رواية حب بين نارين الفصل الخامس بقلم ايمان احمد
انتى هتعملى ايه طاااارق الحقنى انتى ليييه بتكرهينى كدة
سمعت شيماء صوت صراخ ندى فجريت تخبط على الباب بخوف
سعاد بحقد: اما تمو-تى ابقى اسألى امك عن سبب كرهى ليكى
رفعت السكين-نه لكن ندى مسكت ايدها وهيا بتحاول بكل قوتها تدافع عن نفسها لحد ماسعاد كانت خلاص هتغزرها فى جمبها لكن فجأة انكسر الباب ودخل طارق ال على الفور حاول يبعد امه عن ندى لكن وللاسف السكي*نه اخترقت بطنه
سعاد بصدمه: ابنى لا لا
وقع طارق على الارض وهو حاطط ايده على مكان الاصابة بوجع شديد ودمه بينزل بغزارة
حضنته ندى وانهارت فى العياط
= الحقوووونا حد يطلب الاسعااااف بسرعه طااارق فوق
دخلت شيماء ال انصدمت اما شافت منظر اخوها والدم محاوطه ووالدتها كانت واقفه مصدومه مش بتنطق
شيماء صرخت فاتلم الجيران على الفور وطلبوا الاسعاف
ندى بانهيار: طااارق لا ياطارق متمو-تش متسبنيش لوحدى لا ياطااارق انا مليييش حد غيييرك
انا بحبك والله بحبك
كان اخر كلمه طارق سمعها ابتسم بوجع واتمنى لو كان قادر هو كمان يصارحها بعدها غمض عينه فاقدا للوعى
بعدها جت الاسعاف ونقلت طارق المستشفى
كان طارق ف اوضة العمليات وحالته خطيرة
ندى كانت واقفه بتعيط وهيا بتدعى ان حبيبها يقوم بالسلامه وشيماء ايضا
اما سعاد فكانت مازالت فى حالة صدمة وهيا مش مصدقة انها عملت كدة
بلال والد طارق اول ماسمع ال حصل لابنه ساب الشغل وجه فورا
********************************************
يعنى كل مااقولك عايز اتقدملك وتبقى علاقتنا رسمى الاقى عندك ميت عذر
ردت بهدوء: يابيبى قولتلك ان بابى مسافر لسة مجاش من لندن
نفخ بضيق بعدها خد نفس عميق وقال بحب: انا بحبك اوى وبجد نفسى نجوز
مسكت ايده وقالت بحب: انا كمان بعشقك بس بابى رجل أعمال كبير وقليل اوى اما بنجتمع عشان اكلمه فى موضوعنا وبعدين بابى لسة شايفانى صغيرة على الجواز انا 19 سنه بس
ضحك وقال: ياستي فى بنات بتجوز 16 و 17 سنة
= بجد فى كدة؟
ضحك وقال وهو بيهز راسه:
طبعًا، وفي بنات أصغر كمان
قالت: والله يا حبيبي نفسي اليوم ده ييجي قبل أي حد. بس أنت عارف بابي... لما يكون في لندن أو باريس بيبقى مشغول طول الوقت، ولما يرجع بيكون عنده اجتماعات وصفقات، ومش بلاقي فرصة أقعد معاه لوحدنا.
قطب جبينه وسألها باهتمام: هو هيرجع إمتى من إنجلترا؟
= خلال أسبوعين... أو يمكن تلاتة، حسب شغله.
مسك إيدها وقال بابتسامة:
= أول ما يرجع، هاجي أنا وأهلي نتقدم رسمي. حتى لو رفض في الأول، هفضل أحاول لحد ما يوافق.
قالت بصوت هادئ:
= وأنا أوعدك أول ما بابي يحدد معاد مناسب، هقولك فورًا.
ابتسم وقال وهو بيبصلها بحب:
= أهم حاجة متكونيش بتتهربي مني... أنا مستعد أستنى، بس عايز أحس إنك فعلًا عايزاني.
نزلت بعينيها للأرض وهمست:
= لو مكنتش عايزاك... مكنتش فضلت معاك لحد النهارده.
********************************************
ياسين انت بتعمل ايه
شرب كاس وقال ببرود: بشرب تعالى اشربى معايا
إلهام بغضب: اتكلم بأدب ياولد.... وبعدين انت رجعت تشرب تانى!
ياسين ببرود: اه فيها ايه
الهام بانفعال: فيها ان ابوك مش طايقك لوحده لو شم خبر انك رجعت تشرب هي...
قاطعها ياسبن بلا مبالاة: عادى ياالهام هانم انتى مكبره الموضوع شوية
الهام بغضب: بطل تقولى مدام الهام انا امك ياياسين فى ايه مالك متغير ليه انت عمرك ماكنت كدة
ف اللحظة دى دخل عمار وقال بكره
=للاسف ياماما الظاهر اننا كنا فاهمينه غلط طول السنين ال فاتت واهو اخيرا ظهر على حقيقته
ياريتك ماكنت رجعت من ايطاليا
بصله ياسين ببرود وقال بسخرية: وانت كمان مكبرها شوية ده كله عشان الدكتورة
عمار بنرفزة: اياك تجيب سيرتها على لسانك
الهام قاطعتهم: بس لحظة واحدة دكتورة مين هو فى ايه بالظبط؟ ياسين ف ايه انت ضايقت اخوك؟
ياسين: اسألى ابنك الحبيب
عمار بسخرية ووجع: طبعا ماهو مش هيقدر يقولك على عملته البنت الوحيدة ال حبيتها ياماما ابنك فرق مابينا عمل صور مفبركه ليا انا وميرا وأقنعها انى بخونها وسابتنى
إلهام بصدمه: انت فعلا عملت كدة انطق؟
ياسين بدون اهتمام لمشاعرهم: لو كانت بتوثق فيه عمرها ماكانت صدقت كلامى انا أنقذتك منها بدل ماتشكرنى
عمار شده من هدومه وقال بغضب: أشكرك على حقدك عليا وانك عايز تورطنى فى جوازة مفروضه عليك انت
بعد ياسين ايد عمار بعنف وقال بهدوء: هرجع اقولك تانى بلاش تتحدانى ياعمار انت ال هتجوز ميرا وهتنقذ ثروتنا مش انا
عمار بسخرية: على أساس ان فلوسنا تهمك اوى مكنتش سبتنا زمان واحنا فى اعز الحاجة ليك وسافرت
إلهام بحدة: بس انتم الاتنين انتم هتتخانقوا قدامى اسمعونى كويس قرار باباكم نهائى ومفيش رجعه فيه الشركه والبيت هيتكتبوا باسم ميرا وحفيدنا لو مخدتوش قرار
عمار بضيق: وانا مستحيل اخون البنت ال بحبها ووعدتها بالجواز
الهام بصت لياسين وقالت بعصبية: وانت ايه مشكلتك تجوز ميرا طالما مفيش واحدة فى حياتك
ياسين: الا ميرا ياماما انا اجوز اى واحدة فى الدنيا بس دى بالذات لا
بعدها سابهم ومشى
عمار: انا حاسس ان فى حاجة ياسين مخبيها علينا
وقتها الهام بان على ملامحها التوتر وهيا بتفكر فى كلام ياسين لكنها فضلت الصمت
********************************************
_ هو ايه ال حصل اخويا حصله ايه حد يفهمنى
قالتها منه ال جت وكان باين عليها الانهيار
شيماء ردت بارهاق: لسة فى اوضة العمليات ادعيله يامنه... صحيح انتى كنتى فين
منه وهيا بتمسح دموعها: كان ورايا دروس طول اليوم والله ياشيماء ولسة طالعه روحت البيت الجيران قالولى ال حصل فجيت على هنا علطول
بلال حضن بناته وهو بيطمنهم اما ندى فكانت واقفه لوحدها سانده على الحيطه بحزن الانسان الوحيد ال بتحبه وصل للحاله دى بسببها زى مابتعتقد هيا
اول ماسمعوا صوت الباب اتفتح الكل جرى على الدكتور
بلال بخوف: طمنى يادكتور ابنى بقى كويس؟
الدكتور بتأسف: احنا عملنا كل ال نقدر عليه ادعيلوا
ندى دموعها انهمرت اكتر وقالت بانهيار: يعنى ايه طارق مش هيصحى
الدكتور: اهدى ياآنسة انا مقولتش كدة هو حاليا فى غيبوبة لو فاق خلال الاربعه وعشرين ساعه ال جايين تبقى حالته مستقرة غيرة كدة لقدر الله هيحتاج لعملية
على الفور بلال قال: وايه المشكله اعملوا العملية يادكتور واحنا هندفع كل التكاليف اهم حاجة ابنى يقوم بالسلامه
ندى بتأييد: ايوا يادكتور ارجوك انقذ طارق
الدكتور بعملية: اهدوا بس ياجماعه... احنا ممكن نعمله هنا العملية بس المشكله ان نتائج العملية مش مضمونه فانصحكم بمستشفى... هناك الرعاية افضل بكتير عن اذنكم
سعاد جت قالت على الفور: خلينا ننقله المستشفى ال الدكتور قال عليها دى يابلال
بلال بحزن: دى مستشفى خاصة مش هنقدر على ليلة واحدةمن مصاريفها هناك
سعاد بصدمه: يعنى ايه هنسيب ابننا يضيع!
بلال بانفعال قال: مش انتى السبب فى كل ده ايه ال خليكى تتهب-لى وتمسكى سكي-نة فى واحدة عاقلة تعمل ال انتى عملتيه ده فابنها
سعاد بانهيار: مكنش قصدى ابنى يك ايدى كانت اتقطعت قبل ماتيجى فى ابنى كان قصدى وش المصا-يب بنت اختك
هنا ندى صرخت فيها: انا كنت عملتلك ايه عشاان تكرهي-نى كدة انتى واحدة شيطا-نة مستحيل تكونى بنى ادمه
قالت كلامها وجريت غادرت المستشفى لمكان ما
اما سعاد فصرخت قائلة: مش هسيبك تاخدى ابنى منى زى ماامك عملت قبل كدة
بصتلها شيماء ومنه بعدم فهم
مسك بلال سعاد على جنب وهمس: اخرسى بقى وانسى...و حسابك معايا بعدين
********************************************
اما ندى فراحت بيت خالها
دخلت اوضتها وجابت التليفون ال طارق كان جايبهولها بصتله بحزن وقالت
= اهم حاجة انك تقوم بالسلامة مش مهم التليفون
بعدها وقفت قدام المراية وقلعت الحلق الدهب بتاعها
دمعه من عينها نزلت وهيا بتفتكر والدتها قالت بوجع
= سامحينى ياماما عارفة ان ده الذكرى الوحيدة منك بس مضطرة حبيبى حياته فى خطر ولو كنتى معايا دلوقتي كنتى اكيد دعمتينى
بعدها اتجهت لمحل التليفونات وباعت التليفون بأقل بكتير من تمنه بس كانت مضطرة
واتجهت بعدها لمحل الدهب وباعت ايضا الحلق بسعر مناسب
وهيا خارجه من محل الدهب خبطت فى بنت
البنت رفعت نضارتها وقالت بغضب: انتى غبي-ة مش تحاسبى
ندى باستعجال: بعتذر منك
بصت البنت باستحقار لهدومها وطلعت منديل مسحت ايدها ال خبطت فى ندى
استغربت ندى فعلتها لكنها غادرت عل الفور
لكن ندى مكنتش تعرف ان من المكان ده هتبدأ قصة كبيرة هتغير حياتها
فى المستشفى
راحت ندى المستشفى بحماس كبير متجهه لخالها
خالى.. خالى
بلال بصلها بانتباه: ايه يابنتى انتى روحتى فين بقالى ساعه بدور عليكى
ندى حطت الفلوس فى ايده وقالت: خلينا ننقل طارق المستشفى الخاصة ونعمله العملية
بلال باستغراب: بس جبتى الفلوس دى منين
ندى: مش مهم ياخال بس شوف كدة هيكفوا ولا هتحتاج فلوس تانى
بلال عد الفلوس بعدها قال بضيق: للاسف لسة دول يعتبروا نص المبلغ
سعاد تدخلت على الفور: خلاص هات قرض هتعمل ايه
بلال: كلمت البنك من شوية استكمل القرض قالوا مش هينفع قبل سنه
شيماء قالت على الفور بدون تردد: خلاص بيع عزالى يابابا المهم اخويا يبقى بخير
بلال بتردد: ماشى
اما ندى فخطرت على بالها فكرة ما عشان تنقذ طارق وفى نفس الوقت مستقبل شيماء ميدمرش
وعلى الفور غادرت من غير ماترد على خالها ولا اى حد خلفها
********************************************
ف فيلا مجدى
كانت العيلة مجتمعه على السفرة
الهام كانت ملاحظة نظرات عمار وياسين لبعض وقد ايه هما مش طايقين بعض حست بحزن على الحال ال وصلوله
دخل حارس الامن وقال باحترام: ياسين بيه فى واحدة طالبه تشوف حضرتك برة
ياسين ببرود: مين؟
الحارس: مرضيتش تقول اسمها بس طالبة حضرتك بالاسم
عمار بسخرية: ودى تطلع مين ياياسين بيه صاحبتك!
جز ياسين على أسنانه وفضل انه ميردش عليه وطلع يشوف مين
ومجرد ماخرج قام عمار كمان من عل الاكل
إلهام: رايح فين يابني؟
عمار بتوعد: لو كانت حبيبته فجه دورى اخد حقى منه وافضحه قدامها زى ماعمل معايا
هبد مجدى المعلقة وقال: اقعد مكانك ياعمار وانا ال هتصرف
اما ياسين فطلع يشوف مين كان متوقع انه هيلاقى واحدة معينه لكنه انصدم اما شاف حد تانى غير ال توقعه
قال بعدم تصديق: انتى! انتى ايه ال جابك هنا؟؟؟
