رواية قاتلة ابي الفصل الخامس 5 بقلم بنت الشيخ ترابية

 

 


رواية قاتلة ابي الفصل الخامس بقلم بنت الشيخ ترابية




صبح الصبح وانا عيني ماغفت افكر باللي جاي يصير 
امي الي طردتها وي رجال غريب بعد وفاة ابوي واخوي 
اخوي الصغير الي بركبتي 
انا الطفلة احسني كبرت حيل 
ومكاني هسه تركيا وماعرف احد والفلوس الي عندي مخليتهن كلشي يصير حتى ارجع للعراق 

ماعرف احد هنا الشبكة مقطوعة عن العراق 
اسوء اللحظات مرت عليه 
واصعب الايام شلت مسؤولية اكبر مني 
بيت وفلوس وسفر وطفل 

ارسم وصافنه ع دقة الرسم ومركزة دخل ماهر 
: خلي نروح لأهل حنان 

باوعتله وخزرته: لا تكول حنان احترم ماهر
: مايخصني اسمها حنان وماعرفها خلينا نروح نحجي وي اهلها 

رفضت وكعد يقنعني اروح واحجي وياهم ع بنتهم وهم ماجذبت حرف كمت بدلت واخذته ويايه وطلعت 
يعني بنتهم غصب عنهم يتحملون كلامي
ماريد شي غير بس ادخل ع بيبيتي واكللها : عاشت ايدج ع هاي التربية واطلع
اندل بيتهم انا 
لانو اسراء توصل الي كلشي اول بأول 
وصلت ودڪيت الباب فتحته مرت خالي باوعت الي بنظرة عود شدسوين هنا 

دفعتها ورحت جوه بيبي كاعده تسبح وخالي « السفردحي» كاعد يمها.. كال خالي 

: اجت بت الخايب اييه بلا شلونج احوالج امورج
شلونج وي شباب تركيا 

وضحك 
تنرفزت ورديت بسرعه: احترم نفسك مو نفس اختك انا.. كام يريد يضربني راچدي وماهر صار ڪدامي ولزم ايد خالي حيل وكال اله 

: الايد الي تنمد على اختي اكسرها واسحك عليها 

خالي ضرب ماهر راجدي ودفعه على الحايط وكال 

: بعد عليه اختك ام الزلم تتفق وي الشباب وساعه 12 تخابرهم 

عاد انا ماتحملت اول شي يحجي عليه وثاني شي ضرب ماهر.. وماهر امانه من ابوي وغير هذا يكول بنت الخايب دفعته حيل وهو كام ع حيله
رحت للمطبخ وجبت جدر 

وكمت لزكته بيه وكدامي مزهريه صغيره صفكته بيها 
ماتحملت دمه بطوله صار واغمى عليه 
نداريت لبيبي تصيح: عاشت ايدج ع تربيتج الجايفه

وتفلت وڪلت: اهمداني لان انا بنت بنتج ومن دم بنتج الجايفه 

جريت ماهر من ايده وطلعت وسديت الباب حيل ورايه 

امشي بالشارع وبدت تمطر تركيا يوم حاره وشمس ويومين ثلوج شسالفه 

امشي وعيوني تصب عفيه دموع مايخلصن 
وماهر يمشي كدامي

شرايين ايده وركبته مبينه من الاعصاب وضخامته وهو شبسرعه كبر حبيب روحي 

بس هذا بقالي من الدنيا 

وصلنا وانا قفلت الباب بسرعه ورحت غسلت وجهي 
بماي بارد اريد اصحصح عاد تعبت هلكت حمل ع چتافي ماكو هيج 

وحاولت اتصل بـ اسراء عدة مرات هم ماكو ما احصلها
حاول ماهر يتواصل وي معارف ابوي حتى نرجع للعراق واتفق وي صديق ابوي المقرب بـ تكريت وكال الوضع نص نص يعني يوم هدوء وشهر الدنيا تنكلب 

عاد ماهر كال: عادي مو مشكلة المهم نرجع ماعندنا احد هنا بس جهزلي الحجز وساعدني لانو التقديم والحجز للعراق هنا صعب شويه بسبب المهاجرين الي جاي يجون من العراق لتركيا وغير دول المطارات مو دوم يقبلون الحجوز 
: اي مو مشكلة ابني انا اساعدكم بس انتظرني لنهاية الاسبوع وانزل من دوامي وبحيل الله احجزلكم حتى تجون بأسرع وقت واخليكم بنص بيتي وبعيني 

ماهر: تسلم حجي كلامك تاج راسي ومواقفك ذهب 
بس احنا نكعد ببيتنا ونشوف احوال بيتونا وغيرهن 
يعني بس ندخل للعراق بأمانك ومانريد شي بعد

: على عيني تدللون 

سد الخط وانا كاعده كدامه واڪل بأظافري صافنه عليه 

ماهر: هاا شبيج صافنه
هنادي: يعني نروح للعراق 
ماهر: اي نهاية الاسبوع ينزل من الدوام ويحجزلنا 
هنادي: خوش چا اجهز غراضي 
ماهر: راسي راح ينفجر كوميلي هسه سويلي شي وبعدين جهزي ماتحمل عيني بالكوه مفتوحه 

كمت سويت اله چاي وقبل الچاي انطيته حب وجع راس ورحت اجهز الغراض 
اكو هواي غراض ماراح اكدر اخذهن د١عش وكلشي يصير ف اخليهن هنا احسن 

بالليل اجاني ماهر للغرفة دڪ الباب 
تعال حبيبي 
ماهر: نايمه مو؟ 
هنادي: لا حبيبي تعال ڪول شنو شبيك
ماهر: ماكو شي بس اسراء حصلتها يعني اذا تردين تحجين وياها عندها شبكه احجي وياها 

اخذت تلفونه لانو تلفوني خلص شحن 
اتصلت مره ماكو بالمره الثانيه ردت 
سلمت عليها وطلبت منها تحجيلي اوضاع تكريت 

اسراء: شكلج مين ابدي البيت الي يمكم جيرانكم ام سامر 

: اي شبيها؟ 

اسراء: من سافرتو اول مره لتركيا قبل احتلال تكريت جنتها جابت توم ولد وبنيه من احتلو تكريت ماجان ببالهم الاحتفالات ممنوع يعني اغاني بصوت عالي وهجي.. ف مسوين احتفال بمناسبة المولود وبمناسبة صحتها الي هي جنتنها لام سامر.. ومانسمع الا صوت صياح ورمي على البيت.. داخلين وكاتلين الچنه وكاتلين ام سامر وسامر والجهال بالشارع طلعوهم 

: شهكت وسكتت اسمع صوت شهكاتها المكتومه بالبجي وانا الدمعه بطرف عيني.. ايي كملي 

اسراء: ومن طلعنا شفنا زلم ثنين ملثمين.. 
وسكتت
عرفت شافت شي لانو خانسه وبس شهكتها تنسمع
: كملي حبيبي 

اسراء: زلم ثنين ملثمين شفتهم مخلين الجهال بالكاع 
يشيلون الولد ويجرو حيل من ايده ورجله واخر شي شمرو بالكاع ورمو عليه ويضحكون والبنيه... 

وهم سكتت انا من سمعت ع الطفل جسمي كزبر والدمعه جمدت بعيني لا انا الحجيت ولا انا البجيت 

اسراء: الطفلة عمرها يمكن شهر يعني التوم حديثين الولاده البنيه نزعوها وذبو عليها ماي بارد وبقت تصرخ 
وهم يضحكون اخر شي صارت زركه البت من البرد كامو رموها 

احس الدم تجمد بجسمي اريد احجي ماكو 
لساني ثكل وعيوني انملت دموع بس ولا دمعه نزلت 

اسراء: مواقف يابو مواقف والله وهذا لا شيء وي الي صار الي 

عاد نطقت شويه: و و وشصار الج! 

ذبت حسره ثكيله وصاحت: اخ من نار گلبي اخخ
ماصار شي اطمني بس دو١عش بعد 

يلا اروح انام ومنتظرتج ع احر من الجمر 

سديت التلفون وبقت ببالي سالفة الجهال 
يعني موطبيعي معقوله هجي يسوون بالاطفال 
اريد انام ماكدر عيوني تحركني والدمع ماينزل عاد كمت سبحت بماي حار .. 

༺༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻༻
مـَر اسبوع ڪامل حجز عمو ابراهيم الطيارة 
رحنا ساعة 3 الفجر انا وماهر للمطار لانو ساعة 4 نرجع للعراق .. وصلنا وهم كعدنا ننتظر 

هنادي: ماهر انا قفلت الشقة وطفيت الكهرباء بيها؟ 
ماهر: اربع مرات حجيتي هذا السؤال يابه شبيج؟ 
ايي وطفيتي الكهرباء وماكو نقص ولاناسيه شي انا اكدت وراج ادري بالج مو براسج ف للامان افتش وافتر وراج 

خليت راسي على متنه وخابرنا عمو ابراهيم 

: انا انتظركم من تصعدون بالطيارة خابرني ومن توصلون قريب المطار بلغني اجيكم 

هنادي: ماهر تأكد خاف الدو١عش مايخلونا ندخل
هو سمعني وماهر فتح سبيكر وكال: لابويه انا مخطط اكللهم انا من الدوله الاسلاميه منكم واجيت اخذ اولادي عادي انا افكر وارهمها لا تخافون هواي رجعت ناس من الدول للعراق وسفرتهم من العراق للدول 

عاد انا طمنت وماهر كمل الكلام وياه
صاحو الاسم وصعدنا طيارتنا 
ماهر مانام بس انا نمت 
رجال غريب مامبين من شكله شي 
انطاني بيدي ورقه بيضه مكتوب بنصها 
       
               « وإنما بعد العـسرّ يسرّ» 
............. 

كعدني ماهر حتى ننزل من الطيارة وجنت ناسية الحلم وبس هذا الي اذكرة وفد مرتاحة 
انتظرنا بالمطار واكو زلم مثل الجنود وهجي اسلحه وملثمين واكفين بـ باب المطار 
شفنا عمو ابراهيم اجه وحجه وياهم بس شنو 
عمو ابراهم لحيه ولبسه نفس لبسهم وهم ملثم خفت منه بس ماهر كال

: عميل سري هذا يوهم د١عش لا تخافين 

هزيت راسي ولزمت ايد ماهر اجانا عمو وبيده علاكه 

: هاج لبسي العبايه والبوشيه بسرعه لا ينتبهون 
ماجذبت حرف بسرعه لبست انا ولبس لثام لماهر 
بوقتها ماهر جان لابس نفس اللبس هم متفق وي عمو ابراهيم من زمان ومجهزين وانا مادري 

طلعنا من المطار عادي ماتقربو او سوو شي 
صعدنا سيارة ورحنا لتكريت 

صعدنا السيارة ساعة 10 الصبح و وصلنا لتكريت ساعة 7 المغرب من الازدحام وكل شوي موكفين السيارة ويحجون ويانا ويحققون وبالكوه نعبر بألف ياعلي 
وصلنا شارعنا وانا دموعي تصب نزلنا وراحت السيارة 

ابراهيم: انا بيتي تندلو هذا هو بصفكم اي شي دكو الباب 

ماهر: ماتقصر حجي مشكور 
دخلنا لبيتنا 
مليااااان تراب وانتبهت ع كم قطره دم موجوده على الحايط الي جتفو ابوي واخوي عليه 

بقيت واكفة واذكر هنا چنا كاعدين ونضحك وهنا انقتلو رجعت للوعي بعد ما ماهر كعد ويمسح الدم من الحايط ويسمي ويقره عليه وشغل قرآن وجان عندنا بخور يكول كلشي يصير البيت متروك واكو دم ميت 

يحجي وگلبه حجر ومارف جفن عينه 
حسيته حجر مو بشر 

رحت انا اخذت الجنط وخليتهم على صفحه وبدلت وكعدت انظف الماي شلع گلبي ساعه وحده يجي وبعدين ينگطع الكهرباء نفس الشي اقل الساعة 
شلعو گلبنا حسبي الله ونعم الوڪيل عليهم 

ساعة 3 الفجر خلصت تنظيف وماهر راح نام وانا قفلت البيبان عدل ورحت للغرفه 

نمت ورحت بسابع حلم من التعب 
..........


تعليقات