رواية حجرة التهميش الفصل الواحد والعشرون بقلم اساور حسين
نشـف ريگ الـحزن و الــوادم اتغنـي
وانــه من بعيـد أحــب الما راضي يـحبني شبدر مـني
─── ⋆⋅☆⋅⋆ ───
طـريقي بالممـر ما محسبـة حساب لشي كارثـي يدير الموازين ويگلبهـا وصلت للحمـام القـريب على مكتبـة سمعـت صـوت اتـردد خلاني ارجع كم خطوة انضربت بالحايط وتجمدت اطرفي غمضت عيونـي وعصرتها حيـل من ارتفع اكثر صـــوت غـريب اتـردد وصل لمسمعي زرع براسـي الف فكــرة
و مــوقف وحُكــم جديــد
خـلـيت ايـدي على يدة البـاب ودفعـتـه مخبلـه احـس بقبق راسي يفـور
لـزمـت ايـد رونـق افتح اصـابعها اريد حتـى اتأكـد دمـوعي طـاحت على خدي ارعش من الصدمـة وهي تضغط بچف ايدهـا حتى ما افتحـه رفعـت ايـدي وخـوفي عليهـا عمـه عيـوني غشـاوه وظلمت بيَّ ضـربتهـا راشـدي فريت راسها ودفعتها على حـايط عتيت ايدهـا عت بين ايدي وفتحتها واشـوف حبوب بيـدهـا وهي انهـارت شفـايفهـا نگلبت زرگه تسـودنت ضربتهـا راشدي ثاني
حسيـت بجسمهـا ثلچ وجمـدت بيدي بعد ما تتحـرك وعيـونهـا گبل نگلبت ترعش بالگـاع مثل الحمـامـة المذبـوحـه تفـرفح بيـن ايـدي ما اگدر اسيطر عليها الزم بيدها احضن بـراسهـا والبنيـة لواگفه تنطيهـا طفـرت من عندي شردت صـرخت الحد مـا تجـرح زردومي ويبـس اصـرخ واضرب بوجهي
_ رونـق ولج رونـق اگعدي فدوة اگعدي بعد مـا اضربچ
تصـلب جسمي مـن نسحـبت من حجـابي وكـل شعـره تتگطع تلوعني بوجعهـا مـردت الأيد اللي گـطعت راسي ودرت وجهي مـن شفـت ست سـاميـة گدامي مجهـزه نفسهـا تضـربني ويـه رفعت ايدها رفعت ايدي دفعتها وعيـوني تريد تطلع مـن محجرها مـن جرأتها مستهينه بيـه وهيَّ جـن جنـونهـا وبكلامهـا صبت تيزاب على روحي وزيدت حرگهـا مـن اشـرت عليَّ وعينهـا خلتـهـا بـوسـط عينـي وتصــرخ
سـاميـة : لحگـولنا ويـن الحـرس اسعـاف خابروا اسعـاف هـاي المجـرمـة كتلـت البنيـة بالحمـام
وگعت دمـوعي على خـدي اتلفـت خـايفـة وعيني على رونـق عيـونهـا مگلـوبـه عاضـه لسـانهـا يـجري دم وجهها وجسمهـا كلـه زورگ والحـرس اربعـة انفتح الهـم البـاب دخـلوا يدبچـون على گلبي مو بـالگـاع وهـوسـة تجمع البنات ولطمهـن ونظـراتهن عليَّ هـدمت حيلي هدمتـه
نـزلـت سكـرة وركضتهـا على درچ من شافت الحـرس شايليـن
رونـق نـوموهـا بالممـر منتظرين الأسعاف طاحت ادگ على راسهـا
كبـرى : هـاي صـاحبتـچ دُجى كتلتهـا
فـات استـاذ خيبـر تعلگت عينـي بيَّ يبـاوع بالوجـوه من شـاف رونـق
وحـالهـا حـط ايـده على راسه مكفـوخ من الصـدمـه راح عليها گعد
بالگاع وحـط اصبعـه گدام خشمهـا وگف منسبي سبايا
سـكرة : لا تگـول مـاتت لا تكول مـاتت
گطعت روحها واني طحت بالكاع بصف رونق ادگ على راسي
بس اريد الأسعـاف يـوصلون واسمـع اصـوات البنات يتعايطن
كتلتهـا دُجى كتلت صاحبتها شهگت اصـرخ واباوع الأستاذ خيبر
دُجى : مـو اني مـ.... معليـه والله مـو اني بـس ضـربتهـا حـاسبتهـا مـن خوفي عليهـا
گطعت سكرة روحها وحضنت رونق الصدرها تصرخ
خيبـر : صوتكم كافي ولكم صـوتكـم مو وكتها البنية
عايشة عوفوها خـابر الأسعاف خـابرهـم كـافي اسكتووا
تشـرعت البـوب مـن وصلت الأسعـاف ودخلوا يركضون بالسديه رفعـوا
رونـق بيها متصـلب جسمهـا مثـل الجثـة ويابسة بقيت گاعدة بالگاع بمكـاني ايدي على راسي مهـدومـه حتى حيل ما ظل بيه وسكـرة راحت تركض وراهـم جـرتها كبـرى ودخلتها قفلت البوب وطلعت هي وسامية ويـاها برا وسكرة تهـز بالحديد الحدما طاحت بالگاع تلطم تريد تروح وياها مـا يخلوها
تحركت الأسعاف ووگفـت سيارة استـاذ سـرگال وكـافل وياهم
استـاذ كميل دخلوا دخلـه وحـده مستعجليـن ووجوههم مصفره
يباوعون بالوجـوه وسـت ساميـة اشـرت على جمعت البنـات تگلهم
سـامية : اني مـا احجي هـم تگولون اتهمتها خلي
البنـات يسولفن الكـم بعيـونهن شافـن وكلهـا شـاهـده
دُجى راعـد ضـربت البنيـة الحـد مـا نهـتهـا على ايدهـا
بقيـت راسي نـازل مـا اشـوفهـم بس اسمـع شهـادة البنـات واعرفهن
وحده وحده من اصـواتهـن خـايفـات نبـرتهن تــرعش مـن الموقف
الأولى گالت : شفنـاها تضـربهـا بالحمـامـات
الثـانيـة : وتكسـر بأصابعـهـا
سجى : فقدت من العصبيـة وضـربتـها على راسها
منـارة : وشمرتها على باب البنية بسرعة
گلبت عيونها وفقدت بيـن ايدهـا جثة
شهگت بالبجي وگفت لازمـه بالحـايط سـانده طـولي حتى مـا اظل ذليلـه بينهـم باوعت السـاميـة الشماته خلت عيونهـا تلمـع تحس روحهـا فـازت وهـاي هيـه حـاصرتني وحصلت مرادها وسدت الدايره عليَّ كلهـا ضدي شهدت لازم انكسر وانتظر احـد يبرر اليـه واخلصها بالبجي اندب بحضي
بــس الصـدگ اني ادري بنص عايـشة بدنيا تترسها ذيابـه بشـريـة وواگعه بينهم فـريسة منتظريني اطيح حتى ينهشـون بلحمـي ويـرون نفسهـم وخبثهـم بيَّ لـو البجي بي فـايدة اليه اكملها بجي بس تعلمت ابـرر قبل لا اطيح خلصت عمري كله ابـرر واطيح وراهـا مصـدومة بالعالم
_ ليشهد الله اني مظلومة وانتـم فـوك ظلم الدنيا ظلمتـوني
سـامية : بعـدهـا عدهـا عيـن وتگول مظلومـة
صعبت عليّ نفسي مذلوله مقهورة وحيده بيناتهم رفعت عيوني أدور على شخص واحد بس تهمني ردة فعله وموقفه مني وبيني وبين نفسي گلت
لو لمحت بعيونه شك بيَّ ولو بمقدار ذرة شك أهج من هذا المكان وما أرجع
بعد لو اعرف اموت وانذل واشتغل بأقذر مكان ما ارجع بحمايتـه
صرت التفت وأدور عليه بكل مكـان اخر مرة شفته واگف بالمدخل الرئيسي بصف استـاذ ابـوه وين راح هسـة وين اختفى شَرگت من رهبـة صـوت ست ساميـة وحضورهـا بأعصابها وهي ترعد وگدام الكل تطلب من أستاذ كميل يتخذ اجـراء بحقي هسـة بدون تأجيـل
أستاذ كميل اندفع من كلامها يرزل بيَّ ويهيني گدام كل البنات صرت هلگدني بدون ذنب مني ، وأستاذ سرگال مچتف إيديه وواگف يخوف مخنزره بوجوهنا والبنات يتهامسن عليَّ وسكرة انتهت من البچي
تمنيت الگاع تنشگ واندفن بيها
ست سامية عافتنا بالهوسة وفاتت لمكتبها تحضر بالأجراءات مستهمة حتى تحقق مبتغاها وترتاح مني حلمها تطردني من هذا المكان وهي تعرف هالمكان الأخير والوحيد اللي باقيلي احتمي جوا سگفه
دگـات گلبي تسـارعت برجعت استـاذ كـافل تعـدامهم واحـد ورا الثـاني ويـاهم اني وراح للممـر فتـح باب مكتبـه على أوسعه والتفت عليَّ
كـافل : دُجى راعـد على مكتـب فوراً
لحظة وحده مـا ترددت ردت ألوذ بمكتبـه من صياحهم وتأنيبهم واتهاماتهم
المكتـب الچـان كـابـوسي واكـره ادخلـه واكعد بي واشم عطره هسـه احتم بي اركض بخطـواتي اريد اسبقهـم قبل لا يدوسون على راسي بالباطل مالتهم امشي ومـا التفت بس اسمـع سـت ساميـة تصيـح واستـاذ كميل معتـرض على ابنـه وصلت للمكـتب فـتت وصـرت ورا البـاب خـاتله ايدي على صـدري اجـر بالنفـس گـوه وبس طبـگ البـاب انهـاريت بالبجـي كدامـه
فتـحت ايدي بيهـا الحبـايـه حتى يشوفهـا يباوعلي بنظره منتظرني
احجي ويشـوف بيا صورة ابـرر وأبري روحي مقابيلـه اباوع بعيونه دم
دُجى : چنت رايحة المكتبك أستاذ وبطريقي سمعت
صوت بالحمامات ميزته صوت رونق دفعت الباب
وانصدمت جانت وياها وحدة من العاملات الجديدات
أول مرة أشوفها تبيع الرونق حباية من خوفي ما حسيت
بنفسي غير واني أهجم عليها مردت أصابعها وأخذت
الحباية من إيدها وضربتها بكل قوتي لأن جنت رايدة
أحميها مـن الغلط واصحيها من المصيبة هـاي
اخـذ الحبـايه مـن ايـدي شمـرهـا بعـيد وگف الـزمـن عنـدي من تقـرب
بكـل هـدوء يهمسلي اششش وحضـن چف ايـدي بيـن چف
أيده ورفـع اصبعـه على شفتـه بـاوعتلـه بعيـون تبجـي ضايعة
كـافـل : ايـدچ ثـلچ
لـم ايـدي الثـانيـة بيده وطبگهن سوية بين جفـوفه تخـربطت دگات گلبي
وزادت دمـوعي مـن خفض راسه ونفـخ بينـاتهـن غمضـت اجـر النفس
گوه مـن فـركهن وحده بالثانيـة يـدفـي بيهن بحـرارة ايـده
درت راسـي على بـاب خـايفة يدخـل احـد علينـا وتصيـر المصيبة مصيبتين
جـريت ايـدي مـن بيـن ايده خليتها على صدري وشهگت من راد يبتعد
دُجى : استـاذ لا تـروح ظـل يمـي طمني لو بكلمـة وحـده
فـتح ايـده على وسعهـا يأشر على مكـان يحاجيني بقهـر
كـافل : بيا كلمـة اطمنـچ وانتِ كلمـاتي ما تحفظيهـا
ستالاف مـرة گلت بيـوم ادخـلچ مكتبي الخـوف تمسحي
منـو هذا السبـع بعـد ويـوصل يمـچ وانتِ بحمايتـي
طـلع مـن المكتب عـايفني النـار تاكل بروحي وگلبي ضربت على راسي وراهـا سكـن صـوتي وگفت مقابيل الباب من سمعـته دار المفتاح وقفل باب المكتب عليَّ حتى محـد يغافله ويدخلي وابتعدت خطواتـه گعدت على تخم ورفعت راسي صحـت وبلعومي اختنگ ايدي على گلبي
_ دخيلك ربي صاحبتي لا تموتها ربي ماريد اخسـر
بعد هي هسة خايفة مني إمداني تنكسر إيدي كون
شلون ضربتچ رونق
نسيت تخافين من الضرب
نسيت تخافين من الصوت العالي بس خفت عليچ
والقرآن خفت عليچ ما ردت تخسرين نفسچ وتدخلين
درب خايس الطلعة منه بيها عذابچ ولچ رونق والله
معتبرتچ أختي أخاف عليچ بگد ما أخاف على روحي وأكثر
فـزيت مـن مكـاني مـن سمعـت رگعات على بـاب ومشـيت
ست ساميـة شايطة متهستـره وصوتها منبوح من العيـاط
_ ولكـم ناويـة تشـوهه صـورة الدار اللي تعبنا
عليَّ سنـوات ومعيش بنـات ومكبرهـم وتبري روحها
والله حبـوب شافت بيدها شگـد جذابه شگد حقيرة
رجعـت كم خـطوة على حس تكسيـر بـرا وتفليش عـالي وصوت استاذ سرگال يقترب ويبتعـد والتكسيـر يزيـد خليت ايدي على راسي من سمعت
سـرگـال : كــاااافي اطـلع بـرا
رجعت كم خطوة بخوف على اصوات التكسير العالي يرج الدار رج وصوت أستاذ سرگال يقترب ويبتعد من الهوسة رجليـه تجمدت وگلبي يرجف وصوت التفليش يزيد ويصير اعلى حطيت اديناتي على راسي واحس الدم بشراييني جمد من سمعت صرخة أستاذ سرگال وهو يصيح
كُميل : افتـح البـاب لا اهـجم الدار على راسـك
افتـر المفتـاح ودخـل اولهـم استـاذ كـافـل شافني مقابيله اشرلي اروح
بعيـد من نفـذت اتبع خـطواتي من وگفت بصف التخـم والتفتت شفتـه گدامي قريب ودار ينطيني ظهـره عزلني بجسمـه عنـهـم لا اني اكدر اشوفهم ولا همـه يشـوفـوني
نـطق بدم يغلي وبحقد واضح
كُميل : ليـش تخليني اتصـرف تصـرف وياك
يغـدرك والله واقهـرك بي لأن عينك گويه وراح
تخلينا نعزل ونگعد بالبيت بسبب نكره
انقهـر وما عرف يخفي زعلـه منهم يحبهم بس ثبت على موقفه
كـافل : شتسـوي سـوي لا تهدد وتنتظرني اخـاف
بـنبرة تهديد جـاوبه
كُميل : أگدر بثواني أسايرك وأمشي وياك عدل
وأفرشلك الگاع ورد، بس وراها بلمحة عين أخفيها
من الوجود وما تحصل لها أثر هاي تصرفاتك
وعنادك وياي ما تعجبني ولا تمشي عليَّ
صاح بيه وصوته هـر المكتب وگلبي
كـافل : ولا تصرفك عجبني گلتلكم ألف مرة اني المدير
وكلمتي تمشي البنية تروح للأحداث لو تظل بأمري
شو بكيفكم تلعبون وتتخذون قرارات بعدكم حتى
ما متأكدين هي ضربتها لو لا ورحتوا نقلتوها
ما صدگتوا تلگون عليها زلة حتى تخلصون منها
شبيكم لخاطر الله شجاكم
سامية : اسمعني كـافل هذا الوضع كلبي ما مرتاح له
خيب شكوكي وخليني ابطل افكاري وارضي امك وابوك
وخلصنا منها ابني مثل ما دخلنا هل نار للدار طلعهـا وانهيها
عـافني وراح مقابيلهـا وگف رفع اصابيعه اثنين لزم الأول گال الهـا
كـافل : اختـاري من بين الأثنين وماكو ثالثهم
تظـل هنـا بالـدار جـوا عينـچ وتعـوفوها بحـالهـا
حـول على اصبعـه الثـاني أشـر
_ لـو اخذهـا مـن الدار ومالكم غـرض ويـن اوديها؟
رادت تجـاوبـه لـزمهـا من ايدهـا استـاذ كميل رجعها وجاوبـه
كُميل : اختارينا الأول
گض ايد زوجتـه وطلعهـا غصـب والوجوه ماتتفسـر
استـاذ سرگال دخـل علينا يحـذر بينـا
_ الاختيار الأول وراه خـراب اسمـع مـني واخذهـا
قبل ما يخلوها تكرهك ويوصلوك لمـرحلـة تأذيها
امشي بنصيحتي مجرّب هاللوعة قبلك ومتندم
ومـن النـدم شـيب شعـر راسـي اشـرد بيهـا
ولا تغلـط غلـطتي وتضيعهـا مـن ايــدك
عـض اصـبعـه قـوي ورد وجهه اثـنيـن ادينـاتـه عليَّ بحـرگت گلب يگله
كـافل : هـاي گـدامك مصيبتي هـاي يمـك كـارثتي
اقنعهـا بليتـي فهـم عقلهـا هالداهـيـة هـايـه معلعله
افـادي مـورمـه گلبـي اختبـار الله هـاي اختبار الله
سـرگال : ترضى تمشي وياك يمعود مو وكت عناد
دُجى : أستـاذ دخيل ربك وين أمشي وياه
خليكم واقعيين ست سامية من رجعت للدار وگّفت الدنيا
ما گعدتها ولو بيدها تذبحني وتخلص مني عظم وبزردومها باقية وتريد أزيد مصايبي واروح أعيش وياه غير تشنقني
السالفة مو بس حجي لسـان وضعي صعب ومعقد خلوا نفسكم بمكاني قبل لا تحكمون عليَّ عنودية وداهية والله كلشي بهذا الكــون دايــس على راســي وراس الخـلفونـي هلكت والعباس
سـرگـال : كلامهـا رب المنطقي وخوفك رب الصـح
وشكوكي ابو وام الصـح جيب ليحلها ألنـا ديـلة
صفـن استـاذ سـرگال من گعدت على تخم ابجي واباوعلهم ضايعة
واستـاذ كافل يفتـر وراح گعد على كرسي المكتب يخـابر صاح
_ خيبر الچلب مايجاوب ويفضها ادري ماخذها مستشفى على مريخ
سـرگال : يعالجوها الفضائيين
كـافل : وكتك هسـة
سـركال : مـن القهـر بعد ماعرف شهذري
بدأت أصوات العاملات برا تعلى اكثر مـن قبل ويقتربن من المكتب وهنّ يشيلن الأغراض المكسورة صدى الگزاز والمواعين ترتفع بالمكان بعد ما هدأت أصواتنا گعدت عدل على تخم ولزمت راسي حيل اضغط عليَّ بيدي دمار قـوي كضني ينبض بگصتي ويضرب على عيوني من البجي اللي بجيتي والقهر اللي يهيج جروحي وزاد هذا الصداع والفضول هاج عندي من سمعت اقتراح أستاذ سرگال وهو يگول لكافل بـنبرة خـافته كلش
_اخذها على بيتك بالمزرعة محد يجي هناك ومحد يدري و...
ما لحگ يكمل جملته وفهيت من الهبطة من ضرب أستاذ كافل المكتب
بكل قوته ووگف على طوله متخبل من كلامه خزره وهو يفور
كافل : يا بيت شبيك تخبلت اسكت بالله اسكت ولا حرف
خزره خزره مـن يمي سويت روحي مـا منتبه حتى لا يلوحني طشارهن
واستاذ سرگال ارتبك حيل وظل حذر بطرف عيني شفتـه باوعلي بنظرة غضـب ويأشر بعيونه الأستاذ سرگال فسرتها يگله
" لا تحچي بهذا الموضوع گدامها "
عافنا وطلع من المكتب اصفر وجهه استاذ سرگال وطلع ركض وراه عبالك خايف وارتكب ذنب جبير بحق كافل الشك لعب بگلبي لعب وعقلي اخترع ألف قصة وقصة شنو السبب الصعب والسر الجبيـر اليخلي شخص مثل أستاذ كافل يتكهرب بذكـر طاري بيته
ورغم هو يحارب حتى يطلعني من هذا المكان ويقنعني بس وگف معارض على فكرة بيته يا ترى شبي هذا البيت وشنو من قصـة ومصايب والغاز ضامها بي عجيب هـل انسـان اوقـات كتلـه مـن الهـدوء وسـاعات يتحول
كتـله مـن الغضب والأعصاب ومـن اقـل كلمـة يتنـرفـز ويتغيـر مزاجـه
سُكرة ...
طـردونـا كلنـا فـوگ بقيـت ألوب مثل المحـروگ ويريد احـد يطفي من
هل نار مشتغلة بگلبي عليـهـن أول دقـايق خـوفي على رونـق ذبحني وبعد ما شفـت المـدراء وساميـة وياهـم ملموميـن على دُجى وهي وحدها
بـوسطهـم لا اهل ولا سنـد يحميهـا انفجعت بيهـن واحس الدنيا ظلمـه بعيني ويـن انطي وجهي وبمنـو استنجد واوصـل الهـن
كعـدت فنـار ومنارة على درج وجوهن تبث شماته وحقاره
فنـار: هـاي تاليها اليـدخل وحدة همجية مثل دُجى لحياتـه
هي دُجى نفسها مـا تنطاق وحدة چلبـه وشايفة روحهـا
ماخذه الدنيا طول بعرض على خالي بلاش هـاي يراد الهـا تكسير راس مو اماشيهـا وأعيشها ويايَّ بفرد غرفه
سُكرة: تروحيـن فدوة لحروف اسـم دُجى ولـچ
ويـن توصلينهـا يالخـايسة يالعايبه على الأقل
دُجى گلبها نظيف وما تحقد على أحـد مو مثلچ
مريضة وعايشة بالحقد والغل امداچ وامده وجهچ
اخذت منارة حب شمس من ايد فنـار تكرز وتحجي بكل برود
منـارة: طبعاً ما توصل إلهـا لأن فنـار ما تمد إيدها
وتضرب صديقتها وتوصلهـا للموت ولج لو منچ وبمكانچ اذبح دُجى
ردت احرگ گلبهن وگفت قريب من الشباك الجبير وجاوبتها
سُكرة: خـوات بيناتنا نتذابح نتكاتل إنتن مالچن غرض
لا تفوتن خشمچن الجايف وتحشرنه بحياتنا
منـارة : والله إنتِ غبية وقشمر گلت بعد المصيبة
راح تاخذين موقف منها وتوگفين دُجى عند حدها
وتعرفين منو صديقچ ومنـو عدوتچ
مشيت الهـن واحس قبغ راسي گب نـار ودخنت منهن
سُكرة: أوگفچ إنتِ والقندرة البصفچ عند حدكم
روحن من وجهي روحن ما عايزة مشاكل
والله العظيم هسة أصرخ صرخـه ألمّ الدار
كلها عليچن وأخلي الأساتذة يطيحون حظكم
صعـدن الدرج مـن طلع استـاذ كـافل وراه مباشرةً استـاذ سـرگال
هرولت مستعجله اله عثرت بالدرج لزمت المحجر على اخر ثانية وكملت
قبل لا اتكربح بـاوعت يمنى ويسّره وهمسـت وگلبي يخفق سـريع
سُكرة : استـاذ سـرگـال هنـا اني هنـا شـوفني ..
استـدار الجهـة صوتي اتبدلت تعـابير وجـهه مـن الأرتباك والغضب
وشگت الأبتسامة شفــايفـه مـن الأذن للأذن واجـه متـوجهه للدرج
بقيـت بعـد عنـه بايات اثنيـن وهـوَ جـوا وگف مـركـز بيَّ
_ ســوكــا
عصـرت عيوني يوجعني من البجي واباوعله بقهـر گتله
_ ماسمعت خبـر على رونـق
بنفـس الثـانيـة جـر التلفـون من جيبـه يأشر بيده انتظـر بقيت اتابع
الشاشـة دور رقـم استـاذ خيبـر واتصـل ورفـع عيـونـه تلاگت ويـه عيوني
سـرگـال : هسـة يجـاوبني مسحي دمـوعچ
رفعت ردن عبايتي الخليجية ومسحت دموعي فشلانه منـه گتله
سُكـرة : اسفـة استـاذ راح اخـذ من وقتـك
سرگال : يرخصلچ وقتـي...
گطع كلامنـا صـوت استـاذ خيبـر من صـاح
خيـبر : هـا الـو شبيكم حرگتوا التلفون انتَ وذاك
سـرگال : ادري وين اخذتها واختفيت هسة الا افشـر
_ بالطوارئ بعـدين اخـابركم بعـدهـا فاقدة
سـد الخـط من اجـت بنية صوتها مسموع تنطي ورقة العلاج ضـم التلفـون بجيبـه وهز ايده لأن ابجي من سمعت بيها فاقدة تمنيـت اروح يمهـا
سُكرة : مايصير تاخذني يمها من تگعد تشوفني يمها
سـرگال : مـن تصحى اصيحچ واخذچ
سُكرة : اخـاف اتعبك عادي خلي ابو خالد يوصلني
سـرگـال : يرخصلچ سـرگـال تعبينـي
استدار يريد يـروح طفـرت مستعجله وگفت گدامـه
اشرت على مكتب استاذ كـافل وتـوسلـته
سُكرة : الله يخليك قبل لا تروح اخذني لدُجى
_ استـاذ كـافل قفل الباب عليها وطلع
انطحنت طحن عفتـه وصعدت النص الدرج وصاحني اسر بيده انـزل رحـت عنده اشـوفـه يخـابر على استـاذ كـافل من جـاوبـه فهمه اريد افوت لدجى واسمع استـاذ كـافل قافل محد يفوت المكتب وهذا خوفني من صاح
_ غيـر صاحبتي تريد تشوفهااا گلبهـا احترگ
خطية تعال جيب المفتـاح خلي افوتها يمهـا
انسد الخط وطلعت هاي البنية تگله الرصيد خلص ظل يرمش
الكافل وذاك ماعند وياه مايجاوب ولا يخـابر گتله
_ يمكن هـوَ هم ماعنده رصيد
_ هسة اشتري رصيد واخـابره
_ كله مني خسرتك رصيد
_ يرخصلچ رصيدي
حجـاها وطلع من الدار رجعت وگفت على شباك الفـوك اراقب بلكي تفـوت رونـق ظليت بالسـاعة طاحت رجلي وثگل راسي من التعب طلعن البنات على صالة الأكل وكت عشه يسألن بيه على رونق وفـات استـاذ سـرگال اشـر اليه مشيت وعفتهن نزلت امـشي وراه فتحلي المكتـب اول مـا دخلت قفـله علينـا وظل بـرا واني ودجى جوا وحـدنـا
جـانت متمـدده على تخم لازمـه راسهـا مـن شافتني شهگت وگعدت
عيـونها دم صـايره وجوه جفنها دمـار طاگ صاير ازرگ رحت الهـا
مـن شفتهـا خـايفـة مني لميتهـا بحضني انهـارت البنيـة تگلي
دُجى : اجيتي تعاتبيني
ابتعدت امسح بدموعها خايفة من منظرها ولسانها الثگيل
سُكرة : لا ولچ شمسويـه بروحچ
_ اريــد امـوت سُكرة ضربت رونق امداني
حضنتها ابجي وردت اركض ادگ الباب على اساتذه ياخذوها لا اخسـرهـا مـو حمل اطيح الثـانيـة كافي عليَّ رونـق حاولت اصبرها
سُكرة: لو شفتچ بعيني تضربيها ما ألومچ احنا
خواتها واهلها اذا نسوفها غلطانة نحاسبها
دُجى : لا تشكيـن أذيتهـا بلا سبب ولا عبالچ ضربتها
متعمـدة خفت عليهـا سُكرة تخبلـت من شفتها فقدت
تجمع مصروفها وتشتري منهم حبوب موتها ودمارها
كسرت ظهـري رونـق ليش هيج انجرفت للغلط
سُكرة : ترجع ونسمع منها بس هسة اسكتي
لا تحجين ولا تبچين انتِ مـو زينة انتظري هنا
دُجى : اي اني مـو زينـة كلشي بيَّ تعبان
روحي تعبـانة وجسمي تعبـان شسوي وارتـاح
سُكرة : ثكل السـانچ دُجى خلي اصيح الأساتذة
_ لا ابقي يمي
_ ولچ لا تمـوتين
_ اتمنـى
نـامت على اجتافي حضنت ايـدهـا ثلچ ادفيها همست وهي تنام
دُجى : مـو تكـرهيني وتعـوفيني سُكرة
تمسكـت بيدها جريت سوارها واسواري مخلص حيلي گلبي يوجعني
سُكرة : والعهد نسيتي ما نفترگ للمـوت سـويـة
غفت على ايدي هلكـانه البنيـة تشهگ وتفـز مرعوبـة قريت على راسها ايات من زاد الزراگ بعيونها وجهه نگلب شاحب على اخضر يخوف
النـص الليل انفتـح البـاب علينـه نزلت راس دُجى على تخم ورحت
غطيت رجلها نـايمـة ماتدري بالدنيـا ، دخلوا الأساتذة تلاثتهم من
شفت استاذ خيبـر هم موجود ارتعد گلبي گتله
_ وينهـا رونـق صاير بيها شي
خيـبر : لا الحمدلله احسـن اخذتها باجي كلثوم
للمنام فـوك اصعدي شوفيها وخلي عينچ عليها
هـزيت دُجى من ايدهـا تراجعت على صـوت استاذ كـافل
_ ايـدچ منها عـوفيهـا نـايمـة
تخردلت وضاعت تدابيري شلون أعوف دُجى نايمة ووحدها بيناتهم تكتلني اذا عفتها وحدهـا بقيت أباوعلها عاجزة مقابيلها مستحية من أستاذ كافل الماشال عينه مني لحد ما راح يمشي گعد على كرسي
ينتظرني أطلع مشيت للباب والتفتت الها باوعت وطلعت وگلبي ممرود
صرت أمشي سريع خايفة ومن افتريت الدرج انصدمت بالزايد حسيتهم ضربوني على وجهي من شفت أستاذ سرگال وخيبر طلعوا وطبگوا الباب وراهم بهاللحظة فرفحت روحي يا ربي هسة دُجى إذا گعدت وتشوف روحها بغرفة وحدها وياها شخـص غريب عليها تگاطعني
وصلت للمنام دخلت ومن فوك الجوه ارجف رجف عليها شفتها نايمـة وباجي كلثـوم تغطـي بيهـا رحت عدهـا خليـت ايـدي على راسهـا وهمست
_ رنوشه حبيبتي تسمعيني
غمضت عيوني قوي ماتريد تباوعلي لزمتها من متونها ورفعتها عرفتها خـايفة گعدت جـرت نفسهـا من بين ايدي لزگت روحها بالحايط وجهه
طابع بي الراشدي وصاير اثـر ازرگ مال اصـابـع لزمت وجهه بجت
سُكرة : انتِ زينـة حاجيني شنو بيچ
دارت وجهه ونظرها على بـاب شافت احـد وجرت ايدي خلت راسهـا بحضني التفتت شفـت دُجى واكفه متردده تفـوت للغـرفـة ورونق
حضنتني تشهگ وتبجي بصـوت يگطع النفس والگلب من تشكيلي
رونـق : سُكرة ولـچ دُجى ضربتني
سُكرة : اختها الصغيرة وتخـاف عليـچ
دفعتني منهـا دموعها تصب عشرة عشرة على خدهـا صرخت
رونق : منيلي خـوات ماعندي شني تضربني
وتصيـح اختي ماعندي خـوات خليها تطلع بـرا
لا اشوفها بعيوني بعد ولا تحاجيني
سـديت حلگهـا وفكيت عيني اخـوفها اريدهـا تسكت ودُجى گطعت گلبي
كل شهگـه تشگ بصدرهـا جنها تشگ بصـدري دفعت ايدي من گلتلها
سُكرة : تشوفچ بطريق اعوچ وتريديها تسكت
رونق : چا تضربني اگلهم لا تضربوني ولكم
لا تضربوني لا تصيحون عليَّ وهي سوتهن
اثنينهن ضربتني وصيحت فضحتني
دُجى : بعـد مـا اعيـدهـا لا تكرهيني ،ولـچ والله فقدت
من سمعتــچ تشترين الحبوب منها وتتوسلين حتى
تـرخص من سعرهـا ما ظل عقـل براسي ردت بس اخذ
الحبوب منچ واعوفچ واروح اكتلها هي تستاهل
الكتل بس انتِ بقيتي لازمه بالحبوب وهي شردت
فقدت وضربتچ عسى ايدي تنكسر قبل لا امدها عليچ
رونـق: شلچ غـرض بيَّ وتضربيني اخذ حبوب
اشتري منو عينچ ولي امـري وتحـاسبيني
سُكرة : ولچ رونـق سدي حلگچ سدي
دُجى : خليهـا تحجي حتى لا تشيل بگلبها عليَّ
نـزعت السـوار وشمـرته بالگاع جسمها يرعش من الزعل والغضب
رونـق : هذا هل سوار فتح باب للضرب بعد ما اريده
ولا تجمعني بيكم صداقة بيهـا اذيتي اني كلهـا كفختني
لا هناا هم اعيش نفس الشعور واتكفخ بحجة الصداقة
لزمتها من اجتوفهـا اهز بيها اصحيها على زمانها
سُكرة : ولچ يا حجه ويا كفخات تريدين
نعوفچ تضيّعين روحچ بالحبـوب
ضربت على وجهه ملخت نفسها وهي تصرخ
رونـق : حاولت وفشلت خلني بضيمي اني مدمره
دمار مايعلم بي غير الله اريد انـام وانسى همومي
شنو كل من انام احسـه يمي نـايم شنو احس بنفسي
متروسـه بذنوبهـم ليش انـام واسمـع بصوتهم وخرخشة
الحـزام تخوفني ليش اتخيل عذابهم ولكم اريد انام وانسى
سُكرة : ومستقبلچ ودراستچ
تخبلت تبجي وتصرخ وتضرب بروحها الزمها وتجر ايدها مني تگلي
رونـق : يا مستقبل هذا ولچ
يا مستقبل وأهلنا جابونا علة على الدنيا ومشمورات هنا محد يريدنا هي هاي هم عيشة لو إحنا نچذب على روحنا بكلمة مستقبل شفايدة المستقبل وأمي ما تجي تسأل عليّ بالمدرسة مثل باقي البنات
ملشت شعرها محروگه حرگ منتهية واصله حدها من الهـمـوم
تذكرني بذاك اليوم وشلون وگفنا نراقب البنات ودموعها ما نشفت
رونق : صار اجتماع أولياء أمور والكل حضرت عوائلهم
بس أهلنا ماكو مالهم أثر بينهم أباوعلهم من فوگ كل وحدة لازمة ايد أمها لو ابوها ويمشن فرحانات وأنا محرومة من شوفة أهلي بعد يا مستقبل هذا ويا دراسة الأكملها
وأهلي ما يفرحون وياي؟! شنو لذتها وشنو طعمها وأنا أدري الماترتاح عنـد اهلها ما ترتاح للتالي
تجتفت عاجزه اجـاوبهـا بس كل هذا الكلام ما منع دُجى تعجز وياها
دُجى : هذا مو مبرر يخليچ تدمرين روحچ وتنتظرين منا نسكت!
أنتِ الظاهر ما متندمة على فعلتچ الغلط ولا معترفة بالمصيبة السويتيها ولچ والقرآن وروح النامت زعلانة مني اذا لمحتچ مرة ثانية مسويتها أض ربچ ضر ب
أقوى من ضرب اليوم وأحبسچ هنا ولا عبالچ غشيمة وما أعرف الچلبة التبيع الحبوب أعرفها وداعتج
وهسة انزل اشهرها وأطيح حظها حتى لو يطردوني
تشهگ مشاهگ امسح بدموعها وتوگع الأكثر منهن ضربت
على رجلها تصيح وتدفع بيَّ تريدني اروح منها وتأشر على دُجى
رونق : سُكرة خلي هاي تروح من وجهي ما أريد أسمعها
دُجى: ما أروح شنو مخلية أهلچ حجة وتريدين تكملين
على نفسچ والقرآن ما أخليچ تضيعين نفسچ والله لو
على موتي ما أعوفچ بهاي الحفرة اللي دا تحفريها
سُكرة: بعـد ما تسويها الخاطرنا ما تشرب
رونق : منوم ومهدئات حتى انام شنو ابطلهن
ياهو مالتكم بيه عوفني بابا عوفني خلني بضيمي
اختفت دُجى من الغـرفة خفت تسوي مشكـلة وهي مهدده بالطرد عفـت رونـق تنـام على مخدتها ومشيت على كيفي سـديت الباب ورايَّ وطلعت ادورهـا ماكو بالممر نـزلت على درج مـاكو رحت جوا مـا شفتهـا بكل مكان والبـوب مقفليهـا رجعت صعـدت على حمامات ادورها فـارغة رجعت للغرفة
على امل رجعت يمكن لگيت مكانهـا فارغ خف لا سوولها شي وحدها
نـزلت اركـض ادگ باب مكتـب استـاذ كـافل شفته اظلم مبينين كلهم طالعين بس الحـارسة الليلية تفتـر بين الممـرات من شافتني گلت الها
_ فدوة مـا شفتي صاحبتي دُجى
_ لا امشي اصعدي للمنام تأخر الوكت
_ والبنية غيـر أشوفها وين راحت
طفت كل اضاءة الممـرات حتى اصعـد خفت شلون اذا فرهدوها من شافوها وحدها واليوم كلها حادين سنونهم عليهـا زين منها ومقاومه
ومكمله ، اصعد وادورها واريد اسمع لو صوت بس مـاكو فزيت من
سمعت فنـار طلعت من الحمامات مغسله ايدهـا گلت الها
_ دُجى عنـدچ
فنـار : شسوي بيها عايزه حموضـه
غميتها وفتت للغرفـة اخـاف اطلع امشي بالــدر مـن يفرغ يصير عبالك فلم رعب يخـوف انتظـرتهـا ترجع ساعة سـاعة ودقيقة دقيقـة البنية فـص ملح وذاب انقهرت بس لا عبالهـا بعـد ما نريدهـا بالغـرفة ويانا وهي منا تعبانة
وگفت بالباب كون اصرخ هسة بأسمها حتى اعرف هي هنا بالدار لو طلعت منـه فـوگاها الأساتذة كلهـم خلص شغلهم وطلعوا
كعدت دورت على سوار رونق ماكو بالگاع باوعت على ميز شفته شايلته مخليته گدام عيونها وغافيه داير مداير عينها حمار واثار الراشديات بارز
للصـــبح عيـوني مـا ضاگت النـوم دقيقـة وحـده ما صـدگت تصيـر حركة
جـوا نـزلت اركض على باجي كلثـوم لگيتها بالمطبخ تجهز الريـوك بلغتها دُجى من الليل مختفيها اختلست تعرف سامية ما ناوية على خير اخذتني ورحنا برا الممرات دورنا وسألنا البنات محد شايفها
خابرت باجي كلثوم على استاذ خيبر بلغته ورجعتني گعد بصالة الأكل
جابت كلاص ماي اخذته من ايدهـا شربته كـله ولزمت راسي عيوني على باب الحد ما فات علينا استـاذ كـافل شعره بعده ما مرتب ولابس بس تشيرت مو مثل كل يوم يجي بكامل انـاقتـه
كـافل : وينهـا مو صعدت اخـر شي يمكم البـارحـة
سكـرة : اءءء اي صحيح وتعاركت هي ورونق ونزلت
وعلى سريع رحت وراهـا البنية اختفت ودورتها هواي ماكو
باجي كلثوم : سألت البنات دورنا غرفهن ماكو
صفـن صفـن وبسـرعـة راح يمشي بالممـر وفاتت ست ساميـة شافتـه
دايخ يفتـر بالممـرات واني وراه سألت باجي كلثوم عفتها يمها
وست كبرى هم دخلت ورحت اركض اجاوبه من گال
كـافل : دورتي بالمـرسـم يمكـن هنـاك باقيـة
قبل لا أجاوب وصل هو وفتح الباب وثبت بمكانه مبهوت من شافها مخلية راسها على ورقة الرسم واقلام الألوان متناثرة على الرحلة وهوسة ونايمة فاقدة من التعب جفون عينها مورمة حمره من كثر البجي دخل الغرفة حذر بخطواتـه جـر الورقة قبـل لا اشوفها كوّرها بقبضة ايده متعصب استغربت تمشيت ردت أعدل حجابها المتخربط عايفته مفتوح وهم أگعدها من نومتها بس مـن طـول بصفنتـه جمدت بمكاني من سمعت أستاذ كافل يتمتم
كـافل : ســـودة عليـــة
هـزيتهـا من ايدها من تحـركت برز شـوية من طول شعـرها ورگبتها
وعيـوني تعلگت بالباب لا تدخل ست ساميـة وتشوف ابنهـا بالعالم
الأخر مقابيلـه دجى وهي بلا هل منظـر حاقدة على هل بنيـة فـزت
من مكانهـا انضربت بطـرف الرحلـة مـن شافتـه واگف فـوك راسهـا
انطتـه نظـرة مـاعرفت افسرهـا بس واضح متعصبـة وهوَ بادلـها
النفـور مـن شمـر الورقـة مالتهـا بالگـاع وطلـع من المـرسم وهو يتمتم
_ المتهـورة
عبـرت دُجى على ورقـة اخـذتهـا تعـدل بيهـا وطلـعت هي الثـانية رافعه شوية من فستانهـا حتى تمشي سريع وتقابلت هي وست ساميـة واگفه بوسط الصـالة منتظرة وشفت استاذ كـافل فـات من يمهـا غضبان يخوزر بالفايت والداخل حتى امـه خزرها وهفت الثانية دُجى وصعدت وجهه مـا يتفسـر مــن العصبية نـار وتصعد بايات الدرج
بقت ست سامية تباوع على باب المكتب وعلى درج مــن اختفوا باوعتلي بنظـر خلتني اطفـر من المرسم واصعد فـوك لان اذا اطول گدامها دقيقة تذبحني بدال دجـاجـة حتى تبـرد گلبها من عدنا
تصادمت اني ودُجى فاتحـة باب المنام مالتنا رحت يمها نغزتها
سُكرة : شدتسوين
_ اريد اخذ ملابس واسبح
_ فـوتي
_ مـو اخـاف رونق گاعدة وتشوفني
مـن الصبح انغص يومها وتبجي
عاندت ماتدخل رحت جبت الها ملابسها اخذتهن وراحت للحمـام
مشيت گعدت رونـق بقت تعاند ما تگعد فـاتت دُجى علينا من شافتها
رونـق عافت الغـرفـة وطـلعت رحت وراها شفتها دخلت للحمامات ومن كملت صـعدت فـوك على قسـم فنـار على شهگتي اجـت دُجى شافتها وهي تصعـد مـا حجت شي بـس رجعت للغرفـة تحجي ويه روحها
صعدت على قسـم الثالث حتى اشـوفها اعترضن طريقـي بنات اثنين
ما يقبلن اصعـد دفعني مرافـس ينـزلن بيَّ بقيت ادفع بيهن شمرني من رابع بايه على رجلي تكربحت بالگاع لازمـه مكان الضربـه وانشغ اخاف ارفع صوتي وتسمع دُجى وتصير وياها عركة والبنية ما عايزة مصايب
خليت ونـزلت جوا مـاكو غيـره يحلهـا توجهت على مكتبـه صار مقابيلي بوجهه البشـوش استقبلني يرحب ويهلي خلاني اگعـد گتله على زعل
والنفور الصـار بين رونـق ودُجى وهوَ يستمع من كملت صاح على سجى
حجه وياها ورجع يمي يستمع واخـر شي گال
خيـبر : محلـوله تصير الحزازيات من المحبـة
هسـة اتفاهم وياهن ومايكون خاطرچ غير طيب
دخـلت فنـار على مكتب وجهه ما يگصـه السيـف وشعـرهـا رافعته
كله حتى ملامحها مضبوبه من ضب شهرهـا چتفت ايـدهـا تستمع
خيـبر : فنـار اني بشنو بلغت قبل فترة
مو گلت سالفة العصابات تبطلوها وماكو قسمي وقسمكم
رفعتله حاجبها تشمر بيدهـا
فنـار : استـاذ لازمـه التوثيه وكل ما شفتني
گلت عصـابـة كافيه خيري وشري لاحد يوصلني
خلاني وراه وتقـدم عليها وفع اصبعه يحذرها
خيـبر : لا تصيحين فنـار احتـرمي نفسچ
فرت راسها على حديقة وجتفت ايدها تهز برجلها
وبكل برود ترادده بعنـادهـا تتحـداه
فنـار : هذا صوتي وهاي نبرتي العاجبه عاجبه
والما عاجبه مشكلته وما يهمني
اول مـره اسوف استـاذ خيبر وجهه يحتقن وخلقته تنگلب صاح بيها
خيـبر : لا تجبريني اعاقبچ فنـار واني ضد هالفكره
ابتسمـت ودنت نفسها منـه رافعه حاجبهـا تگلـه
_ عـاقبني بالله استـاذ تحمست تعاقبني
على علو صـوتهـم انفتح مكتب استـاذ كـافل ما مصـدگ استاذ خيبر يصيح ولا اني استوعبها بنص الدار وعلى وحده من البنات يرفع حسـه
دخـل علينـا فاتح ايده يستفسـر فنـار من شافتـه تغيرت تصرفاتها خفضت ايدها وراسهـا نـزله وحـده وما رفعت عينها بعد بوجهه استاذ كـافل وهوَ مركز على استـاذ خيبـر الشايط منها
كـافل : شنـو الفلـم
سحب استـاذ خيبـر قصاصة وهو يغلي منها وجر القلم وبلش يكتب العقوبة مالتهـا بقيت اتصفن عليهم هذا استاذ خيبر لو مبدلي يكتب قصاصة اذا احجيها للبنات عبالهن تخبلت حتى استاذ كـافل ازيد
من صدمتي مصدوم بي تقدم عليَّ وعيونه تراقب حركة إيده والكلمات
اللي يكتبها وللنص قبل لا يخلص مد استاذ كافل إيده واستوقف استـاذ خيبر من معصمه ضب عليَّ منعه يكمل وبنبرته الباردة وثگل صوته يگله
كـافل : اول تالي تكتب عقوبة على وحدة من البنات
شسوت وياك وهيج عصبي غير أفهم شسوت
فنـار : أستاذ والله العظيم هالمرة بالذات ما سويت شي
هي رونق برجلها اجت على قسمنا وحيرتوني إذا
أستقبلها ما تقبلون وإذا أطردها وأخلص من المشاكل
هم ما تقبلون لعد فهموني شنو يرضيكم
استاذ خيبر دار عليها وعيونه تجدح نار ضحك ومبين مقهور
_ هسة عدلتي الكلام وصار صوتچ ناصي ومؤدبة
شو قبل شوية ترفعيلي بحاجبچ وتتحديني بنص مكتبي
فنار : احتراماً لأستاذ كافل جاوبت
خلته يفقد اعصابه ضرب المكتب بأيده وصاح بيها بصوت رج المكان
_ فنار لج فنار احترمي نفسچ والزمي حدودچ
هاي آخر مرة أحذرچ بيها المرة الجاية أطيح حظچ
ساميـة : خير خيـر ليش اصواتكم طالعـة
كـافل : ماكو شي سوء فهم
خيبـر : لا مو سوء فهم فنـار غلطت وتجاوزت
حدودها وحالها حال البنات تتعـاقب هنا لأن صلفـه
كمـل القصـاصـة وعافنا وراح يمشي علگها بسبورة العقوبات والملاحظات وصاح على حـارسات اثنين حتى يصير عدهن علـم فنـار بـوعتله ودموعها
وگعت وهوَ ولا رف جفنه عليها ولا اهتم صعدت فوك ورجع دخل للمكتب
اجـت دُجى شافتنا كلنـا واكفين من ست سامية هشتها عبالك اطير طيور
دُجى : هوَ شنوه ست غير نفتهم تهشين گدامچ ذبانة
سامية : شكو جاية يعني شنو من بشر لازم تتدخلين
گعد استـاذ كـافل على كـرسي طبگ رجل على رجل يباوع الهن
خيـبر : تعالي دُجى اني دزيت عليها
هـزت دُجى ايدهـا وفاتت تسوي روحها ما تشوف استاذ كافل
_ صباح الخير استـاذ خيبر
كـافل : رايح المكتبي احسـن اذا انتَ بديت يومك
بالعقوبات اني أكملها بالنقل وهم ما يبرد گلبي
راحت وراه امـه للمكتب بقينا ننتظر رونـق ما نزلت رفضت وبقت
بقسم فنـار استسلمنا ورحنا الصالة الأكل كملنـا وجبـة الأكل
ولا فنـار ولا جماعتها نزلوا لان صاحبتهم متعاقبة
قبل لا أصعد دجى حلفتني اتسلم الكتاب مـن استـاذ كـافل بمكتبـه
مخلي فـوك رفوف الفايلات شايفتـه خليتهـا تنتظـرني ورحت انـي المكتبه دگيت البـاب ودخلت لگيته بس هو موجود وغرگان بالأوراق والفايلات شعره كلش خفيف بحيث فروة راسه مبينه بقيت اعتعت بالكلام حتى احجي من گال بنبرة حادة
كـافل : ذاك كتابها فوگ الرف اخذي
هـزيت راسي وهـوَ منزل عيونه حتى ما يشوفني اتنفست ورحت اهرول اريد اخذه الرف طويل واني طولي ما يساعدني بعيد عليَّ صاير كلش رفعت رجلي على اطرافي وما حصلته
ما اشـوف غير خيال ضخم قـريب منـي وعطر قوي تغلغل انفاسي سحـب الكتاب مثل رمشة العين وقدمـه أليه اخذتـه من ايده وحرارتي گبت مـن رجع المكتبه تحمحمت وگلبت بالكتاب ادور على ورقة مختفية همست وصوتي يحتاج دفعه حتى يسمعه فشلت انوب ما اتجاهلني ما رد ويمكن ما سمعني رحت قريب من المكتب وعدت كلامي
سكرة : استاذ بعد اكو ورقة نماذج الأمتحان ماكو
دگ على المكتب بقلمـه وهز راسـه بمعنى " ادري " وجاوبني بلا نفس
_ خليهـا هي تجـي تاخذهـا الـورقـة مـال رسـم مو الأسئلة
رفعلي عينـه شافني ورافعلي حاجبـه ابتسمت بوجهه ابتسامة الخـوف وفشلني رجع يكتب بالأوراق ويوقع مشيت ركض طلعت لكيتها بالممر سلمتها الكتاب ورحت على براد جريت گلاص وشربت ماي ريگي
يبس منـه گلت الها
_ حقچ من تخافين تحجين وياه وهو عصبي
عضت اظفرها وهمست وعيونها على باب
_ ليش هسة هوَ عصبي
_ اي غير يغلي غلي وگال اذا تريد الورقة
مال الرسم تجي هي بذات نفسها تاخذها
صفگت بيدها سديت حلگها وصعدتها دفع فوگ تگلي
_ حتى يدخلني بسين وجيم اعرفه
خلي يحتفظ بيها اقرا بالورقة مالتچ نفس الشي
حبسنا نفسنا بالغرفة ندرس الأمتحان باجر وبعدنا ما مكملين المادة كملنا النموذج الأسئلة والشروحات والمهمات المؤشرة بيها المـدرسة ولليل دُجى رادت تصعد تشوف رونق ما خليتها خفت تكبر المشكلة لو يصير بيناتهن حجي يحز بخاطرهن
ثاني يوم دوامنا صباحي بدلت ونـزلت انتظر دُجى تجمع اغراضهـا وتلبس بالجواريب بيدي الكتـاب واراجع البنات منتظرات الخـط بـرا
اخذتني رجلي على حديقـة بعدني بالباب ودرت وجهي على صوت
خشن جاي من مكتب عليَّ درت كل جسمي شفتـه مكشر بوجهي
سـرگـال : ويـن مـن الصبـح طالعـة وحـدچ
اشـرت على حـديقـة بيدي وحتى الكتاب راد يوگع مني وصحت
سُكرة : طالعـة بالمگبره اتمشى اشـم هوى
أخذ الكتاب من إيدي وصاير عصبي عليمن ماعرف وگف وفتحه بالنص على أسئلة الفصل ركز ركز لگف سؤال وهو معنفص ووجهه مگلوب التفت عليّ وسألني السؤال بنبرة حادة گتله وأنا اهز بيدي
سُكرة: أستاذ بعدنا أصلاً ما واصلين لهذا الفصل
نتـر بيَّ ورجع الكتاب بيدي
سرگال : المفروض هسـة تاكلين الكتاب اكل
سكرة : بلا زحمة حضرتك بالسادس شگد معدلك
سرگال : هاي شنو جابها على هاي
_ مو اشوفك يعني حـارگ دمك ومهتم حسستني معدلك 100
_ ابن المديرة واجيب 100 وبعدين شعندي جايب 100
هوَ 65 وبقيت شهرين محتفل بيهن حتى سفر سافرت
سكرة : والله زين معدلك عالي اريد نفسـه
لأن ما ادور معدلات عالية
سرگال : اكو بنية ما تريد معدلات عالية شبيچ مخبلة شنو 65 بالزراعة ماتصيرين طلعي بالـ80
سكرة : اهم شي النجاح
سـرگال : وراج ملعوب تريدين تتزوجين
هـزيت راسي لا بكل بـرود كضني من قميصي وضغط على اسنانه
سـركال : تحرگين بگلبي
سكـرة : لا شعندي وياك هسـة شحجيت
سـرگـال : شنو غايتچ
سكـرة : سلامتك
خليت ومشيت للحديقـة اشـر من بعيد شنو دا اسوي صحت
سُكرة : واگفـه بالفتحـة السادسـة انتظـر دُجى
سـركال : على يـوم ادفنچ بيـدي ..
دُجى ...
طبگت غرفتنا ونـزلت اركـض على درج مـريت من مكتب استاذ خيبـر
شفت استـاذ سـرگال فاتح البـردة ويبـاوع على حـديقـة مـن الشبـاك
دُجى : صباح الخير استـاذ
سـرگـال : هلا بالقنبلـة النوويـة لمجهـزهـا السـاميـة
درت وجهي على مكتبهـا وضحكت گتله
دُجى : هسـة هي تفجرنا بالنووي
ترخصت منـه قبل لا يجي صـاحبـة ويخرب ابو مزاجي وينسيني الأمتحان
رحت على سكـرة ندهتها وطلعنا لأبو خـالد صعدنا والطريق كله عيوني ما رفعتها بعد على طريق دخلت للمدرسة مستعجلة جهزنا اقلامنا وگعدت بمكاني الحد ما توزعت الأوراق لزمني مغـص توكلت على الله وقريتها
سؤالين من الأسئلة النموذجيـة حليتهن نصاً والباقي شي تذكرته وشي نسيتـه سلمت الورقـة بعد ما عصرت دمـاغي عصـر وطلعت للسـاحـة
من اجتني سُكرة استعجلنا بالطلعة ورانا الأحد امتحان احياء ومدرسته
ست وسن يعني التحدي والحرب النفسي بالأسئلة راحـت سكرة تتلفت
منا وهناك على سيـارة ابو خـالد مـاكو وكفنا على رصيف ننتظره وطفرت
على صـوت عـالي بالمنطقـة ودراجتـه دخنتنا جـرتني سكـرة حيل من ايـدي
تفـوتني للمدرسـة من صف الدراجـة ونـزل منـها يمشي متوجه النـا
يبست رجلي وعيوني ثبتت عليَّ وگلبي يرعد يدگ حتى براسي
جريت إيدي من سُكرة والتفتت عليه منتظرة وصبري بلش يخلص وياه
اريده يرفع الخوذة ويكشف وجهه بس هو ثبت بمكانه وعاف بيناتنا
مسافة تلاث خطوات باوعتله بتحدي وخوف صحت بي
_ منو حضرتك
جاوبني وصوتـه مبحوح ومكتوم مخنوگ من الخـوذه وصدى النبرة بعيد ولا واضح بس بكلمـات سريعه خلاني أحس بگلبـي يريد يوگف من رفع ايده مغلفها بجفوف الجلد وأشر بيها على نفسه ورجع وجه الإشارة عليَّ وگال
_ مثل الشمس والگمر مكتوب علينا نتشاوف
من بعيد لبعيد ونفترگ وكل واحد يرجع لعالمه
_ زين ليش تراقبني
ما لحگت أسمع جوابه رن تلفونه تراجع بخطوات سريعة وهو يوصيني
_ اقبلي الدعوة وتعرفيني
شفت بس ظهره وركــض مستعجـل لدراجته الضخمة صعد بيها وقبل
لا يحركهـا رفع ايده وأشر على گلبه ورفع ايده على خوذه يسلم شحط تايرات الدراجة ورعد محركها بالمنطقة واختفى
بعده صوت الدراجـة ما مختفي وفززتني سُكرة خايفة تجرني
من الصدريــة حيل خلتني اصعد على رصيف متخردل وضعي
_ دُجى اركضي إجه أستاذ كافل ياخذنا
لا يشوفچ هنا وتصير مصيبة امشي بسرعة
بقيت ابـاوع على عـاصفـة التـراب اللي تـركهـا وراه ورديت اشـوف
استـاذ كـافل نـزل مـن سيـارتـه واجـه علينـا قبل لا يحجي عقلي مشوش
تركتـه وصعدت بالسيـارة اريد اهدي گلبي دايخـة وخايفـة ومشاعري كلها
متخربطة درت وجهي على شبـاك ومغص ببطني وجسمي كله ينمل من اتذكر كل كلمـة حجاهـا وكل حركـه سـواها مشيتـه غرابتـه كلـه مثل الحلم
وعيـت على نفسـي مـن حسيت نفسي اختنـگ بدخـان الجگـايـر بـاوعت على استـاذ كـافل وحسيت اطرافي انشلت يباوعلي بنظرة عبالك يگلي كاشف مـوضـوعچ بلعت ريگي ونزلت راسي فتحت الجامة حتى اتنفس
وسكرة تگرص برجلي حتى لا ينتبـه مرتبكـه دفعت ايدها بدون ما يشوفني
وبقيت مركزة بالشـارع ما صدگت وصلنا عفـت سكرة ومشيت للدار سريع
صعدت بوجهي فـوك بعدني ما ذبيت شالي فاتت سُكرة تگلي
_ گلبي يلعب والقران هذا ملعوب اخذيها مني
دُجى : بعد ما تتكرر گلبي نغزني منـه اذا يعيدها
ويجي ابلـغ استـاذ كافل عليَّ اني معايزه مصايب
_ استـاذ كـافل لچ ما شفتي والله عيونه دم وجهه
مـا يكصه طبر خايفة من هل سالفة كون تعدي
ومحد شافنه ولو اني شكيت استاذ كافل
شايفكم لأن عصبيته مو طبيعية
اخذت ملابس ورحت للحمـام بدلت وبقيت اباوع على قسـم فنـار
عقلي برونـق اخـاف ما تتصلح علاقتنا بعـد وتظل كـارهتني
اخـذت سُكرة تغدينا وبلشنا نجهز للأحياء وعفناها تبرد اعصابها
وانشغلت بالأمتحانات وبيوم دوامنا ظهري اجـه ابو خالد اخذنا
امتحنت ومن كملت طلعت متأخرة حتى يجي ابو خالد من شافته
سُكرة صعـدت اركـض وعيـوني نزلتها بالكتاب اشغل روحي حتى
ما اشـوف احـد ولا يشـوفوني من فگر حظي ويـن غريب الأطوار
مريض مجرم ذباح دفان مغني داخليـن حيـاتي
يـوم بعـد يـوم اغـوص بالأمتحانات فصلت عقلي مـن الكـل وركزت
بمستقبلي امتحنت امتحـان بعـد امتحـان وخـلصت بعد مـا خلصوا
صحتي بيوم رجعتي مـن اخـر امتحـان سبحت واكلت ونمت من الساعة 6 المغـرب لثـاني يوم الساعة 6 الصبـح گعـدت شبعانه نـوم
نزلت اكلت افتريت بالحـديقـة وگلبي فرفح على رونق اخذت سُكرة
وصعدنا الهـا مـن شافتنا فنـار طبكت الباب بـوجهنـا
دُجى : رونـق مشتاقتلچ ما تريديني
اني اسفـة بعـد ما اعيـدهـا خلي نرجع سـويـة
سُكرة : الغرفة والدار ويومنا فاهي بدونچ
تعالي نـرجع الشـلـة التعبـانة شنـو رونق كرهتينا
فنـار : اخذي صاحبتچ وولي رونق استقرت بغرفتنا
دُجى : لو تموتين مـا اخليچ تستفردين بيها
وتعلموها على خبثكم تـرجع ويانا وغصباً عليها
فجأة ضربت الباب بالحـايط ولزمتني من ملابسي دفعتني وتوازني اختل
من سرعة بديهتها وگعت على مقعـدي ومن الوجع شاغت روحي عـطت
بعلــو صـوتي وسكـرة هجمـت عليها تضرب بيهـا ومنـارة تباوع من الدرج
فنـار : تهـددني الرخيصـة غايتهـا اخـاف
شتسـوين تشكيني للأساتذة يجون يگطعون
راسي زين شنـو المقابل ياترى ويصدگون بيچ
سُكرة : حجي اكبر من راسچ لا تحجي
فنـار : علميني الخطـة اتحجج بالطلعـة
من الدار واخليهم ياخذوني بالشقق مثلچ
ارخص روحي واخليهم يموتون عليَّ يسمعون بكلامي
وگفت أريد اضربها املخهـا اگطع لحمها مثل ما تكطع بلحمي
بكلامها شهگت وجماعتها لزمونا اني وسكرة مدافع خلصوها
علينا على درج رفعت ايدي وصحت
_ اني اعلمچ يا چلبـة يا تربية الشوارع
دفعت صديقتها مني وركضت على درج ما بقت عقل براسي شنو
من بنيـة هـاي ليـش هل حقـارة وصلت المكتب استـاذ خيبر شفتـه
مـاكو بمكتبـه فـارغ خليت وتوجهت المكتب استـاذ كـافل
دگيت الباب اكثر من مـرة ومبين جـوا بعيني شفتـه قبل سـاعة من دخل للمكتب فتحت البـاب لگيت بنيـة شـابـة جميلـة الشـكل لابسـة رسمـي وفاتحـة شعـرها ويڤي لونها جوزي بلون عيونها وحاجبهـا وراسمـه وجـهه بالمكياج تاخذ العقل بجمالها بهتت بقيت ابـاوعلهـا وارد اركـز بأستاذ كـافل يگلب بالملف من شافني سلمهـا بيـدهـا وگف سـد دگمـة الستـرة
وطلع من وراه المكتـب اسـر للبنيـة على بـاب
كـافل : سـت يـارا طلب قناتكم الموقرة وصلني
فتـرة افكـر بالمـوضـوع واتصـل بيـكم ابلغكم بقـراري
احترمت كلامـه ومشـت البنيـة من يمي طلـعت همـس اليـه گدامهـا
كـافل : فـوتي للمكتـب دُجى اوصل ست يـارا واجي
درت عليهم أراقبهم يمشي بعيـد عنهـا وهي وراه تحرك بيدها من تحجي
وصلهـا بصـف الحـرس ورجـع دخـل للدار رفع عيـونه شافني اراقبه نـزل راسـه يعـدل بساعته وراح للمحبـس يفـر بي وفـات على مكتب مـشيت وراه كعد على كرسيـه وشغل نفسـه عني بالأوراق المكومة مقابيله وگفت گدام المكتـب واشـرت على مكانهـا بأصبعي
دُجى : منـو هــاي َّ گـاعد وياهـا بالمكتـب وحدكـم
شمـر الـورقـة ورفعـلي تـك حـاجبـة بهـدوء نبـرته يگلي
كـافل : منـو حضـرتچ وتحـاسبيني
تنـرفـزت وتماسكـت مـن جـوابـه اقتربت من المكتب وصحت
دُجى : والدتك ماشفتهـا علنـت الحـرب عليك
مـن مـدخـل عـروس ومگـعدهـا بمكتبـك
نهـض مـن الكـرسي افتـر عليَّ يمـشي بخـطوات واسعـة يريد يخـوفني
كـافل : مـا تلاحظيـن تجـاوزتي حـدودچ
عضيت لسانـي قوي حتى اسكـت روحي وبعـدت عيـوني غـاد منـه
وتـركـت مكـاني تـوجهـت للبـاب بمجـرد مـا خليت ايدي على يدة
ايـده غطـت ايـدي ودفعهـا مـن البـاب حتى لا افتحـه ونتـر بوجهي
كـافل : شنـو سـبب المصيبة مسـويتها واجيتي عندي
دُجى : مايحتاج ادوخ نفسـك واضح عليك مشغول
راح انتـظـر استـاذ خيبـر بمكتبـه ويحلهـا
رفع اكتـافه بعـدم اهتمـام وفتـح البـاب بكـل برود
كـافل : تمـام اطلـعي بـرا ..
خليـت ومشيت واعبـر بايات الدرج مكفـوخه على وجهي مـن بروده رجعت للمنـام كـاعدة على چـربايـة آسولف السكرة عنـه وبقيت بيني وبين روحي اربط احداث قبل لا ارخص روحي واخلي يتزوجني جنت لو دخلت المكتب ما يرضى اطلع منـه اذا مـا احجي بالتفصيل ويهتم بأدق التفاصيل هسـة تخبـل ولا مهتم ولا يحب يسمع ولا يحل موضوع يخصني
تجنبتـه حتى رونـق خليتهـا بـراحتهـا وفنـار يجي الهـا يـوم اندمها
على اسلوب الطعن مالتها بس هسة كلها ضدي ما اگدر اتصرف
كلشي بوقتـه انسـب
والتهيت بالورشات ورجعت اتعلم الخياطة والتطريز والـرسـم طـورتـه وبيـوم الـزيـارة تعـودت عمتي تجي تـزورني ومر زيـارتين مـا اجتني بقيت بقلق عليهـا رحت الإستـاذ خيبـر كال المـدير مسؤول على زيارة خليت على خـوفي مـلح وصبـرت بس من عبرت زيارة ثالثـة وما دخلت عمتي ولا احـد بيهم صاحني رحتلـه
دگيت البـاب لگيتـه يعلـگ شهـادة جديدة من شهايـد التقديـر وبارز
بيهـا اسمـه وصـورتـه وهوَ شبـه اگرع شعـره خفيف طـالع بعـده
_ مسـاء الخير استاذ
_ احجي شعنـدچ
قبضت ايدي عصرتهـا وبداخلي اصبـر نفسي احتـرمـه واجهل سبب
هذا تعـامله وزعلـه مني اللي مـا بي مـبرر منطقي ، تنفسـت وحاجيتـه
اتبـع تحـركـاتـه بالمكـتب مـا ثبت بمكـان مبيـن مشـغول
_ اذا مشغـول استـاذ اجيك بوكت ثاني
_ بعـد احـسن
حجـاهـا وفتح الجـرارة طلع اوراق وگعد على مكتب
_ يعني سـاعة واجيك
_ بـاجر الظهـر
حـافظت على كـرامتي وطلعت من مكتبـه بس شنو القهـر ما ينوصف بروحي احس عيوني من القهـر تريد تنطفي الثـاني يـوم وهوَ مختفي
بقيت اراقبـه من المكتب من خلص الدوام رحت لأستـاذ خيبر گتله
_ اليـوم استـاذ كـافل يداوم
_ عنـده اجـازة اسبوع يخـلص شغله وسفريتـه ويرجع
دُجى : بس هوَ البارحة گال اجي على يوم احجي وياه
خيبـر : شنو عندچ گولي اذا اگدر اساعدج
_ بس اريد اعـرف عمتي وين اختفت عندك رقمها
_ مسحتـه مـن رجعتي للدار عذريني
شطت صعدت ما خليت مسبـه تزعل مني عددتتهن وعضيت اصبعي گطعتـه خلي يداوم بعد اذا مـا ارزله واشـوف شنو معناتها تصرفاته
مـر هـل اسبـوع ثگيل والزيارات مستمـرة للبنـات واكتشفت هواي بنات
اهلهم عايشين بس نصهم ماعدهم مسكـن او ماعدهم شغل يخلوهم
بالدار يكبـرون يزوروهـم كـل فتـرة
وبيـوم الجـو حلـو خلصنا تنظيف اني وسكـرة ونـزلنـا للحديقـة گعدنا
والبنـات ملتمات مـوزعين النا حلويات فتحنها نـاكل بيهن ونسولف بيناتنا
دخـل العـصـر استـاذ كـافل وراه استـاذ سـرگـال ومبين اثنينهم مسافرين
ردت اروحله لزمتني سكرة حتى لا ينتبهـون البنـات على اعصابي بقيت
لحدما خـلص وكت الحـديقـة بهـوسـة البنـات رحت الممر مكتـبه ودكيت
البـاب ما يجاوب فتـحتـه ودخـلت لكيتـه نـايم على تخـم واستـاذ سـرگـال
گاعد بمكـانـه على مكتـب يشتـغل عفيـة شغل مايخلص عدكـم
خليت استـاذ سـرگال ورحـت عليَّ مخلي ايده على عيـونه
دُجى : استـاذ كـافـل ممكـن دقيقة مـن وقتك
تجـاهلني واضـح بعـده گـاعد انفـاسـه مـا منتظمة
دُجى : استـاذ اني مو صغيـرة وتضحك على عقلي
تگلي بـاجـر تعـالي وتـروح اسبـوع تخليني انتـظرك
لمحـت استـاذ سـركـال تقـدم علينـا بس مـا تـقـرب هـوايـة
دُجى : شنـو سـويت وهيـچ ماترضى تحاجيني
احتـرمني مـثل مـا احتـرمـك واگعـد احجـي ويـايَّ
سـركال : دُجى اطلعـي هسـة مو وكتهـا
_ لعـد شـوكت و...
رجـعت مخـروعـة من دفـر الطبلـة القـريبـة مـن رجلي ونهض
يتـقـدم عليَّ ويـأشـر على بـاب وبعـالي صـوتـه يصيـح
_ اطلـعي بـرررا لا تسمعيني صـوتچ لا تشـوفيني وجهـچ
اعتـرض طـريقـة سـركال طـريقـة دفعـه واني انضربت بالحـايط
مـن وصل يمي غطيت راسي مـن شفت اعصـابـه تلفـانـه
كـافل : اطلـعي بـرا ليش عنـادج هذا ليش
وعيت على نفسي خـايفـة منه خليت عيني بعينـه وگتله
دُجى : اريـد اشـوف عمتـي
كـافل : عليچ عقـوبـة مـا تطلعين ولا تشوفين احد
خـليت ايـده على صـدره امنعـه يتقـرب اكثر وصدت عيني على
استـاذ سـركال من عـافني وياه هل متوحش وشـرد من صـوتـه
دُجى : شسـويت وتعـاقبني
كـافل : شنـو مـا سـويتي بيَّ دُجى گولي شنو ما سويتي
خليت ايدي الثـانية على صدره وقـويت دفعتي ودرت وجهي من قربـه
كـافل : اطلـعي بـرا ولا ترجعين لمكتبي نهـائي
دُجى : الغي قوانينك وبـعد ما تشوفني مو تفرض
عليَّ عقوبات بلا سبب مقنـع وتريدني ارضخ
كـافل : مـا تنلغي
_ لعد كل يـوم تشوفني بوجهك وبكل وكت
كـافل : حتى امـوتـچ
شـردت من جـوه ايـده رفـع فـازه گزاز مليانـه ورد طحنها بالكاع
_كـافل : امشي مـن وجهـي دُجى
دُجى : شسويتلك وزعلتك مني لهلدرجه
حجيتهـا مـن شفـت صـدره يرتفع وينـزل كوه يجـر النفس وجهه
احتقن دم وايـده ترجـف مقهـور بحيث يحـومي ويحجي بلا وعي
كـافل : عنـدي سؤال واحـد يحـدد مكـانتـچ
عندي ومسـار علاقتـي بيـچ بالأيـام الجـايـة
دُجى : سؤال يحدد! مو گلت لو الدنيا كلها تصير
ضدچ تبقى تتحملني وتحميني وتكفلني
حـالتـه تسـوء بحيث كعد على تخـم مـا كدر يكمل كلامـه هوَ واكف
كـافل : وجنت عنـد كلمتي ووفيت ويـاچ
مسحـت دمعتي مـن طاحـت واني گدامـه فـرك وجـه قوي ورجع شعره
دُجى : شنـو بدر مني مخليك ماتگدر
تشوفني وگاعد گدامي على اعصـابك
رفـع اصبـعه ضـاغط على كـل حـرف ينطق بي
كـافل : سؤال واحد تجاوبيني عليَّ وراهـا احدد مكانتچ
دُجى : جـاهزة
حجيتهـا وبجيـت وصلني السؤال قبـل لا ينـطق بي من فتـح خانة الملفات وسحب ورقة من بين هـواية اوراق وفرها يشوفني رسمتي لصاحب الدراجة
كـافل : انتِ رسـامـة
طأطأت راسي للأرض وهمـست
_ يعني
خلاهـا بيناتنا على طبلة واني واكفه مركزه بيها وخفقان لزمتي من گال
كـافل : الـرسـام كلشي يشـوفـه يرسمـه لـو يرسـم بـس الأشياء اللي تعجبـه
مـن تكتمـت على جـواب دفـر الطبلـة انضـربت بـرجلي بدون قصـد منـه
ولزم الـورقـة ماخـها تملـخ بيـده وگف مقابيلي شمرها بوجهي تناثرت
كـافل : يشهـد الله اذا مـا اسمـع صـوتچ دُجى اكرهچ بيَّ
دُجى : استـاذ لا تحـاسبني هـاي حياتي وهوايتي
ارسم اللي اريد ارسمه واعيشها مثل ما اريدها
ضـربت على حـلگي ولطمت على حلگي مـن رفع صـوته يصيح
كـافل : انتِ زوجتي احـاسبـچ واتحكـم بيـچ لأن عـرضي
شنـو يعني اذا بالسـر وبلا حقـوق تلعبين بكيفـج
حظج اطيحـه ولچ الكـافل انـا وحده بگدچ تحرگ بگلبي
وسفـه عليك يكلبي شحدچ ولچ ترخصيني انا الكـافل
رحـت عليَّ اريد اسكـتـه واخـاف منـه بقيت اضرب على شفايفي
اهمس وعيـوني على بـاب ارجف رجـف وهوَ لزمني من ايدي قوي
دُجى : الله يخليك اسكت لا يسمعونه ونبتلي
فـرني فـر على تخـم شمـرني عطت متألمـه وجـر الطبلـة گعد عليها
مقابيلـي وعيونـه تبث شـرار الغـضب يتنفس وتنفسـه مو منتظـم
كـافل : جـاوبي لا والعبـاس هسـة اطلـع واعلن زواجنـا
ضربت على خدي بأثنين ادينـاتي وبلعت ريكي نسيت السؤال
دُجى : اجاوب بس نصي صـوتك استـاذ كـافل
الله يخـليك والله يسمعـونـه ننشـهر اهلك يموتوني
كـافل : هـو اني اريدهـم يسمعـون الى متى
اني اظل متعـذب علعلتي گلبي ولچ عليمـن تحركين
بروحي وصـابر صـار ايـام منچ ساكت اگول ما اريدها
تهج وبعين صلفـة يلوكحـه تجين عندي تحـاسبيني
دُجى : خليني اروح وبعـد مـا اشوفك وجهي
عـت ايدي حسيـت ايـدي تـريد تنخـلع رفعت ايدي اسكـته ولو
ما اگول عيب الزم شفايفـه اسدهن بيدي واسكـتـه من الصـياح
كـافل : لاااا انتِ نـاويَّ تجلطيـني وتجبريني
اعلـن هـل زواج حتى اتصـرف بـطلاقـه
دُجى : استـاذ شـايف اذا علنت زواجنـا شسوي
گض ايدي الثـاني من زندي والأولى نفس المكـان وضك
على ايدي عصـرني بينَّ وبي التخــم متخـبل رسمـي
كـافل : رايح اعلن بالله اشـوف شنو بيدچ تسوين
تكسـريـن اكسـر ويـاج تصيحيـن اعرف شلون
اسد حلگچ اكتم صـوتچ بعد اخليچ تخافين تحجين
جبـرني اهدده على أمـل يخـاف ويجـوز مني
دُجى : اگول الهـم سـاومني وهددني وتزوجني
كـافل : لحظـة اصيحلـچ امي تحجيلهـا
دفعـني مـن ايدي وراح يمشي سريـع رگضت وعثرت بالزوليـة ردت اطيح على وجـهي سـرعت ركضتي وگفت گدام الباب اهمس بخفية صوتي
دُجى : اسفـة استـاذ لا تطلـع افهمـك والله اسفة
كـافل : خـوزي مني گولي الهم ابتزني هددني امشي
دُجى : اسفـة جبرتني والله خوفتني خليني اتفاهم وياك
مسـح وجهـهه فركـه فـرك وراح بعيـد منـي غطيت وجهي اشهگ
اختنگت بالبچي وهوَ يسب بـروحـه راح على اوراق المكتب طشرها
گلب المكتب وفلشـه على راسي وراس لخلفـوني مثل العـاصفة ومرت
منا اتلفت مـاكو مكـان فـارغ بالمكتب كلـه هـوسة وتكسيـر گتلـه
دُجى : بـس استـريح لا يسمعـون شلون
تعترف بزواج اني ما معترفه بي وانكـره
اجـه عليَّ مخلي يضرب على صـدره يصيح
_ واني معتـرف بي عنـدچ شي يمي
دُجى : مشكلتك اني مـا معترفـه
كمـش معصـم ايـدي وخلاني على حـايط وهوَ گدامي يفور مثل الچـاي
كـافل : تجـاوبيني لـو اتصـرف بمعرفتي
_ اجـاوبك استـاذ والله اجـاوبك
فتحـلي مكـان رحت گعدت على تخـم وعـاد نفس السؤال
كـافل : الـرسـام كلشي يشـوفـه يرسمـه
لـو يرسـم بـس الأشياء اللي تعجبـه
دُجى : يـرسـم اي شـي يعـجبـه ..
نطقتـهـا ومـاعرفت اخـلي بعـد عينـي بعيـونـه
گعد على طبـلـه فـاتح رجله وشامر كل ايد على رجـل يتنفس سريع
كـافل : شعجبچ منـه واحـد متخفـي ما تعرفيـن
عليَّ لا اسـم ولا شكـل ولا معلومـة ولا مكـان شعجبچ
دُجى : لا تحـاسبني
قبـض ايـده ورفعهـا غمـضـت عيـوني ومـا حسيـت غيـر عصـر معصمي
بيـن ايـده ونيت من الـوجـع سحـبني منـها وكفنـي يمشي بيَّ للباب فتـحـه وشمـرني بـرا المكتـب مـالتـه وگفت بالباب اخـاف اخطي خطوة برا الممـر واشـوف عيـون البنـات لو ست ساميـة منتظرتني جمدت بمكاني ابجي بقهـر على روحي وحلفت بس يمـر هل موقف انفصل عنه
سحبـت بخطواتي سحل ورحت على مكتب استـاذ خيبر عاميـه عيوني
من الكـل دخلت جفت ارجف ما اگدر احجي حرف انهاريت اناشغ وابجي
على موقفـه وصدمتي بي وبعصبيتـه والأساتذة اثنينهم موجودين خلاني
اكمل كل انهياري الحـد مـا نطقت وگتله
دُجى : يرضيكم تصرفـه يهددني بزواجنا ويريد يعلن
سـرگـال : هيـچ ويسويهـا ويعلن نذر عليَّ اجيب
خـروف واذبحـه لوجـهه الله بس اشوف سامية مجلوطه
خيـبر : مو وكتهاا ما تشوف البنية شحالها
سـرگال : هي تحب تتبهذل متزوجـه كافل وعايشة بالدار
ويگولون دُجى ثعلبـة وينها وين المراوغه لو صدك ثعلبة
جـان سوتها ودخـلت بيت
آل رمــاح زوجـة الكـافل
دُجى : مـا اريدهـم واكره اعيش ويه ساميـة
سركال : هي هنا كارهتچ وهناك تكرهچ هنا عايشة
وياها وهناك تعيشن وياها بعد عليمن ما تريدين
اجي اعيش يمكم بس اقبلي
دُجى : ما معترفـه بالزواج خلي يفصخ العقـد
سـرگال : هههههههه بالأحلام
عفتهـم وصعدت فـوگ مو طايقـة اشـوف احـد بعد اكتفيت سُكرة اجت يمي گلت الهـا يعرف بأبو الدراجـة وسويت روحي نايمـة بقيت للصبح
ابجي وگلبي محـروگ ، الثـاني يـوم نـزلت وين مـا اروح صـالة الأكل
الحمـامات الورشـات الحـديقـة من كلهـن عـاقبني وعلـن الحـرب
وسـاميـة تنعنش من عـرفتني بحصار ومعاقبـة بقت توزع ومن كل عقلها
جگـليت للبنـات وكيك وعصاير واني الوحيدة توصل يمي تگول معاقبة
وبس الغرفة مسموح اگعد بيهـا مـا تحملت نفس قبل جنت اگول
جديدة وميخـالف بس ولا اسمحلـه بعد يعاملني بهذا الأسلوب
وصلت لنـص الدرج واشـوف اربـع زلم بالحديقـة يدافعون واحـد منـهم مـن ركبتـه الطرف اصبعـه عبارة عن وشـوم وگف على بـاب الحـديد يصيح
_ مـنـارة اجيت اخـذچ ارجعيلي منـارة ما اخلي
احـد يـوصل الچ ارجعيلي رايـدچ منـارة
درت على البنيـة المـوجودة ورايَّ على شبـاك اتـابع وتلطم
منـارة : عدهـم ورقـة تسليم راح ياخذوني
راح يرجعوني بيـده يعذبني فنـار لا تخليهم
مـا اريد ارجع للتعـاطي
ثلجت اطرافي فجأة اهتـزيت مرعوبة وباهتـة مـن صـوت
طلقـة ثـارت مـن سلاحهـم خـلت سـاميـة تفقـد وتضـرب
على راسهـا وهي تـركض للباب الخـارجي ثگلت خطواتي
بــاد حيلي و رجلية تجمـدت بمكانها ما ترضى تتحـرك گلبي يرجف انفاسي ضاقت وأحس
حتى الـدم بشراييني جمد
وتوقف سريانـه من توجهـت بثگـل روحي حتى انزل باقي
بايات الدرج وصـرخـت برُعــب و ضيـاع بـأســـــم ...
يتبع....
جاهزين البارتات تحبس الانفاس؟
𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر
