رواية باب لم يغلق بعد الفصل السادس 6 بقلم هند إيهاب الحبال

 

 

رواية باب لم يغلق بعد الفصل السادس بقلم هند إيهاب الحبال


دخلنا مكتب جدي بعد ما شريف أتطرد من الشركه، تميم قعد بهدوء وفتح الخزنه.

- عرفت رقمها منين، أنا ذات نفسي معرفش

بص لي وقال:
- جدك كان بيحكي لي عن كُل حاجه

طلع فلاشه صُغيره، وصلها باللابتوب المحطوط على المكتب، وبعد دقيقه ظهر جدي على شاشة اللابتوب.

"طبعاً لما توصلوا للفلاشه يبقى شريف برا الشركه، أنتوا طبعاً فاكرين أن شريف لما يطلع من الشركه يبقى كُل حاجه أتحلت، بس الحقيقه أن مش شريف بس اللي المفروض يمشي، في ثلاث أشخاص لسه هُما اللي المفروض يمشوا مع شريف، أول شخص ناديه سكرتيرتي الخاصه، وتاني شخص المدير المالي، والتالت مدير المبيعات، دول لازم يبقى عينكم عليهُم، هُما اللي ساعدوا شريف في كُل حاجه هو كان بيعملها"

ابتسم وكمل:
"خلوا بالكم على نفسكم يا ولاد، شركتي دلوقتي بين أيديكم وأنا واثق جداً فيكم"

الشاشه اتطفت، تميم وقف وراح ناحية الشباك، كانت عينيه رايحه على كُل شخص في الشركه، الجو كان هادي، بس هدوء الجو كان مُخيف.

ناديه دخلت وهي متوتره وقالت:
- محتاجه أتكلم دقيقة

ببرود قال:
- أتكلمي

بتوتُر، قالت:
- أنا اللي كُنت بسلم شريف بيه التعاقدات بتاعت الشركه

بصيت لها بغِل وبعدين أتكلمت بسُرعه وقالت:
- بس والله كان غصب عني أنا أبني كان بيموت ومحتاج يعمل عمليه وهو قالي هساعدك لو عملتي لي اللي أنا عاوزهُ 

بصت في الأرض بزعل ودموعها نزلت على خدها وقالت:
- وكان المُقابل هي خيانتي للشركه 

- ولِـ جدي

رفعت عينيها في عيني وبعدين نزلتها تاني على الأرض.

- روحي أنتِ يا ناديه دلوقتي

كانت هتمشي ولكن رجعت تاني وقالت بتوتُر:
- طب هو حضرتك هتمشيني!!

كُنت هتكلم بس تميم سبقني وقال:
- جدي مأمرش بكدا، فا لازم تكوني في الشركه، بس لو لقيت حاجه تانيه من دي أنا مش بس همشيكي من الشركه، أنا هخليكي متشتغليش في أي شركه تانيه

هزت راسها وقالت:
- أن شاء الله مش هتلاقي غلطه مني تاني

شاور لها بأيديه عشان تمشي، بصيت له أول ما مشيت وقُلت:
- هو أنتَ هتخليها بعد ما عرفنا حاجه زي دي عنها!!

مسح وشه بكف أيديه وقال:
- المطلوب مني أيه، أطرُدها!! جدك عُمره مقفل الباب في وش حد

- بس هي خانته
- خانته فعلاً وهو عارف أنها خانته ومع ذلك مهانش عليه يمشيها
- بس هي مالهاش أمان

هز راسه وقال:
- مقولتش أن ليها أمان، وهي هتفضل تحت عيني أكيد، بس مقدرش أمشيها على الأقل لأجل ظروفها 

ابتسمت وسكت، يمكن ابتسمت لأن شوفت جانب حلو أوي من تميم، مش عارفه حسيت أني، أني مشدوده له.


تعليقات