رواية تحت ظل السعف الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم ميار

 

 

 

 

 

رواية تحت ظل السعف الفصل الثالث والاربعون بقلم ميار



...من نفد الشعر. 🤍

ــــــــــــــ♕ــــــــــــــــ

ريام::يگولون الأيام تمحي بس الحقيقة، الأيام ما تمحي شي.هي بس تعلمك شلون تعيش ويا الذكرى بدون ما توگف حياتك.أكو وجوه تغيب، بس تبقى وياك بكل لحظه او موقف وأكو أصوات، كل ما يجي الليل، ترجع تدور براسك جنها لهاي اللحظة ما راحت.مرّت الايام...وإحنا تعلمنه نبتسم، مو لأن الحزن خلص...بس لأن الحياة تستحق نكملها.
ومن بين هاللمة، إجا يوم عرس مروى وحامد.
ما رادوه عرس جبير، .سوّوه بسيط، كله أهل وأحباب ، جان يخبل هادء وحلو مثلهم جانت الضحكات أعلى من صوت الأغاني مروى بفستانها الأبيض طالعه گمر.وحامد، من شافها، ابتسم ابتسامة ما گدر يخفيها جان .
كل واحد بينه فرحان إلهم...يمكن لأن بعد كل الحزن اللي عشناه، چنا محتاجين نفرح بفرحة من الگلب.
وابتسمت بدون شعور. من اتذكرت فعلاً جهاد من يوم الي وعدني ما يبجيني ويزعلني جان كد وعده
سندني رغم وره جود ما صار عندي طفل بس هذا الشي ابد ما أثر على علاقتنه واكفه بالسطح وادحك على بيوت عمامي بيت محمد وبيت فرات
وبيت عمر وعماد الي بنو جديد ما بقى غير يتأثث
ويتزوجون عماد وعمر الي عمي محمد خطبله مسره اله بالاول قفلت وهو قفل واحد يعيب على الثاني بس مدري شلون الله هداهم وخرت من صفنتي من التفتت على صوت جهاد واگف يمي 
ويدحك وياي ابتسم وگال

جهاد:: الحمد لله... رجعت أيامنه الحلوة.

ريام:: هزيت راسي، ودحكت على البستان وبيوتنا اللي أحبها والي مجمعتنة بمكان واحد ولماتنه الحلوه وبيني وبين نفسي گلت...

"يمكن الجروح تبقى... بس الله دائمًا يرزق الإنسان لحظات تعوضه، وتذكره إن بعد العسر... يجي اليسر."

ريام:: نزلنه من السطح حتى أنام، رغم إن الجو بيه برودة، نهاية شهر التاسع بالليل يصير بيه نسمة بروده تخبل.طبيت للغرفة، وتمددت أريد أرتاح.إجه جهاد ولمني بحضنه حطيت إيدي على صدره، تنهدت.
الشي الوحيد اللي بعده يقهرني... إنه بعده شاب، ومن يشتغل جثير يتعب، وصدره يوجعه.
حضنته أقوى، وغمضت عيوني، ونمت.
كعدت على صوت أذان الفجر.توضيت، وصليت، وگمت طبيت للمطبخ.من دخلت، حسيت نفسي جوعانة بشكل مو طبيعي.جنت منگعة جشج من البارحة، فكعدت أخوط بالشوربة لحد ما استوت، وحضرت الريوك حطيت بجدريّة شوربة، وگلت أوديها لبيت عمي، لأن أعرف بهالوگت عمتي وعمي وجدتي كاعدين.

رفعت عيني على الساعة... صارت خمس ونص.
لفيت شالي، وشلت الجدريّة، وطلعت.
وصلت لبيتهم، وطبيت للمطبخ على راحتي.
لكيت مهى شايلة بنتها، وتخبطلها المميّة حتى ترضعها.ابتسمت أول ما شافتني.

مهى:: ها ريومه من الصبح كاعده؟

ريام:: إي والله، گلت أجيبلكم شوربة قبل لا تبرد.
ضحكت وأخذتها مني.

مهى:: الله لا يحرمني منج... كل يوم تعاي قبل الشمس وخاصه احنه طابين على الشتا كثريلنه شوربه

ريام:: ضحكت ودحكت للبنوته الصغيرة وهي فاتحة عيونها، وگلتلها
-هاا شهوده گاعده ويه الديچ من هسه.مصحصه

مهى:: اي والله هذا حالنه شنسوي اني اخلف بعد 
لو شيصير اذا ما ادخلها المدرسة ما اخلف

ريام:: انشوف هسه تطلعين حامل 

مهى:: عوذه من بليسج لا تشككيني بنفسي

ريام:: ضحكت عليها، وعفتها مخبوصة ويه الصغيرة.سلمت على عمتي و استأذنت ورجعت لبيتي.الحمد لله... علاقتي وية عمتي صارت أحسن من گبل.مو مثل أول..لا هي تتدخل بأموري، ولا آني أتدخل بأمورها ويمكن هذا اللي خلّى الأمور تستقر، وكل وحدة مرتاحة بمكانها 

طبيت للبيت، لكيت جهاد كاعد شعره بعده مخربط من النوم، ويدحك على التلفزيون وهو يفرك عيونه.أول ما شافني، ابتسم وكال:

جهاد:: وينچ من الصبح؟ گمت ملكيتچ.

ابتسمت و رحت حطيت الريوك جدامه.
ريام:: رحت أودي شوربة لبيت عمي، وهسه تعال نتريك گبل لا يبرد كلشي.
كام وجيه ، كعد يمّي، ومد إيده أخذ الخاشوكه، ياكل ويدحك عليه ابتسم.
جهاد:: والله... ماكو مثل هيج ريوگ طيب وحبيتي گبالي شريد بعد 

ريام:: ضحكت، وكعدت گباله
بهاللحظات البسيطة، حسيت إن السعادة مو بالأشياء الجبيرة...السعادة ببيت هادئ، وريوك يجمعنا، وشخص تحبه : "الحمد لله."

فاطمه::أحيانًا أكعد وأفكر...شلون الحياة تتغير بغمضة عين يوم چنه نركض من هم لهم، واليوم صرنا نحمد الله على أبسط نعمة عدنه.

مو لأن ما عدنه ابتلاء...بس لأن تعلمنا شلون نرضى.بعد كل التعب اللي مر بيه، الله عوضني بفرات.مو بس زوج...لا، سند، ورفيق عمر.

كل يوم يثبتلي إن الاختيار الحلو مو بالفلوس ولا بالمظاهر...الاختيار الحلو هو الإنسان اللي يخاف الله بيج وكل ما أشوف كرم وعلاوي يلعبون بالحوش، وأسمع ضحكاتهم، أحمد ربي ألف مرة.
يمكن الله أخذ من عدنه أشياء هواي...
بس هم عوضنه بنعم لو نظل نسجد شكر العمر كله ما نوفيها.
بيتنا رجع بيه روح لمتنا رجعت مثل قبل.
كل مناسبة ننتظرها حتى نجتمع.
رمضان، العيد، وأبسط عزيمة... صارت إلها طعم ثاني حتى الحديقة اللي زرعها فرات، كل ما تتفتح وردة بيها، أحسها تكلي:

"وره كل شتاء راح يجي الربيع."

التفتت أشوف فرات بالحوش، وعلاوي يركض وراه، وكرم يمد إيده يريد أبوه يشيله.
ابتسم فرات، شال كرم على كتفه، وبإيده الثانية گضب علاوي.
وگفوا يضحكون، وآني بقيت أدحك عليهم من بعيد.
بهذيچ اللحظة... حسيت إني أغنى وحدة بالدنيا.

مو لأن عندي كلشي...

لا.

لأن عندي عائلة، وأمان، وبيت مليان رحمة. وحب وهذا بالنسبة إلي...جان أجمل عوض من الله سبحانه بعد كل اللي مرّ بينه.

-هاي الفتره جاي ينجهز للعرس الولد وهمه كل
ساع ومتكاونين على سالفه موتونه تالي فرات
كاللهم كلمن يجهز غرفه بنفسه ما عليكم واحد
بالثاني عمر بالاول ظل يتحجج على مسره وهي
نفس الشي يا عصبي يا مو حلو يا غثيث بيوم
العقدو محكمه رجعو متعاركين عكس رباب وعماد
هذوله عصافير الحب يموتني ضحك من يصيحها
"ربابه گلبي"عود صوته يشبه صوت الربابه والله 
عماد عليه سوالف 

كعدت اعزل بالبيت رفعت راسي من طبو زياد
وعمر وشو هذول اثنينهم گالبين الجهره عمر
طب للغرفه وزياد امبين عنده سالفه اشرتله يكعد

فاطمه:: اي حضرت المهندس شكو ماكو 

زياد:: برووح ذاك العزيز القطعه من روحج اختي
عزيزتي حبيبتي روحي دنيتي سعادتي گلبـ..... 

فاطمه:: اسطوووب خفف حبيبي شكو بلا لواته زياد شمسوي وجايني والله اذا مسوي مصيبه ويا جهاد 
وجاي تريدني اقنعه أيس مني ما عليه

-عگد حاجبه عود ما عاجبه وتنهد يريد يحجي ومتردد تالي ما تحمل ذبها بوجهي خلاني صافنه

زياد:: فاطمه اني عاشگ

-هاااااا

زياد:: شكوو شكوو الطم فاطمه الطمم تره شكو
بيها منو من اخوتج ما عشك تره عمري راح يعبر
العشرين سنه ايان مو عماد يريد يتزوج والله اهج
فاطمه:: على كيفك يابه على كيفك بس صدمتني
شكو ومنو هي غير نعرف وما بيها شي اول وتالي
تتزوج بس غير نعرفها مني 

زياد:: بنت السيد 

فاطمه:: صفنت بوجهه... يا سيد 

زياد:: اهوو اهوو فاطمه من تزوجتي وخلفتي
انضربتي على دماغج جم سيد نعرفه احنه 
سيد محمد ابو ليث صديق جهاد وجد كرار
صديقي الي اروح ازور وافتر وياه بعد اجيبلج
شجرة العائله 

فاطمه:: يابه على كيفك هسه شحجينه وين لكيتها
وحبيتها ولك بس لا لان حاط عينك على بنتهم تروح يمهم عزاا بعينك زياد 

زياد:: هيچ تشوفيني؟ أدبي صفر مع الأسف عليج.
المهم عوفج هسه... أريدج تساعديني.

فاطمة:: آني شلون؟

زياد:: أريد أعرف عنها... إذا أكو أحد بحياتها، إذا مخطوبة، إذا أهلها موافقين تزوج هالفترة... أي شي تعرفيه.
فاطمة:: ولك شجابني آني عليها لا أسأل عنها ولا أتدخل بهالسوالف.

زياد:: يابه مو گلتلج روحي ودگي عليها واسأليها
بس بحكم إنج تعرفين مرت اخوها گلت يمكن سامعة شي.

فاطمه:: تنهدت وبقيت أدحك بوجهه.والله لأول مرة أشوف زياد بهالشكل.مو ذاك الشاب اللي دوم يضحك ويشاقي اليوم الحچي طالع من گلبه.

-زياد... إنت متأكد من قرارك؟
هز راسه بدون تردد.

زياد:: والله يا فاطمة، لو ما متأكد جان ما جيت وحچيت وياج.هاي أول مرة أگدر أتصور وحدة تكون شريكة حياتي ما أريد علاقة، ولا أريد حچي من ورا الأهل.إذا الله كاتبها إلي... أدخل من الباب.
وإذا مو إلي... أحمد ربي وأسكت.

ابتسمت .
فاطمة:: خوش حچي...
بس لا تبني أحلام هواي قبل لا تعرف إذا أكو نصيب.
كلشي بيد الله.
زياد:: أدري...ولهذا أول وحدة جيت حچيت وياها إنتِي أريدج إذا شفتي الوقت مناسب... بس تفتحين الموضوع ويا جهاد مو حتى يخطبلي...بس أعرف إذا أكو أمل لو أسد هالباب من هسه.

ظلّيت ساكتة أفكر، وبالأخير هزيت راسي.
فاطمة:: إذا شفت الوقت مناسب، أحچي وياه.
بس أوعدني بشغلة.

زياد:: آمريني.

فاطمة:: إذا الله ما كتبها إلك... ترضى بقضاء الله، وما تخلي هالشي يأثر على علاقتك بكرار ولا بأهله.

ابتسم ابتسامة هادئة، وكال بثقة:
زياد:: أوعدج... لأن إذا الحب ما بيه احترام، ما يسوى شي. وكرار احسبه اول حب بحياتي

فاطمه:: ههههه طاح حظك المهم اي ما گلتلي
شلون عرفتها وين شفتها وعشگتها ولك

زياد:: اسولفلج بس عليج الله لا تحجين لاحد

فاطمه:: هههههه خوش سولف

زياد:: هاي اول مره اشوفه الصدك جان عبالي
شاحوذه 
فاطمه:: هههههههه صدك تحجي 

زياد: اهوو هسه خلي اكملج وافتهمي 

فاطمه:: ضحكتني ولك خرب كمل كمل

زياد:: اي والله عبالي شاحوذه وجاي تشحذ
يعني جانو اول مره يزورون سيدنا الشيخ عبدالقادر 
الكيلاني وهي مضيعه اهلها وبحكم تعرفني من
شافتني اني جنت واكف يم محل ابو العصاير حجي
زباله اذا تعرفينه 

فاطمه:: هههههههه اعرفه كمل

زياد:: اي هي من شايفتني وتخيلي جانت تمطر مطر
وبارده جت تسحل بعبايتها امانة الله اني هم انصدمت وجهه مو وجه شاحوذه بس من شفتها
هيج مبهذله عاد اني ابو الكرم والجود هي
هم گبل مدت ايدها وتبلع بعبرتها امبين مهضومه
گمت شلت خمس وعشرين الف وانطيتها 

فاطمه:: هههههههه خرب حظكم شلون لقاء 
هذا ويعني حبيتها من يوم الشفتها شاحوذه 
لو شنو 

زياد:: عمي والله ما تخلين بشر يسولف 
-سولف عمي سولف تالي

زياد:: شوفي الشهاده لله البنيه من لاحظته
بجيتها ما راحت من بالي بس اني گلت لا
هاي بنت السيد يرحون يشورون بيه يشنطوني
للستار وره فتره نزلت استوري المعرف مال
لعبة اللودو تعرفينها

فاطمه:: اي نلعبها اني وفرات

زياد:: اي المهم جاني طلب حساب اسمه "روره"
والله اني هم گبل وافقت ودزيت دعوه اريد العب
اتونس ظلينه فتره طويله نلعب هي جانت بس ادز رسايل بس وراها مرات تنسى نفسها وتخلي المايك
مفتوح اني من سمعت صوتها گلبي حسني شكيت
بس كلت لا يجوز مشتبه المهم فطوم لج تعلقت
بيها اريد بس يجي الليل حتى العب وياها خو من
اخسرها وتزعل تسلب روحي والله وجنت مرات
اخسر روحي بس تا اسمع ضحكتها 

فاطمه:: صافنه بوجهه شلون يحجي بيها وعيونه
تلمع ويحجي بلهفه والله كبر اخونه الصغير وصار
يحب لزمت ايده وگتله... وشلون عرفته بنت السيد

زياد:: مره صدفه دخلت على حساب كرار ادور
بالاصدقاء ردت اخذ حساب حيدر الجديد عندي 
شغله وياه وصدفه شفته حسابها نفس الحساب
الي باللعبه والانستا ذرة عقل ما ظل عندي 
اول مره انقهر واكره روحي لان حسيت نفسي 
جاي اخدع صاحبي صدك ما جنت ادري هي ولا
جاني فضول ادور وراها ومن سألتها ظلت ساكته
فاطمة:: وتالي... شصار وياكم؟ ظلّيت تحاجيها؟

زياد:: لا...

من ذاك اليوم، وصار فوك السنة، والله ما حچيت وياها حرف.حتى اللعبة عفتها، لأن كل ما أطبهه أتذكرها.

-تنهد ومسح على وجهه، ويدحك على الحديقه.

زياد:: بس والله يا فاطمة...روحي بعدها تلوب عليها كل ما أشوف كرار، يجي وجهه گبالي.وإذا سمعت اسم بيتهم، أحس گلبي يدگ بدون سبب رغم إني شفتها مرة وحدة...بس ترسخت براسي بطريقة ما أعرف أوصفها... أخاف تروح مني...

وأخاف يجي واحد غيري يخطبها گبلي.
وأخاف أظل طول عمري أگول: "ياريت."

فاطمة:: صفنت بوجهه.أول مرة أشوف زياد يحچي بهالصدق. لا مبين إعجاب مراهق ولا مجرد نزوة.
الحچي طالع من واحد حاسم أمره.تنهدت وگتله بهدوء:

إذا الله كاتبه الك... والله لو كل أهل الأرض يگفون بوجهك، راح تصير من نصيبك. وإذا ما مكتوبة، لو تركض وراها العمر كله ما راح تنالها.
زياد:: والله راضي بقضاء الله...بس أريد أجرّب أدخل من الباب، حتى باچر ما أتحسر وأگول: "ليش ما حاولت؟"

هزيت راسي وابتسمت.
فاطمة:: هذا الصح الرجال يدگ الباب... مو الگلوب من ورا الشاشات وإذا نيتك مثل ما أسمعها هسه...إن شاء الله ربي يكتبلك الخير، وين ما كان

زياد:: آمين آمين آمين 

فاطمة:: ابتسم زياد، وكام من مكانه وهو عبالك جبل وانزاح من على صدره.

زياد:: والله ما قصرتِي وياي ام علاوي. وما أريد أكثر من هيچ.

هزيت راسي، وگتله:
فاطمه:: لا تستعجل، وكلشي بوقته حلو
طلع من الغرفة، وهو يضحك ، وبقيت آني وحدي.
تنهدت، وسندت ظهري على الحايط والله فرحتله.
لأن من شفت حچي عيونه، عرفت هالمرة غير.
مو إعجاب يومين ويروح... لا، الولد ناوي يدخل من الباب، يحافظ على نفسه وعلى البنيه
ابتسمت بيني وبين نفسي، وگلت:
- إن شاء الله بعد عرس عماد وعمر، أحچي ويا جهاد أول... وإذا شفته مرتاح للموضوع، نحچي ويا أبويه، والباقي على الله... وبداخلي گلت
"ان شاءالله فرحة الجايه زياد" 

مروى:: الحمدلله من بداية زواجي واني وحامد
نعيش احلا ايام حياتنا هادئه حامد بطبعه هادئ، وإذا شافني تعبانة أو ضايجه ، يعرف من نظرة عيني شبيّه گبل لا احجي ما كان يخلي شي بنفسي 
كل يوم يثبتلي إن الزواج مو بس بيت يجمع اثنين...الزواج هو رحمة، ومودة، وسند.

أما اهله فـما يحتاج احجي اذا على خالي محمد 
فـكان فعلا اب بمعنى الكلمه كل ما يشوفني 
لازم يسأل: "شلونج بابا؟ محتاجة شي؟"

وعمتي آمنة، من أول يوم دخلت بيتهم، عاملتني مثل وحدة من بناتها والولد كلهم حبابين

وسام مثل الأخ الكبير وحسين، سوالفه وضحكه تارس علينه البيت، خصوصًا من يتغزل ومرات يدابل رحاب وابنها جان الطفل المميز عبنه اول
حفيد الهم 

ورباب عروس بيتنا بعد جم يوم عرسهم هي وعماد.
كل البيت عايش جو التحضيرات.
اجهازها، والعزايم... وكل يوم نلتم حتى نساعدها.
كل ما أشوفها، أتذكر نفسي ايام عرسي وأدعيلها من كل گلبي:
"الله يكتب لج حياة كلها راحة وسعادة."
وأحيانًا أكعد وأدحك على هاللمة...وأگول بيني وبين نفسي:بعد كل التعب، وبعد كل الايام الصعبه..الله جمعنه وظلت لماتنه الحلوه 
يمكن مو كل الجروح التأمت...بس كلنا تعلمنا نعيش، ونفرح، ونتمسك بالناس اللي نحبهم.
وهذا بحد ذاته...أكبر نعمة.

مروى:: كاعدين ملتمين على العشة ومسره يمنه وعمتي تسولف ويا خالي على عرس عمر ومسرّة.
هذول اثنينهم شايلين همهم لأن كل واحد بعقلية غير الثاني.
مسرّة من النوع اللي تحب حريتها، وما متعودة تلبس عباية، وعدها عادي تطلع وتجي يمنه بدون ما وياها زلم أما عمر...فلا عنده غير رأي.

يكول: "مرتي تطلع بعباية، وإذا تريد مكان آني أوديها." 
وعمتي وخالي ظالين من الصبح يرضون بهذني الاثنين.

آمنة:: يمه مسرّة... مو كلشي عناد، شوفي شنو يريده زوجج سوي ويكسبي رضاه يا يمه

محمد:: وعمر هم حكه يخاف على مرته، بس مو كلشي ينحل بالعصبية عمو انتي هم ما يصير تنعادينه وتتعاركون بنص الشارع

مسره:: لا عمو بس والله هو حقنه مزعج كلش
واني دوم صح بس هو يريد ظل يطلعني غلط

تنهدت عمتي وهي تمسح وجهه وگالت

آمنة:: والله هذول ذبحوني... لا هذاك راضي، ولا هاي راضية.

ضحك حسين وهو يشرب استكان الجاي.
حسين:: لا يمه، زوجوهم وخليهم يتعاركون ببيتهم، ليش التعب كله عليكم هسه بس يتزوجون يعقلون

-تخوصرت مسره وهي كاعده وهي عادي گبل
ذبت ميانه ويا ولدنه بس هي وسام فار وبزون
ما يطيق الساني ولا هي طايقته دارت على حسين 
وگالتله

مسره:: شقصدك حسين باعي رحاب يرضيج
يحجي على اخوج وزوجته 

رحاب:: هههههههه لا ابو ايمن ما يحجي عليكم
وما يحجي غير الدرر 
مروى:: تعوجت حلكه عود ما عاجبها ظلينه
نضحك ونسولف وره العشه جيه غسان مدري 
شيريد من خالي محمد ومسره وريتاج كعدن 
على جكجيكه يريدن يفتهمن شكو واني ورحاب ورباب واكفات اندحك عليهن شو هذن فجأه جت ريتاج تكمز وتصيح

ريتاج:: عزززا عززا 

رحاب:: يمه شكو ولج شصاير

ريتاج:: عزااا ضموني ضموني 

رباب:: غير تحجي ولج شصاير غير نفتهم

مسره:: يمه حبيبي غسان نطلب ايد ريتاج 

صحنا كلنه بصوت واحد 

-شنووووو
مسرّة ما تحملت، ضحكت وكالت:
مسرّة:: يمه حبيبي... غسان يريد يطلب ايدج.

صحنا كلنه بصوت واحد:
- شنوووو؟!
مروى:: شتقصدين؟

مسرّة:: أخويه غسان... يريد يجي يخطب ريتاج.

مروى:: بقت ريتاج صافنة، وجهها احمر، وما عرفت شتكول رباب صفگت بإيدها وضحكت:

رباب:: ها يمه... قبل شوي تكولين "ضموني"، هسه ليش سكتي؟

ريتاج:: انجبن... والله ما أحچي ويا وحدة منجن!

مروى:: انفجرنه ضحك، حتى رحاب من الضحك دمعت عيونها، ووظلينه نسولف وكل وحده تعلق شكل ، وريتاج ظلت تضم وجهه من الخجل.
شويه وطلع خالي محمد، وصاح:

محمد:: مسرّة... تعالي يابه

ركضت مسرّة وراه، وإحنه طبينه للبيت، وكل وحدة تريد تعرف شصار.بس خالي ما حچى ولا كلمة. ظلينه وكل وحدة صارت تخمن من يمها
رحاب راحت لغرفتها وآني دخلت غرفتي تمددت على الجربايه وظليت أنتظر حامد.نعست وهو بعده ما راجع ما حسيت إلا على صوت الباب ينفتح رفعت راسي، ولكيته دخل قفل الباب، وذب دشداشته على الكرسي أول ما شافني مبتسمة، إجه يمي، ولمني بحضنه.حطيت راسي على صدره، وگتله بفضول:
مروى:: حامد... صدك غسان خطب ريتاج من خالي؟

ضحك ومسح على راسي. بخفه
حامد:: ههههه... الخبر وصل بسرعة 

رفعت راسي دحكت عليه
مروى:: لا تلف وتدور... صدك لو لا؟

هز راسه وگال
حامد:: إي... غسان فاتح الموضوع ويا أبويه من زمان، بس اليوم حچى رسمي ويا خالج 

مروى:: ابتسمت كتله 
والله فرحتلها... ريتاج تستاهل كل خير.

حامد:: شوهي من مستحية من هسه ما تضمن سالفه انتن

ضحكت ودفنت وجهي بصدره.
مروى:: عوفها باجر البنات يستلمنه تصنيف

حامد:: هههههههه ما علينه بيها هسه ينطون ياخذون اهم شي اني اخذتج احس ملكة الدنيا كلها 

مروى:: حامد 
-عيونه السود

مروى:: ههههه احبك

حامد:: اويلييي گلبي امووت عليج... 

مسره:رجعنه آني وغسان للبيت، وبالطريق وهو ساكت.كل شوي أباوع عليه وأضحك.واضح اباله مشغول بس أني ما تحملت.

مسرّة:: ها حبيبي... شنو الوضع 
صد عليّ ورفع حاجبه.

غسان:: شنو شكو؟

مسرّة:: لا تسوي روحك ما تدري... شصار ويا عمو محمد؟

تنهد وهو يمشي 
غسان:: حچينه بالموضوع.

مسرّة:: وبعدين؟
غسان:: گال خير إن شاء الله.

ابتسمت بفرح .
مسرّة:: يعني موافق؟
غسان:: بعد ماكو شي رسمي، بس الحمد لله حسيت عمي مقتنع ظليت بس موافقت ريتاج 

مسره:: فرحتله من كل گلبي لأن أعرف أخويه، وإذا حب وحدة ما يلعب ولا يضيع وقته.وصلنه للبيت، وكل واحد راح لغرفته غسلت وجهي، وبدلت ملابسي، وتمددت على السرير بس النوم ما إجاني.
ظليت أباوع للسگف وأفكر مرة بغسان وفرحته.
ومرة بنفسي مابقى على عرسي غير ايام 
كل ما أتذكر هالشي أحس گلبي يدگ سريع.
مو خوف من الزواج...بگد ما هو خوف من التغيير.
آني متعودة على حياتي، على قراراتي، على طباعي.
وهسه راح أشارك حياتي كلها ويا إنسان ثاني.
تنهدت وابتسمت بخفة.

- الله يعين عمر عليّ ويعيني عليه
تذكرت سوالفنه، ومشاكلنه السخيفة، وكل مرة نتعارك على موضوع ونرجع نتصالح.
رغم العناد اللي بيناتنه...
بس أكو شعور بداخلي يگلي إن عمر راح يكون سند إلي.
لفيت البطانيه عليه وغمضت عيوني.
قبل لا أنام، دعيت من كل گلبي:
- يا رب... اجعل أيامنه الجاية كلها خير وراحة، وارزقنه المودة والمحبة.... نمت واني الأفكار 
شاغله بالي.... 
ثاني يوم كعدت من وكت سويت ريوك خفيف الي
ولغسان كعدنه نتريك وغسان صافن عليه گال

غسان:: ها... شكو اليوم نايمة الليل لو گضيتي كله تفكرين؟

مسره:: غسان لا تبدي من الصبح خليني اتريك
ضحك وكمل ريوگه بعد ما خلصنه، لمّيت السفرة وغسلت المواعين، وجنت أمسح بالمطبخ.

اندك الباب.طلع غسان يفتح شويه وسمعت 
صوت عمر طب للبيت لابس دشداشه، وبيده علاگة حلويات.

غسان:: هلا والله... نورت.
عمر:: الله يسلمك النور بوجودك.

مسره:: دخل، وسلّم، وكعد بالصالة.
آني أول ما شفته، دريت وجهي ورحت للمطبخ.
وغسان صاح وراي

غسان:: ولج تعالي.... عليش انهزمتي

مسره:: ما انهزمت بس عندي شغل 

عمر:: خليها، إذا كل ما شافتني انهزمت ، باچر شلون راح تعيش وياي
مسره:: تعصبت وطلعت من المطبخ.
وگفت گباله گتله... لا تتعود تحچي وراي 

ابتسم وهو يباوعلي.
عمر:: شفت غسان هاي من هسه تستقبلني بالنكد

غسان:: هههههه... الله يعينك، بعدك بأول الطريق.

شلت المخدة وذبيتها على غسان
مسرّة:: لا تشجعه عليّ.

-ضحكو اثنينهم وظلو يتسولفون واني رغم جنت أجاوبه بعناد، بس بداخلي حسيت بارتياح.
يمكن لأن كل يوم أحس إن هالغريب، شوي شوي... ديصير أقرب إنسان إلي وهو صح مو غريب بالصله بس لان ما متعايشين سوه بس حسيت هاي الفتره تعودنه على بعض 

مسره:: ظلو عمر وغسان يسولفون، وآني كل شوي أدخل وأطلع من المطبخ، عود مشغولة، بس بالحقيقة جنت أسمع سوالفهم.
من گام عمر يريد يمشي، وكف عند الباب، التفت عليّ وگال بابتسامة:
عمر:: يلا... أشوفج بالخير.

هزيت راسي بس، وگتله:
- الله وياك.
طلع، وسد الباب وراه.باوعلي غسان، وابتسم ابتسامة يعرف بيها شكو براسي.
غسان:: ها... بعدج تكولين ما يعجبج؟

عگدت حاجبي، 
مسرّة:: اهوو... لا تبدي.
ضحك وهو شال المفاتيح وطلع عنده شغلة، وبقيت وحدي بالبيت.كعدت يم الشباچ، أباوع للبستان والرزع الغريب...قبل فترة، مجرد أسمع اسم عمر أعصب.أما هسه...من يجي، أحس البيت يمتلي عليه ومن يطلع، يرجع هادئ مثل قبل.
ابتسمت شعور غريب ، وهزيت راسي.
- شكلي... شوي شوي ديوگعني هالآدمي.
ضحكت على نفسي، وكمت أكمل شغل البيت، و واحس بگلبي فراشه تفتر ومستعد يستقبل الأيام الجاية بكل رضا....... 

رباب:: كعدنه آني وريتاج ومروى بالغرفة،انعزل غراضي ونرتب الجنط وحدة وحدة.
كل شوي ادحك على شغلة، ومروى تكلي:

مروى:: هاي هم تاخذينها؟
- إي، يمكن أحتاجها.

مروى:: والله اني اكول لو تنگلين البيت كله وياج.
مو احسن ورين رايحه رباب هو اياني بيتكم

رباب ضحكت وكملت ترتب وهي تصنف عليه
أما ريتاج بين صار يومين گاضيتها صفنات مو
من عواديها كل شوي تاخذه حاجه بيديها وترجع تحطها بمكانها رفعت راسي گتلها
رباب:: ها ريتاج... شبيج؟

رفعت عيونها بسرعة.
ريتاج:: هااا شكو؟

مروى:: لا تسوين روحج ما تعرفين شكو صار ساعة وإنتِ مو ويانه.

-ابتسمت عود تريد تتهرب من السؤال.

ريتاج:: ماكو... بس أفكر.

عفت الغراض وكعدت يمها

رباب:: بغسان؟ 

أول ما سمعت اسمه، احمر وجهه نزلت راسها، ومروى انفجرت ضحك.

مروى::هههههههه هاا انكول لعمتي احنه .. هاي هي رباب بعدما يحتاج تسألينها وجهه جاوب بدالها.

دفعت مروى من جتفها خجلانه

ريتاج:: انجبن عاد.
رباب:: ولج عادي، كلنا مرينا بهالشعور.
ابتسمت بخجل، وظلت ساكتة.مديت إيدي وحضنتها گلتلها

- لا تشيلين هم... إذا الله كاتب نصيب، راح يصير والله يكتبلكم البي صالح الكم

هزت راسها مبتسمه، ورجعنا نرتب الجنط، بس هالمرة ريتاج نرسمت بوجهه ابتسامة صغيرة... مبينة إنها جانت تفكر بيه ولا جيه ابالي ممكن
ريتاج رايده ومقتنعه بغسان اعزل بغراضي والابتسامه ما فارگتني...... 

ليلة العرس.... 

رباب::هاي اليوم مختلف عن كل يوم
اليوم آني ومسرّة عرايس بنفس اليوم.
من الصبح ساعه 10 طلعنه للصالون، اني ومسرّة، ويانه بس فاطمة ورحاب.بالسيارة مشغلين الاغاني
واني ومسره اثنينه ساكتين 
لحد ما فاطمة گامت تشاقي بينه

فاطمة:: ها بنات... من هسه إذا وحدة بچت، 
ارجعها لبيت اهلها شتكول ابو علاوي
فرات:: بكيفج گلبي اذا ما ترضين هسه ارجعهن 

فاطمه:: لا حبيبي حتى نخلص منهن ومن عماد
صارع روسنه بربابه غير ينتحر اذا رجعناها 

رباب:: اني اضحك خجلانه بس مسره ما تحملت 
گبل حجت

مسره:: هو وين ترجعونه تره هنه شبختين واطب
لبيتكم وفاطمهلا من هسه تصيرين علينه عمه 

فاطمه:: هههههههه اي عبالجن ما عدجن عجوز
وتحكم بيجن اني الچنه الجبيره كلمتي هي التمشي

رباب:: ظلينه تضحك بس اني من التوتر ما كدرت احجي واستحي من فرات وصلنا الصالون وراح
وبس وصلنا سويه واستلمنه العاملات وفاطمه
ورحاب كاعدات يسولفن وانوب هنه هم كعدن
يتمكيجن بين ما خلصنه خابرت فاطمه عليهم

وكفت يمي ادحك عليه ومبتسمه وگالت

فاطمه:: طالعه اميره وهسه شويه ويصل اميرج

رباب::ضحكت بخجل، ونزلت عيوني.والله ما عرفت شنو أرد.كلبي من التوتر چان يريد يطلع من مكانه، وحسيت إيدي باردة.درت على المراية وظليت أدحك على نفسي.مو مصدكة...هاي آني اليوم شكد انتظرته، و من إجه حسيت الوگت يركض، وكلشي جاي يصير بسرعة... ربع ساعة وصلو بس سمعت

صوت السيارات كمت ارجف مشاعره غريبه فرح
على توتر وحتى خوف الكل وكف يدحك طبو عماد
وعمر محد من البنات نزل وصل عماد يمي باس
راسي واني حتى استحي ارفع راسي واشوفه
لزم ايدي ورحاب نزلت البرگع وحطت العبايه
وطلعنه صوت الأغاني تراس الجو طلعنا من الصالونوكل خطوة أخطيها أحس گلبي يدگ أكثر.
من وصلت للبيت، شفت اللمة مثل كل مرة...
بس هالمرة كل الوجوه ادحگ إلنا وتبتسم
كعدونه بالبيت وفرحت من شفت امي راحت أول شي لمسرّة، باستها وباركتلها، وبعدها جت يمي.
حضنتني ، وباست راسي، ولزمت وجهي بين إيديها.

أمي:: الله يهنيج يا يمه... ويكتبلكم الخير. ديري بالج على بيتج، وعلى زوجج يشوف . ودوم اذكري ربج بكل خطوة، والله يرزقج يا يمه ويهنيكم

هزيت راسي وأنا أحاول الازم دموعي.
رباب:: إن شاء الله يمه.
باستني مرة ثانية، ومسحت دمعتي بإيدها.

أمي:: لا تبجين... اليوم يوم فرحكم 

رباب ابتسمتلها، بس گلبي ما تحمل.
حضنتها مرة ثانية، وحسيت بهاي اللحظة إني بعدني طفلتها الصغيرة... ظليت لمتنه لليل
وشويه شويه راحو واني كببتي لغرفتنا وجت ريام يمي بوستي وباركتلي بس ما عجبني وجهه رغم حاطه مكياج بس عيونها منوجره وتعبانه لزمت همستلها... 

-بيج شي ريام 

ريام:: لا ما بيه شي والله يا عمري حيل فرحانه الكم.. 
رباب:: عمري ريومه

ريام:: يلا عمري منهايه اروح اني جهاد البنات ينتظرني 

رباب:: طلعت ريام وراها رحاب ظليت وحدي 
اقري الدعاء الي علمتني عليه امي وفز گلبي 
من سمعت صوت الدفوف وصوتهم وهمه
يصلون على الرسولﷺ رفعت راسي وطبت
عماد سدت الباب واني من شفت مدري ليش
وگفت وهو ابتسامته وفرحته جانت واضحه بملامحه تقرب يمي وباس راسي واني احس
دگات گلبي ينسمعن عبر ايديه وحضني وشالني يفتر
بيه وهمس

عماد:: ربابة... گلبي... أميرة أحلامي ودنيتي.

رباب:: ظل شايلني بين إيديه، نزلني ويدحك بعيني ما مصدگ هاي اللحظة صارت حقيقة.
ابتسم، وباس جبيني مرة ثانية، وهمس بصوت هادئ:

عماد:: تعرفين شنو أكثر شي أحمد الله عليه؟
مو بس لأنج صرتِ زوجتي...أحمده لأنج إنتِ.
بحيائج وطيبة گلبج...وكلشي بيج خلاني من أول يوم أدعي وأگول: "يارب إذا بيه خير إلها، اجعلها من نصيبي."واليوم...الله استجاب لدعائي.
أريد أوعدج بشغلة...
إذا يوم تعبتي، أكون راحتج.
وإذا يوم ضايقج الزمن، أكون أول واحد يوگف يمج.
وإذا يوم ضحكتي...أعتبر نفسي أغنى إنسان بالدنيا لأن جنت سبب هالضحكة إنتِ مو بس زوجتي رباب...إنتِ بيتي...وسكني...وأجمل رزق كتبه الله إلي.
رباب ابتسمت بخجل ، ودمعت عيني بدون ما أحس وهو مسح دمعتي بإصبعه، وابتسم وگال:

عماد:: ما أريد أشوف هالعيون تبچي أبد...
أريد كل ما ألتفت عليج، أشوف نفس الابتسامة اللي خطفت گلبي من أول مرة.

رباب بقيت ساكتة...لأن بعض المشاعر، مهما حاول الإنسان يوصفها...تبقى أكبر من كل الكلام......

مهى::تمر الأيام والسنين بلمح البصر...شكد شفنه من حزن، وفرحنه، وشكد ودعنّه ناس حبيناهم هسه كلها صارت سوالف وذكريات، كل ما نلتّم نتذكرها ونضحك مرة، و مرات نسكت .
أصفن على نفسي وأستغرب...شلون دارت الدنيا؟
معاذ... اللي جنت بكل مرة اكول مستحيل أتزوجه الله كتبله النصيب، وتزوجنه وصار عندنع بنية تملّي البيت علينه وهسه أني أنتظر طفلنه الثاني واحب 
علاقة حروث وفطوم ويا اختهم شهد الحمدلله من
البدايه معاذ علمهم هاي اختكم فطوم قليل تتواجد
لان متعلقه بمروى حيل بس حارث دوم وياي وخاصه من دخل المدرسة اكعد ادرسه وصار بغلاوة شهد بنتي وكل يوم يمر أحس النعمة تكبر بعيوني.وأتذكر نفسي قبل سنوات...
شلون چنت أخاف وخاصه وره وفاة امي جنت وأحسب إن الحياة وگفت.بس الحياة ما توقف على أحد
.توجع...
وتداوي.
تاخذ...
وبعدين تعوض.
ويمكن مو بنفس الشي اللي أخذته منك...
بس تنطيك شي يخلي گلبك يرضى الحمدلله... 
عرس اخوتي. عمر وعماد جان من احلا الايام 
فرات وكفته واهتمامه بينه جان احن من الاب
علينه وصدك عروستنا كلنه كل اثنين تزوجو سوه
فرات وحسين وعمر عماد وكلها جانت بسيطه
بس فرحتها جبير بگلوبنه واكفه جاي احظر بالعشا
وتبارك شايله شهد وتعال كوه كوليلي عمه وشهوده بس تضحك واني اضحك على ضحكتهن
رفعت راسي من طبت ريام وفز گلبي من شفت
عيونه مغوركه امبين جانت تبجي عفت من ايدي
وركضت عليها... 

-شكوو ريام شصار ليش تبجين
ضحكت وحضنتني وتبارك نزلت شهد واثنينه انريد
بس تحجي وتبارك تحجي عليها دحكت عليه وگالت

تبارك:: شنو تخبلت تبجي وتضحك 

مهى:: مسحت عيونها واحنه نريده بس تحجي
ابتسمت ومن بين دموعه وصوته الي يرجف گالت

ريام:: اني حامل 

مهى:: سكتنه اثنين متفأجات خبر خلاني نبجي ونضحك سوه حضنتها وتبارك من فرحتها ظلت
تشهك ودموعها تجري ونعرف دموعها فرح خاصه
مرات جانت تلوم نفسها تكول يمكن اني ما عرفت اداري جود ومات بس لا ريام جانت تقبل ولا جهاد. 
درنه وجهونه كلنه على طبت فاطمه بس شافت
ريام هلهلت وهي دموعها تجري طلعت عمتي 
متفاجئه وجديتي وكفت يمها اثنينهن يريدن يفتهمن شكو صدت فاطمه عليهن وگالت

فاطمه:: افرحي يمه افرحي ولديج الجبير راح يصير عنده طفل ريام حامل يمه ريام حامل الحمدلله 
قربانك ربي 

حطت عمتي إيدها على حلكها من الصدمة، وبعدين غطت وجهها و بجت وما بلسانها غير

ابتسام:: الحمد لله... الحمد لله يا رب... لك الحمد حتى ترضى.

أما جديتي، رفعت إيدها للسما وتردد:

الجده: يا رب لك الحمد... يا رب عوضتهم خير... يا رب تممها عليهم بالسلامة.

مهى:: ركضت عمتي حضنت ريام، وظلت تبوس راسها ووجهه.

ابتسام:: الحمد لله يمه... هاي بشارة خير... الله يرزقج الذرية الصالحة ويقر عينج بيه.
مهى:: بهاي اللحظة، حسيت البيت كله متلى
قبل شوية جان بيه سوالف وضحك...هسه صار بيه دموع فرح. ويمكن أول مرة أشوف دموع، بس ما بيها وجع...كلها شكر لله على عوضٍ انتظرته هالعائلة فتره طويله..... 

وره العشه والكل ملتم بس فاطمه رجعت لبيتها
كلنه فرحانين ولا جهاد حتى عيونه تضحك وعمي
عبالك اول حفيد اله كل شويه وصد علينه ويوصي
بينه على ريام وتبارك كاعده يمها وتحضن بيها
الا صاح بيها جهاد يداهر بيها.. 

جهاد:: وخرري من مرتي ولج شكو تحضنين

تبارك:: ما عليك هو بس يجي ابنكم او بنتكم
اخذه بعد ما اريدك ولا اريدها.. 

ريام:؛ لا ياا خبله عجل ولي من يمي

مهى:: ظلو يتدابلون واحنه نضحك سكتو شويه
وكلنه صدينه على عمي احمد من گال

احمد:: يا جماعة الخير عندي موضوع وياكم 

جهاد:: اي يابه تفضل 
احمد:: بابا تبارك تعاي يمي 

-كامت تبارك كعدت يمه وصافنت تريد تفتهم شكو
سحبها لحضنه وتفاجئنه كلنه من گال

احمد:: بابا تبارك هاي سنة الحياة ومثل ما خواتج
تزوجن واخوتج همه انتي يجي نصيبج ويا بابا
اني هم اريد أمن عليج يم رجال يصونج ويقدرج

تبارك:: ما افتهمت بابا 

احمد:: بابا خالج محمد طلبج مني لابنه وسام
والولد خوش ولد ربى على ايدي وانتي تعرفينه
الاريده منج تفكرين زين وتردينلي الجواب خوش بابا

تبارك:: ظلّيت أدحك على ابوي ، ما مصدكه اللي سمعته.وسام.. شلون وسام؟
يمكن لو كال أي اسم غيره جان استوعبت أسرع.
بس وسام...لا والله، ولا مرة خطر ببالي بهالطريقة.
صدك أعرفه ، وأشوفه دائما بس بعمري ما جيه ابالي إنه بيوم من الأيام حتى يخطبني ويصير زوجي
بقيت ساكتة.كلهم ينتظرون أحچي، وأنا حتى الكلام ضاع مني. ادحك على ابوي ابتسم ومسح على جتفي وگال

أحمد:: لا تستعجلين يابه.. هذا عمر، والقرار قرارج. فكري براحتج، وإذا مرتاحة خير وبركة، وإذا لا... محد يغصبج.
تبارك:: اخذت نفس وبست ايدي ابوي وگمت لغرفتي سديت الباب وگعدت وظليت ما مستوعبه

كلشي كان مرتب بحياتي...
وفجأة، بهالكلمة، حسيت باب جديد انفتح جدامي.
مو لأني رافضة...
ولا لأني موافقة...
بس لأني لأول مرة، حسيت إن الدور وصل إلي
ورفعت عيني للسگف، وابتسمت ابتسامة خفيفة من كد ما مصدومة.
"سبحان الله... شكد بسرعة تتغير الحياة."

ظليت متشتته ساعه اكول لا بعدني صغيره
ساعه اكول لا وسام خوش وهم قريب على اهلي
من كثر التردد وما اعرف احساسي وماكو غير فاطمه تفهمني گبل اخذت موبايل امي ودكيت عليها شويه وردت

فاطمه:: الووو هلا يمه

تبارك:: هاي اني فاطمه 

فاطمه:: هلا گلبي تبوكه گولي شبي صوتج

تبارك:: فاطمه ابوي كال وسام مشى عليه
فاطمه:: ههههه اي ادري يگلبي شبيج تريدين
تبجين تبوكه عيوني كل بنت تتزوج وهاي احنه
كلنه جدامج وانتي هاي السنه سادس يعني عمرج
17سنه مو زغير وسام خوش زلمه معدل وبيت
خالي ما يحتاج احجيلج تعرفينهم شكد زينين 
ومروى يمج وهم بكيفج اكعدي ويا نفسج وفكري
زين اذا تشوفين نفسج كد هاي المسؤليه ومقتنعه
بوسام فـ الله يكتبلج الخير واذا ما مرتاحه فمحد
يجبرج تمام لا تستعجلين على راحتج شوكت ما تاخذ قرار وانتي مقتنعه يلا تحجين خوش

تبارك:: خوش 

فاطمه:: يلا عمري اني اروح فرات يصيحني

تبارك:: سديته منها وفرشت فراشي وظليت
الليل كله افكر وانوب اريده يروح من بالي ماكو
للصبح عيوني ما اخذت نوم كمت صليت ودعيت الله يختارلي الصح نمت واني خلص اخذت قراري
ثاني يوم انطيت موافقتي وتفاجئت من گالت مروى ريتاج منطينها لغسان وجهاد يمشي ويحجي
عليهم وجديتي تحجي عليه وگف دحك عليه وگال

جهاد:: جده انجلبو كلها تعرس سوه ادري متوازين

الجده:: ميخالف يجده شكو بيها وانت شرايحلك
حريمتك بحضنك لاحك هلـ وليدات خليهم بتزوجون 
جهاد:؛ جده هسه بالله غسان ما عنده احد
ويحتاجله مره هذا الجلب وسام اكوله خلي تكمل
سادس يكول لا والله يزف غسان ازف اني الجلب
يتحداني اطيح. حضه

فرحه:: لا ما يتحداك خله البنيه من يتسولف بيهم
مو حلوه تظل يا يمه دكوم يمه غسل وبدل واكلك
لكمه 

تبارك:: طلع ويغلط عليهم وصدك وره يومين حددو عرس ريتاج وغسان واحنه وراهم احنه...

ريتاج:: ورّه ما گعدت يمّي أمي وحچت وياي، وخلّتني أشوف الأمور من زاوية ثانية، اقتنعت... ووافقت.ومن ذاك اليوم، كلشي تغير بسرعة بشكل يضحك. ردّوا موافقتي، وحددوا عرسنا أني وغسان، عرس وسام ويانه بس ابوي گال ورانه لان من وره
غسان وجديتي گالت مو زين كل اثنين يعرسون سوه واصلا هو جهاد وخالي گوه وافق ينطي هسه

مرت الايام بسرعه وهاي اني واگفه ابدلة العرس
وادحك البنات واكفات يصفكن وكل عروسنه صارت بسيطه ومختصره بس لعوائلنه بس بيت
خال غسان الي همه عيال ميسون جو وبيت سيد
محمد ابوي عزمهم ولان ما حضرو عرس الولد
گايل لابوي جيب عائلته وياه... 
جنت متونسه وفرحانه ويا البنات بس من دخلت
للغرفه والبنات طلعن ظلت بس ريام وهاي بدون
كل شي صايره طكه ونص من وره النساه 

ريتاج:: ما ما بطلت شو خفت اريد امي

ريام:: يااابه ريتاج والله اطيح حظج شحجيت اني شحجيت لا تخليني اكوم اللوص بالحجي ماكو
شي يخوف سمي باسم الله خوش

ريتاج:: ليش ما نخليها بعيد مو عادي مو شرط اول
ليله اكول نعسانه لو تعبانه هاا اكوله مريضه

ريام::: يااااااااا علييي يا ابو الحسنين راح اكتلها والله 

ريتاج:: صايره جنج جهاد بدعه بدعه لا تحلفين
بغير الله 

ريام:: لا بالله

ريتاج:: والعباس هههههههه شتفتي چنة سيد محمد هبه شحلوه من تحلف تنگرط والله 
من تكول والعباس صدك حلفهم حلو تحسنه صدگ

ريام:: اي اي ديلا لا تغيرين الموضوع ريتاج 
شوفي هو مو شرط اول يوم بس اول وتالي
هي وراج وراج وغسان خوش غسان ولا تخلين
الخوف يخرب احلا يوم بحياتج سمي بسم الله 
واقري الدعاء الي علمتج عليه عمتي تمام يلا
يروحي الله يهنيج ويسعدج سباعيه رتوجه
ريتاج:: طلعت وأني ظلّيت أردد بالدعاء لحد ما انفتح الباب ودخل غسان...رفعت راسي، ومن كثر التوتر أحس دگات گلبي يسمعها طب بهدوء، وسد الباب وراه، وجيه وگف گبالي والابتسامة ما فارگت وجهه فصخ الجاكيت، ونزع الساعة وحطهن على الميز ، وأني بدون ما أحس ظلت عيوني تراقبه بخجل لف وجه عليّ وگف يمي، باس راسي بكل هدوء، وتنهد وهو يبتسم، وكال بصوت كله فرح:

غسان:: حبيتچ... وتهلفت عليچ مثل لهفتچ للمشمش. ومن حصلتچ، فرحتي أكبر من فرحتچ من أنطيتچ المشمشات.

ريتاج:: ما گدرت أمنع ابتسامتي، وضحكت بخجل وأنا أنزل عيوني للگاع، وحسيت كل خوفي اللي جان يملي گلبي ذاب بكلمة وحده منه.
ومن بين كل الكلام اللي ممكن ينحچي... جانت هاي الجملة أجمل بداية لحياتي وياه..... 

رقيه:: وره اخر ساله بعد ما تحاجينه واني مسحت
اللعبه بس ما كدرت انساه مرات ادخل اشوف منشوراته ومن رحنه لعرس واحد من ولدهم
تمنيت اشوفه بس ما كدرت رجعنه وره فتره
هم صار عرس بس ليث ما قبل انروح بس امي راحت واني كل ما اسمع عدهم عرس ينغزني گلبي
واظل اسأل بهبه وهيه تستغرب من فضولي ما تدري اني گلبي يوجعني اخاف يلا يتزوج 
اليوم كعدت من الصبح على صوت اهلي مخبوصين ما ادري شعدهم كمت وكفت
بالصاله وسألت هبه 

-شكوو هبه شعدكم

هبه:: همزين گمتي يلا راح يجينه خطار استعجلي
ما الحك وحدي لان شيماء (زوجة حيدر) راحت لهلها بس اني وياج انتي امسحي البيت واني اطبخ

رقيه:: شگلت ارداناتي وبديت امسح من جانت
زينب موجوده ما اهتم هي تشتغل بمكاني بس
من تزوجت اختلف صرت لازم اساعد البنات لان
عدهن جهال هبه صار عدها ثلث اطفال ولدين وبنت وكلهم ارويسيه وحيدر عنده ولد اثنين

كملت تنظيف البيت وطبت سبحت وجاي امشط
وطبت امي مخبوصه وكفت يم كنتوري مدري شدور صديت عليها گتلها.. 
-شكو يمه شدورين

العلويه:: اخذي هذا الفستان البسي ورتبي نفسج
ما اريد يبين عليج شي وحطي من هذا لوجهج

رقيه:: ليش يمه 

-بدون ليش يلااا اني اروح اعاون هبه خوش

رقيه:: طلعت امي واني بدلت ورتبت نفسي
وطلعت اساعد هبه ساعه ورفعت راسي اعاين
من الشباك طبن السنوان جانت امه زياد وعمته
وفاطمه اني ادحك وهبه تضرب بيه 

هبه:: وج عيب لا يشوفنج 

رقيه:: شعدهن جايات شو احس اكو شي 

غمزت وترگص بحواجبها وگالت

هبه:: الي اعرفه جهاد كايل الليث كايله عنده
يمكم حمامه جايين نصيدها 

رقيه:: وجايبين النسوان حتى يصيدون حمام؟ 

هبه:: ثول حتى ثول امشي حظري كاسات المي
لا تجلطيني 
رقيه:: شمدريني ما افتهمتها حظرت المي وحطيتهن على الكونتر وانتظرت هبه طبينه سوه
نسلم ويا ما سلمت على فاطمة حضنتني وهمست

فاطمة:: هلا بحمامتنه

رقيه:: عاينت بوجهه اني انذب كل الثول والفهاوه
عليه سلمت وطلعت وكفت بالمطبخ اهفي على
وجهي جت هبه تضحك عليه درت عليها بعدني ما حاجيه وهي گالت

هبه:: هههههههه ولج جايين بخطوبج لابنهم

رقيه:: عزااا عزاا غير تگوليلي متت حتى ما عرفت
اجاوب 

هبه:: عادي تصير يلا خلينه نحظر بالغده لان وراهم
طريق ليث گال الغده من وكت بس يصلون انصب

رقيه:: بعد ما رحت يمهن صبينه الغده وتغدو 
وبقو ساعه ومشو واني ولا رحت ولا سمعت شي 
وفز گلبي من سمعت صوت أبوي يصيح:

السيد:: رقيه... رقيه تعالي يابه
رقيه:: والله أول ما سمعت صوته، فز گلبي، وحسيت ريگي نشف، ورجلي ما عادت تشيلني. أخذت نفس ، ومشيت يمه، وأنا كل اللي أفكر بي... شنو راح يكلي. أول ما وصلت كعدت يمه، گال وهو يبتسم:

الأب:: بويا ... أهل زياد اجوا اليوم حتى يخطبونچ.

رقيه:: نزلت عيوني للگاع، وما عرفت شگول.

الأب:: گعدنا وياهم، واحنه نعرفهم ناس طيبين ومحترمين، وزياد خوش ولد. هسه همه راحوا، وما ردّينالهم جواب. گلنالهم نعطيكم خبر بعد ما نستشير البنية.

رقيه:: ظلّيت ساكتة، وأفرك أصابعي من التوتر، وبعدين گلت بخجل: الي تشوفه انت اني ارضي
بي

-ضحك ضحكة خفيفة، وكال:

السيد:: أدري تستحين، بس هذا عمرچ وحياتچ. أريد أعرف رأيچ، مو رأي غيرچ.

رقيه:: تنهدت، ومرّت صورته ببالي من شفته، ضحكته كلامه واحترامه . رفعت عيني لأبوي شوي، 
وگلت:
إذا إنت شايفه خوش ولد، ومرتاحله... آني هم موافقة.

السيد:: اي والله يابوي الولد ما ينعاب وانه مقتنع
الحمد لله. الله يتممها على خير، ويكتب لج السعادة يمّه.

رقيه:: هزيت راسي بخجل، وطلعت من يمه بسرعة قبل لا يبين ارتباكي أكثر... وأول ما دخلت الغرفة، حطيت إيدي على گلبي، وضحكت على نفسي.

يمّه خطبني هاي شنو هسه شلون صرت مخطوبة؟! حسيت كلشي صار بسرعة، وكأن اليوم كله مر مثل الحلم.

رقيه::
مرت الأيام بسرعة، وبعد كم يوم انطياهنم الموافقه واتفقوا على كلشي. حاولوا يأجلون العرس شوي، بس ما قبلوا، لأن كل الترتيبات جانت جاهزة، وگالوا نتتوكل على الله. ما نأجلها
ومن يومها، حسيت الأيام تركض ركض.
يوم ورا يوم...
لحد ما لبست الفستان الأبيض، وصرت زوجة زياد.
والحمد لله، الله كتبلي وياه حياة كلها مودة ورحمة، وكل يوم يثبتلي إني ما غلطت من وافقت عليه.
وأكو شغلة للـهسه تضحكني...
كل ما نروح نزور الشيخ عبد القادر، ويشوفني ونعبر من يم ابو العصير ، يبتسم ويگلي:
زياد:: اطلبج خمسه وعشرين..

-. لو إنتِ أحلى شحّوذة شافتها عيني؟

رقيه:: ألتفت عليه وأضحك، وأگله
اسكت... بالله وجهي وجه مجديه
ويضّحك، ويكض إيدي، ونكمل مشينا سوه.
وأني كل مرة أحمد الله... لأن بعض الأقدار تبدأ بخطوة مترددة، لكنها تنتهي بعمر كامل من الطمأنينة..... 

༺ريام ༻

مرت الأيام... وصارت سنين، وكل واحد بينا أسس بيت وعائلة.
وبقيت مثل عادتي، أحب أصعد للسطح، وأدحك على بيوتنه وأبتسم.كلشي تغيّر...
ملامحنه، أفكارنه، وحتى أحلامنه.
من أول يوم دخلت بيه للقرية، چنّه طلاب مدارس وجامعات، نركض ورا الدراسة، ونضحك على أتفه الأشياء.
واليوم...
تخرجنه، وبنينه بيوت، وصرنه أمهات وآباء، وكل واحد بينه صار عنده عائله يحمد الله عليها.
أما إذا أحچي عن فاطمة وفرات...
فاطمة... البنية اللي جانوا يعايرونها ويكولون ما يصير عدها أطفال، الله رد عليها بأحسن رد.
واليوم، والحمد لله، متزوجة فرات الشخصاللي تحبه، ورزقهم الله بأربع أطفال؛ ثلاثة أولاد وبنية... علي، وكرم، وأوس، وفرح.
عائلة بسيطة، مليانة مودة وراحة.
وفرات... مو بس اخ جبير ، بالنسبة لإخوته جان أب قبل لا يكون أخوهم الجبير. سندهم بكل موقف، وما قصر ويا أحد بيهم
أما فاطمة، فمن طيبة گلبها وحنانها، لَمّتنه كلنه. أي وحدة بينه تضوج أو تواجه مشكلة، أول مكان تروحله بيت فاطمة.
چانت تسمع، وتواسي، وتنصح، وتخفف عن الكل، ولهذا الله رزقها محبة بكل گلوبنه.
وكل ما أشوفهم سوه، أحمد الله عوضهم حياه حلوة... لأن بعد كل تعب، يجي يوم يعوض الإنسان عن كل دمعة نزلت من عيونه.

اما رحاب وحسين...
فألله رزقهم بولدين، أيمن وأيهم.
عائلة بسيطة، لكن مليانة محبة وراحة.
وحسين... من تعامله ويا رحاب، تعرف شكد يحبها ويحترمها. بكل كلمة، وبكل تصرف، يبين شكد يخاف عليها ويعتز بيها.
وبعد فترة، بنولهم مشتمل بسد بيت خالي، وكعدوا بيه.
صار بيتهم الصغير مليان حياة، وضحكات أيمن وأيهم تملّي عليهم ت.
"الحمد لله... الله كتب لكل واحد بينه نصيبه، وكتب لرحاب إنسان يصونها ويكون إلها السند قبل لا يكون زوجها." 🤍

اما مروى وحامد....
فهمه أكثر عائلة هادئة بيناتنه. والوحيدين اللي ما ينسمعلهم حس، وحتى إذا صار بينهم نقاش، من كثر هدوهم تنگرط سوالفهم.
وعمي كل ما يشوفهم يضحك ويگول:
عمي:: هذوله أعقل اثنين بعوايلنه.
كلنه نضحك، بس صدك... ما يوم سمعنه صوتهم عالي، ولا شفنا بينهم زعل يطول.
والحمد لله، الله رزقهم ببنوتين، وهسه مروى حامل، وكلنه ندعي ونتمنا إن شاء الله الله يرزقهم بولد ويكمل فرحتهم.

أما حامد، فعمي كاله: ابنِي ويا أخوك مرة وحدة.
وفعلًا، بنوا مشتمل وكعدوا بيه، وصارت بيوتهم قريبة من بعض.
وبقت بس تبارك ووسام... بعدهم كاعدين ويا عمي محمد وعمتي آمنة، لأن همّه ما قبلو ما يطلعون من يمهم....

أما مروى وحامد... فكانوا الدليل إن الهدوء مو ضعف، وإنما راحة وسكينة. بيتهم ما يوم ارتفع بيه صوت، ودومًا جان مليان محبة، واحترام، وطمأنينة، وهذي كانت أجمل نعمة رزقهم الله بيها. 🤍
اما مهى ومعاذ..
فمعاذ جان العوض عن كل وجع مرّ بمهى. جان إلها الزوج، والسند، والظهر اللي تستند عليه بكل الظروف.
ومهى... ما جانت مجرد زوجة، جانت الأم الحقيقية لأولاد معاذ. ربتهم بحنان، وكبرت وياهم خطوة بخطوة، لحد ما كبروا حارث وفاطمة، ودخلوا المدرسة.
ومع هذا، معاذ ما قطع صلتهم بأمهم، وكل فترة يدزهم يزورونها، رغم إنها بعد زواجها ما چانت راغبة بيهم بس معاذ دائما يكول:

معاذ:: تبقى أمهم، ولازم يعرفون أمهم ويزورونها.

وجان أكثر واحد يتعب هو حارث. كل مرة يجي يوم الزيارة، يگف بالباب، ويچلب بمهى ويگول لأبوه 

حارث:: هاي مهى آمنة... ليش أروح هي ما تريدنه.

ينكسر گلب مهى عليه ، بس تبتسمله وتحضنه، وتوصيه يسمع كلام أبوه.
والحمد لله، الله رزق مهى ومعاذ ببنية وولد، شهد وحيدر، وكملت فرحتهم، وصار بيتهم عامر بالمحبة والرحمة، وأجمل ما بيه إن أساسه كان الاحتواء قبل أي شيء. 🤍
اما رباب وعماد.... 
فهذول غير شكل... عصافير الحب بعوايلنه.
هدوء رباب، وحنية عماد، اسسو علاقة كلش حلوة، مليانة مودة وضحك وتفاهم.
والحمد لله، الله رزقهم بولدين، بس عماد كاتل نفسه على البنية.
كل مرة يشوف بنية صغيرة، يلتفت لرباب ويگول:

عماد:: ها رباب... هااا انتظر اني هم الأميره مالتي.
ورباب تضحك وتگله:
رباب:: اصبر، كلشي بوقته.
ونظل كلنه نضحك عليهم، وندعي إن شاء الله الله يرزقهم بالبنية اللي يتمنّاها، وتكمل فرحتهم مثل ما كملها بولدهم 🤍

اما مسره وعمر..... 
فهذول والله ما أدري شگول عليهم... توم وجيري بعينه!
إذا تشوفهم، تگولون هذوله كل يوم متعاركين، وإذا تسمعين سوالفهم، تكولين باچر يطلگون. بس من تعرفينهم صدك، تدرين إن حبهم كله يطلع بهاي المناگرات.
وعمر، رغم عصبيته مرات، عمره ما قصر ويا مسرة. يحبها، ويداريها، ويحرص عليها بكل صغيرة وجبيرة.
وصحيح يختلفون، بس مثل ما تكول مسرة دومًا:
مسرة:: ما يجي الليل وإحنا متزاعلين.
وبصراحة... هاي أحلى عادة بيهم.
والحمد لله، الله رزقهم ببنية وولد، وكملت عائلتهم.
هههههه... ومسرة كل مرة تكول بثقة:
مسرة:: إحنا عائلة مثقفة... طفلين وبس!
جانت عائلتهم بسيطه وحلوه والعوض بوجودهم سوه🤍

اما تبارك و وسام...
فهذول ونسة بيت عمي محمد.
الله رزقهم بولد، والا تخرجة تبارك ويلا بفترة قصيرة حبلت بطفلهم الثاني، وهسه كلنه ننتظر البيبي الجديد بلهفة.
وسام وتبارك، رغم كبر المسؤوليات، بعدهم نفس الشقاوة والضحكة اللي عرفناهم بيها.
وأحلى شي بيهم، إن وسام ما يستحي يتغزل بتبارك جدام الكل، وكل ما يكول كلمة حلوة، تبارك تسوي روحها مستحية، وتكله:

تبارك:: لا استحي مو جدام خواتك!

كلنه نضحك عليهم، لأننا نعرف هي من داخلها تفرح بكل كلمة يكولها.
وبصراحة... وجودهم وحده جان كافي حتى يبقى بيت عمي محمد مليان ضحك، وحياة، ولمّة ما تعوضها الدنيا كلها. 🤍

اما رقيه وزياد...
فهذول غير غير عنه كلنه.
حب زياد لرقيه يبين من كل تصرف يسويه، وعلاقتهم كلها مودة وضحك وراحة، عبالك بعدهم عرسان.
والحمد لله، الله رزقهم بولد، وسموه سيف، .
ومن جابته وراها ما خلوا مقام ولا زيارة ما راحولها. من النجف، لكربلاء، ، لسامراء، وبغداد... للعماره لأن زياظ جان روحه متعلقه بالزيارات، ويكول يحس بيها راحة لگلبه ما يلكاها بمكان ثاني.
وحتى من عمي قرر يودي عمتي للعمرة، هم تولفو وراحوا وياهم، وذبّوا سيف علينه 
ومن رجعو طلع سيف ، لكيناه يم باب البيت يركض عليهم جنه بطريق وضحكته ملّت البيت كله.
وأني كل ما أشوفهم، أحمد الله وأگول... بعض الناس الله يجمعهم، فيصيرون سكينة لبعضهم قبل لا يكونون زوجين. 🤍
اما ريتاج وغسان...
فهذول عائلة بسيطة، ب الضحكة ما تفارگ بيتهم.
والحمد لله، الله رزقهم ببنية تخبل، سموها زهراء، وصارت مالية الدنيا عليهم، وكل البيت يدللها.
أما غسان... فما تغيّر.
ولهسه، من يصير موسم المشمش، أول لمّة يروح للبستان، يلملها أحسن المشمش ويحطه بسلة، ويرجع لريتاج.
ويبتسم ويگللها:

غسان:: تدرين لهفتي إلچ بعده مثل لهفتچ للمشمش.

وتضحك ريتاج، وتبقى هاي الجملة تذكرها بأول ليلة جمعهم بيها القدر، وتدري إن بعض الذكريات الحلوة... عمرها ما تذبل.🤍

ريام 
آه... وجينه على حب العمر.السند، والأب، والصديق، والزوج...جهاد جان، ولا يزال، العوض اللي الله رزقني بي بعد كل الألم اللي عشته. من يوم فقدت أبويه، لحد اليوم اللي صرت بيه زوجته... مهما أحچي عنه، يبقى الكلام قليل بحقه.
كل ما أصفن بحياتي، أحمد الله.
حرمت من حنان الأم... فعوضني بعمتي آمنة.

وفقدت أبويه وأنا صغيرة... فعوضني بعمي محمد، اللي ما حسسني يوم إني يتيمة.

وما جان عندي إخوة... فالحمد لله، رزقني بولد عمامي، وكل واحد منهم جان إلي أخ وسند.

وجانت أمنية حارث أجي للقريه حتى يصيرن البنات خوات إلي...
والحمد لله، الله جمعني بيهن، وصارن الأخوات اللي يفرحن لفرحي، ويحزنن لحزني، ويسندنّي بكل موقف.

أما جهاد...
فهذا نعمة وحدها تحتاج ألف سجدة شكر.
والحمد لله، الله رزقنه بثلاثة أطفال، تارسين البيت ضحك وحياة...
ريم، وأحمد، وريان.

بالعصريات، طلعت للسطح مثل كل يوم.
كعدت أدحك الشمس وهي تنزل، والهوا يحرك السعف.
شوية، صعدن البنات...
تبارك، وفاطمة، ومهى، ورقيه.
ضحكت أول ما شفت فاطمة، لأن آني وياها تعاركنه على قطعة قماش، وبالأخير كل وحدة بينه ر اشترت نفس اللون ونفس القماش!
ابتسمت وگتلهم:
ريام:: تعالن... حطن إيديجن، نگص صورة وندزها لميار.
رقيه:: يلا، اكفن... وآني أقصها الكم.

ريام:: گصينها، وظلينه نضحك مثل أيام گبل.
رفعت راسي...وشفت علاوي يمشي يم جهاد.
صار رجال، يروح ويجي وياه.
وريان، وأحمد، وكرم يركضون جدامهم، وضحكاتهم مالية الحوش.
نزلنه من السطح، وكل وحدة أخذت جهالها، ورجعت لبيتها.

أما آني...
طبيت للبيت.كعدت گبال الصندوق القديم...
الصندوق اللي جان أبويه حافظ بي كل سندات أملاكه.فتحته بهدوء...وبين الأوراق، طلعت رسايل جهاد...
الرسايل اللي جان يدزهن إلي بيد علاوي.
ابتسمت...ودمعت عيوني.وشكد استغربت...
شلون الأيام مشت بهالسرعة.من مجرد رسايل ...
إلى بيت، وعائلة، وأطفال يصيحوني "يمّه".

فزيت على صوت جهاد وهو يصيحلي:
جهاد:: رياااام.
ريام:: جايه حبيبي.
رجعت الرسايل لمكانها...سديت الصندوق...
وكمت يمهم..وأني أحمد الله...
لأن كل وجع عشته، كان مجرد طريق... حتى أوصل لهاي الحياة.

انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات