رواية حجرة التهميش الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم اساور حسين

 

 

 


رواية حجرة التهميش الفصل الرابع والعشرون بقلم اساور حسين



وبين أرفض وأريد وأقتنع وأختار 
ذبلت الورد بأغصان رغباتي أمد إيدي أعله صدري 
وأكتل الفلاح وأكول الكاع بارت وأنهي زرعاتي 
لو أصبر وأتاني وأبني عالمجهول!! 

    =================

غالطت روحـي بس ردت اتأكد نزلت اركض على درج ادوره اختفى! رجعت دخلت للدار اجيب الجنطـة ولمحتـه مره الثانية طلــع من مكتب ست ساميـة شهگت وعلى صـوت شهگتي رفـع راسـه شـافني اتجمـدت اثر ارتداد الذكريـات القديمـة المتشكلة بعقلي بسببـه ، عيــوني متوسعـة بعمـري ما توقعت اشـوفه هنــا بداخل الــدار والتسـاؤلات تحفـر براشي شنـو الجابـة شنـو الغايـة؟
" صــاحـب الدراجـة " نفـس الملابس ، الخـوذة ، الكفـوف  خفض راسـه وبسـرعـة نـزل قماش اسـود يشبه القناع ينلبـس قبـل الخـوذه يخفي ملامحـه مني ورجـع رفـع نظـرته وثبتهـا بوجهي ورفعلي ايده يأشر اتنـفـس وعيـونه تجدح بارزه لونها بُني فــاتح ورمـوشـه كثيفـة اطخ بحاجبـة الثخيـن 
استـدار يمشـي ورجلي اجبـر بيهـا تمشي نـزلت الدرج والحرس يعرفون موعد دوامنا طلعت مبهوتـه والدم يضخ من گلبي الراسي بكل قوتـه شفت
دراجتـه مـن ركبهـا هـوَ نفسـه والله نفـسه شيسوي عنـد سـاميـة !!!
ضغط على بـانزيـن صدر صـوت قـوي وهل صـوت اختفى من اذني 
وما استوعبت من التفتت على سريع  صـوته ورايَّ وانضـربت بصدر استـاذ كـافل عيـونـه نظراتـها تارسهـا القهـر تلـمع وفكـه متشنـج 
اشـرت ورايَّ على شـارع وتأتأ لساني بمحاولته بالكـلام 

دُجى : هـ... هذا ابـو دراجـ.. دراجـة بالـدار بمكـتب امـك 
استدار يمشي مخليني واگفـه بموقفي الضعيف يمـشي سـريـع الدرجة بـين مـا ذبيت جنـطتي بمدخل الدار وصحت على الحارس يخليها عنده ومشيت دخلت وراه اخط برجلي اختفى ، والبنـات مخبوصات متجهزات للدوام والخطوط منتظرين بـرا كلهم مريت على صـالة الأكل لزمت بابها والحرارة گبت بيه گب صحت برونـق وهي لازمـه راسها من شافتني عدلت گعدتها 

دُجى : رونـق روحي لأبو خـالد منتظـر اني مـا أداوم قبـل لا اسمع سؤالهـا شفت فنـار ومنـارة تخـربط وضعهـن والفضـول خلاهن يتبعني بعيـونهن مـا گدرت افكـر بيهـن ولا بعواقب دخلتي على مكتبـة بهالطريقة همي الوحيـد اوضح المـوقف التـافهه وأبين الحصل صـدفة غريبة واتبعتـه للباب الخـارجي فضـول وصدمـة من وجـودة بوسط دارنـا مو مثل تفكيرة مـا اريد تتشـوهه صـورتي بعيـونه ويظن بيَّ ظن سـوء 
قبـل لا ادخـل سمعته مبين يتعارك ويه شخص بالتلفـون بحيث ايـدي على يـدة البـاب وجمـد كـل جسمي ومسامعي أتكهربت من كلماته وصـوتـه الرعـد وهوَ يصيـح مـا مهتمـم منو يسمـع منـو يعرف متخبل خبال 

كـافل : تحـرگ بگلبي ولك تتعمـد اتخليني بهالموقف مـو گتلك بطـل كـافي ولك كـافي ورثتوا گلبي عذبتني 
فتحـت قليل مـن الباب وادفـع بي بخفية ايدي وخفت من صيـاحـه 
كـافل : هـديت حيلي الله لا يـوفقكـم اذا تـوگع بيدي 
اكسـرك انتَ ولصـاعدهـا ابـن الكـلب گلبي ولك گلبي 
لا تحـــرك بگــلبي الله يـاخـذگ اگلك گلبي كـافي 
دفعـت الباب فتحـته وسديتـه كلـه ورايَّ هـوَ شافنـي ورفع التلفـون 
من اذنـه وشمـره على بـاب ورايَّ غمضت عيني ورفعـت ايدي على أذني مـن رفع شكـو علبـة على مكتب يـرگع بيـهن بالحايط بصفي وجـر تيبلام وصفگه بالگاع واجـه لزمـني مـن ايدي يـريد يطلعني جريت روحي من بين ايـده ما رضيـت اتحـرك واعـرفهن واگفات منتظـرات اطلع يتشمتن بيَّ 
قبـض ايـده مـن عـاندتـه ودفعني على حـايـط رگعه بـوكس بحيث حجر المحبس مـالتـه تفتت وتنـاثر متكسـر لزمتني الدوخـة من الهبطة لزمت بلوكـر الملفات وهـوَ مثـل العاصفة يفـتـر بالمكتـب يلـوب ورجـع عليـه صاح 

_ دُجى اطلعــي بــرا مقهور گلبيييي منـچ مقهــور 
رفعت ايدي اأشر بيهـا يهدأ حتى نعـرف نتفاهـم سويـة وهوَ صـوته يعلى اكثـر ، بحركـة اندفاعية خليـت ايدي على شفـايفـة سديتها بچف ايدي ورفعـت اصبـعي على شفتـي صحت بي وفاتحـة عيـوني حيل ابجي

دُجى : صـوتـك كـافل صـوتك فضحتنـااا 
صدره مـن العصبيـة يصعد ويهبط وانفـاسـه حـاره تنفخ على ايدي وجهه دم صـاير وعيـونه غضبانـه مـا يهدي بروحـه ابـد بالعكس يزيد وتخبـل مـن حركتي شلـون اسـد حلگه وهو عصبي لزم اديناتي اثنينهم ورفعـهم فـوك راسي على حايـط بأيد وبالثانيـة يأشـر بيهـا يهـدد ويتوعد 

كـافل : ايـدچ مـرة ثـانية اذا ترفعيهـا وتسكتيني اكسـرهـا 
عيـونه نطت ومتروسـه خطـوط حمـر والمكتب هجمـه هجم على راسي وخايفة من دخلتهم علينـا اتلفت بعيوني على باب وارجع اباوعله وارد اشـوف المكتب 
واحس بگلبي راح يـوگف جـريت النفس وصفنت بوجهه مصدومه بي گتله 

دُجى : شسويتلك شمسـويه فهمني شسويت 
رفع ايدي رفعه حسيتها راح تنخـلع شهگت وغمضت عيني حيل من گال 
كـافل : هلگـدچ وتورثين بگلبي مثـل مـا أورث الجگـارة 
حجـاها وهـد ايدي مبتعـد يمشي على خراب والتكسير اللي مسـوي مـن عصبيتـه فـور گلبي بقت عيـوني تتبع خطواته الأوراق متناثرة ومنظـر المكتب يقبض الگلب اباوع بوجهه ما مركزه بكلامـه بس خايفة منه وحايرة بيا طـريقة اخلص من هذا الشخـص 
گعد على كـرسي لازم راسـه يضغط عليَّ بكـل حيلـه ورد يأشر بيده اطلع من مكتبـه ، تسابقت دموعي على خدي وبنفس اللحظة دنگت راسي اتهرب من نظراته لمثل البركان متروس غيض وقهر وجزت روحـه منـي بسببهـم  
دست على گزاز وضغطت على روحي بوگفتي گدام مكتبه صفـنت بنـص وجهه الأسمـر غـاطس بالتعب جارع المـر وسـاكت غادي نـار ومغطي بيده

دُجى : استـاذ أنا شلي دعوة بـكل الصار؟
گطع كلمـاتي من ضـرب على مكتب رجعت برهبة من گدامه مايقبل يسمع كلمة متهستر وواصـل حـده عبالك كلشي اسـوي علـه وعلى گلبه كاتمه 
كـارهني وكاره صوتي وكلشي يبدر منـي تيبست بمكاني اباوع بعيـونه من رفع عيونـه يخزرني بادلتـه نفس النظـره كارهه طريقته عفـتـه بنـاره اللي هوَ مو راضي يطفيهـا بكلمة او شرح مني ومشيت مبهـوته من التفليش منظر المكتب مخيف نفذت بروحي من دمـاره 
وگفت بنص الممـر اسمـع وشوشـة البنـات منتظرات طلعتي يترقبن الصاير وبعيونهن مشخصات الفضـول وباب المكتب ست سامية واكفه مچتفه ايدها لصدرها وبـطرف عينها تباوعلي بـنظرة متروسة تـرس شماتـه ردت اطيح من طولي لزمت بالميـز وبقيت واگفه ما اتخيل اكمل بفشلتي هـايه 
درت بكل جسمي وانهز گلبي ودگاته زادت برهبة مـن شفتـه فتح مكتبه لفحتني ريحـة البرتقـال ويـه عطـره الخطف منــي يمشي قبلي ملامحه حادهة مثل السيف اخـاف حتى اتنفس بصفـه والبنات كلهن اطشرن شي تركض يصعدن وجبـة يتسابقن على ورشات وفنار ومنارة وجماعتهن تراگعن وحده بالثانية وردن ردود الصـالة الأكل 
لمحـت مكتب ست سامية مسدود وما موجودة من شافته اختفت مثل البقية دار وجهه عليَّ حاجبه بهامته وجهه طبر ما يطبره اشـر بيده امشـي خفـت حتى ابلغـه ابو خالد راح واخذ رونـق وبعـد ما اگدر اداوم من الخراب لصار بروحي بسببك وسبب عصبيتك بس ولا على بالـه اجـه حتى يطلعني 
راح يمشي واني وراه مـركزه بخطواتـه الواضح عليهن غضبه قبض ايده وشبت بيَّ النـار الممر فارغ واحس بخاطري مكسور منه تعدى الممرات والورشات وامشي وياه وصلني للبـاب حتى ما ينطي مجال احـد منهـن تتعارك ويايَّ لو تسمعني كلمة شمـاته ، اخذت جنطتي وشفـت ابـو خالد منتـظرتي بالبـاب وسيارتـه فارغة رونق ماكو اريد اروحله وصـاح ورايَّ بصـوت متروس حـزن وغـل بنفس الوكت 

كـافل : انتظـري 
درت وجهي لوجهه يتجنب يخلي عيونه بعيـوني مد ايده يأمرني 
كـافل : سلميني جنسيتچ والمستنسخة 
استغـربت من طلبـه وبالعجـل عقلي فسر مطلبـه وحذره 
دُجى : عوفهـا ما اروح البيت عمـ.. 

كـافل : اششش دُجى اششش لا اطلعين صوتي گدام العالم 
شلت الجنطه بيدي وافتح بيها ادور على محفظتي گطعت نفسي من اخذهـا من بين ايدي لزمهـا اليه حتى ادور براحتي ، اول ما شافها جـرها بيـن ايده وشگگها گدام عيـوني وجـر الفلوس مجمعتهن بنفس المكـان وعـاف بـس ألف بمحفظتي والباقي اخذهن 
صافنـه على تصرفاته وهوَ شمـر المحفظة بالجنطة وسـد السحـابه 
واخذها وراح شمرها بالسيارة وظل يمشي ما دخل الدار النهاية 
الفرع واختفى مـن انظاري ركبت وابو خـالد حرك السيارة يگلي 

ابو خـالد : تأخرتي بنتي هسة يرزلنچ 
دُجى : بقت عليهن خلي يرزلني 
درت وجهي على شـارع فـات من الفـرع لمحتـه بعده يمشي ايده بجيوبه وما يحـس بأي شي حـواليه حتى مـا انتبهه علينا درت وجهي شفت وجهه شگد تعبـان ومكمـل مشـي ، رجعت بمكاني اباوع على شوارع فرغت من الطلاب عصرت عيوني بجف ايدي وبجيت بعلو صوتي 

ابو خـالد : يا ستـار شبيچ بنتي هاي انتِ القوية ودوم اگول عليچ سباعيـة تبجين شصاير وياچ ؟ 
دُجى : تعبانة عمو والقران تعبانة عادي ما تخليني أداوم 
ابو خالد : وين تگضين الوكت ما يقبل ارجعچ للدار 
غصيت بكل كلمة احجيها وعيوني غوشت 
_ الله يخليك اخذني على بيت استـاذ خيبـر 
_ بس بنيتي اخاف منـه والله يبطلني
عذرته وبوسط دموعي رفعت راسي اباوعله من سألني 

_ عاركچ من وره ابو الدراجة مـو ؟ 
_ اي 
_ عذريني عمي من خوفي عليچ قبل فترة حجيت على ابو الدراجة الكلب ابن الكلب وبلغت أستاذ كافل گال عـوفه اني اتكفـل 
موضوعة لو ادري يحاسبچ فلا احجيله وافوتچ بمشكلة 
انهـاريت بالبجي صـف السيارة ونـزل يحجي مكـالمة سمعت اول كلماتها 

_ السلام عليكم استـاذ خيبـر 
ولمحته من بين دموعي يحجي خليت راسي على كرسي واحس بكلبي يريد يـوگف تذكرت امي لو شافتني ابجي گبل تحتار شلون تفرحني وتنسيني خسـرتها وخسرت دموعي ودلالي حضنت روحي بيدي اشهگ بأسمها احتاجها اريدها يمي وتخلصني من الغربـة وتصرفاتهم الأغرب منهم 
ولمحته من بين غواش دموعي يحجي بـنبرة  حيران بيَّ بس خلص حيلي  تهاويت بـكل ثگلي وخليت راسي على الكرسي أحس بـگلبي دينازع ويريد يوگف من كثر الضغط والقهر مـن الوحشة وذاكرتي هاجت بالشوگ تذكرت أمي تذكرت ريحتها ودفو أحضنها زدت بالبجي وين عافتني وراحت جنتي  اذا تشوفيني ابجي تحتارين شلون تفرحني وتنسيني اخ يا يمه خسرتچ 
حضنت روحي بايديني الثنين ألوب من الخوف والضياع وأشهگ باسمها  ممروده روحي عليها ومنهم وألف سؤال براسي احتاج اجابه تعبـوني الغـربة هلكت من تصرفاتهم ومن غرابة تفكيرهم ومن كل موقف يخليني احس بنقطة الصفر ما اريد ابرر لأن اني مجبورة على هل ظروف كلها
رد ردود صعد وحرك السيارة فرهـا ومن بيـن الأفـرع دخلنا وگفها مقابيل بيت استـاذ خيبـر ظلت الأفكار تودي وتجيب بيه مـن رفعت نظـرتي وصـدت عيـوني عليَّ منتظرني بالباب دمـوعي تسابقن بوگعتهن على خدي وكل شهگه اشهگه احسها تگطع بصدري ، انفتح البـاب من جهتـي ونزل نفسـه لمستوى گعدتي مقهور حيل مقهور من شافني ويحاجيني

 
خيـبر : لا تبجيـن عيـوني امشي انـزلي دُجى 
امسـح بدموعي واتمنى الگاع تنشگ وتبلعني واشرد مـن الدنيا كلها وصـوته المقهـور الخـافت يزيد بدموعي ووجع گلبي يخليني اشكي 
دُجى : بعـ... بعد ما اريد كـافل ولا ارجع للدار ولا أريده 
غطـه راسـه بأيده مـن بلشت السما تمطـر وتبلل بملابسه 
خيبر : انـزلي فـوتي واللي تريدي تشلعين عيوني وتاخذي بس بطلي بجي ولا تقهرين بروحچ محلوله 
لزم جنطتي من حضني اخذهـا وانطاني مساحـة خليت رجلي بالگاع وزختها الدنيا بمطرها يتساقط قطرة اسرع من قطرة على سيارة وعلى گاع بلل الباب من دفعته ايدي تبللت ومشيت بالكراج وهـوَ يتشكر من 
ابو خالد واجـه على سريع
شفت سُكرة لابسـه شال ولازمـه بطنها وواگفه تباوعلي خايفـة رحت امشي الها لزمتها حتى ترجع والباب اندگ وفات على استقبال استاذ خيبر حط جنطتي على تخم وگعد بصفها واني وسكرة مقابيله وحده بصف الثانية 

خيبــر ... 

غضيت البصـر وركزت بالمشكلة حتى احلها سألتهـا وهي تمسح بدموعها 
_ منـو ويـاچ ؟ 
_ استـاذ اكو شخص يتردد عليَّ بالمدرسة بدراجـة ذب وردة وياها رسالة ويتعرض آلنا بالطريق وخفت 
ابلغكم بس عمو ابو خالـد مبلغ استاذ كـافل واجـه للمدرسـة وشـافه ومره رسمتـه وگعت بيده الرسمة واليوم شفت ابو الدراجة نفسـه بالدار بمكتب سامية 

صـدمـة بعـد صدمـه فـرزنت تصرفات كافل بكلامها هذا 
خيـبر : يعني كـافل شافچ راسمتـه ؟ 
_ اي 
خيبر : واجـه للمدرسة شافه موجود ؟ 
_ اي 
خيبـر : وبعـدچ عايشـة ما اخذچ بالسيارة وگلبها بيكم ؟!
_ شنـوَ ؟ 
ابتسمت بوجهه حتى لا احسسها بالخـوف وهي مواجهه شخص مثل كـافل عنـده مـاضي وايده والمـوت يشمرها بسيارة سليمة يخليها تحلق بيها للسما وتنزل مكسره حطـام ،لچمني گلبي وتذكـرت اخـر مرة فقد بيها اعصابـه وجانت رهيـن وياه تعمـد يفـر السيارة ويگلبهـا بيهـم حتى يخلص من نار گلبه ومسببها 
خفـت اخسـره هل مـره وعرفت شنو سبب ضياعه وعصبيته بالأيام الفاتت 
بعـد ماتعودت عليه متكتم على گطع رگبتـه مايعرفني شنـو مخبلـه وموصله المرحلـة حتى النوم معـادي ، ومـن كملت اخر موقف صار بيناتهم توضحت الصـورة وطمنتها بكم كلمة قبل لا اتصرف 

خيـبر: خليچ مرتاحة عند سكاكر وعينچ عليها ولا تفكرين بالموضوع بعد حلها عندي وألچ الصافي 
عفتـهن وطلعت للگـراچ شفـت سـرگال گاعد وحده 
خيـبر: هـا هنا شو صاير تگعد أليف ما بيك صـوت 
سـرگال : الدودكي شايفني اكمز على شجرة ابوك
طفـه الجـارة مـن گعدت بصفـه يگلي 
سرگال : عود ليش جنت فايت جوا ، ليش تريد احقد عليك ؟ 
جـريت تلفوني من الطبلة گدامي وخابرت على رقم كـافل وجاوبت سرگال

خيـبر : مبتلي بيكم انتَ وابن عمك اتمنى تكرهوني وافتك منكم ومن مصايبكم اريد اشوف حياتي 
كـافل : الو 
خيبر : ها كـافل وينك ؟
كـافل : بجهنـم 
خيبر : تعال اخـذ سرگال وياك 
صفگ ظهري بضربـه نومني على طبلـة مگطوع النفس لزمت مكانها 
وگعدت دفرتـه على رجلـه وهذا الثاني يصيـح 

كـافل : شعندك خلصني 
_ ضروري تجيني على بيتي 
_ مو وكتها عندي شغل مهم 
_ ولعندي هم مهم 
بقيت اباوع على استقبال من سألني 
_ شعندك أحجي فضها 
_ عنـدي دُجى راعـد 
طبگ الخـط بـوجهي بقيت مركز بالشاشة اول مـرة يسويهـا وسرگال 
طابگ الحاجب ويباوع على استقبال وگف گدامي يهز بيـده 
_ شعدها يمك 
_ ماتـريد ابن عمـك تريد اخلصهـا 
عفتـه مبحلق عيـونه على وسعها الحجي مايعجبـه ورحت على مطبخ اخذت قوري جديد ترستـه ماي وجـاي وحليته على نار خفيفة وهوَ دخل ورايَّ 

سـرگال: يعني شلون ما تريده ؟ 
خيبر : واضحة ماتحتاج علماء يفسروها 
غسلت صينية وسط وخليت تلاث اكواب جـاي وشفت الدنيا زخت مطرها مثل الغضبانة ، والباب الخارجي اندفع مثل العاصفـة وفات علينا عفت كلشي مـن ايدي مـن شفتـه يمشي سريع يريد يفـوت عليها ركضت وفتح الباب شافها گاعدة بصف سُكرة نطت عيونه والبنية ما ظل نقطة دم بوجهه  دفعته طلعتـه ورديت طبگتـه وهوَ يصيـح بـوجهي 

كـافل : لا تتدخل بيهـا خيبر مالك شغل بدُجى
خيبر : اخـوها ومسؤول على حمايتها شلون مالي شغل 
يراوغ بمشيتـه يريد يروح يفوت عليها لزمـه سرگال 
كـافل : ولك مو صعدتها بـإيدي للخط ونبهت عليها تروح لـدوامها عود شنو معناتها تعوف دوامها وتجي عندك بـهذا المهجوم؟! 
سـرگال: صلي على محمد 
كـافل : بعرس امك 
خيبر : كـافل تگعد مثل الأوادم ونتفاهم لا وحگ العباس 
لو تصير مذابح ما أخليك تعتب عتبة الأستقبال وتفوت 
تحاجيها بـهاي عصبيتچ! 
جـر الكـرسي رگعـه متخبل وگعد عليَّ امنتـه بيد سرگال ورجعت للمطبخ طفيت القوري وصبيت الجـاي النا واخذتـه على گراج گاعدين جوا الستارة مال واجهة البيت والمطـر گدامنا يزخ بكل قـوته وصوتـه يرهب الگلب واشتد البرد علينا شربت منـه شوية ، واتابعـه مشغل جگارة ينافخ منتظر ابلش  بالحجي حتى ياخذ خطوة ويتصرف 
خيـبر: تحجي شصاير وياكم ؟ 
ذب الدخان وبطرف عينه نظر بوجهي بوده يكفخني وتلفونه دگ
كـافل : هاي من شوكت تعرفني احجي بحياتي ؟ 

وكـاشف صاحبي هذا التوتر والدم الفاير يريد يعرفها حجت يمي المشكله 

خيـبر : غير نفتهم لا البنية تحجي ولا انتَ تقبل تحجي ؟ 
كـافل : تقنعني ما سطرت مشكلة بمشكلتهاا بالترقيم ؟ 
خيـبر : مافهمت منهـا شي غيـر بعد ماتريـدك 
سحب اخـر نفس مـن الجگـاره ومـد جسمـه طفاها بالنفاضـه ورجع ظهره ذب الدخان وباوعلي وطـال سكـوتـه ونهاها مـن استقام بطوله 
كـافل : تمـام صيحهـا ارجعهـا للدار وبـاجر اخذهـا من دوامهـا اخذهـا على سيد وانفــذ مطلبها مثل ماتحب  
سـرگال : اي روح انتَ وحدك خليها اليوم سُكرة مريضة وتحتاج تساعدها ميصير تظل وحدها 
غمزلي سـرگال حتى اتدخل وما اخلي ياخذها وياه وهوَ طاگ بوجهه شـريان من العصبية وحتى ما متحكم بوگفته مقابيلنا يحومي على باب يريد يروح عليها ياخذها وصديت گدامه امنعهـه لازمـه من ايده صحت 

خيـبر: خليهـا هنـا كـافل دخيل الله روح من وجهي لا تخليني ازعل عليك والعباس بعد مـا احاجيك 

كـافل : لا تحاجيني طبك مـرض 
خيبر : الخـاطري ولك ماعندي خاطر يمك ؟ 
كـافل : شبيك ماتعرف بالسين والجيم مالتهم هسة تگب مشكله وعبالهم اني طلعتها خلي ارجعها جيبهاا 
خيبر : اطلع من الموضوع اني اخابر ابوك وافهمه اخذتها 
وهمَّ يعرفون سُكرة عندي منتظره اخوها يطلع يا عيني ومحتاجة احد يساعدها بقيها هنا لا تكبرها 
سـرگال : معليك هذا خيبر يفيـدك 

كـافل : والله من جيره بفرگك وبفرگ خيبر يا ملاعين الوالدين 
سـركال : مواعين الوالدين شني جديدة 
وگفت بنصهـم بعد ما گب سركال على كـافل يستفز بي 
كـافل : ضاحك وياك ؟ 
شـرب سرگال من الجاي متنرفز واحد ما يتحمل الثاني 
سـركال : لا تسبني وروح مني لا أنسيك اسمك وعمرك 
كـافل : بالله گوم شوفني شلون تنسيني ؟ 
خيـبر : اطلعوا برا بيتي اطلعوا تعاركوا برا البيت بي حرمته
رجع رن تلفونه وهمله 
كـافل : منفوخ گلبي تزيدها انتَ وهذا عليَّ 
خيبر : اگعد اشرب جايك 
كـافل : والعباس خبصتنا بالجاي ما اريد زقنبوت 
سـركال : خلي يروح عدنا مريض بالبيت لا يدوخ 
كـافل : اصبرلي باجر اطلع بيها امـر ارجعها للدار وادگ بيك منع ما تدخل دارنا واعلمك المريض شلون يدوخ 
سـركال : انتظر كافل اربط خيبر بالحديقة واخذها 
صفگه على ظهـره يگله وتلفونه رجع يرن 
كـافل : عفيـة بشـر اذا مو عيـن حمره ما تجرون عـدل 
خيـبر : اتوكلوا اثنينكم بلا مطرود 

كـافل : يا بلا مطرود غير كل دقيقة اطردنا 
سـرگال : تطرد بينا والبنات يمك
خيـبر : خـواتي مـا انطيهـن الكـم 
كـافل : نفسيتي مركوعه بالقندره روح صيحها خلي ارجعهـا للدار لا احولك اختهن مو اخوهن 
خيبر : انتَ تسكت البنية دخلت دخيلة عندي من شرك 
سـرگال : هـوَ اني ابن عمـه ما اجرعه الغريبة شلون ادبرها
 گعد على كـرسي تعبـان ساند حيله ورجع راسه على حايط 

خيـبر : ها يمعود 
كـافل : اجتني دوخه 
سـرگال : لأن ما تنام امشي أخذك لبيتك تنام 
كـافل : عدنا كارثة بيت اهلي ويريدوني ماتسمع 
كل شوية واحد شكـل مخابرني المصايب الراسي  
حـاولت اقنعـه وهوَ منا دايخ بالمشاكل أيدني وقبل اخذ سـرگال وراحوا 
كتلني البـرد خليت وقفلت باب الأستقبال على بنات وفتت من المطبخ ورديت هم قفلتـه وصعدت تأكدت السطح مقفول ونزلت على غرفتي دافيـة ضلمتها والجـو برا بين المطر والرعد ساعدوني انـام من بعد ايام مـن الركض حتى استعـد البـاجر 

لتيـن .. 

بـين الخـوف والرهبـة ، والضـرب وخـراب البگلبي تيهت دربي ولگيت 
نفسي راجعـه النفس مكـان مـوتي بيد نـاس ما ترحم بحالي ، باب الغـرفـة مقفـول عليَّ وباقيـة انتظـر مصير موتي من ايد واحد منهم وجف صبـري وتشتت روحي التعبانة مـن دخل زمان اخو فائق عليَّ جـرني من ايدي طلعني من غرفة نومي على صالة واشـوف گدامي زلم اثنين بقيت اباوع بالوجوع ودموعي يبست بعيني خلصن وگلبي يدگ مثل الدمام ، رجعت ليوره خايفة من شمـر عمي عباية على راسي وگعدني بينـه وبيـن زمـان ومقابيلي على طبلة أربع اوراق 
قرب القلم يريد اخذه من أيده وقدم الورقة بصفي 

ابو فـائق : وقعي على الورق بسرعة وفضيها 
وگفت منتفضه ورافضه حسيت بأيدي تنخلع من ضغط زمان عليها
 
لتين : ورق شنو وتريد اوقع عليَّ خاف الله بيَّ انتَ صاحب بنات وعوفني بحالي شتريدون مني                   
زمـان : وقعي لتين لا تخليني اخليچ برگبتي 
لتين : مـا أوقع والله العظيم ما أوقع هد ايدي هدهاا 
جرني مـن شعري واسمـع بصوت ابني خطاب اجـه مـن المطبخ ودخل علينا كمـزت روحي مفرفحـه على عطره وبوسته وشكله اريد اخذه بحضني ملفلف بالگماط ويصرخ نفسه مگطع من البجي وعمتي ام فائق شايلته بيـن ايدها وراها زوجته الثـانية تباوعلي ومتشمته بحالي 

ابو فائق : وقعي الورق واسلمچ ابنچ ينام بحضنچ الليلة 
باوعت على ابني ونزلت نظرتي على ورقة ودموعي تتسابق على خدي 
لتين : ما أوقـع ورقة ماعرف مضمونها 
ام فائق : وقعي وارحمي بحالچ كتالچ هل يومين يطلع 
من السجن وراجع يشرب من دمچ ياكلچ لحم ويشمرچ عظم 
لتين : ابنچ مايطلع راح اخيسـه بالحبوس
زمـان : انا اخوك يا فائق چا عليمن تارس چتافاتي رتب وكل نجمـة تسواچ انتِ وعشيرتچ واخلي وحده ساقطـة تخيس اخوي بالحبوس وسفـه على الشوارب 
لتين : تفـوو على شواربك وتفو على الرتب أمثالك انتَ واخوك ان شاء الله اشـوف بيكم يوم يا انذال 
هجـم عليَّ متخبل شلون اتفل عليَّ وابو يجر بي من ايده وامه تصيح 

_ عوفها ولك هاي بنت الحرامية متعمدة تسوي هيچ تريدك تمد إيدك عليها وتضربها حتى تذب فوك النار حطب وتولعها بينك وبين أخوك تدري بيه ما يقبل 
أحد يمسها ويطيح حظها غيـره 

لتيـن : خلي يطيح حظي وميهمني بعد واستغلوا كل رتبكم ونفوذكم وطلعوه ، بس المهم عندي وبرد 
ناري إني كسرت عينه وبهذلت أحواله بالسجـون 
جـرني زمان مـن شعـري وفتح تلفون گدامي مصورين اخوية متعب وهو نايم بالمستشفى واكو مسدس براسـه وهوَ فاقد الوعي مايدري بروحه 

زمـان : حياة اخوچ بيدچ توقعين الأوراق لو اكتل اخوچ ؟ 
مديت ايدي وجـريت القلـم مستسلمـه المصيري دموعي غـوشت نظـري مردوني مرد بشوفت متعب بهالحالة المدمرة كملوا عليَّ وكسروني كِسر بأخواني وزيدوا همي فوك همي ، شهگت ووقعت على الأوراق الأربعة 
بايد ترجف وروحي احسها ميتة وادري ومتيقنه من بعد هالتوقيع ما راح يرحموني ويستغلون ضعفي ابشـع استغلال 
دفعتهـم مني وجبرت نفسي امشي اخذ ابنـي اخـذتـه زوجـة فائق تگلي 

_ صـار ابني مختـار فائق ابن مياسه جريتها من ردن تراكها وابني زاد بالبچي عتيتها فاقدة ضربتها بالباب وما لحگت اضربها الثاني سحبتني عمتي من شعري سحلتني سحل وطيحتني بالگاع رفستني على بطني شاغت روحي للسما من الوجع وبقت ايدها لازمـه بشعـري تجر بيَّ للغرفـة درت جسمي وشعري افتر بين
اصابعهـا، وما همني الوجع ولا همني ولدها وصلت الأيدها الحقيرة اللي تجر بيها شعـري ولزمتها بكل ما عندي من قوة وعضيتها من معصمها 
بـ غل السنين ، يرگعون براسي ودفرات يدفرون بيَّ يجرون بيه ويريدون يفكوني منها وما هديتها غير بعد ما زرفت شريان معصمها بأسناني وحسيت بطعم دمها القذر ترس حلكي 
هدوا عليَّ كلهم زلم ونسوان من البيت الجبيـر بناتها ولدها من بقت تعيط مثل المخبلة وتصيح " بنت الحـراميـة گطعت شرايين ايدي "

 سحبني ابوهـم من ملابسي وشمـرني بغرفة النوم مالتي وقفلهـا عليَّ وولدها تخبلوا
يدفرون بالباب وثامر ضرب الباب بوكس خسفه بيده يريد يكتلني 

صريخ وخوفهم وبهذلتهم كلهن مـاي بارد وعلى گلبي حتى لو انكسـر على اقل ابرد غليلي بيهم واخذ شي بسيط من ضياعي يمهم ، گعدت بالگاع مسحت دمها مـن حلگي لعبانـه روحي ، رفعت نظراتي على مراية الكنتـور شفت حلگي كله طبع دمها ويبس على حلگي ، شكلي تعبان واختنگ گل ماعيني تشوف هل غـرفة واتذكـره شلون اغتص بني بيها 
شهگت ابجي واحس بأيامي صارت معدودة زمـان مايحجي كلمة اذا 
مو گدها ويسويها معناتها فائق راح يطلع هل يومين ويكتلني خلاص 
خليت راسي بين رجلي اتذكر بحال متعب شسويت بيهم اني خليتـه 
يتعذب فوك ما تبهذل وهو خلص شبابه شارد توهم استقروا ببيت 
ورجعت بيدي جهولتهم ورجعتهـم بالشـارع شسوي بروحي ياربي 

خلص نص اليـوم واني على كعدتي على كـاشي البارد اكره انام على چرباية وينغمد گلبي منها ، رديت ليورا خايفة من رگعات الباب واسمع امـه وجعت وما تگدر تفوت عليَّ بس اجت توگف گلبي 
_ بنت الحرامية عبالچ تعدي عليچ سوايتچ بلا حساب ولچ منتظرتـه باجر لو عگبـه يطلع اذا ما اخلي يشلع جلدچ من لحمچ معناتها انا زانيـة بي وابني مو زلمة واوگف اشوفه شلون يصلخچ مثل الذبيحة اروي غلي بيچ يا ساقطة انتِ تگطعين ايدي ولچ انتِ الخايسـة 

لتين : تاليتـه ابنـچ مـوتـه على ايدي واسلمه ألچ جثـه 
شالت طبر تطبر بالباب تريد تكتلني شلون اهددها بعزيزهـا وما خايفة 
منها بعد اللي سـويتـه بيها وبقت تتوعد وتغلط منتظرتـه يرجـع هوَ چان بلا سجـون مجرم بعد السجـون شصار وحـش غوريلا ويهجم عليَّ 
سديت إذني من تهديداتها وصراخها ودموعي يعبرن على هجمـان گلبي الخوف ماكل روحي منه ومن طلعته، هالمرة صـدك راح يخلوني بيد كتالي هالمرة راح 
يذب حني هالمريض وكلها تأيده ويخفون جثتي ، جابت مريض وابتليت بيه هل حقيرة محاربتني على انسـان مـريض 
الله لا يوفقـكم أهلي من شمرتوني هالشمرة الكـافرة ولكم كفرتوا بيَّ وبشبابي شراح تكولون لله باجر؟

 لخاطر مصالحكم وفلوسكم وحتى
 يطلعوكم من العراق بنفوذهم، زوجتوني لمجرم سفاح نهش لحمي نهش خليتـوني فـريسـة يرتوي مـنها ويشبـع غرائزه القـذره بيَّ شـوكت مايحب وبأي طـريقـة تخـطر على بالـه وبأسوأ الحـالات لأن يعـرف بلا سند عايشة 
خليت راسي على كـاشي وغفيـت هلكـانه من الضرب والتفكير ودموعي تزخ على خدي يتعمدون يسمعـوني بصـوت ابني يفـرفح من البجي باوعت على جـوه جربايتي لمحت ملابسي المشگگه بذاك اليوم المشؤوم درت وجهي عاى حايط لازگـه روحي لـزگ حتى لا اشـوف ما اكدر تعبت وغفيت هلكانه 
الثـاني يـوم اسمـع اصـواتهـم تعبانـة سمعت ضربات خفيفة على بال كعدت على حيـلي مـن سمعتهـا تهمـس تخـاف اسمع صوتهـا 

تهاني : لتيـن هاي صمونـه بيها جبن اكليها 
هـل بنيـة الوحيدة تختلف عن اهلهـا بأفعالهم اليهودية هي نسمة باردة 
لتيـن : مـا اريد اكل شي نفسيتي مسدودة روحي لا يضربوچ

تهـاني : اخواني رجعـوچ لأن فائق هددّهم گال إذا أطلع وما ألگاهم بالمشتمل تحزموا للخراب واحـرگ 
أوراقكم وادمركم ، وابوية خاف منه ترا والله أبوية ما چان يريدچ ترجعين لهنا ويخاف على فائق
لا يتهور ويكتلچ ويدخل للسجن بس مجبورين 
من وراه نفوذه 
لتيـن : الله لا يوفق ابوچ على هاي التربية والمرض النفسي الزارعه بأخوچ المريض الله ينتقم من اخوانچ ويوگعون كل عايلتچ بيد الأقوى منهـم الله يسلط عليكم ناس ما ترحمكم 
اختفى صـوتها وراحت تركض ماگدرت حتى ادخل الصمونه من جوا الباب رجعت راسي بالگاع وعظامي تـصل عليًّ وگفت على حيلي اخطي خطواتي واون من الوجـع ينهش بطني ، فتحـت الشباك عبالك سجن مقيده 
وحاسب حسابه مغلفـه تغليف 
گعدت مغصوبه على جـرباية لازمـه بطنـي ملختني من الوجع ضربت 
على شباك حتى افـوت للحمـام مابيهم ليخاف الله بيَّ ويجيني، 
من قلة الأكل والشرب والضرب والأهانة خليت راسي على مخده وغفت عيـوني ورحت اتهرب بالنوم واستقبلني كـوابيـس حتى بنومتي ما ارتاح 
فـزيـت بعز نومتـي على ايـد ضخمـة بلحظة طوقت رگبتي فتحت عيوني تريد اطگ شفـت شكـله الحقيـر نفـسـة وملامحـة المتجردة من الرحمـة خانگني وموتي غـايتـه ارافس برجلي وهوَ يصـرخ مفرفح مني 

فـاىق : بنت الزانيـة تشـردين مني ولچ تبهذليني وتخليني افتـر عليچ بالشوارع ادور عليچ ؟ 
عصرت ايده وصعـدت على وجهه بأضافري اخـرمش بي شوهت وجهه وهوَ مو واعي على وجع ممرود مـرد ويصـرخ كل صرخـه اقوى من قبلها 

_ نزلتي راسي اشتكي شگول لجماعتي مرتي شردت 
تعالوا ويايَّ نجيبهاا بنت الكلب شردت وختلت بيت زلم غربه مدري شسوي ما تسوي وياهم وتلعب 
انگطع النفـس ميلت جسمي وهو يميل ويه ميلتي حتى ما يفكني 
ويرگع بصـدره مثل المخبـل متسودن عليَّ محتقن رفسته من صاح 

_ تفوتيني للسجـون تالي عمري ورتبتي ومنصبي 
أدخلني وحده مثلچ معتقل يا بنت الحرامية لا يا بنت الزنا 
بأخر نفـس من رخت ضرباتي واستسلمت بيده للموت بعد ما گطعته وما فاد ورفستـه وما تحرك ذبيت ايدي وعيوني گلبت كشفني راح اموت وبعده ما برد گلبـه مني عافني وشالني باثنين اديناتـه وشمرني من الچرباية للگاع رافست واكح لازمه بلعومي مختنگه احس رگبتي طگت من الضغط 
فـر شعـري بيـن ايده وسحلني سحـل على حمام لزمـت ايده اريد اوگف على حيلـي واني بالباب لزم دشداشتي وسواها نصيـن ودفعني بكل حيله للحمام ، گلبت معدتي من تذكرت اخر مـره جنت اني وياه بحمام واحد بـس طخني استفرغت على ايـده وهوَ تهستـر يعرفني تلعب روحي منـه 
فتـح الماي فـوگ راسي واخـذ الشامبـو كسـر القبغ مالتـه وكضني من رگبتي صب الشامبـو كـله على راسي ووجهي وشمره بـرا الحمام عايف الباب مفتـوح والهـوا يفـوت كزبر جسمي من كفخني بيده ويوغف بالشامبو 
اختنـگت والهوا اختفى لزمـت بتشيرتـه امسح بوجهي حتى اتنفـس وبس شفت وجهه القـذر جـريت البـلسم ورگعته على وجـهه بالباقي من حيلي 
دفـع ايدي مـنه ورگعني على راسي ثبتني جـوه المـاي من اختنگ يطلعني ويرجع يفـوتني الحدما راح كل الشامبـو جـرني جـر مـن شعـري وشمـرني بالغـرفـة وقفـل بابهـا وهوَ يذب بملابسـه وعيـونه الحقيـرة تفتـرس بجسمي 
مكـرهني بنفسي واعرف بعد هل نظره اكرهه روحي اكثـر واكثـر اجـه عليَّ واخـذ غايتـه مني بعـز كرهي لروحي وتهديم حيلي دمـرني بقربـه مني 
لفيت روحي بالغطوه مـن ابتعـد وقفل المهجوم وراح يسبـح وراها بدقايق واسمع اصواتهم بـرا وابـو يتعـارك وياه يخليني بالمشتمل لا يوصلني 
ابو فائق : عدنا گعده ولك هل يومين هسة گتلي ما ابلغ احد بطلعتك حتى تتفاهم وياها واخذت 
كلمتك وطبقتها هوَ هذا تفاهمـك ؟! 

فائق : مالكم شغل بينا لا احطها واحرگها واحرگ روحي 
زمـان : خلي تعدي الگعده وتخبـل هسة مو وكتها راح تخسرنا الرتب ليش ما تاخذ بنصيحة احد ؟ 
فائق: سويتوا اللي ردتـه منكم ، خليتوها توقع ؟ 
زمان : اي  
فائق : جيبلي نسخ من الأوراق هسة روح هسة جيبلي 
ابو فائق : طيح الله حظك حتى اهلك ما سلمت عليهم 
جاينا والشـر بعينك وفتت على مشتمـل امك مـريضة عليك 
ماسمعت جـوابه بس كلامهم وياه استمـر من تعبوا منه لأن هذا الحيوان حتى الشيطان يتعب منـه ، اختفت اصـواتهـم خليت راسي على مخده مغطيه روحي ودفع الباب فـات على كنتـور اخـذ مـلابـس يلبس ويسب بيَّ
وهوَ يبدل اسمـع صـوت مياسـه متلبسه بالخبث لبس وجايـه عنـده تباوع عليه وترجع تباوعلي من شافتني مغطيه روحي ونايمة ظهري طالع وهو يبدل خزرته وتحاجي 
_ الحمدلله على سلامتك حبيبي ، ما تجي للبيت الجبيـر 
كلنا ننتظـرك هنا البيت وسـخ ودم تعـال ارتاح هناك 
مثـل الوحـش راد يوگف گلبي من شفتـه كمـز عليهـا جر شعرها 
ويدفـر بيهـا للمدخـل شمـرها برا المشتمـل وفضحهم بالمنطقة 

_ شعندچ هنا بنت الكلب مـن يوم شفت وجهچ وخبلتي هاي بنت الزنا عليَّ خليتيها مخبلـه تعارك بيَّ ، امشي ولي لا ارتكب بيچ وبيهـا جـريمـة انعل والدي والديكم ساقطات 

رجـع بالغـرفـة وجـر السـلاح من الجـرارة وفتح الكنتور أخذ علبة وراح گعد مقابيلي على تخم وخلاها على طبلة فتحها مليانه طلـق باوع بعيوني من سحب الشاجـور يملي بي ويهـز براسـه بمعنى صبـريلي استهزأت بي 
ابتسمت وجهي مكلوب لعبانه نفسي منـه رجعه بالمسدس وسحب اقسام 

رفعت جسمي اريد اگوم من گدامـه هذا الچلب ابن الچلب ولازمـه بالغطوة 
وفاتت علينا امـه مـن المطبخ ومياسـه وراهـا تمشي بيدهـا صينيـة دخلت 
عليَّ شافن بيده المسـدس يعرفنا مخبل مو بعقلة دفعت مياسه خلت الصينية على طبلـة مقابيلـه وركضت وراه الباب حتى لا يشوفها 

ام فائق : شفت هاي الچلبـة شسوت بأمك عضتني وگطعت ايدي 
لتيـن : هاي وانتِ مزوجتني ابنچ خبل مو بعقلـه وهيچ محروگه حرگ لعد لو ابنچ عاقل شتسـوين بيَّ ؟! 

ام فائق : ما تخافين يرگعچ بطلقة ينومچ بمكانچ ؟
لتيـن : ادري بي مـو زلمـة ما يسويها عـار ابنچ عــار نكره 

احجيهـا واباوع بـوجـهه والسلاح بيـده رفعـه بـوجهي 

لتين : لو زلمـة بمكانك ومرته تگله عـار من زمان 
يكتلها بس انتَ ما تسـويها ، ولا تهدد مسحوب الأقسام اضرب بسـرعة وبطل افلام 

ام فائق : لا يمه لا حبيبي لا فائق فدوة اروحلك لا تضربها تريدك تضربها حتى تصير مجرم 
وتحرگ گلبي بيك لا تسمع الها  
نـزلت راسي وغطيته بيدي وگلبي يدگ يريد يطلع من مكانـه من ضرب طلقـة بعـد طلقـة بالحـايط وبالكنتـور بدون ما يـوگف فـرغ الشاجور كله وامـه ومياسـه شردن يركضـن منه لا تلوحهن طلقـة من سلاحـه 

فـرغ الشاجور وگفت على حيلـي اريد اشرد من گدامـه وملفلفـه جسمي رفع السلاح ورمى قريب من اصابعي حسيت بوجع بيها فزيت وانضربت 
بالحـايط وصـرخت من هجـم عليَّ شمـرني على چربايـة وابو فلش الباب 
غطاني واخذ السلاح والطلق بيده وطلع وقفل الباب حتى لا ما بشوفوني 
تعاركوا وطردهـم وقفل البـاب علينـا يبس دمي بشراييني 

رجـع گعد على تخم وجـر الطبلـة رجعت گعدت بمكاني مغطية روحي 
صفنت عليَّ ودموعي جرت على خدي مهضومة على حالي ، رفع راسـه 
وهوَ ياكل زقنبـوت بگلبه يطفح سم جـوعان من بعد بهذلت السجـن 

شافني ابجـي خزرني وشـرب گلاص ماي حتى يبلع الأكل وصاح بيه 
_ شبيچ تبجين خليني اتسمم 

_ ابجي على حظي الخايس اگول اني شسويت 
بحياتي والله سبحانه عاقبني ووگعت بيد حيوان 
مريض مخبل مثلك  

دفر الصينية طشرها وكسر المواعين والأكل تناثـر بكل مكان بالغرفة 
والمواعين باقي بيها مكسرات على طبلة رفعهن برگعني بيهن غطيت 
روحي وكمشت بيده من اجـه لـزمتي من شعري حتى اباوع بوجهه 
_ اني افتح عينج واگلچ شمسوية انتِ وتعاقبتي بيَّ 
امچ الساقطة زنت بيچ طلعتي انتِ بذرة حــرام 

رگعتي راشدي شهگت ودموعي ما وگفت عطت بي 
لتين : وطحت بيد ابن الزنا ابن الحرام مثلك 

حسيت فكي انخلع مـن ثبت وجهي گدام وجهه مفحم مني يريد ينفجـر 
من كلامي مقهـور يحير شيسوي حتى يقهـرني مثل مـا اقهـر بي بكلامي 
_ اني ابن امي وابوية مو مثلچ لتين ابويـة مو مثل 
ابوچ سلم امچ بيد التجار وجمع براسها 500 مليون 
واخذها وطفر بيها يكملون زنا بالخـارج 

ضربته على وجهه عوج ايدي بين ايـده حسيت روحي راح تطلع 
_ بنت الكلب ما فكرتيّ امـچ شلون ضحكت على تجار 
واخذت منهم كل هل مبلغ غير ابوچ مگرن عليهاااا 

دفعته من صدره يزيد ويلزمني يعوجني بيده ويصيح 
_ ما سألتي روحچ ليش عافوكم وراحوا ما مقهورين 
عليكم ؟ ولا مهتمين ؟ ولا اخذوكم ؟ ما فكرتوا بيهااا؟!!!

رگعته بيده على راسي اكثر من مـره يصرخ واني انهاريت من كلامه 
_ افتحي عقلچ افتحي اسمعي حقيقتكم بنت الكلب 
فوك ما ملفي وحده بذرتها حرام وناگعه بالحرام 
تتملعبين فوك راسي تشوفين روحچ على تـاج راسچ 

لتين : الله ياخذك الله ينتقم منك فائق الله لا ينطيك 

خنگني من رگبتي دفعني على ظهر الچـرباية ومكمل على اعصابي 
_ يا اخوان هذولي وهجمتي حياتچ عليهم مو مگعدچ 
بيت وحدچ وسويت الچ اسم وقدر بين العالم وطفل 
وسترت عليچ ما غزر بعينچ تهجمين بيتچ منو يستاهل 

لتين : موتك على ايدي فائق موتك على ايدي يا چلب 
حجيتهـا قوه لزمتـه على رگبتي خلاني اختنگ

_ شمروكم لأن ابوچ ما معترف بيكم خوما يربي بزر
مو بزرته ومشكوك بأمرهم خلوكم هنا والشاطر يعرف 
ابو منين ومنو ، وشفطوا الفلوس واستقروا بالخارج اللي حاربتيني علمودهم هذولي مو اخوانچ مابيكم واحد 
من اب وام وحده ابهاتكم مختلفين ادزچ عليمن ولـچ 

شفـه غليلـه مرتوي بدموعي ملخت روحي تملخ راح يمشي گعد على تخم ايده على راسـه گطعت روحي تگطع من كلامـه اول مرة يحـاجيني هيچ
مرد گلبي مرد برجله وكلماته مثل التيزاب ونزلت على مسامعي ما اتخيل

رفعت عيوني وگمت فاقده بعد ما اتحمله جريت دشداشة من الكنتور لبستها واصرخ صوتي تجرح من الصراخ منه ، شلت صـورة عرسنا اللي مايرضى احركها من مكانها وضربته بيهـا على وجهه وضربت راسي وهوَ يصيح 
_ جبرتيني افضحهم گدامچ حتى تبطلين تحرگين بگلبي 

لتين : موت ياخذك يا خايس يا چلب اموتك والله اموتك 
_ راح اجيچ لتيـن وراس ابني عظم صاحي ما إبقي بيـچ 

اختصرتها عليَّ وروحي وعقلي قافلات عليَّ اريد اشرب من دمـه 
ضربته على وجهه لزم ايدي عوجها ورگعني بالحايط وظل بمكانه 
لتين : اطلع بـرااا عوفني دمرتني اطلع الله لا ينطيك 

سحبني گعدني بمكانـه وگف لازمني من اكتافي مثبتني 
_ جـري عدل و
لتين : ما اجر وراح ادمرك وانتَ قذر عار مو رجال نكره 
اسمع فائق راح اخلي اخوية يموتك بعد هذا كلامك والطعن                    

ضحك بصوت عالي ورجع ضربني على حلگي 
_ قبلها اخذچ انتِ واخوانچ تسوون اختبار 
حتى تعرفون كلامي صح

رافست برجلي ثبتهن بين رجله 
لتين : شتريد مني شتريد ؟ 
_ تنسيني الصـار بالأيام الفاتت ، ترجعين تحت طوعي 
ارجع من الواجب بيتي نظيف وابني ومرتي ينتظروني 

لتين : سـابع احلامـك 
سحب من جيبـه ورقتين وگعد بصفي مقيد حركتي ويفتح بالورق 
غافلته وضربته على عيونه اريد اعمي مثل ما عماني وخبلني 

دفعني حيل ولزم عيونه يسب بيَّ وبأهلي ضربني على راسي وفتح 
الورقة وجـرد الدم من جسمي زغللت عيوني ورجف جسمي مستحيل 
_ هاي ورقة تنازل مـن ابنچ خطاب حولت ابننا 
بأسم مياسه وهي امـه بعد انتِ ما يحق الچ 
بي ابد بعد ما تنازلتي منـه 

لتين : لا اني ما تنازلت انتَ جذاب فائق انتَ جذاب 
عافها بحضني حتى اقراها وراح للمرايا يشوف وجهه تشوهه 
من الخراميش والضـرب 

اقرا بالورقة وكلها موقعه وبصمات وقرار قاضي كـامل ذبيتها 
من ايدي ورفعت عيوني عليَّ متدمرة دمار شامل ، جرها مني 
_ أوضحها الچ هاي الورقة بيدچ تثبت خيانتچ الي
واني طالبت بالولد والتنازل على مختار تم رسمي 
وحولت وصايته لـ مياسه بنت الحسب والنسب 
هي تربيي وتكبره 

ضربت على راسي واني بمكاني جسمي كلـه تخدر احس بروحي انجلطت جسمي انشل ، وهوَ مترهي گعد على طرف الجرباية 
_ تريدين تمشين بطريق أمچ ولي روحي وحدج 
بس ابنچ انسي لتين ماكو مختار وداعتچ انتِ 
بعد بعمرچ ما راح تلمحين خياله

عضيت لساني ولزمت بمسند التخم اقوي بروحي لا اطيح وگعت 
على علتـه كـاشفـتـه هل مريض ودمي يفور كون يوكع بيدي عطت 
لتين : اختار درب امي يلة فائق گوم يلة خلي
ابنك عندك وافتحلي الباب خليني اروح

بلعـت لساني مـن هجـم عليَّ مصدوم بكلامي 
_ ياهو منهم عجبچ خليني امـوته بيدي احجي 
عليمن بايعـه ابنچ وشارده مني انطيني اسمـه ؟! 

_ خيرتني واختاريت 
عـافني وراح للمجـر بي سجادتي والقران اخذ القران وحـطه بيناتنا 
وايده فـوگاه وبيده الثانية لزم المسـدس بيهـا ورفع عيونه بعيوني 
فـائق : اقسـم بكتـاب الله وحروفـه اذا بيـوم شردتي 
اكبسـل لأن احب مختار وروحي بيچ وبأبنچ والقران 
لتين اكبسـل وافقد عقلي حتى اگدر اجيبچ وين ما جنتي 
واحرگه گدامچ واحرگچ وراه واخلص من شرچ يا بنت الزنا 

دُجى ... 
نمـت ليلـة طـويلـة وهـادئة مـطر ورعيـدة بـس گلبي دگاتـه ساكنه عكـس 
سُكرة طـول الليل على سجادتها وتفتـح البـردة رافعـه ايدها تدعي وتبجي 
فـركت عيـوني للفجـر ورحـت يمها لزمت چف ايدها وهمست 
_ كـافي عيونچ راح تعميها 
_ شبت النار بظلوعي دُجى اخوتي تفرهدوا مني 

سنـدت راسها على صدري وبقيت اباوع على گراج العب بشعرها 
خليتها شوية شوية تنـز تنـام على رجـلي لازمه بيدي 
دُجى : لا تنامين ولچ بعد ساعتين ونبدل عدنا دوام 
_ ايدچ دافية وعطرچ جگليتـه يساعد على نـوم 

ابتسمـت وبقيت العب بفروة شعرها حتى تنام من بعد ليلة صعبة خلصتها 
واني اخذت حجابي ومشيت على اطراف اصابيعي توجهـت للحمام اخذت 
مـن مجر المناشف قريب من الحمام مخلي استاذ خيبر ودخـلت سبحت 
من الصبح حتى يتنشط جسمـي ورجعت لبست صدريتي ولفيت شعـري 
بالمنشفه وگلبته ليفـوك وشالي بيـدي، بـوسط الصـالة تخـم جوه الدرج 
انضربت بالحايط مـن شفت استاذ كـافل نايـم مخلي ايـده على عيونـه 

ونبلع لساني مـن رفعها من عيـونـه وعـدل گعدتـه ومن عيـونه الحمره 
مبين ما ضايگ طعم النـوم والتعب متمكن من ملامحه غادي تـراب 
عـدل گعدتـه وگطع طـريقي مـن طبطب على مكان بصفه 
كـافل : تعــاليلي اريـد احجـي ويـاچ 

مشيت ورجلي خفت عيوني على غرفة استاذ خيبر مسدوده والأستقبال مطبوگ باقيـن بس اني وياه بـوسـط الصـالة وجوا الـدرج خفت ارفض 
گعدت بصفـه امـرد بأصابعي رفعت عيوني الأضاءة هافته يادوب اشوف 
ملامحـه وقليل من الأثاث استحيت يسمع دگات گلبي وهوَ بصفي ردت 
اوگف من شفـته ساكت جـر ايدي لزمهـا وخلاهـا بين أيده

ارتبكت ورجعت ليورا حتى اگدر اتنفس وگف الهوا بعـد والدمعـة تجمعت بعيوني اريد اجرها منـه واخاف يصيـر عصبي ، فتحها ولزمها اصبع 
اصبع يتلمسـه وصل الأصبع حلقتي ويمشي اصبعه بكل هدوء عليَّ 
وبقها بيده مـن استدار طبك رجل والثانية بالگاع على يگابلتي ويركز 
بعيوني حتى يوگف گلبي بكـل كلمـة سمعتها منـه بهالدقيقة 
كـافل : اذا اخيرچ بيـن الأنفصال
وبيـن نعيش تجربة العقـد بيناتنا بمثابة خطوبة 
تتعـرفين عليَّ واتعـرف عليـج شنـو تختـارين ؟ 

فجأة حسيت كل جسمي صار قطعة من نار إيده حضنت إيدي وحرارته زيدت حرارتي ، نـزل عيونه على رگبتي طـال النظر بيهـا حسيتـه فصل عن الواقع ورجع من غمض، خفضت راسي بسرعة حتى ما تبين رگبتي ومن رجع فتح عيونه انتهيت ردت بس أشرد من بين إيديه، بس متمسك 
بيا بكل قوته وخفت أخطي أي خطوة ويزعل مني أكثر من زعل الصبح 

بطرف إصبعه رفع راسي من فكي التقت نظراتنا وسرت قشعريرة بكل جسمي احس افكاري جمدت عقلي رافض يفكر وگلبي خبلني بدگاته السريعة ، بلمحة بصر رجعت عيونه تنزل تصفن برگبتي ويضغط على اصابع ايدي بدون ما يحس على نفسه ركزت بي هو فاصل عني 
وأنفاسه ثگلت وصدره يصعد وينزل سريع 

ضعت وخفت ومشاعري تلخبطت من عـاف ايدي بسرعة ودار وجهه وجسمه مني يلزم ايد بيد ترجف ايده سـريع مايقبل يباوع عليَّ يهمس وصـوته يادوب اسمـعه وهو يحرك ايده على راسـه ورجع لزم رگبته 
كـافل : امشي روحي مـن وجهي دُجى بهالساعه 

هـزيت راسي لا واقتربت شـوية منـه ما اريد يزعل شلون بيَّ ياربي 
خفت يفسـر سكوتي رفض للطلب خفت عقله بلغه اختاريت ننفصل 
دُجى : استـاذ بعدني ما اختاريت 

حرك ايده روحي ونهض على حيله راح غسل وجهه وطلع على گراچ 
رحت على استقبال شفته مـن البـردة مورث جكارة يدخنها ويرجع بشعره 
عدلت شالي وشفت الجدول الأحياء بجدول البارحة ماكو اليوم عدنا وعفته بالدار ، ذبيت نفسي وسديت السحابة وگع لساني واني ادعي من الله ابو خالد ياخذني مـو هوَ 

رحت على سُكرة گعدتها گالت متأذية ونعسانة ما تگدر تجي سلمت امري لله وطلعت وراسي مارفعتـه بوجهه ابد من راح يمشي فتح الباب عرفتـه منتظر يوصلني ، فتح السيارة صعدت بالصدر ودرت وجهي على شارع شفت الشوارع مبللات والجو حلو الشمس طالعـة والعالم بلشت تطلع 
للشغل واكثريتها مدارس 

ورث جگارة هو يشرب بيها همست 
_ الأحياء مالتي بالدار ست وسن ترزلني اذا ما اجيبه 
ما اخذت منـه اي رد فعل شكيت ما سمعني بس سكتت ورجعت 
اراقب بالطريق من بين الأفرع دخلني على شار الدار وگف سيارة 
استاذ خيبر بعيدة عن الدار شوية ونـزل وحده يمشي ويعدل لملابسه 

دخل للدار وشفت من بعيد البنات صعدوا بالخط مالتهم وهوَ طلع بدون 
الكتاب بس ظل يحجي ويه الحراس ورجع يحجي ويه الخطوط من طلعت 
رونق اخذ من ايدها الكتاب واجه باتجاهي راقبته بعيونها الأستخباراتيه 
لمحتني صاعدة بالسيارة صفگت بيدها الثنتين وتفتح بيهن مثل حركت 
المصريات من يريدن يحجي ، رفعت ايدي اريد اغمها بس اخاف
 يشوفني وعباله الغمه عليه ويجي يفطسني من الكتل بالسيارة 

من استدار يصعد رفعت ايدي على خفيف وغميتها واخذت منه الكتاب 
حـرك السيارة ينـافخ منافخ وصلنا على شارع العـام وداس بانزين 
بسرعة حسيت معدتي گلبت لزمت ايده من فوك القمصله بصف عكسه 
_ استـاذ راح نسـوي حـادث 
_ لبسي حزام الأمان 
_ خفف السرعة خففها 
_ متعلم اي شي اركبـه ادوسـلـه سـريـع 

عصرت مقعد الكرسي ورجعت عليَّ حيل ومن يزيدها اكثر يتزابگ 
بين السيارات يروح يمين ويعبر يسار وگلبي يروح منا ويرجع منام 
كتلني الخوف ، ارجع الزم بيده فقـدت اعصـابي وطلعت عن دور تمثيل الهدوء وبرزت شخصيتي الحقيقة حضـورها ضربت على مقدمة السيارة لا ارادياً وفتحت عيني وعطت 
_ تخــفف الســرعة لــووو شلــون ؟!

شخط السيارة وركنها مصدوم رگعت الكتاب بالراديون 
صحت بيه بكل خوفي وروحي رايحة
— شبيك الخاطر الله شبيك؟ مو گلتلك هدي السرعة 
يعني خففها معدتي گلبت لا تروح تسوي بينا حادث 
منو يفيدني؟ شنو هالتهور هذا ، هاي آخر مرة أصعد 
بيها وياك مو معقولة أخاطر بنفسي هاي المخاطرة
 خلستني والله خلستني 

شفتـه ما بدر منـه اي كلمـة ورجع حرك السيارة يمشي بطيئ اول ما وصلت نزلت ورگعت الباب جسمي كله ينفض نفض تأكد دخلت للمدرسة وحرك سيارة استاذ خيبر وراح ، ما نتراهم هو نار واني نار راح يحرگني واحرگه مو گادرين نظل بمكان وتحز ونتفاهم حتى لو دقايق تعلگ بيناتنا علگ وتصير المشكله الصغيرة جبيرة 

على أعصابي كملت هذا اليـوم والأفكار تترادم بـراسي كملت دوام 
بألف رزاله من المدرسات على غيابات لأن فصولنا الأخيرة مهمة ولازم 
تركيز ، نزلت مـن الدرج واحنا على بال وزعوا درجات امتحان نصف 
السنة اخذتهـا اباوع بيها ودموعي تجري فـرق درجاتي هل سنة على 
درجات بالسنك الفاتت بحياة امي تخليني اكره الدراسة واكره نفسي 
واريد امي وفقدت كل شغفي ، ركبت السيارة ورونق بصفي 
ابو خالد : ها بنتي راسبـه 
_ لا بس درجاتي زفت على حافه 

باوعت لرونق ضمت شهادتها ودنگت راسها 
دُجى : رسبتي ؟ 
_ ب3 طالعـة 

مسحت دموعي وهمست 
_ لأن جنني مريضة ميخالف تعوضيها 
_ ماجنت مريضة انتِ مرضتيني بالضرب مالتچ 

رجعت دموعي تجري عفتها ودرت وجهي منها خليت راسي على جامه 
اول ما وصلنا نزلت وگلبي لازمته يوجعني من القهر وين جنت وين صرت 
تعديت الحرس والممر بعدني على ثاني بايَّ وصاحتني 

سامية : دُجى گرايبچ ينتظروچ بمكتب استـاذ كافل 
گرايبي وبمكتب استاذ كافل!معقولة اخذ موقف ودز عليهم حتى ياخذوني لهالدرجة سهلة عليَّ يسلمني بيدهم ما اتصور لا مستحيل ، باوعت عليها مبتسمة بوجهي ومشت لمكتبها لأن اكو نزيلة تنتظرها ، واني رحت للمكتب والف فكرة راودتني،  واصوات البنات ورايَّ مبدلات وينزلون حتى ياكلون 
فتحـت الباب ودخلت بدخلتي قائم گابلتي گاعد على كرسي من شفته 
بجيت مـن الفـرح،ومن التراكمات ، 
ومن الشهادة ، ومـن كل الدنيا 
وهوَ دنگ راسـه مكسـور خـاطره اجـه يمي راد يلزمني يسكتني 
فزينا من تحمحم استاذ خيبر بحيث قائم ايتعد مني مشيت گعدت 
على كرسي وقائم مقابيلي واستاذ مافل بمكانه دخل علينا استاذ 
خيبر تعجبت ليش اجه للدوام وسكرة شلون يعوفها وحدها هناك !
بيده صينية اكل تمن على لحم ودجاج لبن وببسي خلاهم على طبلة 
بنصنا وابتعد وگف بصف استـاذ كـافل يستمعون لكلامنا 
قائم : عاملة إيه يا دجى وأخبارك إيه طمنيني عنك؟ 
دُجى : اني بخير الحمدلله انتَ عامل إيه ؟ 

خالتي رحيمة اخبارها إيه ؟ 
قائم : هي اللي باعتاني ليكي والله عمالة تزن عليَّ  من يوم ما عِرفِت إنك رجعتي على بلدك ، وهي بتقولي دي وصية أبوك قبل ما يموت يا قائم روح هاتها هنا 
تعيش وسطنا
خيبر : تعيش فين وسطيكم ؟ يحلاوة المولد 
دُجى : اوي يا گلبي يا خالة عفتها تعبانة 
بس انتَ شلون اجيت اخذت ثار خالي ؟ 
قائم : آه اكيد أخدته من اسبوع وجيت علشان 
أطمن عليكم وأشوف مكانك وبعدها هأرجع 
على مصر أجيب خالك كريم ونرجع تاني على العراق علشان نحل قضية عمتي

ابتسمت بوجهه بفـرح اعجز عاى تعبير فرحتي فخورة عندي ابن خال مثله
قائم : فكرتيني هسيبك لوحدك ؟ 
دُجى : لا ابد ما شكيت تعوفني وحدي 
بالعكس من البداية گلبي گال قائم راح يساعدنا 
وراح تصير سندي بهالدنيا وتاخذ حق امي 
بادلني ابتسامتي عيـونه تلمع من مركز بيَّ 

قائم : تيجي معايا بره الدر اليومين دول ؟ 
بطرف عيني شفت استاذ كـافل يبدل نظراته بيناتنا ونهض منتفض 
كـافل : عــدهــا دراســة من يجي خالهـا اخذها 
قائم : عاوز اروح عند امها ازورها فقلت اخدها معايا تزورها 
اشرت على نفسي ما مستوعبه كلماته بجيت وگفت بصفه گتله 
_ امي اني تزورها ؟ يعني تروح للمقبرة 
قائم : اه طبعاً امك انتِ عمتي ميثاء 
خيبر : خليها غير مـرة 
قائم : إيه السبب لو سمحت ؟ 
استداريت بكل انظاري واحساسي ومشاعري على واكف 
عبارة عن جمر ومحترگ ينفخ من الأعصاب يجاوب بقائم 

كـافل : بـراحتهـا تختار اذا تريد تروح خليها تروح 
واذا ماتروح اني الخميس اخذها بالعطلة مو بالدوام 
قائم باوع بوجهي وكـافل خزرني خزره تمنيت بيها اطلع من كل المكتب 
نظره غريبـة وهز راسـه بمعنى لا ما اقبل تـروحين وسع عيونه متخبل 
ركزت بالشهـادة وبدگات گلبي وبزيارة اني بعد ايام الطويلة بعيدة 
منها ورفعت نظـرتي لأستاذ كـافل مسحت دمعتي وهمست 
_ اريد اروح ازورهـا اليـوم وياه 
على وگفتـه ثبـت ماگدر يرفع عيونـه مني بس احلف او اني وياه مكان واحد وبعد هذا الموقف ويفرغ هذا المكتب يمردني بين ايده ومايبقي عظم صاحي بيَّ ، حقد وجـر ورقـة من الأوراق يكتب بيها وهوَ على وگفته دقق وكتب بيهـا وبصم واخـر شي وقـع عليها والقلم طگ بين ايده 

خيبر : شسـويت ؟ 
كـافل : نفــذت مطلبهـا 
شمـر القلـم بالزبالة وقرب الورقة من قائم اخذهـا مـن عنده وبلغـه خيبر  
_ هي متطوعة هنا مو نزيلة مسموح تاخذها 
لو جانت نزيلة ممنوع تعتب وياك عتبة الدار 
قائم : ماباقالهاش حاجة وتتم 18 سنة وتكون مسؤولة 
عن نفسها، فـ مش مشكلة هأستناها لما تدخل السن ده
سـرگال : اتفضل مد ايدك أتغدى عيوني بين ما تجهز نفسها 
عفتهـم متهربة من نظراتـه وطلعت من مكتبة على منامي فـوك فرغت جنطة الكتب وخليت بدالها ملابس وغيرت ملابس على سريع رجعت امشي على مكتب شفتـه واكف بالممـر خليت گلبي بيدي وكملت طريقي مجهزة روحي للعصبية بس اللي صدمني اول ما شافني فتحلي الباب حتى افوت وما تصير عدنا فرصة نحجي سوية 
نهض قائم يغسل واستاذ خيبـر وياه وعافوني گاعدة عاى كرسي وهوَّ گاعد بمكانـه يگلب بالأوراق يلهي بروحـه عني، على سريع رجع قائم اخذ اغراضه وسحب الجنطة مالتي من ايدي ورحت امشي وراه والأساتذة يمشون ويانا من وصلنا بـرا الدار استاذ كافل سلم على سريع ودخل واستاذ خيبر انتظرنا اختفينا مـن گدام الدار وراح 
بعـدنا ما مكملين الشارع والهورن هرج المنطقة هرج درت وجهي شفت استاذ خيبر ورانا يأسر تعالوا صعدنا وياه وبهتت من گال 
_ اروح وياكم للمقبرة 
حجاها وهو فحطان وتلفونه رن جاوب بسرعة 
_ ها عيوني اي لگيتهم تمام اي اروح مع السلامة 
عرفت منو صاحب الفكرة وتوقعت مستحيل يقبل اروح اني وقائم وحدنا 
رجعت راسي وجـريتها نومه على طول الطريق گعدت شبعانـه نوم لگيت 
الدنيا مغرب وبلشت تظلم وبعد مانگدر نشـوف شي من الگبور ، نزلونا بالگراچ قريب على امام رحت على مغاسل غسلت ورجعت الهم لگيت 
بيد استاذ خيبر عباية مشتري اليه اخذتها منـه ولبستها 

_ شكراً استـاذ 
_ عفواً ست الحلوات 
راحوا قبلي يمشون على تفتيش واني وراهم جني فرخ بط واسمع 
بتلفون استاذ خيبـر يرن جاوب وقربت روحي سمعت صوته 
_ اي وصلنا الحمدلله راح نبات بالأمام الفجر نزور المقبرة 
سد الخط ودخلت تفتيش الى ان وصلت مرقد الأمـام انبهـرت من المنظر ولفحت وجهي برودة المكـان واهتز گلبي من مشيت بين النسوان على ارضية الباردة وگفت مقابيله رحت امشي سريع اريد اوصل للشباك بي النسوان متشابكات وماكو محط رجل بيناتهن ، مديت ايدي وصحت 

" يا علي " ويدفعن بيه وانضرب والحجاب انفتح والعباية طاحت الا گدرت الزم الشباك وابوسـه وحتى ما گدرت ادعي سحبني وشمرني 
رجعت على حايط وعيـوني على مرقد الأمام علي " عليه السلام " 
دموعي تجـري ودعواتي تترتب دعيت لنفسي والسكرة والرونق ودعيت للأساتذة بالأسم واحد بعد واحد ، گعدت بالگاع وشكيت حالي وحجيت قصتي أشكي بيها ألم روحي ولگيت نفسي اردد اسم بين قصتي هـواية احجي عن مواقفة وشهامتـه 
صليت برا ومشيت على صحـن الخـارجي وگفت انتظر لمحني قائم من بعيـد اجـه عليَّ وبيده بطل ماي اخذتـه منه شربت واخذني على صفحة گعدت مستنده على حايط بين ما اجـه استـاذ خيبـر طلع تلفـونـه ومحفظته 
من جيبـه وخلاهـن بحضني يكلي 

_ بقيهن عندچ اروح للحمام على سـريع ارجـع 
هزيت راسي وراح ، وقائم شفته من بعيد راح استلم حذائه وگعد يلبس بيها ، فـز گلبي من رن التلفون وسرعت دكاتـه واحس كلشي بيَّ هفت 
من قـريت اسم استـاذ كـافل ابتسمت ورديت بنبـرة خـافته 
_ الو استاذ كـافل 
ماسمعت جـوابه بعد ما سمع صوتي باوعت على شاشة بعده موجود 
_ الو استاذ تسمعني ؟ 
_ امممممم 
_ استـاذ خيبـر وراح للحمامات واغراضه عندي 

_ منـو يمچ ؟ 
_ قائم 
ذب نفس ورجع لنفس سكوته گتله 
_ محتاج شي بعد لو اسـد الخط 
_ ابقي على خـط بين مايرجع خيبر 
ميلت راسي على حايط البارد وسحبت نفس استمع لأنفاسه طگ جگارة 
وذب نفسهـا حسيت بي شي ومقهـور ماعرف شلون انضربت على راسي 
ولگيت نفسي اريد اخلق اي موضوع وياه حتى احجي واعبـر
دُجى : استـاذ كـافل ؟ 

_ يسمعچ يالمدوختـه 
ابتسمـت وباوعت على قائم يقترب مني همست 
_ دعيتلك هـــوايـة 
_ امممم 
_ لا تگول اممم وتشك بكلامي دعيتلك استاذ والله دعيتلك 

زعلـه مني واضح وعذابـه من موقفي مبين على صوته 
واني ماتحملت ما اكمل وكل كلمه جانت طالعة من گلبي 
دُجى : حجيت عنك للأمام هـوايـة گلت 
انـتَ اول شخـص احس بوجودة يمـي بالأمان

انتظرت اسمع منه كلمه وحده بس گابلتي بالسكوت 
دُجى:  بوكت كلها حاولت تستغلني چنت 
اول بشر يحميني بدون استغـلال

عدلت عباتي استمع لصوته مختفي حتى نفس الجگاره ما ينسمع
 كملت بنفس نبرة صـوتي الدافيـة اعددهن وحده بعـد وحده 
دُجى : واول بشـر يضحي بنفسـه الخـاطر يحميني 
ويضمنـي بكفالتـه من تعب هالدنيـا وأذاها                    

رمشت بعيوني براحـه ولأن ما اشوفه گدامي عبرت بطلاقه
_  وانتَ انتَ اول بشـر أأمـن بي واخـاف منـه 
وشمـا ابتعد عنـه ارجعله هسـة اني اريد ارجـع 
للدار لأن روحـي ضـايعة ومحتاجـة الأمـان 

قـائم : دُجى جوعانه بنتمشى اشتريلك حاجة ؟ 

رعـد بأذني صـوته من بعد السكـوت 
كـافل : گولي لااااا دُجى احجي وياچ لااا 

دُجى : رجلي توجعني روح انتَ لا تخاف عليَّ كاعدة هنا 

كـافل : كمليها گولي گاعدة تحجين ويايَّ 

دُجى : دا نحجي اني واستاذ كافل 

قائم : تمام هروح وهرجع بسرعة 

كـافل : دولي من انعل وجهك الخايس لابو جيتك علينا 

دُجى : احمممم 

كـافل : دُجى 
_ هـا 
_ خرب عشيــرتچ حتخبلينـي  

شفت استاذ خيبـر رجع يمسح بوجهه بالكلينكس گتله 
_ خطية استاذ خيبر تبهذل ويانا 

كـافل : كلها ينكسر خاطرچ عليهم 
إلا اني ادوسيني اني وخاطري وما يهمچ امري 

دُجى: يهمني 

خيبر : ها دجـاجة 

دُجى : ها استاذ زيارة مقبولة نسيت اگولها 

خيبر : زرت ودعيتلچ هاي ويامنو تحجين 

دُجى: استـاذ كـافل هـاك تلفونك استاذ 

كـافل : لاا لاا بقّي عنـدچ 
سمعتها وسـويت نفسي ما سمعت سلمت الجهاز وگفت 
اعدل بعباتي ورجعت بمكاني وراح هوَ يحجي وياه 

رجع قائم بيده لفات كباب گعد بصفي وفتح وحده اخذتها منه 
وطگ اليه قـوطية ببسي لزمها بيده اشرب ويرجع ياخذها مني 
قائم : بصراحـة انتِ كويسة ؟

ابتسمت وهمست 
_ نص ونص 

سكت باوع لعيوني ورجع باوع على خيبـر بحـذر 
يحجي هو ورجال جبير بالعمـر يساعدة يلبس حذاءه ويضحكون سوية عبالك يعرفه ، بهـاي الاثناء وبنص 
مراقبتي الهـم فززني قائـم من اتقـدم لزم جنطتي وجنطتـه 
ومـن طرف عباتي سحبني وگفني وظل يسحـب بيَّ ويمشي وخطـواتي على أثـر خطواته مستغربـة وماخذة طريقها بمسـار مجهـــول!!...

══━━✥◈✥━━══

         𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه 
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر


تعليقات