رواية حين يجبر العشق الفصل العشرون
انتفض جسدها.واستدارت بسرعة نحو الباب.
انفتح الباب ببطء...
وتسلل ضوء الممر إلى داخل الغرفة.
ظهر رجلٌ عند العتبة.
لم تستطع أن ترى ملامحه بوضوح في البداية.
لكن...
ما إن تقدم خطوة إلى الداخل...
حتى اتسعت عيناها في ذهول.
وخرجت الكلمة من بين شفتيها، وهي تحدق به غير مصدقة: إنت...؟!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
