رواية دمية الباشا الفصل الأول بقلم نوره عبد الرحمن
بعد ما هربت عروسته مع حبيبها ليلة الفرح وبعز غضبه اللي محدش يقدر يقف فوشه قرر يعمل حاجه اهل المنطقه كلهم مخطرلهمش يعملها بعث رجالته يجيبوا أخته الوحيده .. وفعلا كانت بتتجهز الصبح عشان هتروح الكليه واتصدمت في باب اوضتها بيتفتحت بقوة وفي ثلاث رجالها جروها معاهم من غير كلام وسط صراخها واستنجادها محدش عرف يقف في وشهم وفعلا خدوها عنده..
أما هو مكنش نايم الليل كله بيفكر ازاي هيخليهم يرجعوا يطلبوا الرحمه منه سيناريوهات كتتتيره خطرة في باله لكن الاهم دلوقتي أنه يكسر عينه في اخته اللي بعد دقائق بس هتبقى في سريره و فيحضنه وهينتقم منه بشرفه ..
فاق من شرودوة لما سمع صوت صريخ وخبط برررا خرج وهو بيقول بغضب : اييااا في ايه منك ليه ...
رد حد من رجالته: مش شايف ياباشا مش راضيه تكن وتتهد ..
ابتسم ابتسامه شيطانيه وهو بيمرر نظره عليها : لأ حلوه مكنتش فاكر أن عنده اخت بالجمال ده
ردت بغضب : انتو مين وعايزين مني ايه
احبها بسخريه : تؤ تؤ تؤ انا مين ازعل منك مش عارفه الباشا عمران
ردت بحده وكبرياء مهزوز من الخوف : عايز مني ايه ..
ضحك وهو بيقول : عايز نتبسط يا هانم اكيد اخوكي معلمك ازاي تبسيط زباينه والا ايه
ردت بغضب : اخرس قطع لسانك
قرب منها وعينيه بتطلع شرار ومسك شعرها بغضب وقال: لسانك طويلا اووووي ولازم تتعلمي تقصريه شويه .
= بوجع اه سيبني يا .. وقبل ما تكمل كلامها ضربها قلم وسأبها تترمي على الأرض ومشي ناحيتها وهي عيونها بتدمع رجعت ورى بخوف شدها من شعرها بقوه وقال: تعالي .. تعالي وريني هتبسطيني ازاي يا"*** ...
وسط صراخها دفعها في إحدى الغرف ودخل عليها بعد أن خلع قميصه وحزام بنطاله وووو
