روايه الحب بالقلب الفصل الثامن
حسن ينظر نظره ناريه : ايه اللي انتى عملتيه ده
ورد بخوف : آآ و وانت ايه اللي عملته ده
حسن يفتكر قبلتها : ده ده (بصوت عالي)
غوري من وشي
ورد تبتعد و تدخل غرفتها مسرعه
***
في الجامعه :- {في الكافتيريا }
كانت ورد شارده تجلس بتفكر في حالها و اللي وصلت اليه ، والي متي ستظل هكذا تحبه رغم عدم حبه لها و عدم احترامه و اهانتها الدائمه فهل ستظل هكذا إلي متي ولما ؟؟؟؟
ليقطع شرودها صوت هاجر : ورد
ورد بانتباه : هااا
هاجر : ها ايه ده انتى مش معايا خالص ، مالك يا ورد فيكي ايه
ورد بتنهيده حاره : مفيش
هاجر : كل ده و مفيش ، احكي يا ورد ممكن ترتاحي
ورد تنظر لها و تصمت : .........
هاجر تهز راسها قائله باصرار: احكي
ورد : ..........
هاجر بصدمه : ايه كل ده حصل ، و انتي ازاي تسكتي علي كده
ورد تمسح دموعها : يعني اعمل ايه
هاجر بنرفزه : هو ايه اللي تعمل ايه ، تعملي كتير تقولي الي ابوه و تطلقي منه ، هو انتي لعبه في ايده
ورد : ماهو قاللي ان هيطلقني بعد شهرين
هاجر : يا سلام و انتي تقولي حاضر و خلاص ، بلاش الطيبه الزياده ده يا ورد مش هتنفع بالعكس هتوجعك اوي
ورد بالم : هو انا لسه متوجعتش
هاجر بعطف : بتحبيه للدرجه دي ، (لتنظر لها ورد )حتي بعد اللي عمله و لسه بيعمله فيكي
ورد بحزن : مش سهل امحيه من قلبي و اكرهه بسهوله
هاجر بشفق : و الله ما يستاهل الحب ده
ورد : اهو اللي حصل بقي
هاجر بغيظ : بطلي كل حاجه تخديها بهدوء من غير رد فعل
ورد بتنهيد : يعني اعمل
هاجر : انتي عاوزاه يحبك زي ما انتي بتحبيه
ورد باحباط : وافرضي عاوزه كده مستحيل يحصل
هاجر : لا ممكن يحصل بس بطلي طيبتك دى وكل حاجه حاضر و تسكتي لازم يعرف قيمتك كويس ، بس لازم تعرفيها انتي الاول
ورد تصمت و تفكر
***
في محل العطاره :-
كمال الى حسن : عامل ايه في الجواز
حسن بلا مبالاه : عادي
كمال : هو اي اللي عادي
حسن بغضب : امال اقول ايه مبسوط و مرتاح اكدب يعني
كمال بغيظ : خلاص انا استاهل ان بسالك ، بقول ايه صحيح كمان يومين هنسافر جهز نفسك انت و مراتك
حسن يعقد حاجيبه : نسافر فين
كمال : مصيف مش موعدنا الايام دى هنروح مرسى مطروح ، اهو يبقي شهر عسل ليك
حسن يجز علي اسنانه بغضب : مش رايح
كمال : مش باخد رائيك هتروح انت و مراتك
حسن بضيق : هو كل حاجه مليش رائي فيها
كمال : ايوه علشان رائيك مستفز زيك يبقي اسكت احسن... مراتك فين صحيح
حسن بعدم اهتمام : في الجامعه
كمال : طب روح شوفها خلصت ولا لأ
حسن : بتعرف تروح لوحدها مش صغيره هي
كمال : قولت قوم يالا
***
في الجامعه :-
حسن يصل بسيارته امام الجامعه ويهبط ليبحث عنها.
= استاذ حسن
حسن يلتفت : ايوه
هاجر : انا هاجر صحبت ورد مراتك ، انا جيت فرحكم
حسن : اه اهلا ( و يدور بعينيه على ورد )
هاجر : انت بدور علي ورد
حسن ينظر لها : اه هي فين
هاجر تنظر اليه بلوم و تشاور : اه هناك اهي
حسن ينظر الى المكان اللي أشارت له ، ليتفاجئ بها تجلس مع شاب في الكافتيريا
ليقترب منهم و يقف جانبهم
احمد يرفع حاجبيه : في حاجه يا استاذ
حسن ينظر الي ورد : اه في
ورد تتفاجئ : حسن
حسن بضيق : اه حسن
احمد يفهم انها تعرفه : طب عند اذنكم انا
(و ينظر إلي ورد) ابقي اكملك الجزء اللي مش فهماه بعدين (و يرحل )
ورد تنظر له : انت بتعمل ايه هنأ
حسن بغضب مكتوم : قدامي
ورد : ايه
حسن بغضب : بقولك قدامي
ورد تنهض باستغراب : طيب ، ( تمشي وراه و تقرب من سياره بجانبه و طول الطريق.. صامت ؛ وملامح الضيق علي وجهه )
***
فى منزل حسن :-
يدلف حسن و ورد تدخل جوه بسرعة ، وهو يظل رايح جاي بالمنزل. غضب غضب ...الدم يغلي بعروقه لم يعرف لماذا. ضغط علي يده بقوه وهو يتذكر عندما كانت تجلس مع ذلك الشخص..ليصرخ باسمها بقوه : ورررد
جاءت مسرعة بخوف : نعم
حسن : آآ آ ليصمت لم يعرف ماذا يقول
ورد باستغراب : نعم في ايه
حسن : جـ.. جهزى نفسك يومين هنسافر مرسي مطروح مع بابا
ورد : طيب ، في حاجه تاني
حسن : اه
ورد : ايه
حسن : هاا لا مفيش روحي خلاص
ورد تنظر له بتعجب و تذهب: ماشي
حسن لينفخ بضيق و يجلس
وتاتي ورد بعد مده وهي تحمل صينيه الطعام
حسن لينظر الى الطعام : ايه ده
ورد بتوتر : اكل
حسن بنرفزه : ما انا عارف ان اكل جايبه ليه ، مش قولت قبل كدا متعشيش الدور انك مراتي
ورد بزعل: خلاص اسفه هشيله
حسن ينظر لها ثم ينظر الي الطعام : ها لا خلاص سببيه
ورد ابتسمت : ماشي انا جوه لما تخلص نادى عليا علشان اشيل الاكل
( و تتركوه تدخل غرفتها )
حسن بدهشه : مالها دي فرحانه على ايه
و ينظر إلي الاكل بشهيه ، و ياكل ويعجبه أوي
***
جاء يوم السفر لمرسى مطروح لتقف السياره امام منزل يمتلكوا العيله ..كمال وهو يفتح باب السياره : يلا يا ولاد حمد الله على السلامه وصلنا
هبه : الله يسلمك يا عمي ، ( و تنظر الي المنزل الكبير ) بس البيت شكله عاوز تنظيف
كمال : اكيد يا بنتي بقلنا سنه ما جيناش ، البركه فيكم انتم بقي تنضفوه
هبه : ماشي يا عمي
ورد : استني يا هبه هاجي معاكي اسعدك
هبه : تعالي
كمال : وانت يا خالد انت وحسن تعالوا معايا نقعد لحد ما يخلصوا
خالد : ماشي يا بابا
كمال الي حسن : ما يالا انت كمان هتفضل قاعد في العربيه
حسن بضيق : حاضر جاي
***
هبه بتعب : يا الواحد تعب اوي
ورد : ما قولت خليكي انتي و انا اعمل ، و انتي مش راضيه
هبه : البيت كبير عليكي يا ورد
( وتنظر الي رحاب التي تجلس في الخارج )
و دي مش تقوم تعمل معانا
ورد : حرام عليكي يا هبه دى ست كبيره برضه اكيد تعبانه من السفر
هبه بصوت منخفض : و الله انتي طيبه يا ورد ، دي حتي لو مش تعبانه مش هتقوم تعمل معانا ، انا عشرتها سنين و عارفها
رحاب تنظر لهم : ما تبطلوا رغي و تخلصوا الواحد تعبان من السفر
هبه بهمس : شوفتي ، (بصوت عالي ) حاضر قربنا نخلص اهو
***
في الليل :- امام المنزل كان يجتمع جميع افراد العيله.... ليرن هاتف حسن الذي كان يجلس بعيد عنهم
حسن : الو
امجد : ايه انت فين
حسن : في مرسي مطروح
امجد بغضب : نعم انت نسيت اللي اتفقنا عليه ولا ايه
حسن : من غير زعيق ، وبعدين اللي حصل لقيت ابويا بيقول يلا علشان نسافر
امجد بغيظ مكتوم : طب امتي هنخلص
حسن : معرفش لما ارجع ، هشوف
امجد : طيب سلام
حسن : سلام
عند العائله
رحاب وهي تنهض : الواحد تعب اوي النهارده اما يروح ينام
هبه بهمس : طب بذمتك دى عملت ايه علشان تتعب دى ولا ساقت العربيه ؛ ولا نظفت معانا.
ورد تكتم ضحكتها: بس يا هبه لا تسمعك
ليسمع حسن صوت ضحك و يلتفت و يراها وهي تضحك وكم كانت ضحكتها جميله ، وبريئه مثلها ، و يلاحظ غمازاتها على خدودها وكم ثقبت قلبه...لحظه..كم مع ضحكتها تسير من ينظر لها ، ليبتسم هو الاخر دون وعي
رحاب تنظر الي ورد : مالكم قولت حاجه تضحك
ورد باحراج : ها لا ابدا
هبه : عادي يعني بنضحك بلاش
رحاب ساخره : ايوه يا اختي بلاش من غير سبب
يتدخل كمال ينهي الحوار : خلاص يا رحااب ، مش كنتي رايحه تنامي خديني معاكي يالا
خالد : يالا يا هبه احنا كمان
هبه وهي تنهض : ماشي يالا
كمال الي حسن : وانت خد مراتك وروح اوضتك معاها ، اكيد متعرفش هي فين
حسن يهز راسه بمعني نعم بصمت
كمال وهو يرحل للداخل : تصبحوا علي خير
ورد : وانت من أهله
يجلس حسن بعيد و ينظر للفراغ ، و ورد تجلس بعيد عنه ، ثم ورد وهي تنهض : احم هي الاوضه فين علشان انام
حسن دون النظر لها : اخر اوضه علي ايديك الشمال
ورد : طيب ، ( وترحل و تتركه ، لينظر هو عليها حتي تختفي من امامه )
***
ليصعد " حسن " بعد مده إلى الغرفه و يدخل و يغلق الباب خلفه ، و يلتفت ليصعق ، مما يري ، و يقول الي نفسه ، مين هذه ؟؟..
كانت فتاه نائمه علي الفراش و شعرها
طويل و مغطي وجهها ، ليقترب بخطوات بطيئه و يجلس بجانبها ، ويمد يده ويزيح شعرها بهدوء ، ليتصدم انها " ورد " كيف تمتلك شعر بهذا الجمال كم طويل و ناعم جدا ، و لونه الجميل 'زيتوني' .ظل يتأملها للحظات...وهي كذلك لم يعرف كم من وقت مر وهو هكذا... ليمده يده يمسح بيده علي شعرها بحنو.. ثم ليبتعد عنها قليلا و ينظر لها..ولمس بيده على شفتيها...وكل هذا غيب عقله جعل جسده يشتغل مطالبا بها بشده... ليقترب و يلمس شفتيه بشفتيها في قبله حانيه تعبر عن شغفه و شوق...فيبتعد عنها بسرعه حين شعر بحركتها بين يديه.
***
لتشرق الشمس لتعلن عن صباح جديد
امام الشاطئ :-
ينظر كمال على ورد التي تجلس امام البحر
و يقول الي حسن : ما تروح تقعد جنب مراتك بدل كل ما واحد قاعد لوحده كده
حسن بلا مبالاه : ما تقعد انا مالي
كمال : مش مراتك قوم لحد يضايقها
حسن ساخر : يضايق مين ورد ، و نبي اقعد يا حج
كمال بحزم: حسن روح اقعد مع مراتك
حسن بنفخ : حاضر
عند ورد كانت تجلس وهي تنظر الي البحر بشرود ، لتشعر باحد يجلس بجانبها ، لتنظر اليه تراه حسن .. حسن : قبل ما تتكلمى ابويا هو اللي قالي اروح اقعد جنبك
ورد بحزن : من غير ما تقول عارفه
(و لينظروا الي البحر ) لتسمع ورد صوت
= ورد
ورد التفتت اتفاجات بـ احمد : استاذ احمد ازيك
احمد أبتسم: تمام الحمد لله انتي ازيك ، و بتعملي ايه هنا
ورد : آآ انا عادي جايه مع العيله بصيف
احمد بابتسامه : بجد طب كويس اني شوفتك (ورد تنظر له ) احم قصدي كويس انك تريحى اعصابك قبل الامتحان ، انا هنا شغل بقي
ورد : اه
احمد : طب انا همشي عند اذنك
وكان كل هذا وحسن يستمع حديثهم و استغرب و في نفس الوقت تضايق لأن احمد لم يعيره اهتمام مطلقاً ، ولا ورد قالت انها قادمه مع زوجها ، و مضايق من اهتمامه بها و طريقه كلامه معها.. التفتت ورد لتجلس لكن وجدت حسن ينظر لها بطريقه غريب و سال : مين ده
ورد بعدم مبالاة: ده الدكتور بتاعي اللي شفته لما جيت أخذتني من الجامعه
حسن بعصبية : ما انا عارف انه زفت ، ايه اللي جايبه هنا
ورد باستغراب : ما بيقول شغل انا مالي بيه
حسن : و الهانم ليه ما قالتش انها جايه مع جوزها
ورد بهدوء : ليه هو انا مراتك
حسن بغضب : نعم ياختي امال انا .... ويصمت
ورد بحزن: ايه سكت ليه ، طب عن اذنك
حسن لنفسه : ايه الهبل ده صحيح انا مالي ما تقعد تكلمه ما أنا هطلقها ، وبعدين انا اضيقت ليه لا انا مضيقتش ؛ عادي لا مش عادي انا المفروض جوزها؛ ولازم تحترمني قدامه حتي ، تعمل اعتبار ليا او حتي الواد الرخم ده يعبرني حتي ، وهي عماله تكلمه في الشارع كده ، يووووووه ، انا مالي مضايق ليه في داهيه هما الاتنين.؟؟؟؟
وثم يقلده : كويس اني شوفتك ، عيل غتت
