رواية ليله الفصل الأول 1 بقلم هاجر علاء

 


رواية ليله الفصل الأول بقلم هاجر علاء


_ترضي تكوني الزوجة التانية؟ 

بصيتله بإستنكار وأنا بظبط الورد علي الكوشة 

_لا! 

_طب الأولي؟ 

قالها بضحك فـ بصتله بجدية 

_يحيي ظبط الديكور الناس فاضلها ساعتين وتيجي خلينا نخلص. 

قولتها وأخدت الصندوق من علي الأرض ومشيت وأنا بحاول أداري إبتسامتي. 
يحيي أخو خطيب أختي، أتعرفنا علي بعض من فترة من وقت ما قرينا فاتحتهم، من أول يوم شوفته وإحنا بنتخانق وعاملين زي القط والفار وبالصدفه بقينا أصحاب. 

_ليلي شكلي حلو؟ 

قالتها نور أختي وهي قاعده متوتره والبنت بتعملها الميكب 

_جميلة يا نور أهدي بقا. 

طبطبت علي كتفها وإتكلمت 

_يحيي بيظبط أخر حاجه في الكوشة بره. 

_يابنتي حرام عليكي المفروض يكون مع أخوه سبيه يجهز حتي. 

ربعت إيدي وأتكلمت 

_وإشمعنا أنا بقا اللي أتهري في الليلة دي لوحدي. 

_عشان إنتي أخت العروسة

_وهو أخو العريس. 

حركت كتفي بإبتسامة وخرجت من أوضتها وروحت علي أوضتي 
وانا في الطريق يحيي كان ماسك عُقد النور وملفوف حواليه وبيحاول يفك العقدة بتاعته. 
ضحكت بصوت واطي عليه وقعدت أراقبه، شكله متعصب وبيكلم نفسه كلام مش مفهوم. 
قربت منه ومسكت عُقد النور وحاولت أفكه معاه 

_عُقد الكهربا مخليك متعصب كده! 

_عاوز أجهز. 

_علقه وأمشي مش هقولك لا. 

قرب مني خطوة فـ رجعت بتوتر خطوة لورا 

_إنتي بتستغليني؟! 

قالها وأبتسم إبتسامة خفيفه، إبتسامة ربكتني. 
هربت بعيوني وركزت علي العُقد 

_أنا! 
إطلاقا. 

ضحك وساب العُقد من إيديه وأتحرك للباب. 

_أشوفك قريب بقا يا بيبي. 

بصيتله بعصبية 

_يحيي علقه وإمشي. 

_سلام. 

ضحك وخرج وأنا ضربت رجلي بعصبية علي الأرض. 
جيبت كرسي وحاولت أعلقه في الحيطة ونجحت.

دخلت أوضتي ولبست فستاني وعملت طرحتي كويس وحطيت ميكب خفيف. 

الناس بدأت تتجمع وشغلنا الأغاني وأهل يحيي وصلوا. 

لمحت يحيي واقف عند سماعة الأغاني وماسك موبايله وبيحاول يوصله بيها. 
قربت منه بسرعه وأتكلمت 

_إنت بتعمل إيه؟ 

مردش عليا، عيونه كانت بتتفحصني كويس أوي لدرجة إني لاحظت وأتوترت. 

إتكلم بصوت واطي 

_بوصل الموبايل بالسماعة! 

_لا، أنا اللي هشغل الأغاني مضمنش زوقك! 

نظرته كانت غريبة، كأنه في عالم تاني! 

_شكلك.. 

قالها وسكت تاني فـ حاولت أداري إبتسامتي 

_ماله؟ 

_تحفة! 

كأن حد وقع عليا ماية ساقعه، مكنتش عارفه أرد بإيه من توتري فـ أبتسمت ومشيت. 
دخلت المطبخ وأنا بحاول ألهي نفسي في اي حاجه بس مقدرتش. 
سندت ضهري علي الرخامة وأبتسمت بس داريت إبتسامتي تاني 

_إيه؟ هتخيبي ولا إيه! 

روحت لأوضه نور اللي كانت مكركبة بسبب صحابها اللي وصلوا وخالاتي اللي قاعدين يظبطوا فستانها. 

ماما أتكلمت بسرعة

_ليلي خليكي بره مع باباكي ليعوز حاجه وأحنا شوية وهنطلع. 

سمعت كلامها وخرجت أسلم علي الضيوف اللي أعرفها وبعديها بشوية كانت نور خرجت من الأوضه وهي ماسكة بإيد بابا. 
الزغاريط ملت المكان وشغلت أغاني وقعدت ترقص هي وعلي خطيبها و أحنا حواليها. 
عيوني وقعت علي يحيي بالصدفه كان واقف باصص عليا ومبتسم بخفة. 
حاجة إتحركت جوايا مفهمتهاش، حركت عيوني بعيد عنه ومسكت إيد نور وبدأنا نتحرك ونغني سوا. 
لبسوا بعضهم الدبل والزغاريط صوتها بقا أعلي والفوتجرافر بدأ ياخد ليهم صور سوا. 
يحيي وقتها وقف جنبي وهمس جنب ودني 

_عقبالك! 

_لما نفرح بيك إنت الأول. 

قولتها بضحك وبحاول أتعامل معاه عادي بعد ما أكتشفت إن وجوده مُربك لقلبي! 

اليوم خلص والشقه بدأت تفضي وعلي استأذن من بابا إنه ياخد نور ويروحوا يتعشوا سوا. 

_بس يابني الوقت اتأخر. 

_هناخد ليلي معانا. 

قالها وهو بيبصلي وبيترجاني بعيونه. 
قعدت علي الكرسي بتعب مصطنع 

_يابني أنا اتهلكت إنهاردة. 

_كدابة أنا اللي عملت كل حاجة. 

قالها يحيي بسرعة فـ بصتله بعصبية 

_عُقد النور ده مين اللي ركبه والورد ده مين اللي زين بيه الكوشه! 

_لا كتر خيرك والله، ده إنتي خلتيني أمسح الشقه وأشيل العفش كله. 

_وهترجعه. 

قولتها بإبتسامة باردة وكان هيتكلم بس علي قطعه 

_هرجع أنا كل حاجة أخلصي يا ليلي. 

بصيت لضوافري بغرور 

_هتطلبلي شاورما؟ 

_هجبلك

_وبيتزا 

_حاضر 

_وكريب. 

_اتفجعتي ولا إيه؟ 

_خلاص مش جايه. 

_هجبلك اللي عاوزاه. 

أبتسمت وبصيت لبابا 

_خلاص يا بابتي هروح معاهم متقلقش. 

كان هيعترض بس ماما وقفته 

_ما تسيبهم يفرحوا، روحوا ياعيال ومتتأخروش ويا يحيي روح مع ليلي بدل ما تقعد لوحدها. 

بصيت لماما لقيتها بتبصلي بخبث فـ فهمت تفكيرها. 

_إنسي يا ماما. 

بصتلها نفس البصه بتاعتها ومحدش فاهمنا لغاية ما يحيي أتكلم

_أنا كده كده رايح دي فيها شاورما. 

علي أخدنا في عربته وروحنا علي مطعم، كنا هنقعد في نفس المكان بس هو وقفنا 

_إيه؟ 

بصتله بإستغراب 

_إيه! 

_ما المطعم فيه أماكن فاضيه كتير ما تروحي تشوفيلك حتة علي جنب. 

_إنسي. 

_مفيش شاورما. 

بصتله بغيظ وسيبت الكرسي وروحت قعدت في حته تاني قريبه منهم عشان أشوفهم. 
يحيي جه ورايا وقعد قدامي. 

_غريب الذل. 

بصتله بإستفزاز 

_غريب التلزيق

_انا بتلزق فيكي إنتي، فوقي ياماما. 

بصتله بخبث وضحكت

_مقولتش إنت، أنا بتكلم عليهم وعلي محنهم. 

هرب بعيونه ومسكت المنيو عشان أطلب، طلبت أربعه شاورما وواحد كريب ويحيي طلب زيي. 

علي بَصلي بغيظ عشان هو اللي قال هيدفع فـ أبتسمت بإستفزاز 

_خلي المُحن ينفعك يا بتاع نور. 

يحيي ضحك وربع إيده علي التربيزة وبَصلي. 

كان مشمر إيد القميص والساعه وعروقه كانت باينه ومُلفته. 
هربت بعيوني عشان أغض البصر وأتلاشي نظراته. 
نظرته غريبه، شككتني إنه متـﺣ ـرش! 

_عملتلك فولو علي الإنستجرام. 

بَصتله وبعدين مسكت موبايلي أشوف. 

_آه. 

_أقبليه! 

_هفكر. 

قولتها عشان استفزه، لو سألتوني إيه هي هوايتي 
هقولكم إستفزاز يحيي. 

الأطباق إتحطت قدامنا وكان هيبدأ ياكل بس زعقت 

_أستني. 

أتخض فـ كملت 

_هعمل إستريك. 

ابتسمت وانا بفتح الكاميرا وبصور الأكل، إيده كانت باينه فـ الصوره فـ أبتسمت بمكر وكتبت علي الصورة 

"Us". 

نزلتها وضحكت وبدأنا ناكل. 

_مقولتيش رأيك في البدلة بتاعتي مع إني قولتلك رأيي في فستانك! 

أفتكرت كلامه وبلعت الأكل ببطء

_ما تاكل وإنت ساكت بدلة إيه وبتاع إيه دلوقتي. 

_الله يكون في عون اللي هيخطبك. 

_وهو أنا هعامله زي ما بعاملك إنت ولا إيه؟ 

_أمال. 

ابتسمت وأتكلمت بسرعة

_هديله عنيا. 

عيونه ركزت عليا ونظراته رجعت تاني توترني 

_إنت بتبصلي كده ليه مالك كده مش علي بعضك ليه كده في نهارك الأزرق ده. 

حاولت أفك الجو فـ ابتسم بخفه وركز عيونه في عيوني 

_ببصلك إزاي؟ 

نظرته معجبتنيش فـ أتكلمت. 

_ناولني التومية اللي عندك دي 

بَصلي بقرف فـ حاولت أداري إبتسامتي. 

خلصنا وركبنا العربية تاني وكانت نور قاعده جنب علي المرادي فـ أضطر يحيي يقعد جنبي.

_حافظ علي مساحة الأمان بدل أصوت وألم عليك الناس. 

_ياشيخه إتنيلي

قالها بقرف وعلي شغل أغاني وبدأ يغني ويبص لنور ونور تتكسف. 
أتنهدت بقرف في مكاني ولاحظ يحيي 

_عديمة الاحساس والمشاعر. 

_ولا خليك في حالك يالا. 

لمحت إيد علي بتمسك إيد نور فـ نغزته في كتفه. 

_سيب يا بابا. 

_إنتي مالك إنتي. 

_لما تكتب الكتاب أبقي أمسك براحتك. 

نور ضحكت وسابت إيديه وهو بصلي بغيظ في المرايا 

سندت ضهري براحة عشان أستفزه أكتر ويحيي أتكلم

_عارف يا علي لو مكانك أموتها وأخلص. 

_وأهون عليك؟ 

قولتها ببراءه مزيفه ونظرته ثبتت علي عيوني 

_لا

قالها ببطء فـ بصيت ناحية الشباك وحاولت اتخطي وجوده. 
سمعت صوت إبتسامته فـ مسكت فستاني أضغط عليه عشان أهدي ضربات قلبي. 

وصلنا وغيرنا هدومنا أنا ونور وبدأنا نتكلم عن اليوم واجوائه ونضحك. 
سبتها تنام وروحت أوضتي وسندت راسي علي المخده ومسكت موبايلي وفتحت الأنستجرام. 

بصيت علي أكونته وأبتسمت وكلمت نفسي. 

_لذيذ والله. 

فوقت لنفسي وخفيت أبتسامتي 

_إنتي بتعملي إيه يا ليلي. 

قفلت الموبايل وبصيت للسقف 

_من إمتي قلبنا بيدق لحد كده! 

إتنهدت وأنا بحاول اخرجه من دماغي بس فتحت الموبايل تاني وبدأت أقلب في صوره 

راجل لذيذ مهتم بنفسه وبشكله، معندوش ولا بنت، مهتم بنضافته الشخصيه، صوره حلوة، وعيونه...جميلة! 

جاتلي مسدج فـ شوفتها وكان هو

_أقبلي الفولو يا ملكة. 

ضحكت وقفلت موبايلي وقلبي بينبض بسرعة. 
أحساس أول مره أجربه! 

صحيت تاني يوم علي صوت ناس في الصاله فـ بصيت بإستغراب حواليا. 
مسكت موبايلي والساعة كانت أربعه العصر. 
قومت من علي السرير بتعب وصداع. 
غيرت بيجامتي بـ وحده تاني أوسع وحطيت خمار البيت علي شعري وظبطت شكلي. 
طلعت من الاوضه ومشيت في الطُرقه ودخلت المطبخ 
مسكت كنكة القهوة وبدأت أحط فيها القهوة وأقلبها فـ سمعت صوت كركبة ورايا. 
بصيت ورايا وكان يحيي بيحط كوبايات العصير علي التربيزه المحطوطه علي جنب في المطبخ. 

بصيتله بقرف لإني كنت عارفه إنه هو وأهله هنا بعد ما ميزت صوتهم 

_مورناش غيرك ولا إيه؟ 

قولتها بعد ما رجعت عيوني علي القهوة وبقلبها ببطء عشان تطلع مظبوطه. 
قرب مني فـ حسيت بيه ورا ضهري بس كان لسه في مسافه كبيره بينا. 
لفيت له بسرعة وأتكلمت 

_قرب تاني كده عشان أسلخك بالقهوة دي. 

_مردتيش علي المسدج بتاعتي ليه؟ 

رجعت عيوني علي البوتجاز تاني وحاولت أداري إبتسامتي 

_كنت نمت. 

_بس إنتي شوفتيها

_شوفتها ونمت. 

سمعت صوت تنهيدته فـ أبتسمت. 

_أعمليلي قهوة معاكي. 

أخدت القهوة من علي البوتجاز وحطيتها في المج بتاعي 

_دي بالبندق ممكن متعجبكش! 

_مش إنتي اللي عملاها؟ 

بصيت له بإستغراب 

_آه! 

_يبقي هتعجني. 

قالها وخرج فـ ضحكت. 

_تؤ وبعدين بقا. 

قولتها لنفسي بعد ما داريت إبتسامتي بس ضحكت تاني. 

عملتهاله وخرجت سلمت عليهم كلهم وحطيت القهوة قدامه 

_بالسم. 

قولتها بإستفزاز وقعدت علي الكرسي وبدأنا نتكلم ونضحك بصوت عالي. 
أنا وماما دخلنا نجهز الغدا فـ أتكلمت بخبث 

_عسل يحيي. 

بصتلها وأنا بلف ورق العنب ومشمره هدومي 

_عاوزة إيه يا ماما هاتي من الأخر. 

_مش عاوزه أنا بفضفض بس. 

قالتها ببراءه فـ بصتلها بإستنكار وبدأت أرص ورق العنب في الحلة. 

مامت علي دخلت تساعدنا فـ كان قاعد يحيي ونور وعلي وبابا ووالد علي بس في الصالة. 

كنا بنضحك وبنعمل الأكل وقعدت مستمتعه بالحكاوي بتاعتهم. 
دخل علينا يحيي وأنا كنت واقفه أغسل الأطباق اللي استخدمناها. 
حط جنبي كوباية القهوة بتاعته 

_أغسلي يا خدامة. 

ماما ضحكت ومامته أتكلمت 

_يحيي! 

_بهزر معاها، مش كده يا ليلي. 

قالها بإستفزاز فـ بصتله بقرف. 

_غور من وشي 

ماما أتكلمت بتحذير ليا

_ليلي عيب. 

_بهزر معاه، مش كده يا يحيي. 

قلدت نبرته وضحك هو وخرج. 

خلصنا تحضير وبدأنا نرص الأطباق علي السفرة وقعدت جنب ماما ونور. 
 يحيي أخد الورق عنب قدامه وبدأ يدوق. 

_تحفه، تسلم إيدك يا طنط. 

ضحكت ماما وطبطبت علي كتفي

_تسلم إيد ليلي بقا. 

نظراته جات عليا وبعدين أتكلم 

_طعمه أستغفر الله يعني. 

كان باين علي ملامحه الكدب فـ ابتسمت ببرود

_من حلاوته بيستغفر ربنا. 

كلهم ضحكوا وبدأنا ناكل ونتكلم في مواضيع كتيره، بعد العشا كانوا بيودعونا عشان هيمشوا فـ وقفت ورا يحيي وهو بيلبس الكوتشي 

_متجيش عندنا تاني بقا. 

قولتها بإستفزاز فـ أبتسم ببرود

_كل يوم هتصحي تلاقيني في وشك حاضر. 

أبتسمت ببرود وقرف وبابا لاحظنا 

_هتفضلوا تتخانقوا كده. 

_ليلي اللي بتبدأ. 

_كداب هو. 

كان هيتكلم بس علي شده من لياقه قميصه 

_يلا يا يحيي. 

ضحكت عليهم 

_تسلم إيدك يا علول. 

نزلوا وقفلنا الباب وروحت علي البلكونة بعد ما حضرت قهوة تاني وبدأت أقلب في التيلفون. 
فتحت الانستجرام ولقيته بعتلي مسدج تاني من خمس دقايق 

_عاوز رقمك. 

ضحكت وكتبت 

_ليه؟ 
 
شافها بسرعة وقلبي بدأ يطلع صوت تاني 

_محتاج أشكرك علي القهوة بتاعت الصبح. 

_أشكرني هنا 

كتبتها بسرعة فـ بعت

_لا أنا بحب أشكر الناس علي الواتساب. 

ضحكت بصوت عالي 

_بطل تلزيق يالا. 

بعتها وخرجت من الشات، أكيد مش هديله رقمي بالسهولة دي يعني. 

بعت تاني 

_عشر سندوتشات شاورما وتبعتي؟ 

_خليهم عشرين وأديك باسوردات الأكونتات بتاعتي لو عاوز. 

عمل ريأكت علي المسدج وأنا ضحكت 

_خلصانة بكره هعزمك علي شاورما وتديني الرقم، ديل؟ 

أبتسمت وكتبت 

_ديل. 

خرجت من الشات ودخلت أكونته وقبلت الفولو بتاعه. 

فتحت صوري في الخطوبة وبدأت أنقي كام وحده عشان أنزلهم. 

نزلت صورتين بوست وحطيت ساوند لـ اليسا عليهم وكان هو اول واحد عمل ريأكت. 

ضحكت، تقيل تقيل يعني. 
اصحابي وقرايبي كانوا بيطبلولي في الكومنتات وبدأنا نهزر سوا. 
دخلت جوا وكنت هحكي مع نور بس كالعادة ماسكه الموبايل بتكلم ضرتي، علي يعني. 

دخلت أوضتي وبدأت أفكر في بكرة. 
ضميري بدأ يأنبني عشان هننزل بكره لوحدنا فـ روحت علي اوضه نور بسرعه وكانت خلصت كلام وبترتب دولابها 

_نور، يحيي عزمني علي شاورما بكره تعالي معايا إنتي وعلي. 

بصتلي بإستغراب وضحكت 

_يحيي! 

قعدت علي سريرها وبصيت لضوافري 

_آه يحيي. 

قولتها بتوتر وقعدت جنبي ونبرتها كانت خبيثه 

_وإشمعنا يعني. 

_طلب رقمي فـ مرضتش ورشاني بشاورما. 

مستوعبتش اللي قولتله غير لما رفعت حاجبها بمكر 

_طلب رقمك! 

ضحكت بتوتر. 

_ملزق صح؟ 

سندت إيديها علي السرير وبصتلي وهي بتضحك 

_بس قمور. 

بصتلها بصدمة 

_بتعاكسي أخو خطيبك؟ 

_مش بعاكس أنا بوصف بس وبعدين اصغر مني. 

_بـ سنة؟ 

قولتها بإستنكار فـ ردت عليا 

_علي الاقل مش أكبر مني بخمس سنين وبهزقه في الفاضيه والمليان! 

_مش بهزقه، هو اللي بيعصبني. 

_تحترميه، أصلا بابا مش عاجبه علاقة القط والفار دي 

أتكلمت بعصبية 

_أعمله إيه يعني. 

_كلميه برقة، مش يمكن؟ 

سكتت فـ بصتلها 

_يمكن إبه؟ 

_تعجبيه. 

قالتها وحركت كتفها فـ بصتلها بقرف 

_وبعد ما اعجبه. 

_ترتبطوا! 

قالتها بحماس فـ بصيتلها بإستنكار

_مستحيل، أنا ويحيي! 
لأ. 

قولتها وأنا بحرك راسي فـ أتكلمت ببساطة 

_هنبقي نشوف، بخصوص بكره أصلا علي كان عاوز نخرج وهيوافق عادي بس إقنعي بابا! 

_طيب. 

قولتها بهدوء وخرجت روحت أوضتي تاني، أنا ويحيي! 
هينفع يعني؟ 

فتحت أكونته تاني علي الأنستجرام وبصيت لصورته. 
هو عسول، 
دمه خفيف، 
طويل ومهتم بجسمه، 
زي ما أنا عاوزة يعني بس متخيلتش إنه يكون أخو خطيب أختي. 

طردت الأفكار دي من دماغي وأتكلمت مع نفسي 

_هو بيعاملني كأصحاب، مينفعش أنا اللي ابدأ أفكر فيه لأ. 

بصيت لنفسي في المرايا 

_بس إنتي بدأتي تفكري يا ليلي فعلا! 

أتنهدت وحاولت اسيطر علي دماغي وأفكاري بدل ما أتجنن. 

تاني يوم كلمت بابا علي موضوع الخروج ورفض بس ماما أثرت عليه. 
عيونها لمعت لما عرفت إن يحيي هيكون موجود معانا فـ ضحكت عليها. 

سمعت صوت مسدج من موبايلي فـ مسكته. 

كان يحيي 

_هنعدي عليكم الساعه خمسه. 

قولت لنور وبدأنا نجهز.
لبست دريس أسود بسيط وواسع شويه وطرحة منقوشه وفيها ألوان عشان ماما تسيبني اخرج بيه. 
لبست كوتشي أبيض جديد وشنطة وقعدت أستني نور. 
خرجت هي كمان وكانت لابسه دريس أبيض وطرحة فاتحه فـ ضحكت 

_فرق الشخصيات باين حتي في اللبس. 

ماما بصتلي بقرف عشان لون الدريس فـ ضحكت ونزلنا و كانوا مستنين. 
علي نزل وفتح باب العربيه لنور وخلاها تركب جنبه بعد ما نزل يحيي. 
بصيت ليحيي بضحك وفتح هو كمان باب العربية ليا فـ بصتله بإستنكار

_هشش. 

قولتها ولفيت الناحية التانيه وفتحت الباب التاني وركبت.
لمحت نظرته المصدومة وضغطه علي فكه وبعدين ركب جنبي وعلي إتحرك 

كنا بنبص لبعض بقرف في الوقت اللي نور وعلي بيبصوا لبعض برومانسية ومشغلين أغاني. 

بصيت من الشباك وحسيت بـ نفس يحيي جنب ودني 

_الأسود شكله عليكي خطير وشيك خالص، طب ليه بيقولوا اللون ده كئيب ده لذيذ خالص وعهد الله. 

قال أخر كلمة بضحك فـ ضحكت غصب عني وبعدين بصتله بعصبيه. 

_مسافة الأمان. 

بَصلي بقرف وبعد عني 

_أسفوخس علي اللي يقولك كلمة حلوة. 

لفيت وشي الناحية التانيه عشان ميلمحش ضحكتي. 

وصلنا مطعم كان من إختيار يحيي وكالعادة علي مخلناش نقعد معاهم فـ أخدنا أنا ويحيي تربيزة تانيه جنبيهم 

يحيي مال بجسمه علي التربيزة وهمسلي 

_بقا أقولك عازمك علي شاورما لوحدينا تقومي تجيبي أختك معانا! 

_وأنا اخرج معاك لوحدينا بتاع إيه؟ 

عض علي شفايفه وبصلي بغيظ

_كنت عاوز أستفرد بيكي. 

بصتله بصدمة فـ وضح بسرعة 

_مش قصدي اللي في دماغك، قصدي أعجنك يعني علي طريقتك المعفنه معايا. 

_ومالها طريقتي؟ 

ابتسم ببرود

_ملهاش، عسل. 

ابتسمت نفس أبتسامته ورجعت ضهري علي الكرسي. 

طلبلي الشاورما فـ مسكت شنطتي عشان أطلع الفلوس 

_إيه بتعملي إيه؟ 

بصتله بإستغراب. 

_إيه؟ 

_إيه إنتي؟ 

_هدفع ليا. 

_طب أفرض بقيتي خطيبتي هيقولوا اللي خلي خطيبته تدفع أهو وتبهدلوني علي جروبات البنات! 


تعليقات