رواية ارهنت عمري الفصل الثلاثون بقلم نورا ناصر
ظليت الطم على خدي هسه شسوي ؟؟
طلعت من الغرفة وعفت ام فخري ..
شفته بالهول كاعد بس شافني وكف ظل يحجي بنبرة حنية مصطنعة : يله خيتي جايين بيت عمي وسيف وياهم حتى ترجعين اتعوذي من الشيطان ورجعي احسن الج انه اريد مصلحتج
وخله ايده على صدره ..
احتاريت شنو اجاوبه لالا اصلا خفت اكثر متت من الخوف يارب شسوي هسه .. رحت ادور ع الحجية
وكلبي يوجعني حييل ..
دورتها مالكيتها وهو اطب اطلع الكاه كبالي يحجي عود ويقنعني وانه حاكرته ، حد ما توا نازلة من فوك
حجه وياي ماجاوبته ، لزمني من ايدي حييل
وخزرني خزرة تمووت خووف وعاط بوجهي : لاتحكرين جاي احجي وياج جاوبي ؟
ظليت ابجي واحجي حرام عليك كل هذا تسوي بيه ؟ ماريد ارجع كتلك ماريد ارجع ليش تجبرني ..
ترجعين وغصبا عليج والله اشيلج واشمرج بسيارتهم هذا الحجي يفيدج خوش ؟ يله روحي حضري هدومج
ودفعني صوب غرفتي ..
مشيت مبتعدة عنه انحب وابجي وادردم
ودعي عليه الله لايوفقك الله لاينطيك ان شاءالله
على الي جاي تسوي بيه .
طبيت بغرفتي اتمايل وامشي ودموعي تصب وايدي توجعني ع اثر قبضته شفت ام فخري بعدهه كاعدة بغرفتي ، بجيت شويه وتالي رفعت راسي سألتها
وين الحجية ماجاي اشوفها بالبيت ليش ؟
كامت على حيلها ولج الحجية راحت من الصبح اختهه مريضة كلش تريد تموت وكلولها تعاي تريد تشوفج وودعيها ..
كعدت ع السرير الطم على رجلي وابجي
يعني اله اليوم اله اليوم ويه حظي ؟ هسه شووون وووين اولي انه يربي وووين .
اروح لوردة تخابر على حازم يخابره يحاجي مايخلي يسوي بيه هيج مايرجعني غصب مو بكيفه ..
رحت فتحت الباب على وردة ، خطية جفلت من مكانها اخترعت من شافت حالتي كالت شبيج ميسم شصاير ؟
اشرتله خابري على حازم بسرعة كليله خل يخابر حاتم ويحجي وياه خلي يكله لا يردني لسيف واذا كلش مااقتنع حاتم خلي ابوي يحجي وياه .
كالت ترا عمي تعبان شويه انت اهدي على كيفج مو هيج تنحل الامور ..
صيحت بوجهه خابري كتلج بلا لغوة زايدة ..
ولج اي هو راح اخابر والله بس جاي اكلج لاتدخلين عمي هسه انوب يصير بي شي وبعدين انت تتندمين .
ظليت اجر نفس حيل بحيث تمغصني بطني من شدته وابجي وهيه راحت تدور تليفونها ، لكته وظلت تخابر على حازم .
جاوبها كالتله بنبرة قلق حازم هاي ميسم تحجي وياك ..
خمطت التليفون من عدها وانطلقت شهكاتي صرت انشغ وابجي وي كل كلمة اكولعا ابجي حازم حاتم خابر على بيت عمي جايين راح يرجعني لسيف حازم تصرف الله يخليك ..
اجاني صوته شويه شويه على كيفج ميسم انه ماكدر هسه اترك ابوي لان تعبان بس دقايق واخابره اطيح حظه انت بس اهدي .
ماكدرت احجي بعد بس اليأس تمكن مني انطيت التليفون لوردة وطلعت ، ظليت الوب رحت لغرفتي
مخليه ايديه ورا ظهري وامشي بتوتر ، اجت وردة
تهدي بيه بس نار بداخلي ماتنطفي .
وردة بنبرة توسل : بس على كيفج وياروحج والله راح يصير بيج شي من هالقلق هسه حازم يخابره ويحجي وياه ..
رحت يمها طليت بوجهه باوعت لعيونها احس راح افقد عقلي : وردة مارجع اله لو يذبحني ماارجع انه كوة شردت منه انوب ارجعله .
كامت وكالت اخخخ والله راح اجيب على وكت من هالحرك الاعصاب هذا ، واجت يمي
ولج ميسم انت واجهيهم من يجون احجي وياهم كليلهم ماريد ابنكم طلكوني منه .
مايفيد مو حجيت ماعدهم كرامه ولا احساس فوك ماابنهم غدرني وطلع متزوج يردون يردوني اله خلي يصير هيج لبنتهم هم يقبلوها عليها ؟ لا والله بس بنات العالم .
ليش هو سيف عنده اخت ؟ اول مرة ادري ..
مو وكت غبائج هسه وردة ..
شبيج جاي اسأل لان استغربت ..
هففف لا ماعنده بس جاي اضرب لج مثل . هسه انه بيا حال ماتكليلي .
كامت على حيلها لزمتني من ايديه تريد تهديني
وكالت الله يفرجها بس ارتاحي حبابه جاي توتريني وياج والله عبالك تشنجت .
ولج يارتاح جايين بالطريق تعرفين شنو يعني جايين بالطريق روحي من كدامي وردة ادري جاي اثر عليج حبابة عوفيني ويه حالي .
ولج ماكدر اعوفج والله بالي كله يمج بالقران راح اموت وياج .
طلعت من يمها رحت للمطبخ واسمع حاتم يصيح مدري ويامن يحجي لامفر اليوم لو انه لو هو حتى لو تصير كاتل ومكتول شيريد يسوي خلي يسوي .
جانت ام فخري جاي تطبخ وتدردم كعدت وصفنت وافكاري اخذتني لبعيد ، ماحسيت بوردة اجت يمي
جنت صافنة انوب ام فخري كلساع تضرب الجفجير بالجدر عود تنزل الاكل منه وتظل هيج ثواني تضرب تضرب وصوت الجفجير يدك براسي وترني وضوجني اريد بس انفجر .
وردة همستلي الله يعلم شلون راح يطلع الاكل
ام فخري سمعتها واجت تعيط عليها
تعاي طبخي بمكاني ست وردة اذا مو عاجبج طبخي .
وردة خلت ايدها على حلكها : يا عزا سمعتني
كامت على حيلها لا انت الخير والبركة وهسه اساعدج بالطبخ ولا يهمج تدللين .
عاطت ام فخري دازه عليج انه حتى تساعديني ماريد مساعدتج بس لا تتبسبسين عليه .
_ اي والله عمه حقج .. ظلت ام فخري تفر بيدهه وراحت صوب الطباخ وهم رجعت تحمس بالجدر وترفع الجفجير وتضرب بي ع حافة الجدر .
فجأة طب حاتم ، يضرب بقبضة ايده على باب المطبخ الخشب ويصيح بعلوو حسه : ولج مييييسم ترحين تخابرين على حازم وتشتكين عليه شنو كبالج زعطوط انه واخاف ولج هو من جان هنا ماخاف منه بعد وهو بعيد ..
كمت بس حيل ماعندي كلي ارجف وجاوبته : بنبرة كلها بجي وقهر : مو بكيفك ترجعني ابوي ماموجود .
هم روحه يريد يهجم عليه كامت وردة وكفت بوجهه وصارت بيناتنا هو خزر وردة وتردد يتقدم ورجع باوع
عليه وظل يصيح : ولج هو ابوي بحالج ابوي بين الحيا والموت خاف ماتدرين ..
ظليت الطم على وجهي اسكت لا تفاول عليه اسكت ..
كال وشغلة ثانية لازم تعرفينهه ترا ابوي هم يريد يرجعج لسيف هو لو مايريد يردج الهم جان طلكج من زمان ترا .
ظليت اهز راسي برفض : مو صحيح مو صحيح جذب ابوي مايجبرني انته جذاااااب .
ظل يشيل بروحه ويركعها بالكاع من شدة العصبية بس وردة واكفة بيناتنا كلما يمد ايده يريد يخمشني تزكف كباله يتردد ويدير وجهه ويظل رايح جاي ..
اخر شي وكف اباب المطبخ وظل يحجي بتهديد
شوفي هسه هم جايين يتغدون هنانه وتطلعون بسرعة حضري روحج افتهمتي ؟؟؟
ظليت اشهك وهو طلع من المطبخ ، نزلت بالكاع على ركبتي وايديه على وجهي اجت وردة غسلت وجهي
وام فخري تغم بيه شبيج يحظي مو زين من صحلج رجل نسوان بحسرته وانتِ تتبطرين ردي لرجلج وسكتي عليمن هالدلع بعد .
كمت اركض لغرفتي بس نار بيه ماتنطفي ابد
قفلت الباب عليه اريد ابقى وحدي اريد اصفن وافكر شسوي ؟
اجت وردة تدك بالباب مافتحته الها
كالت ميسم انت زينه بس احجي عفية ؟
صيحت وردة انه زينه بس اريد ابقى وحدي
ماسمعتها شنو حجت ؟ بس الظاهر راحت ..
باوعت ع الباب هذا بدفرة وحدة يكسره ويطلعني منه
اروح اخابر الحجية تجي ، بس اهلها بمنطقة بعيدة عنه شي ساعة بالسيارة ويمكن بذاك الوكت بيت عمي جايين .
فتحت قفل الباب وطلعت من الغرفة .. امشي على كيف ماريد اشوف حاتم كدامي خاف اشوفنه ويسمعني حجي وانه اكيد ماراح اسكت وهم ماكدر عليه ويحطني ويكتلني تعب جسمي من الكتل
ماريد انكتل كافي مامتعودة على الكتل ..
مشيت بالممر سمعت صوته يجي من غرفته
يكول ها سيوفي وصلتوا للكراج؟؟ راح توصلون ؟ خوش خوش انه هسه طالع راح اجيكم ..
بلعت ريگ و خليت ايدي على گلبي
وتسربت اوجاع رهيبة لداخل لروحي المتعبة
وجسدي الجريح .. صارت دگات گلبي تتقافز
وتتسارع وتتسابق بالنبض .
فتح باب الغرفة وطلع وانه خزرته واريد بس اشرد منه يمه .. لزمني من ايدي ، اريد اهده ماكدر قبضته قويه
بس الله ذب عليه السكوت هالمرة يمكن تعبت من الكلام او شفت الكلام ماله فايدة بعد الصار صار .
ظل يضحك بوجهي وانه خازرته
كال يله حبابه صيري وروحي عدلي روحج حتى تستقبلين رجلج انه اريد مصلحتج خيتي لاتشوفيني هيج شديد وياج بس والله علمودج .
صريت اسناني ونطقت من بينهن الله لايوفقك ..
ميل روحه كال شكلتي ؟
سكتت .. ولانت قبضته على ايدي الى ان تركني وراح ..
اباوعله يبتعد ، خليت ايديه على راسي والحيرة تنهش بعمري ، متثاقلة محملة بالخيبة و غصة جبيرة تمنعني من التنفس ..
حسيت بالهدوء مخيم على البيت ماكو احد اخذتني خطواتي مشيت وعبرت الممر وانه متوجهه للمطبخ .
من باب المطبخ الي ع البستان طلعت ، احس روحي هايمة وين اروح مادري ، لهناك وصار كبالي باب بيت عياش الي يفصل بينه وبينهم .
مشيت بلا وعي مني هو دائما مفتوح الباب بس مردود يعني مامقفول ، وكفت يمه دقايق والشمس تدك براسي راح تصير ساعة ١٢ بعد شويه .
ظليت افرك بوجهي و امسح دموعي واجر نفس
اريد ابين طبيعية لا باجية ولا مصيحة ولا بيه شي
بس ماجاي اكدر ، باوعت وراي واكول بداخلي بعد ماكو خط رجعة ابد ، دفعت الباب بهدوء وطبيت جوا .
تمشيت المسافة الي ورا بيتهم والتافيت ووصلت لباب الاستقبال باوعت ع الكراج وكلبي دكاته حيل سريعة
شفت سيارة عياش ماكو ، للحظات وكفت وسألت نفسي انه شنو اسوي هنا وبشنو راح اورط نفسي واورطهم وياي !!
اريد ارجع لبيتنا بس احس روحي محتارة ترددت للحظات ودكيت الباب بايدي الترجف ..
انفتحت الباب وطلعت عمتي
ارتجفت شفافي لتبين ابتسامة مرتعشة
بلعت ريك واحس مرارة بحلكي ..
وكلت صباح الخير عمه ..
صوتي طلع مبحوح من كد البجي والعبرات ..
هيه من شافتني انصدمت بقت تباوعلي بتفحص
وتسالني : ميسم !! شجاج يمه شبيج تعاي دخلي تعاي ..
دخلت وياها كعدت ع القنفة وانهاريت ظليت ابجي
كتلها عمه رايدة ابو مهند بس احجي ويا
حجيت هيج بخجل وحزن متمكن روحي ..
ومدري شيصير بيه من اجيب طاريه
تتزاحم بروحي كل المشاعر ..
كالت والله طالع للشغل وصاحت على عفاف
يمه عفاف جيبي كلاص ماي لميسم وياج خابري على عياش خليها تحجي وياه ..
بلعت ريك متفاجأة للحظة ترددت .. كتلها لا عمه انه اروح وكمت اريد اروح ، جرتني من ايدي كالت كعدي مبين عليج تعبانه هسه يجي بسرعة بس يسمع بيج محتاجة شي .
دنكت وكورت قبضة ايدي اعصر بيها واجر بطرف ثوبي والف بشالي احتاريت شسوي كلش مستحية ..
مستحية لان بيوم رفضته وتهمته تهم هو بريء منها ..
اجت عفاف جابتلي ماي شربته وكعدت اسولفلهم وابجي ومهند صاعد ع القنفة وواكف يمد ايده لخدي يمسح دموعي وانه اخذ ايده وابوسها .
سمعنا صوت هورن سيارة احس الدم تجمع بخدودي
مهند عاط ايي هييي اجه بابا ..
باوعتله نزل من القنفة راح صوب الباب ..
جريت نفس واعدل بكعدتي ..
دخل واجه باتجاهي رأسا شايل بيده مهند لان تلكاه من السيارة .. سلم واجه كعد يمي .. مدنكة ومارفع راسي بوجهه مادري شسوي ..
اجاني صوته بلهفة شبيج ميسم خيرج شصاير هم حاتم شسوا هالمرة احجيلي ؟
خليت ايدي على حلكي وشهكت بالبجي .. عمتي اخذت مهند وراحت يم عفاف بالمطبخ ..
وانه حجيت اله ماريد اورطك وياي خاف حاتم ياذيك بس محتارة مادري شسوي ومالكيت غيرك الجأ له .
كال شو باوعيلي ؟ باوعت عليه .. ركز بعيوني شويه
تحسر ظليت اتساءل بنظراتي عن سبب حسرته
هو عرفلي كال : عيونج تشعلني مثل الخشب بالنار..
خليت ايدي على حلكي ودنكت احجي اعرف انه هواي قسيت عليك واتهمتك وهسه ضايجة من روحي لان جايه الك واريد تنقذني بس ماعندي غيرك امانه .
كال باعي ميسم انه من عمي انطاج الي شفتج طفلة صغيرة ومالي اي رغبة بيج ، بس بعدها والي سوته امج وخوالج ردت اخذج اكسر بيج خوالج وامج ردت انتقم منهم واستحوذ عليج بوقتها اعترف جنت متسلط ومتملك وردتج تكونين احد اشيائي لا اكثر .
بعد زواجج من سيف كلشي تغير اكتشفت انه احبج
وتعذبت بحبج ، رغبتي بيج زادت اضعاف مضاعفة
الانسان مايكدر يحب بيوم واحد ابد .. مثل البحر
مانكدر نكول نحب البحر واحنه واكفين بعاد عنه
لازم ننزل ع البحر نسبح بيه نضوك ملوحة مايه تجرحنه صخوره نشوف العتمة الي بداخله .. لم راح نرجع للساحل راح نشوف البحر بشكل مختلف ويا اما راح نكرها او راح نبقى نحبه ..
حبي الج مثل حب البحار للبحر رغم اذيته يحبه .. انه هيج تاذيت وياج هواي وكل مرة ارجع احبج اكثر من كبل انت قدري ميسم وراح ابقى مصر عليج ، لا تتردين لحظة وحدة باللجوء الي ، كلش يهمني من احس روحي اهمچ و حيل اتشجع ، وهسه احجيلي اريد اسمع شبيج وليش هالدموع ؟
كلامه غير كل الموازين بيه ، فعلا تشجعت حسيت نفسي محظوظة بي مو لان مجرد كلام لا وانما هالكلام وصل لاعماق اعماقي ، مرات مانعرف الشخص اله لمن نعاشره او هو يثبت النه من خلال افعاله شنو هو بالنسبة النا ، اما من بعيد مراح نكدر نتعرف عليه ابد
وراح نظلمه باحكامنا مثلي بالضبط .
كتله بيت عمي ابو اسعد جايين بالطريق راح ياخذوني حاتم انه وياه كون صايرين من الصبح لهسه كلساع عركة ويكول مايهمني اشيلج واشمرج بسيارتهم هسه خابروه راح الهم للكراج راح يجيبهم ويجون والعصر ياخذوني ونطلع لبغداد ، ضاقت بيه السبل ، ابو مهند شسوي ماريد اورطك وياي واعرف هالايام الاوضاع متوترة بينك وبين حاتم وهمين هو متخبل كلش بس شسوي مالي غيرك والله .
وردة : رجع حاتم ووياه بيت ابو اسعد دخلهم بالاستقبال وواجه يدور على ميسم ويصيح ميسم وينج ، انه وام فخري سكتنه عنه وماندري عن ميسم شي مالها حس ابد ، حسبتها بغرفتها ، بس هو راح لغرفتها ورجع النه للمطبخ مخنزر ومعصب
ويشمر بالحجي وينها ميسم ؟ يله احجن ؟
سكتنه اثنينه ، تقرب كم خطوة وكال احجن وينهه يلله وين راحت ؟؟
ام فخري كالت ماندري شفته تفتر بالبستان وطبيت اسبح طلعت ماشفته .
سوا المسافة الي واكف بيها وباب المطبخ خطوتين وراح للبستان يدور ويصيح ميسم ما ميسم ..
وراها رجع مثل المخبل يحجي ويدردم وحده
راحتله راحتله اليوم اثنينهم احركهم ..
ام فخري ياا صخام يا طلابة الماتفض ولج صدك عود راحتله هالمخبلة ؟
توترت كلش جاوبتها عمه مادري مادري شسوي هسه اووف ياحظج ميسم مادري شسوي اخابر عمي فائق هم تصير مشاكل وعمامي منو يعترف بيهم هنا يربي ماعدنه غيرك الله يفرجها عليج ميسم ..
طلعت للبستان اتسمع وايدي على بطني والم قوي اجاني فجأة ، ظليت اتلوه ، صحت ام فخري دخلتني لغرفتي ..
عياش : اندفرت الباب عرفته اجه حاتم ، هرجنه صوته بالطارمة يصيح ، طلعت اله شايل سلاح ويهد ويغلط
ولك نااقص وينها طلعها طلعها خل اشرب من دمها .
رحت عليه ولزمته دفعني ووجه السلاح صوبي
كتله ماترجع ميسم لسيف مو بكيفك وميسم هنا وماطلعها روح جيب بيت عمي هنانه انه اتفاهم وياهم .
رفع السلاح وكال مارايد روحك مووو ؟ ورمى طلقة اجت بالحايط ..
ع اثر الطلقة طلعت امي ووياهه ميسم ومهند
باوعتلهم اشرتلهم يطبون ، بس محد طبت
وميسم تصيح حااتم لااااا
بس حاتم مامسيطر ع البندقية وثارت بيده واجت الطلقات على الباب الي واكفين عليه امي ومهند وميسم ..
وصوت حاتم طرش اذني ، عياش عياش الزمها ثااارت علينه .. حاولت اسيطر عليها وياه ، دوووت صرررخة من وراي ..
وصارت هوسه وصريخ ، احد اجته طلقه
حبست انفاسي اريد اعرف منو منهم تصوب
لا يا الله اغلى ٣ على كلبي امي مهند ميسم ....
