رواية مأمورية خارج السيطرة الفصل الأول 1 بقلم ياسمين رمضان

 


رواية مأمورية خارج السيطرة الفصل الأول بقلم ياسمين رمضان 


في قسم الشرطة..
بيجري بسرعة شاب كان بيدور علي اي ظابط يكلمو علشان يلحق الجريمة ال هتحصل لحد ما وقفوو الظابط.

الظابط / مالك يابني جي بتجري وبنتهج كدة لي في اي .

الشاب بنهج/ حضرت الظابط في عصابة دخلو محل ملابس حريمي والدنيا هناك مقلوبة جيت ابلغ علشان تلحقوهم قبل ما يحصل حاجة في البنات ال هناك .

الظابط بجدية / بسرعة قول فين المكان.

الشاب بسرعة / مكان المحل ورا القسم بشارعين.

الظابط بصوت عالي / الظباط كلها تجمع في اقتحام عصابة في محل الملابس أجهزو بسرعة وانا رايح ابلغ عمر بيه.

وبص للشاب ف قال .

_ خليك هنا انا جايلك تاني .

الشاب / تمام يا حضرت الظابط.

----*************----

في مكتب المقدم..

بيدخل الظابط بدون ما يخبط علي الباب وأدا التحية ف قال بسرعة.

الظابط بجدية / عمر بيه في كارثة.

عمر بحده / اي يا ايمن مش لازم تخبط الاول علي الباب .

الظابط ايمن/ اسف يا سيادة المقدم بس الموضوع استحاله يتأجل.

عمر قام من علي مكتبو بانتباه أكثر.

عمر / في اي يا ايمن الموضوع الي استحاله يتأجل وشك مقبوض كدة لي .

الظابط بسرعة / في شاب جي وقال في عصابة اقتحمت محل الملابس وشكل موضوع مش خير خالص جيت ابلغ حضرتك ووو،

قاطعو عمر بجدية وقال....

عمر / ورايا بسرعة يا ايمن لازم نلحقهم قبل ما يحصل جريمة وحد يتاذي بسرعة يلا .

الظابط ايمن جري بسرعة ورا وخرجوا ركبو العربيات ومعاهم الظباط واتجهوا للمكان .

----***************----
في محل الملابس الحريمي ...

رجال العصابة واقفين ماسكين الأسل"حة مواجهينها علي البنات ال بيشتغلو و الزبائن .

واحد منهم اتكلم بصوت عالي وقال ...

_الي هسمع صوتها هخلص عليها سامعين 

البنات كانوا بيعيطو بصمت وخايفين لاحسن حد يعمل فيهم حاجة.

بعد كدة وجه كلامو لبقيت العصابة ال معاه وقال بصوت عالي..

_ يلا يابني انت وهو حاولوا تخلصوا بسرعة البوليس ممكن يجي في اي لحظة. 

في الناحية تانية في غرفة الملابس،،

كانت حاطة السماعة في ودنها ولا داريا ب اي حاجة برا كانت بتندن وبتظبط اللبس ال كان بيتبهدل وبيترمي من زبائن خلصت وبتفتح الباب وبتخرج 

عينيها وسعت جامد من ال شافتو...

قالت بفرحة عارمة/ اي دااااا حرامياااااااا.

كلهم بصولها بذهول شديد ...

الراجل باستغراب وهو مصوب عليها المسد"س .

_ انتي مجنونه هو في حد بيفرح لما بيشوف عصابة وبعدين انتي كنتي بتعملي اي جوا.

وبص عليها من فوق لتحت واخد بالو أنها ماسكة تليفون في ايديها...

الراجل بغضب شديد/ يابنت اللللل بلغتي عننا...

و وجه كلامو لبقيت العصابه وقال...

_ بسرعة يا رجالة يلا نهرب .

الرجال بسرعة اخدو الفلوس وحطوها في الشنط.

الراجل وهو لسة مصوب المسد"س عليها .

_ انتي ال جنيتي علي نفسك .

و لسة هيطلق عليها ف وقف علي صوتها العالي..

البنت بصوت عالي / دااااااااليا الحقي في هناك راجل بتاع غزل بنات .

العصابة التفتوا كلهم علي الراجل،

بسرعة البنت شاورت لأصحابها يهجمو علي الرجالة ال واقفين، 

أما هي مرة واحدة جريت علي الراجل ال ماسك المسد"س وفضلت ماسكة ايدو ورافعاها لفوق وطلقا*ت بتتطلع في كل مكان وال البنات وزبائن عاملين يصرخو خايفين تيجي فيهم طلقة.

--************--

في الخارج...

وصل المقدم عمر هو و بقيت الظباط شاف ناس كتير واقفين قدام المحل .

الظابط ايمن بصوت عالٍ / وسعوا كلو يرجع ورا 

الكل بسرعة رجع لورا ..

و فجأة سمعو صوت طلقات نا"ر طالعة من جوا 

الناس كلها اتفزعت من الصوت و الشهقاات بتزيد..

لاكن عمر بسرعة كسر الباب ودخل هو و بقيت الظباط اتفاجئ من ال شافو خمس بنات ماسكين أفراد العصابة.

لاكن عمر عيونو كلها كانت علي البنت ال ماسكة في راجل ال ماسك المسد"س وعماله تخدو منو بالعافية،

وعلي صوت البنات ال بتصرخ...

عمر بصوت عالي / اهدووووو.

لاكن محدش كان بيرد عليه ف اتعصب جامد وقال..

عمر بصوت جهوري / سكوووووت مش عايز اسمع ولا كلمة..

الكل سكت مرة واحدة أما البنت سابت الراجل وبصتلو وهو كان عمر بيبصلها...

لاكن مرة واحده هجم علي الراجل قبل ما يطلق عليها الرصا"صه ونزل ضر"ب فيه.

البنت كانت واقفة بذهول من ال شايفه.

عمر وقف ضرب ف الراجل ال كان هيموت في ايدو،

عمر بصوت عالي وهو عينو عليها قال...

_ايمن خدهم كلهم علي البوكس.. 

ايمن بسرعة وبطاعة/ تمام يا عمر به .

وشاور لباقي الظباط يمسكو رجال العصابة،

أما رائيسهم ايمن ال مسكو وخرج بي وركبهم البوكس.

**********

ام بالداخل المحل عمر وهو باصص للبنت بغضب شديد،. لاكن اتكلم مع الزبائن الاول .

عمر بتنهيده قويه/ تقدرو تتفضلو دلوقتي الحمد لله انكو بخير و محدش حصلو حاجة ومتقلقوش المنطقة هنشدد عليها كويس ومش هيحصل حاجه زي كدة تاني والعصابه هتاخد جزاتها علي رعب ال عملوا فيكم. 

"كان واقف بطول وهيبه وعضلاتوو ال بارزه من قميصو ال الابيض واقف بكل قوة وانضباط قدامهم..."

الزبائن قامو من مكانهم بسرعة في ال شكروا وفي ال أعجبوا بشخصيتو وفي ال كانو بيمدحو بكلام حلو،. عمر كان متعود علي الحجات دي ف مهتمش..

وفي بنات كانو مدييقين من البنت بسبب إهمال تصرفها إن كان ممكن يحصلهم حاجة بسببها وفي ال كان مبسوط من شجاعتها هي و اصحاب المكان .

الكل خرج مبقاش في غير البنت واصحابها.

عمر بصلها بغضب و قال...

_ انتي ازاي تتصرفي بتهور دا انتي مجنونه....

وبص لأصحابها ال واقفين خايفين من نبرة صوتو..

عمر بغضب / وانتو اي مفكرتوش أن اي غلطة ممكن حد يضيع أو يحصلهم حاجة.

داليا اتكلمت بصوت متوتر وخوف.

_ والله... يا فندم ...احناااااا.

عمر بغضب اكبر/ انتو اي مفيش تفكير خالص مش عيب علي سنكو وانتو كبار كدة مش عارفين تفكروا..

هنا البنت فاقت عن صمتها بصوت جهوري.

_ اي مالك كدا داخل حامي علينا وعمال تغلط فينا ولا اكننا عملنا جريمة كنا بنحاول ننقذ الموقف و مش علشان حضرتك ظابط يبقا تعمل ال انت عايزو وتعلي صوتك علينا .

البنات شهقو من كلامها بخوف...

عمر فاضل باصصلها بعيون جامحة لاكن غير ملامحو في ثواني و ابتسم ابتسامة جانبيه خبيثة وقال وهو بيقرب منها...

_هتشوفي دلوقتي بعد شجاعتك ال قدرتي تتجراي وتكلميني بالاسلوب دا انا هعمل فيكي اي وفيهم .

بصتلو بعدم استفهام و توتر خفيف لاكن كانت قدامو ولا اكن فراقلها حاجة ...

عمر بصوت عالي / انت يابني تعالي خد البنات دي علي البوكس حالا .

كلهم عينهم اتسعت جامد وكانو عايزين يمسكوها وبصولها بغضب ،الظباط دخلو و مسكوهم كلهم .

واحدة منهم بغضب كانت (ميار) وهي بتحاول تفلت من ايد الظابط قالت...

_ يا عمر بيه متخدناش بذنبها احنا ملناش دعوة .

عمر مكانش مهتم اصلا وخرج ركب العربية وحطوهم في عربية البوكس واتجهوا الي القسم .

-----*************----

في القسم كلهم نزلوا ودخلوا .

عمر بحده/ ايمن حطلي العيال دي في الحبس لحد ما اشوف الهوانم دول هعمل معاهم اي .

وبصلهم بنظرة غضب وقال بصوت عالي...

_ ورايا علي المكتب حالا .

البنات مشيو بخوف، معادا هي كانت متامسكة لأنها شايفه أنها مش غلطانة.

---************---

في مكتب المقدم عمر....

البنات دخلو ورا عمر و اول ما لمحو اسمو علي المكتب شهقو بصدمة...!!!!!

_ المقدم عمر العاصي.

أما البنت انصدمت من الاسم ف قالت في سرها ...

_ ينهار ابيض غلط في مقدم دا هيعمل مني سيخ شاروما ومش هو بس دا البنات كمان يارب الأمور تعدي علي خير .

البنات بصولها بغضب شديد....

لاكن عمر كان قاعد على الكرسي وساند بجسمو عليه لورا ومستمتع بخوفهم .

عمر بهدوء تام / اي رايكوو في المفاجأة حلوة مش كدة.

وكانت عينو عليها هي وبس وكان قاصد يوجه كلامو ليها فا فهمت وحاولت تتلاشي نظراتو ال بتورتها.

منال بلطف وهدوء/ سيادة المقدم حضرتك ليندا متقصدش حاجة هي اه لسانها فالت بس مكنتش تقصد تكلم حضرتك كدة مش صح يا ليندا..،،

وبصلتها بحدة عشان تعتذر.

عمر أعجب من اسمها ال لايق علي شكلها وشخصيتها ولاكن مهما كان مين ال تقدر تكلموا كدا...

أما ليندا كانت بتبصلها بغيظ ل منال لانها قالت كدا عليها.

عمر باستفزار و خبث/ هو لسانها ال فالت دي عايزة تتعلم الادب من اول وجديد ...

ليندا معرفتش تمسك نفسها من استفزازو ف قالت..

_ لا احترم نفسك انا مش صغيرة معاك عشان تقولي كداااا.

البنات اتصدموو وشافو عمر وهو نظراتو ثابتة عليها وسكت ثواني خرج عن صمتو و قال ...

عمر بهدوء غير عن العادي لاكن دا الهدوء ما قبل العاصفة ..

_ طيب يابنات اتفضلو انتو عند الظابط ايمن عشان ياخد اقوالكو.

البنات اتصدموو من الهدوء ال هو في بعد كلام ليندا ليه، ولسه بيفتحو الباب علشان بيخرجو لاكن وقفو علي صوتو.

عمر بصوت عالي/ انتي لا لاكن هما يخرجوا .

كان موجه كلامو ل ليندا بتحديد.

ليندا/ دا لي بقا أن شاء الله اشمعنا انا.

عمر بصوت عالي/ مترديش علي كلامي بسؤال سامعة.

ليندا اتنفضدت من صوتو والبنات كمان.

عمر بحده / مش انا قولت اخرجوا مستنين اييي.

البنات اتفزعو وبيفتحو الباب بسرعة وكل وحدة خرجت وبصت ل ليندا بأن ربنا معاها من ال هيحصلها منو.

أما ميار قالت بسرعة باستفزاز وضيق منها..

_ متقلقيش هفتكرلك كل خير ..

وقفلت الباب بسرعة ..

أما ليندا مهتمتش لكلامها وكانت حاسة أنها هيغمي عليها من توتر وفجأة سمعت صوتو وهو بينادي عليها من ورا.

عمر/ تعالي اقفي هنا قدامي..

ليندا حاولت تصنع البراءة علي وشها.

عمر باستهزاء/ مش باين عليكي الوش البريئ دا المهم عرفيني اسمك بالكامل و سنك اي .

ليندا بلماضة / لي حضرتك هتطلعلي بطاقة ولا اي ...

عمر بانفعال و خبط علي المكتب بايدو .

ليندا اتنفضت بسرعة مضحكة وقالت.. 

_ ليندا عز الدين محسن ، ٢٥ سنة خريجة فنون جميلة. 

عمر ابتسم ابتسامه خافية عليها من خفتها وطريقتها الغربية منسبالو ف اتكلم وقال باستفسار ..

_ مين ال سماكي الاسم دا مش غريب شوية؟

ليندا بغرور/ مع انو ملكش الحق أن حضرتك تعرف اصلا بس هقولك لاني مضطرة بابا ال سماني الاسم و اه غريب منسبالك مش منسبالي...

عمر وهو بيقوم من علي مكتبو وقرب منها وكان واقف قصدها وكانت عينو عليها من تحت لإنها كانت اقصر منو شوية وزي الطفلة قدامو وقرب منها اكتر هي اتوترت جامد لسة بترجع لورا كانت هتقع ف مسكها عمر بسرعة وعيونهم كانت قريبة من بعض لدرجة عمر سمع صوت دقات قلبها وشاف وشها احمر من من الخجل،

عمر بعد عنها شوية واداها مساحتها ف اتكلمت
ليندا بتوتر مصطنع..

_حضرتك ممكن اروح بقا لاني اتهد حيلي من الوقفة و فرهده...

عمر باستهزاء/ مش لما اخد أقوالك الاول مش يمكن تكوني متفقة معاهم ..

ولسة بيروح يقعد علي مكتبو ف وقفو كلامها..

ليندا بصدمة / ايييي متقفة معاهم يعني انا بشكلي دا يبان اني متفقة مع عصابة شكلك مش عارف تركز كويس يا سيادة المقدم في شغلك.

عمر بانفعال و قرب منها جامد واتكلم بصوت جهوري ....

_ سعيدددددددد

العسكري سعيد دخل بسرعة من صوتو و ادا التحية وقال ..

_ أوامر يا سيادة المقدم ...

في ثواني اتغيرت ملامح عمر و ابتسم ليها ابتسامتو ال وراها عاصفة كبيرة .

ليندا كانت بتبصلو بذهول وصدمة من ورا الابتسامة دي لانها عرفتها كويس ...

اتكلم عمر وهو مثبت عيونو عليها وكان بيوجه كلامو للعسكري سعيد...

_ خدها معاك دخلها الحجز...

ليندا بصدمة عارمه/ اييييي الحجز.....


تعليقات