روايه الحب بالقلب الفصل التاسع 9 بقلم خديجه السيد


 روايه الحب بالقلب الفصل التاسع 


حسن وهو يفتح الباب : ايه في ايه 
خالد : تعالا معانا ، هنخرج انا وهبه و ورد .. احمد عاوز يروح الملاهي 
حسن ساخر : ملاهي شايفني عيل صغير روح مش عاوز 
خالد : بطل غلاسه و تعالي 
حسن بضيق : يوووه ما قولت مش عاوز 
خالد بغلاسة : هتروح تلبس ولا اروح اقول لابوك 
حسن بغيظ : روح يا خالد
خالد : ها 
حسن يجز على اسنانه : روح هلبس و هاجي 

***

في الملاهي..كانوا يمرحون في سعاده عارمه ، بين الالعاب و مشاهده بعض مهرجانات السيرك و كان حسن لا يشاركهم اي شئ مطلقاً وعابس الوجه طول الرحله ، و كانت ورد تراقبه كل حين و حين ! وهو أيضا يختلس النظر دون ان تشعر به... 

امام لعبه البندقيه القناصه ، كان الطفل احمد إبن هبه يمسك ويحاول ان يفوز 
احمد بفرحه : هيييييه كسبت يا ماما 
هبه بابتسامه : شاطر يا حبيبي
ليعطي الرجل له الهديه 
كانت تنظر ورد إلي دبدوبه كبيره اخرى بلونها المفضل لها : الله شكل الدبدوب اللي هناك دى حلوه اوي 
هبه : طب ما تجربي ممكن تكسبي 
ورد بعبس : مش هعرف 
هبه : يا ستي جربي ممكن تكسبي
ورد بتردد: عمري ما لعبتها 
احمد : جربي يا خالتي ممكن تكسبي"ليمد يده و يعطيها البندقية ، لتاخذها ورد بتردد ، و ترفعها و تحاول ان تصيب الهدف ، لكن تخسر 
هبه : طب جربي تاني 
" لترفع و تحاول مره اخر ، وايضا لم تصب الهدف "
ورد بزعل : شوفتي مش قولتلك مش هعرف
هبه : طب مره كمان 
ورد تهز راسها برفض : لا خلاص 
لياتي حسن من الخلف : ما يالا بقي علشان نروح (و يرى ورد عابسه الوجه) = مالها دي 
هبه : اصلها خسرت في اللعبه 
حسن يرفع حاجبه : لا والله 
هبه : اصلها كانت عاوزه تكسب الدبدوب الكبير ده علشان عجبها (وتشاور إليه)
حسن يوجه حديثه الي ورد : طب بطلي هيافه ويالا 
ورد : طيب ، مع ان كان شكله حلو وعجبني
هبه بلم : ما تجرب انت يا حسن ممكن تكسب 
حسن بغيظ : هو انتي و جوزك عليا يالا 
هبه : حاضر ، (و تمسك يد ابنها و ترحل )
حسن يلتفت الي ورد و يراها تنظر الي الدبدوب : وانتي كمان يالا 

ورد تلتفت له و تهز راسها بنعم و تتقدم لترحل معه ، لياتي أشخاص من الخلف و يخبط أحدهم بها لتقع في حضنه ليحاوطها هو من خصرها بتلقائيه لتسمع هي نبضات قلبه السريعة ، وتشعر بسخونه انفاسه ، تصعد و تعلو ...ابتعدت عنه قليلا و نظرت في مقلتيه بنظرات حب وعشق ، و يستقر هو بعينيه ليراه نظرات خجوله لتتسارع دقات قلبه ، وهي من تنظر في عينيه لا تعرف ما تراه ، حقيقي ام مجرد وهم .......حتي يفوقوا الاثنين علي صوت..

=ده اللي يالا.. يالا وانت هنا مقضيها
ليبتعدوا بسرعه عن بعض بخجل 
حسن بتوهان : ها 
هبه بلوم : ها ايه الحاجات دى في البيت مش هنا 
حسن وهو يحاول يجمع نفسه : حاجات ايه آآ يالا علشان نروح 
هبه : لا مش هنروح هنروح السينما في فيلم حلو اوي ورد قالت عليه 
ورد بفرحه : اه صح يالا نروح 
حسن يبتسم لفرحتها، ثم يعود لجمود تاني : بطلوا هيافه انتم الاتنين ويالا نروح 
هبه : خلاص روح انت و يالا احنا يا ورد
حسن : قلت لا (و ينظر الي ورد) يالا قدامي
ورد بزعل : حاضر 
ليلتفت حسن ليرحل ، ولم ينتبه للسياره التي تمر ، و لكن تشاهد ورد وهي قادمه اتجاهه لتصرخ بقوه و خوف باسمه ..حسن يلتفت بخضه من صراخها ، و تشد حسن بقوه عليها ، لتمر السياره من خلفه ، ليجد حسن نفسه في حضنها مره اخر .. ورد تبتعد بخوف : آآآ آنت كويس 
حسن : .......... 
ورد : في حاجه بتوجع ولا ايه 
حسن بتوهان : ها لا لا انا كويس 
لتزفره ورد بارتياح : الحمد لله 
حسن بتردد : و و انتي كويسه 
ورد هزت راسها بنعم بصمت 
حسن بتنهيد : طب يالا 

***
يصعد حسن الي الغرفه ثم يرن هاتفه 
= الو 
نانسي بزعيق : انت اتجوزت 
حسن بتوتر : ايه انتي عرفتي منين 
نانسي بغضب: يعني صح اتجوزت ما طلعت بتاع جواز اهو امال مكنتش راضي تتجوزني ليه 
حسن بنفخ : ممكن تهدي ، مش زي ما انتي فاهمه ، انا اتجوزت غصب عني 
نانسي : نعم غصب عنك ازاي ، ليه بنت يا اخويا 
حسن بانفعال : يوووه من غير قله ادب قلت غصب عني ، مش مصدقه انتي حره 
نانسي : طب استني متقفلش ، يعني غصب عنك بجد 
حسن بضيق : قلت اه 
نانسي بغيره : ويا تري بقي حلوه 
حسن يضحك: لا يااختي ولا حلوه و بتاع ، ده ارجل من هشام صاحبي نفسه

نانسي تضحك بفرحه: بجد 
حسن : اه دي...( يصمت ولم يستطيع ان يكمل وهو يرى " ورد " امامه و الدموع في عينيها) 
نانسي : الو رحت فين 
حسن يرفع الهاتف من على اذنه ، لتنظر له بحزن و ترحل ، ليشعر هو بقلبه يعتصر من نظراتها له. 

****

في الليل :- 

ظل يفكر حسن فيما حدث معه في هذه الايام 
واخذ يسترجع خوفه عليها و مشاعره التي بدأت تتحرك نحوها ، لكن لا يعترف لنفسه ، يشعر عندما تكون بجانبه تتسارع دقات قلبه ، واخذ يفكر أيضا في تعاملها الدائم معه رغم ما يفعل بها ، وعندما رائها مع ذلك الشخص الذي يسمي " احمد " لا يعرف ما أصابه ...ليشعر بصداع كبير في رأسه من كثر التفكير،وحاول ان يصرفها من ذهنه ، و اغمض عينيه في محاولات كثيره ، لكن عقله لم يتوقف في التفكير بها !! 

= يااااه كل ده تفكير 
حسن بخضه : ها ، خالد انت هنا من امتي
بضحك خالد قائلا : من زمان بس انت مش هنا 
حسن يتنهد بقوه : ما سمعتكش
خالد : طب ايه اللي واخد عقلك 
حسن بانتباه : ها لا مفيش حاجه
خالد : كل ده و مفيش حاجه 
حسن بنفخ : اه مفيش و بطل زن 
خالد : خلاص عنك ما قولت انا استهل اللي بسال ( و يصمت ليرن الهاتف بعد ثواني ) 
ليرد خالد : الو ياحبيبتي ، لا انا تحت ، ماشي نامي انتي ، سلام يا هبه ...ليغلق.
حسن : ايه الهبل ده بتكلمك و انت تحت جانبها ، وبعدين هتوه يعني ماهي عارفه انك تحت
خالد : هبل ، لا يا خويا مش هبل ، اسمه اهتمام ، وبعدين مش هتفهم عشان محبتش قبل كده 

حسن : يا سلام وايه اللي دخل الحب في كده 
خالد : لا لي دخل علشان بتحبني وعاوزه تطمن عليا و عايزني جنبها على طول ، زي ما انا عاوزها برضه جانبي 
حسن يركز في الكلام و يسرح : خالد 
خالد : ممممم 
حسن : هو اللي بيحب بيحس بايه 
خالد ينظر له بتعجب : نعم ازاي يعني 
حسن : هو اللي ازاي بتحس بايه نحيت هبه ، او عرفت انك حبتها ازاي 
خالد : مممم كل واحد ولي طريقه في الحب
حسن بضيق : ياسلام جبت التايهه انت 
خالد : ما انا مش فاهم عاوز تعرف ايه 
حسن يتنفس بعمق و يقول : يعني مثلا لو واحد كل ما بيشوف الشخص ده بيحس بحاجه كده بتشدوا ناحيته ، و نفسه يشوفه علي طول ، و لما يقرب منه بيبقي عاوز يقرب اكتر و ميبعدش عنه ، (بتردد) يبقي ده حب صح 
خالد يضحك : طب ما انت جاوبت نفسك اهو
حسن بتراقب : قصدك ايه 
خالد بخبث : قصدي انك وقعت في الحب ، (بغمز) مين دي بقي 
اتنفض حسن بفزع : نعم ايه حب
خالد بدهشه : في ايه مالك ، و طي صوتك ، في ايه لكل ده 
حسن لينهض بجنون : انت متاكد اني كده بحب ، مش ممكن تكون حاجه تاني 
خالد باستغراب : ياض اهدس مالك (بشك) وبعدين هي مين دي؟ 
حسن : ..........

خالد بحزم: انطق مين 
حسن : آآ و ورد 
خالد بفرحه : بجد ، طب ياسيدي زعلان ليه 
حسن بجنون : انت فرحان ، اه صح لازم تفرح فيا ،ليه انا احب البت ده ليييه 
خالد يقف امامه : انا مش فاهم زعلان ليه دى مراتك ، هو عيب و لا حرام ، المفروض تفرح 
حسن بغيظ : افرح صح ده انا هطق من الفرحه ، اكيد ربنا بيعاقبنى علشان عمال اتريق عليها ، انا احب البت دي طب ازاي و ليه ، مش كفايه متجوزها لا كمان ، احبها 
خالد بتعجب : لا حول ولا قوه الا بالله ، ربنا هيعقبك ليه ، انت المفروض تحمد ربنا ، غيرك بيحارب و يدور على الحب ده ، وانت لما يجيلك تزعل 
حسن : انت مش فاهم حاجه اسكت ، انا مينفعش احب البنت دى خالص
خالد : ليه مش بني ادمه ، (ثم بعقلانية ) يا حسن الحب ده نعمه من ربنا بيحطها في قلوبنا و ليه اسباب هتعرف قدام الحكمه في كده 
حسن بغيظ: اه يااخويا بيعاقبني عشان كنت بستهزئ بيها كل شويه و اتريق عليها ، ده لو امجد و هشام عرفوا هيعملوا ايه ، مش بعيد مش هيكلموني تاني .
خالد ينظر له بغضب: انت الكلام معاك مش جايب نتيجه خالص ، انت في ايه ولا ايه ما يولعوا اصحابك دول اللي مش بيجي منهم غير المشاكل 
حسن بلهفه : خالد ، طب ازاي اكرهها اشيل الحب ده من قلبي ازاي 

خالد : و ليه ، ده الواحد اول ما يحب ، اول حاجه بيدور عليها ان اللي بيحبه ده هيكمل معاه ازاي وانت عاوز تنساها  
حسن بضيق شديد : مش عاوز الحب ده 
خالد : ليه كل ده عشان شكلها ، مش بالشكل ، طب ما انت اهو شكلك نافع في حاجه ،ناجح ، عملك ايه شكلك اللي فرحان بي ده 
حسن بغضب : خاااالد من غير غلط 
خالد بحده : مالك علشان بفوقك قبل ما ترجع تندم لما تروح منك ، عموما انت حر انت اللي هتخسر مش انا (وينظر له بقرف) و يرحل 

وحسن يشعر أنه عقله غير قادر علي الاستيعاب انه وقع في حب القبيحه كما يلقبها ...

***

كان حسن يصعد لغرفته ليسمع اصوت ضحك من غرفه خالد ، تنهد و يشرد عقله لو كانت هذه السعاده بينه و بين ورد... و يتذكر حديثه مع خالد ، ليدخل لغرفته ويراها نائمه بهدوء لينظر لها ، عده ثواني.. و يرفع يده يلمس على وجهها ، و ينظر لها بحب ... لينهض بفزع و يلعن نفسه على هذا الشعور وعدم التحكم في نفسه 
حسن : لااا لااا مستحيل ، ويرحل من المنزل باكمله .... ليذهب الي ملاهي ليلي
و يتجرع الكثير ... 

***
بعد مرور ساعات.
كانت ورد تتحدث في الهاتف :انا الحمد لله كويسه يا بابا ، وانت عامل ايه 
ابراهيم : كويس بس وحشتني اوي 
ورد بدموع : و انت كمان اوي 
ابراهيم : مالك يا ورد 
ورد تنهدت : بابا هو انا وحشه اوي كده 
ابراهيم بضيق شديد: مين يابنتي قالك كده 
ورد : مفيش انا بسال 
ابراهيم بحنان: لا يابنتي انتي جميله و جميله اوي كمان 
ورد بحزن : انت بس اللي شايف كده 
ابراهيم : و انتى مالك بغيرك ، و بعدين انتي كمان لازم تشوفي كده ، انك جميله ومتخليش حد في يوم ينقص منك ، يابنتي الناس مش بيعجبها حاجه و حتي و لو كنتي شكلك حلو برضوا هيطلعوا فيكي عيوب الدنيا كلها علشان كده ملكيش دعوه بحد و خليكي دائما متاكده انك جميله من براه ومن جوه فهمتي
ورد بتنهيد حاره : أيوه
ابراهيم بابتسامه : طب يلا عاوز اسمع ضحكتك 
ورد بابتسامه خفيف : حاضر 

***

ليدخل الغرفه حسن وهو بخطوات ثقيلة من آثار السكر ، و ينظر الي ورد : انتي لسه صحيه 
ورد باستغراب : انت مالك عامل كده ليه 
حسن يضحك بشده: مالي ما أنا كويس ، انتي بالذات هتفرحي لو عرفتي مالي
ورد بعدم فهم : هفرح ليه 
حسن : عشان حصلت حاجه فوق تخيلاتك خالص ، مش هتيجي في دماغك (و كاد ان يقع ) 
ورد لتقترب منه : حاسب ، انت شارب 
حسن يضحك : ما لازم اشرب بعد اللي عرفته النهارده 
ورد : انا مش فاهمه حاجه ، تعالي نام و بكره يحلها ربنا ( و تقترب منه تساعده و تسنده حتي ينام على الفراش)

حسن ينظر لها مطولا: ورد 
ورد : نعم 
حسن بصوت منخفض : انا بحبك 
ورد وهي تغطيه بفراشه : مش سامعه بتقول ايه 
حسن : بـحبـ... (ليغمض عينيه و ينام )
ورد تنظر له بتنهيد و تقترب تخلع له الحذاء و تغطي و تذهب لتنام على الأريكة

***

انتهت رحله مرسي مطروح وعادت العائله 
الي منزلها بسلام "حسن الي ورد : اطلعي انتي يا ورد هروح مشوار و هرجع 
ورد بإقتضاب دون النظر له : براحتك أنا مسالتكش اصلا ، وترحل من امامه وتصعد الي المنزل حسن لينظر لها بدهشه ..ويرحل .

***
بعد فترة ،حسن يعود المنزل ليجد ورد تجلس علي السفره و أمامها كتب .
حسن : احم احم 
ورد : ..........
حسن يريد أن يجذب انتباهها  : كحح كحح 
ورد ترفع راسها و تنظر له ثم تعود لتنظر الي الكتب مره ثانيه.
حسن يتغيظ : هو انتي بتعملي ايه 
ورد دون أن تنظر له : انت شايف ايه 
حسن : نعم ، شايف بـتذكري 
ورد بجفاء: طب بتسال ليه لما انت عارف 
حسن باستغراب : انتي بتكلميني كده ليه
ورد ترفع راسها تنظر اليه : عايزني اتكلم معاك ازاي 
حسن بغضب : في ايه مالك ما تتكلمى عدل 
ورد تقف و تتقدم امامه : كده احسن و الاحسن كمان مانتكلمش خالص 

حسن باستهزاء : وليه ان شاء الله 
ورد : عشان معيش دور مراتك ، ولا احلم بحاجه عمرها ما هتكون ليا ، ولا حتي تتكلم مع واحده مش عجبك شكلها مش كده احسن ،
حسن ينظر لها و يشعر بوجع في نبره كلامها 
ورد بجمود : و ياريت الاحسن ما نكلمش بعض ولا لينا علاقه ببعض لحد ما الشهر اللي فاضل يخلص على خير و نطلق ، تصبح على خير 
ثم تدلف غرفتها ، و هو ينظر اليها ، و يذهب
الى الغرفه 
ورد في نفسها بحزم: كده احسن ، لازم انسى و اطلعه من قلبي 

***
في اليوم التالي.

يفتح باب المنزل يراه حسن امامه : فين امجد 
هشام : طب سلم الاول 
حسن بعدم صبر : اخلص يا هشام هو فين 
هشام : سافر ، ابوه اتصل بيه و عاوزه 
حسن بنفخ : طب لما ياجي قوله اني صرفت نظر عن الموضوع اللي اتفقنا عليه 
هشام بعدم تذكر : موضوع ايه 
حسن : هو عارف اما يجي قوله عشان مش بيرد علي التليفون 
هشام : طب لو شوفته هقوله
حسن بحذر : اوعي تنسي قوله الموضوع اللي اتفقنا عليه مش هيحصل خلاص.

***

بعد ساعات ورد استمعت صوت طرقات على الباب لتذهب تفتح ولم تجد أحد و تستغرب ، وكادت أن تغلق الباب لتلاحظ دبدوب في الأسفل ، تتذكر ان نفس الذي رايته في الملاهي وكانت تريده ، لتهبط لتاخذه ، لتنظر إليه بفرحه وتستغرب من الذي احضره هنا ، وتنظر يمين و شمال حولها لكن لم تجد أحد حد ثم دلفت و أغلقت الباب 
وكأن حسن فوق أعلي الدرج ينظر لها ويبتسم على فرحتها عندما رأت الدبدوب ، و يشعر بقلبه بيدق جامد كانه بيشكره على فرحتها ، ويبتسم 

***
في يوم صباح جديد :- 
حسن يخرج من الغرفه يجد ورد بتدخل من باب المنزل. 
حسن بدهشة : ايه ده انتي كنتي بره 
ورد تتجاهله وتدخل غرفتها ، لكنه أسرع لها لـ يجذبها من ذراعها جامد 
=انا مش بكلمك تردي عليا ، كنتي فين 
ورد بانزعاج : سيب دراعي
حسن بغضب : لما تردي عليا الاول كنتي فين 
ورد بعصبية خفيف : يوووه كان عندي محاضرات الصبح ارتحت سيب دراعي بقي 
حسن يضغط على ذراعها اكتر : نعم ، و ما قلتليش ليه 

ورد ساخره: وانت من امتي يهمك تعرف عني حاجه 
حسن بحده: بقولك ايه اتعدلي انتي بقالك كام يوم علي كده ، في ايه مالك 
ورد ببرود : ولله انا كويسه طول ماانت بعيد عني
حسن بعصبية : ياسلام ، ده القطه طلع ليها لسان ، وبقيت ترد عليا كمان 
ورد تبعد ايده : من غير قله ادب ، قولت قبل كده ملكش دعوه بيا (وتلفونها يرن ) 
حسن : ردي يااختي 
ورد تنظر له بغيظ وترد : الو 
احمد : الو يا ورد انا دكتور احمد 
ورد بتعجب : دكتور احمد وانت عرفت نمرتي منين 
حسن ينظر لها بغضب اول ما يسمع اسمه 
احمد : احم من الملف بتاعك في الجامعه ، اصلك نسيتي كتابك معايا و انا بشرحلك 
ورد تنظر الى حسن : ها طب ماشي ، هبقي اخذه بكره .....سلام 

حسن بعصبية شديد : الواد ده كان عاوز منك ايه ، ونمرتك معاه بتعمل ايه 
ورد بهدوء : نسيت الكتاب بتاعي معاه ، و جاب نمرتي من ملف الجامعه 
حسن : لا يا شيخه ، وايه اللي اديله الحق يعمل كده 
ورد : قصدك ايه 
حسن بتراقب ردها : انتي في حاجه بينك و بين الواد ده 
ورد بدهشه : نعم لا طبعا 
حسن : اومال ليه بيكلمك و كل ما يشوفك يجري عليكي في ايه 
ورد : عادي دكتور الجامعه بتاعي 
حسن : يعني عاوزه تفهمني بيعمل كده مع الكل ، ولا انتي استثناء عند البيه 
ورد : تقصدي ايه بتلميحتك السخيفه دى
حسن بغيره : قصدي ان البيه عينه منك 
ورد بصدمه : ايه اكيد لا 

حسن بعصبية مفرطه : وانتي اش عرفك ، بتدفعي عنه كده ليه ، ولا تكونش الهانم عينها منه هي كمان
ورد : تصدق انت الكلام معاك خساره 
حسن يحذبها من ذراعها : استني هنا انتي في حاجه بينك و بين الواد و اوعي تكدبي
ورد بنفاذ صبر : تاني ، طب ماشي فيه و ممكن اتجوزه بعد ما اطلق منك مش ده اللي عاوز تسمعه اه اوعي بقي وسيبني 
حسن عيناه تتطق شرار : بتقولي ايه 
ورد بتحدي : بقولك هتجوزه بعد ما اطلق منك 
حسن يجذبها إليه بقوه : و بتعديها تاني 
ورد ببرود: اه ، وانت مالك مش انت قولت هطلقني 
حسن بغضب شديد: وافرضي هطلقك مفكره نفسك هتتجوزي بعد مني 
ورد تتعصب اكتر: نعم وليه ان شاء الله مشبهش ولا ايه ..هفضل طول عمري ليك 
حسن بجنون وتملك :ايوه هو كده هتفضلي ليا حتي بعد اطلقك ، ( ويقترب ويهمس في اذنها ) انتي ليا انا و بتاعتي انا وعمرك ما هتكوني لغيرى سامعه 

ورد بعند : لا مش ليك 
حسن بإصرار: لا ليا
ورد بضيق شديد: مش ليك 
حسن بغضب شديد: لا ليا
ورد : لا.. (ليقاطعها بقلبه قويه على شفتيها ويهمس) لا ليا و انا هوركي ازاي ليا .....


تعليقات