رواية اسميتها ياقوتي الفصل الاول بقلم مهرة الليل
أهو في الموقف أهو يلا نركب
= لا استني مش عاوزة أركب معاه من آخر موقف حصل ما بينا
-يا ياقوت قولتلك كام مرة تلاشيه وبضحك أصل البيه بيغير..
ياقوت بسخرية :بيغير ايه ونيلة ايه اللي يخليه يتخانق مع الراجل وينزله من العربية ويحرجني كدا
ولسه بنتكلم لقيت اللي جاي علينا
-مساء الخير مش ناويين تروحوا ولا ايه؟!
لفيت وشي بعيد على أساس إني مقموصه وكدا
تقى بهدوء وهي بتبص ليا: لا ازاي يا أستاذ حمزة هنروح بإذن الله
بص ليا مستني أوجه ليه كلام بس متكلمتش
أصل هتكلم أقول ايه هو يعني علشان عسول ومحترم وابن ناس يعمل اللي هو عاوزه استغفر الله عيب بقى
حمزة وعيونه عليا: عموماً أنا حجزت أول كنبه ليكم
لا بقى هو سكتناله دخل بحماره ولا ايه
ياقوت وهي باصه في الأرض: لا شكراً لحضرتك هنروح مشوار الأول مش هنروح دلوقت
تقى وهي بتبص ليا بصدمة ازاي بقول كدا وهي لسه قايله ليه هنروح
حمزة بإستغراب: حضرتك!!
مشوار ايه دا احنا المغرب حضرتك
تقى وهي بتغمزني: هههه هي قصدها يعني هنشتري حاجة بسرعة ونمشي
حمزة بنظرة غضب: امم طب تمام اشتروها وأنا مستنيكم
ياقوت وهي ماسكه الكتب في ايديها: اوووف
حمزة : هو مش عاجب الهانم كمان ولا ايه؟
بصي ليه من غير ما أتكلم ومشيت أنا وتقى واحنا مش عارفين المفروض نعمل ايه
بس أنا زعلانه وزعلانه أوي كمان يعني ايه غيران إنه الراجل ركب جنبي وبيسألني سؤال يقوم ينزل يعمل مشكلة بالطريقة دي ويفرد عضلاته الحلوة قدام البنات دي كلها يعني ايه هه!
أعرفكم بقى بنفسي
أنا ياقوت عندي 22 سنة في آخر سنة ليا في الكلية ، أشطر ثيرابيست في الدنيا اهه شاطرين أنا في علم نفس يخواتي ومحتاجه ثيرابيست تعالج الثيرابيست اللي هو أنا
المهم..
دي بقى تقى صاحبتي وتبقى بنت خالي من صغرنا واحنا مع بعض في كل حاجة سنة بـ سنة ودخلنا نفس التخصص
أما البيه العسول دا يبقى الأسطا حمزة هو لا اسطا ولا غيره وفي كلية علوم ومتخرج بقاله 3 سنين(25 سنة) بس مقتنع إنه الشغل في مصر مش نافع وناوي يسافر والمسافة بين بيتي وبيته شارع
أما لو هتسألوني على علاقتنا زي ما انتم شايفين كدا بنحب بعض من صغرنا بس أهلي معترضين على شغله وشايفين إني أخلص دراستي الأول وبعدين أركز مع حموزي احم
بس مشروب عليا شاي بردو عادي والحارة كلها عارفة وعارفين إننا بنتكلم لحد ما يلاقي شغل وأنا رافضه إننا نتخطب دلوقت غير لما يلاقي شغل في مجاله علشان أهلي وعلى ما أخلص الكلية بتاعتي..
المهم دخلنا المحل اللي قدام الموقف بما إننا مش لاقيين حاجة نعملها وأنا مش عاوزة أركب معاه لقيته عيونه علينا
دخلت واشتريت كام حاجة كانت نقصاني للكلية وكذلك تقى واشترينا سبلايز الكلية للمرة الألف أنا وتقى
واحنا طالعين أنا وتقى قابلنا مين بقى من حظي السعيد..أخو تقى
ألاه انتم ايه اللي جابكم هنا
تقى سلمت عليه : يا هلا يا هلا لسه طالعين من الكلية انت كنت فين كدا
أحمد رد عليها وهو بيمد ايديه يسلم عليا:
أبدا كنت بقابل واحد صاحبي في قهوة قريبة هنا وخلصنا ومشينا..ازيك يا ياقوت
اترددت أمد ايديا أسلم عليه بس اتحرجت ، ابتسمت ومديت ايديا وسلمت ولسه هتكلم
لقيت اللي بيهبد باب العربية ببص لقيت نار على هيئة إنسان قدامي ومتعصب وبيقول إنه هيتحرك خلاص
أحمد أخو تقى : طب يلا يبنات نلحق العربية
ايه دا حمزة ازيك يا راجل
حمزة: الحمد لله انت عامل ايه يا أحمد
أحمد بإبتسامة : بخير يصاحبي ايه مش هتاخدني أنا والبنات معاك ولا ايه
حمزة بغضب مكتوم: لا ازاي اتفضلوا دا العربية تنور بيكم
دخلنا أنا وهو وتقى وهو ركب وخلاص هنتحرك وطبعاً عملت نفسي هبلة وسانده دماغي على الشباك كإني نايمة أصل م هبص في المرايه لو هيحصل ايه كدا
لسه بظبط الطرحه لقيت اللي بيبص ليا بتركيز وبوعيد وكإنه بيقولي نهايتك قربت..احم خير إن شاء الله
سمعت صوت ماسدچ في فوني بفتح لقيته باعت ليا على ماسنچر
-بقينا نسلم على رجالة ونضحك ونبين شعرنا عادي شكلنا هنخيب صح
بس العيب مش عليكِ العيب عليا إني دلعتك زيادة عن اللازم
لسه برد عليه لقيت فونه رن والغريبة إنه رد بسرعة وبما إني في الكنبه اللي وراه سمعت كل كلامه وكانت العقربة بنت عمته اللي بتكلمه
لا والبيه بيرد عليها عادي!
-أيوة ازيك يا چنچون عامله ايه
چنچون!
طب وربنا ليلتك هتبقى قمر زيك كدا بالظبط
-أيوة أيوة مش ناسي عيد ميلادك يستي متقلقيش وهاجي بدري حاضر وبيضحك :قولي لعمتي تعمل ليا ورق عنب
وبص عليا : هتعمل ليا ورق عنب مخصوص كتر خيرك والله المهم مش عاوزين نروح المستشفى وعلى ضحكته
تقى لما أخدت بالها بعد ما كانت بتتكلم مع أخوها مسكت ايديا اللي هترزعه قفا دلوقت تفوقه من اللي بيقوله بتصبرني البت دي
عيوني دمعت وزعلت أكتر يعني يكلمني أنا كدا وطول الأسبوع في خناقات وبيهيء ويميء معاها ويكلمها كدا باين الحب مولع في الدره قال ورق عنب قال
افتكرت إني م رديت على الماسدچ فتحت فوني وأنا متعصبه ورديت بـ كل واحد حر يعمل اللي هو عاوزه
كان قفل مع البت الملزقه دي
لقيته فتح الماسدچ ومردش وركز في الطريق وأنا بصيت على الشباك وعملت نفسي مشغوله والدموع في عيوني وفضلنا نص ساعة في الطريق لحد ما تقى وأحمد نزلوا عند بيتهم وأحمد كان بيحلف عليا أنزل معاهم أو يوصلني بس أنا قولتله إني عاوزة أروح أرتاح وكملنا طريقنا بهدوء ومن غير كلام على عكس عادتنا لحد ما بقيت أنا وبنتين بس في العربية وكانوا البنتين دول في نفس الشارع بتاعه والمفروض هينزلوا ويوصلني بيتي اللي بعد بيته بشارع زي ما بيعمل كل مرة!!
بس المرة دي قالنا
يلا..وصلنا
البنات نزلت ولسه هنزل وأنا خلاص دموعي هتنزل أصل ايه اللي بيعمله دا لقيت اللي وقف قدامي و....
-.....
= تمام يبقى كل واحد يروح لحاله
