رواية حب بين نارين الفصل الثالث عشر بقلم ايمان احمد
انت بتعملى ايه بتحاولى تقتل-ى ميرا ابعدى عنها يامجرمه
قالتها الهام وهيا بتجرى ناحية ندى ال كانت ماسكه ايد ميرا
الحقيقة ان ندى كانت بتحاول تنقذ ميرا لانها حاولت تنتحر أو لنقل انها كانت مجرد خطة حقيرة من ميرا عشان تتهم ندى انها حاولت تقتل*ها وده ال بالفعل ندى حاولا تقوله
ندى بصدمه: انا.. انا كنت بحاول انقذها والله هيا ال كانت عايزة ترمى نفسها من البلكو..
مكملتش كلمتها كانت الهام صفعتها بقوة
فى نفس اللحظة كان ياسين ومجدى وعمار وصلوا وشافوا الهام وهيا بتصفع ندى
اياد جرى على ميرا حضنته ميرا وقالت بعياط مزيف: تعالى ياحبيبى فى حضن ماما حرام عليكى ياندى ليه كنتى عايزة تحرمينى من ابنى وتقتل*ينى انا عملتلك ايه؟
مجدى قال بغضب: ال بيحصل هنا ده حد يفهمنا!
شاور على ندى وقال: انتى فعلا حاولتى تقتل*يها
ندى صرخت بانهيار وهيا شايفه نظراتهم ليها وعدم تصديقهم
= والله ماقربت ناحيتها دى دى واحدة مريضة وانا غلطانه انى حاولت اساعدها
عمار خد بعضه ومشى بدون اى اهتمام
اما مجدى فقال لياسين ال كان واقف ببرود: شوفت ال انت اجوزتها طلعت مجر*مه دى ال انت فضلتها على عيلتك
ياسين قرب من ندى اما ندى فحست بقهر ودموعها نازلة ظنت ان ياسين هيهزقها لكنها اتفاجأت بيه بيمسك ايدها وقال قدام الكل: طالما ندى قالت انها محاولتش تأذيها يبقى فعلا معملتش كدة
ميرا حست الدم بيغلى فى عروقها فقالت بغضب: ده معناه انك بتكدبنى يا ياسين
قال بدون اى اهتمام بيها: انا مقولتش انك كدابة بس اعصابك تعبانه بعد ماسبتك واجوزت ندى يمكن عشان كدة مش واخدة بالك من تصرفاتك
الهام زعقت بصوت عالى: انت بتكدب ميرا عشان الخدامه بنت الخدامين ال انت اجوزتها من غير رضانا دى
ياسين بحدة: مسمهاش دى اسمها ندى غير كدة ياريت تتكلمى عنها بطريقة احسن ندى تبقى مراتى وزيها زى ميرا بالظبط فى البيت ده فااتمنى تحصل عل نفس الاحترام
الكل بصله بصدمه خصوصا ندى ال متوقعتش انه يدافع عنها وبالطريقة دى كانت هتنخدع فيه لكنها فكرت نفسها بكل ال عمله معاها وازاى دمر حياتها لكنها بالفعل مكنتش فاهمه هو ليه بيدافع عنها كدة
ميرا كانت واقفه فى قمة غضبها وبتحاول بصعوبة بالغه تمسك نفسها انها تقت*ل ندى فى تلك اللحظة
ياسين مسك ايد ندى بعد ماقال كلامه ال حرق دمهم كلهم ومشى
ومجرد مادخلوا الاوضة ندى قالت
= ممكن افهم انت ليه دافعت عنى قدام عيلتك؟
ياسين: اظن انى قولت السبب قدام الكل وانتى سمعتيه
ندى بعدم فهم: سبب ايه!
ياسين ضحك بسخرية بعدها قال: الظاهر ان فهمك بقى تقيل تمام هرجع اقولهولك تانى انتى مراتى وكرامتك من كرامتى عشان كدة عمرى ماهسمح لحد يهينك حتى لو كان الحد ده من عيلتى
كمل اما لقى علامات الصدمه باينه على ملامحها: وعلى فكرة انا معجبنيش التصرف ال انتى عملتيه
ندى قالت باندفاع: انت كمان مصدق قولت مقربتش من..
لكن ياسين قاطعها وقال: انا مش قصدى على ده وعموما انا مصدقك لانى عارف ميرا كويس وممكن تعمل ايه عشان توص...
لكنه توقف فجأة مكملش كلمته رجع كمل: ال اقصده انك ازاى تسمحى لماما تمد ايدها عليكى؟
ندى افتكرت اما الهام ضربت*ها كف والدموع اتجمعت فى عنيها هيا عموما متعودة طول حياتها على الضرب والاهانه من مرات خالها يمكن عشان كدة مقدرتش تدافع عن نفسها!
ياسين باستغراب: ندى!
ندى قالت كلمة مست قلب ياسين: معرفش
الكلمة دى كأنه لخصت حياته هو مش هيا حاجات كتير ياسين ميعرفهاش فى حياته اهمها ليه دايما بيميزوا اخواته عنه ليه مش ليه نفس مكانتهم لدرجة انه بقى يشك اذا كان فعلا ابنهم
ندى خدت مخدة من على السرير وغطا وحطتهم على الارض فقال ياسين باستغراب: بتعملى ايه؟
ندى ردت ببساطه ممزوجة بسخرية: هنام ولا تكونش فاكر مثلا هنام معاك على نفس السرير
ياسين رفع حاجبه وقال: تقومى تنامى على الارض!
ندى وهيا بتحط راسها على المخده استعداد للنوم: عادى وفيها ايه
ياسين: الظاهر انك متعودة على حاجات كتير غريبة
ندى مردتش عليه وغمضت عينها اما ياسين فمدد على السرير وعينه على ندى وقبل ماينام قال
= نامى واطمنى انا مش هقرب منك
ندى استغربت ازاى عرف هيا بتفكر فى ايه لكنها قررت تتجاهله وتتجاهل كلامه هيا اساسا معندهاش ذرة ثقة فيه وال بيعمله ده بالنسبالها تمثيل لكن ايه غرضه هيا متعرفش
فى اليوم التالى
فاقت ندى ملقتش ياسين بصت على الساعه لقتها 12
قامت على الفور بسرعه: انا ايه ال نيمنى كل ده... صحيح مانا فضلت طول الليل صاحية خايفه من الكائن ال اسمه ياسين ده
اتفاجأت اما لقت الباب اتفتح وياسين دخل
ياسين: ندى انا سيبتلك فلوس لو هتنزلى تجيبى لنفسك لبس او اى طلبات
ندى بصتله باستغراب من معاملته الغريبة حست ان ال قدامها ده مش ياسين لكنها قالت على الفور
= شكرا مش عايزة منك حاجة وعموما انا عندى لبسى القديم هجيبه من اوضتى
وقبل ماتتحرك ياسين مسك ايدها وقال بحدة: لبس الخدامات ده ميتلبس تانى انتى هنا هانم مش عايزك تضحكى حد علينا
ندى زقت ايده وقالت بسخرية: فى ثوانى خلتنا فى جملة واحدة مع بعض! ياريت تخليك فى حالك ومتدخلش فى اى حاجة تخصنى وانا عن نفسى اوعدك انى هتجاهل وجودك تماما.. ايه بتبصلى كدة ليه!
ياسين بهدوء: والله انا قولت ال عندى اللبس ده ميتلبس تانى وعندك فلوس تكفيكى تجيبى ال انتى عايزاه و يلا عشان ننزل نفطر
ندى: لا انا مش هفطر مع عيلتك ال بتفضل تهينى واساسا هما مش قابلين وجودى
ياسين: بكرا يتعودوا على وجودك بس ال يهينك ردى عليه ومتخليش حد يكلمك بطريقه مش كويسة
ندى قالت بدهشة: انت مش خايف انهم يطردوك برة البيت بسببى
ياسين قال ببرود: هستناكى على الفطار متتأخريش
فى غرفة مجدى
دخلت هدى الاوضة وقالت
مجدى انا لازم اتكلم معاك
مجدى بص حواليه وقال بغضب: انتى غبية ازاى تدخلى اوضتى كدة افرضى الهام شافتك
هدى: الهام شوفتها وهيا خارجة متقلقش
مجدى نفخ بضيق وقال: عايزة ايه؟
هدى: محتاجة فلوس لحسام
مجدى بغضب: هو الواد ده مش بيبطل يطلب فلوس
هدى: عايز يسافر
مجدى باستغراب: يسافر يروح فين؟
هدى: عايز يروح يتفسح يومين مع صحابه فيها ايه يعنى؟
مجدى قال بتحذير: الفلوس الكتير دى هتبوظ الواد ده.. ده غير انها هتلفت الانظار ويسألوا انتم بتجيبوا الفلوس دى منين وانتم مجرد..
سكت فقالت هدى بسخرية: مجرد خدامين مش كدة
مجدى بضيق: الهام كفاية
هدى بوجع: انا مش الهام يامجدى انا هدى ال عايشة خدامه فى بيت جوزها وابنه مشغله السواق بتاع الهانم
فى نفس اللحظة دى كانت ميرا رايحه تتكلم مع مجدى لكنها سمعت كلام هدى شهقت بعدم تصديق
اما هدى فقبل ماتمشى قالت: ياريت تعامل ياسين كويس وكفاية ظلم فيه بقى
ميرا اما حست انها خارجة جريت بسرعه
ميرا فى عقلها: حسام ابن مجدى وهدى طب ليه جابت سيرة ياسين وليه قلقانه عليه بالشكل ده؟؟ انا لازم اعرف ايه الحكاية بالظبط بس قبلها هحضر مفاجأة لطيفه لسلفتى العزيزة
مساءا
ياسين كان خرج وندى كانت قاعدة فى اوضتها حاسة بملل ومش لاقيه حاجة تعملها
فجأة خبط الباب فقالت ندى: اتفضل
دخلت خادمه ومعاها علبة وقالت باحترام: ياسين بيه بعته لحضرتك
خدتها ندى باستغراب وقالت: تمام
فتحت العلبة وكان فيها فستان قصير للغاية بصتله بصدمه فى نفس اللحظة كان وصلها رسالة من ياسين بيطلب منها تلبس الفستان وتنزل على الساعه عشرة بالليل عشان هيبقى عندهم ضيوف جايين يباركوا لياسين وعمار
ندى بغضب: إنسان غبى هو فاكرنى هلبس اللبس ده وبعدين هو نسى انى واحدة محجبة واحد حقير انا مستحيل البس اللبس ده
حست بضيق انها معندهاش لبس جديد تقابل الضيوف بيه لكنها قررت تلبس من لبسها القديم افضل من المسخرة ال هو باعتها
وبالفعل لبست اللبس القديم بتاعها ونزلت تقابل الضيوف زى ماياسين طلب منها
الهام ومجدى كانوا قاعدين مع الضيوف وبيتكلموا ويضحكوا
جت ميرا سلمت عليهم كانت لابسة فستان احمر قصير ورغم جمالها الطبيعى وانها شقرا لكنها وضعت الكثير من مساحيق التجميل كما تحب هى
الهام بفخر: اهى دى ميرا مرات عمار ابنى
اتهامسوا عن ميرا وجمالها وازاى مناسبة تبقة كنة العيلة
واحدة من اصحاب الهام قالت: وفين مرات ابنك التانية؟
فى نفس اللحظة كانت ندى جت ألقت التحية عليهم وكانت لسة هتقعد فواحدة من اصحاب الهام المتعجرفين قالت: هو فى ايه ياالهام هما الخدامات عندك بيدخلوا يسلموا على الضيوف ويقعدوا معاهم عادى؟؟
الهام حست بااحراج شديد اما ميرا فكانت شمتانه قالت فى عقلها: خطتى نجحت اما نشوف هتتصرفى ازاى ياست ندى ونبدأ بالخطة التانية
ندى بصتلهم وكانت لسة هتتكلم وتقول انها مش خدامه لكنها انصدمت اما شافت مرات خالها داخلة ومعاها طارق
سعاد قالت بغل: تعالى شوف بنفسك ياقلب امك دى ال مفيش على لسانك غير اسمها اجوزت البيه وسابتك اسألها بنفسك عشان متقولش بفترى عليها
