رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل السادس والثمانون
ابتسامة كانت كفيلة بأن تهدم كل أسوار الصمود التي شيدها حتى يأتي وقتها، ولكنها بعثرت كل ما حاول دفته من لهفة واشتياق امامها
لم يعد يملك القدرة على مقاومة سحرها، ولا النجاة من فتنتها التي لم تكن تدرك أثرها عليه. كان يعلم أنها ليست تدرك ما تفعله، يشعر وكأنها مغيبة، هل هذا لعبة من احدهما
أم دعوة صادقة ظل يرفعها إلى السماء في جوف الليل، حتى استجابها الله أخيرا؟ أم أنها بداية الطريق الذي انتظره طويلا، بعد أن أوشك قلبه أن ييأس من الوصول إليها؟
آسر... همست بها وكانت اخر ماكان لديه من قوة تحمل
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
