رواية عشق الاسر الفصل الثامن
ليقول من كان حديث الشركة كلها ببرود شديد: مالك الشرقاوي
ليقول أسر ببرود: أسر الجارحى
اومأ له مالك لينتقل بنظره إلى فارس ويسلم عليه وعلى حاتم وأركان وينظر إلى الفتيات يبتسم ابتسامة خفيفة ويجلس ويقول أسر ببرود: طب يلا نبدأ
اومأ له مالك بهدوء ليبدأوا في العمل بعد مدة يقول أسر ببرود واعتراض: أنا عندي مشكلة إن نجيب حد يصدر غير اللي إحنا بنتعامل معاه وفكرة أن الخسارة علينا ده مش مقبولة خالص
ليقول مالك بعملية: أسر باشا أنا أكيد مش هضركم واضر نفسي
ليقول حاتم بتفهم: ده شي معروف بس أنت كده بتيجي علي الشركة بتاعتنا
ليقول مالك بتساؤل: هاجي عليكم إزاي
ليجبه أسر بتوضيح: لما تخلينا نشيل الخسارة وكمان التصدير مش تبعنا طب أنا لو مشيت معاك وخلينا التصدير من عندك وحصل حاجه اشيل أنا الخسارة ليه وده مش قلة ثقة في شغل لا خالص
ليقول مالك ببرود: أومال قلة ثقة في إيه
ليقول أسر بعملية: في اللي هيصدر إحنا أول مرة نتعامل مع حد غير اللي بنتعامل معاه وإحنا عارفين شغلهم كويس فأنا أروح احط اسم الشركة في خطر لا وكمان الخسارة علينا
ليقول فارس بجدية: وبعدين طالما التصدير هيكون من عندك يبقي أكيد أنت واثق من الناس اللي بتشتغل معاهم
ليجبه مالك ببرود: أكيد واثق منهم أنا مش ببيع برتقال
كاد يكمل حديثه ولكن تقول يارا بجدية وغباء في نفس الوقت: استاذ مالك إحنا مش في موسم البرتقال
ينظر إليه مالك بإستغراب شديد ماذا تقول هذا الفتاة الغبيه
ليقول أسر وهو يجز على أسنانه من شدة الغضب: يارا اخرسي
تنظر إليه يارا وتبتسم بنفس الغباء لتقول حور بجدية شديدة: إحنا ممكن نشوف شركة الشركتين ترتاح معاهم وكده نكون مطمنين من ناحية التصدير والخسارة علي الشركتين
ليقول مالك بإعجاب: حلوة الفكرة دي أنا موافق إيه رأيكم أنتوا
ليوافقه الرأي أسر أيضا: أنا موافق نشوف رأي الباقي
اومأ فارس قال بتأيد: أنا كمان موافق
يبدي الباقي موافقتهم فيما يخص هذه الفكرة لتنظر يارا لحور بغيظ شديد وتقول بصوت منخفض: يا بنت أنتي مش المفروض تقولي ليا الفكرة وأنا اروح اقولها واطلع أنا الذكيه اللي حلت الموضوع ده
تنظر إليها حور وتقول بهدوء: يارا أنتي إيه اللي ما خليكي تشتغلي لحد دلوقتي فعلا الكار ده مش كارك خالص
لتجيبها يارا بحزن مصطنع: إيه اللي رماك على المر يا حور يا اختي
لتقول حور بغيظ: في إيه يا بت أنا حاسة إن معاكي 4 عيال ولو سبتي الشغل هتعيشوا في الشارع
كادت يارا ان تتحدث لكن تقول ليان: إحنا هنفضل نتوشوش كده كتير يا هانم منك ليها
تنظر إليها حور ببرود شديد بعد ذلك تنتبه لحديث مالك الذي كان يقول: طب نعمل حفلة نعلن عن شراكتنا ونمضي العقود
ليؤيد أسر الفكرة وقال: تمام نشوف معاد يناسب الكل ونعمل الحفلة
ليقول مالك بهدوء واقتراح: خلاص بكرة حلوه يناسبكم
ينظر أسر إلى فارس الذي اومأ له بالموافقة ليقول أسر إلى مالك بالموافقة: تمام
يقول مالك وهو ينهض: تمام
اومأ له أسر وهو ينهض يقول مالك بغموض وهو يسلم على أسر: هنتقابل كتير يا أسر باشا
ليقوب أسر ببرود شديد: طبعا إحنا دلوقتي في بينا شغل يا مالك باشا
اومأ له مالك ويسلم علي فارس وحاتم وأركان وينظر إلى حور ويبتسم ويمد يده ويقول: مكانتش دي أول مرة نتعامل مع بعض وأكيد مش هتكون آخر مرة يا حور
تنظر حور إليه وتبتسم وتمد يدها وتسلم عليه وتقول: أكيد يا مالك نورت الشركة
ليقول مالك بابتسامة: منورة بيكي
تبتسم إليه حور برقة شديدة
ينظر إليهم أسر بغضب وغيرة ليقول: فارس وصل مالك باشا على الباب
ينظر إليه مالك ويبتسم ببرود ويقول: أنا عارف الطريق كويس... يا أسر باشا
ينظر إليه أسر ببرود شديد ليقابله بنفس النظرات مالك بعد ذلك يتجه إلى خارج ويمشي بكل غرور ثقه ويصل إلى السيارة ويفتح الباب ويدخل ويقول بغموض شديد: كده اللعبه بدأت يا عيلة الجارحى... ويقود السيارة بسرعة كبيرة
ينظر أسر إلى حور بغضب شديد وكاد أن يتحدث لكن يقول فارس بغضب: أنتي إزاى تعرفي مالك الشرقاوي
يا حور
لتجيبه حور بهدوء: في إيه كان بينا شغل
ليقول أسر بتساؤل غاضب: والكلام ده من إمتى يا حور هانم
لتجيبه حور بضيق: من زمان وبعدين أنت بتتكلم معايا كده ليه
ليقول أسر بغضب شديد: أومال عايزاني اتكلم إزاي يا حور هانم
تقول حور ببرود: مش عاوزك تتكلم خالص
ليقول أسر بغضب شديد: حور اتكلمي عدل
ليقول فارس محاولة ليهدا الوضع: أسر صوتك وخلاص مفيش حاجة تستاهل كل ده
ينظر إليه أسر بغضب شديد لتقول يارا بغيظ شديد إلى حور: أنتي يا كلبه مقولتليش ليه إنك تعرفي الواد المز دي
ليقول أسر بغضب وصوت عالي: يارا أنا خلاص زهقت من افعالك إيه يا بت التصرفات ده
لتجيبه يارا بغيظ: أنا مش عارفة أنت مالك النهارده الأول أنا وبعدين ليان الغلبانة وبعدين حور المسكينه مالك يا أسر يا اخويا
يتجه أسر نحوها ويقول ببرود شديد: عايزة تعرفي أنا مالي يارا وأنا هقولك
تنظر إليه يارا بخوف شديد وتركص نحو حاتم وتقول: لا خلاص مش عايزة اعرف مالك بس ابعد عني أنا مش حملك
ينظر إليها أسر بنظره مخيفه بشدة تنظر إليه يارا تبتسم بخوف وغباء شديد يقول أسر ببرود: موتك على إيدى
يا يارا
وينظر إلى حور بغضب شديد ويتجه إلى خارج ويذهب خلفه فارس تنظر خلفهم حور ويقول أركان بإستغراب: أنا مش عارف إيه اللي جابني
يارا بمرح: معلش يا اسطا عطلناك عن الرئاسة إحنا أسفين يا ريس
ينظر إليها أركان ويقول بغيظ: إنشاءالله أسر يموتك ونحلص منك ومن دمك السم ده
لتقول يارا بمرح شديد: تسلم يا كبير ربنا يخليك ليا مش عارفة لولا حبك ده أنا كنت عملت إيه والله
ينظر إليها أركان بقرف مصطنع ويقول: اسلوب المساجين احسن من اسلوبك يا زفته إيه القرف ده
يارا بصدمة مصطنعه: قرف وزفته أنا اسلوب المساجين احسن مني عجبك كده يا حاتم
ليجيبها حاتم وهو يتجه إلى الخارج: حاتم ماشي خالص يا يارا
تنظر خلفه يارا لتقول بحسرة: يا عيني عليكي يا يارا حتى اخوكي سابك لوحدك بين الذئاب
اه يا يارا يا لسه صغيرة على الهم يا لوزه
ينظر إليه اركان بقرف: ذئاب يا يارا الكلب أنا هغور من وشك يا يارا
لتقول يارا بمرح: باي يا أركان باي يا حبيبي ربنا معاك
وتنظر إلى حور التي كانت شارده لتنقل بصرها إلى ليان التي كانت مشغوله بتصفح هاتفها تجلس بجانب حور وتقول: بنت يا حور
لم تنتبه لها حور لتنظر إليها يارا وتقول بصوت عالي: حووووووور
تفزع حور بشدة وتقول: في إيه يا حماره في حد يعمل كده يا زفته
لتجيبها يارا بغيظ: أنا بقالي ساعة بكلمك وأنتي ولا هنا بتفكري في إيه يا بنت
لتقول حور بوقاحة: في امك عارفه
يارا بغيظ: عيب يا بت ملكيش دعوة بحنوني
حور بضيق: ها يا يارا طفشتيهم وجاية تطفشيني أنا كمان
يارا بحزن مصطنع: أنتي ظالمه أوى يا حور كده يا بت ده أنا بنت عمك تظلميني وتظني فيا الظن الوحش ده
لتقول حور بملل: عايزة إيه يا يارا
ليجيبها يارا بهدوء: تعالي نشتري فساتين علشان الحفلة اللي بكرة ده
لتجيبها حور بتعب: لا أنا مش قادرة خليها بكرة يا يارا
لتتسأل يارا بخوف: مالك يا حور أنتي تعبانة
لتجيبها حور بابتسامة تعب شديد: شوية صداع كمان شوية وهبقي كويسه متخافيش
تنظر إليهم ليان ثم يستقر بصرها على حور وتوجه الحديث إليها وتقول بسخرية: طالما تعبانه روحي على البيت يا حور هانم
تنظر إليه حور وتقول ببرود: أنا كويسة وكمان رايحه على المكتب علشان أكمل الشغل باي
تقول يارا بضيق: شغل إيه يا بت ناس غاويه تعب روحي ارتاحي
لتقول حور بهدوء: أنا فعلا كويسة اطمني عليا مفيش حاجة ويلا على شغلك علشان أسر باشا مستحلف ليكي
يارا بغيظ: ما أنتي لو قلت ليا الحل النهارده مش كان دلوقتي بيقولي إيه الحلاوة دي يا يارا ويبوس في إيدي يلا منك لله
لتجيبها حور بزهق: أنا همشي يا يارا
لتنهض وتتوجه إلى الخارج تنظر يارا بابتسامة إلى ليان لتفهم نظراتها وتقول بهروب: أنا همشي من غير صداع يا يارا شوفي حد غيري تطلعي عليه جنانك ده
تنظر إليها يارا وتقول لتتحدث مع الكراسي: اعمل إيه أنا دلوقتي الكرسي ده مش عاجبني إيه القرف ده أنت ياض إزاي وحش كده ومين جابك هنا يالهههوي أنا اتجننت بكلم الكرسي يا لسه صغيرة يا يارا لسه صغيرة يا اختي أنا هروح اشوف حد اتكلم معاه
لتتجه إلى الخارج بعد مدة طويلة تعود إلى القصر تدخل بهمجيه وتقول بصوت عالي: ابوي يا ابوي فينك يا راجل
ينظر إليه والدها ويقول بغيظ: هنا يا عملي الأسود في الدنيا
لتقول يارا بحزن مصطنع: حتي أنت يا بابا وأنا اللي قلت أنا مليش غيرك في الدنيا دي تعمل زيهم
أحمد بتأثر مصطنع: يا عيني عليكي يا بنتي عملت إيه فيكي الحياة الوحشه ده
لتجيبها يارا بحزن مصطنع: اه يا أحمد اه يا اخويا لو تعرف إيه اللي حصل من إبنك وابن اخوك
ليقول الجد بزهق: خلاص بقي إيه اللي حصل
لتفول يارا بخبث: اه يا جدو حفيدك اللي هو اخويا أسر باشا كان عاوز يقتلني وكمان شتم امي الست الكبيره ده
لتقول حنان بردح: نعم نعم مين ده اللي شتمني وقال إيه
يارا بنفس الخبث: ابنك يا حنوني شتمك وقال خليكي جانب أمك وقال كلام كتير أنا مينفعش اقول أنتي زي أمي برضوا
لتقول حنان بغضب: ده يومه مطلعش ليه شمس أسر ملهوش قعاد في البيت ده
لتقول يارا بخبث: ياريت جت على أسر بس يا حنان
لتتسأل حنان بغضب: مين يا بت قولي مين جايب في سيرتي سكتي ليه يا زفته
لتجيبها يارا بحزن مصطنع: أنا مش عايزه اديكي صدمة دي وأنتي مش هتتحملي كل ده عليكي
ليقول الجد بغيظ: بس يا خرابت البيوت
يارا بصدمة مصطنعه: أنا خرابت بيوت يعني علشان بقول للوليه اللي بيحصل من وراها
تدخل في نهاية حديثها حور لتتجه إلى حسين وتقبل وجنته يبتسم الجد بحب شديد ويضع يده على شعرها ويقول بحنان: عاملة إيه يا روحي
لتجيبه حور بحب: كويسة يا جدو
لتذهب إلى حنان تحضنها لتبادلها بحب شديد تقول لحنان: روحي غيري هدومك يكون العشاء جاهز يا قلبي
تبعد عنها حور وتقول بهدوء: حاضر يا ماما
وتذهب إلى الاعلى تنظر يارا إلى الجد وحنان وتقول بغيظ: الحنان ده أنا مش بشوفه ليه
لتجيبها حنان بضيق: أنتي تخرسي خالص لحد ما اشوف أسر ولا هتطلعي كدابه وهنشوف الوش تاني
لتقول يارا بسخرية: يعني أنتي مستنيه أسر يجي يقولك إنه شتمك يا حنان والله إنك طيبه أوي حاضر نستنى أسر
: في إيه يا يارا عايزة إيه
كان هذا حديث أسر الذي أتى ومعه فارس تنظر إليهم يارا وتبتلع ريقها بصعوبه وتقول: عايزاك بخير يا أسر يا حبيبي
لتقول حنان بعتاب: بقى يا أسر بعد ما تعبت فيك وربيتك وكبرتك تشتمني هو ده رد الجميل يا ابن شريف
ليقول أسر بتساؤل: مين اللي قال كده يا ماما
تذهب يارا إلى حنان تقول بصوت منخفض: مالك
يا حنوني هو الواحد مينفعش يفضفض معاكي بكلمتين كفاية والنبي ابنك اصلا مش طايقني
تنظر إليها حنان وتقول وهي تذهب: روحي يا يارا تتجوزي واحد يربيكي علشان أنا معرفتش اربيكي يا بنتي
لتقول يارا بصوت عالي: بقي كده يا ماما طب والله ما أنا قاعده فيها
وتذهب إلى الأعلى ينظر أسر إلى شريف الذي كان يجلس ويقول ببرود ممزوج بضيق: أنا جبت أخري من يارا فخاف عليها يا شريف
ليقول شريف باستفزاز شديد: بنتي وتعمل اللي هي عايزاه يا أسر واللي هيقرب منها هنسفه من على وشي الأرض
يبتسم أسر ببرود وينظر إلى فارس الذي يتابع الحديث ببرود شديد ويقول: ده إحنا هنشوف أيام عسل يا شريف بيه
ليتسأل الجد بهدوء: عملتوا إيه في الاجتماع
ليجيبه أسر ببرود: كل حاجة تمام وكمان في حفلة نمضي فيها العقود بكرة
ليقول الجد بجدية: تمام جهز كل حاجة للحفلة مش عايز أي اهمال... اومأ له أسر
لتأتي حور بعدما قامت بتبديل ملابسها وتجلس بجوار الجد ليبتسم بحنان شديد وتأتي يارا بعدما قامت هي الآخرى بتبديل ملابسها
ليجلس الجميع يتحدثون في أشياء كثيره لحين تأتي حنان وتقول: طب يلا على العشاء
لينهض الجميع ويتجهوا إلى غرفة الطعام
بعد مدة كانت تجلس في غرفتها وهي تنتظر زوجها وبعد مدة يأتي حاتم ينظر إليها ببرود لتقول رهف بهدوء: حاتم صحبتي عامله عيد ميلادها وأنا عايزة احضرها اعمل حسابك
ليقول حاتم بتساؤل وترقب: أنتي جايه تستأذني ولا تبلغني يا بت أحمد
لتجيبه رهف ببرود مصطنع: بص يا حاتم أنا عايزة اروح في يـ
يقاطع حديثها حاتم الذي قال بضيق: في أن رفضي زي عدمه صح يا رهف
لتنفي رهف وتقول: أنا مقولتش كده
ليقول حاتم ببرود ورفض: بس كلامك مابيقولش غير كده تمام يا رهف مفيش خروج ولا عيد الميلاد ولا زفت
لتحاول رهف اقناعه: حاتم أنا قلت للبنت أني هحضر إيه عايزيني اطلع عيله قدامها
ليجيبها حاتم ببرود: أنا قلت اللي عندي يا رهف ويلا علشان أنا عايز انام
تنظر إليه قليلًا ثم قالت بعزيمه هلى فعل ما تريد: أنت قلت اللي عندك وأنا هعمل اللي أنا عايزاه يا حاتم باشا
ينظر إليها حاتم قليلا ثم يتجاهل حديثها ويذهب إلى السرير ويتسطح عليه ويغلق عينيه
تنظر إليه رهف بغضب وتقول في داخلها: تمام يا حاتم أنا كده عملت اللي عليا وأنت اللي اخترت اللي يعجبك وأنا هعمل اللي يعجبني
لتذهب إلى السرير بعد حديثها الداخلى وتفكيرها في شي ما وبعد مدة تذهب إلى نوم عميق.
