رواية يقتلني الندم الفصل الأول بقلم سولييه نصار
-بابا ألين مين دي اللي هتجوزها ...أنت بتهزر معايا صح ؟!
زعقت بعصـ.بية .....كنت ببصله بصدمة ...ازاي عايزني أتجوزها ...دي بنت صاحبه وجات تعيش هنا بعد ما مات .....مستوى جمالها متو.اضع جدا وانا مبحبهاش ...
أتنهد أبويا وقال :
-ده اللي هيحصل ؟!
-ايه هو اللي هيحصل يا بابا ...أنت هتجـ.برني يعني أتجوزها هو أنا عيل صغير ....لا مستحيل ده مش هيحصل أنا مش هتجوزها ابدا .. مستحيل ...مستحيل سمعتني !
حسيته اتعصب وقال ؛
-لا هتتجوزها يا حسام والا والله أحر.مك من الميراث ....وهطر.دك من الشركة ...
بصتله بصدمة وانا حاسس بالظً.لم ..مش قادر اصدق أنه هيعمل كده عشان بنت صاحبه ....
-أنا بجد مش مصدق ...
رددتها بصدمة وبعدين كملت :.
-أنت عايز تقضي على مستقبلي صح. ...بتهد.دني يا بابا ....
-عشان أنا عارف مصلحتك ...البنت اللي اختارتها وحار.بتني عشانها بعد خطوبتكم خا.نتك ...على الأقل ألين محترمة مش هتعمل كده .. .
بصتله وأنا حاسس بالظلم وقولت :
-يعني ده آخر قرار عندك ..
-أيوة ...
-وأنا موافق اتجوزها!
..............
مدي إيديكي يا ألين عشان حسام يلبسك خاتم الخطوبة ...
قالتها ماما وهي بتضحك من كسوفها ...ألين رغم أنها يعتبر اتربت هنا من صغرها لكن بتتكسف أووي ...دايما في اوضتها لو مفيش حاجة تعملها ....عمرها ما جات وحاولت تفتح معايا كلام ...انطوائية وهادية جدا ...بس انا كنت بكر.هها في اللحظة دي لأن أبويا اجبـ.رني على الجواز بسببها ...لأنها يتيمة وخايف عليها. ..لكن أنا بقا اللي كنت ناوي أكـ.سرها !!
-يا بنت مدي إيديكي ...
ضحكت ماما وهو بتقولها تاني ....مديت أنا ايدي ومسكت ايديها اللي كانت بتترعش ...
بصتلها فلقيتها باصة على الأرض ووشها أحمر من الكسوف ....أنا عمري ما شوفت حد بيتكسف بالشكل ده أبدا...لبستني الدبلة وهي لسه عينيها في الأرض وزغرطت ماما وخالاتي وبابا كان فرحان. ..الكل كان عايز الجوازة دي الا أنا....وانا كنت ناوي انكـ د على اللي خلفوهم....
....... ........
مرت الأيام وانا متجنب ألين خالص ومبتكلمش معاها ولا مديها شعور أنها مخطوبة والغريب انها كانت هادية لا زعلت ولا اشتـ.كتني لبابا...بالعكس كانت ساكتة خالص ....بس مهتمتش ...كان في بالي خطة تاني ....وكنت مستني يوم فرحنا على احر من الجـ مر عشان احققها.....
.....
في يوم الفرح ..يومي المنتظر ...جه ابويا بعد كتب الكتاب وقبل ما نروح القاعة وسلمني الشيك اللي بخمس ملايين اللي وعدني بيه ...الشيك اللي هقدر أبدأ بيه حلمي ....ابتسمت وحضنته....كان ضميري وا.جعني من اللي هعمله ...بس هو مسابليش حل تاني ...أنا عارف العوا.قب ...بس مكانش هاممني أنا اخدت اللي عايزه ....
.......
في القاعة ...
كانت دي اول مرة ابتسم لألين فيها ...اول مرة أمسك ايديها وأرقص معاها ...كانت مصد.ومة من تغيري وابتسمت بلهفة وهي بتشوف تعاملي اللطيف معاه ...بس انا كنت بجهز نفسي عشان أطعـ نها في قلبها .....
.......
مر يومين ....
كنت واقف في بلكونة بيتنا وأنا بشرب سيجارتي كنت مجهز كل حاجة لما قربت ألين مني وهي بتمسك ايدي وبتقول وهي بتحط رأسها على كتفي :
-جهزتلك الفطار يا حسام ..
بعدتها شوية وبصتلها وقولت بإبتسامة :
-أنتي طالق يا ألين !
