روايه الحب بالقلب الفصل السابع
استيقظ حسن علي صوت طرقات باب المنزل
لينظر حوله باستغراب أين هو ، وبعد ذلك يتذكر حفل زفافه كان ليله امس ،ثم يقوم ينظر من العين السحريه ليرى والده ووالدته
لـ يذهب بسرعه يدخل غرفه ورد حتى يجعلها تستيقظ ، ويدخل باستعجال دون ان يطرق الباب ، ليجدها نائمه بفستان الفرح كما هي ليله أمس ، و دموعها علي خدها ، يقترب منها بلا وعي و يمد يده و يمسح دموعها ، و يظل ينظر اليها ، و هي تستيقظ و تفتح عيونها ،
تنهض بسرعه ليقول : غيري فستانك بسرعة اهلي بره علي الباب يالا ، و يخرج من الغرفه بسرعة ، و هي تحاول تقوم بصعوبه من التعب و تغير الفستان
في الخارج
حسن في نفسه : غبي غبي ايه اللي كنت
بتعمله ده ، و يذهب يفتح الباب
رحاب : ايه كل ده علشان تفتح
كمال : ياشيخه انتي مالك
رحاب تدخل و تقرب : عامل ايه يا حبيبي كويس ، البت دى عملتلك حاجه
كمال : هتعمله ايه يعني
رحاب : انا مش مستريحه للبت دى اصلا
كمال بحذر : رحااااب لو هتبتديها كده نروح احسن
رحاب بضيق : خلاص سكت اهو
كمال إلي حسن : امال فين مراتك
حسن : ها جوه
كمال : طب ادخل شوفها اتاخرت ليه
رحاب : هو كان خدام الهانم ولا ايه
كمال بحذر : وبعدين
ويقطع حديثهم خروج ورد (كانت ترتدي عبايه طويله و لونها أبيض)
ورد تقترب منهم بابتسامه زائف : ازيك يا عمي
كمال بابتسامه : كويس يا حبيبتي انتي عامله ايه
ورد : كويسه (وتنظر إلي رحاب ) ازي حضرتك يا طنط
رحاب من غير نفس : اهلا
كمال : احم تعالي اقعدى يا ورد واقفه ليه
ورد تتقدم وتجلس
رحاب : مش تجيبي حاجه لضيوفك ولا ابوكي ما اعلمكيش كده في بيتك
كمال : رحاااااب
ورد تستغرب طريقه حديثها معها : لا حاضر هقوم اجيب
كمال بغضب : هو انتي مش ناويه تبطلي طريقتك دي
رحاب : هو انا عملت حاجه ماهي اللي قليله الزوق ، مش تجيب حاجه لينا نشربها
كمال : اكيد كانت هتقوم بس لو صبرتي
اسكتي بقي شويه (وينظر الي حسن )
وانت عامل ايه مع عرستك
حسن بانتباه : ها كويس
كمال : إياك تكون عملتها حاجه او زعلتها
رحاب : يعني هيعملها ايه ، هي كانت تحلم تتجوز واحد زي ابني
كمال بنفاذ صبر : انتي مش ناويه تسكتي يعني ، يالا نروح كفايه كده
رحاب : خلاص هسكت
كمال : انا قلت كلمه يالا ( و يقول إلي حسن ) وانت خلي بالك من مراتك ( و يخدها و يرحلوا )
ورد تخرج و هي تحمل اكواب العصير : هم راحوا فين
حسن : لسه فاكره ماشيوا خلاص ، الظاهر علي راي ماما ما تعلمتيش في بيتك حاجه
ورد : آآ انا اسفه بس عقبال ما لقيت الحاجه انا لسه معرفش الترتيب هنا في البيت
حسن بوقاحه: متعرفيش.. ايه امك معلمتكيش حاجه في المطبخ
ورد بحزن : لا انا بعرف في المطبخ كويس ، انا كان قصدي لسه مش متعوده علي البيت (بدموع) اما ماما معلمتنيش حاجه فعلا بس غصب عنها علشان ماتت وانا صغيره
( و ترحل من قدامه بسرعه )
حسن ينظر اليها حتى ان تختفي من امامه و يستغبي نفسه انه جاب سيره والدتها
***
كان حسن يتحدث في الهاتف : الو ازيك يا نانسي
نانسي بغضب : لسه فاكرني طب كويس ، بقالك كتير مش بتتصل بيا ، ولا بترد عليا ، انت فين
حسن : بت انتي بطلي وجع دماغ ، مش فايقلك
نانسي : طب انت فين
حسن : في البيت هكون فين يعني
نانسي : طب هتيجي ولا لأ
حسن يصمت ليفكر : لا هاجي ، اقفلى انتي
نانسي : مستنياك
و نهض حسن يرتدي ملابسه و ينزل و ورد تسمع صوت الباب و تزعل و تعيط
***
بعد قليل هبه تاتى الي ورد
ورد وهي بتفتح الباب : هبه ازيك تعالي
هبه بابتسامه : قولت اجي ازورك لوحدي مشغوله ولا ايه
ورد بتوتر : لا اتفضلي
هبه تدخل وتقعد : عامله ايه
ورد بابتسامه زائف : كويسه
هبه : امال حسن فين
ورد : هااا
هبه باستغراب : بقولك حسن فين
ورد : خـ .. خرج
هبه بصدمه : نعم خرج تاني يوم فرحه
ورد : آآه آآكيد عنده حاجه مهمه ( ثم تنهض بتهرب ) انا هروح اعملك حاجه تشربيها
هبه تنظر إليها بشك و تشعر أنه يوجد شيء حدث بينهما .
***
في منزل خالد
خالد بصدمه : نعم خرج ، هو الواد ده اهبل الناس تقول ايه لو شوفوه
هبه بشك : لا كمان ورد شكلها فيها حاجه ، باين كده كانت بتعيط
خالد بضيق : اكيد عملها حاجه انا كنت حاسس والله
هبه : طب هتعمل ايه هتقول لابوك
خالد بتفكير : لا بلاش هتكلم معاه أنا احسن
***
في منزل حسن
حسن يعود من الخارج يجد ورد نايمه في الصاله يتضايق ، ويقرب منها و يخبط برجله في الانتريه إللي هي نايمه عليه
حسن وهو يعلي صوته : انتي اصحي
ورد بنعاس : في ايه
حسن : ايه اللى منيمك هنا
ورد تتعدل : كنت مستنـ.. قصدي راحت عليا نومه ، تحب احضرلك تاكل
حسن : نعم ، انتي هتعملي فيها مراتي بجد ولا ايه
ورد : طـ.. طب ما انا مراتك بجد
حسن : لا مش مراتي و عمرك ما هتكوني مراتي ؛ وبعدين احنا مش اتفقنا ولا هترجعي في كلامك
ورد بحزن : لا مش هرجع ولا حاجه ، وبعدين انا عملت ايه بقولك عاوز تاكل
حسن بضيق : ماهي طريقتك دى بتحسسني كانك مراتي بجد ، و انا قولتلك قبل كده مستحيل واحده زيك تكون مراتي
ورد : تقصد ايه بواحده زي
حسن : بلاش تعرفي احسن
ورد : لا قول تقصد ايه ، وليه بتعاملني كده من ساعه ما اتجوزتني ، انا عملتلك ايه
حسن بنفخ : مصممه حاضر ، بصي في المرايا و انتي تعرفي
ورد : تقصد ايه
حسن بقسوه : شكلك مش شايفه عامل ازاي و طريقه لبسك ، كل حاجه فيكي مش عجبني ولا هتعجبني ، و بعدين مش شايفه شكلي و شكلك ، دي الناس كانت في الفرح مصدوم ازاي انا اتجوزتك ، و علشان كده ملمستكيش ولا هلمسك ؛ ها فهمتي ولا اقول تاني ، علشان كده مستحيل تكوني مراتي
ورد تغمض عيونها بالم و تدخل الغرفه بسرعه
***
بعد اسبوع
تجهز ورد نفسها علشان تروح الجامعه ، و تنظر علي دبله الجواز بحزن و تقلعها وتخرج من الغرفه وتفكر هل يجب ان تخبره بانها ستخرج أم لا؟ ثم اقتربت وتحسم امرها و تخبط عليه
كذا مره لحد ما يستيقظ !
حسن يفتح الباب بعصبية : في ايه
ورد : آآ آنا نازله الجامعه قولت اديك خبر علشان تصحي مدورش عليا
حسن : ما تروحى هو انا بصحي ادور عليكي اصلا
ورد بالم : ماشي خلاص انا اسفه ، سلام
حسن : مع السلامه ياختي
***
في الجامعه ، ورد قاعده حزينه ومش مركزه في المحاضره خالص
احمد اخد باله انها سرحانه : ورد ،
ورد : .............
هاجر تخبطها في كتفها جامده :
ورد تنبيه : اه في ايه
هاجر تشاور علي الدكتور
ورد تنظر الي احمد
احمد : انا كنت بقول ايه
ورد باحراج : ها مش فاكره
احمد بضيق : علشان مش مركزه و سرحانه
ورد تتنهد اوي : اسفه يا دكتور ممكن استاذن النهارده حاسه اني تعبانه
احمد يبصلها و يقول بهدوء : طب اتفضلي
وتقوم ورد و تخرج
***
في منزل حسن الباب يخبط
حسن وهو بيفتح : يوووه في ايه انتم متفقين عليا النهارده
خالد : في ايه ياض مالك
حسن : عاوز انام ممكن
خالد وهو يدخل : طب ياخويا هقول كلمتين وهمشي
حسن : حبكت دلوقتي يعني
خالد : اترزع و بطل زن
حسن يقعد : اتفضل نعم
خالد : نزلت تاني يوم جوزك ليه
حسن بشك : نعم و انت عرفت منين ، هي الهانم بتشتكيلك ولا ايه
خالد : لا هبه جاءتلها و سالت عليك و عرفت انك خرجت
حسن ببرود : وافرض عاوز ايه
خالد : هو اللي عاوز ايه في حد يخرج يوم صباحيته الناس تقول ايه
حسن بلا مبالاة : يقولوا اللي يقولوا
خالد بغيظ : ماهما هيتكلموا علي مراتك
حسن بغضب : ماتقولش مراتي
خالد يرفع حاجبه : نعم ده اللي هو ازاي
حسن بنفاذ صبر : خالد علشان تريح نفسك انا شهرين و هطلقها و هي موافقه علي كده
خالد بصدمه : ايه و انت قولتلها ايه علشان توافق
حسن بضيق : قولت اللي قولته
خالد باصرار : حسن اخلص قولتلها ايه
حسن : هووف حاضر (و يحكي كل شئ )
خالد بصدمه : يخربيتك ايه اللي انت نيلته ده ، في حد يعمل كده
حسن : ابوك السبب مش هو اللي جوزهالي
خالد بعقلانية : طب وهي ذنبها ايه علشان تعمل فيها كده
حسن : اهو بقي اللي حصل
خالد : طب اول ما ترجع اتاسف ليها حتي يااخي ..حتى لو مش معتبرها مراتك
حسن يرفع حاجبه: نعم يا اخويا اتاسف لي مين ليها مستحيل طبعا
خالد : ده اقل حاجه تعملها
حسن ببرود : وانا عملت ايه
خالد بغيظ : كل ده ومش عارف عملت ايه
حسن : مش هعتذر و محدش قلها توافق علي الجواز مني ، هما شهرين و بعد كده كل واحد يروح لحاله
خالد : وانت بقي متاكد ان بابا هيوافق انك تطلقها حتي لو هي وافقت
حسن ؛ يعني ايه؟
خالد : اقصد ان فكرتك دى هبله و مكشوفه ومش هتخيل علي ابوك و اكيد هيعمل حاجه يمنع بيها الطلاق
حسن بصدمه : نعمممم يعني بعد كل ده ، و ما يرضاش ان اطلاقها ، بس لا هعمل المستحيل علشان اطلقها ان شاء الله اضربها
خالد بغضب : يا ابني حرام عليكي هي علشان البت طيبه تعمل فيها كده
حسن : مين دى اللي طيبه
خالد : ورد ، كفايه انها لحد دلوقتي ساكته و ما قالتش لابوك حاجه ، ياابني اعقل قبل ما تندم بعد كده عمرك ما هتلاقي واحد زيها
حسن بثقه : اندم ... مستحيل
خالد بنفاذ صبر : انت الكلام معاك ذي قلته أحسن ، و مش هتفوق غير لما تضيع منك او تحصل حاجه كبيره تفوقك
***
في منزل ابراهيم
ابراهيم وهو يفتح الباب بفرحه : ورد
ورد تلقي نفسها في حضنه : بابا وحشتيني اوي
ابراهيم يضمها: وانتي كمان يا حبيبتي عامله ايه
ورد بدموع : كويسه
ابراهيم يبعدها : انتي بتعيطي في ايه مالك ، (بشك) في حد عملك حاجه ، حسن ضايقك ولا حاجه
ورد بتوتر : لا مفيش انت وحشتني بس مش اكتر
ابراهيم بعدم اقتناع : متاكده يعني مفيش حاجه
ورد بحزن : لا مفيش
ابراهيم : طب ادخلي
***
في منزل هشام
هشام : اهلا يا عريس
حسن ينظر له بغيظ و يدخل يقعد
امجد : مالك في ايه
هشام بضحك: تلاقي العروسه مش موافقه علي الطلاق
حسن : لا يا اخويا وافقت علي طول
امجد بدهشة: بجد ، طب مالك في ايه
حسن بتعصب : علشان انا حمار ان سمعت كلامك و اتجوزتها و نسيت خالص ان ممكن بابا يرفض الطلاق و تفضل علي طول مراتي
امجد بحده : هو انت كل ما تيجي هتتخانق معايا و انا مالي ما ابوك هو اللي اما صدق و جوزهالك
حسن : منك لله يا امجد انت و هشام انتم السبب في اللي انا في دلوقتي
هشام : انت بتدعي علينا كمان
حسن : زعلان تصدق بالله ، انا مبعملش حاجه من بعد ما اتجوزت غير انى بدعي عليك انت و الزفت اللي جانبك
هشام باستفزاز: ماشي ياسيدي تشكر
و يصمتوا ثم يتحدث امجد : بس انا عندي حل
حسن بغيظ : بقولك ايه انت بالذات تسكت مش عاوز حلول تاني منك
امجد : اسمع بس هجبلك من الاخر و هتطلقها علي طول
حسن يجز علي اسنانه : قول
امجد بلم : انت تقفشها مع واحد !
حسن بصدمه : نعم بتقول ايه
امجد : هو ده الحل تخلي واحد يعتدي عليها و انت تتدخل كانك قفشتها معاه وتقول كمان ان هي اللي دخلته البيت و ابوك لازم يشوفها هو كمان وتقول الي ابوك ادى اللي انتي جوزتهالي شوف بتعمل ايه وبكدا هتطلق علي طول
حسن بصدمه؛ انت اهبل ياض ولا ايه
امجد : انت مش عاوز تطلق هو ده الحل
حسن بحده: حل ايه انت عاوز تلبسني نصيبه ،
و بعدين دى برضه مهما كانت مراتي
امجد : خلاص بلاش خلي اللي تتفق معاه
مش لازم يلمسها بجد
حسن يصمت و يفكر ثم يرفض : لا لا وبعدين لو وافقت هجيب منين اللي يعمل كده ، الموضوع مش سهل
امجد ينظر إلي هشام : بص هو لازم يكون حد نثق في
هشام : نعم بتبصلي ليه انسي دي ولا شكل ولا فيها انوثه مستحيل ، وبعدين علي راي حسن دى مصيبه
امجد : خلاص ممكن انا
هشام بصدمه: ايه
حسن بعصبية : هو انا وفقت اصلا
امجد : خلاص براحتك بس مترجعش تقول مش طيقها و مش عوزها انت السبب خليها بقي علي ذمتك طول العمر
حسن يصمت و يفكر في الموضوع : آآ امجد
امجد : ها
حسن بحذر : مش هتلمسها سمعت
امجد بجدية مصطنعه : عيب عليك دى مرات اخويا
حسن بتردد : ماشي موافق
امجد بابتسامه ماكره : اهو كده يومين و احدد المعاد ، واهو بدل الشهرين ، يومين و تطلقها علي طول
حسن بتردد : طيب
امجد بخبث : اهو كده
***
في منزل حسن
تدخل ورد من المنزل وتجد حسن يجلس علي الأريكة في الصاله و ينظر لها نظرات غضب و
ورد تحاول تدخل الغرفه و تتجاهل
حسن بلهجه أمر: استني
ورد تقف : نعم
حسن بهدوء عاصف : الساعه كام معاكي
ورد : ٧
حسن : كل ده و الهانم في الجامعه
ورد بهدوء: لا ما انا عديت علي بابا و قعدت معاه شويه
حسن ؛ و اللي في البيت مش تقوليله
ورد : ما انا قولت رايحه الجامعه و...
حسن بغضب : وايه ؟؟ وبس و رحتي من غير علمي صح
ورد تهز رأسها
حسن ينهض و يجذبها من ذراعها جامد :
بت انتي.. اوعي تفتكري علشان مش معتبرك مراتي ، تروحي و تخرجي علي مزاجك
ورد بالم من دراعها : اه سيب دراعي ، وبعدين انا رحت عند بابا
حسن بعصبية : برضه تقوليلي
ورد : حاضر سيب دراعى بقي
حسن لم يتحدث و يركز انها قريبه منه جامد ويقرب عليها كالمغيب يقبلها برقه و يبعد و ورد تنظر اليه بصدمه ثم ترفع يدها لتضربه بالقلم بقوه.
حسن ينظر لها نظره ناريه : ............
