رواية عشق الاسر الفصل السادس
كانت تجلس أمام الطبيبة التي كانت تلف إليها الشاش تنظر إلى الممرضة وتقول بتعب: هي يارا كويسة
لتجيبها الممرضة: أيوه كويسة بس حصلها جذع بسيط
في إيدها
اومأت لها حور تنتهي الطبيبة مما تفعل وتقول: كده خلاص بس لازم تغيري عليه باستمرار تمام
لتقول حور بتعب واضح: بس أنا حاسة بدوخة ومصدعه أوي
لتجيبها الطبيبة بعملية: ده علشان الخبطه كانت جامد هكتبلك على مسكن كويس
اومأت إليها حور وتأتي في هذا الوقت يارا تنظر إليها حور وتنظر إلى يدها التي كانت ملفوف عليها لفه بسيط
وتقول بتساؤل: يعني معملتيش حاجة لإيدك
لتجيبها يارا بهدوء: لا ما هو حركها شوية ولفها كده وكتابلي على مرهم وقالي مفيش حاجة أنتي عامله إيه
لتقول حور بتعب: أنتي السبب في اللي أنا فيه دلوقتي
قالت يارا بغيظ: أنا عملت إيه يا حبيبتي أنا الحماره اللي كنت بسوق وبعدين الساعة 7
حور وهي تنهض بفزع: الله يخربيتك يلا
يارا بخوف: يلا يا ياختي ده إحنا هنتكرش من البيت النهارده
ليتجهوا إلى خارج المستشفى لكي يعودا القصر
يصعدون السيارة تقود حور بسرعه شديدة
تقول يارا بخوف: هنموت يا حيوانه
لتجيبها حور بغيظ: أنتي يا بنت معندكيش دم المفروض كنا في البيت من زمان
لتقول يارا بخوف: طيب براحة مش عايزة اموت دلوقتي أنا لسه صغيرة
تنظر إليها وتحمل الهاتف وتنظر إليه وتقول ترى الكثير
من الإتصالات من فارس لتعاود الاتصال به
كان يجلسون بقلق شديد
ليقول الجد: يعني هيكونوا روحوا في ردوا عليك
ليقول فارس بقلق: لا يا جدو إحنا لازم نتصرف
أسر بعصبيه شديدة: يعني المفروض يكونوا هنا من
الساعة 4 ودلوقتي الساعة 7 مستني إيه
ليسمعوا رنين هاتف فارس ينظر الجميع إليه ويقول
فارس: دي حور
ليجيب على مكالمتها ويقول بغضب: أنتوا فين يا حور ومش بتردوا ليه أنتي كويسة
لتجيبه حور بهدوء يشوبه التعب: اه كويسة وجايين
اهو يا فارس شوية وهنوصل
قال فارس ببرود: تمام يا حور لما تيجي نتكلم
ينهي معها المكالمة وينظر إلى أسر يراه غاضب بشدة ليقول فارس بهدوء: مفيش حاجة وجايين دلوقتي
ليقول أسر بعصبيه شديدة وتوعد: ده أنا هخلي يومهم أسود... ويجلس وهو غاضب بشدة
بعد مدة ليست بكثيره يصلون حور ويارا
أول من رآهم كانت حنان وتقول: رجعوا اهو
لينظر الجميع جهة باب القصر وينظر فارس إلى حور
ليقول بخوف شديد بعد ما رأى الشاش: حور
ويذهب إليها بسرعة ويتسأل بقلق: إيه اللي حصل
لتجيبه حور بهدوء: مفيش حاجة ده جرح بسيط
ليقول أسر بتساؤل: وحصل إيه علشان تجرحي كده
تنظر حور إلى يارا و تنظر إليها يارا بتوتر شديد
ليقول فارس بغضب: إيه اللي حصل واحدة فيكم تتكلم
لتجيبه حور بخوف: دي حادثه بسيطة ومفيش حاجة
أسر ببرود: إزاى حادثة بسيطة ومين كانت سايقه فيكم
لتشير كل منهم على الآخرى ينظر إليهم أسر ويقول
بغضب: مين كانت سايقة فيكم مش هقول تاني
لتجيبه حور بشجاعة مصطنعه: أنا اللي كانت سايقة وبعدين اختك السبب
لتقول يارا بتهرب: أنا معملتش حاجة هي اللي كانت بتسوق بسرعه
حور بغيظ: أنتي اللي قولتي أنا مليش دعوة
كادت يارا أن تتحدث لكن يقول أسر ببرود: اخرسي
أنتي وهي مفيش واحدة فيكم هتسوق تاني مفهوم
لتقول حور بعناد: لا أنا معملتش حاجة ولا علشان اختك هي الغلطانه أنا اتعاقب
ليقول فارس بصوت عالي: حور خلاص واسمعي الكلام
يارا بغيظ: وأنا مالي هي كانت سايقة بسرعة وبعدين أنتي
ناويه على مصيبه من الأول واحدة بتسوق من غير
رخصة مستنيه منك إيه
لتقول حور بغضب: أنا غلطانه فعلا علشان خرجت
معاكي يا زفته ودي أخر غلطه... لتتركهم وتذهب إلى غرفتها بغضب منهم
لينظر أسر إلى يارا ويقول بهدوء: إيه اللي حصل بالظبط ومن غير كدب
لتجلس يارا وتسرد كل شيء حدث من بداية خروجهم
إلى أن دخلوا القصر
ليقول أركان بغيظ: أنتي خطر على حور إحنا لازم نبعدك عنها دي تاني مصيبه كانت هتموت فيها بسببك
لتجيبه يارا بغيظ وتهرب: أنا مالي يا حبيبي هي
ماخدتش بالها وبعدين ماكنتش لابسه حزام الأمان
ليقول أسر ببرود: أنتي لو مبطلتش شغل العيال ده أنا هخلص منك يا يارا وتبعدي عن حور كفاية مصايب على كده ماشي
لتقول رهف بمشاكسه: روحي غيري هدومك ده أنتي
عامله زي الشحاتين بظبط
لتقول يارا بغرور مصطنع: أنا شحاته يا رهف ده أنا لو روحت حفلة هطلع احلى واحدة فيها
لتجيبها رهف بشماته: أنا مش هتكلم كفاية عليكي اللي حصلك ده ذنبي يا يارا
لتقول يارا ببراءة مصطنعه: ذنبك إيه يا بت أنا معملتش حاجة
لتقول رهف بسخرية: صح يا حبيبتي أنتي غلبانه
وبعدين يعني كنتوا في المستشفى ومش شايفه علاج معاكم
يارا بهدوء: أنا مكتبوش ليا علي حاجة أما حور كتبلها
علاج حد يروح يجبه الورقة اهي
قالت هذا وهي تتجه إلى غرفتها ينظر فارس إلى الورقة ويمسكها ليتجه إلى الخارج ليعطيها إلى الحارس لكي يأتي بالأدوية في هذا الوقت تقول حنان إلى الخادمة: خدي أكل ليارا وحور في اوضهم
كانت تجلس لتستريح قليلا وهي واضح عليها التعب
ليدق الباب لتقول للطارق: ادخل
تدخل الخادمة وتقول باحترام: حنان هانم بعتتلك
العشاء يا هانم
لتجيبها حور بتعب: لا أنا مش جعانه
كادت الخادمة أن تذهب لكن يوقفها أسر ويقول ببرود شديد: حطي الأكل على التربيزه وامشي
تنفذ الخادمة ما أمرها به ثم تذهب للخارج تنظر حور
إلى أسر الذي كان يقترب منها وتقول: أنا مش جعانه
وابعد عني
ليقول أسر ببرود: اخرسي
حور بغضب هي تنهض: هو كل ما اتكلم تقولي
اخرسي
ليقول أسر ببرود وهو يسحبها إليه: العصبيه وحشه
علشان صحتك يا قطة
حور بدموع وألم: متقولش يا قطة
أسر بتساؤل واستغراب: مالك يا حور
لتجيبه حور بألم شديد: دماغي وجعاني أوي
ليقول أسر بهدوء: خلاص فارس بعت حد يجيب الدواء
حور بألم: شيل الشاش ده حاسه ضاغط على الجرح أوي
ليقول أسر بتساؤل: طيب فين الإسعافات
لتجيبه حور بتعب: في الدرج اللي هناك
أسر ليقول بهدوء: طيب اقعدي لحد ما اجيبهم
ويأتي بالإسعافات ويمسك المقص يقص الشاش وينزعه ببطء شديد وينظر إلى الجرح ويطهره تتألم حور بشدة
ينظر إليها أسر ويقول ببرود: علشان المرة اللي جايه تاخدي بالك وبلاش شغل العيال ده
لتقول حور بتساؤل: أنت شمتان فيا صح
ليقول أسر بغيظ: أيوه أنتي واللي زيك لازم يتكسر
عشان يتهد شوية
لتقول حور ببراءة: أنا متكسرتش اختك هي اللي
اتكسرت
أسر بسخرية: معلش ماخدتش بالي أنتي متكسرتش
أنتي اتخرشمتي بس
لتقول حور بضيق: أنت فرحان فيا كده ليه وبعدين
ده كل بسبب اختك
لتقول أسر بغيظ: بنت أنتي هتكدبي الكدبه وتصدقيها
أنتي اللي كنتي بتسوقي مش يارا
لتقول حور بغضب: هي اللي غلطت فيا وعصبتني وأنا ماخدتش بالي عشان كده عملنا حادثة
ليقول أسر ببرود: عصبتك فتموتيها وتموتي نفسك معاها صح
لتقول حور بغيظ: خلاص يا عم أنا غلطانه إنى مشيت
مع يارا مش هكرر الغلط ده تاني
أسر وهو يأتي بالطعام: وده هيكون احسن ليكي وليها
يلا كلي
حور بضيق: أنا مش جعانه هو بالغصب ولا إيه
أسر ببرود مستفز: أيوه بالغصب وخلصي علشان لو مكلتش أنتي اللي هتزعلي في الآخر مش أنا
تنفخ حور بطفولة شديدة لتبدأ أن تأكل ينظر إليها أسر ويبتسم ابتسامة بسيطة عليها
تنتهي حور من تناول الطعام بعد مدة وحين تنتهي تنظر إليه وتقول: حلو كده يا أسر باشا
ليجيبها أسر باستفزاز شديد: حلو يا قطة
لتقول حور بغيظ: متقولش يا قطة
أسر وهو يهم بالنهوض: هبعت حد يشيل الأكل
ويتجه إلى خارج الغرفة تنظر خلفه حور وتنفخ بغضب
بعد مدة ليست بطويلة يأتي فارس ويحمل بيده الأدوية ينظر إليه فارس ويقول بتساؤل: مالك يا حور
لتقول حور بعصبيه: أسر بيقولي يا قطة وأنا مش حابه يقول كده
ليقول فارس بملل: كل ده علشان قطة متكبره الموضوع
يا حور
لتقول حور بصوت عالي: أنت على طول واقف معاه
فارس بتحذير: صوتك يا حور
قالت حور بأسف: أنا أسفه يا فارس بس اتعصبت
ينظر إليها فارس قليلا ثم يخرج من الكيس الدواء ويعطيها بعض الحبوب ويقول ببرود: يلا خدي ده
تأخذهم حور وتمسك كوب المياه لتتناولهم وتنظر إلى فارس ويقول لتتسأل ببراءة: أنت زعلان مني يا فارس
ينظر إليها فارس بدون تعابير ولم يتحدث لينظر إلى علبه الإسعافات ويمسك الدواء ويضعه بها تنظر إليه حور لتبدأ في البكاء ينظر إليها فارس وينفخ بضيق
فهي تبكي على كل شيء حتى مهما كان بسيط يجذبها
إلى حضنه تبكي حور بقوة يقول فارس: خلاص ياحور إحنا مش هنبطل شغل العيال ده خلاص كل ما حد يعمل حاجة تزعلك تعيطي كده
لتقول حور بدموع شديدة: أنت وهو كل شوية تقولوا عليا عيله
ليقول فارس بهدوء: طيب خلاص
لتهدي حور ويبعد عنها فارس ويقول بتساؤل وهو يمسح دموعها: مين اللي كانت بتسوقي
لتقول حور بشهقة وبسرعه: أنا بس يارا اللي عصبتني وهي السبب
ليقول فارس بتصميم: خلاص ياحور اللي حصل حصل بس مفيش سواقة تاني ومفيش خروج تاني
لتجيبه حور بحزن: لا علشان خاطري يا فارس
ليقول فارس ببرود: أنا قلت كلمة يا حور وبس كده ونامي كفاية على كده
لتقول حور ببراءة: طيب أنا عايزاك معايا لحد ما انام ينفع ولا ده كمان لا
ليجييها فارس بابتسامة: تعالي يا روحي
ليتسطح على السرير ويجذبها إلى حضنه ويضمها ويمسح على شعرها بحنان شديد وبعد مدة يشعر بانتظام أنفاسها ليبعد عنها بهدوء شديد وينظر إلى وجهها بشرود ويرفع الغطاء عليها ليحميها من البرد ويتجه إلى الخارج ويغلق باب غرفتها وينزل إلى الاسفل ويتوجه إلى الحديقة لينتبه لوجود أحد في الحديقه ليقترب لكي يتعرف على هوية هذا الشخص ويقول ببرود شديد: بتعملي إيه هنا في وقت زي ده
تنظر إليه وتقول بخضه شديدة: خضتني الله يخربيتك
ليقول فارس بضيق وهو يقترب منها: أنتي لسانك بقى طويل أوي وحسابك تقل يا بنت شريف... كان يقول حديثه وهو يقترب منها بشدة
لتجيبه يارا بغيظ: مايتقل يا اخويا هو بيأكل من بيتك وبعدين أنت بتقرب كده ليه
ليقول فارس وهو يحاصرها: مش قلت لسانك الطويل وأنا هقصه يا يارا
لتقول يارا بضيق: أنا عملتكم إيه علشان مش طايقين تشوفوا وشي كده ولو على اختك فهي الحماره أنا معملتش حاجة
لم يجيبها بل كان يقترب بوجهه من وجهها وينظر إلى عينيها لتحاول يارا أن تبعده عنها ولكن يمسك فارس يدها يضغط عليها بقوة لتصرخ يارا بألم شديد وتقول بدموع تلمع في عينيها: حرام عليك إيدى وجعاني
يمسك فارس يدها ويحركها بهدوء وبعد قليل يقول: لسه وجعاكي
لتجيبه يارا بهدوء: لا كده خلاص
ليتسأل فارس ببرود: إيه اللى منزلك بليل
لتجيبه يارا بغيظ: مخنوقه إيه اموت يعني
ليقول فارس ببرود شديد: يلا على اوضتك
لتقول يارا برفض: لا أنا هقعد شوية
ليقول فارس بغضب: يلا على الأوضة
لتركض يارا إلي الداخل وتتوجه إلى غرفتها تدخل وتغلق الباب خلفها وتقول بغيظ شديد: منك لله يا شيخ منك لله هنام زي الفراخ أنا ذنبي إيه علشان اتبهدل البهدله دي يا رب
وتذهب إلى الحمام وتخرج بعد مدة وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي ملابس النوم بعد ذلك تتجه إلى السرير وتتسطح عليه وتلعب فى الهاتف وبعد دقائق تترك الهاتف لتحاول النوم وبعد مدة تذهب إلى نوم عميق
في صباح يوم جديد
تفتح عليها الباب لتراها تسبح في نوم عميق تتجه إليها لكي تجعلها تستيقظ تقوم بوضع يدها على كتف تلك النائمه وتضربها ضربات خفيفه لكن مزعجه وتقول: حور
يا بنت اصحي يلا يا حور
لتفتح حور عينيها وتنظر إليها وتقول بنعاس شديد: بس
يا يارا عايزة انام
لتقول يارا بانزعاج: اصحي ياحور هتفضلي طول عمرك نايمه كده قومي يلا
لتقول حور بنوم: بس يا يارا خليني انام شويه حرام عليكي
يارا وهي تقوم بنزع الغطاء عنها: يلا يا بنت أنا مش هسيبك قومي
تجلس حور وتقول بضيق: غوري على الصباح إيه مش مكفيكي اللي عملتيه امبارح
لتجيبها يارا ببراءة: أنا عملت إيه وبعدين أنا جايه علشان اصالحك يا حماره
لتقول حور بغيظ: بتشتمي ليه دلوقتي يا كلبه خلصي عايزة إيه
لتجيبها يارا بهدوء: النهارده في اجتماع مهم جدا وصاحب الشركة واد مز أوي يا حور
لتقول حور بضيق: أنا مالي يا يارا مز ولا لا وبعدين أنتي رايحه الشركة علشان الشغل ولا علشان المزز
لتجيبها يارا بمشاكسه: المزز طبعا أنتي يا بنت معندكش دم خالص أنا بقولك مز يعني مش هيخرج من العيلة فاهمه
لتقول حور بتساؤل: طيب يعني أنا هعمل إيه يا يارا
لتقول يارا بلامبالاه: شوفي طريقه ووقعيه بيها
لتقول حور بغضب: اطلعي بره
لتتسأل يارا بحزن مصطنع: أنتي بتطردني يا حور
لتجيبها حور بصوت عالي: اطلعي بررره
لتهرب يارا خارج الغرفة سريعا هروبا من غضب حور التي قد تملك منها الضيق بعد ذلك تنهض حور وتتجه إلى الحمام لكي تبدأ يومها وتخرج منه بعد مدة لتذهب إلي غرفة الملابس وترتدي ملابس خاصه للشركة
بعد خروجها من غرفة الملابس تقف أمام المرآة وتنظر إلى جرح رأسها لتقوم بنزع الشاش وتأتي بعلبة الإسعافات لكي تعقمه وتضع لاصق طبي بدلا عن الشاش على الجرح وتعدل من هيئتها قليلا
ثم تتجه خارج غرفتها لكي تذهب إلى الأسفل حيث العائلة لترى تجمع سري صغير يجمع بين رهف وليان ورئيس العصابة يارا لتراها رهف لتشير إليها لكي تجلس بجانبها لتكون بينها وبين يارا لتجلس حيث أشارة وتقول بضيق: عايزين إيه
لتجيبها رهف بغيظ: إحنا هنشحت منك يا بنت علي الصبح
لتقول ليان باستفسار: بس يا بنت خلينا في المهم الواد هيجي إمتى يا يارا
لتجيبها يارا بتوضيح: المفروض النهارده إحنا همشي بعد الفطار على طول وهنقعد نستنى في المكتب لحد من يجي
لتقول حور بسخرية شديدة: لا مكتب إيه بقى اللي تستنوا فيه لا أنتوا تقعدوا مكان الحارس وتستنوا هناك
لتقول يارا بغيظ: اتريقي ياختي ما أنتي فقر ومش عارفة مصلحتك يا حماره اسكتي وخلينا نشوف هنعمل إيه علشان الواد ده مش يخرج من العيله
لتقول رهف بمشاكسه: يعني الواد مز ولا أنتي عندك جفاف عاطفي وأي كلب بتجري وراه
لتجيبها يارا بغيظ: ما تحترمي نفسك يا بنت أنتي ولا علشـ ...
لتقاطع حديثها ساره التي قالت بتساؤل وغيظ: عاملين تتوشوشوا في إيه يا بنت منك ليها جمعتكم دي فيها مصيبه
لتجيبها يارا ببراءة مصطنعه: مصيبة إيه بس يا ساره ده إحنا غلبانين
لتقول ليان بنفس البراءة: أيوه والله أنتي ظلمانه
رهف هي أيضا بنفس البراءة: عيلة ظالمه منكم الله
لتقاطع هذا النقاش حنان بغيظ: يلا الأكل جاهز
ليتجه الجميع إلى غرفة الطعام لتناول الفطور بعد مدة ينتهون من تناوله ليتجه كل فرد إلى وجهته
كانت تقود ليان السيارة وبجوارها يارا وفي الخلف حور لتقول يارا بمرح: أخيرا في حد حلو هيدخل الشركه الفقريه دي
لتقول حور بتساؤل: أنا مستغرباكي أوي يا يارا مالك يا بت
لتجيب ليان عن يارا بسخرية: وتستغربي ليه ده أنتي كنتي بره البلد يعني أكيد صاحبتي كتير وعامله فيها مؤدبه
لتقول حور بضيق: ليان احترمي نفسك
ليان بغضب مبالغ: أنتي واحده مش محترمه أنتي إزاي تتكلمي كده بابا كان عنده حق أنتي واحدة متربتش
قالت يارا لانهاء هذا الجو المشحون بضيق: خلاص
يا ليان خلاص مش حوار هو عشان كل ده
بعد مدة يصلون إلى وجهتهم وتقول ليان بزهق: يلا انزلوا خليني اخلص
تقول يارا باستفسار: أنتي مش هتنزلي معانا ولا إيه يا ليان
لتجيبها ليان بتوضيح: لا ورايا مشوار شوية وهرجع
لتقول يارا بغيظ: تمام يا اختي
لتهبط حور بسرعة دون الانتظار أكثر قبل محاولة يارا للحديث معها عما حدث منذ قليل لتذهب حور إلى المكتب الخاص بها وهي تفكر في كلمات ليان لها وتتذكر متي سمعتها ومن من كانت
فلاش باك
كانت تجلس وهي تلعب بألعابها ليأتي فجأة من يصفعها بقوة ويأخذ الألعاب ويعطيها إلى ليان لترفع بصرها إليه وتقول ببكاء حاد: دي بتاعتي أنا مش بتاعت ليان يا بابا
ليقول مجدي بغضب: اخرسي يا قليله الأدب دي اختك الكبيره
لتقول حور بحزن وبكاء: يعني علشان الكبيره تاخد الألعاب بتاعتي أنت بتحب أكتر مني ليه يا بابا حرام عليك
ليقول مجدي بكره: أنتي ما تربيتيش وأنا هربيكي يا حيوانه
ليجذبها من يديها خلفه لتصرخ وتبكي بشدة ليتجه بها إلى غرفة مظلمة يرمها بقسوة شديدة فيها لتقول حور بخوف شديد من الظلام: خلاص يا بابا أنا مش هعمل كده تاني بس خدني معاك أنا بخاف من الضلمه يا بابا
ليقول مجدي بقسوة ممزوجه بالكره: أنا مش ابوكي وهتفضلي هنا لحد من تتربى بعدما ينهي حديثه يغلق الباب خلفه لتبكي حور بقوة وتقول: بابا متسبنيش والنبي بابا باباااا
بعد يأسها من أن يجيبها تجلس على الأرض وهي تبكي بقوة تنظر حولها بخوف شديد لتحتضن نفسها وتقول بصوت متقطع: بابا خـ ـلاص مـ ـش هعـ ـمل كـ ـده تـ ـانـ
ـي...... ( بابا خلاص مش هعمل كده تاني )
لتفقد الوعي وهي ترتجف من شدة الخوف
باك
تنتهي من تلك الذكرى وهي تنظر أمامها وتنزل دموعها بصمت وعينيها حمراء بشده ويدها ترتعش تخرج من حالتها تلك على صوت إشعار رسالة على الهاتف تمسكه وتنظر لترى الرسالة لتشهق بقوة و...
