رواية حجرة التهميش الفصل الثالث والعشرون بقلم اساور حسين
﷽
لا أكدَر أضمهن لاافضفضهن
لا ميت ولا خَلصان مَن عَدهن
انَا جروحي سوالف بيت
ما اكدَر اطلَعهِن
❀˖° ❀˖° ❀˖° ❀˖° ❀˖° ❀˖°
حد ثاني يوم كعدنا على اصوات عالية وهزات برا وركع وتكسير تخلس النفس فتحت البردة بهدوء وما استمر هذا الهدوء الاثواني عصرت عيوني وتصنمت بمكاني بخوف ارجف والدم يابس بعروكي من شفت المنظر الصعب كدامي وما راح انساه طول عمري!!!!
شفـت النـار مشتعله بالجهه مـال حمـام ركض استـاذ خيبـر يطفي بيهـا وكزار مطشر بالگاع وبيـد متعـب صندوگ خشب فتحه طلع منـه گمـاط وملابس ومميه وحليب كلهـن دم حتى الصندوگ يقطـر دم على گاع جريت لتيـن مـن ايدهـا اول مـا گطعت شعرها وگع بيدها للكاع وفتحت الباب تركض بالگراچ تملخ بـوجـهه وطاحت بنص الطريق رجلها نشلت من المنظر
لتيـن : عفيـة لااا ابني مختـار ابني يمـه ابني
استـاذ خيبـر اول مـا لمـح طيفها غـض بصـره عنهـا وطـلع بالشـارع وركـض متعب وعثـر بالصندوگ وعينـه عليها ينزع بقمصلته واني لبست شالي واركض الهـا غطاها متعب لزمهـا ضماهـا بحضنـه يجر بيدها وهي ملخت وجهه شوهته عينها على صندوگ دفعت متعب وراحت تزحف زحـوف على صندوگ لزمـت ملابس ابنهـا بيـدهـا خلتهـن على صدرهـا
_ هديت حيلي يمـه مختـار وليدي يمـه
خضهـا مـن ايدهـا حيل يصيح
_ لتيـن حبيبتي باوعيلي ابـوس ايـدچ سمعيني
جذاب والله مـا يكتله يريد يخبلچ ولچ يريدچ ترجعيـن
شمـت ملابـسه وكلهن دم تشهگ بخنگه تحاجي وصوتهـا تگطع
_ كـون صـدگ عايـش اقبل ارجـع واتحمـل الخاطرة
هذا ابني متعب ابني ما اعـوفه مثل ما عافوني أهلي
ضـربت على عيونها وگعت يم رجلها حضنتها كون اخليها بگلبي
لتيـن : عمت عيني عليك يمـه مختـار
سُكرة: ابنچ مرجوعه بحضنچ لا تخلي يخوفچ
ويجبرچ ترجعين يعرف نقطة ضعفچ ابنچ قوّي گلبچ
لفهـا متعب لف مـن فـات استـاذ كافـل مستعجـل اخـذ الصندوگ
سحبت بس جواريب ابنها صغـار كلش بقت لازمتهن وهو يگلها
كـافل : صدر امـر قبض عليَّ وهسة هوَ شارد
ويسوي هيـچ حتى يضغط عليج وترجعين
وتنسد قضية التعنيف والتهجم على اخوچ
دوسي على گلبچ وتحملي خليهم يسجنونه
وابنچ غصباً عليهم يرجع يمچ الحضانة للأم
خلت ايدها على راسها تهز بجسمها مصدومه
لتين : شطلعتي وعفت ابني شطلعني أمداني
نـزل ايدها ولزم وجهه حتى تباوعله
متعب : لا تخبليني لا تخليني اروح اموته
ولچ طلعتي من التعذيب وصلتي عندي ميته
دموعها تجري على خدها وتشهگ بالأحرف گطعت گلبي
لتين : اريـد ابني متعب حس بگلبي فدوة گلبـي نـار
اندفـع البـاب الخـارجي وفـات استـاذ خيبر للبيـت مالتـه واستـاذ كـافل راح وراه يـريد يدخـل مـا لحگ طـلع استـاذ خيبـر بيـده سلاح اسـود
ضخـم اعتـرض طـريقـة استاذ كـافل وكع مـن ايده الصندوگ يصيح
_ ويـن شايل السلاح رايـح تخبـلت خيبـر تريد تخبلني
خيـبر : لك كـافل هذا عباله مثل قبل يعذبهـا ومحـد
بظهـرهـا خليني اخذ متعـب ونروح ندگ بيتهم خليني
احرگ گلوبهـم مثل مـا يخـوفوهـا نخـوفهم
كـافل : غلط تصرفك محسوب عليك غلط
خيـبر : متعب يگله حتى لو هي تريد ترجع احبسها
وما اخليها ترد عنده خلي يعرف احنـه بعـد صـرنه اهلهـا
جـر السلاح جـر غصب من بين ايده يگله
كـافل : ارجـع فكـر بعقلك ولو صدگ تريدون مصلحتهـا
راقبوهم وشوفوا وينـه حتى ينلزم بسـرعـة هذا السلاح
وراه خراب والعصبية مـا وراهـا غيـر الدم
بعمـري ما انسى منظـر اختي گاعدة وايدي مربـوطة محتارة شسوي وابـرد گلبها وهي مثل المحروكه تتلوع گدامنا تباوع بالوجوه وتبجي وتهذي بأسم ابنها ، حضنتها وگفتها افوتهـا من اشر متعب بيده فشلان من الأساتذة
دخلتها واصواتهـم بقـت عاليـة يتفاهمون بيناتهم وكلهـا ثـواني وعلت اصواتهم بين التعجب والخوف صاحوا
خيـبر : ويـن متعـب ؟
كـافل : يمـكن فات الخـواتـه ؟
انـدگ بآب الأستقبال عفت لتين منهارة بـوسط الأستقبال تحومي وفتحت الباب شفت استاذ خيبر ناطيني ظهـره مدنگ راسـه يسألني
_ متعب يمكم ؟
_ لا مـا فات يمنا ابـد
كـافل : امشي ضم السلاح مالتك خلي نـروح ندوره
خيـبر : همزين ما اخذه وراح وحده عليهم
طبگت الباب ورحت لزمت ايد لتين من گالت
لتيـن : فـوك همكم وعوزتكم بهذلتكم ويايَّ
مسحت دموعها بأصبعي وبستها من خدها
سُكرة : دمنـا واحـد لتيـن اليـوم نعيش الحـزن سوية
ويجـي يـوم تنفـرج علينـا ونضحك سـويـة صيري قوية
خـلت راسهـا على حضني ماعدها حيل تحجي تجر بالكلمة
لتيـن : خـايفـة على متعـب عينـچ عليه
خليتها على رجلي تبجي وتختنگ توگف تجر بخطواتها سندتها
لزمت عينهـا لمحـت استاذ خيبـر گعد على كـرسي برا ينتظرهم
بس صـافن وصفنتـه مـو خالية وراهـا شي يخوف
ساعـتيـن بالتمـام ونـرگع متعب بالحـايط ودخلوا استاذ سرگال وكافل
متخبليـن خبـال منـه لطمت على صدري مـن شفتهم دافعي على حايط
يسحبون السلاح مـن بين ايـده وهوَ ما يقبل يسلمـه
سـرگال : منيلك ولك السلاح شلون
حصلتـه ياهو يريد يورطك ؟!
ومتعب يعت بيده منهم طاگه دمارات براسـه يعيط
_ خلوني امـوتـه واخلص اختي منـه شني
فايدتي گاعد هنا وعايفه يعذب بيهـا ويخوفهاا
كـافل : چـا ولك تروح ترميهم ؟
متعب : ومستعد امـوتـه الخـاطرهـا اخـذ حگهـا منـه
خيـبر : لا تضيع شبابك بالطيش دم ما نريد
شرگ وعـاط مـن دفعـه استـاذ سرگال بالغـدر اخذ السلاح منـه غصب
سـرگال : لو شفتك بعـد شايل سلاح بيدك حظك اطيحـه
انتفض ما راضي يصيح
_ لا تسبني استـاذ تريدوني اظل صافن على اختي تتعذب
سـرگال : لا طبق خطة الشيطان اللي مخلي السلاح بيدك
ودفعك هل دفعه يا غبي طيح الله صبغك على هاي الدگه
يريدون يضيعوكم ولك يريدون يبهذلوكم حتى يصفالهم الجو
خيبر : فكـر بخواتك مـن بعدك منـو ألهـن خطية
گعد بالگاع ايده هلى راسـه ضربـه استـاذ سرگال على ظهره
_ اوگف وگلي منين جبت هذا السلاح ياهو دفعك ؟
متعب : عوفني رحمة لربك
گعد استاذ خيبر حضن متعب ودفع ايـد سرگال منـه
خيـبر : عوفـه ولا تلومه حقه والله العظيم حقه
متعب : فـوك ما معذبها يخوفها وهوَ ابو الراهي
خيـبر : والله اجيبه جوا وجلك وكطعه تگطع بس اصبر
حاجاه وحـط ايده على راس متعب مـن شافه مكسور گدامهم
خيـبر : كلنا أخوتك ووياك ما نعـوفك والعباس
وسـرگال مـن خـوفه عليك يصيـح ما يريدك تضيع روحك
سـرگال : هسـة هوَ خـرب شغلي من البارحة أراقب
بيتهم حتى من يجي اخابر الدورية تشيله وهوَ
جايني جايب السلاح ويهوبد بالشوارع وحده
لتين : متعب بي شي ؟
_ لالا رجع گاعدين كلهم بـرا حبيبتي نامي
لمحـت استـاذ كـافل سحبـه حيل من ايده ودفعه يگله
_ روح شـوف خواتك خايفات عليك خطية
طمنهن لا تعوفهن وحـدهن انتَ هسة كل اهلهن
اجـه علينا فـات ردت احجي رفع ايده سكتني
متعب : لا تلوميني ما عايز والله ما عايز
وراح گعد بصف لتيـن يمسح بعيونها ونام على مخدتها بصف راسها
متعـب : وحگ خـوة العبـاس لـزينب ابنـچ ارجعه
واخلصچ منه اطلگج ، واذا بيـوم رجعتي معنـاتهـا
اني ميـت وجـوه التراب صـرت محد ظل ألچ
إكتفت بالبجي وهو مشلوع گلبه يگلها
_ حاجيني ليش ما تجاوبيني ؟
تشوفيني مـو گدهـا مـو ؟ ما گدرت اجيب ابنچ
بعيونها خوف وقلق الكوو كله بجت وهي تهز راسها لا
لتين : خـايفة عليك متعب خليني ارجـع
الله يخليك لا اخسـرك انتَ هم على اقل ظل انتَ لسكرة
متعب : ابـد والله بعد نعيش سـوية ونموت سـوية
دُجى ..
مـددت جسمـي هلكـان مـن التعـب وعيـوني على سگـف دمـوعي وحـدهـا
اطيح مـن عيوني توصّل الأذني بلا صـوت كـرهه الاستغلال مالتهـم ومزعلني
سكـوتـه وهـوَ يعـرف بضغطهـم عليَّ وسامـع منهم صـرت اشـك مــرخي
الحبل الهـم حتى استسلـم وانفـذ مطلبـه ونعلـن هـل زواج الوهمـي
ايـام عشتهـا وحدي بين اربـع حيـاطين والدراسـة واسلوبهـم الكـافر خشبت ايـدي مـن التنظيف اشتـاقيت لصديقاتي اريـد عمتي وكل هذا رافضه فـزيت على دفعـت الباب ومـا اشـوف غير دخلت فنار وياها بنـات اثنين بيدهن جنـط خلتهن يمشن بالغرفة واني حرت وين اضم وجهي
فنـار : البنات مـن اليوم هـاي غرفتهن شنو
بنت ملك ماخذه غرفة كامله الحلگچ
ماطقت وجهه خليت مخده على وجهي حتى لا اشوفها ودفعتها بسرعة
متذكره هاي الخبلة تخنگني بيها خلي تولي وعود انام بس رجـعت المخده لمحت ورقة مكتوب بيها بخط معوق بسمـاري خـايس لدرجة
" البنات نـاويات على اذيتچ اخـذي حذرچ "
كورتهـا اخفيهـا مـن عيونهن قبل لا ينتبهـن ودرت وجهي بلا ما اجـاوب غمضت ونـمت على طگطكـه فتحت نص فتحـه شفتهن يغيرن بمكان الدوب
دُجى : هاي وين اخذتن الدولاب وطلعتن جنكم الچلب مال
توم وجيري مـن شـال الثلاجـة وطلع بيهـا شارد هذا دولاب
مو كنز نزلنه
_ عود فكاهيه وتضحك الزمالة ، الدولاب راح نغيرة
لأن هذا فنوره تريده عاجبها مالتها الفوك قديم
دُجى : هي فنـار شكـو شي يعجبني يعجبهـا
هذا اسمـه مرض الغيـرة صاحبكم غيرانـه وهتموت مني
حجيت واني ابين نفسي طبيعيـة بس شبت بيَّ النار خليتهن وفتت على حمامات غسلت وجهي بماي بارد حتى اصحصح ورجعت عدلت شالي ونـزلت قبـل لا ابتلي بيهـن قـاصده مكتبـه ولمحت ست كبرى وحده من البنات عنـده واضح اكـو مشكلة تخص حياة البنية وهوَ ياخذ معلومات منها انتظـرت بالممـر مـن شفتها تريد تطلع ضميت روحي بصالة الأكل
خليتهـا عبـرتني ورحـت على بـاب مكتبـه دگيتـه مـا اسمع صوته فتحته ودخـلت رفـع راسـه شافني گلب عيـونـه ونـزل راسـه على أوراق ردت اصيح واگله ليش تگلب عيونك وشنو قصدك بهاي الحركات ودست على روحي وتقدمت مـن المكتـب گتله
_ عنـدي مشـاكل
طبگ ملف فتح الثاني وهمس بلا نفـس
_ اسمعچ !
جـريت نفس وعددتهن والدمعة بطرف عيني
_ اريـد اشـوف عمتي ، واحجي وياهم يعوفوني بحالي
_ منـو همـه ؟
_ فنـار وست كبرى هسة اخر شي فنار جابت بنات
اثنين گعدوا ويايَّ بالمنام واخذوا الدولاب والله عاجب فنار
اختنگت من صرفاتهم واختنگت مـن عقوبتك اريد عمتي
تعـبت مـن هل عيشـة يعني احسن تصير مشكلة جبيرة
قبـل لا يجـاوبني انگطع كلامنـا بدخلت ست كبرى وفكت عيونها مـن شافتني تريد تفترسني بقيت بمكاني ما تحركت راحت هي تنطي اوراق وتشرح على اسبابهن واحتياجاتهن وردت منـارة فاتت بيدهـا ورقة ابتسمت
وخلتها على جهة الثانية مـن مكتـبة وهوَ عـاف ست كبرى وباوع لمنارة تگله
_ مليت المعلومات هنا استـاذ سهلة تريد اكمل الباقي ؟
ضغطت على اعصابي اول مـا ابتسم وشفته انشغل ونسى امـري عفت المكتـب وطلعت محافظة على باقي مـن كرامتي وهو لابسني على اخيـر
اصعـد واحلف بعـد اخذ موقف وما اخلي يلمح وجهي دقيقة وحده
ثاني يوم داومت رونـق مـا نزلت اداوم وسُكرة مختفيه ماعرف اخبارها
بقيت بقلق عليهـا والأفكار تنهش بعقلي ويـن ماروح ماعندي احد اختنگت
كملنـا دوام اول مـا رجعت للدار اجـت سجى واني ابدل گالت
_ استـاذ كـافل يريدچ
_ گوليله نايمة
حجيتها وطبگت الباب عليَّ وجريتها نومه للفجـر گعدت اقرا على سريع وجمعت جنطتي وداومت وهم البنات اثنينهم مختفيـات ، رجـعت واجت
سجى للمـرة الثانية تگلي استاذ كـافل يريدچ وبنفس الجواب رديتها
عافتني وهي ادردم عليَّ وكت مايعجبه يصيحني وكت ما يعجبه يتجاهلني
مـا توقعت بنهـاية الدوام واني مداومـه وحده يجي هـوَ بذات نفسه يستلمني مـن لمحتـه صاحعد بسيـارته مـن بعيـد رحـت عنده وصكيت بمكـاني مـن نـزل هـوَ وخطف مـن ورايَّ رعيدة دراجـة طيرت طرف شالي درت وجهي على مصـدر الصـوت وشفت صاحب الدراجـة واحنا الأثنين نباوعله وعيوني جحظت عكس عيونه تريد تطلع مـن العصبية صارت بهامته
وهبت الترابـة من تفحيطه بـوسط الشارع يجذب انظارنـا عينك عينك بكـل صـلافـة انهـز گلبي من الخـوف وزادت دگاتـه من لزمني من زندي ضغط
عليها عطت متأذية يجذب انظاري حتى لا اباوعله تهستر من شافني اباوع على هجاج ابو الدراجـة فرني على سيارة صعـدني وطبگ الباب
قفـل السيـارة وخبلني طير عقلي مـن عبـر الشارع متوجهه لأبو الدراجة اللي من شافـه سواهـا رعيده بصـوت دراجتـه وقبل ما يوصله حرك الدراجة واختفى بدراجتـه ظل هـوَ واگف وبيده تلفون يخـابر ويصيح
لزمت گلبي واريد اتقيئ من الخـوف اول ما عبر واجه على سيارة صعد
حسيت گلبي يـرد يوگف والدم جمد بشراييني مـا يسري عدل شغـل
السيارة وحـركهـا ينـافخ متنرفـز ضاغط على ستيرن الدراجة حرف
واحد مـا نطق بي حرگ روحـه حرگ بالجگاير وبقيت ارجف
نـزلني للدار وحـرك السيارة وراح ما دخل ، بدون ما ينطق حـرف واحـد
الثاني يوم دوامي خميس وظهـري قبل لا اداوم سمعت بي هوَ موجود
بمكتبـه گلت اكسر الشر واروحلـه وصلت للممـر وربع فنـار كلها مترصده
نزلتي واكفات سيطرة ما يرضن اوصل الباب مكتبة ولا بشكل من الأشكال
خليت على جـرح ملح وداومت وحدي اتحمـلت الأسبوع على اعصـابي اجمع بمصروفي وبيـوم الخمـيس خلص صبـري وخطيت خطوة ما تراجعت منهـا مديت راسي شفت ابو خالد ينتظرني طلعت بهوسة البنـات اركض بالفـرع واجـرت تكسي من الشارع العام صعدتـه ونطيتـه عنوان عمتي
ارعـش الطـريق كـله متخـردله والف فكرة اجـت بـراسي بجيت ما تحملت ضغط التفكير هذا وجع گلبي زاد اتلفت بالشوارع واخاف من ابو التكسي
طولنا بالشارع الحـدما شفت منطقة عمتي تنفست براحـه ونزلت اسحل بخطواتي وامشي الهـا صعدت لشقتها دگيت الباب وفتحته بتها رقية
_ ماما اجت دُجى عليچ
أول ما سمعت عمتي اسمي طلعت من المطبخ وبيدها عجين الكبة، جمدت بمكانها مبهوتة ومن شافت حالتي شمرت العجين من إيدها غسلت واجت حضنتني بكل قوتها ، وگعت بحضنها ابجي بحرگت گلبي أحس الدنيا شايلة كل مصايبها ومخليتها فوگ ظهري الصغير
وهي تمسح على ظهري واجتافي وتسكت بيَّ حايره ردت اشكي وأفرغ البگلبي بس ما گدرت من الغصّة كاتمه باعومي أختنگ والنفس يادوب يطلع ضربت بنتها راحت جابت ماي اليه من المطبخ شربتني بهداوه وغسلت وجهي بنفس الگلاص وفتحت شالي من شافتني اختنگت وتمسح على ايدي لحد ما هدأت أنفاسي
واول مـا گدرت اشكي لگيت نفسي نسيت الدنيا وعذابها وبقيت أشكيلها منه ومن أسلوبه وتعامله الغضبان ويايَّ ودموعي عشرة عشرة توگع على وجهي
ما جنت أتحمل حتى أتذكر طريقته وقساوته وياي بالدار
دُجى: عمه شسويتله وهيچ مجافيني؟!
وجهي بعد ما يطيقه وحرف واحد عدل ما يحچي وياي
إذا ما يريدني بالدار خلي يواجهني ويگلي ما أريدچ
واني والقران اهج منه وأخلص واخلصه اختنگت عمه
ميس : يعني هـسه هوَ وصلچ يمي ؟
دُجى: لا عمه لا اني هجيت بس أريد أخلص من عذابه
خبلني والله يا عمه خبلني بـأسلوبه عليمن گاعدة عنده
وهوَ ما محترمني فوگ ما معاقبني بدون سبب وحارمني
منچ وساكتـه اگول ميخالف دجى أصبري دجى وفوگاها صديقاتي تشتت شملنا ، والباقيات بالدار ما يردني
ويخافن حتى يختلطن ويايَّ لا يسوون وياهن مشاكل
بسببي اختنگت والله عمه وين أروح وين أولي أنا
بليت روحي بأيدي
شبگتني وفتحـت شعري تمسح على راسي ونـومتنـي على تخـم
ميس : نامي وابقي يمي بعد عليمن مخليتچ
عنده يتگلب عليچ ومنزل دموعچ بعد ما انطيچ
غمضت عيوني وگلبي احـس دمـام عيوني تحرگني وجسمي يوجعني
وعفت كلشي واتذكر بكلمـة من يگلي اللي بيناتنا يظل بيناتنا ما احب تشكيني عنـد احد واني اليـوم خزيتـه مـو بس شكيتـه بس يستـاهل
نمـت نـومـه عميقـة من بعد الفضفضه وصحيت على هـزات عمتي جفلتني
ميس : گومي ولچ اجه استاذ كـافل خليني
افتحله الباب اركضي فـوتي للغرفة
طفـرت بطـرگ نفسي ونـست حجـابي وجنطتي اريد اركض اجيبهن وعمتي فتـحت الباب باوعت عليَّ مـن طـرف الباب وجـهه تعبـان لمح غـراضي وهوَ بعـده يسلمح وحاجبه بهامته وجهه ما يگصه السيف غـادي نـار ومشتعلـه وواگف مسح گصتـه ويحاجيها من بعد السلام
_ ام رسـول دُجى عنـدچ ؟
ميس : اي عندي ، اتفضل فـوت البيت بيتك
كـافل : سألتيها شـلون اجت عنـدچ ؟
حركت راسهـا اي وجتفت ايدها الصدرها قلد حركته
_ تمام صيحيلها بلا أمر عليچ هم يالله نلحگ نرجع للدار
حتى ما بعتبرها تخدي لينت صوتها تتفاهم وياه
ميس : أستاذ خليها عندي هالأيام البنية
نفسيتها فدنوب منتهية
كـافل : براحتكم بقيها عندچ مو مشكلة، مع السلامة
سلم بكل هدوء واضح والحـركات عاصفـة عافهـا ونزل اجت يمي
جسمي سعفة وينفض من القهـر ومن العيب لازمـه دموعي
دُجى: شفتي بعينچ سمعتي طريقته واسلوبه وحركاته
عمـه ترا مبين ذاك هوَ مخنوگ مني ما صدگ يخلص
ميس : اندري شبي عمـه عليمن دمعتچ بعينچ
گاعدة بالشارع خلي ما يريدچ اني اريدچ
تعيشين يمي نتگاسم اللگمه سوية
انهضمت واحس بكلبي انتفخ احساس يخنگ اتمنى اخلص من هذا الحمل عبالك طابوگه وكاتمة انفاسي وبطني تلوي بيه ، ردت انام عمتي ما خلتني خلت گدامي صينية صغيرة بيها كاسة ومرگ كبه وگرصه خبـر وتربعت يمي اكل وجهالها يجون يمي يباعون اوكل بيهم واحجي وياها على دراستي من فرغ الماعون اخذته غسلته ورجعت بملابسي شـردت مـن هذا الشعـور وخليت راسي على مخده بالغرفة اريد انـام وصورته تتراوالي وهوَ غضبـان وكلامـه يحفـر بگلبي يقهـرني
ثاني يوم عمتي گعدتني بـالـ10 الصبح خلتني ألبس من عباياتها وأخذت بنتها رقية وابنها الصغير ومشينا بالشوارع والأفرع لحد ما دخلتني بـنص السوگ وهوسة العالم أفتر وأباوع وياها على الأغراض
وهي تشتري ومبين أهل المحلات يعرفوها أسمعهم يسألوها عني وتجاوبهم بنت أخوية ، دخت وفتر راسي من الهوسة بس غيرت جو من كملت مسواك خلتني عمتي گاعدة على الرصيف وراحت جابت عصاير باردة واجت تركض اخذته وشربته طيب يبرد الگلب واجـه شـاب سلم علينا وشال الغراض خلاهن بالستوته مالتـه صعدت ليوره اني وعمتي وبقت تحجي وياه مبين تعـرفـه وقبـل لا انـزل ضحك الولد يسمعني وهوَ يگول الها
_ اذا اجيب الأهل نطلبهـا تنطـوهـا ؟
ضحكت عمتي واني خزرتـه وگفت رفعت المحبس اللي بأيدي گتله
دُجى: تـرا متزوجه هـاك شـوف الحلقـة
خليتـه صافن بوجهه عمتي وجريت كم علاگه وصعدت فوك انافخ
متزوجـه واحـد اسيود وشايف روحـه شـوفه كاتلته الشمـس ويتجعبن
براسي ابو راس المدور وجـهه الطاوة المحروگه ، فتحت الباب ودخلت
للمطبخ ودموعي تجري مصدومة من روحي ليش هل بجي ليش !!!
فتحت الثلاثة انظف بيها واشهگ بالبجي بگلبي شابه النـار ما تنطفي
مقهـورة منـه مقهـورة ما صدگ يخـلص مني ، امسح بدموعي وعمتي فاتت من شافتني ابجي ضربتني على جتفي تصيح
_ ولچ يشاقه جذاب عنده اثنين نسوان وخمس جهال
دُجى : تشاقين مو ؟
_ لا وعلي صدك متزوج اثنين بس هو يحب يشاقة
شافچ زعلانـة يريد يداهـرچ عباله تضحكين مـا يدري معقدة
دُجى : بعـد ماروح وياچ للسوگ
_ هههههه الخبله ماتريد تنخطب تريدين تظلين على مدير
ذبيت الطماطة بالسله وگفت خازرتها وهي خربانه ضحك
دُجى: يا مدير هذا اريد ادرس واكمل دراستي
فتحت العلاليگ طلعت الدجاجة وگعدت بالگاع تگصص بيها
ميس : چا عليمن بعـد مقهورة وتبجين ابقي
يمي ادرسي وكملي وبعد خلي المدير يطيـر
دُجى : هـو اريد اكلچ من يجي گوليله دُجى تريدك اطلگها
هزت راسها اي تسايرني ووجهه دم من الضحك ذبيت الغراض من ايدي
ورحت للغـرفـة احـس النفـس ثگيل عليَّ وجسمي شبت بي النـار فتحت الجنطة اريد ادرس عقلي مشوش دايخـة لازمـه بالقلم وصافنـه بالشـرح
فصلت عن الدينا كلها وصرت بـغير عالم
ما حسيت بـنفسي غير واني اخط بـالقلم وأرسم على الصفحة خطوط الجفون والرموش رمش رمش واطوخ الزوايا النظرة بحدتها
وعـيت على نفـسي وشمـرت القلـم لازمه بالكتـاب
مـاكو الشـرح الورقة بيها صورة عيـون ذاك الغضبـان
الحادات شكلهـن يخـوفني بـس تارسها امان غريب
يخليني اريد ألوذ بظلها
غطيت وجهـي اشهگ لازمه گلبي اهز براسي وروحي تصرخ
_ لا دُجى لا سيطـري على دگات گلبچ سيطري
على روحچ ولا تضيعيهـا لا يگلبي فدوة لا ادخلني
بمتاهه صعبة عليَّ نهايتهـا نهايتچ على ايدهـم
غطيت وجهـي بـاديناتي الثنين وصرت أشهگ لازمة گلبي يرجف
ويرگع رگع بضلوعي عبالك يريد يطلع من مكانه هزيت راسي
وروحي تلومني خايفة تتورط وتصيح
_ لا دُجى ولچ فدوة سيطـري على دگات گلبچ
سيطري على روحچ لا يگلبي فدوة لا تفوتني
بـمتاهة صعبة عليَّ ونهايتها نهايتي على ايدهم
طبگت الباب على ضـربات البـاب باوعت على ساعة ب 3 الظهـر
بمجـرد مـا سمـعت هـل كلمتيـن ضخ الدم من گلبي الراسي بقوة
كـافل : السـلام عليـكـم
ميـس : كل الهلا بيك استاذ اتفضل اگعد
كـافل : والله مستعجل اجيت اخـذ دُجى
خليت گلبي بقـوطية وگفت على طولي بيَّ خوفه عمتي تگله طلگها مايصير هسـة يطلگني بعدني مخليه الجنطة امـانه عنده ويمكن احتاج اسـافر لا مو احتاج اسافر بس يمكن احتاجـه بشي ما اريد هسـة مـا اريد يعوفني
ميـس : مو گتلك والله العظيم البنية نفسيتها تعبانة
ثارت الشكوك بمخيلته وكثرة الظنون عرفته من نبرته القلقانة
من سألها منتفض وصوته ارتفع يهـر بكلبي بكل كلمة يحجيها
كـافل : أحد وياها بـالدار متعرضين إلها
من شنو نفسيتها تعبانة غير أفهم شصاير ؟!
ميس : انتَ سيـد العـارفين اتصلت بيك كم مره حتى
اشوفهـا وتنطيني اعذار عرفت البنية بيها شي
كـافل : أم رسول ما بيها شي وأقسم بالله العظيم
ما مسويلها شي ، خليها تجي هسة وتفهمني
وما يكون خاطرها الا طيب والتريده يصير
ميس : ميخالف يابه خليها هل كم يوم تفكر براحتها
كـافل : تفكر بشنو؟ هذا مو حجي ام رسـول صيحيها
هسة بلا أمر عليچ احاجيها وهم يالله تلم غراضها
وترجع وياي للدار
ميس : اجبرهـا ؟
كـافل : هاي هيَّ براحتها اني اليوم راجع لمحافظتنا
عندي شغل وسفـر خليها تظل يمچ وشوكت ما تريد
هي ترجع للدار أني بـعد مـا أگدر أروح وأرجع عليها
خـليت راسي على حـايط وگعدت واحس وجع انتشر بكل
جسمي طلع وعمتي اجت شافتني على گعدتي گال
_ ما اضغط عليچ بشي هاي حياتچ وقرريها براحتچ
حبست روحي للبعد المغرب فرغت عمتي من شغلها وكلنـا جوعانين فتت سبحت كملت صلاتي ودخلت للمطبخ اساعدها انطت ألف لأبنهـا يجيب
ببسي واني اخلي الأكل بالصينية هـوَ رجع وفتح الباب وشفت وراه استـاذ كـافل بقيت اباوعله خليت الصينية وشردت على غـرفة ورجلي جنها خيوط من الأرتباك ، وعمتي استقبلتـه دخل هل مـرة البيت عكس كل مـرة مـا يرضى علمود لا تطلع كلمة علينا
أسمعهم يوشوشون بيناتهم بصوت ناصي وعمتي تسكت بـحيرة وهو يحاجيها وهي قافلة تريد ابقى عدها وهو يريد يشوفني ، مل من اقناعها
وفجأة بـدون اي مقدمـات وگف الزمن بعيوني وضعت من فات عليَّ للغرفة
تگابلت عيوني بعيـونـه وعمتي معتـرضه على دخلتـه بهالطريقة ولا مهتم
انخـض گلبي ويبس حلگي من تقـدم خطوة بعد خطـوة عليَّ الحـدما
حصـرني بين الكنتـور والباب رفعـت ايدي على صدره امنعه يقتـرب اكثـر
ونظرتي راحت على باب خجلانـه من عمتي تدخل وتشوفنا بهذا القرب
وعقلي منتفض يتحارب ويـه گلبي حسيـت ايده الحـارة صـارت على فكي
دار وجهي حتى يشوفني واشـوفه هـز راسـه وعيـونه منتهيـة من العب
كـافل : شكــو ؟
بعدت نظرتي عليَّ عصب وعيـونه خزرتني وحتى ينتقم مني جمـد كل جسمـي مـن حسيت ايده تضغط على خصري وحـاوطـه بقوه يسحبني
عليَّ لزمتها ادفع بيها ما تندفـع ولا تتحـرك ردّت أصرخ وألم العـالم عليَّ
رفـع ايده الثـانيـة سـد بيهـا شفـايفي ومشى بكـل هدوء طرف خشمه على
خـدي يجر بالشال يريد يوكعه من راسي يطلع رگبتي تهسترت
لزمـت بشـالي بيـن اذني حسيت انفاسه تلفح رگبتي بحرارتهـا وعيوني
راحت على بـاب خجلانـه احـد يشوفنا قـويت ايدي على صدره ادفعه
وهوَ يقـرب نفسـه بهداوه على اذنـي وبنبـرة منتهية يگطع بالكلمات
ويحجيهـا واحسـس بجسمه يـرجف اكثـر مـن جسمي من قربنا
كـافل : اسـف
استسلمت مـن دفع ايده هذا مـا يندفع أيست عفتها ضاغطة بخصري وخليت ايدي على ايده اللي سـاده شفايفي وعيوني بعيونه فاتحتها بكل قوتي گلبي وراح يوگف منه بـس اريده يعـوفني ونيت بوجع مـن تقييده
كـافل : تـريدين اهـد خصـرچ ؟
هـزيت راسي اي وهـوَ بنفس الوكت هـز راسـه لا نـزلت دموعي مخنوگه
اتذكر گتله اذا احس بيك تريدني بهالطريقة راح اعوفك ليش سواها ليش
جـان بغير عالم عني مـال راسـه على جتفي غمضت ورفعت راسي للسگف ابجي من قربه
عـافني مـو خـايف بس متعصب مـن البجي ردت اطلع ضب معصمي
ورجع دفعني على حـايـط بيناتنا خطوة وحـده رافع راسه ويحاجيني
كـافل : شنـو مزعلچ ؟
دُجى : تصرفاتـك
حجيتها وعدلت شالي دايره وجهي منـه
كـافل : اسـف للمـرة الثـانيـة
مسحت وجهي ولساني ثگل واحس حرارة سرت بكل جسمي
دُجى : شلون تسمح لنفسك تتقـرب مني لهالدرجة؟!
ردت بس أبتعد منه حتى أگدر أتنفس وآخذ راحتي بالكلام ، بس هو رجع بـكل جرأة يتحداني متخبل مني شلون أحاسبه وأعاتبه يعاندني بـقربه
تقرب اكثر يهمس بصف اذني وهو گازّ على أسنانة
كـافل: ثبتي بـمكانچ لا وعزة جلالة الله أطبق أفكاري
كلها بـيچ هسة ومحد بالدنيا يگدر يلزمني عنچ
خليني لازم نفسي دُجى ولا تثيرين أعصابي
اشرت عليَّ خايفـة منـه
دُجى : انتبه على تصرفاتك شتريد مني استاذ
كـافل : خليتيني معــلعل بعلـه لا تطيب ولا تبـرى
ابتعـد مني لزگت روحي بالحايط ودموعي اطيح اريد اسبه اريد اصرخ
ما راضية والله العظيم احس گلبي يريد يوگف ما راضيـة زيد همي
كـافل : انتظرچ بـرا
مسحت وجهي على سريع وحجيت الكلام بداخلي قبل لا يسمعه گتله
دُجى : بعـد ما ارجـع وياك
ابتسـم يريد يجيني گعدت اسرع منه
كـافل : تكفي شــري
بقيت سـاكتـه وهوَ تلفونه رن سد المكالمة ورجع يباوعلي
كـافل : ترجعين برضاتچ لو اتصـرف بطريقتي ؟
بلعت ريگي وحاولت أجمع شتات نفسي واحافظ على كرامتي
دُجى : اسمعني
جتف إيديه على صدره مضيق عيونه يباوعلي بـتركيز حاد نظراته
خلاني ازيد بضياعي و يجمد الدم بـالعروگ گتله وگوه أجر النفس
_ انتَ غلطت بـحقي حيل وتجاهلتني ، وعاقبتني
_ وحضرتج سـت دُجى سويتيها وحدة بـوحدة
كسرتي كلمتي وبدون ما تبلغيني سافرتي من
محافظتنا لـمحافظة عمتچ وحدچ!
من تقدم رحت بعيد وهو مستمر
_ ما گلتي بـينچ وبين نفسچ هذا الزلمة شنو يصير
بـحاله من يخابرني أبو خالد ويگلي أستاذ البنات
كلهن طلعن للبيوت الا المغضوب عليها ماكو شسوي
بـهالحال فوكاها تذكريني عقلي طار من الخوف عليچ
سيطر على ايدي بـقبضة ايده وبيده الثانية دفعني على الحايط ثبّتني من
اجتوفي وحصرني حصرة موت ووجه مقابل وجهي ونظراته الحادات تجدح
كـافل: دُجى أنا ما مركب آريل بـراسي واخلي عرضي
تسرح وتمرح وتتصرف بـكيفها وتكسر كلمتي لا تخليني
أجبرچ تجين تعيشين بنص بيتي غصباً عليچ والقران الكريم حتى المدرسة احرمچ منها اذا ظليتي بـهذا العناد
غطيت وجهي بيدي ضغطنـي بكلامـه وبحركاتـه جر ايدي گتله
_ يعني هسـة اني غلطـانـة ؟ اني المـو زينـة ؟
اني اللي ما احترمك ؟ ولا احسب حسابك ؟
اني مـن تجي تحجي ويايه ألتهي ويه غيرك
واتجاهل وجودك ؟ واني اعاقبك واظلمك
ومن تشكيلي ما اهتملك كلهن صرت اني ؟
كـافل : صارت وحده بوحده تصافينا
جيبي جنطتچ خلي نـروح ظلمت الدنيا
عدلت شالي على راسي وگتله
_ اجيت بالصدرية اليوم جمعة عيب اطلع بيها
بقيني هنـا يوم الأحد من اداوم عود ارجع للدار
رفض وظل يگلي هذا دار مو لعبة وألف حجه طلعت حتى اغطي عليچ
اضطريت اوافق حتى يطلع بدلت وعمتي يمي تحاجيني عبالها جبرني
كملت تبديل قنعتها ودعتها وطلعنا صعدت بسيارة استاذ خيبر اعرفها هوَ ماعنده سيارة ، طـول الطـريق بس انفاسنا مسمـوعة مكتومين من دخلنا محافظتنا نـزل اخـذ گهـوة من طفت عيونه وصعد يشرب ويسوق واني
موقفه ببيت عمتي نهش عقلي هرش باوعت بوجهه وخفت تراجعت
ورجعت انظـر لعيـونه شلون يسوق ولازم بالكوب واتردد
كـافل : شعنـدچ احجي ؟
دُجى : مايفيد الحجي ؟
حـط الگلاص بمكان الشرب مال سيارة وهز راسه يگلي
_ ابقي طحني بروحچ
ذبيت نفس واندفعت بالكلام
دُجى : الصار ببيت عمتي ما اريد ينعـاد
كـافل : شصـار نسيت ذكريني ؟
جحظت عيوني عليَّ متنرفزه من اسلوبه
دُجى : تتذكـر كلش زين
_ احجي شصار حتى افتهم قصدچ وبعد ما اسويها
واضح وضوح الشمس يغشم بنفسـه ويأكد
_ احجي شسويت ببيت عمتچ وما رضيتي عليَّ ؟
احمرت خدودي من الخجل واني ادور على كلمات مناسبة
_ كلشي سويتـه مـا عجبني وخارج اتفاقنا
_ بس اني عجبني وعجبني حيــل
خزرتـه مـن شافني اخزره شخط السيارة ووگف
دُجى : اذا تنعـاد هل تصرفات اسوي شغلات ما تخطر
على بالك استاذ كـافل احتراماً لعمتي وعيب كل يومية
طالع صوتنا بالمنطقة عديتها مـرة الثانيـة لو وين
ما جنت وسويتها راح اصرخ وألملم العالم واگلب
المكان تفليش اني مو بعقلي بيه خيط خبـال
لزم ايدي جريتها يگلي
كـافل : گد كلامـچ ؟
درت وجهي سمعت كلامه وانتهيت
_ داير السيارة على بيتي بالله اريد اجرب خيط
الخبال واعلمـج بكرة خبالي شبيدهـا تسـوي بيچ
انهاريت من البجي مبين ابد مـا يشاقه بكلامـه والدنيا افترت بيه
وگف السيارة واجه من جهي فتح الباب ونزل بس راسه يريد يفتح
الشال حتى اتنفس عدل منعته ودرت منـه
كـافل : لا تخافيـن جذب مـا اخذچ شعندي ويـاچ
لا تبجين يلة كـافي دجى هاي هي بعد راح ارجع اسكت
دُجى : ولا توصلني ولا اطخني طخه وحده ابد
كـافل : حـاصل ، مسحي هل دموع
اخذت الكلينكس من ايده امسح بوجهي گال
كـافل : لا اداهريني بعـد دُجى
هـزيت راسي اي ودرت وجهي منا لا اروح هم اجفص ويسويها صدك
ضميتها الا لبعدين اذا عـادها اشوفه لأمهات شنو تجيب ، فريت عيوني
على منطقة هاي مو غريبة بس مو شارع الدار ، ركزت بخـوف وارجف
اباوعله صف السيارة وضح شكل البيت التفتت عليَّ متعجبة
_ شعدنا ببيت استاذ خيبر ؟
نـزل بـدون مـا يجاوبني عبالك سـر من اسرار الدولة نـزلت وياه دگ الباب
اجـه استـاذ خيبـر من فتح الباب وشافنا توسعـت ابتسامتـه بوجهي يكلي
_ كـل الهلا بست البنـات الحمدلله على سلامتچ رجعـت الزعلانـه
دخلت ورايَّ استاذ غنادب مغندب اباوع بالوجوه شفت متعـب گاعد بالحديقة واستاذ وسـرگال بصفـه من شافني اتنفس براحه وهو يعبر
سـرگال : رجع القنبلة الموقوتـة وجابها علينا
كـافل : راسي اكبر من راسك صاير ابو راس لوك لوك ما اريد
اشـر بيده امشي واعـوفهم يريد يفـوتني جوا بقيت بعز استغرابي امشي
شفت احذية بنات اثنين بالباب التفتت عليَّ اسأله وهو مركز بوجهي
دُجى : شنـو سكرة هنايه ؟
كـافل : امممممم جوا
_ صاير شي ؟
_ فـوتي وتعرفين
خيـبر : ست البنـات من تكملين سلام وكلام خدري
قوري جاي النا بلا امـر عليچ راسي مصـدع
سحب استاذ كافل الجگاير من جيبه شغل وحده ويباوعلي
دُجى: تمـام مـن عيوني
خيـبر : سالمة عيـونچ
غمضت عيوني مـن نفخ الدخـان بـوجهي ويهمسلي
كـافل : هيـچ گـلبي دخـن منـچ
فتحت البـاب ودخلت وطبگته على سـريع من كمزت سكرة تحضن بيَّ جانت تراقبنا من الشباك المضلل بوستها وعيني على نايمـة بالگـاع وجهه خربطة
من الضرب اصفر وازرگ وشعرها مگطع وايدها البارزه عبارة عن اثار
سُكرة : هايَّ اختي لتيـن حجيتلچ عليها تتذكريها ؟
رحـت يمها خجلانـه وهي تباوعلي بعيونها الكبار مدمعات نزلت يمها بستها ولزمت ايدهـا استفسر من سُكرة على حالتها وفشلانه منها حجت سُكرة على وضعها خلتني انهـار واني اريد حجه حتى ابجي انفجرت اناشغ والزم بيدها وسكره تسكتني وظليت اصبر بيها وهي ساكتـه
نص ساعة وفزيت على صـوت الشباك يندگ فتحتـه شفت بس استـاذ
كـافل مرجـع راسـه على حايط بالحديقة گاعد واستاذ خيبـر يحجي
ويايَّ الباقين مـاكو مـن شافني نزل راسـه يگلي
_ ذكـري سكـاكـر تنـطي العلاج لأختهـا لا تنساه
التفتت السكرة گلت الها
سكرة : هسـة اشربهـا
دُجى : تگول هسة تشربها
لمح عيوني باوع على كـافل يگلي
_ شبيهن عيونچ مورمات ؟
هزيت ايدي ودنگت راسي ساكته ضحك وعود يشاورني يكلي
_ يلـة لا تنقهـرين هم حلوات بعيون كافل الورم ولا بعيونچ
شفتـه يراقبنـا انقهـرت عليَّ عيـونه تعبانـات گتله
_ هـوَ ما نايم خلي ينـام
طفـه الجگـارة بعـد ما صبـر واجـه علينـا عفتهم وطبگت الشباك وتذكـرت
الچـاي خليت سُكرة تشرب اختها دواها ورحت للمطبخ ادور على قـوري
افتح بالكاونتر كلشي مرتب بمكانـه ونظيف واغلب الأشياء جديدة ما مستعملهـا ، والمطبخ من كثر ترتيبه استحيف اشتغل بي ، غسلت القوري
وترستـه مـاي رحت على طباخ اشغل بي وفزيـت على صـوت ورايَّ
كـافل : تـريديـن اروح ؟
رجـعت درت نطيتـه ظهـري واشغل بعين الطباخ وايدي فاضحتني
دُجى : عـ علمـودك مبـ ... مبين نعسـان
شـاف العين ما تشتغل بالجداحة طگه بجداحتـه شغلـه ابتعدت قبل لا احترك انضربت بصدره وطفـرت بعيـد عنـه اسوي روحي اجهـز بالگلاصـات
كـافل : تـروحـين ويـايَّ ؟
_ ويـن ؟
_ اممممممم اي مكـان
قلصت عيـوني ورفعت حاجبي اشرت على باب حتى الزم اعصابي
_ استـاذ انتَ تعبـان روح نـام
_ وانتِ ؟
_ بقيني هنـا
_ انتظـرچ هنـا حسبي حسابي بالچاي
درت وجهي شفت وجهه ورجعت اكمل سب الشكر بالگلاص
دُجى : هسـة توگع مـن طولك عينـك منتهية
كـافل : زيـن ارجعـي للدار ابات هناك
ضليت سـاكتـه ودرت وجهـي عليـه يباوع على حزام الصدرية
اجـه عليَّ وعينـه عليَّ مـد ايـده بطرف اصـابعـه فتحـه
كـافل : مضبـوب زايـد
اخذت القوري اصـب بالگلاصات وثبتني راد يوگع القوري من ايدي سد الطـريق بيده حتى ما اروح واخذ القـوري يصب بمكاني باوعت على باب خجلانـه لا احـد يفوت والدم صعـد بـراسي دفعت ايده بكل حيلي ويه دفعتي
رجع ليورا والقوري متـروس جـاي اهتـز بيده وظل يطش على ايده ورجله
طيحـه من الحرگ ما تحمل يلزمـه صرخت مــن المنظر وخوفي منه وهوَ
يحرك بيده ويشيـل بالبنطلون مـن رجله محترك بس مـا يصيـح گب نار
على صـوتي فات استاذ خيبـر ردت افـوت بهدومي هم منا صاحبة محـروگ ومطبخـه انتـرس چاي والقوري انكسر من طيحتـه وهو اجه يركـض على استـاذ كافل يلزم بيده شـافهـا وركـض على علبـه مدگوگه بالحايط مكتوب عليها طوارئ فتحها وطلع عصـارة واني واگفه اباوع على استـاذ كـافل يمشي بالممـر بـرا ما يتفاهم بعد تخبـل
ركـضت بالممر قبل لا يـوصل للگراج ألحـگ بي قبل لا يـروح لزمتـه مـن ايده امنعـه يطلع وبقيت متمسكة بيهـا واستـاذ خيبـر اجـه قبل لا احجي حـرف
مـن شافني ساكتـه سحب ايده من بين ايـدي وماقبل حتى خيبر يخلي مرهم للحرگ شغل السيـارة وراح مـن البيت وخيبر يخابر عليَّ ما يجاوبه بالنص
ساعة ودزله صـورة غـرفة نـوم وكاتب " مابيه شي راح انـام "
شوفنـي وسكرة بصفي لازمتني من ايدي
خيبر : لا تخافين هـاي راح نام مصـار شي
سُكرة : يا مصار شي غيـر الرجـال تشعوط
باوعت الها باهته خلت ايدها على شفتها بمعنى سكتت
واستاذ خيبـر ضحت وراح للگراج وياهم يسهـر
رحت بالأستقبال بقيت سهرانة اني وسكرة للصبح على صـوتنا وضحكاتنا مرات تطلع نضحك لتيـن حبيتهـا مثل حنية سُكرة بالضبط بس مبين لتين
ام لسان وعنودية مثلي عكس سُكرة
كلنا توجهت نظراتنا على باب الأستقبال والساعة ب4 الفجـر
ورجع الشباك يندك سمعنا متعب يگول
_ هـاي حلويات الكم بنـات
راحت سكرة تاخذهن منه تگله
_ ليش كلفت نفسك حبيبي
_ مـو اني استاذ خيبـر دزهـن الكـم
اخذتهن واشر الها على سـريع تفوت وهذا هم طلع يغندب حظنا الخايس هذا وين من نميل مغرف غنادب ، وعلى هاي التكشيره سهيت وعقلي تذكر
ذاك هسة شتسوه الك من حرگتك كون اتوب وراه هل حرگه وتبطل تسخيف لأن تالي التكمكش هذا دمـاره يمكن بيوم افقد واكتله
واني اكـل غفيـت بعدهـا عيني مـا غفت وحسيت خفقان لزمني من صياح الزلـم بـرا ركضت على شباك واشـوف زوج لتين واخوانـه يتضاربون ويتهاددون بالسلاح وزوجها يريد يفـوت البنيـة صوفرت شالتهـا سُكرة وسندتها ودتها للغرفة الجـوا ورجعت تسمـع لزمت الباب وقفلتـه
وبين الصياح والضـرب لـزم استـاذ سرگال رجلهـا هو ومتعب يضربون بي متخبلين لأن يگول اريدهـا ، اول مـرة اشوف استـاذ خيبـر بهذا المنظر عبـرهم واخذه من بين ايدها يضرب بي بوكسات ويخنگه يگله
_ ويـن اكـو زلمـة صدگ يضرب مرتـه ولك وين اكـو زلمة
يغتصب مرته التقرير يشيب الراس بيا عين تجينا هناا
فوكاها سكران ابن الكلب تريد اموتك تريد ابتلي بيك
وگعوا بأخو الصغير والبـاقي تحاصروا فروا السيارة وراحوا وباقي
هذا مضبوب بيد استاذ سرگال ومتعب يكتل بي احس وجهي يوجعني
من كمية الضرب بالسـاعة كاملة وصلت سيارة الدورية وراها سيارة استاذ كـافل اخذوا بيهـا وهو هرج الشارع هرج
فـائق : راجع واخذها واموتها وتخلص قضيتها
غسل عـام سجن ست اشهـر واطلع منها وهي جوا التراب
متعب گدام الدورية لزمه يضرب بي وتفل بوجهه والدورية تدفع بيهم والأساتذة يسبون بي ونزلوا عمـامـه وابـو كلها زلم معگله ويتهاددون
طبگوا الباب علينا وطلعوا على شارع يتعاركون والصياح يرهب الگلب
ويصيحون نريد عرضنا على يا اساس عرضنا باقية ببيت الغربـة
وما وصلوا على قـرار محد سلمهم لتيـن للساعة ب7 الصبح والهـوسة برا بالشارع ما وگفت ومتعـب فـات يركـض خـايف على خواتـه وجهه عليَّ طبعات بوكسات وخشمه يجري دم يصيح
_ لبسن بساع لبسن عبي
دُجى : وين تاخذهن ؟
لتين : شصاير متعب
_ عمام ابوي دفعوا الهم اهل فائق واجونا هداده يريدونا
سُكرة : منو هذولي شو ما شفناهم من تربينا بالميتم ؟
گعد متعب لتين يلبس بيها الجواريب ويصيح
_ مو وكتهااا راح ياخذون لتين بالعشاير غصباً علينا
لتين : منو ضربك هيج خشمك مكسور ؟
متعب : سهلة اني اعلمهم والله البس حزام ناسف
واسويها طشار بس خلي اأمن عليكم بمكان
حـط العباية على راسهـا عفتـه ورحت على مطبـخ اريد ألمح احد واصيحه
من الأساتذة هوَ اخذهـن وصعد على سطـح ما گدرت ما اركض على باب
الخارجي اضربه بكل فوتي خايفة عليهم اجـه سرگال صرخ بوجهي
_ امشي فــوووووتي جــوا
دُجى : لا تصيح بس صيح و...
سـركال : فـوتي منا الزلم فـوتي خرب اهلكم
دُجى : متعب اخذ سُكرة ولتين وشـرد من السطح
بهت وطبگ الباب وفـات عيونه تخوف تراجعت وهوَ ركض البيت بكل سرعته بحذائه فات على فراش وعبر الدرج عبر لگاهم صعـدت وراه الفوك اظلم يخـوف وصلنا للباب شافه مفتوح دور بالسطح مختفين ومن الدرج اللي على جوارينا عرفه نازلين على ورانا وطافـرين من المنطقة كلها
صفگ ايد بيـد ورجع شعـره گطعـه ونسى وجودي حتى ينزل ويصيح
سـرگال : نعلعلا والديك يا كلب يا ابن الكلب يا متعب يا ساقط يا ابن الساقط بيوم ما اخذتها وطفرت بيها يا دوني يا ابن الدوني صار ساعة اتذابح بالزلم ولازم بخوانيگك يا ارعن يا ابن الأرعن تالي تاخذها وتروح
يا زمال يا ابن الزمال اخ اذا توگع بيدي اخ هسة هي يا مالتها تاخذها منزوجه جايبه وتاخذها ابن القندره يمك بحذاك مو واكفين مثل القنادر بالباب ما مخليهم يفوون تاخذها ليش تاخذها
وصل للمطبخ فوك الباب مقفول ردمه ردم يرفس بي ويصيح
سركال : راح تجلطني هـاي البنية اركض وراها
وحسرة شافت واحد ركض ركضت وراه و گفت
عقلي ارتفع ضغطي ليش تروح وياه ليش
سُكرة ...
نـزلنا متعب على سطح الجـواريـن ويرگع بالبوب والشباك قوي صعدت مراه جبيره بيدها سجينه من شافتنا حال الضيم حالنا ومتعب توسل بيها
تنزلنا قبلت وبقت لازمه السجينـة تخاف من عدنا وصلتنا الباب الشارع وطبگته ومتعب سند لتين يمشي بيها سريع واني وراهم امشي واتلفت مثل المخبلة قبل ما يشوفونه ونروح بالرجلين
درت وجهي على نهاية الشارع وشفت الركن بي سيارة سوده مضلله تخـوف واللي راكبيها مترصدين جيتنااول مـا شافوا لتـين تمشي نزلوا تلاثـه مـن السياره واحـد اضخم من الثـاني اخوان فـائق من شافتهم
لتين طاحـت بالكـاع تعدد بأسمائهم ودفعت ايدي تريدني اشـرد تصيح
لتين : اشردوا متعب سُكرة ركضوا عوفوني ركضوا
ما عفتها على موتي ما اعوفها ذبيت روحي عليها وحضنتها وصرت أجر بمتعب بـإيدي الثانية أريد أخلصه من بين إيديهم واستغيث بالعالم يخلصونا كلها الناس نايمـة ببيوتها انخلس من اشوفهم واحدهم مثل الوحش ما بگلوبهم رحمة متحلفين لمتعب وحاقدين على لتين التموا تلاثتهم على اخـوي وهـوَ وحده وگعوا عليه بوكسات وضرب على وجهه على صفاحاته لحد ما تدمى ادمي بين ايدهم
تخبلت ما حسيت بـنفسي غير اشمر روحي فوگاه احميه بجسمي تأملت يخافون الله ويشوفون بنية ويعوفون اخـوي بس ما بعينهم جمدت الدم
بشراييني من انسحبت ورفسني على كلياتي انسحنت روحي شهگة
وفتحـت عيني على لتيـن وهمـه يجرون بيها من شعرفها يصعدوها السيارة
فقـد متعب الـوعي وعـافني ازحف واصرخ على لتيـن اللي شمروها بالسيارة
هي عيـونهـا علينـا تكت دموع الخـوف والفـراگ وبراشدي فر وجهه من عدنا
حركوا السيارة واختفى من گدامي ما حسيت بوجع ضلوعي وگفت بنص الشارع وشالي طايح من راسي الطم على راسي واصـرخ
_ يا نــاس لحگولي يا عــالم اخـوتي مـوتوا اخـواتي
وطحـت من طولي على ايد متعب اهز بي وعيوني تگلب اريد افقد الوعي
وصـدت عيـوني على استـاذ سـرگال اجـه مـن بعيـد طاح بصفي ايده على راسـه ويصـرخ بعلـو صـوته والشيوخ والأساتذة ركضوا على متعب موات باوعت على اخوية وحسيت بيده لملمتني بين ايده يـركض بيَّ للسيارة ويحاجيني ودمعـته طاحت من عينه على رگبتي من يصيح
_ سـوكـا لا تغمضين عيونچ
عيوني لوما شافت عيونچ فلس ما تسـوه
لـزمت بقمصلـتـه اشهك من وجع ضلوعي وعيوني تفقد واسمع نبرة صـوته الخـايف عبـرهم وفتح السيـارة صعدني يعدل بيَّ ويغطي بشعري يصيح
سـركال : راح تصيرين زينـة هسة نوصل للمستشفى
سـوكاا لا تغمضين لا تفقدين ابقي اسمعيني
كـافل : اسكت سـد حلگك فضحتنا منـا الشيوخ
سـرگال : ولك كافل سوكا كبرت وربت گدام عيني أنعل
أبوهم لأبو عشايرهم وين جانوا عنها صار سنين وعايفيها شحده الـيوصل إلها ويطخ شعرة منها وأنا بـالوجود
ركب السيارات وفقدت ماجنت احس على شي غير من وصلت
للمستشفى لكيتهم ذابين دشداشتي والعباية وملفلفين ضلوعي
اريد اجر النفس واحجي ما اگدر مغطيني ووحدي الغـرفة ثلچ
برّدت وبجيت جنت اتمنى الصار كابوس واصحى اشوف نفسي
بعدني ببيت استاذ خيبر واخواني اثنينهم يمي
لتين بين ايدهم وهي منتهية راح يموتوها بضربـة تموت هي ما تتحمل تعنيف بعـد ، ومتعب ماكو صحت گوه اكثر من مـره دخلت ممـرضى
ساعدتني البس سألتها على متعب ما تعرف وينـه حسيتها ضمت
عليَّ شي وگفت على حيلي واعدل بشالي كله ترتبه والزم بالحياطين
ابجي على اخوي وفـات سـرگال وگف گدامي عيـونه طاكه من القهر
سـركال : ارتاحي وين رايحه ؟
لزمت مكان صدري وشهگت
_ متعب وينـه اختي ما سمعتوا خبر عليها ؟
سـرگال : متعب بالعناية ، واختچ خيبر وأبوي
وكميل وشيوخ راحوا وياه يرجعوهـا
عـارض طريقي رجعتني الممرضه نومتني ودموعي ما نشفت وهوَ يمي جر الكـرسي وگعد يمـد ايده ويـرجعهـا وگف بصفي استند على حافـة السرير يباوع بعيـوني محروگ من القهـر
سـرگال : لا تبجين والله دمرتيني
_ اريد اهلي واخواني
_ سـوكـا اني الـچ أهـل وانتِ اليـه دنيـا بكبـرهـا
دنگت عيوني منه منهـاره من البجي حتى كلامه ما مستوعبته
سـرگال : تنحـل راح نحلهـا الكم والله
سكـرة : طالبـه اخـواني منكـم سـرگال
سـركال: شمـري حملـچ على جتافي ونامي مرتاحة خـاوه
على شواربهم ارد اختچ واجمعكم واكبـر شارب يوگف
بوجهنا ادفنه بمكانه
نظـرتي اجـت بعيـوني لزم كلينكس بيـده يمسح دمعتي الطاحت
جـر كرسي گـد گدامي يباوعلي الى ان غفيت حسيت بي سد
البـاب وطلـع من الغـرفـة كلهـا
دُجى ...
بدقـايق نگلب حالنـا مـن حـال الحـال يخـوف مـن راحوا وجبة على مستشفى والباقيـن وراه سيارة خيـبـر واستاذ كميـل دخـل كـافل
يستعجلني حتى يـرجعني على دار گتلـه واني خايفة من رد فعله
بالأخص هوَ زعلان مني
_ عـادي انتظـر رجعتهم هنا مـا اريد ترجعني
للدار راح تنگطع اخبركم عني وانتِ ملتهي عنـي
دار وجهه على گراج ما يفوت للأستقبال وينتـر بالكلام
كـافل : ابـوية وعمي طابين طالعين على بيت يروحون
يشوفونچ موجودة وتدخلين بسين وجيم
دُجى : إختل فـوك من يفوتون
كـافل : لا تـأخرتي على دار
دُجى : همه يعرفون اني وين ؟
كـافل : عمتچ اخذتچ يمها لأن مريضة
صـرت مقابيله مـا رضى اوگف بالكـراج رجعنـي على استقبال
وگفت على باب وهو گـدامي ميلت راسي وهمسـت اتوسلـه
دُجى : حبـاب استـاذ كـافل بقيني
داير عينـه عني مشيت على اتجاه عينـه حطها بعيني
كـافل : اني مـو حبـاب
دُجى : الله يخليك
_ الله لا يخليني امشي بدلي
دُجى : بعـد آذن سيادتك اسمحلي بس اطمن عليهم وارجع
گلب عيـونـه خـلصان صبره وطلع على كراج برا البيت صاير خبصه نضفته رجعت كلشي مكانه اخاف يفوتون شيوخ هنا عالم زحمة ، وبخرتـه اخذت
ملابس استاذ خيبر مخليهن على درج ودخلت للغـرفة مالته خليتهن على
جرباية وجذب انتبـاهي جراره مفتوح على نص وبداخلها سبح ومحابس وجداحات وصـوره اقتـربت منهـا رفعتها شفت وجوه مو غريبة عليَّ
استاذ خيبـر ورهيـن واستاذ كـافل بصـورة وحده ؟!!
فـزيت وشمـرت الصـورة طاحت من ايدي للگـاع ورجعت ليوره من تقرب عليَّ مخنزر نـزل شافهـا لو تحـول اخذها بين ايده شگگها وذره وذره سواها وطشهـا على حايط ردت اطفـر من گدامـه رجعني على ميز
وحـط ايده منـا ومناك وعيـونه تنط شـرار
كـافل : شعندچ بغـرفة خيبـر ؟
اشرت على مـلابـس وانتفضت من اسلوبه دفعته واريد اطلع
جرني وفوتني مـرة الثانيـة رفعت اصبعي بوجهه وعطت
دُجى : استـاذ كـافل الزم حدودك هاي اخر تحذير
تسمعه رتبت البيت ورجعت الغراض بمكانها
وطلعت بوجهي الصورة لا ترفع صوتك بوجهي
ومثل ما تطلب مني احترمك عاملني بالمثل اذا ما تگدر
رسيتي على بـر واني اتصـرف وياك مثل تصرفاتك
كـافل : شتسـوين مثلاً ؟
_ ارفـع صـوتي بوجهك
رفع حاجبـة وضغط على اسنانه يگلي
كـافل : اي وبعـد ؟
دُجى : وكلشي تكـرهه اسـوي
كـافل : سهــلة
حجيتهـا وطلعت من الغـرفة وخليتـه بصدمته كل ضنه
اظل ساكته على ارتفاع صـوته ويفكر ابقى خايفة منه
مـا طول واجـه ورايَّ اثاري يريد ينبهني
_ اصعدي فـوك وصلوا
وگفت انتظره يتحـرك حتى اني اتحرك من گدامـه ثبت يريدني افوت
من مكان هلگده بينه وبين البـاب ، رحت على بـاب الثاني حتى افتر
اجـه طبگه وسـوه طـريـق مـن مشيت من عنده هددني بكلامه
كـافل : دگاتچ مجمعهن الچ وحده وحـده
دُجى : جمـع استـاذ مـا باقي كم يوم وتخلص مني
اطلع مـن الدار على مـوتي مـا ارجـع يمكم بعـد
كـافل : لا تداهــريني ولچ لا تداهريني إنتِ شنو
ابتلاء الله بـحياتي لو غضب الله لنزل على راسي
لو اختبار من الله لـصبري ، ولچ خبلتيني لا تگابليني
واطلعين لسانچ كلمة بكلمتها تجاوبين وحگ العباس
هسة أسويلي سالفة ما صايرة ولا دايره سدي حلگچ
والزمي حدچ تكفي شـررري
خزرتـه ومشيت من عنـده سـريع وگغ على درج يصيح
_ والقرآن أراويچ العنـاد والخبـال على اصـولـه
بقيت محبوسـة فوك صوتي ما انسمع رجعوا كلهم حتى استاذ سركال
يحجون ويتفقون بيناتهن ما محصلين البنية خفوها لتيـن ، وصلوا ابهاتهم
واستاذ خيبر يفتر جوا بالبيت دايخ بزمـانه مـن فات للغرفة يمكن شاف الصورة مشگوگه صاح بصـوت مسموع واستاذ سركال سمعه
خيبـر : نعلعله وجهك الخايس كـافل الچلب
سرگال : شبي ؟
_ شگ الصورة هسة اني محتفظ بيها هو ياهو مالته
كـافل : ولك خيبـر وينـك
خيـبر : هنـا يا فلـذة گلبي
راحـله على سـريع
كـافل : وينك ظل بالي يمك
سـرگال : هـواية تاكلـون قنـادر
كـافل : جنك غلطت ؟
سـوكال : لا على هذا ابو الوجهين توه يحجي عليك
هـوَ انتَ اجيت وصحته صاحلك فلذة قلبي
كـافل : هـوَ وغيــره ورايَّ يحجـون عليَّ بس
المهم گدامي كـاسر عينهم كـادرللهم يرجفون مني
خيبـر : والله راسي راح ينفجـر اسكتوا منـي
كـافل : امشي سـرگال دورلي منشفه صغيرة وگلاص ماي بارد
سرگال : شتسوي بيهن شعندك قابل مصخن
كـافل : جيبـه ولا تحجي زايد هسة اوخر وجع راسه
راح يدور اني وكاتمه ابتسامتي لان حفظ حركتي الأملح نزلت ويقلدني
بدون ما يحس نزلت واسمعهم اخذت منشفه من الجرارة من نظفت شفتهن وترست الهم گلاص ماي اخذهن استاذ سرگال وراح نطاهـا الاستاذ كـافل
كـافل : جيبلي كـرسي
خيبر : عليمن كرسي مو گاعد على تخم أريح
كـافل : ماعرف لازم كرسي وتگعد بالنص
خيبر : دروح مني كافي بطل لعب مو وكتها
كـافل : والعباس تصير زين ولك الخايس سلمني نفسك
اخذ استاذ سـركال كرسي من المطبخ وهوَ يعد ويصف عليهم بالفشار
گعده سحله سحل واستـاذ خيبر يصيح عليَّ
خيبر : عمي كلاواتك هاي بطلها منين متعلم
هاي السوالف التعبانـة خليني اشرب حباية
سمعـت طگت ضربة مبين ضربـه
خيبر : لا تضرب على رگبتي
كـافل : اثبت الخـايس
هدأت اصواتهـم بالخمـس دقايق بس اسمعه يگله
كـافل : غمض عيونك وارتاح هسة يطيب راسك
مـن كمل الخمس دقـايق ورفعهن من راسـه گله
كـافل : هـا الوجع راح مو ؟
خيـبر : لا والله زاد الوجع بالزايد
ما تحملت ما اضحك سديت حلگي مخنوگه بعز مصيبتنا گوه
فـوگاها دفـره ويعاركه شلون يگول مـا طاب واستاذ خيبر يصيح
_ منـين تجيب هاي التجارب التعبانة اطبقهن بروسنا
كـافل : عمي جذاب راسي راد ينفجر بس سووها اليه طبت
انوب سكـت سكت سمعتـه يگله
كـافل : يمكـن ايـد على ايـد تفـرق حسب الأيد
دخل استاذ خيبر اخـذ حبوب واني طفرت فوك قبل لا يشوفني
استـاذ سـرگال رجع للمستشفى واستاذ خيبر يريد يطلع تمنيت
اظل هنا ما ارجع للدار بس اضطريت من صاحني بعد ما عـرف
سُكرة واخوها يبقون بالمستشفى الليلة كلهـا
ودعت المكان واستـاذ خيبر وصعدت بالسيارة واستاذ كافل يسوقها بقيت ساكتـه وهوَ مثلي نـزلت وحدي دخـلت حتى لا اجذب الأنظار من صعدت دخـل هـوَ على مكتبـة وامـه فـاتت وراه لگيت كلشي بالغرفة متغير مكان الأسره والدولاب غراضي بالگاع
عطت بيهن ما يهتمن ولا على بـالهـن خليت جنـطتي وتوجهت على مكتبـه من فتحت الباب شفت ست سامية گاعدة وهوَ مقابيلها بحجيلها على مشكلة لتين وهي نستمع ومقهورة عليها اول ما دخلت نگلب وجهه گلاب واني منا ما اشوف گدامي
دُجى : استـاذ كـافـل يرضيك اغيب على غرفتي
كم يوم ارجع اشوفها متغيـرة كلها
سامية : طايحة الحـظ وهوَ شله دعوة بالمنام مالتچ
مو هذيچ ست كبرى وهي مسؤولة فايتة على مكتب المدير ومتخوصره علينا امشي ولي
دُجى : ست كبرى ما أتراهم وياها هنا وانتِ ما تحبيني باقي المدير هوَ يحلها استـاذ كـافل سمعتني ؟
وگف على حيلـه وراح يمشي على كرسي المكتب بكل برود الدنيا
گعد واشـر بيده يشمـر بيهـا تشمـر ويتأمر متعصب
كـافل : امشي صيحيلي ست كبرى
سامية : ما يحتاج اني اخذها هسة ونحل المشكلة
عفتهـم ورحت على سـت كبرى دفعت باب مكتبها ودخلت گلت الها
_ المدير بذات نفسـه يريدچ
ذبت الأوراق وراحت تمشي قبلي
كبرى : اهلا وسهلا استاذ يگولون تريدني ؟
بيده اوراق متعمد يسويها حتى يظهر نفسه لا ابالي
كـافل : منام سُكرة ودُجى ورونق يرجع على حاله القديم
ساعة وحدة بـس اشوف كلشي طبيعي مثل نظام شهر
وحتى رونق ترجع بـمنامها الأصلي غصباً عليها ما
عندي شي اسمه تغيير أقسام وتبديل غرف على بـكيفچن
كبرى : تمام استاذ تحتاج شي ثاني
_ سلامتچ
اخذتني وياها صعدتني هي گالت الهن يرجعن كلشي تخبلن وما قبلن
وحده تريد تضرب والثانية تهدد عرفت هذا المكان وصلت حدي وياه
ولازم اشرد منـه بأقرب وكت اخلص روحي
ساعدتهم ورجعت الأسرة واشوف رونـق فـاتت تشمـر بالجنطة مالتها
مـا قابله على نزلتها ومسويـة منيه برجعتها تكفخ بالدولاب واني گلبي
منتفخ منهـا لزمتهـا رحت من ايدها وشمرتها على وجنطتها وعطت
_ روحي ارجعي هناك عجبتچ عيشتهن لا توصلين
هنا من الـيوم اعتبري كلشي ك بيناتنا انتهى
صداقتنا أيامنا وذكرياتنا كلها ماتت بـگلبي
لأن ما وكفتي بشدتنا وركضتي بحضن فنار العار
طبگت الباب بوجهه ورحت بدلت واخذت الصدرية غسلتها بالحمامات
وشريتها باجر دوامي صباحي ، رجعت للغرفة بقيت بعتبة الباب من
شفت رونق كاعدة على جربايتها فاتحـة كتابها مال الرواية تقرا بي ومغلسه تباوعلي بطرف عينها خايفة اطردها
عفتهـا ولا كأنما موجودة ورحت على جربايتي فتحت الكتب اقرا بدون عقل ولا تركيز اقرا بيها واجر بشعري بس على اقل موضوع اضبطه بقيت احاول وسكرة مشتته عقلي واختها خايفة يمـوتوها هذولي بلا رحمـة
غفيت بدون ما احس على روحي على جربايتي
للصبح حسيت اكو طگطگه بالغرفة وصوت فنار تحجي ويه رونق
فنار : تنزلين تتريگين ؟
رونق : البس حذائي وانزل وياچ انتظريني
گعدت فازه ابدل واعدل بالجدول اضم بالكتب والبنات طلعن قبلي
كلهن على صالة الأكل گـعدت على درج ألبـس بالحـذاء واشد
القياطين ومخبوصـة
انصدمـت من عيـوني لمحـت شخـص رجعنـي بعقلي مـواقف ليـوره تقـدمـت على الشبـاك وعيـوني ما مصدگه معقولة !! غالطت روحـي بس ردت اتأكد نزلت اركض على درج ادوره اختفى! رجعت دخلت للدار اجيب الجنطـة ولمحتـه مره الثانية طلــعمن مكتب ست ساميـة ، شهگت وعلى صـوت شهگتي رفـع راسـه شـافني اتجمـدت اثر
ارتداد الذكريـات القديمـة المتشكلة بعقلي بسببـه ،عيــوني متوسعـة بعمـري ما توقعت اشـوفه هنــا بداخل الــدار والتسـاؤلات تحفـر براشي شنـو الجابـة شنـو الغايـة؟...
•┈┈┈••✿❂✿••┈┈•
𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر
