رواية حجرة التهميش الفصل العشرون بقلم اساور حسين
﷽
أخذني مِن التَعب يمَك جگارة بچفك أشعلني
أموت بسَد أصابيعَك أخذني وياك مِن عِندي
أخذني بأي حلم أرتاح مو شَرط بحلم وَردي
⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚
نريد نصـعد وجمـدت وگفت من صار صوت ضربه قوية على جام السيارة كسروا الجامة وقبل لا عقلي يستوعب اول فعل تفاجئت وصـرخت ومـن علوا صرخـاتي حسيت احبال صوتي تگطعت فتحت عيوني على وسعها مصدومة ومتهيكلة من ضرب التوثية بـراس كـافل فتحته صــار دمه بطوله ينـزف ما سيطو ثواني و وگع على تراب الشـارع والسايق عافنا وراح يركض ايدي ترجف والخوف والحيـرة دمرني من جهـة خوفي على حياتــة سلبني عقلي ومن جهة تـــورطت وما عرفت بعد هالمـوقف راح تبدي الصدمـات وتنكشف المـؤامرات المدفونـة بداخلهم!!!!!
شمرت روحي للگاع وهوَ مرمي على ارض دمـه يجـري على رگبته وملابسـه
تمسكت بي من سترتـه احرك بي واصـرخ مفجـوعه من الخـوف منهم
دُجى : لا كـافل لا اگعد لا تغمض عيونك وتعوفني
التفـتت على لابسين الجـلابيات يتقـدمون علينـا وبيـدهم اسلحـه ملفلفين وجوههم مبينه بـس عيونهـم محـاوطهـا السـواد اجسـامهم ضخمة واصواتهـم خشنـه جبيـرهم وگف فـوك راسنا يأشر على كـافل
_ خدووه للمستشفى قبل دمه ما يصفى
درت عيوني على كـافل يحـارب حتى لا ينغمي عليَّ لازمني من
فستـاني ما يريد يهدني شهگت شهگه وصـرخت نزلت راسي اهمسله
_ خـايفـة لا تخـليني وحـدي بينــهـم
غمـض عيـونـه فـاقـد وعيـه وحيـله ودمـه تـرس ملابسـه ولطخ ايـدي
غمـض وعيـونه عليـه مايريد يـعوفني ، لزمت بستـرتـه من سحبـوني
من ايـدي يوكفون بيَّ دفعت ايدهـم مني الطـم على وجهـي واصرخ
دُجى : يـمـه مـات الكـافل يمـه
اربـع زلـم تحزموا حـزام رفعـوا من الگاع للسيارات لزمت بالباب اريد اروح وياهم انـسحبت من بين السـيارات والـزلـم مـن ايـدي قـوي ايـد ضخمة
تمشـي واشـوف بـس ظهـر زلمـة عـريض لابـس بنطـرون كابوي ازرگ وتسيرت لازگ على جسمـه وبيده الثـانيـة اسـلاح بطـول رجـله متنگب
بلفـاف ابيـض ضـربته بوكس والثاني على ايده حتى يهدني متجاهلني ويمشي بيَّ للمجـهـول عنـدي والمخــطط عـدهـم ومكشـوف
فتح بـاب مـن البيـوت التعبانه بيـن المزرعة وحـلالهـم ودفعنـي النـص البيت
ضربتـه اريد اركض اطلـع متخبـله وهـوَ چن مايسمع صـوتي فتـح النگاب
مـن وجهه برّزت مـلامحـة رفـع راسـة صـاح بعـالي حسـه
قـائـم : ينــهـار اسـود ومنيـل بسـتين نيلـه
دُجى : خليني اروح شرايد مني هدني اطلع اريد اطلع
_ لا تخـافي انا قـائم ابن خـالك رفـاعي
مـن سمعت كـلماتـه رفـع ايده بمعنى اهـدي وصـاح
قـائم : يمـا انتِ فين يمـا
سهيت بتفكيري عليَّ زلمة ببداية الـ30 شـلون ابن خـالي وهوَ راسه
متـروس تـرس شيب ابيـض واضًح وجهه مـن العصبيـة متجعد درت
كل جسـمي على صـوت مـو غـريب عليَّ جنت اسمعـه قبل هوايـة
ام قـائم : حصـل ايه يبني ايه الدوشه دي
دُجى : خــالـة رحـيمـة ؟!
ضـربت على صـدرهـا وشهگت شهگـه
من گلبهـا ودموعهـا نزلت على خدها
رحيمـة : عـزيـزة ميثـاء بنـت راعـد بمصـر ؟!
اجـتني تمشـي وتـعرج حضنتنـي متعجبـه مـن عـافتني بقت
لازمتني وتسأل قـائم هـوَ رجـع يتنكب نگاب مطلـع بس عيـونـه
رحـيمـة : البـنت تعمـل ايـه هنه يبني ما ترد عليَّ ؟
قـائـم : مـش عـارف سبب سفرتها عندنا ايه
اللي عارفه غـاده العـگربة دفعـت اخـوها على
ضيوفنـا ضربوا وهربتوا هو التاني
رحيمة : هو مش كفاية عليها ضيّعت ابنها في
الثأر وخراب البيوت؟ وجهولتهم هو وأبوه المسكين
ده أبوه بيموت وهو بيحمي ابنه من ثـار هي السبب فيه
اختـل توازني اريد اوگف ما گدرت لزمت بالحايط وگعدت على قنفه مثل الخشب وعليها بساط مخليها بالمدخل هي ركضت جابت ماي واني شهگت مخنوگه من البجي الطم على وجهي اگول الهم
_ انضرب كـافل ضربوا الله لا يوفقهم شلـون غدروا غدر
لو صـار بي شي اهـله يذبحـوني شسوي بروحي يربي
عـافنا وطـلع ابنهـا من البيت يگول الها
_ يما خليها عندك واقفلي عليها ومش عاوز واصل
حـد يقرب منيها لحد ما أعاود على المستشفى أشوف
اخبار الراجل ايه هناك وجَايّ لكم طوالي
اجتني رحيمـة حضنتني بدموع الفرح تگلي
_ مش مصدقه إن بنت ميثاء دخلت بيتي
ما تبكيش اعتبريني أمك وده بيت خالك
إحنا مش غرب عشان تخافي هتقعدي
هنا معززة مكرمة ومفيش مخلوق هيقدر
يوصل لكِ واصل
شهگت وگوه انطق الكلمة
_ اريــد كــافل
اجت علينا بنية شـابه سلمـت وگعدت مستغربة من وجودي عدهم وسبب انهياري اخذتها رحيمـة وطلعت هي وياها برا يتهامسون سمعت كلمة
_ قـائم جابهـا عندنا بنت عمتك ميثـاء
ضيفوني معاملتهم طيبة وتحاول اسكت بس اني انتهيت من الخوف والبجي والقلق زلمة غريب ترك بلده واهله وناسه واجه حتى يساعدني تالي ينغدر هذا الغدر وماعرف عايش لو ميت بعد هالضربه مال يهود مجرمين مستحيل شخص طبيعي يضرب انسان هل ضربة وهوَ مايعرفه
مـر اليـوم شفت المـوت بين عيـوني للفجـر گطعت روحي اريد اسمع خبر عنه لو حتى كلمة وحده اطمن گلبي واگفه بالباب الخارجي مقفول ورحيمة وبنتها يمي يريدوني ادخل ويسكتن بيه حتى لا احد يسمع اني موجودة هنا ويفـوتون علينا ، توسلت بيهم ياخذوني ما يقبلون يتحركون برا البيت
منتظرين قـائم يـرجع حتى يتصـرفـون مثل ما يطلب منهم
الثـاني يوم بقيت متعلعله بضيمي وعلتي ومارجع ابنهم ولا كافل رد طمني
عـايش لو ميت كـافل ، شحالك وانتَ وحـدك مغـدور بنـص الغـربة شحجي وابـرر الأهلك واحبابك لو صار بيك شي بسببي وين اروح ياربي دخلنا بيوم ثاني وخلص الثالث بـعد انتهى صبـري ضربت على الباب اعصابي تلفت اصيح اريد اهج منا اختنگت كـافل والله اريد كـافل ليش متكتمين عنه ليش ما يسمعوني خبر منـه !!!
مـن شافتني بعـد خلص صبري اتصلت على ابنهـا مكالمة بعد مكالمة مايرد بس من سودت السما وثگلت شوفت العيـون ومن بين البيوت ومزارعهم دخل علينا قـائم يتنفس سريع واختـه ركضت تجيب اله ماي اخذها من ايدها شربه وگعد مقابيلي على تخـم گال
_ هـي ورمانه كده لي ؟
رحيمة : مش بتبطل بكي يبني ليل مع نهار بتعيط
على اللي اسمو كـافل هوَ فين بالضبط دلوك
قـائم : في المستشفى تحت المراقبة وأهله النهاردة
وصلوا مصر بعتنا في طلبهم وسبتهم هناك
ضربت على رجلي ووجهي دخيلك ربي شهالمصيبة ياربي
دُجى : عرفوا اني وراها راح مبين قابل استاذ كافل
شعنده بنصر يدرون اني اريد اروح لمصر راح يدمروني
اهله بسبب غـادة بهذلتني ردتها عون طلعت فرعون الله
ينتقم منهـا
اجت تمسح المره على ظهري محروگه عليه گتله
_ اخذني اشوفه اظل عنده لا تخليني
هـا ماعرف الأخبار اموت الف موته هنا
قـائم : هنه ليكي امـان اكتر اسمعي الكـلام
دُجى: اخذوني الكـافل الله يوفقك اخذني اشوفه
راح اموت من القهر لا تروح اخذني وياك
قـائم : ليش اجيتي هنه
دُجى : ردت خوالي ياخذون حق امي اجيتكم مكسورة
قـائم : عمتي ميثاء عندها حق عند مين ؟
دُجى : بس وديني على كـافل هناك احجي
رحيمـة : تكلمي يابنت حق أيه بالضبط ؟
دُجى : امي ما انتحرت امي ماتت مكتوله بفعـل فـاعل
قائـم : بتتكلمي ايه يبنت يعني كيف مقتوله
دُجى : والله احجي الصحيح والله موتوها والله
ابوية وعمامي اتفقوا عليهـا وعندي بدل الدليل عشرة
رحيمة : ليش ما بلغتي الحكومة
_ اذا ابلغهم ووحدي بلا اخونها صعبة والدليل الموجود
عندي ينگلب ضدي لازم شهادة خوالي موجودين بكل
سـر دفنته امي
قـائم : لو كلامك ده صحيح أنا بنفسي ادبح
ابوكي وعمامك بوسط الشارع ومَا اسلمهمش
للحكومة واصل إحنا الصعايدة بناخد بتارنا بيدنا
مش عاوزين الدولة تاخد لنا تار من حد
صفـن وضـرب على رجله يگلي
_ عشان كده غـادة خلت إخواتها يضربوا أستاذ كافل
وأنا أقول ليه ابن عم راعد وشيخ من شيوخهم هنا في
مصر، وعايزين يخطفـوا دُجى عشان يرجعوها العراق!
دُجى : شنـو !!!!
قـائم : يوم ما أخدتك من وسطهم كنت سامع إنك هنا
وعمامك عايزين ياخدوكي، ولما ضربوا الراجل حسيت
إن فيه ملعوب فسحبتك عشان أبوّظ مخطط غادة الوسخ
لِعِلمي بيها مفيش حاجة كويسة بتعملها واصل
دُجى : واولاد عم ابوية بعدهم بمصـر ؟
قـائم : اه طبعاً وعمالين يقلبوا الدنيا عليكي
وأنا عامل نفسيّ بدور معاهم عشان مستني
ابوي ييجي يجابلك ويسمع القصة منيكي
ويعرف ليه عاوزين يخطفوكي
رحيمة : انتبه منيهم ماعنديش غيرك يبني
الخوف على ابنها واضح بس هوَ دگ صدره يگول الها
_ تربيتچ انا يما لا تخـافين وانـا ابـن رفـاعي
ورجـع وگف يريد يطلع وگفت بالباب معترضه طريقة اصرخ
_ بداعت امك الله يوفقك اخذني للمستشفى
قـائم : مـن اليـوم بتعيشي ببيت خالچ
بعز وكرامة مش حخليكي تعتازي لحد واصل
ومفيش خروج لأي مكان بخاف عليكي
گلبي يوجعني ونيت ولطمت ما راح يعوفوني بحالي اهلي راح يظلون ورايَّ الحد ما يموتوني راح يخلون الدنيا كلها ضدي من عمت عيني عليكم يا اهلي كون ميته ولا عايشة هل ايام شنو معناتها بنية غريبة اريد اعيش واهلي يذبحوني كل يوم يعيشوني الموت اشوفه بعيوني واخلص روحي من الموت ويرجعوني النفس الشعور النفس الموته وكل مره موته شكـل
دُجى : عمـت عيّنك بـويـة خليتني مهـدومـه بين الغربة بـوية
قـائم : حموته ابـوكي اول مـاتلمحو عنيه
غطيت وجهي گعدت بالگاع بصف الباب حتى لا يطلع وهو
واگف قريب مني ينافخ ويتنگب والسلاح ما يوكع من ايـده
قـائم : ادخلي الله يهديكي ما فيش فايدة من العياط
ده بعد النهاردة مفيش خروج من البيت ده واصل
هتقعدي عايشة وسطنا بنت عمتي في أمانتي
عـافني مدمره اتـوسل بيهم ياخذوني الكـافل خفـت بعـد الصـار بي
بسببي يعـوفني ويرجـع للعـراق اهله عنـده ينجبـر ينسى وجودي ويروح
خفـت يحـرمني من حمايتـه بعـد مـا وصلني الخـوالي عشت آلموت بالأنتظار
وهـل تلاث ايام زادوا ودخـلنـا اسبـوع خبـر واحد مايسمعـوني وأيست
بعـد عـايشة يومين بالبجي واللطم بـوسط انهيار بغرفة رحيمـة انام وبنتها
يمي تنـام اظل للصبح عيوني ما تاخذ نوم واكلي گطعته اتوسـل بيهم يخابرون قـائم وشكيت بكـافل صـاير بي شي لو رجع ويـه اهله وعافني
وبعـد تعـب نمت نهـار كـامل لليل صحـيت على صـوت اجـيت هنـا حتى اسمعـه وايـد انمدت تمـسح على راسي تغطي بشعـري فتحت عيوني
وشفت خـالي رفـاعي گاعد يم راسي بالگـاع ودمـوعـه تجـري على خده
كـعدت على حيلي من فـتح اليه ايده واخذني بحضـنا جسمه كله يهتز
من البجي يبجي بصـوت واني انهـاريت بحضنه جنها امي حضنتني
مـن ابتعدت اشوفه لزم وجهي يحاجيني بلهجة عـراقية وضابطها
لأن طفولته وشبابه خلصـهن بوسط العـراق واهـله
دُجى : خـالو رفـاعي
رفـاعي : يا گلبي يا خـالو شصـاير بيچ كـون الله
يـاخذ امـانته قبـل ما اشوف عزيزة اختي بهالحال
لمني بحضنـه يبجي ويضـرب على راسـه يصيـح
_ اخ خـوية ميثـاء خـوية گطعتي گلبي والله
نـزل قـائم ابنـه المستوى يمسح على ظهـر ابـو وباسه من راسـه
_ كافي يابا كـافي البنت تعبانه وانتَ مـريض
گعدني بصفه ولمني بيده يبوس براسي فحطان وبنته جابت اله ماي شرب منه وگوه يجـر النفس صدره تعبـان ومبين مـريض من القهـر وتعب الثار
مسح عيـونه بالجلبيه مالته واستند على حـايط يگلي
_ شنو من ضيم مريتي بي ورجعتي عدنا خالو
تـربعت هل ليلـة گدامهـم وحجـيت الفاجعة المـريت بيهـا
مـن بداية وفـاة امـي لهذا يـومنا الجي واشهگ منتهيـه
عيوني من البجي والهضم مكسـور گلبي واني اعددهن
الصارن بيه من اهلي ، والبيـت كلـه على قصتي والبجي
اللي بجيته ينوحون
اختنگ خـالي مـد ايـده القـائم الگعد على كاع يستمع النا ومنزل راسه يمشي اصبعه على السلاحه النايم بصف رجلـه ويهز بـراسه من القهـر احتقن ، سـاعد ابو يوگف على حيله وطلعوا بـرا خالي لزم گلبه ورفع راسه يشم الهوآ مختنگ وابنـه يمسح على ظهره بجهة گلبه يگله
قائم : اول فرصة تيجي في ايدي ، هطيـر على
العراق وامحي أثرهم من وش الأرض مش هاسيب
جنس مخلوق فيهم عايش ، ورحمة عمتي وشيباتك
لأَجريهم زي الكلآب هأعملهم عبرة لكل وواطي شبههم !
رفـاعي : أنا عاوزك تاخد حق عمتك تالت ومتلت منهم
مش هيهدا لي بال غير لما أشوف دمهم مغرق هدومك
قائم وتارررس يدك بثارهم
دخل البيت بنتـه فـرحانة بي حضنته وگعدت بصفـه واني بالگاع
بصف رحيمـة ابنهـم طلـع ومبين صار فترة خالي ما داخل بيته
زوجته عافتنا وراحت تجهز أكل حتى ياكل وياهم وبنته جابت
طشت ماي وصابون وگعدت جوا رجله تغسل بيهـن گال
_ خـالو دُجى شيعود الچ الزلمة النايم مستشفى ؟
تخـربطت بالجـواب وخفت اگول زوجي تلكلكت بالجواب
_ خطـ... اءءءء مـديـري بدار المشردات
هـز راسـه ورجع يباوع على بنتـه شلون تغسل بـرجله فرحان بيها
مسح على راسها من مسحت رجله بالمنشفه باس راسهـا وطلع
من جيبه فلـوس انطاها وهي جرت ايده بـاستها ابتسمت على
منظرهـم يشـرح الصـدر صـرت احب اسوف اب يحب بنتـه
جـابت خـالة رحيمـة الأكل على طبليـة غلته وخالي تربي واشرلي اجـي يمه اول ما رحت گعدت سوالي لفـه صغيره بعدني ما مخليته بحلكي حسيت البيت بكـبره يـتـزلـزل رمي اسـلحة والطلق زرف البيـت كلـه ، خالي نهـض يركض يشيـل بسلاحـه ويمـش ويصيـح
_ فينك قـائم يبني تعـال يبني تعال
ومـن بـرا صـوت جلجل مسامعنا بالخـوف والتهديد
_ اخرج يرفاعي احنا عارفين انتَ بالداخل
اخرج لا تموت موت النسوان انتَ محاصر كالكلاب
خـالة رحيمـة لزمته من صدره تدفع بي للبيت تبجي وتضرب على عيونها
_ حتموت لو خرجت ليهم متروحش للموت برجليك يرفاعي
گعدت بنته جـوا رجله لازمتها حتى مـا يطلـع گـال
_ غدرتني غادة وإخواتها شافوني لما جيت
وبعثتهم عشان يقتلوني بدال ابنيهـا
انعصـر كلبي وغطيت راسي بيدي من رمي الأسلحة برا ومبين دخلوا
عليهم قـائم وجماعتـه نـاس ترمي على نـاس رعيد التهديدات مسموعه
اخـذ خـالي السلاح ولزم راس بنتـه باسها وطـلع يـركض يصيح بأسم
ابنــه قـائم خـايف يظل وحده بينـاتهم والثار ينـأخد من دم ابنـه
دخـل عليهـم مـن ورا ظهـرهـم يرمي عليهـم صلي والبارود بيدهـم يرعد
هـزت اصـواتهـم سـوهـاج بكبـرهـا وزاد الرمـي من دخـل قـائـم يركـض
على صـوب الثاني من المنطقـة حتى يركضـون وراه ويعـوفون البيت وابوه
بـس مجمـوعاتهم اكبر عدد من جماعتهم اهـتز البيت بكبـره من جـدير ودخلوا الوسـطه ومـا تردد جبيرهـم يـرمي شـاجوره بصدر خالي فـرغه
وطـاح خـالي من طـوله فـاتح عيـونه على دنيـا وما مكتفين يهوسون فـوك راسه وهـو مـيت " اخدنا بثـارنـا "
دگيت على راسـي مغمضه عيوني ارگع راسي ما مستوعبـة كدام عيوني مـات خـالي مـات گطعت راسي وشعـري ملخت وجهـي ليش ياربي ليش كل ما اللي يحبوني يموتون ليش من اأمن بشخص يموت ليش تحرمني من احبابي ياربي لا تعاقبني بيهم تعبت والله تعبت
وخالتي رحيمـة شالته من الگـاع خلتـه بحضنهـا تبـوس بـوجهه تگله
_ رفاعي لا تموتش وتسيبني وحدي لا تشيلني الشيلة
لوحدي يا رفاعي كلمني لا تنوتش كلمني
بنتـه حاضنه ايده تبوس بيها وتنزل على رجله تبـوسهـا دخـل قـائم شـاف ابـو طايح والأرض متروسـه بدمـه طلع بـرا رفع اسلاحـه يـرمي بـي بالجـوا حوگ السمـا حـرگ وجـدد الشـاجـور وركـض على بيـت زوجة خالي غـاده
ورعـدت الأسلحة على بيتـهم زرفـه ودخـل عليهـا للبيـت على اخـوتهـا
دخلوا الشـرطة عليهم سألوهم شلون مـات كلهم اتفقوا على كلمة وحده مات وهوَ ينظف السلاح مالته والسلاح مالته بصفـه وهنـا تذكرت كلام امي من گالت الصعايده لو حصل عدهم ثار ما يشتكـون حتى لو ابـوهم مات ياخذون ثارهم بيدهم
اخذوا اثنين من جماعة خالي لزمت خالة رحيمة وجهه بعد ماكو ملامح بس الدم مبين يجري من وجهه من گطعت شعرهـا والنسـوان من منطقتهـم دخلوا علينا مـن نزلوا بطانية شالوا خالي بيهـا والزلم يتهاددون بينهم
وناس تهدد بناس والأسلحة ما بطلت رمـي احس گلبي اتفتت تفتيت
عليهـم ودم خالي بس هذا ظل اليَّ اباوع والطم على وجهي انهد حيلي
اجيت اخلص من ثگل ظهري وحمل مسؤولية الجنطة شلت هم جديد
وزاد قهـر بموته گدام عيـوني ، انطويت بزاوية بأخر غرفة گعدت بيها
اباوع بمكانه واشهگ ما صار ساعه هو گاعد يمنا يسمعني ومات
حـاولت اقاوم وگلبي ما يوگف بعد هل مصايب دخيلك ربي شتحمل بعد
البيـت خـرب ردت اشـرد وادوره بين المستشفيات واگله مـات خـالي مـات
وانهاريت واحترگ صدري من رجعوا وحدهم من الدفن وبنته وزوجته ضايعات وقـائم اختفى اليوم والثاني رجع لگاني واصله المـوت گال
_ راح اخـذهـا ودعـوهـا
رحيمـة : اتركها عندنا وصية ابوك عليها عاوزني اهتم فيها
قائم : مش امان عليها هنا كفاية عليها موتة خالها
اللي شافتها بعينها خليها تـروح من هنا
بقت حاضنتني تبجي وهي حتى صوت ماعدها راح من الصياح على خالي واسمعها تسولف القائم شلون ابوه ظل يصيح باسمه وهو يختض جسمـه من البجي مغطي كل وجهه متنگب وعيونه تجدح نار يريد ياخذ بثار ابو
لبست الحجاب على سريع عدلته ودعتهن بالبجي وعفتهن مهدود حيلهن مثلي ، مشيت وياه بين الزرع والطريق الضيق والظلام يخوف حتى اللي ما يخاف الطريق هذا يخـوفه طلعني على شارع مكطوع بليل وعلى نهايته
سيارة طافيه تنتظرنا صعدت بيها ورا وقـائم بصف السايق هوَ صافن يون من القهـر بگلب محروگ ظهره منحني حتى وهوَ گاعد
النـار تسـعـر بگلبي امشي وياهم وماعرف شنو منتظـرني مـن مصايب
وگفني گـدام مستشفى بـاوعت الهـا مـن بعـيد جبيـرة والناس اللي تمشي كلهم مصريين فتح بـابي نـزلت اباوع بوجهه اگله
_ ماخذني الكـافل ؟
قـائم : اي
سبقني بخطـواتـه واني من بعـده امشي وابجي من هسة ابجي والكلمات تتسطـر بداخلي منين ابلش اشكيلـه من يا موقف ابلش وياه امشي وامسح بدموعي ، وگف مقابيل غـرفـة مفتـوح بـابهـا ومن بعـد لمحتـه نـايم بالفـراش راسـه كـله ملفـوف وشعـره محلقي وجـهه تعبـان ويون متألم دخـلت امشي ورجلي ثگلت وگفت قـريب من عنده ابجي بصـوت فتـح عيـونـه مصدوم بصوتي ما مصـدك اجيـت لـزم راسـه گتله
دُجى : شصـار بيـك بسببـي
كـافل : طبـت لا تبجيـن
ظليت انـاظر بعيـونه ويركز بعيني وكل شهكه تطلع من صدري تخليني
ما اتنفـس رفـع جسمـه غصب يريد يشوفنـي نفسه هـوَ زيـن گتله
_ لا مو زين لو صـار بيك شي ما اسامح نفسي
خزرنـي وعيـونه تـوسعت من شاف اثار زرگه
على وجهي علت نبره وصاح
_ يـا چلب ابـن چلب ضربـچ ؟
_ ولا چلب ضربني لطمت على خـالي
استدارت بكـل جسمي من تحمحم قـائم ودخـل الغـرفـة وراه يمشي
استـاذ سـرگـال ضـربـه على اكتافـه ودخلـوا سـوية يگلـه
كـافل : كفيت ووفيت قـائـم الله يرحـم ابوك
قـائم : واجبي بنت عمتي احميهـا
سـرگال : تـگدر تاخذ راحتـك
قـائم : اتأكـد من حاجة وأروح دُجى استـاذ كـافل
بيقول انتِ زوجته صحيح هدا الكلام ؟
بقيت عيوني مركزه بـأستاذ كافل أتفحص ملامحه وتركيزه وهو منتظر جوابي مبين يريد يعرف راح أعترف بيه لو راح اظـل على كلامي القديم وياه من كتله ما أحب أحد يعرف بزواجنا متشنج وكل جسمه متصلب وظهره مقـدمـه كـدام يراقب كلامي أخذت نفس وحجيت بصوت واضح
دُجى: صحيح كافل زوجي
هالكلمة كفيله براحتـه رجـع ظهـره على مخـده وراسـه هفت من التشنـج
قـائم : ايه حصـل معاكـم بمـوضوع خـطاب اخـو غـاده
سـرگال : بـاقي بمصـر احـرگهـا على روسهـم
ادفنهـم واحـد واحـد احـرگ ابهـاهـم وارد للعراق
قـائم : لو عوزين مساعدة أعجبكم بالهده
لأشدها عليهم شدة ما يشوفوش فيها النور واصل
سـرگـال : اجربك ؟
_ جـربني وشـوفني بوقت الفعل افعالي حلوة
كـافل : ويـن مكـانهم اخـوانهـا الغـاده ؟
قـائم : بالبستان تابع العــاصي اخـوهـا الكبير
دُجى : لا تسـوون مشـاكل خلونا نرجـع للعراق الله
يخليكم تعـبت من المشاكـل لا تخلون المشكلة مشكلتين
كـافل : وحقي ؟ هيج امررهـا الهـم وهمـه فاتحين راسي
درت وجهي على سـرگال يكمل على كلام كـافل
_ انتظـرته يطلـع منها سلامـات ويرجعون
دُجى لأن من اخذتها لزمتـه ايده التوجعه هسـة
العـال بينـا نخلـي يخـاف مـن لمحـات خيـاله
قـائـم : انـا ويـاكم على شــرهـم وكلـمن ويـومو
گـعدت على كـرسي وسـركال اخـذه وطـلع بي بـرا بقيت على گعدتي گتله
دُجى : اسفـة وروح المـاتت زعلانـة مني لو ادري
راح تتبهـذل لو اجيت ويـايَّ مـا اجي ابـد
كـافل : مـا صـار شي خـوال المـره فتـحوا راسـي
بـاوعتله مبتسـم ضحكـت وگتله
دُجى : استـاذ تستهزأ مـو ؟
كـافل : لا صـدك همـه خوال مــرتي
فشخـوني بتوثيه مشاكل عائلية تصيـر
كمـلت بضحكتي وركزت بي مزينين راسه اصـلع تخيلته زيتونه سوده ملساء
شرگت بالضحكة من افكـاري وهوَ اختفت ابتسـامته بقيت منزله راسي بس اباوعله اتخيل راسـه زيتونه كـافل زيتونـه غطيت وجهي بشالي سويت روحي ابجي بين ما تروح الضحكه لأن خزرني مبين من انتبهت عليَّ ضحكت
رجـع سـرگال دخـل يبلغ كـافل نطلع من المستشفى ومجمع
اغـراضه كلهـا گعـد بدون ما يسـاعده رحت قـريب منـه گـتله
_ اسـاعدك ؟
كـافل : اي لزميني لا اطيـح
اشـرت الأستاذ سـرگـال من بعيد وگلت الأستاذ كـافل
دُجى : مـا شاء الله انتَ ضخـم لا نـوگع اني وياك
خلي استـاذ سـرگـال يلزمـك قـوي اني مـو قويـة
حسيتـه راد يكفخـني على راسي بـس حس على روحـه ونزل ايده يدردم ويأشر بيده اروح بعيـد منـه واستـاذ سـرگـال شاف وسمع ابتـسم على
استـاذ كـافل مـن كشـر وجهه علينـا وباوع السـرگال يگله
_ اشتغل واعمي عيونك وطرش اذنك مني
سـرگال : تـريـد ألزمك ؟
كـافل : انجـب
شـال استـاذ سـرگال الجـنطـة ونـزلها شهگت من تذكرتها وگتله
_ عـزا جنطة ملابسي بقت بالفنـدق !
كـافل : خرب عشيـرتچ شني هل شهگه عبالي راسي نزف
دُجى : استـاذ لا تسبني
كـافل : دتعـالي لزميني لا اطيح مفشوخ راسي
دُجى : استـاذ تحـب تخـسر فلـوس اثـاث غرفـة المستشفى ؟
كـافل : احترگت تربيتچ هوَ بيَّ حيل الغاره
من غاراتچ ام راس امشي اطلعي امشي
مشيـت گدامـه ودرت شفتـه يمشي بكل حيلـه مـا شاء الله ولا عبالك مضروب
خـزرني ودار وجهه مني على درج المستشفى الخارجي لمحـت استـاذ خيبـر
يحجي هوَ وقـائم درت عليَّ مـا مصدگه عيـوني گتله
دُجى : الله هـذا استـاذ خيبـر هنـا لو اتوهـم ؟
كـافل : شنـو الله انـوب هسـة ، من شفتيني هم صحتي الله ؟!
سـرعت مشيتي من خـوزرني يـريد يكفخني يخلي ضيم خوالي بيه ويرجعني باوعتله بطرف عيني يمشي بعده ورايَّ كلش وگفت بصف
استـاذ خيبـر هوَ شافني وضحك ضحكه تـرست گلبي فـرح يگلي
خيـبر : الحمدلله على سـلامتچ حلوة الحلوات
البقيه في حياتچ عسـاها خاتمة الأحـزان كـون بيچ شي
دُجى : حياتك الباقية استـاذ خيبر ، الحمدلله زينة
خيـبر : كـون خـايفة ؟
_ مـن شفتكم راحت الخـوفه
خيبر : حجايـاتهـا حـلوة مثـلهـا
كـافل : حجـاياتهـا الحلـوة الك ولأهلك مـا مرت علينا
حجـاهـا وركـب بصـدر السيـارة من ركبـت اني گتله
_ ومحفـظة گلبك ؟
كـافل : الضربـة مسحتهــا
بـاوعلي بالمرايا نـزلت راسي وبعدني اباوعله رافعه حاجبي گتله
دُجى : خليهـا فـارغـة
كـافـل : هـي كلمـة وحــدة تتـرسهـا
دُجى :بقي گلبك فـارغ انـت مريض مـو مال تثگله
كـافل : بنـت البخـيل مفشـوخ وتصـوب بيَّ
دُجى : استـاذ انـي فقيـرة ماعنـدي سلاح أصوبك بي
كـافل : بـنت الأوادم شـايلـة الأقوى مـن السـلاح
قـلصت عيـوني وبعـده مـايتـوب يبـاوع بعيـوني من المـرايا گتله
دُجى : شنـو الأقوى مـن السـلاح واني شـايلـته ؟
طبـگ الباب ويبـاوع على مستشفى يتهـرب من الجـواب يگلي
كـافل : صحتي مـا تسمحلي احجي نـوع السلاح
ضـربت خفيف على ظهـر الكـرسي الگاعـد عليه ودرت
وجهي على اساتذه واگفين يحجون ويه قـائم گتله
دُجى : همـزين ذكـي تعـرف تضـرب بـريكات
كـافل : ام حـالة نفسيـة
دُجى : وحتى نفسيتي مطلبـه تكسير والسيارة بيها مجال
كـافل : السيـارة ايجار استاذچ خيبـر مأجرهـا
احجي هسـة حتى تكسريها وتخسـري ؟
دُجى : يلـوحك طشـارهـا
كـافل : شحـدچ ايـدچ اكسـرهــا
گلبت عيـوني لمحـته بمراية السيـارة مبتسـم واستـاذ سـرگال وخيبر صافنين عليَّ ومبتسميـن على ابتسـامتـه يهـزون بيـدهـم وقـائم التفت
يشوفهـم ليش مبتسمتين هـل ابتسامه العـريضة همست من بين شفايفي
دُجى : الأسـاتذة كلـهم مبتسميـن على ابتـسامتـك
كـافل : يمتـى مبتـسم ؟
نـظرلي من المرايـا مشنج حاجبـة عصبي گب نـار رفعتله اكتافي گتله
دُجى : متـوهمـه بيـك عبالي ابتسمـت
نسيت انتَ استاذ كـافل غنـادب
فـر جسمـه كـله عليَّ يأشر على روحه
كـافل : غنـادب ؟
خـليت ايدي على حلگي منتبهه على نفسي بكثر ما لسانـي اخذ على هاي الكلمة بالذات وعقلي مرتاح الهـا حجيتهـا وعبالي هين اگولها بس
من نطقها من بين شفايفه استصعبتها لزگت روحي بالباب وهمست
دُجى : حشـاك استـاذ بعـد مـا اعيـدهـا
كـافل : كـون اسمعهـا منـج بعـد اگطع
المكـان التطلع من بينـه كـلمـاتـچ
ضغـطت على اسنـاني مـن فسـرت مقصـد كـلامـه المشـفر دار وجهه لـو مـوتني اريد اضربه بـوكسي على راسـه ارجعه للمستشفى الزيتـونه غنـادب وجه الجينكــو المصـوف لو بيك حـظ الشمس ما سمطتك وسامطه اهل اهلك يا اسيود يا املـح ابـو راس مجعمر ابـو عيون ملص ابو شـارب مجبـورة اسكت محترمـة موقفـه وفشخته ابـو راس مفتوح
صعـدوا الأساتذة بـس قـائم راح مـن صعـد بصفي استـاذ خيبـر وگفه
وفتـح البـاب نـزل من السيـارة وبعـده من يـوگف فجاة يدوخ لزم بالسيارة
وفتـح الباب من جهتي ونزل راسه يگول لأستـاذ خيبر
كـافل :انـزل اگعـد بالصـدر ،وانتِ روحـي
هناك حتى اگعد يمچ استعجلي وكت صفنـات
هـز استـاذ خيبـر ايده من نـزل واني رحت بمكان استاذ خيبر گعدت وهوَ صعـد بصفـي مـرجـع راسـه على مقعـد دايـخ لازم راسـه مغمض عيـونه
بـاوعـت بـوجهه ودرت عيوني للشـارع متجنبـه شـوفتـه
وصلنـا على منطقـة كلهـا بساتين مبين بعـدنا بسـوهاج خفـت ودرت وجهي على استـاذ كـافل لزمتـه من طرف ستـرته اگعـده وگلبي يدگ سريع فز
وگعد عدل يبـاوعلي اشـرت على بـرا كتله
_ هم رجعتنا عليهـم نـاوي يمـوتونا هذولي
الصعـايده خطـرين ايـدهـم والسـلاح بعدك ما تعرفهم
وگفـت السيـارة وانفتـح باب البيـت بداخل بستان البيت كلش صغيـر يا دوب غرفتين ومطبخ بوسط الغـرفة والحمام بـرا ، مـن بين الزرع اجـه قائم
بيده اسلحـه ودخـل للبيت خلاهـن جـوا وطـلع گال
قـائم : هـذني مـال ابـوية الله يرحمة اجـه وقتهـن تحتاجوهن
التفتت يباوعلي وصاح بيَّ
كـافل : شكـو شبيـچ ؟
دُجى : خلي نـرجع للعراق خايفة عليكم يصير بيكم
شي انتوا أساتذة مـو مجرميـن حتى تتكاتلون بالأسلحة
كـافل : فـوتي على بيـت ألچ الصـافي
وهـش بيَّ هش يحرك بيده امشي وهوَ ورايَّ يهش الحد ما فتت همس
كـافل : بكـل مشكلة تنبـص روحـها هسـة شلچ دخـل دسكتي
وهـز ايده مـا يخليني حتى اجـاوب طبـگ البـاب وراح يمهم
دُجى : مايحتـاج تحليل دي ان أي مبين ذاك
هـوَ اسلوب ام كعب العالي بيك فـارض حضـوره
خيـبر ...
ليليـه تجهـزت زلمنـا ربـع قـائـم اثنـين وكـافل وسـرگال ابـاوعلهم متنگبين نگاب للعـركـه ومتجهـزيـن الهـا ، قفلـت بـاب البيـت بيدي ورحنـا بيـن البسـاتيـن منطقـة سـوهـاج مـن بستـان البستان ومن نـاس النـاس تعـاون قـائم يـاخذ ثـار ابـو منهـم واحنا نـاخذ بحق كـافل منهـم ، دخـلنـا على بستـان عـاصي مطـوقي فـلاليـح يمـشون بي يجـولون ويصـولون شـاكيـن بدخلـتنا عليـهـم
رفـع كـافل النگاب على خشمـه بـرز بس عيـونه يشـوفهـم راحنـا عليهـم وقـائم بيـده دبات بـانزيـن هـوَ وصـاحبـه سگـو الـزرع مالهـم كـله وسـركال
طگ الجداحـه شعلهـا بيهـم ورفعنـا اني وكـافل السـلاح مـال قـائم رمينا
رمي صلي جـو حـر على بيـت حتى يـطلعـون ومثـل مـا متـوقعيـن بطلعت
عـاصي واخـوانـه مـن ضمنـهم گـرايب راعـد الـ همـاس مدفـوعين حتى
يلـزمـون دجـى هنـا بمصـر ومـا تحجـي الحقيقـة لخـوالهـا بس قائم
سبقهـم بخطـوة واخـذهـا حتى تفضحهـم گدام خالهـا
ركـض قـائـم وصـوب عـاصي بـرجلـه طيحـه والنـار تتگرب من البيت
تـاكل بحلالهـم وجـت سمـاهم ونـورت مـن سوادهـم انصبغت بلـون
نارنـا فـار دمنـا وتـوزعـوا ولدنـا عليهـم
طلـعوا البـاقي مـن البيـت وشمـر سـرگال شيخ
من شيـوخ عشيـرة دُجى يگول النا بصيـاح الخـوف
_ أنا مالي شغل والله العظيم هما رادوني أجي
وياهم وأشهد گدام خوالهـا البنية چذابة وشاردة
حتى يسفروها وياهم للعراق يكتلـوهـا وسيط بس
ومالي أي شغل بـسالفة الثارات والدم بينكـم
هجـم كـافل على عم راعـد لزمه من قميصه شگه عليه
كـافل : مـو اجيتنـي بالعـراق الحـد شغلي وگتلك
اذا شفت وجهـك مـرة ثـانيـة اذبحـك وادفنـك ؟
سـرحـان : انت منـو ؟
عصـره گافل على حايط البيت وكشف نص وجهه وعلى سـريع رجع نگاب وجهه وقبض ايـده ضـربـه بـوكس على خشمـه عـوج عظمتـه والنـزيف طفـر على ايـد وملابس كـافل رجـع ضـربه بـوكس ثـاني على عينـه طفاهـا
اختنگ من الـدم خنگه گافل من رگبتـه يصـيح بعـالي حسـه جلجله عليهم
كـافـل : زلـم مشـوربـه كـل شـارب اعـرض مـن الثـاني
بنـت بـزهـرة شبـابهـا سـودنتكـم تفتـرون وراهـا مـن
خوفكم تـريدون تمـوتوهـا مثـل مـوتت امهـا ظنكم
وعقلكم الصغير صور الكم مـحد وراهـا؟!
سـرحـان : سويها الوجه الله وعوفني
انـت زلمـة متعـلم مـا تسويها وتكتل
كـافل : لا يغــرك هـالقـاط الـرسمي والمنـاصب والشهــايد
ترانـي شــايل دم عــراقـي يغـلي اذا نغتـاظ نگـص رگـــاب
والكـفل اختـه وكـت الغـيض اتحـولك اعـصار وبلـوة
بأخـر كلمـة رفـع كـافل السلاح ورگعه بـراسه فتـحـه والدم يجـري على طـولـه
سحـب اقسـام ركـضت لـزمـت ايـده قبـل لا يتحـكم بي غضبـه گتله
خيـبر : نحـاسب بس مـا نسلـب روح
بنـي ادم خلي مـوته بيد ربك
نيشـان عـار طمغنـا بيهـم التفـتت على سرگـال لازم معـن اخـو غـاده
زوجـة خـال دُجى الضـرب كـافل مـزورگ وجهه فـاتح راسـه ويسحـل
بي الطـرف البستـان حفره واسعه طينـه مـن خيسـه صـايره صغيرة
متروسه جيفه يتلاوه ويـاه وصـاحب قـائم رفسه بـرجله طيح معـن
بالحفره دفـره سـرگـال على وجـهه
سـرگـال : بالخيسـه ادفنـك ، ايـدك الضـربت اخـوي
بذاك اليوم كسـرتها لو تحـركت وحگ العباس شاجور
كامل افـرغـه بـراسـك بعـد هـي خربانه خـربانه
واجـه صاحب قـائم بيده خـوص اخذه سـرگال وشمره على معن دفنه بالخيس والخـوص وعلى صـوت طلقـة درت وجهـي لگيت قـائم اخـذ
بثـار ابـو وصـوب عـاصي الفضـح مكـان ابـو بـوسـط كلبـه
ضـربت كـافل على ظهـره وأشـرت على سـركال ومـن بين البسـاتين وربـع
قـائم طلعنـا نـراوغ برگضتنا محـد لمـح اشكـالنـا قـائم كدامنا حـافظ
الطريق الهـوا عـالي وگفت جـريت نفس ودرت وجهـي على عجـاج النـار
اللي حرگت بسـاتينـهم تصـعد على شجـر وتعـلى بنـارهـا وتكـبر بكـل دقيقة
مشيت بصـف كـافل التفت يباوعلي خليت ايدي على اجتافـه مبين دايخ سنـدته بالمـشي مـن شفـت الـدم ينـز مـن راسـه خفـت عليَّ لزم ايدي حيل
خيبـر : سـطـرتهـم يالكــافل چنك طـوفـان يشهـد الله
سنـد حيلـه على حيلي مكملين الدرب ويرد عليَّ
كـافل : مـا انسـاهـا الكـم نجـوم صـرتوا
ضويتوا هاليله وگفتوا وگفة سبـاع
وگفنا مقابيل البيت جماعة قـائم راحوا لزم كافل من ظهره يگله
قـائـم : الفجـر طيـارتكـم رجعوا للعـراق لا اطول هنا
كـافل : وانتَ تعـال ويانا بحمـايتي تظـل
قـائم : لسه ما خدتش بتار أبويا عاصي ومعن
بلغوا على مكان أبويا وساعدوهم بأمر من غادة
حتى تبري ابنها من الثـار وأنا حرقة قلب غادة
عليهم كِيف ما حرقوا قلبي على أبويا ولسه
باقي ثار أبويا وحسابي معاهم ما خلصش
دگ البـاب على دُجى وظل لازم البـاب مكسـور الخـاطر
نزع النگاب يسمعها صوته بنبـرة مهزوزه شهگ يگول الها
قـائم : يختي يا دُجى وصية أبويا مش هانساها
وهاجي وراكي وأساعدك تاخدي حق أمك
دُجى ...
دخـل كـافل سـابح بالدم ويابس على ايـده اشـر على جنطـة
_ طلعيلي ملابس دُجى اريد اسبـح
_ شنـو هذا الدم كتلت احد ؟
_ لا
نـزلت دمـوعي كل جسمي اختص ارجف لزمت ايد بيد القشعريرة ترست جسمي هزيت راسي ورجلي ثگلت احس گلبي راح يوگف من منظرهم
كلهم ايدهـم ملطخـه دم حتى استـاذ خيبـر اللي من شـاف دموعي تصب
رجـع ايـده وره ظهـره حتى لا اشـوفه بهالصـورة افترت الدنيا بعيوني گعدت بالگاع گوه اتنفـس اجـه كافل بسـرعة سندني رجعني على حـايط شهگت
دُجى : ايـدك كـلهـا دم كــافل !
كـافل : مـا مـوتت احـد يشهـد الله عليه دُجى لا تخـافين
اشـرت بيدي استعجلـه كل جسمي ثلچ
دُجى : روح للحمام روح غسل الدم
عـافني على سـريـع وراح بـرا للحمام گـوه وگفت على طولي بعد گلبي ما يتحمل يشوف دم تعبت من الموت ومنظر الدم وريحته فتحـت الجنطة ودموعي مـا نشفت طلـعت تـراك حتى يـرتاح من شفت راسـه ينـزف بس سـرگال من وره البـاب صـاح بيَّ اجهز ملابسـه الرسمية ، واخذ ملابس داخليه ومنشفه وراح للحمام اخذهن منه واني رحت على غرفة الثانية حبست روحي هناك
ايدي رفعتها على گلبي اريد دگاته تهفت لو توگف وتخلصني من الدنيا
دقـايـق واندك البـاب وانفتـح بنفـس الدقيقـة لميت رجلي الصـدري مـن دخل استـاذ كـافل لابس قمـيص ابيـض والبنـطلون اسـود طـالع نظيف
وعـطـره غيـر عطـر الغـرفة وتـرسهـا بـعطـره اشـر بيده يهمـس
كـافل : افـوت ؟
مـلت راسي على رجلي وجاوبتـه تعبـانـة
_ على اسـاس اذا گلت لا تسمـع الكلمـة وما تفوت
_ عليمـن لا تـرا افـوت للغـرفـة مو گلبچ
سـد البـاب ويسمـع بجـوابي بتعب حسي رديتـه
دُجى : هـوَ بقالي گلب وتفـوت بكـلبي
تقـدم سنـد روحـه على حـايـط ونـزل گعـد بصفي مـد رجل والثانيـة
رفعهـا سنـد ايـده عليهـا وريح راسـه عليهـا يبـاوعلي نظرتـه على نظرتي
ذب نفس صـدره صعد ونـزل يگلي
كـافل : اتمنـى اگدر اخليچ تنسيـن كلشي يوجع گلبچ
_ وشنـو تستفيـد ؟!
_ امـرچ يهمنـي بـس شيفهـم عقلچ المعـوق
دُجى : كتلت احـد ؟
كـافل : لا والله لا
دُجى : استـاذ من خـوفي سألتك
كـافل : انتِ تخـافيـن عليَّ !
دُجى : اي لأن مـاعنـدي غيـرك
عيـونـه جحظت فتحهـا على أوسعها وميل راسـه يتأكد من وجهي
عبـاله استهزأ مسحـت عيـوني حيـل ودرت جسمـي عليَّ اشكيله
دُجى : ليش تنصـدم مـو تدري كـلهم مـا يريدوني
والوحيـد انتَ متحملني اني ومصـايبي ومـاعندي
غيـرك حتى لو ردت اعـوفك مـاعنـدي مكـان ثـاني
اروحله اخـاف مـن اهلي اخـاف ارجـع للشـارع
واخـاف اوگع بيـد نـاس ما ترحمني مـا عرفت
الأمـان غير عندك الدنيا كلّها كسـرتني وباعتني
كـافل : وباقي احـافظ على صورتي بعيـونچ
جهـزي نفسـچ نـرجـع للعراق واني جهـزت الچ
غـرفـة ببيتي تعيشيـن بيهـا معززه مكـرمـه
غمـضت عيـوني اجمـع الكـلام بعقلي بعـد مـواقفـه وشهامتـه ويايَّ
اخـاف اخدش هل زلمـة بحـرف يـزعله سحبت نفس وبهدوء فهمته
دُجى : مـا ادخل بيتك استـاذ صعب اعيش ويـاك بمكان
واحـد اتعـود عليك وتتعـود عليَّ واحنـا عالمنا يختـلف
لا حياتـك تشبـه حياتي ، ولا مستواي بمستواكم
يـريد يحجي عدلت كعدتي وسبقته بالكلام حتى يفتهم افكاري
دُجى : دخلتي لحياتك العائلية تسببلك مشاكل بينك
وبين اهلك وما اكدر ابني سعـادتي على تعـاست ام
ربت ابنهـا وتعبت عليَّ وخلت بيده شهـادة ومنصب
واخليهـا تاخذ موقف منك اسلب فرحتها بيك
كـافل : اصبري دُجى..
_ مـا اصبر هي منتظره تفـرح بيك شلون تكسرها
بخبـر زواج مبني على مصلحة زواج وهمي غرضه
مساعدة وفوكاها بنية هي تكرهه وتجبرها تعيش
وياكم اني بعمري ما اقلد ابوية وسلب فرحة ام بأبنها
صفـن بـوجهي وعيـونه لمعت من نطقت بهالكلام حتى ارسم الحدود
دُجى : حياتي اللي راسمتها تختلف عن حياتك
اني ما معتـرفه بـزواجنا حتى الباقي يقتنعون
وراح يجـي يـوم استقـر واشـوف حياتي واجي
اگول الك استـاذ كـافل انتَ كفيت ووفيت طلگني
مسحـت دموعي وگلبي مردني مرد معارض على كلامي وياه
مقهـور بشـوفت ملامحـه المكسـورة ونظرته المهزوزه كدامي
دُجى : شوف حياتك ولا تكسـر احـد منهـم الخـاطري
همـه يفيدوك اني مـا افيـدك واتمنى ما تعتبـر كلامي
انـانيـة مـن البداية گتلك لا يجي علينا يوم وتعاتبني
وتگول انانية لان والله مو انانية اني احذرك تعيـش
بنـار المستقبـل
رفـع ايـده ووكف على طـوله رگع الميز برجله مختنگ من وگفت على طـولي اجـه سـريع وگف گدامي رافع چف ايده گبال وجهي غمضت خـايفـة منـه يضـربني رگع الحـايط ورايَّ وعيونـه لمعت غص بنبـرة صـوته وهو يگلي
كـافـل : كـافـي اسكتـي منـي اسكتـي حـرگتي گلبي
نـزلت راسي رافعـه ايدي احمي نفسي مـن غضبـه لزمهـا من الـردن
عتها جـوا نـزلهـا مـا يرضى اخـاف منه قـرب نفسـه مني لدرجه بكل
نفس اخـذه اشـم عطره صديت بـوجهي عنـه غمضت من همس بأذني
كـافل : بيـوم لتجينـي طـالبـه تعـوفيني
تلگيني معلـم گلبي الرچيچ يكـره حـروف اسمـچ
عـاف الغـرفة وطلـع منهـا بقمة غضبه گعدت واثقـة بكلامي وما متندمـة
مخليـه حدود رجـال مـثل كـافل ومنصبـه واهلـه صعبـة ادخل حياتهـم
بنيـة مهمـشـة بلا اهـل ولا مستقـبل امـه تذبحني لو فكرت بي ، اسلوب
حياة وشخصيتـه مـا ترهم الحياتي ولا شخصيتي ترهمله حياتي عايشتها لهدفين واحـد حـق امي والثاني مستقبلي
اكمل دراستي بعـدني صغيرة على حب والزواج مـا اگدر
اخلي شي يأخرني على حلمي ومستقبلي
سـاعـة واستـاذ خيبـر استعجلني اجمع كلشي بالبيت اخذ الجنط بالسيارة من طلعت من البيت لگيته صـاعد بالسيـارة ليوره ونايم متأذي
من راسـه گعدت بصفـه بيناتنا نفـر بعـد خفت حتى اتنفس بصوت يسمعـه قابض ايـده وعصبيتـه واضحـه من قـربي بس يريد نوصل ويخلص منـي
طلعـنا الفجـر من هذا المكـان ركبنا السيـارة وعبـرنا سـوهـاج للمطـار بـوجهنـا مباشرةً كملنـا اجـراءات السفـرة وبقينا ساعتيـن گاعدين ننتظر
مـوعـدنـا ، هـوَ راح للحمامات ودخـل المصلى الـرجـال بالمطـار بالنص
سـاعة ورجع گعد على مقعـد بصفي سنـد گوع ايده على مسند الكرسي
ورفع كف ايده من جهتي سـد بيهـا جـانب وجهه من اتجاهي حتى لا يشوفني زعلان وينـافخ داير وجهه بعيـد منـي
انتبهت على استـاذ خيبـر اجـه من بعيـد بيده اثنين گلاصات چاي
من شاف كـافل توسعـت ابتسـامتـه قـرب ايده بحذر مني يگلي
_ تعبتي ست البنـات ؟
_ لا گاعدة عـادي
_ هذا جـاي دفي نفسـچ ردت ككـو
وحليب ادري تحبي بس ماكو عذريني
اخـذت الگـلاص من ايده وسحـب كيكـة بجيبه مخليها حتى ما توگع
فتحهـا وخلاها بيـدي والگلاص الثـاني قـربـه من استـاذ كـافل يگله
خيبـر : كـافل تـريد چـاي ؟
كـافل : روح اگعد بصف سـرگال لا تظل تكمـز علينا
قرب ايده قريب من وجهه كافل كلش
خيبـر : جاي ما تريد چاي
كـافل : مـا اريد زقنبـوت
اخـذه وراح وسرگال شربه من عنده ورجع صب لنفسـه وگعد بصف سرگال يسولف وياه الحد ما كملت وصار نداء بطيارتنا مشيت ويـاهم صعدنا بعد تعب جسمي متهشم اجـر بنفسي جـر بس اريد ارجـع واخلص
دخـلنـا آراضي العـراق واحـس بروحي شمعـة وطفـوفهـا سافرت زيدت هم فوك همي وشهدت على موت خـالي مثل ما شهدت على مـوت امـي ورديت
وحياتي تعقـدت اكثـر مـن قبـل ، راقبت استـاذ كـافل مـرجع راسـه بعدها الدوخه من الضربة ماراحت منـه بعـدهـا
وگفت السيـارة گدام مكتب جبيـر ونزل استاذ سـرگال قبلنا شـوية وأشر
الأستاذ كـافل نزل وفتح بالي نـزلت مستغربـة وين جايبني دخلنا المكتب
رجال وجهه نوراني جميل الشكل والأخلاق گعدت على كرسي مقابيل مكتبة واستـاذ كـافل قدم بيده عـقد المحكمة يكله
كـافل : إحنا عقدنا عقد كامل ومصدق بالمحكمة
شرّعا وقانوناً لأجل غاية السفر وحمايتها
وخلصنا الإجراءات الزواج گدام القاضي
بموافقتي وموافقتها ، بس اريد اعيد العقد
الشـرعي هنـا للتأكيد
الشيخ : بس يا ابني العقـد گبالي كـامل مكمل مع
موافقة الزوجين والشهـود شرعاً وقانوناً البنيـة حلالك
كـافل : واني متأكد بس حرصاً مني اريد العقد الشرعي
يتـم هنـا عنـدك شيخنـا حسب الأصـول ما اعتمد بس
على عقد المحكمة حتى لو متمم كل الشروط الشرعية وقانونية
الشيخ : بـارك الله بيك وليدي ، ودامك مهتم وتريد اتمم
تأكيد زواجكم هنـا مابيها شي حلو الحـرص اليوم
فتـح الشيخ دفتـر حجمه چبير واخذ معلومـاتنا واني باهته ضايعة
والف شغله براسي ، وگفت بست عمتي من دخلت هي واستاذ خيبر
حتى الشهود نفسهم موجودين ، بلش يقرا الأيات ويرتب الكلمات
واحجي صيغة الزواج الشرعي من بعده الى ان وافقـت
استدار على كـافل ينطق وكـافل يحجي كلمـاته بصـوتـه الخشن
لازم ايد بيد ويهـز برجله الى ان وافق ونطق موافقة الزواج بيناتنا
الشهـود وقعوا ووقعتاني وكافل من بعدهم وسد الشيخ الدفتر
بـمباركة لطيفة التفت على كافل وابتسم وهو يگوله
_ تـزوجتهـا شرّعاً وقانوناً مبـارك لكم
طلعنا من المكتب اني وعمتي وميلت راسي على كتف عمتي تعبانـة
ماعندي بعد حيل يحملني ، طلعوا وبيدهم بدل الورقة ورقتين مـن رحت امشي صعدت بسيارة استـاذ سـرگال الأساتذة وگفوا ويه عمتي من صعدت بصفي يفهموها على الراح يصيـر بالأيـام الجـاية
سـرگال : امتحاناتها هـل يومين اذا ما تستقر
وتبلش تدرس راح تضيع تعب السنـة من ايـدهـا
خيـبر : هذا سـادس مو مرحلة عادية
وتتعوض مستقبلچ كله يتحكم بهالمرحله
ميس : عمامي مرتين اجوني على بيت يسألوني
عليها واخاف اخذهـا وما اسيطر عليهم من ياخذوهـا
كـافل : رتبت اوراقهـا ورجعتهـا عنـدي للدار تساعدني
متطـوعه سابقاً نزيلة بيـن مـا تقتنع ويجـي خالها للعراق
بين ما تكمل امتحانات خليهـا تستقـر بمكـان واحد جوا
عيني بين صديقاتها
اكتفيت بالسكـوت ماعندي طاقة اتناقش وياهم ابد خليهم همه يخططون ويطبقون اني خـلص صبـري حسيت همـه اعـرف بمصلحتي منـي بعد
ما رفضت اعيش وياه بوسط بيت واحد واخر موقف حقه يصد هل صد
صـعدوا كلهـم بس عمتي نـزلت راحت هي واستـاذ خيبـر والنص الـطريق نـزل استـاذ سـرگال كـافل بالشـارع من زعله ما يرضى يروح للدار وشكله وملابسـه ما متعود يدخل عليهم بهالشكل اول مـا نـزلت من السيارة انقبض گلبي واحس احد عصر گلبي حيل دفع الباب ودخلنا الدوام منتهـي ماكو لا المديرة ولا مدربات الممـرات هدوء فارغة اشتاقيت الكل تفاصيل المكان
سـرگـال : اصعدي على منـام مالتـچ ولا تنـزلين باجـر
دُجى : ليـش ما انـزل
_ اذا كـافل مـاكو لا تنزلين مـن يـداوم انـزلي
حتى يرتبها بطريقته ماليچ حيـل مشـاكل
صعـدت واني على درج تذكـرت جنطة ملابسي بقت بالسيـارة
تصفنت بالممـرات ودفعـت البـاب شفـت سكرة على جربايتها
تراجع بكتاب الرياضيات ، ورونـق متمدده تقرا روايـة بكتـاب
مشيت على اطـرف اصـابـع رجـلي وجـريت الكتـاب من ايد
سُكرة عـاطت مـن شافتني وبصـوتها الحـلو ضحكـت وگفت
على سـريـع حضنتني اول مـا لمتني بحضنـها بجيت تعبانة
گعدتني على جـربايـة مالتهـا ورونـق لمتني بيدهـا تبجي على شهگاتي
حجيت الهـن على سفـرتي وغصيت من همست مـات خالي ، جرتني
سُكرة تـرجف من البجي فـتحت حجـابي ونومتني على رجلهـا تكلي
_ بيـه كـون الضيـم مـو بيـچ ولچ شصاير بحـالچ
حضنتها وبيدي الثاني لازمه ايد رونق من گعدت بالگـاع
يم راسي تمسح على ايـدي تسد بعيونهـا تغمزلي تگلي
رونق: لا تبجـين ما يلوگ البجي لعيـونچ
دُجى : ابقن يمي اليـوم لا تعـوفني انترست ترس مصايب
طحـلت قهـر بگلبي طحـل بين ما نمت بملابسي نفسهـا على جرباية سُكرة
اللي مـا عافتني للصبح لا هي ولا رونـق ، كعدت الصبح ضايعة ماعرف وين اروح وشنو اسوي بيا طريقة اسـاعد روحي واخلصهـا واحمي نفسي
مـر اليـوم الأول ونبهت البنات ما يبلغون احد بوجودي هنـا دخلت بليلتها للحمام سبحت وقبل لا يحسون عليَّ رجعت الغرفة وبلشت اقرا وعقلي اي معلومة ما تثبت بي كل ما اقرا ورقة بعـد دقـايق اصحى على نفسي افكـر
بموقف من مواقـف المشكـلة ، وفـات علينـا اليـوم الثانـي السـاعة 11 سمعت همسات البنات بالممـر استـاذ كـافل داوم بس مسـوي حادث وشكله تعبان
سـديت الكتاب وعصرت راسي بيدي شسوي بروحي هسة شلون احفظ وافتهم هل كتب كلهـا وموقف مـوت خالي دمـر گلبي واخر امـل عندي
فـاتت رونـق على السريع فحطانه تگلي
_ استـاذ كـافل مبين بلغ امـه انتِ موجودة بالدار
عدلت گعدتي بتعب همست الها
دُجى : وشسوت ؟
_ گلبت الدنيا ولچ گلبت المكتب گلاب تخبلت رسمي
لأن رجعتي وگالت هي كلها كم شهد وتدخل 18 ليـش
ترجعهـا واخر شي سمعته گالت الا يطـردچ اليـوم قبل بـاجـر
خليت ايدي على راسي بعـدني مـا مستـوعبـة الهـوسة دخلت سـت كبرى
_ راجعـه وخاتله هنا وصديقاتچ يصعدن اكلچ فوك
دجى : عليمن اختل بس هاي اوامر استاذ كافل
كبرى : امشي انـزلي ست ساميـة تريدچ بالأدارة
عبـالها اخـاف منهن واتردد جريت حجـابي غطيت شعـري ونـزلت
وياها هي تنزل قبلي واني وراهـا عيـوني صـدت على بـاب مكتبـه
واضح ومفتـوح على نـص كملت طريقي ودكيت مكتب ست سامية
ودخلت بنفـس الثـانية لگيتها تغلي غلي گاعدة على كرسي المكتب
ضـربتـه بكل قـوتها وصاحت
_ مو خلصنا مو طلعتي ليشش هل رجعه ليش ؟
قبل لا يتـرتب الجـواب بعقلي سبقني جوابه بصـوته الغضبان
كـافل : لأن اني ردتهـا تـرجع ورجعتها ميحق الأحد
يتدخل بشغلي اني المسؤول هنـا ادخل واطرد اللي اريده
سـامية : خليني احجي وياها
كافـل : اتفضلي ؟
سـامية : مو استقريتي عند بيت عمتچ ليش
عفتيها تعـودتي على دور تعـودتي على مشـاكل ؟
اريد اردهـا ما رضى وسبقني بجوابه
كـافل : هنـا امـان اكثـر وهي براحتها تختار المكان
المناسب الها طلعت ما عجبها الوضع خابرتنا رحنا جبناها
_ ليشش بس گلي ليششش ؟!!!
_ لأن واجبي احمي النزيلة حتى بعد طلعتها
_ كـافل يمـه انتَ جـذاب
وكف قريب من المكتب ضربه بيده
كـافل : ست لا تتجـاوزين حدود عملنا التزمي بقوانين الدار
_ يا قوانين هاي اللي تخليك ترجعها كل ما طلعت
اصحى كـافل اصحى انتَ مدخل نفسك بوسط نار
وهل نـار مـا تطلـع منـها سـلامـات
صـد بنظرته على باب يتجنب يخلي عينه بعيني يحاحيني بزعل
كـافل : آخذي راحتچ وروحي الصالة الأكل وكت الأكل بلش
سامية : انتظر هوَ لحگت أحاجيها بعدنـي ما سولفت
_ كلامـچ ويايَّ هي مالهـا شغل القرار الأول والأخير
بيدي اني اختاريت ارجع دُجى للدار
عفتهـم وحدهم وطلعت من بينـاتهـم الصـالة الأكل وجهه فنـار ذب الوان
اول مـا شافتني عـافت الأكـل وراحت على مكتـب ست سـاميـة ومنارة
لحگتهـا ذبيت نفس وگعدت بمكاني القديم واجت رونق خلت ماعوني
يمي وگعدت وسكرة بعدها تصب وتباوع على وجوه البنـات خليت ايدي
على راسي صدعت مبين من الوجوه الأكثرية كـارهين رجعتي هنـا
اكلت قليل ونظفت مكـاني صعـدت معتـزله بالغـرفة بوقت الأكل انزل اكل وجبتي واصعد ادرس خليت كل طاقتي بدراستي انسى وابجي وانهار
وارجع اقرا ماعندي حـل ثاني ، وبيـوم الأمتحـان نـزلنا من وقت على مدربة
جمعتنا تـراجع النـا الرياضيـات مـركزه ويـاهـا ودخـل علينـا استـاذ خيبـر
بيـده كـارتـونـه خلاهـا على رحلـة ورفع النا ايده يرد على سلامنا الحار أله
خيبـر : خجلتوني بترحيبكم على كيفكم ويايَّ گلبي ما يتحمل
سُكرة : مـا دامنا بلشنـا يومنا بيك راح مبين ننجح
خيبـر : سكـاكـر العسوله يارب تنجحين
وگف بوسط الصف ورفع صـوته يسمع كل البنات
_ كـون هذا تعبكم مـا يضيـع والله العظيم اني واثق
بيكم بطلات كدهـا وگدود اريد تفـرحوني بيكم اريد نجاح يخليني اسوي الكم حفلة بالحديقة وشنو تحبـونه اجيبه
الكم امـانة الله ورسولة تشدون حيلكم هل فترة الخـاطر
نفسكم الخـاطر مستقبلكم شهادة البنيـة اسلاحهـا بيدچ تصعدين نفسچ وتنزليها
سجى : جنت اريد معدل بسيط بس بعد كلامك
راح اطلع طبيه معليك بعد الأوائل ان شاء الله
فتح الكارتونه يضحك ويانا ويوزع لكل وحده نستله وببسي
ورسالة بنفس الجيس اخذته من ايده
خيبـر : مـن تكملون امتحـان تفتحون الجيس
تاكلون الحلويات وتقرون الرسالة بداخلهـا مـاشي ؟
تشكرنا منه عـافنا وطلع مستعجل عنده شغـل بالباب وتصادف
ويه رونق تباوع على الجيس بيدنا وهزت ايدهـا ضحك عليها
رونـق : هي گوه حـظ مـاعندي
خيـبر : والله العظيم حسبت حسابج اعرف سوالفچ انتظري
رونق : بعـد مـا تتلزگ شفتكم بعيـوني
اشر بيده وراح على مكـتب ينشي سـريع ورجـع بيده اجياس تلاثه سلم واحد الرونق اخذته منه فـرحانـه بي وفـاتت يمنـا تنتظـرنـا ، ومن الشبـاك
لمحت استـاذ خيبـر طلع للحديقـة على مكان فنـار ومنـارة اخذت منارة جيس
وفنـار هزت راسهـا لا وما اعرف شنو حجت وعافته واكف ودخلت للدار
كملنا مراجعـه وطلعت للباب تعودت اخـر فتـرة هـوَ يـوصلنـي اليـوم رجع
ابو خالد اخذني اني والبنات وصّلنا للمدرسـة تأكد دخـلنـا وراح ، گلبي طبـول صـار خايفة من الأمتحان ختمت القـران الحـدما سلمونا الأوراق وبلشت احل بيهن سؤال سؤال واوگف اشرب ماي اجـر النفـس وارجع
احل بأخـر سـؤال صفنت ورجعت المصايب مصـر وعيت على صوت
المدرسة تذكرني بالوقت حليتـه بس شكيت بي غلط ، خلص الوقت
سلّمت الأوراق وطلعنا اني وسكره نحل بيهن ونتلاطم عدنا اغلاط هواية
انتظرنا رونـق تطلـع فتحت الجيس قـريت الرسالة اول شي كـاتب
كل الرسـائل متشابهه حتى مـا يميـز وحـده عـن الثـانية
" كملتي أول امتحان كفـو يالذيبـة يلة ابتسمي يا حلوة "
ولا ارادياً غصباً علينا ابتسمنا حتى لو هموم الدنيا كلها فوك روسنا
ابتسمنا هل زلمـة يصنـع السعـادة " استـاذ خيبر صانع السعادة "
ربع ساعة وطلعونا للخطوط برا ركبت أنا وسكرة بالسيارة، ورونق چانت بعدها تشتري من الحانوت. چنت ضايعة والف فكرة وشغلة تضرب براسي وفجأة من بين العـالم كلها والازدحام لمحت ذاك المجهول المتخفي ورا خوذة الدراجة واگف من بعيد ويراقب سيارتنا خطوة بخطوة متابعها
بلحظتها گلبي فز ودگاته گامت تضرب بضلوعي دگات غريبة اول مـرة گلبي هيچ يسـرع بضرباته ما عرفت أفسرها عيوني جمدت بمكانها وما گدرت أرفعها منـه ابد ولا حتى اكدر أرمش أراقبه بـفضول طغى على كل شخصيتي جنت منتظرة ومن كل عقلي حركة وحدة منه خفت أرمش وتفوتني
لقطـة منه لو يتحرك وما ألحگ ألمحه ويروح بين السيارات وتضيعه عيوني
شـغل دراجتـه صـدر منهـا صـوت مثـل الوحش الغضبـان وحـركهـا باتجاه
سيـارتنا شفت رونـق اجـت وگفت بنـص الشـارع صـافنه عليَّ شافتـه
وهي جانت تنتـظر تشـوفه زيـن ، جفلت من دوي صـوت دراجتـه ركضت ركبت وهوَ مـر من سيارتنا طلـع الفـرع النهـايتـه جذب كـل الأنظـار
رونـق : يمـه گلبي راد يـوگف
درت وجهي وكل جسمي اراقبـه الحـدما اختفى من عيـوني رجع الزعل خيم على گلبي ردت ومن كل گلبي يطـول بـوگفته ألمح ملامحه مـا اعرف ليش صـار هيچ بيـه وشنو هل مشـاعر الغـريبة واحساس جسمي ينمـل كل ما المحه اللي اعـرفه حـابـه هل مشـاعر وغرابتها عـاجبتني بحيث جريت نفس ونزلت راسي فضول يدفعني اعرف منو هل مجهـول وليش اني بالذات !!!
مـن فـرع ثـاني بـرز نفـسة واجـه بكـل سـرعته من شـاف ابو خـالد راح
للمكتبـة يطبع النا نمـاذج امتحان باجـر ، خفف سرعتـه بصـف سيارتنا
اني گاعدة بالنـص وگف من اتجـاه رونـق وشـمر ظرف ابيض بداخل السيارة وگع بحـضن رونـق وهيَّ شهگـت لزمته بيدها ودارت وجهه تگول
رونـق : شمـر الظرف بحضني هذا الظرف مالتي
ضحكـت وبـاوعت عليَّ شافني من دار وجهه شخط الدراجة واختفى
سُكرة : انجبي ولچ هذا الدُجى
رونق : لتمد ايدهـا على ظرف اكسرهـاااا
لزمتها من ايدها اجر بيها نامت على ظرف ما تقبل
رونق : امهات الزلم مالتي عوفن بس هذا اليه
دُجى : ديلة مالتچ بس افتحي خلي اشوف شنو بي وثول
دفعت ايدنـا وشگتـه وطلعـت ورقـة طـويلـة مـرسـوم بيهـا خـارطـة
يلـون احمـر وخـط اسـود بـارز مخـطط من المـدرسة المكـان بعيد
مجهـول وكـاتب بنهـايتـه عبـارة بنفـس خطة بالورقة القديمـة
" اميـرتي هـل تقبلـين الدعـوة ؟"
سُكرة : شنو قصده تروحيله
رونق : اروحله قصدچ ؟
سكرة : انجبي بابا
دُجى : كل عقله طبعاً لا
سُكرة : گلبي لعب اكو انه بالموضوع اكو ملعوب
عبالك هذا اختبـار الچ دجى ديري بالچ منـه
هـزيت راسي واخذت الورقة من ايد رونق وضميتها بين اوراق الكتاب
مـن اجـه ابـو خـالد سكتنا بس عقلي هـوسـة وگلبي مـا بطلت دگاته
وعقلي رافض هل احسـاس والتناقض بين تفكيري وبين مشاعري
نـزلت مقابيل الـدر لمحت بس ظهر استـاذ كـافل هسـة داوم مبين دخل
لزمت كتابي ونـزلت امشي بهدوء بين ما يدخل مكتبـه صعدت وبس غسلت
وبدلت ملابسي بلشت أحضر الأمتحان الثـاني سكرة تراجعلي واني أراجع الها الحد مـا نمت ما گدرت بعد
گعدت الفجـر أقرأ وحدي بالهدوء فتحت الكتاب حتى آخذ نموذج الامتحان وسحبت ورقتين الأولى الخريطة والثانية الأسئلة ذبيت ورقة الأسئلة ولزمت ورقة الخريطة صرت أركز بيها بفضول ولگيت روحي نـاويه تضيعني درتها على ظهرها الأبيض ولزمت قلمي الفحمي بايد ترجف رافضه الفكـرة كلها
بلشت أخطط الرسمة سريع عبـالك عيـوني مستعجلة تشوف هل صـورة اللي حفظتهـا وتتشوق تشوفها كملت تخطيط وبلشت اطوخها بالقلم الفحمي لحد ما برزت تفاصيل الدراجة تشبـه وحش الليالي وبـرزت
ذاك المجهول لابس خـوذته الفضية ورسمت ستايل ملابسه وقمصلته الجلدية بكل دقة جنهـا صورته وبين ايدي صـارت مو رسمة
طـويتها مـا راضيـة على هـدر وكتي وخليتها بالكتـاب ألوم بروحي
واعلم نفسي تضبط وضعها لازم اركز على دراستي ، قـريت الحد
ما صار الظهر نـزلت اكلت وصعدت كملت الثاني يـوم داومت صبحي
مـن الصبح عيني تلفتت مـاكو دخلت للمدرسة امتحنت واليوم الأسـئلة
سهلة لأن مدرستهـا سهلتها علينـا
كملت وطلعت اريـد اصعـد بسيارة ابو خـالد ادورهـا مـاكو صـدت
عيـوني مـن بعيـد شفت استـاذ كـافل بالسيـارة ذبيت نفس صبـري خـلص وارتبكت واني اخطي واروحله شفت البنات صاعدات قبلي مبين هو اليوم اجـه ياخذنا اخذ ورقة النموذج استنسخـه وسكرة همست خايفة
_ يارب تعدي على خير ياربي ما يجي
ابو الدراجة ويشوفه استاذ كافل
دُجى : عايزة خـوف ولچ اسكتي
راح ادنگ راسي بعد ما ارفعه ابد
اكلت رونق النستله وشربت ببسي ورفعت صوتها تسمعنا
رونـق : لا تخـافن انوب تموتن مـا يجي اليـوم ابـو الدراجـة
سُكرة : شعرفچ ما يجي الخايسة ؟
رونق : احساسي الاستخباراتي يگول اليوم
ابو الوحش مجـاز عنـده شغـل مهـم جداً
دُجى : احس گلبي يدگ بمعدتي
سكرة : اني يدگ ببطني
رونق : اني برجلي
گرصتها من ايدهـا من اشرت على استـاذ زيتونه وهمست
رونق : اجـه صگـارچ دُجى
دُجى : تخسون غنادب صگاري
رونق : مـا شايفة وجهچ من يحجي وياچ يصير كركمي
اذا يكمكش تصيرين حمره لو وردية لو زوگه يا لون تصيرين
سُكرة : تصير شيب الخلفـوچ اجه سدي حلگچ
صعـد ورجـع ايـده اخذت منـه الأوراق سكرة شكرته
ورونق الجلبه رفعت صوتهـا بحيل صـدر من ذاتها تألف
_ استـاذ كـافل دُجى مـن اجيت تمشي هسـة
گـالت والله استـاذ كـافل هيبـة تلوگ اله منصب المدير
رفع حاجبـة يباوع النا من السيارة گرصتها من زرها لو ما عيب
ويشوفني اخنگها واسد حلگها هل جلبه بس زحمة يگلها
كـافل : امممممم صحـيح ..
رونـق : حتى گالت نيـالها اللي تصير مرتـه
كـافل : صحيـح استمـري ..
رونـق : لا بعـد مـا گالت شي لأن صعدت وتعرفها تستحي
كـافل : صحيـح تستحـي ..
درت وجهي عليها تمتمت بشفايفي
دُجى : الله لا يوفقچ
كـافل : عوفي البنيـة تجـذب براحتهـا شعليچ بيها
درت وجهي على طـريق فاير دمي منها بس انزل املخها من شعرها
اليوم ألزمچ رونق لو ما الزمج يا بربـ**** التفتت على سكره گلت الها
_ بس الزمها حظها اطيحه
سكـرة : هي حظها طايح
_ اليوم اعضها من خدها الخايس
نـزلت قبلنـا حسـت بالغـدرة وقبـل لا يصيحني شـردت وراها امشي سـريـع صـعدت فـوك ادور عليها بالمنـام مـاكو بالحمامات فارغة بالممرات مالها اثر نـزلت بملابسي على صالة الأكل مختفية ، صعدت فوك بدلت اتوعد الها ورحت للحمام غسلت ورجعت للغرفة اصلي بأخر فـرض شفت سكرة تعدل بكتابها وطلعت الأسئلة باوعت على فراشي ماكو الكتاب رفعت ايدي
وصحت الله اكبر وركعت على اعصابي كملت الفـرض وهمست
_ سُكرة كتـابي نـزلتي ؟
سُكرة : لا غيـر بيدچ انتِ تنزلي ؟
دُجى : عزا العزاني مصيبة على راسي غير بي الرسمة
سُكرة : هي رونق نست كتابها من نزلت شفته
نزلته ويايَّ الها هذا بس انتِ مـا شفت كتابچ
گعدت على سجادة ايدي على رجلي ازفـر انفاسي بتعب مكتـوم جاثي على گلبي اتمنى ينــزاح ثگل جسمي وما تحركت ساعة كاملـة
من بعدهـا گمت لفيت حـول نفسي افكـار تجمعت بعقلي آخرهـا تجرأت اخلي حجـابي على راسي وانـزل خطواتي تباطئت سألت المدربات بلكي
يمهن ورحت على بنات وتوجهت لرفــوف الشغلات الضايعة مـاكو! عجيــب
كملت طـريقي بالممـر ما محسبـة حساب لشيء كارثـي يدير الموازين ويگلبهـا ، وصلت للحمـام القـريب على مكتبـة سمعـت صـوت اتـردد خلاني ارجع كم خطوة انضربت بالحايط وتجمدت اطرفي غمضت عيونـي وعصرتها حيـل من ارتفع اكثر صـــوت غـريب اتـردد ووصل لمسمعي زرع براسـي الف فكــرة و مــوقف وحُكــم جديــد!!!
•┈┈┈••✿❂✿••┈┈•
𐙚 الباقيات الصالحات
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر
