رواية دكة السادة الفصل السابع عشر 17 بقلم فطمة محمد علي النعيمي

 

 


 

رواية دكة السادة الفصل السابع عشر بقلم فطمة محمد علي النعيمي




وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
يظنان كل الظن ان لاتلاقيا

حين فتح عبدالله الباب ورفع الفانوس للأعلى
وجد امامه أربع شباب لايعرف منهم الا زعيتر
وهم يحملون دمدم مقيداً وهو يبكي بنفس طريقته التي عرفها أهل الحويدة حين يلاحقه بعض الاطفال ويضربونه بالحجارة
يبكي ويحاول ان يتفلت كأنه مجنون فعلاً

لم يكن عبدالله يفهم مايراه وعكس طبعه الكريم 
الذي حين يفتح الباب يقول تفضل قال
بسبب شدة انذهاله:
-منو انتم وليش گاضبين دمدم المسكين ومربطيه
تقدم حمدان ورفع لثامه وسلم وقال هامسا:

-مرحبا يعم عبدالله آني حمدان وهذا مو دمدم هذا أسمو ارمضان ابو سعد ويصير خال هالولد
(أشار لجواد)
فوتنا عالبيت بساع ونحنا راح نسولفلك كلشي،
رد عبدالله بصدمة أكبر حين وجد بجانب وجه حمدان
ندبة مخيفة وقال وقد رفع الفانوس كي يراه بوضوح

-حمدان؟ اي والله انت حمدان اشبيه وجهك
أووووه فوتو فوتو والله مدري اش صاربيا
فوتو يابا فوتو

ودخلو جميعاً وهم يقبضون بايدي من حديد على دمدم الذي كان يرفض الدخول لكنهم ادخلوه بالقوة
ودخل عبدالله وفتح لهم باب غرفة الضيوف
وطلب منهم الجلوس
حين جلسوا أجلسوا دمدم وجلسوا حوله
خوفاً ان يهرب
كان دمدم ينظر الى جواد بعينين معاتبتين
كانه يقول له 
-أنا خالك كيف تسمح لهولاء يفعلوا بي هذا
لكن جواد كان قد خرج من تحت عباءته
وقد وقع في بحر من الأسالة يريد لها أجابة
كان ينظر الى عبدالله ويقارن بين ملامحه وبين نفسه واخاه سليمان ويردد في سره
-معگولة هذا الرجل ابوية زين اشلون أمي تخدعني وأمي لو اطلب روحها تنطيني هية
يجوز هالرجل چان متزوجها؟
هي گلتلي چانت متزوجة گبل أبوية اگصد ماهر
عساك ماتكون ابوية يماهر اقل شي حتى يبرد گلبي
من القهر الي حطيتو بيا من آني طفل لليوم،
قال حمدان
-يعم عبدالله هذا الرجل ذبحني هو ورفيجو ماهر العطا 
رد عبدالله بذهول
-ماهر العطا ماغيرو؟
كان يشير باتجاه بيوت الشوام التي اصبحت سبع بيوت
اجاب حمدان وقال
-لا يعمي ذاك تاجر چبير  خلني اسولفلك السالفة من اولها
وحكى حمدان قصة غرق وطفة وكيف خاف ان ينقذها وكيف هو نادم انه لم يرمي نفسه بالماء
حتى وصل الى
وجاء الشابان وعبرا وانقذا الطفلة،

انفرجت اسارير عبدالله وقاطعه قائلاً بحنان يفوق الوصف وهو يكاد يضرب صدره

-يحمدان لو بس اتعرف ذولة الواليد منو؟
يحمدان الواليد اسمهم جواد وسليمان سمرا بنتي أنشدت واحد منهم وجاوبها ذولة واليدي آني يحمدان صارلي ست أشهر ادور عليهم
مدري وين راحت جلبتهم
ذولة واليدي يحمدان الي ضاعو مني لمن چانو زغار،

صعق حمدان ولم يستطع اكمال كلامه والتفت الى جواد وقال له
-شيل لثامك آني هسع بس عرفت آني ليش كلما ادحچ عليك أگول لنفسي آني وين شايفهم
يعم عبدالله أنت لو مخليني اكمل كلامي چان گلتلگ اني لحكتهم بالليل ورافكتهم وهذا جواد معايا، 

انزل جواد لثامه وهب عبدالله وكذلك جواد الذي 
كان يردد باستمرار
-شنو السالفة اشلون ضعنا منك
 يعمي اشلون نحنا واليدك
آني واخوي واليد ماهر العطا قابل أمي تچذب عليا!!!
واحتضنه أبوه وهو يبكي 
كان عبدالله غير مصدق مايجري والتفت الى دخيل وقال 
- وانت سليمان؟
رفع دخيل يده وقال
-لا يعمي آني خويهم دخيل الحمد
رد عبدالله بلهفة 
-وين سليمان وينو ليش ما جا معاكم اشلون طلعتو من الجرية اشلون طلعتو من بين اديا
يايابا يايابا وين چنتم واشلون جيتو يارب لك الحمد

دخل حمدان بين الولد. وأبيه وقال له ياعم آني هسع فهمت هذا الخبيث ليش چان رابض عدكم كل هالمدة
لم يكن عبدالله في حالة يستطيع ان يستوعب شيء
ولم يخطر بباله الا نفلة
ترك جواد واقفاً في ذهول ولايستطيع استيعاب الصدمة

وخرج كالمجنون يصيح بأعلى صوته حتى صحت أسرته كلها
سورية وطفلتيها خديجة نفلة 
وهو يصرخ ينفلة هذا يوم سعدچ ينفلة تعالي بساع،
حين وصل باب غرفة نفلة كانت قد فتحت الباب وهي بين الصحو والنوم
مرعوبة وتقول وهي محلولة الشعر وهي تسأل 
ركضت خديجة اليهما وكذلك سورية
والجميع يسأل
-خير خير 
 كان يضحك ويبكي وامسكها من يدها وجرها ثم تذكر انها بلا غطاء على راسها فرجع واخذ ملفعها. غطى راسها وجرها من يدها وهي تساله
- اشبيك يعيني بس فهمني ،
وخديجة وسورية وسمرا يركضن خلفهما

وصل باب غرفة الضيوف وفتح الباب ودفعها للغرفة
وجدت نفسها امام اربعة رجال واقفين
ودمدم جالس على طرف الفراش يبكي ويأن ويميل براسع يمين يسار
التفتت الى زوجها وقالت
-منهو هذول
زعيتر حمدان وانت وانت
قال عبدالله وهو يشير الى جواد
-نفلة هذا حسين ولدچ 

تملكت نفلة رعدة عنيفة  ونفضت يديها وهي تقول
-يا الله يا ألله
وكادت ان تسقط وجواد يضرب كف بكف وحمدان امسك راسه ودخيل وخديجة ركضا اليها 
 وأمسكاها واجلساها وذهب دخيل الى جواد وجره من يده وأجلسه امامها
كان عبدالله يبكي يبكي بكل ما فيه من شوق وفرح

امسكت وجهه بكفيها الراجفتان وهي تردد
-يأمي يأمي يأمي انت حسين والتقطت يده وأمسكت كفه وقالت يمااااااه هذا حسين والله وهذا اصبعو الي گطعو الچلب
ثم قالت له
-يمة يحسين گلت لابوك لازم تذبح الچلب
جدك گال احسن حتى افرك بين حسن وحسين
حسين اصبعو مگطوع
يمااااه.... يماااه الحكيني يمه
وسقطت للخلف وشفتيها ترتجفان وقد غابت عن الدنيا
واحتضنها جواد وهو لايعرف كيف يدرك مشاعره
كأن مشاعره تلاحق الاحداث التي تجري امامه وهو يحاول أدراكها بكل مافيها من فرح وصدمة واشياء لايمكن وصفها
كانت خديجة تجلس خلفها تحتضنها كي لايضرب راسها بالجدار وهي تصرخ 
-يمة يمة كومي جا جواد يمة

لم يستطع ان يقول يمة لكنه حين احتظنها وشمها انطلق يبكي وهو يقول لحمدان 
-هاي ريحة أمي والله بعمري مانسيت ريحتها 
اعرف ريحتها اعرفها زين 
يمة يمة يمة
ركض زعيتر وجلب طاسة الماء وأعطاها لعبدالله
كان عبدالله يرش وجهها بالماء 
بهذه اللحظة والجميع منشغل بنفلة نهض دمدم وركض الى الباب حين راته سورية التي تقف عند الباب التقطت
(داكور) الباب ورغم انها لاتعرف شيء لكنها راته مقيداً وخروجه كان غفلة فضربته على راسه بكل قوتها والتفت الجميع
وركضوا اليه وامسكوه
لم يقل عبدالله الا 
-عفية يبعد أبوي عفية يالاصيلة

صحت نفلة واحتضت جواد وهي تقول بكلمات راجفة يمة ياحسين وين أخوك وين حسن 
اجابها جواد
-أجيبو لچ لو ادفع الثمن حياتي
تذكرت ريحتچ يمة انتي أمي والله بس اشلون اشلون
والتفت الى أبيه وقال
-يعمي خلو هذا الچلب يحچي

وذهب عبدالله الى دمدم الذي كان يمسك راسه ومازال يبكي ويدعي الجنون وقال له 

-انت الي تعرف السالفة كلها بطل سوالفك كلها
انت انكشفت 
واحجيلنا شنو السالفة اشلون ماهر العطا عايش عدنا بالجرية وبنفس الوكت عايش بغير ديرة وانت ليش ساكن عدنا شنو السالفة احجي
كان دمدم يبكي ونظراته زائغة وحركاته مرتجفة
ولا زال يأمل ان يتركه عبدالله يذهب
فهو مسكين مجنون
التفت عبدالله الى جواد وقال له
-انت متوكد هذا الرجل هو خالك 
مشى جواد الى دمدم وقال لعبد الله
-خالي تصاوب بوحدة من الجلبات بظهرو عند الچتف اليمين بكونة بينا وبين گطاع الطريج
ومد يده الى دمدم ومزق الثياب المهلهلة من عند الكتف
فبرزت ندبة واااضحة وقال:
-هذا خالي ارمضان ابو سعد
قرفص عبدالله عنده وقال له
-اسمع اشما سويت بينا عليك الأمان ماراح اخلي احد يطخك بشعرة واقسملك برب الگعبة أني بنفسي لوصلك لبر الأمان بس احجيلي السالفة من اولها لتاليها
وليش انت رابض عدنا بالجرية. عاوج نفسك
أحچي وعليك أمان الله وعبادو

هنا.....
 وكأنك تحلم
تبدلت نظرة دمدم واعتدل في جلسته
وازاح ذلك الوجه المذهول والخائف والفم المزموم والاسارير الباهتة 
ومسح لعابه الذي يسيل على صدره ومسح دموعه

وبلحظة واحدة وجد عبدالله النمر امامه رجلاً
مكتمل العقل والخلقة مستقيم الظهر مستقر الاطراف
اختفى دمدم بلحظة واحدة

شعر عبدالله كأنه يرى لمسات سحرية تشبه افعال الخفة التي يقوم بها الغجر حين ياتون للقرية بين سنة واخرى ويغيرون العصا المستقيمة الى مناديل من الحرير الملون
وقال دمدم بصوت هاديء راكز،

-عليا عهد الله محد يطخني ومحد يمد ايدو عليا؟
أجابه عبدالله بصدق وقال:
-عليك عهد الله بس بشرط تسولف الصحيح من أولها لتاليها،
طلب دمدم ماء يشرب
جاء له زعيتر بطاسة ماء من تلك الجرة في زاوية المضيف وسقاه وهو ينظر اليه غير مصدق مايراه 
ويهز راسه. يقول لنفسه
-أصدگت عمتي حسنة 

بينما كان عبدالله يفتح قيوده
والشباب بين واقفا كجواد ودخيل وبين جالسا كحمدان
وعم الغرفة صمت مترقب ثقيل
وانطلق دمدم يتكلم.
قال:......

- گبل ثلاثة وعشرين سنة
چنا عايشين بالغربية بخان چبير أبوية التاجر أحمد الضامر سواه وچان يتاجر بالحلال
يشتري من القرى كلها ويجيب الجلبات ويبيعها لتجار سوريا ونوبات يجيب من سوريا ويبيعها للقرى بايام المحل
أبوية چان رجل كريم وصاحب دين رجل عدل
لمن يبيع يگول هاي النعجة جربة وهاي مريضة
يبين العيوب يعني ومايگبل بفلس حرام يفوت لجيبو

والله وفگو چثير بالمال بس ماجان عندو حظ بالضنا
أمي چانت تخلف كل سنة جاهل 
بس ماچان يعيشلها جانو يموتون
خلفت أختي الچبيرة خضيرة وعلى راسها سبع جهال ماتو
وخلفتني وهم على راسي ست جهال ماتو
بعضهم ينولد ميت وبعضهم يعيش سنة او سنتين ويموت
لو بحادث لو بمرض
آني ازغر من خضيرة أختي بخمسطعش سنة

لمن صارت خضيرة بعمر الخمسة وعشرين
وآني عشر سنين
جا رجل من گرايبنا من جرية الغربية وخطبها
وابوية انطاه وتجوزت خضيرة
وصار عدها ولد وأبوية الله يرحمو چثير تولع بأبنها
ومابعد يريدها ترجع لبيت عيالها
گام وطلب من رجلها سلطان يجي ويگعد معانا بالخان
ونحنا مكانا چبير حيل
اول فال رجلها ماگبل بس لمن أمي ماتت
صار مجبور يجي ويكعد لخاطر حرمتو ادارينا آني وأبوية

 وسكنو معانا وابوية مابعد يعوف ابنها عبيد خصوصا لمن گام يمشي وين مايروح ياخذو معاه
وصار عدها ولد ثاني
ابوية حس أن الله عوضو بخلفة أختي
وچنا مطابشين مع سلطان رجلها چان چثير هوش ولد

وبيوم أغبر......

جا علينا شاب عمرو بالعشرينات شاب زغير
يمچن عمرو ٢٣ سنة أسمو ماهر العطا
جا حتى يشتغل عدنا أي شي
راعي حارس
ابوية الله يرحمو شغلو
وسألو اش اسمك گال اسمي ماهر العطا وأهلي بجرية غزيل الشمالية
والولد چان حلو الشكل حيل وتحس چنو أمير من جمال شكلو،
بهذه الاثناء
طلب حمدان غطاء  فكسر رجله بدأ يؤلمه من البرد
فنزع عبدالله فروته وغطى حمدان
ورجع يستمع وقد جلس الجميع وصمتو تماما
لكن نفلة نادت جواد يجلس قربها
فجلس عن يمينها وخديجة جلست عن يساراها وهي تنظر لجواد وتبتسم لاتصدق ان لها أخ مثله
وهو ينظر لها وعرف انها أخته 

وأكمل دمدم

-آني بوكتها عمري خمسطعش سنة وخضيرة صار عمرها ثلاثين سنة 
وماهر يشتغل عدنا صار سنة بس بهل سنة
تحول من راعي الى خادم عند أبوية ومايفارگو أبد
وأبوية صار يطيعو يكل شي
وأش يريد ماهر ابوية  يسوي،
 ياخذ رايو بكل شي
چان سلطان الله يرحمو ماعاجبو ماهر وجم نوبة كال لأبوية دير بالك منو بس أبوية ماسمعو
وماهر صادگني وصار يعلمني عالصيد
ونطلع سوا انتعلل مع شباب الجرية
والحياة ماكو احلى منها
فجأ وبدون اي سبب يموت عبيد ابن اختي
اشلون مات محد ايعرف
أبوية انجن تخبل راد يكتل نفسو ماكبل ندفنو
والا ماهر حچا معاه يلا گبل ينطينا الجثة ودفناه

عگبها مو بچثير طلع سلطان رجل اختي وما رجع ومحد عرفلو طريچ وأبوية من بعد موت أبن اختي عاف كلشي على ماهر
وبين يوم وليلة صار ماهر الكل بالكل صرت آني اشتغل جوا ايدو وراها بخمست اشهر
طلب ايتجوز اختي أبوية رفض گلو
ممكن يجي رجلها اشلون اجوزها
بعد چم يوم راعي من رعيانا لگا جثة سلطان بس كوم عظام عرفناه من هدومو
وماطول ماهر وتجوز أختي وبيوم صحينا على صراخ أختي ونها تكول (صحيت لكيت ابني ميت )

ما چنت اعرف انو ماهر چان ورا كل هالحچي الما نهارلگينا ابوية ميت بفراشو
وبعد العزا أخذني ماهر على أساس
نروح للصيد وبالچول گضبني......

وانطلق رمضان يبكي بمرارة بكى حتى سكت من نفسه
وأكمل...
بيومها ماهر گلي 
-تعال نلعب اشلون تربطني وأگدر افك نفسي وبعدين اربطك واعلمك اشلون تكدر تفك نفسك
وربطني وآني اضحك
حاولت افك نفسي ماگدرت 
كام ربط رجليا ربط  قوي الا خلاني مكدر اتحرك وشالني وحطني عالحصان واخذني لجهفة=كهف
 الشياطين أول ما وصلنا نزلني وحطني بالچهفة
وگعد گبالي گلي
-شوف يرمضان آني محتاجك حيل ولهل سبب ماراح اذبحك مثلما ذبحت ابوك وسلطان وواليد اختك
انت واختك آني محتاجكم
بس حتى اضمن ماتغدر بيا وتسمع كلامي وشريد منك تسوي راح اخصيك
وسوا بيا مثلما نسوي بالحوالي الي نربيهن للذبح
خلاني بالچهفة اسبوع وآني أموت بكل لحظة
جسمي ورم وتالي بلشت اطيب
 بس أنتهى كلشي ضليت بس آدمي لاني رجل ولاني مرا
رد عليه جواد قائلا:
-تچذب انت أبو سعد ومتجوز وحدة جگمة وخلف جگمان مو هشكل گلتلنا
قال رمضان
-وانت هم شفت بيوم واحد من واليدي؟
قال جواد
-لا ابد
قال رمضان 
-ابوك كلي گول آني متجوز وعندي عيال بغير ديرة حتى غيابك يصير عادي
قال عبدالله 
-ليش جيت عدنا واشلون بكت الواليد؟
قال رمضان
-بعدها بجم شهر أخذني لتلعفر ولبسني هدوم مشگكة وگلي ترافگ هذا المخبل شهر شهرين الا تصير مثلو بالضبط
چان أكو مخبل بيگعد بالسوگ بتلعفر
ورافگتو وصرت اسوي مثلو
وجان يجي عليا ماهركل شهر
يشوفني وينطيني فلوس
ومارجعني الا صرت مثل ذاك المخبل بالضبط
اخذني وجابني للحويدة وگلي كل الجرية مالك شغل بيها عينك على نفلة البنت الي عايشةبذاااك البيت
لمن وصلت الحويدة چان جواد وسليمان عمرهم سنة
وسكت......
ونظر لهم وقال
عليا عهد الله ما اطخوني ابد
قال عبدالله والله لو انك ذابح ابوية فلا احد يطخك احچي
قال رمضان
-ماهر چان يجي على اهلو هينا نوبات يبات عدهم ويروح
وچان يطلب مني شغلات اسويها
وسويت چثير شغلات شينة بس اشهد لله بيت اهلو ماچانو ايعرفون شي جنت اروح عليهم حتى اجدي منهم وجان يحجي معايا  ويطلب مني وآني چنت اسوي كلشي يريدو عبن گلي راح اذبح اختك واذبحك آني محد يكدر يگف بوجهي
وآني......


تعليقات