رواية ايام من رماد الفصل الرابع 4 بقلم احمد

 

 

 

رواية ايام من رماد الفصل الرابع بقلم احمد




دمعة: صفاء جان يحجي على اخت وام وجدة وبنت واي وحدة تخص الي سوا هيج وخصوصا امو ومصطفى يريدو يسكت وهو مو مهتم 

العمال مايريدون مشاكل فجانو يگلولو اگصر الشر واحترم نفسك وهو ولا يمو اخير شي عافو الدومنة ووگفو كلهم مع بعض 

جنت واگفة اباوع عليهم واتمنى من گلبي يمسكوه كلهم ويبردون گلبي بيه ومن شفتهم وگفو عرفتهم راح يسوون الي اتمناه بس خفت على مصطفى 

مصطفى: كافي صفاء شبيك تخبلت 

الرجال: ابني ترا عيب هالكلام هذا 

صفاء: ........... بام الي سوا هيج .......... باختو اذا هو رجال خلي يگول اني علمود ......... عرضو 

العمال: هاي هي كلشي الا الكرامة 

دمعة: تقدمو على صفاء وخفت على مصطفى لا يتأذة 

الرجال: مد ايدو للعمال بمعنى اوگفو .. صفاء الضاهر انت مو مال احترام وماراح نحجي وياك احترام لابوك ولاخوك الي دا يحاول يسكتك .. شباب جمعو غراضكم من باجر ما النا شغل هنا 

دمعة: رجع الزلمة للعمال ويحجي وياهم بس صوتو صار ناصي واعتقد يهدي بيهم علمود لا تكبر المشكلة 

مصطفى سحب صفاء عندنا وصارو يحجون عليه هو وماما رحمة لان اول شي مو من حقو يتهجم عليهم وبنفس الوقت كلامو فاحش وخواتو كلهن سمعنو 

صفاء: يمة ترا ما الي خلگكم عوفوني بحالي 

مصطفى: انجب صفاء ترا ساكتلك صار ساعة بس اذا تقلل من احترام امي اهينك 

صفاء: .. مسك مصطفى من ياختو .. تهين منو لك حيوان شنو خايف منك اني 

صارت بينهم ماما رحمة وصارت تحجي عليهم وطردت صفاء ورجعو البقية على شغلهم اني رجعت گعدت بمكاني وما اهتميت للموضوع 

رغم انو الما يتحرك ينعس بس اني جانو كل ما واحد يتعب يجي يمي يحجي فما صارت فرصة علمود انعس وهالشي افضل 

كملنا شغلنا كالعادة ورجعنا للبيت ثاني يوم العمال مقررين يمشون وواصل الموضوع لمدير الشركة ولبابا وكبران كلش 

المدير عاتب بابا بسبب تصرفات صفاء ورجع بابا رزل صفاء وخلاه يروح يعتذر منهم غصب عنو وگوة قنعو العمال يرجعون لشغلهم 

والسبب الي خلا العمال يستخدمون البناية علمود يقضون حاجتهم لان ماكو تواليتات خاصة الهم فمجبورين يشوفولهم مكان 

والرجال الي ويا العمال اتفق مع الشركة انو من يخلصون او الشركة تقرر تصب ارضية البناية هم بنفسهم ينضفوها 

هالكلام وصلنا من مصطفى والحمدلله خلصت على خير ومحد تأذة بس جنت ضايجة لان صفاء طلع منها سلامات ههههههههه 

*******اختصارا للاحداث ******* 

مرت الايام وبلشت اتحسن لان صغيرة وتعرفون الكسر عند الصغير بسرعة يتعالج وصرت امشي على رجلي قبل ما افتح الجبص 

صحيح جانت توجعني بس وجع خفيف ومصطفى رجع لشغلو لان جماعتو اجو للشركة بس هالمرة يخلص شغلو ويرجع للبيت ما ينام يمهم 

من اجى اليوم الي لازم افتح بيه الجبص اخذ اجازة من الشغل ورحنا للمستشفى وفتحنا الجبص وبطريق الرجعة شفنا رجال يبيع شعر بنات 

مصطفى وصى ابو التكسي يوگف يمو واخذ للعيلة كلها حتى اخوانو حسب حسابهم بس ابوه ما جابلو لان ما يحب هالاشياء 

من انطاني العلاگة صارت بگدي لان حطهن بعلاگة جبيرة وما احجيلكم على فرحتي من صدگ طرت من الفرح بيها 

من وصلنا نزلنا ومصطفى مسكني من ايدي وصرت امشي واگمز على رجلي السليمة وبايدي الثانية العلاگة وگوة رافعتها من الگاع من كبرها 

من وصلت عند ماما رحمة انطيتها العلاگة وعيوني يضحكن من الفرحة انطتني حصتي وحصة البنات ورحت للمطبخ علمود انطيهن 

انطيت البنات حصتهن وتعمدت انطي اية ثنين وتركت سارة للاخير من انطيت رانيا بقت بس حصتي 

سارة: باستغراب لعد وين حصتي 

دمعة: ياااااا نسيت وانطيت اية ثنين 

سارة: انطيني حصتي اية 

اية: دطيري الجيس وصلني بعد ما يرجع 

سارة: اخذت جفجير .. اني ارجعو وهجمت على اية 

اية انهزمت من المطبخ وسارة تركض وراها وصوت ضحكة اية ترس البيت وسارة من كل عقلها صارت عصبية ومصدگة ان اية ما تنطيها 

اخير شي تعبت اية ووگفت ومن وصلت يمها سارة مدتلها الجيس وهي تضحك واخذتو سارة وضربت اية بوكس على راسها بس خفيف 

من صارت الدنيا مغرب صلينا وحطينا العشى واحنا دا نتعشى اجى براء ووياه صفاء وگعدو يتعشون ويانا 

مصطفى: لعد ميزر وين 

الكل: لا رد 

مصطفى: شبيكم ميزر وين 

نعمة: مو موجود 

مصطفى: وين راح 

نعمة: ما اجى من البارحة 

مصطفى: اني مو منبه عليه ما ينام خارج البيت 

صفاء: وانت مصدگ انو يعتبرك ولي امرو ويمشي بامرك 

گام مصطفى من الاكل وصحناه بس ما اهتم لاحد وطلع واحنا كملنا عشانا بس ما اكلنا زين لان مستحيل يمر يوم بدون مشكلة 

مرت مدري كم ساعة وجنا گاعدين بالحوش وما حسينا الا مصطفى داخل للحوش ويجر ميزر وياه مثل الطلي وزتو عند رجلين امو وميزر گوة ينعرف وجهو 

ماما نعمة گلبها من جوة يحترك على ابنها بس جبرت نفسها انها ما تواسيه علمود يعقل ويرك هالتصرفات بس اجت رانيا تريد تساعدو يوگف 

مصطفى: لا تمدين ايدج عليه 

رانيا: ليش 

مصطفى: خلي يروح يغسل هالنگس .. باوع لماما نعمة .. جبتو من فوگ الگ.. ة مالتو 

نعمة: باوعت لميزر بحسرة .. تفو عليك ياريتني ما جبتك ولا شفتك گدامي ياريتني جبت بس خواتك عالقليلة گدرت اربيهن ما طلعن ساقطات مثلك 

صارن عيونها يصبن دمع بغزارة وميزر سند نفسو ووگف وباوع لمصطفى وگلو تطمن راح ارجعلها مرة وثنين وثلاثة ومية 

مصطفى ما تحمل كلامو وضربو بوكس وگعو بالگاع وسحبو من ياختو وطردو خارج البيت وگلو اذا اشوفك هنا اطيح حظك 

ما احجيلكم عن حالة ماما نعمة وبناتها حالتهن تصعب عالكافر من جهة ابنها واخوهن ومن جهة مگضيها بالملاهي وويا بنات الليل 

اخير شي تقبلن الموضوع ودخلن للكرفانة وما جربن حتى يرجعنو وبصراحة يستاهل ماطول ما منو فايدة لا يرجع احسن مجرد يخرب حياتنا عالفاضي 

ومن هالليلة بعد ما شفناه ورجعت حياتنا طبيعية لان من الاساس مو متعودين على وجودو من قبل 

مرت الايام ورجعت اشتغل ويا البنات مثل قبل وميزر كل فترة يراقبو مصطفى من بعيد يتأكد ان بعدو يشتغل بالشركة ويطمن ماما نعمة 

بس ما يجي يخلص شغلو ويطلع ومحد يعرف وين يروح وحتى مصطفى ما نعرف منين جابو وشلون عرف مكانو 

الفلوس الي جان ينطيهن الي المدير حتى من رجعت اشتغل ما انقطعن والحمدلله ويا شغلنا وشغل مصطفى وضعنا المادي مستقر 

بهاي الفترة اهل خطيب سوسن انطو خبر لاهلي انو راح يسوون العرس واجو انطو المهر وعقدو عقد شيخ ووراها بكم يوم عقدو عقد محكمة 

المهر الولد سلمو لمصطفى لان يعرف اذا سلمو لغيرو راح يروح كلو ومن استلمو مصطفى فورا ضمو علمود محد ياخذو 

وبسبب هالشي صارت عركة بين مصطفى وبابا وصفاء وبراء بس مصطفى ما اهتملهم وكل ما يحجون يگول انتو ما صرفتو عليها بيا حق تاخذون مهرها 

وهم يعرفون عناد مصطفى وبنفس الوقت يعرفون انهم على باطل فلذلك انجبرو بالاخير يعوفون الموضوع ومصطفى شبع ضحك عليهم 

وبيوم من الايام اتفقو يروحون مصطفى وسوسن وياخذون وياهم ماما رحمة او ماما نعمة علمود يجهزون وتم الاتفاق على ماما رحمة 

راحو من الصبح ما رجعو للمغرب بس رجعو وياهم سيارة ملينا ملي غراض بحيث مصطفى يجيب ويحط بالغرفة وفوگ هذا ماما رحمة تگول ما كملنا 

بس رجعو هلكانين من التعب وماما رحمة گالت لحد يوصل للغراض اني بعدين اخليكم تشوفوهن كلهن ورحنا تعشينا 

وبقن الغراض على حطتهن لثاني يوم راح مصطفى جاب جنط متفقين عليهن من البارحة بس ما جان الهن مكان بالسيارة 

وبلشت ماما رحمة تشوفنا الغراض وتسفطهن بالجنط وجان ذوقهن من صدگ يخبل وبنفس الوقت جايبات هدايا النا 

اني جايباتلي فستانين واحد احمر والثاني ابيض مال عاروسة بوية من شفتهن صرت اگمز من الفرح وهم يضحكون علي 

رحت فورا لبست الاحمر وبعدو الابيض وطلعن ثنينهن يخبلن علي وضمتهن ماما رحمة علمود لا اخربهن وجايبة لخواتها هم ملابس ومكياج 

اني ما احط مكياج وحتى لو حطيت بالعرس فاحط منهن وما اهتمت لموضوع المكياج ومن كملت الغراض ماما رحمة سفطت الجنط فوگ بعضهن وغطتهن ببطانية علمود التراب 

ومن اشتغلنا جبنا ورقة من كراتين السيراميك وجابلنا مصطفى قلم وبلشن يتذكرن النواقص ويسجلنهن بالكارتونة 

للعلم اني وخواتي واخواني كلنا ما نعرف لا نقرا ولا نكتب بس ماما رحمة وماما نعمة تعلمن بصغرهن لذلك جانت ماما رحمة تكتب 

والتسجيل هذا استمر لايام مو مرة وحدة كتبن النواقص ومن تأكدن ان ماكو بعد نقص راحو مرة ثانية ثلاثتهم وكملو النقص ورجعو وهم تأخرو هواي بالسوگ 

بقى اخير شي فستان العرس والذهب وهالشي بحظور العريس وامو وبعد تقريبا اسبوع انطى الولد خبر لمصطفى علمود الذهب والفستان 

وثاني يوم هم اخذهن مصطفى وراحو لمحل الذهب واخذولها گلادة وتراجي وخاتم ومفردات وعلبة محابس ذهب وفضة الذهب الها والفضة للعريس 

وبعدها راحو اختارو فستان العرس واختارو فستان مستور ووياه عباية عواريس لان مكاننا بداخل الشركة ومن كملو رجعو 

من شفنا الفستان تخبلنا عليه وطلع مصطفى لكرفانة ثانية ولبستو سوسن ماما رحمة گالت بسم الله الرحمن الرحيم الله يحفظج 

اني والبنات نباوعلها بانبهار صحيح عدنا خوات متزوجات بس سوسن جمالها فدشي مختلف كلش عننا والفستان بدون مكياج طلع يخبل عليها 

خلي اوصفها الكم علمود تگدرون تتخيلوها 

طولها تقريبا 160 سم ووزنها 57 كغم وبسبب الشغل جسمها منحوت نحت لا صايرة ضعيفة ولا سمينة وطولها كلش متناسق ويا وزنها 

شعرها اسود قاتم كلش وبشرتها بيضة ثلج ومن تفتح شعرها تحس وجهها بدر بوسط شعرها الي مثل الليل 

عيونها خضر وكبار ملامحها طفولية وخدودها مليانات وبيهن غمازة ضايفة جمال فوگ جمالها وسبحان الله حواجبها كأنها حافتهن رغم مو مادة ايدها عليهن طول عمرها 

إن شاء الله يكون الوصف كافي ووافي وهسا نرجع لقصتنا 

ماما رحمة اتفقت ويا ام الولد ان ماكو حنة ونيشان احنا نحنيها وتلبس الذهب يوم العرس قبل ما ياخذوها 

مصطفى: ترا الولد راح ياخذها من صالون التجميل

سوسن: اريد اطلع منا 

مصطفى: لا بوية من الصالون احسن هنا الامة العربية كلها موجودة زحمة تطلعين گدامهم 

سوسن: اريد اروح بعد ما اشوفكم كلكم واودعكم لا تحرمني من هاللحظة 

مصطفى: سكت شوية .. هاي هي براحتج 

رحمة: بس موضوع الزفة شلون قابل يدخلون للشركة 

مصطفى: لا يمة شيدخلون قابل قاعة عرس باجر اني ارجعلكم خبر 

كملنا نهارنا كلو واحنا نحجي بموضوع العرس وكل وحدة تگول البس هيج واسوي هيج واحط مكياج هيج الا سوسن الوحيدة الي ساكتة 

جانت تصفن هواي وتركيزها ويانا صار كلش قليل وتگول لرانيا كلش متوترة وخايفة خصوصا ان الولد واهلو يعرفون حياتنا كلش زين خايفة يعايروني بعيشتنا 

رانيا: الولد صديق صوفي وصوفي كلش يمدح بيه وثانيا احنا ما سوينا لا عيب ولا حرام اشتغلنا وتعبنا وكسبنا لگمتنا بالحلال 

اذا اكو عيب بالموضوع فالعيب على ابونا واخوانا عدا صوفي اما احنا فما علينا اي ذنب قابل نموت من الجوع لو على گولة ماما رحمة نبقى بدون ملابس 

سوسن: مع ذلك خايفة 

رانيا: توكلي بالله واذا صارت وواحد بيهم سمعج هيج كلام احجي لصوفي خلي يحجي ويا صاحبو 

سوسن: الله كريم 

كلام رانيا شوية ريحها بس تعرفون يبقى التفكير براسها وما يروح بسهولة الا تشوف تعامل زوجها واهلو وياها يلا تعرف راح يعايروها لو لا 

وبنفس الوقت البنت بهيج ايام من حياتها تكون متوترة لان تعوف اهلها وتنتقل لحياة جديدة ويا ناس غريبين وراح تكون عليها مسؤوليات جديدة 

مر اليوم ذاك وثاني يوم العصر اجى مصطفى من شغلو غسل وحطتلو سوسن غدا وبلش يحجي 

مصطفى: اليوم شفت حسام (العريس) 

رحمة: اي وشنو الجديد 

مصطفى: حجينا علمود موضوع الزفة وانو سوسن رايدة تطلع منا الولد ماعندو اي مانع راح تجي سيارة وحدة قبل الزفة تاخذها ويتلاگون بالطريق 

رحمة: اي هيج احسن 

مصطفى: السيارة مالت عمو راح يجي بيها ومحطوط الها بردات عالجام يعني محد يشوف الي داخلها ويطلعون لاستوديو تصوير 

وبعد التصوير ينتقلون لسيارة ابوه والي راح تكون مزينة بزينة العرس 

رحمة: وليش ما يجي ياخذها بسيارة ابوه ليش هالهوسة 

مصطفى: افضل يمة اول شي ما تلفت النظر مثل سيارة العاروس وبنفس الوقت استر من ناحية بردات الجام 

رحمة: هاي هي براحتكم يمة 

مصطفى: اني اتفقت ويا جماعتي الاسبوع الجاي من يوم الثلاثاء ماراح اروحلهم 

رحمة: تمام يمة 

مصطفى: انتبه لسوسن گاعدة بالزاوية ومخنوگة وتباوع عليه .. بابتسامة .. ها بوية شبيج 

بقت ساكتة شو فجأة انفجرت بالبجي وصارت تبجي وتشهگ وكلنا استغربنا من موقفها لان ماجان اكو اي سبب يخليها تبجي 

وگامت من مكانها وركضت لمصطفى وختلت بحضنو وهو استغرب من حركتها وحضنها وصار يمسح على راسها 

گاللها كافي بوية لا تبجين كافي واول ما گالت كلمة كافي المرة الثانية نزلت دموعو وصار ما يدري يهدي نفسو لو يهديها 

جان موقفهم يحرگ الگلب واحنا صرنا نبجي وياهم لان موقفهم اثر بينا وخصوصا صوت بجي سوسن لان مصطفى نزلن دموعو بس ما بجى بصوت 

گوة گدر يهديها شوية ورفع وجهها بين ايديه وباس راسها ومسح دموعها باصابعو وگاللها شبيج يا بوية ليش هالبجي قابل ماراح تشوفينا 

سوسن: بلى راح اشوفكم بس مو لهذا السبب ابجي 

مصطفى: لعد شبيج 

سوسن: لولا وجودك جان هسا حالة الضيم حالتي وجان ماگدرت اسوي كل هالاشياء هاي 

مصطفى: ههههههههه افه واني عبالي زعلانة علينا طلع تفكيرج بعيد عننا .. وگرص خشمها 

سوسن: بمزح .. لا اهم شي نفسي ههههههههه 

مصطفى: داخذي المواعين لا اروح اكتل حسام قبل العرس 

سوسن: يمة ابو بيتي راح 

من گالت هيج مصطفى الا وگع بالگاع من الضحك وتحول الموقف من بجي لضحك واخذت هي المواعين وراحت وياها سارة 

شوية ورجعت سارة وياها ستكانة الجاي انطتها لمصطفى وگعدنا نحجي ويا بعض وجانو محتارين بعزيمة سوسن والعريس 

لان يعرفون بابا وباقي اخواني مو مال هيج مواقف وحسب كلامهم مفشلينهم بعزيمة سناء ومنتهى (خواتي المتزوجات) 

بس مصطفى گال هالمرة اني اتكفل بالعزيمة وانطي خبر لابوي واخواني الي يريد يحظر ما يتدخل بشي والي يريد يبقى بشغلو براحتو 

ماما رحمة گالت هيج افضل ومبين عليها انغثت لان تذكرت منتهى وصارلها هواي مو شايفتها بس ما حبت تضوجنا وياها


تعليقات