رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل السابع والثمانون
كندا... استني شوفي مين من الكاميرات
نظرت کارما في جهاز المراقبة، ثم عادت تنظر إلى كندا
دى شكلها مش مصرية، عايزة مننا ايه
الحظات واستمعت الى رنين الهاتف
دا... مالك باشا
ايوة
افتحي الباب متخفيش، انا متابع
ومين دي كمان بقى هو احنا مش خلصنا
معلش مدام كارما، كميلي جميلك، وعلى فكرة دي بقى هتكون للوطن مش لينا
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
