رواية ايام من رماد الفصل السابع عشر 17 بقلم احمد


 

رواية ايام من رماد الفصل السابع عشر بقلم احمد





دمعة: شبيك ناظم 

ناظم: راح احجيلج بس ماريد صوتج يطلع 

دمعة: بخوف شكو 

ناظم: ميزر وزوجتو سوو حادث 

دمعة: شهگت وسكرت حلكي علمود اكتم الصرخة وطلعو بابا ومصطفى 

مصطفى: باوع علي واني ابجي .. شكو ناظم ترا قلقتني شبيها دمعة 

ناظم: ماريد احد من البيت يعرف ميزر وزوجتو سوو حادث وحاليا هم تقريبا وصلو المستشفى خلي نروحلهم 

دمعة: بقى مصطفى واگف ومصدوم من كلام ناظم وبابا تخبل اخير شي سحبت مصطفى بنفسي للسيارة وركبنا عالسريع وانطلق ناظم باتجاه المستشفى 

وطول الطريق اني ابجي وادعي ان ربي يحفظهم وما يفجعنا بواحد منهم ولا يحرم ابنهم منهم وهو ببداية عمرو 

من وصل ناظم للمستشفى نزلنا اني ومصطفى وبابا عالسريع وناظم اخذ السيارة علنود يوگفها بمكان مناسب وصرت اركض علمود الحگ على بابا ومصطفى 

سأل مصطفى بالاستعلامات گالو ماكو هيج اسم بس قبل شوية وصلو ولد وبنت مسوين حادث بذيج الغرفة ورحنا ركض 

حاول مصطفى يفتح باب الغرفة وجان مقفول واجت ممرضة گالت دا نعالج مريضة ممنوع تدخلون وسألها على ميزر گالت بالغرفة الثانية 

دخلنا جانو موجودين دكاترة وممرضين وجان ميزر متمدد عالسرير واجت عيني على ايدو والي جانت مكسورة ومعكوسة عكس اتجاهها 

مكسورة من عند الكوع والجزء التحت صاير قريب من الكتف بس بالاتجاه المعاكس للمفصل وصرخت من الخوف وطلعت ركض من الغرفة 

ناظم من شافني طلعت من الغرفة اجى يركض گال شبيج واريد احجي ماگدر من الشهگات والبجي واخذني گعدني على واحد من الكراسي 

حطيت ايديني على وجهي وابجي واتذكر مواقفو وياي بعد ما تزوج وشلون يتشاقة ويانا هو ورونق وشگد جانو فرحانين بعرسي 

ناظم سحب بابا ومصطفى من الغرفة علمود الدكاترة يشوفون شغلهم ومصطفى مثل التمثال مركز على ميزر وبس دموعو تنزل 

مرت اصعب نص ساعة بحياتنا كلها لحد ما طلع الدكتور گال الولد مكسورة ايدو وبيه رضوض وحالتو زينة وباقي بس البنية من تطلع الدكتورة تطمنكم عنها 

كلامو كلش ريحنا بس بقينا خايفين على رونق وكل الوقت ادعي لربي يحفظها وما يفجعنا بيها وتقريبا نص ساعة ثانية وطلعت الممرضة تركض 

مصطفى: ها دكتورة طمنيني 

الممرضة: البنت صاير عدها نزيف داخلي ودا تختنگ بدمها .. وراحت تركض 

من گالت هيج هبطتنا كلنا مصطفى گعد عالكرسي وحط راسو على ايديه وخايف عليها ومانعرف شنو مصيرها وخلال گعدتنا اجو ابو رونق وامها 

ابوها بقى بعيد بس امها اجت تركض وهي تگول اروحلكم فدوة وين بنيتي شنو صاير وياها واشرلها مصطفى عالغرفة بدون ما يحجي ولا كلمة 

وفتحت الباب وشافتها وصارت تلطم وطلعنها الممرضات وسكرن الباب وگعدت بالگاع وصارت تبجي على بنتها وتلطم 

راح ناظم ماعرف شنو حجى وياها وجابها عالكراسي گعدها وبقينا ننتظر وكاتلنا الخوف وامها كتلت نفسها بالبجي 

ساعة كاملة واحنا عايشين برعب لحد ما طلعت الدكتورة وگمزنا كلنا علمود نتطمن گالت گدرنا نطلع الدم من رئتها ورجعت تتنفس طبيعي 

بس الحوض عدها مكسور راح ناخذلها اشعة وسونار علمود نتأكد من قوة الكسر وبعدها نقرر 

مصطفى: يعني شنو دكتورة اكو خطر على حياتها 

الدكتورة: لا خوية الحمدلله ماكو خطر على حياتها بس ماراح تگدر تتحرك منا لحد ما تتشافى من كسر الحوض وبعدها ترجع طبيعية 

مصطفى: سحب نفس بقوة وكأنو جان مخنوگ .. مشكورة دكتورة 

الدكتورة: العفو 

امها: دكتورة اني امها اگدر اشوفها 

الدكتورة: خالة حاليا بنتج محتاجة سونار واشعة الافضل نسويلها الاجرائات المطلوبة وبعدها تشوفيها براحتج 

امها: تمام 

دمعة: باثناء الكلام طلعو رونق من الغرفة جانت مغمضة عيونها كأنها طفلة نايمة وامها شافتها وتخبلت واخذوها للفحص 

جانو يدفعوها واحنا نركض وراها مثل الاطفال الي يركضون ورا امهم لحد ما دخلوها لغرفة الاشعة وبقينا ننتظر خارج الغرفة 

الدكتورة: تگدرون تنتظروها بالغرفة الي بيها زوجها لان راح نرجعها هناك وواحد منكم يروح يسجل المعلومات مالتهم بالاستعلامات 

مصطفى: تمام .. يلا روحو عند غرفة ميزر واني اسجل معلوماتهم وارجع 

بابا: تمام 

دمعة: رجعنا عند غرفة ميزر ومن كملو شغلهم الممرضين دخلنا اني وبابا جانو مجبصين ايدو وحاطيلو مغذي بالايد الثانية 

بابا صار يبجي وهو واگف واني گعدت على طرف السرير ومسكت ايدو وصرت افرك بيها وابجي واحس دموعي تحرگ خدودي 

ما جان اكو كلام اگدر احجيه فاكتفيت بالبجي وما حسيت الا مسكني ناظم من كتفي گال تعالي خارج وعوفيه يرتاح علمود يصحى بسرعة 

مسحت دموعي وطلعت وياه جانت الدنيا تقريبا ليل وبابا مو موجود وابو رونق وامها گاعدين بصفحة بس خطية امها كلش متأثرة 

دمعة: وين بابا 

مصطفى: دزيتو للبيت ينطيهم خبر ويرتاح وباجر الصبح يجي هو وامي نعمة 

دمعة: خطية ماما نعمة هسا يكتلها الخوف 

مصطفى: لا وصيتو يگوللها مابيهم شي بس رضوض وباقين يرتاحون هنا وباجر ناخذهم 

دمعة: تمام .. باوعت على ام رونق ورحت عليها وگلتلها مرحبا 

امها: هلا يمة 

دمعة: انتي ام رونق مو 

امها: اي يا يمة اني امها .. انتي اخت ميزر 

دمعة: اي اني اختو الصغيرة 

امها: شلون صار ميزر 

دمعة: الحمدلله زين بس ايدو مكسورة 

امها: سودة علي بعدهم شباب هو وبنيتي 

دمعة: رونق طول هاي المدة ندمانة عالي صار وجانت تتمنى امنية انها تگدر تحجي وياكم وتعتذر منكم على الي سوتو 

بقو ساكتين ثنينهم بس مبين بعيون امها ندم السنين الي راحن كلهن 

دمعة: عمو اعرف بعدك زعلان عليها بس تبقى بنتك سواء عجبك ولا لا وهسا هي بامس الحاجة الكم وشوفتكم ورضاكم عليها يسوا عدها الدنيا ومابيها وهسا استرخص 

ورجعت گعدت وحسيت براحة لان حجيت الكلام الي تتمنى رونق يسمعوه ابوها وامها وجنت اباوعلهم بطرف عيني 

ابوها جان ساكت وصافن وامها بعدها تبجي شوية وتسكت شوية 

ناظم: دمعة خلي نروح ونرجع باجر 

دمعة: مايصير اروح اني 

ناظم: باستغراب .. ليش 

دمعة: هسا يرجعون رونق للغرفة خاف تگعد وتحتاج بنت وياها 

ناظم: امها وياها 

دمعة: ماتشوف حالة امها خطية شلونها وعيب اكون هنا واعوفها واروح 

مصطفى: عادي ناظم اني باقي وياها انت روح ارتاح جزاك الله خير وماقصرت 

ناظم: لا يخوي ماسويت غير واجبي لعد اروح وباجر الصبح إن شاء الله اني يمكم 

مصطفى: تمام حبيبي 

ناظم: اخذني بصفحة .. هاج ذني الفلوس خاف تحتاجيهن وباجر الصبح اجي تريدين اجيبلج شي وياي 

دمعة: تمام .. لا ما احتاج بس سلامتك 

ناظم: الله يسلمج .. يلا مع السلامة 

دمعة: مع السلامة 

راح ناظم ورجعت گعدت عند مصطفى وماعندنا شي نحجيه وماعرف شگد مر وقت ورجعو رونق للغرفة وراحت تركض وياها امها 

جنت اريد ادخل بس من دخلت امها وياها رجعت گعدت عند مصطفى وانتبهت لابوها اجى وگف گدام الغرفة ويباوع لرونق 

خلال وگفتو نزلت دموعو وهو ساكت واجت الدكتورة بايدها صور اشعة واوراق دخلت يمها شوية ورجعت طلعت 

مصطفى: ها دكتورة طمنينا 

الدكتورة: اكو خبر زين وخبر سيئ 

مصطفى: احجي دكتورة 

الدكتورة: الكسر الي بالحوض مو قوي كلش بس متعرضة لضربة بمؤخرة الراس وما جنا منتبهين الها بالبداية فيا اما تتأخر بين ما تگعد او لا قدر الله تدخل بغيبوبة مؤقتة 

مصطفى: هالغيبوبة شگد مدتها 

الدكتورة: حسب سرعة تعافي جسمها بس نگول إن شاء الله ما تتأخر 

مصطفى: آمين مشكورة دكتورة 

الدكتورة: العفو 

دمعة: ابوها بقى واگف بمكانو ومبين مصدوم من حجي الدكتورة بعدها دخل عالغرفة وجان الباب مفتوح فتقربت علمود اسمع شيحجي 

امها: اذا ما گعدت بنيتي شسوي بحالي بس فهمني 

ابوها: لا تحجين هيج رونق قوية وراح تطلع منها بخير وسلامة 

امها: انحرمت منها كل هاي السنين واول مرة اشوفها تكون بهاي الحالة .. وانفجرت بالبجي 

ابوها: توكلي بالله يا عيني توكلي بالله 

امها: مو گلتلك اقبل اعتذارها وگول لحماها (مصطفى) يجيبها بس انت عاندت 

ابوها: بس خلي تصحى وما يكون خاطرج الا طيب 

دمعة: من سمعو رجعت ركض عند مصطفى گلتلو ابوها راح يقبل اعتذارها گال بيها الخير وسكت وجان خايف على ميزر اذا لا قدر الله ودخلت بغيبوبة 

بقينا اني ومصطفى الليل كلو گاعدين گدام الغرفة وابو رونق وامها يطلعون شوية ويدخلون يمها شوية واني جنت نعسانة بشكل مو طبيعي 

الساعة: 5 الصبح جنا گاعدين ما حسينا الا باب غرفة ميزر انفتح وجان هو واگف وگوة ساند نفسو علمود لا يوگع وركضنا عليها اني ومصطفى 

جان نازع المغذي مدري شلون وايدو الثانية مكسورة وعايف الكانونة مفتوحة وجانت تصب دم مع طول ايدو مسكو مصطفى ويحجي وياه وهو كأنو بغير عالم 

طلع من الغرفة وام رونق سمعت صوت مصطفى وطلعت واجت عين ميزر على رونق وفتح عيونو على وسعهن وتجاهلنا كلنا ودخل يمها 

جانت حالتو كلش صعبة بس رغم هذا مجرد شافها تحس رجعتلو طاقتو ودخل يمها للغرفة جان يباوعلها وهو مو مصدگ عيونو 

تقدم عليها وصار يمسح على راسها وتخبل عالاخر صار يبجي مثل الطفل ويفرك براسو وضايع ضياع فضيع ويريد بس طريقة يگعدها بيها 

مصطفى: اهدى ميزر اهدى 

ميزر: شهدى مصطفى لك باوع عليها 

مصطفى: مابيها شي تطمن مجرد رضوض وحاليا نايمة 

ميزر: لا مو نايمة مصطفى مو نايمة لو نايمة جان گعدت من فركت راسها 

مصطفى: انطوها مسكن لذلك ما گعدت 

ميزر: گول والله مابيها شي 

مصطفى: والله مابيها شي تعال هسا ارتاح وبعدين ارجعلها 

ميزر: ما اريد ارتاح عوفني يمها 

مصطفى: دباوع لحالتك شعوفك 

دمعة: ما اهتم لكلام مصطفى سحب كرسي جان قريب عالسرير وگعد عليه ومسك ايد رونق بايديه ثنينهن وحط خدو عليها وغمض عيونو 

جان مصطفى يحجي وياه وهو مو مهتم اخير شي مصطفى شاف ما منو فايدة وعافو ورجعنا طلعنا خارح اني وهو وامها 

مصطفى: هسا شنو الحل وياه 

دمعة: ماكو اي حل غير يحبها ومايگدر يفارگها 

مصطفى: هيج راح يتأذى واذا عرف انها ممكن تدخل غيبوبة راح يتخبل 

دمعة: والله ماعرف يا مصطفى مابقى عندي حتى عقل افكر بيه من الدوخة 

مصطفى: من يجي ناظم خليه ياخذج لبيتنا او بيتهم نامي وارتاحي وتعالي بالليل اذا ما طلعنا ميزر

دمعة: تمام 

الساعة 6:30 اجو بابا وماما نعمة وجانت ماما نعمة تركض ركض علمود تطمن علة ابنها تلگيناها واخذناها على غرفة رونق 

خطية من شافتهم صارت تبجي وتشهگ وميزر من شافها صار يبجي وراحت ركض حضنتو واسمعو يگول حاولت احميها بس ما گدرت 

طلعنا اني ومصطفى خارج ودخل بابا يمها يتطمن على ميزر والساعة 8 اجت الدكتورة وتلگاها مباشرة مصطفى 

وصاها ما تحجي شي گدام ميزر لا يتخبل علينا وهي وافقت لان مو من صالح ميزر يسمع هيج كلام وهو بهاي الوضعية 

دخلت يمها شوية وطلعت گالت حالتها مستقرة بس لحد الان مانعرف شنو ممكن يصير وياها وراحت وانتبهت لناظم اجى باتجاهنا 

دمعة: مصطفى اني راح اروح وانت هم روح ارتاح

مصطفى: تمام هسا فد شوية واروح 

دمعة: تعال نوصلك بطريقنا 

مصطفى: لا روحو انتو 

ناظم: السلام عليكم 

دمعة&مصطفى: عليكم السلام 

ناظم: ها شلونهم 

دمعة: ميزر گعد بس رونق بعدها 

ناظم: الله يجيب الي بيه الخير 

دمعة: آمين 

ناظم: يلا تروحين ترتاحين 

دمعة: اي .. وگمت 

ناظم: مصطفى محتاج شي قبل ماروح 

مصطفى: سلامتك حبيبي 

ناظم: امانة الله اي شي تحتاجو اني اخوك مو نسيبك 

مصطفى: كفو منك حبيبي ما تقصر 

ناظم: يلا مع السلامة 

مصطفى: الله وياكم 

رجعنا اني وناظم للبيت بس من صدگ ما اشوف دربي والطريق كلو اغفى وافز ومن وصلت جانو اهلو گاعدين بالصالة 

سلمت عليهم عالسريع وگلتلهم ميزر صحى وبقت زوجتو ورحت لغرفتي گوة صليت الصلوات الي طافتني واول ما تمددت نمت 

ما گعدت لحد ما صارت الساعة 5 العصر وكلش انزعجت ان ما گعدوني على صلاة الظهر وگمت صليت الظهر والعصر 

حسيت نفسي مو شبعانة نوم ورجعت تمددت وغفيت مرة ثانية وما كعدت لبعد صلاة المغرب ومن گعدت صليت المغرب ونزلت 

جانت سما مجهزة العشى وگعدت تعشيت وياهم ومن خلصت غسلت المواعين وانتبهت ان ابوهم يريد يطلع واشرت لناظم واجى 

دمعة: ابوك ايمتى يجي 

ناظم: ماعرف بس يتأخر 

دمعة: اريد اروح لميزر شلون هسا 

ناظم: ثواني .. وطلع خارج 

راح لحگ ابوه وشوية ورجع گال بسرعة جهزي نفسج اوديج وارجع واعتذرت من سما على تقصيري گالت ولا يهمج 

ورحت عالسريع تجهزت وعمي رجع گعد بالصالة واخذني ناظم نزلني عند المستشفى وبس تأكدت ان مصطفى موجود وراح 

رحت گعدت عند مصطفى وسألتو گال ماكو شي جديد ميزر گوة قنعناه يعوفها ويروح لغرفتو وبقى يبجي لحد ما تعب ونام 

دمعة: واهل رونق 

مصطفى: اخوتها اجو وتخبلو من شافوها ومبين كلش متندمين وبعدها اخذو ابوهم وامهم وراحو وعلى اساس بعد شوية يجون 

دمعة: كسر خاطري ميزر من يگول لماما نعمة حاولت احميها وماگدرت 

مصطفى: هم جانو بالطريق يريدون يرجعون للبيت ودا يمشي ابو التكسي وطالعلو واحد من الفرع ومالحگ يبعد عنو واندعمو 

وجانت الدعمة من جهة ميزر ورونق وجان ميزر ماد ايدو بين الكرسي والباب علمود يحمي رونق لهذا السبب انكسرت ايدو 

دمعة: وابو التكسي والي دعمهم وينهم 

مصطفى: السايق والي دعمهم ثنينهم مابيهم شي وجانو بالتوقيف وابوي تنازل عنهم ومن يصحى ميزر ورونق ونتأكد من سلامتهم يسوون گعدة 

دمعة: لا تاخذون شي 

مصطفى: راح ناخذ تكاليف العلاج فقط والسايق ماتوقع يسكت 

دمعة: انتو مدخلكم بيه مو 

مصطفى: اي كل واحد حقو وحد 

دمعة: صدگ نسيت اسأل ناظم شلون عرف 

مصطفى: واحد من جماعتو جان يشتغل بالشركة ويعرف ميزر نسيب ناظم وجان موجود ببداية الحادث وانطى خبر لناظم 

دمعة: تمام .. وانت شنو مارحت للبيت 

مصطفى: رحت وراج ورجعت قبل المغرب 

دمعة: خاف تعبان 

مصطفى: لا ارتاحيت بالبيت وجانو الولد هنا وگاللهم ميزر وصو مصطفى يجي 

دمعة: شيريد منك 

مصطفى: يريدني ابقى وياه خاف يحتاجني 

دمعة: تمام 

بال 1 راح مصطفى يجيب عصاير ونساتل واني بقيت انتظرو وبخلال انتظاري اجى واحد ماعرف موضف بالمستشفى لو لا 

اجى يريد يفتح باب غرفة رونق گلتلو شجاي تسوي 

الولد: شدخلج انتي 

دمعة: الغرفة بيها مرة نايمة 

الولد: انجبي مالي خلگج قابل انجلينا جولي بالغرفة 

انصدمت من وقاحتو بس ماجاوبتو مجرد رحت يم الباب وگفت علمود ما اسمحلو يدخل شو هذا مسكني من ملابسي وسحبني بكل قوتو وذبني بالممر 


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات