة أسرار الجميع قبل أن يعرفوها هم أنفسهم.
كان يسبق الجميع بخطوة...
ولهذا...
أطلقوا عليه لقب...
الوحش.
عاد مراد يتحدث ببرود أخفى خلفه غضبًا واضحًا.
ــ إيه اللي أنت عايزه؟
ضحك لوسيفر.
ــ عجبني إنك دخلت في الموضوع على طول.
ثم أكمل وكأنه يقرأ تقريرًا أمامه.
ــ الاجتماع اللي كان عندكم الأسبوع اللي فات... اتلغى بسبب تغيير المستثمر.
... والصفقة الجديدة هتتم بعد يومين.
... وزين رافض عرض الرجل الانجليزي
تجمد مراد.
اتسعت عيناه.
كيف...؟
كيف عرف كل هذا؟
لم يكن يعلم بهذه المعلومات سوى عدد محدود للغاية.
ضغط على الهاتف بقوة حتى برزت عروق يده.
ارتفع صوته لأول مرة.
ــ انت زعيم شبكة العقارب صح!؟
ابتسم لوسيفر.
ــ اممم لا ذكي
بس للأسف...
مش هجاوب.
قال مراد بعصبية
ــ هجيبك وهدخلك السجن بإيدي
ــ يمكن.
ــ عندك حد وسطنا؟
ضحك لوسيفر مرة أخرى.
ــ يمكن...
بدأت ملامح مراد تتغير.
قبضته اشتدت.
وعروق يده أصبحت واضحة.
انتبه يزن من بعيد، فرفع رأسه ينظر إليه باهتمام.
أما لاري...
فكانت تراقبه باستغراب.
قال مراد بحدة:
ــ اسمعني كويس...
أيًا كنت...
إنت لعبت مع الشخص الغلط
رد لوسيفر بنبرة ساخرة:
ــ متأكد؟
ولا أنت اللي داخل اللعبة متأخر يا سيادة الرائد
ازدادت أنفاس مراد سرعة.
ثم قال لوسيفر فجأة:
ــ بالمناسبة...
لاري...
ضحكتها حلوة.
تصلب جسد مراد بالكامل.
لمعت عيناه بغضب.
ــ قولت إيه؟
ــ بقول إن لاري ملفتة للنظر...
وشخصيتها مختلفة.
ابتلع مراد غضبه بصعوبة.
ــ هقت*لك
ضحك لوسيفر بهدوء.
ــ ليه؟
هي تخصك؟
اقترب مراد من النافذة حتى كادت أصابعه تكسر الهاتف.
ــ اسمعني...
هوصلك لحبل المشنقة بإيدي وساعتها هودعك بطريقة تليق ب مراد الصياد
رد لوسيفر بثقة:
ــ واضح إن نقطة ضعفك ظهرت بسرعة.
وسقط مراد في الفخ دون أن يشعر.
أغمض مراد عينيه للحظة، يحاول السيطرة على أعصابه.
لكن لوسيفر أكمل باستفزاز:
ــ الغضب بيعمي صاحبه يا..يا مراد
وأنا بحب الناس اللي بتفقد هدوءها بسهولة.
فتح مراد عينيه، وقد تحول غضبه إلى هدوء مخيف.
ــ إنت عايز إيه بالظبط؟
ساد صمت قصير.
ثم قال لوسيفر:
ــ اعتبرها بداية تعارف...
بين الوحش...
ومن يظن أنه يستطيع إيقافه.
وانقطع الخط.
ظل مراد ثابتًا مكانه.
ينظر إلى الهاتف..
وكأن آلاف الأسئلة تدور ف رأسه.
اقترب منه يزن بخطوات هادئة، وقال وهو يلاحظ التوتر على وجهه:
ــ مين ده يا مراد؟
رفع مراد رأسه ببطء.
وقال
ــ شغل يا عمي
نظر يزن إلى مراد لثوانٍ طويلة.
كان يعرفه جيدًا...
ويعرف أن كلمة "شغل" التي قالها الآن، لم تكن سوى محاولة لإخفاء شيء أكبر بكثير.
ضيّق عينيه قليلًا وقال بهدوء:
ـ متأكد؟
ابتسم مراد ابتسامة باهتة وهو يحاول إخفاء توتره.
ـ أيوه يا عمي... مجرد مكالمة تخص قضية.
لم يرد يزن.
ظل ينظر إليه بصمته المعتاد، حتى شعر مراد أن نظراته تكاد تقرأ ما يدور في رأسه.
قطع الصمت صوت آرين وهي تقترب منهما وهي تمسك كوب عصير.
ـ مالكم واقفين ساكتين كده؟
نظر مراد سريعًا ل لاري اللي بتجري وري جوري بمرح
كانت تبتسم بعفوية،
شعر بانقباض في صدره.
قال بهدوء:
ـ مفيش حاجة يا عمتي ..
رفعت حاجبها باستغراب.
ـ في مشكلة
تنهد مراد بخفة.
ـ لا متقلقيش
زادت حيرتها.
لكنها هزت كتفيها وغادرت وهي تتمتم:
ـ الناس دي كلها بقت غريبة.
راقبها مراد حتى اختفت من أمامه.
ثم قبض على الهاتف بقوة.
لاحظ يزن ذلك.
اقترب خطوة واحدة وقال بصوت منخفض:
ـ في حد هددك؟
رفع مراد رأسه بسرعة.
ـ لا.
ـ كدب
ساد الصمت.
ظل مراد ينظر إلى الأرض للحظات، ثم قال:
ـ في واحد بيحاول يستفزني... وبيتكلم كأنه عارف معلومات المفروض محدش يعرفها.
تغيرت ملامح يزن قليلًا.
لكنه ظل محتفظًا بهدوئه.
ـ معلومات من أي نوع؟
ـ تخص شغلنا... وقضايا شغالة.
عقد يزن ذراعيه وقال:
ـ بلغت رؤساءك؟
هز مراد رأسه.
ـ لسه... الأول لازم أعرف هو جاب المعلومات دي منين.
ربت يزن على كتفه بهدوء.
ـ خليك عاقل... ومتخليش حد يجرّك لرد فعل متسرع.
أومأ مراد.
لكن عقله كان لا يزال عالقًا عند جملة واحدة...
"لاري... ضحكتها حلوة."
لماذا ذكر اسمها؟
هل كان يقصد استفزازه فقط؟
أم أنه يعرف عنها شيئًا؟
أم أنها أصبحت في خطر فعلًا؟
...
في مكان آخر...
داخل غرفة يغمرها الظلام.
كانت شاشة كبيرة تعرض عشرات الصور والملفات.
توقفت صورة واحدة في منتصف الشاشة...
صورة قديمة للعائلة كلها.
تقدّم شخص مجهول وأغلق الشاشة بضغطة زر.
لم يظهر من ملامحه شيء.
فقط صوته الهادئ وهو يقول:
ـ اللعبة بدأت.وصياد ضد صياد
وهذه المرة
لن يخرج منها أحد كما دخلها هههههههه
