رواية حين يجبر العشق الفصل الثالث والعشرون
اتسعت عينا سلطان، بينما تابعت حور بابتسامة أكثر استفزازًا: تصبح على خير يا شيخ سلطان.
ثم استدارت وغادرت، تاركة إياه في مكانه يحدق فيها بذهول قبل أن تدخل غرفتها وتغلق الباب بالمفتاح خلفها.
ظل سلطان واقفًا للحظات، يحدق في الباب المغلق.
ثم ظهرت على شفتيه ابتسامة بطيئة، وقال بصوت منخفض يحمل وعيدًا مازحًا:
بتلعبي معايا يا حور؟
براحتك... بس خلي بالك، إنتِ اللي بدأتي اللعبة.
ثم ضحك بخفوت، وهو يهز رأسه:
ولما أبدأ أنا... مش هسيبلك فرصة تكسبيها.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
