رواية دكة السادة الفصل السابع 7 بقلم فطمة محمد علي النعيمي

 

 



رواية دكة السادة الفصل السابع بقلم فطمة محمد علي النعيمي

​بصراحة ام الولد تخاف لايكون ابنها مو رجل.. وانتي تعرفين هاي السالفة، ترى كل اهل الجرية يگولون عبدالله لا عشگ ولا تجوز وهسع عمرو عبر الثلاثين، فتگول اخاف نشيل خطية البنية.

​ابتسمت نفلة وقالت:

​سبحان الله! اني وعبدالله عدنا مشكلة وحدة؛ هو متهوم برجولتو واني متهومة بشرفي.. بس اني اگبل بيه يمة، واشلون ماچان اني راضية.

​وضعت امها يدها على قلبها وصمتت، وهي تدعو الله ان يأتي لأبنتها بالخير.

​في نفس الليلة، جاء السيد نمر ليعرف رد نفلة، وابلغه زيد ان نفلة موافقة. فخرج يمشي سريعا كي يبشر اهله، ويجمع الجاهة في اليوم الثاني لخطبة نفلة وعقد قرانها ويحددون موعد الزفاف.

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات