رواية عزبة شيماء الفصل الثالث والخمسون
(وقام راضي وقف بكل هدوء وبدأ يتحرك ناحيه باب المطبخ، وشيماء كانت قاعده وقفت بكل هدوء لكن بركان غضب جواها وعينها أتسعت بالغضب،وبنبره صوت كلها غضب نادت على راضي)
_شيماء بهدوء وغضب..راضي،لتاني مره هتتسرع وهتغلط، وأنا مش هسمحلك تغلط ف وجودى،
اللي أنته عايز تعرفه أنا هعرفهولك ف الوقت المناسب، أما دلوقتي ف تدخل تاخدلك دش وترتاحلك شويه
_راضي بهدوء وهوا عينه على باب المطبخ..أمرك يا بنت أبويا،(ولسه هيروح على غرفته شيماء توقفه)
_شيماء بهدوء..أستني يا راضي، أنته مش هتقعد هنا معايا ف البيت، أنا مجهزالك بيت جديد، يليق بمقامك وبوضعك الجديد، رضا هتوصلك،(وتبص لرضا)،
وصليه يا رضا لبيته الجديد،(ولسه راضي هيتكلم شيماء تقاطعه وتكرر كلامها لرضا)، وصليه يا رضا لبيته الجديد، وكلمي الدكتوره الخاصه بتاعتي تتابع الجرح اللي ف دراعه
_راضي بهدوء وهوا خارج من البيت..أنا كويس، وإن لزم الأمر يبقي دكتور مش دكتوره
(وبعد ما راضي خرج من البيت هوا ورضا، شيماء فضلت باصه ناحيه باب المطبخ لحد ما جاسر دخل عليها ولاحظ إنها مركزه على باب المطبخ وسرحانه)
_جاسر بهدوء..هوا راضي عرف حاجه ولا إيه
_شيماء بهدوء..لسه ما عرفش حاجه، بس شكله كده عايز يعرف كل حاجه، ولازم نعرفه كل حاجه
_جاسر بهدوء وغضب وجديه..إنتي بتقولي إيه، راضي ما ينفعش يعرف أي حاجه
_شيماء بهدوء..راضي أنا هعرف إزاي اتعامل معاه وعارفه أنا هقوله إيه وما هقولوش إيه،(وتتكلم بنبره صوت حاده وبجديه)، المهم دلوقتي أنا عايزه رجالتك يفتحوا عنيهم ف العزبه كويس، وفيه مهمه تانيه عيزاك تقضيها النهارده قبل بكره
_جاسر بهدوء..مهمه إيه
_شيماء بغضب..فيه ناس هجموا على راضي وضر،بوا عليه نا،ر، وراضي سلمهم للحكومه، أنا عيزاك تشوفلي مين كبيرهم وتراضيه، وتقوله هيتفتحلهم حساب مفتوح داخل السجن وكل اللي هيحتاجوه هيلاقوه،
دا غير إنهم هيتعاملو أحسن معامله داخل السجن
_جاسر بغضب وعدم فهم..وليه كل ده
_شيماء بهدوء..أخويا وبلم وراه يا جاسر، والناس دي أنا معرفش مين اللي هيبقي وراهم وممكن يعملوا ف راضي إيه، ومتنساش تقول لكبيرهم إن الموضوع مكنش مقصود،(وتتغير تعبيرات وشها للغضب وبنبره تهديد)، ومتنساش تأكد عليه إن اللي أنا بعمله ده مش خوف، قوله شيماء حسان الباجوري قادره إنها تدفنك أنته ورجالتك ف السجن اللي أنته فيه
(وقبل ما جاسر يخرج شيماء توقفه)، جاسر، خلي رجالتك يمشطو العزبه تاني، الغريب اللي ف العزبه لازم يظهر النهارده قبل بكره
_(تاني يوم)_
_(ف بيت الحاج عبدالله)_
(الحاج عبدالله كان نايم وفجأه يلاقي الباب بيخبط ويتفاجئ بشيماء واقفه قدامه)
_الحاج عبدالله بنعس..أتفضلي يا بنتي، طمنيني فيه أخبار عن مجدي، أنا قلقان عليه أوي، دا من ساعة ما خرج من عندي وأنا ما أعرفش عنو حاجه
_شيماء بهدوء وهيا داخله البيت وعينها على كل ركن ف البيت..أطمن يا راجل يا عجوز، مجدي بخير، (وتلف وشها وتبص للحاج عبدالله وبهدوء ومكر)، مفيش حد بيدخل عزبة شيماء ويتأذي، حتي لو هوا فكر إنو يأذي نفسه، بيلاقي شيماء واقفه قدامه عشان تمنعه
_الحاج عبدالله بدأ يظهر على وشه التوتر..ربنا يباركلك يا بنتي ويحفظك من كل شر، ويجازيكي خير على كل اللي بتعمليه، أنا والله بدعيلك ف كل وقت وف كل صلاه
_شيماء بإبتسامه خفيفه وهيا بتقعد..ربنا يتقبل صلاتك ودعواتك،(وتتنهد تنهيده خفيفه)، أنا مش هطول عليك وهجاوبك على السؤال اللي ما ينفعش إنك تسألهولي، وهوا إيه سبب زيارتي ليك دلوقتي
_الحاج عبدالله بدأ توتره يذيد وراح يعمل شاي عشان شيماء ما تلاحظش توتره..أنا فعلا ما أقدرش اسألك حاجه زي كده، دا بيتك وتيجي ف أي وقت
_شيماء بهدوء وبصوت واطي..أنا جيالك ف 3 مهمات
_الحاج عبدالله..وأنا تحت أمرك ف كل اللي هتطلبيه مني
_شيماء بهدوء تقوم تقف وتقرب من الحاج عبدالله..أول حاجه أنا جايه أطمن عليك وعلى صحتك
_الحاج عبدالله..أنا بخير يا بنتي وصحتي الحمدلله تمام
_شيماء بهدوء ومكر..ولما تبدأ تشرب سجاير مش هتبقي بخير ومش هتبقي تمام
_الحاج عبدالله بتوتر ذياده..سجاير، إنتي عرفتي إزاي إني بشرب سجاير
_شيماء بهدوء وثقه..أي واحد عايش هنا ف العزبه ببقي عارفه هوا بياكل إيه وبيشرب إيه وبيعمل إيه بالظبط، ومش بس كده كمان، دا اللي بيحلم بعرف هوا بيحلم بإيه
_الحاج عبدالله بهدوء وهوا بيقدملها الشاي وبيحاول يسيطر على تعبيرات وشه..أتفضلي الشاي، وعالعموم موضوع السجاير دا، أنا كل فين وفين لما أشربلي سيجاره،ما تقلقيش عليا
_شيماء بهدوء مع إبتسامه خفيفه..مش قلقانه، ندخل على المهمه التانيه، أنا كنت عيزاك تجمعلي أطفال العزبه كلهم وتحفظهم كتاب ربنا
_الحاج عبدالله..من عنيا، دي حاجه كويسه جدا، أنا هبدأ من بكره، هوا أنا إزاي ما فكرتش ف الموضوع دا من زمان
_شيماء بهدوء وجديه..المهمه بقي ال3 اللي عيزاك فيها
_(بعد يومين ف المقابر بعد منتصف الليل)_
_بصوت واطي..يا باشا، يا باشا، حضرتك سامعني
_بصوت مبحوح يكاد أن يسمع..عطشان، ريقي ناشف
_وهوا بيفتح باب القبر من الخارج بشويش..خد يا باشا أنا جايبلك أكل وشرب، وسامحني إني أتأخرت عليك، والله غصب عني
_بصوت واطي..إيه اللي حصل، أنا لازم أخرج من هنا ف أسرع وقت
_بصوت واطي..بعد اللي حصل حضرتك فعلا لازم تخرج
_بصوت واطي..إيه اللي حصل
_بصوت واطي وبخوف..أنا شكلي كده أنكشفت
_بصوت واطي وتوتر..أنته بتقول إيه
_بصوت واطي وبخوف وحذر..شيماء جات عندي من يومين، وكلمتني ف 3 مواضيع
_بتوتر وإستعجال..أتكلم بسرعه، كلمتك ف إيه
_بصوت واطي..كلمتني على علبه السجاير اللي اشتريتهالك
_بصوت واطي وبكل غضب..دي كده أكيد كشفتك، وبما إنها سابتك عايش لحد دلوقتي، ف دا معناه إنها بتقولك، إنها كشفتك وهتسيبك تلعب قدامها وتحت عنيها، ومش بعيد تكون مراقباك ومحاصره المقابر دلوقتي
_بخوف وهوا بيبص ف كل ناحيه ف المقابر..لأ مفيش حد موجود
_بغضب وإستعجال..إيه الموضوع التاني اللي كلمتك فيه
_بخوف وقلق وتوتر..مش مهم الموضوع التاني، المصيبه ف الموضوع التالت
_بقلق وتوتر..أتكلم بسرعه
(وقبل ما الحاج عبدالله يتكلم، يلاقي شيماء واقفه قدامه)
_شيماء بهدوء وابتسامه مكر..إيه يا راجل يا عجوز، أنته بتكلم نفسك ولا إيه؟؟
