رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والثاني والثلاثون
ابتسمت سمية ابتسامة متوترة والتفتت حولها خشية أن تكون مراقبة:
ـ أهلاً يا فارس.
أومأ فارس برأسه متفهماً سبب مصافحتها الباردة:
ـ شكلك جايه تعبانة من رحلتك، أتمنى ليكي رحلة عمل موفقة.
قالها ثم عاد إلى محادثته الهاتفية التي قطعها وغادر الفندق.
تنفست سمية الصعداء بعد مغادرته، فهي حتى هذه اللحظة لا تعرف كيف ستقوم باستدراج فارس إلى الفراش والحصول على مبتغى كمال عمه؛ وهو الإطاحة بشقيقه وابنه من عالم البيزنس وكسر شوكتهم...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
