رواية البصر والبصيرة الفصل الثاني بقلم ياسر عوده
قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
كان يحيى يشعر بالغضب من اخيه مبروك منذ حفله عيد ميلاد سمر ، ولكن بعد يومين طلب يحيى من مبروك ان يذهب معاه للشركه ليجد له عمل هناك وكان ذلك بالطبع اقتراح لميس زوجه يحيى ، فهى تريد زياده الفجوه بين يحيى ومبروك ، بالفعل ذهب الشيخ مبروك مع يحيى لشركته واخذ احد الموظفين يشرح لمبروك طبيعه العمل ووظيفه كل قسم بشركه وبعد الانتهاء سئل يحيى مبروك عن المكان الامثل ليه فكان رد مبروك له انه يريد العمل فى اصغر وظيفه بالشركه وابسط عمل حتى لا يعيقه ذلك عن الصلاه والعباده التى يقوم بها ، وبالطبع رفض يحيى هذا الامر حيث انه لا يصح ان يعمل اخو صاحب الشركه بعمل بسيط وهذا سوف يقلل من احترامه بين العاملين بالشركه ، وحينها رفض مبروك العمل مع يحيى وترك الشركه وذهب .
كان هذا الامر يزيد من الخلاف بين يحيى ومبروك وبالطبع حينما علمت لميس بالامر زادت من اشعال غضب يحيى على اخيه وظلت العلاقه تتوتر بين الاخوين ، وبعد مرور بضعه ايام حدث الاسوء حيث جاء رامى الى منزل لميس ويحيى وكان غاضب جدا واخبرهم : ان الوزير السابق جلال باشا طالب يشوف مبروك بشكل درورى وعاجل ، وانه بحث بكميرات القصر الداخليه عن رجل غريب تحدث مع سمر وقال كلام عن علاجها من مرضها وعندما توصلو الى الشخص وعملوا تحريات عنه عرفوا انه مبروك وهو يطلبه بشكل عاجل حتى انه ارسل بعض الرجال لاحضاره فورا .
نزل مبروك من غرفته وذهب مع حرس الوزير السابق الذين رفضوا حضور اى شخص مع مبروك وقالوا ان التعليمات ان يحضر مبروك فقط .
وصل الشيخ مبروك لقصر جلال باشا الذى كان بانتظاره ، دخل مبروك وكان جلال وابنته ساره جالسين ثم جلس مبروك وتحدث جلال قائل : انت عارف يا اسمك ايه انت لو طلعت نصاب وبتشتغلنا هعمل فيك ايه ، انا مش هخلى حد يعرفلك طريق ، هدفنك حى .
مبروك : الكلام دا تقوله لحد بيخاف من البشر ، انا الحمد لله طول ما حبيبى معايا ميهمنيش مخلوق .
جلال : مين حبيبك دا ، شغال ايه ، مين فى البلد .
مبروك تبسم وقال : لا حول ولا قوة الا بالله ، خير يا جلال انت عاوز منى ايه .
انتفض جلال من مكانه حينما سمع الشيخ مبروك يناديه باسمه بدون القاب وصرخ بوجه مبروك وقال : انت مجنون ياض ، شكلك اهبل ، انت متعرفش انا مين .
نظر مبروك اليه نظره حاده جدا وقال : عرفك كويس ، مجرد واحد من خلق الله ، امتلك نفوذ وفلوس فاكر انه بيهم يمتلك النفوس ، الانسان بطبعه نمرود ولو اتصاب بشويه مرض يتزلل لربه علشان يشفيه ولما يشفى يحس انه جبار وينسى ان هو مجرد لا شيء امام ملك الملوك .
كاد جلال يأمر رجاله باخذ مبروك والتخلص منه الا ان سمر تدخلت وطلبت من والدها ان تتحدث هى مع مبروك فقالت : انا من ساعت ما شفتك وكلامك غريب ومش فهماه ، انت قولتلى ان انا مسمومه وان انت ممكن تساعدنى ، لو تقدر تساعدنى ارجوك متسبنيش كدا .
مبروك تبسم لها وقال : انا جيت حفلتك علشان انا مجرد سبب ليكى ، حد قريب منك بيحطلك سم بس من نوع خاص ، بيتسبب فى شلل رجليكى ، حتى لما بتتعلجى السم بيفضل لان الشخص دا بيدهولك باستمرار علشان عوزك كدا ومش عوزك تخفى .
جلال : انت بتقول ايه ، انت شكلك نصاب ، مين يتجراء ويعمل كدا ببنتى .
مبروك : اسمع يا جلال ، انا كلامى صدق وبيحصل ، ولو ملحقتش ومنعت السم عن بنتك هتفضل مشلوله طول عمرها ، السم ابتدا يبقى جزء من جسمها وشفاءها هيبقى مستحيل ، ابعد كل الناس اللى حوليها عنها مهما كان ثقتكم فيهم ابعدوهم كلهم ، ثم قام مبروك واقترب من سمر وقراء لها ايه من القرءان وطلب منها ان تقراءها كل يوم قبل ان تأكل او تشرب اى شيء وطلب منها ان تستعيب بالله وتصلى وقال لها ستشفين باذن الله .
ثم غادر مبروك قصر جلال وتركهم فى حيره من امرهم وقرر جلال تنفيذ ما قاله مبروك لعلى يكون صادق وبالفعل اخذ ابنته وسافر بها خارج البلاد فى مكان لا يعرفه احد ولن يعود حتى يتاكد ان ابنته قد تم شفاءها نهائيها وان حدث سوف يبحث عن الشخص الذى تسبب فى شلل ابنته .
اما مبروك فعاد الى منزل اخيه ، وبعد عدة ايام جاء رامى الى مبروك وتشاجر واتهمه انه سبب اختفاء سمر ووالدها وانه لا يعرف شيء عنهم نهائى وان كل هذا حدث منذ ان كان معهم مبروك بالقصر ، بالطبع اتخذت لميس جانب اخوها رامى وتحدثت هى الاخرى وقالت ليحيى : من ساعت ما جى اخوك عندنا بمنزلنا والمشاكل كترت اوى وبصراحه انا معدش طيقاه ببيتى واختار يا اما انا يا اما مبروك .
كان يحيى محتار بين زوجته واخيها من جانب وبين اخيه مبروك من جانب اخر .
اما مبروك فقام بتحضير شنطه ملابسه وقرر مغادرة منزل اخيه وقبل المغادره اقترب من اذن اخيه وهمس له قائلا : انا ماشى ومتقلقش عليا انا اللى قلقان عليك انت عايش مع حيا ، ابقى روح اعمل تحاليل لنفسك عن الخلفه لانى متاكد ان انت سليم ومعندكش عقم بس روح لدكتور متعرفهوش مراتك وكمان متقولهاش انك هتعمل التحاليل دى ، جرب علشان خطرى دا اخر طلب هطلبه منك يا ابن ابى .
ذهب مبروك وكان لا يعلم الى اين يتجهه ، فلقد باع يحيى كل شىء بقريته القديمه ، ظل مبروك على هذا الحال يمشى بدون مكان معين يذهب اليه حتى وجد نفسه امام مسجد كبير وبه ضريح ، فدخل مبروك المسجد ووضع رأسه على الارض ونام ، واستمر مبروك بهذا المسجد ليلا ونهارا يصلى ويأكل من الذى يوزعه الناس ليتباركوا بالضريح بالمسجد ، كان المسئول عن هذا المسجد رجل كبير بالسن ، ويبدو من هيئته انه رجل طيب ومتسامح ، وكان يراقب تصرفات مبروك كثيرا فهو يخشى ان يكون مجرد متسول يريد سرقه المصليين وكان اسم هذا الرجل الطيب الشيخ صابر .
كان مبروك قد غفلت عيناه قليل جنب الضريح الموجود بالمسجد ، ولكنه استيقظ على صوت بكاء سيده تشتكى للضريح على ما اصاب ابنتها الصغيره فهى دائما مريضه ودرجه حرارتها مرتفعه وتكح باستمرار دون توقف وان الاطباء قالوا لها ان هذا المرض سوف يلازمها حتى تموت او تعطيها علاج باهظ الثمن لا تستطيع هى بظروفها وفقرها احضاره ، ووجد مبروك انها تركت ابنتها بجانب الضريح واخذت تلف على المصليين تطلب منهم صدقه تساعدها على احضار علاج لابنتها ، فقام مبروك وخرج من المنزل واحضر عسل واخذ مبروك يقراء بعض الايات القرءانيه على هذا العسل ثم قام باستدعاء السيده ام الطفله وقال لها : خدى العسل دا شربى بنتك منه شويه والباقى ادهنى بيه جسدها كله وبكره ان شاء الله هتقوم كويسه .
فقالت له تلك السيده : انت مين ؟
مبروك : مش مهم انا مين المهم تنفذى اللى قولتلك عليه ، عوزه بنتك تكون بخير اعملى كدا وميبقاش على لسانك غير ذكر الله .
بالطبع كانت تلك السيده مستعده ان تفعل اى شيء لعلاج ابنتها ، كانت ستتعلق باى طوق نجاه تم القاءه لها وذهبت تلك السيده وكان الشيخ صابر يراقب تصرفات مبروك وذهب اليه بعدما غادرت السيده وقال له : انت يا ابنى عارف بتعمل ايه ، ولا سامحنى فى اللفظ مجرد دجال مش اكتر .
تبسم مبروك وقال للشيخ صابر : يا شيخنا دا مجرد عسل مش اكتر ، العسل مش هو الشافى ، ربك هو الشافى ، العسل مجرد سبب واحنا بناخد بالاسباب ، طول ما عندك يقين بربك اكيد مش هيغزلك ابدا .
الشيخ صابر : كلامك جميل يا ابنى ، وانا بردو هستنى وشوف هيحصل ايه ، حاسس ان انت مش مجرد واحد عادى ، ربنا يسترها علينا وعليك .
وفى اليوم التالى جاءت تلك السيده سعيده لدرجه الجنون واخذت تبحث على الشيخ مبروك وعندما وجدته اخذت تقبل يداه وتقول له الله يباركلك يا سدنا ، اخذ مبروك يحاول يبعد يده عن السيده ويردد استغفر الله العظيم يا ست متشيلناش زنوب لا حول ولا قوة الا بالله ، ولكن لم تستمع اليه تلك لسيده واخذت تقبل يداه وتتبارك به ، بالطبع شاهد الشيخ صابر هذا المشهد ولم يكن بمفرده بل انتبه جميع من جاء لزياره الضريح ، وبداء الناس يتحدثون ويتهامزون ليعرفوا ما هى قصة تلك السيده ، بالطبع لم يتكتم الامر وانتشر بسرعه غريبه فهكذا عادات المصرين لا يبقى شيء طى الكتمان .
مر بضعه ايام وجاء رجل كبير فى السن ومعه ابنه يبلغ الثلاثون من عمره ، وكان يبحث عن الشيخ مبروك وعندما وجده قد اشتكى له هذا الرجل ان ابنه يلزمه النحس دائما فهو لم يتقدم لاى فتاه وقبلت خطوبته من قبل ، وكان الرجل قد يأس منه وجاء به للشيخ مبروك حينما سمع عنه وعن بركاته ، فقال له الشيخ مبروك : يا حج ابنك زى الفل مفهوش حاجه ، انت السبب فى عدم جوازه .
الرجل العجوز : ازاى يا سدنا ، دا انا مونايا اجوزه وافرح بخلفته قبل ما اموت .
الشيخ مبروك : يا حج ابنك راجل ، ومش معنى انه فى سن الثلاثيون يبقى اتاخر فى الزواج ، وبعدين انت اللى معاند فى نصيبه ، جوزه اللى قلبه ريدها وهى ريداه ، هى دى رزقه ومش هياخد غيرها .
الرجل العجوز : انا كنت عارف ان هيا عماله عمل اسود ومهبب ، بس انا مش هجوزهاله مهما حصل .
الشيخ مبروك تغير وجه من الابتسامه الى ملامح الغضب وقال : العند يولد الكفر يا حج ، وكمان انت ليه منعه عن بنت عمه ، دى لحمه ودمه وشرفه ، هو اولى بيها ويتستروا ببعض ، وهى نصيبه رديت انت او مردتش ، ربك مبيتعاندش يا حج ، ولو فضلت على رأيك ابنك هيخرج من طوعك ومش هيرجعلك تانى .
احس الرجل العجوز بالخوف من كلام الشيخ مبروك وشعر انه سيعاقب بشكل كبير اذا ظل على عناده ومعارضه رجل مروك مثل الشيخ مبروك وحينها رق قلبه وقال للشيخ مبروك : انت شايف كدا يا سدنا ، اكراما ليك يا سدنا انا موافق .
رجعت لمبروك ابتسماته المعتاده ومسك يد الرجل العجوز بقوه وقال : طول ما الكبار متسامحين زيك ، صلات الدم هتفضل موصوله ومش هتنقطع .
شعر الرجل بان الشيخ مبرك يعرف كل قصته وسر خلافه القديم مع اخيه الذى قد اخذ حقه من ميراث ابيه ورفض ان يرجعه له ومات اخيه وترك ورائه زوجته وابنته التى احبت ولده الوحيد وكان هذا الرجل يرفض زواج ابنه من بنت اخيه عقابا عما فعله اخيه به من قبل ، انحنى الرجل لتقبيل يد الشيخ مبروك فسحب الشيخ مبروك يده بسرعه وقال له استغفر الله العظيم ، انت فى مقام ابى رحمة الله عليه ، روح يا حج توكل على الله واطلب وزوج ابنك لبنت عمه واستر عرضه .
قام الرجل للذهاب وقام ابنه ليذهب معه ولكن مسك الشيخ مبروك يد الابن وجزبه اليه وقال له بصوت منخفض : قول لعروستك بلاش تروح تعمل الاعمل ليك علشان تفركش العرائس منك ، انا عارف ان انت كنت بتروح معاها ، بس الطريق دا اخره خراب ، ابداءو مع بعض صفحه جديده واتقى الله بعروستك ، فقبل هذا الشاب يد الشيخ مبروك وقال له ربنا يباركلك يا سدنا ثم ذهب للحاق بابيه .
بداء سمعه الشيخ مبروك بالانتشار فى جميع انحاء المنطقه ، وبداء يتوافد اليه الكثير من الناس فمنهم من يطلب ان يدعيله الشيخ مبروك ومنه من اصابه بعض الشرور من الجن فكان يرقية الشيخ مبروك ومنهم من يستشيره فى امور فيساعده الشيخ مبروك ، لقد سخر الشيخ مبروك عطية الله له لخدمه الناس ، فلم يتأخر عن احد ولم يأخذ من احد شيء مقابل هذه الخدمات ، وحينما ياتى احدهم بهدايا ويقسم على الشيخ ان يأخذا فكان يبر بقسمه ويطلب من الشيخ صابر ان يوزعها على المحتاجين داخل وخارج المسجد ، وبعض بضعه اسابيع اصبح الناس يتوافدون للشيخ مبروك من جميع محافظات مصر قاصدينه ليساعدهم على مشاكلهم .
فى احدى الايام كان الشيخ مبروك نائم ولقد حلم بسيده جميله ترتدى ثوب ابيض يشع وجهها نور وملامح الصلاح والتقوى ظاهره عليه رغم انها مازلت فى الثلاثون من عمرها تقريبا ، ولكن استيقظ الشيخ مبروك على صوت مرتفع على باب الضريح فهناك سيده ترغب فى زياره الضريح ويمنعها الناس وذلك لانها تعمل فى الدعاره وتبيع نفسها لمن يدفع الثمن ، فاثار ذلك غضب الناس والزائرين فهى معروفه بالمنطقه بسمعتها السيئه وتردد الرجال عليها .
استيقظ الشيخ ليسئل ماذا يحدث وعرف بقصة تلك السيده وحينما شاهد وجهها عرفها فهى تلك السيده التى كان شاهدها فى حلمه منذ بضعه ثوانى معدوده ، فتقدم الشيخ مبروك نحيه تلك السيده وسئلها : ماذا توردين ؟
فقالت السيده : وانت مين انت كمان ، عاوزين منى ايه انا جيه بيت ربنا ومن حقى ادخل ، انتوا مش هتتحكموا فى بيوت الله .
فزعق فى وجهها الشيخ صابر وقال : تحشمى يا امراءه ، انتى بتكلمى سدنا ازاى كدا .
فاشار اليه الشيخ مبروك بان يهداء وقال لها الشيخ مبروك : محدش يقدر يمنعك من دخول بيت الله ، بس انتى على طهاره .
فقالت السيده : ايوه انا متوضيه وعوزه اصلى فى مانع .
تبسم الشيخ مبروك وقال : حمدله على سلمتك يا نور ، خشى حبيبى وحبيبك كتبهالك .
خفق قلب نور بشده ، فلقد اصاب كلام الشيخ مبروك قلبها بشكل غريب رغم انها لم تفهم من هو حبيبه وحبيبها ، دخلت نور الضريح وصلت واخذت تبكى بحرقه شديده وكانها تغتسل من ذنوبها ، وبينما هى هكذا وقف امامها الشيخ مبروك وقال : مينفعش تخرجى من هنا زى ما دخلتى ، لازم تخرجى تايبه يا نور .
نور قامت ووقفت وقالت له : الحوجه وحشه ، وانا معنديش اللى اعيش منه غير اللى بعمله .
تبسم الشيخ مبروك وقال : متقلقيش ربك هيدبرها .
فاشار الشيخ مبروك للشيخ صابر وعندما حضر قال له : فى اموال تكفى بصندوق المسجد نعمل بيه كشك للست نور تعيش منه يا شيخ صابر .
الشيخ صابر : فى يا سدنا ، من ساعت ما بركتك حلت عليا والخير مبينقطعش من عندنا ، بس يا سدنا دى فلوس للمسجد .
فقاطعه الشيخ مبروك وقال : هى اموال الله يا شيخ صابر ، تتصرف جوه المسجد او براه مش مهم المهم انها تروح فيما يردى الله .
وطت نور لتقبيل يد الشيخ مبروك فسحب يده واستغفر وقال هكذا تم تأمين الرزق تبق الستره ، يا شيخ صابر من هنا ترشحه ليتستر على الست نور ويتزوجها وانا ضامنها ساتره لعرضه وشرفه .
الشيخ صابر : يا سدنا محدش هيقبل على نفسه جوازه زى دى ، ضمنتك على رسنا يا سدنا بس محدش هينسا شغلنتها دى حاجه مبتتنسيش او حد يسامح فيها .
الشيخ مبروك : ليه يا شيخ صابر ربك بيقبل التوبه ، ثم رفع الشيخ مبروك صوته ليسمعه كل من بالضريح والمسجد ، يا احباب رسول الله من منكم يتزوج الست نور وانا ضامن حفظها لعرضه وشرفه ويكون ثوابه عظيم عند ربه ؟
لم يجيب احد الشيخ مبروك ، وضع الجميع وجهه وعينه بالارض ، كل واحد منهم لم يتقبل ضمانه الشيخ مبروك ، فقالت له نور : يا سدنا متتعبش نفسك انا ، فقاتعها الشيخ مبروك وبصوت مرتفع قال : اتتزوجيننى يا ست نور .
كان الامر صادم لكل الحاضرين ، لم يصدق احد ما قاله الشيخ مبروك فكانت صدمه للجميع .
