رواية حجرة التهميش الفصل الخامس والعشرون بقلم اساور حسين
ماحنيت ؟
شلون ايامي تنساهِن عيونك من يمرهن خوف
مو چنت ابچي ويَاهن التفاصيل العشتها وياي
⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚
خيـبر ...
127
لبست الحجي شحاطتـه ونهضـت مبتسم طبطب على اكتافي يحاجيني
_ بارك الله بيك ابني تعبتك الله يعلم مقامك وما يصغرك
خليت ايدي على صدري بمعنى ممنون وصـدت عيـوني على مكان
دُجى غوشت عيني من شفت مكانهـا فـازغ المكان توسع بنظـري
وحسيت روحي فجأة صـرت بمتاهة ، عفت الرجال ومشيت لمكانها
الأكل بالگاع محطوط وبعده حـار وحذائها بصف الحايط ما لابستها
تلفتت داير ما دايـر المكـان وصرخت
_ قــائـم ويـنـكـم قــائـم
102
خلـيت ايدي على راسي رجعت شعري ما مصدگ يسويها ومشيت
اصـيح بأسمـه فـص ملح وذاب بثواني وين انطي وجهي ويـن اروح
رجعت على حذائها شلتهـا ورحت على حمامات متأمل رادت حمام
واخذها وظل ينتظرها ادور وعيوني تزغلل رارجع ادور مختفية بكل
سرعتي ركضت على مكتب النداءات وتلفـوني رن باوعت على متصل
" كـافل " بلعت ريگي محتار شحجي وشگول واذا ما اجاوبه يتخبل
_ الو هلا كـافل
_ ها وينكـم بالي يمكم ؟
_ ادري بالك يمنا ، بعدنا ننتظر الفجر يطلع نام انتَ ارتاح
61
افـتر والمكـان يظلم بعيوني مقهور على غلطي هذا متندم
كـافل : يا نوم غير گلبي نـار كون ترجعـون بسرعة خيبر
69
غمضت عيوني وعصرتها بأصابعي واصفن بالوجوه كون اجتمع بيها
كل كلمة من عنده جنها سجين وبگلبي وصاني عليها ما جنت گدها
خيـبر: اي اي عيوني نزور المگبره وركض نرجع
كـافل : عينـك عليهـا لا تغافلها گلبي ناغزني من قائم
160
تستمر القصة أدناه
اخذت گلاص ماي من البراد شربتـه وبقيت ساكت احير بالجواب
من شافني تأخرت بجوابي وصوتهم ماكو يمي سألني
_ وينـهم مالهم صـوت ؟
9
عضيت اصبعي ندم بجوابي
خيبر : دُجى بالحمام ، وقائم يصلي
_ اريدك مثل خيالهـا تفتـر وراها ما أوصيـك
45
سكنت خوفه وطبگت الخط وعلى سـريع دخلت مكتب النداء سلمت
على شاب گاعد ينادي وهوسـة العالم عليهـم انتـظرت دقايق وصلني السره
_ اتفضل اخي بشنو اساعدك
خيـبر : تنادي على قائم رفاعي من مصـر
_ اليوم ام الدنيا عدنا هلا بيهم
83
خيبر : اي خطية ضاع مني نادي بلكي احصله
شغل السماعة والتفتت ينادي بأسم قائم وبلغه يجي على المكتب
بقيت انتظـر بالخمس دقايق برا المكتب وعيوني احترگت من كثر
التركيز على عـالم وفقدت الأمل يجيني رحت انا اركض بالمكان
ادورهم وطلعت على أمن بلغتهـم يساعدوني عسى ولعل احصلها
9
بقوا يدورون على دُجى ورجعوا ينادون على قـائم أيست من طلـع النهار
وكافـل مكالمـة وره مكالمـة يخابرني ضاگت بيَّ الحلول وطحت بيها بعد
اتصلت على سـرگال ما يجاوب مرة مرتين خمسة رد ومبيم نايم
خيـبر : ولك ألحگ وين انطي وجهي من كـافل
سرگال : شسويت ركبت دراجتـه ؟
99
خيـبر: اني بالنجف يـا دراجة حيوان
4
_ بالله عامل على سعر المتر بالمگبرة
شراي اكو ناس اريد ادفنهم وأريحهم
76
تحاصرت بمصيبتي وهذا نايم وعقلـه مسترخي يحتاج اسحبـه للمصيبة
خيـبر: قائم سواهـا أخذ دجى وشرد بيهــا
16
سرگال : مخمود وأحلم مو وكت مقالبك الخايسة
16
خيـبر : ياريته مقلب ياريت غافلتهم ثواني واخذها
2
سرگال : اعتبـر نفسك ما حصلتني اني بالحلم نايم
75
تستمر القصة أدناه
خيبر : سرگال مو وكتك والعباس اني بمصيبة
كافل اذا يعرف يدوس بمصاريني وما يبرد
11
سركال : ولك اذا مو مقلب احفر گبرك بصف
أم دجى اليوم يدفنك كافل وشرط حتى فاتحة
مايقبل نسويها ونترحملك
69
خيـبر : شبيك سرگال اني عايز ؟
_ هسة شرايد
_ تعال ندور عليهم اني وياك
_ وما نلگاهم وتبلغه ويجي يلگاني وياك ؟
85
طلعت بـرا على شوارع ادورهم بين المطاعم اهبد بالدروب وحدي واجاوبه
خيـبر : شنو الحل الله لا يوفقك قائم ايده خفيفة
اخذها بلمح البصر من گدام عيني وطفر بيها
43
سرگال : اي مو هيَّ لعبة ويخطفها بلمح البصر
گول انتَ فاهي وبارد وهذا برودك راح تبطله
بعد ما توگع بيد كـافل اليوم وينعنع ضلوعك
28
خيـبر: الله لا يوفقك يا سرگال يا ابن رمـاح
28
_ لا تنقهر ابقى اذكرك واجيك بالسنة حسنه اغسل گبرگ
بماي ورد واشغل بخور وقرأن وكل كم سنة اسويلك ثواب
84
طبگت الخط بوجهه وتوجهت على گراج يأجرون منه سيارات دورتهم
بين السيارات عسى ولعل ينتظر وحده تقبط وباقين ينتظرون وفارغه
منهم ، خابرت على رقم قائم يدگ حتى ما غالقه أبن الأوادم
6
رن التلفون المتصل " كافل " وين انطي وجهي منه وين
_ الو هـا كافل ؟
_ ها زرتوا بعدكم ؟ تأخرتوا طلع النهار
_ هسة طلعنا للمگبرة عيوني لا يظل بالك
23
تستمر القصة أدناه
سمعت صوته ابتعد ورد ردود يگلي
كـافل : مو تخليها تصيح هـوايـة تبجي شوية
وسكتها بحجاياتك الخايسات شغل كاظم الساهر لبداخلك
190
خيبر : اي اي اسكتها ليش ما اسكتها تدلل
5
كـافل : وراها خليها تتريگ لا تتخربط عليكم
7
خيبر : اوكلهم كباب
25
كـافل : وأرجع بسرعة ما ظل صبـر عندي مرارتي طگت
18
وگفت بصف الحايط رفعت راسي للسما ورديت اشوف الناس اختنگت
خيـبر: اگلك كـافل
10
كـافل : ها احجي
گطع كلامي وگلبي دگ براسي من صاح
_ لا يا ابن القندره ابن الكلب نعلعه والديك راح اجيك اكسرك
41
ثبتني بمكاني عرفته بالشارع ويكسرون عليه ورجع يصيح
كـافل : احجي يلة راح اوصل للدوام
_ ها ليش وين جنت ؟
_ بالمزرعة
27
خليت ايدي على راسي دايخ وسايرته بالكلام
خيبر : وحدك ؟
_ لا
41
وگفت بصف ابو جاي طلبت گلاص وگتله
_ يلة كافل روح روح
_ مو ردت تگلي شغله ؟
5
عبرت الشارع سريع وجاوبته
_ ها لا ماكو شي ردت اگول المگبره هوسة شوية نتأخر
_ تمـام الله يسهّل عليكم ما أوصيـك عينك عليهـا لا تغفل
12
طبگت الخـط لگيت سرگال يتصل
خيـبر: شسوي ولك شسوي حتى اخاف ابلغه والعباس
_ سرگال هسة صحصحت جنت مو بوعيي صدگ اخذها منك ؟
25
خيـبر: چا شنو اشاقه وياك غير اخذهـا
_ لا تستغفل كافل واطول الجذب عليَّ لازم تبلغه
_ بلغه انتَ
_ لا والله انتَ بلغه
40
تستمر القصة أدناه
اخذت علاكه من المحل خليت حذائها ورحت صعـدت سيارتي
افتر بين المگابر حتى گبر امها ما اندله
خيبر : العباس عليك انت روحله مهّد الطريق واحجي
_ انوب اروحله شبيك تسودنت تريد الكتله توگع بيَّ ؟
42
خيبر : سرگال چا شلون فهمني شني الصرفه ؟!
_ الله ينتقم من برودك ضيعت قنبلة موقوتة مجهزها السامية
95
سكتنا من لمحت بنية من بعيد لابسـة عبايـة وناعمة نفسها نسخة نزلت
اركـض وصلت الها لزمتها من عبايتها وجريتهـا التفتت مبهوته تباوعلي
رفـعت ايدي أنحرجت وتراجعت كم خطوة ابـرر الموقف
خيبر : اعتذر منچ خيتي ادور على اختي ضاعت مني اشتبهت
24
_ مصار شي
هـزيت راسي مبتسم غصب ورجعت على سيارة گعدت
خيـبر : شسوي أبلغ بيها ؟
سركال : اجيتك مسافة الطريق ويمك تلگاني
5
فريت السيارة بكل المگبرة ادورها وادعي تفض واحصلهم هلكت
ورجعت للأمام على نفس مكانها ادورهـا متأمل يزورها ويرجعها
لگيت مكانها بي بنات اثنين گاعدات وابوهن يمهن يلبسهن الحذاء
رد تلفوني يتصـل وشفت اسمه رديت مقهور
كـافل : ها ما خلصتوا؟
_ نشتري ماي ونفوت للمگبره
_ ديلة شسويتوها قصة عنتر
34
سـد الخط بوجهي دخلت على حضرة الأمام رحـت على شباك لزمته
وگعدت مبهوت حيلي بهت مـن الصدمـة غافلني وغدرني بثواني اخذها
من بين ايدي وراح بيها بيا عين اواجه صاحبي بيا عين يعاتبني شسوي
11
توجهت على مكتب النداء ناديت من جديد يمكن زورها ورجعها يدورون
عليَّ ما محصليني ونداء وانتظار ساعـة والساعتين واتصل سـرگال
خيـبر : ها انتَ وين ؟
سرگال : دخلت ازور على السريع اجيك
انتظرني بصف عامـود 19 ما اتأخر
17
طبگت الخط ورحت بصف العامود أيدي مربطه احير شسوي دقايق واجـه سـرگـال اشر امشي وياه اتبعته من توجهه على جمعـة ضباط ومنتسبين
بلغ على اختفاء دُجى ووجههم على مواصفات والأسم وبقينا نتحرك وياهم
4
تستمر القصة أدناه
رن تلفوني من صـارت ب12 ونص الظهـر حبست النفس ورديت
_ هـا كـافل
_ مـو اخابر ما تجـاوب شبيك خنست ابو خنيس
20
اشرت على تلفون وسركال مترقب الرزايل بصفي
خيبر : كملنا من المگبرة راح أغديهم ونرجع
كـافل : شطلعت هاي جيب گلب يتحمل الوكت ويصبر
17
من شافني ساكت وامشي گوه اتنفس تعبان گال
_ تعبتك ويايَّ
_ ما بيناتنا تعب اني وياك واحد
3
عبرت الشارع والضباط مخبوصين گدامي وهوَ يگلي
كـافل : كـون خليت هذا المصري بحجة تبجي
يطخها لو يمسح دموعها لو يغسل وجهه ؟
38
خيـبر : لا ابد
_ لا تجذب
_ ما مجذب
_ نبرتك بيها جذب
12
لاحظت الضباط يصعدون بالسيارة گتله
خيـبر: مو وكتها كافل وصلنا بعدين اخابرك
كـافل : عليك بروح امك لا تخلي يوصلها
23
انعصر گلبي بكلامه وحلفني گعدت على رصيف بين السايدين
ولزمت راسي انهضمت هذا شلون أبلغه اخذها وشرد بيها قائم
عصرت عقلي اجاوبه ماگدرت لساني ثگل
كـافـل : لا يتودد الها بحجة ابن خالها
خيـبر : وصلت للمطعم اكمل ونرجع مع السلامة
سـديت الخـط ومشيت وراهم ينتظروني والف حسبه براسي
2
سـاعة والساعتيـن عدت ودخلنا ب2 الظهـر والتلفون ما بطل يرن
واحنا ما بطلنا ندورها وگعت رجلنـا وزاد حملنا برن التلفون
كـافل : وين صرتوا ترا هاي النجف شمرة عصا
خيبر : راجعين بالطريق
4
سركال صارت عيونه بهامتـه ونط من التعب والركض هز ايده يكلي
_ يا طـريق هذا تحجي بي يا طريق ؟!
5
هدأت الأصوات ، والسيارات تعدي ، وكـافـل انكتم صـوته مشيت
من سرگال خايف لا يسمعـه من جديد ويجفص گعدت على رصيف مهدود
وفريت السالفة رجعتـه على تخدير وكملنا ندورها والضباط ما قصروا
2
تستمر القصة أدناه
سرگال : صـار العصر خلينا نبلغه
خيـبر : خـابره عليك الله انتَ تبلغه
جـر التلفون من جيبه يريد يتصل بي بعده يحاجيني واتصل كـافل عليَّ
4
خيـبر: الو
كـافل : دُجى ويـن خيبـر ؟
16
خيبر : ها بالـ
_ دُجى وينهـــا خيبــررر ؟!!!
31
خيـبر: كـافـل وروح امي غافلني بثواني واخذها
واختفى ومن الصبح ادور عليها تفرهدت تفرهد من ايدي
17
غمضت عيوني على صوت الرگع والتفليش وهو رج السماعة بصياحه
_ لاا خيبــر لا لا لا
42
جـر سركال التلفون من بين ايدي من شافني تخربط وضعي يگله
_ كـافـل اسمعني والقران ما وگفنا بعدنا ندور عليهم
_ سرگال ؟! شتسوي هناك ولك تعرف وما تگلي
ليش ما تگلي غير تبلغوني ألمن عايفيني اطحل
وحدي هنا تستغفلون بيَّ وهل چلب ماخذ عرضي !!!
32
سرگال : ايده الچلب خفيفه بثواني غافله واخذها
دورناها واشتكيت ومستمرين ندورها ما ردت أدوخك
واخوفك گلت كون نلگاها ونرجع
1
رفع التلفون يباوع على شاشة فارغة سد الخط بوجهنا بقيت اخابره
ما يجاوب ويطلع مشغول ويرد يخابر وماكو رد منـه بالساعة والساعتين
خابرني جاوبتـه صـورتـه منتهي گوه يحجي
كـافـل : انتـم وينكـم اجيتكـم ؟!
16
سلمتـه العنوآن وبقينا نتـرادم من بعيد لمحته اجـه علينا
سرگال : اجاك الموت يا تارك الصلاة
85
غير مسار مشيتـه متوجهه للضباط اخذ اثنين منهم وتوجهوا للكاميرات
مشينا وراه دخلوا على ابـو مطعم مقابيل باب الخـروج سأله على وقت
استـدار علينا يناظر بعيـون الغضب منتظر اجاوب
خيبر : مـن الفجـر أختفوا بحدود 3 ونص اربعة
دنگ راسـه قابض ايده مصگوع بالوكت عرفني جنت اجذب عليَّ
7
تستمر القصة أدناه
فتحـوا الكاميرات رجعوا الوكت فـرز واحس بگلبـه يرعد رعيده
من شافها فز واشر على مكانهـا قرب الصورة واحنا اقتربنا
شفت قـائم لازمهـا من معصم ايدها يمشي بيها سريع وهيَّ
تتلفت وراهـا مبين تنتظرني احس عليـهم
11
فتح الضابط ايده رافع حاجبه ويحجي هو وكافل
الضابط : مبين راحت بأرادتها
20
اعترض كلامـه مـن شافها جرت ايدها من بين ايد قائم ووگفت تحجي
وياه وقائم ينزل لمستوى طولها يحاجيها ورفع ايده يمسح على راسها
ورجع مـد ايده الهـا وهي مسحت دموعها بالعباية وخلتـه يلزمها ويكمل الدرب يمشون ويعبرون السوگ وهي تتلفت متردده
24
نفضت روحي من فـات من يمي رفع ايده ودفعني دفعه على حايط كسر
ضلوعي وسـركال طفـر مـن المطعم وگف برا على صفحة وهوَ كمل يمشي
النهاية الفـرع مطعم يبين الشارع كلـه لزمت ضلوعي ومشيت وراه
هز سرگال ايده ودار وجهه يحاجيني بصوت خشن وناصي يخوف
سـرگال : يكمـل شغلـه وياهم ويرجع يشوف شغله ويانا
39
خزرتـه بطرف عيني ودخلت وياه هذا الثاني ليگول كرة نار ويجمـر
بالنار دقايق ويحرگنا ، شغلوا الكاميرات على وكت وبينت تمشي
وياه وقائم مستمر يحجي وياها يفهم بيها حتى تكمل دربها
واجـر تكسي من الشارع صعدها ليورا وراح بصف السايق واختفوا
2
الضابط : والله اخي مابيدنا شي مبين البنية تعرفه
وبأرادتها تمشي ما جبرها مثل ما تفضلت وبلغتنا
8
كـافـل : زين اريد عنوانهم ؟ اي شي يوصلني للبنية
_ تواصل وياهم
_ مايرد الچلب
4
يمشي وياهم واجـه ضابط ثاني يستفسر وبين ما يخابر ويفتر انتهى
عـافهم وراح يمشي سـريع تشكرنا من الضباط ورحنا وراه دخل للكراج
ركب سيارة ابـو وداس الها صعدنا كلمن جاي بسيارتـه نمشي وراه
وگف گدام المگبـرة طبگ السيارة بالفـرع ونـزل عبر على گبـور خليت
سيارتي ورا سيارتـه ورحت اتبعه وسرگال ضرب على ظهري
سـرگال : وين تولي وراه گاعد يستدرجنا حتى يدفنا بالمگبرة
73
خيـبر: كون صدك يدفنك واخلص من شرك
2
سرگال : المفهي الخـايس لو بيك خير مو قائم يغافلك
5
تستمر القصة أدناه
خيبر : اگلك هو قائم مشيطن وملعب كاتل روح ويمشي
بيناتنا شتتوقع منه؟
5
سرگال : متوقع يراوغك وياخذها يا اغبر
2
كضيت الگبر ووگفت من ثبت كافل بمكانـه قريت الأسم " ميثاء" الگبـر مغسـول بالجديد والگاع داير ما دايره بيها اثار غسل اجـه هنا حتى يتأكد جابها على امها لو غايته جانت بس ياخذها من عنده ، من شاف جايبها
هنا ووحدهم رفع ايده قرا الفاتحـة انتبـه علينا رفع ايده وصاح
_ الله لا يوفقكـم يا طرونـه يا غشامـه يا ثولان يا غمان
50
رفع اصبعـه يعض بي واجـه علينا يحجي منفعل من كل گلبه
كـافـل : خــوثات
9
خيـبر : كافـل والقرآن
_ شالك القران ورگعك بالگـاع ولك قائم يضحك عليك
بنص بلدك يا رعنان يا رعيان على هاي الدگه الناقصة
14
سركال : بس گول يا الله وتنحل
صفگـ سـرگال كفخـه ترس راسـه فـر الگبور بعيـونه وهجـم عليَّ
فر قميصي بين ايـده رفعـت ايدي أشرت بيها يهدي اعصابه حتى نتفاهم
دفر رجلي طحت على گبـر نومنـي وضغط على رگبتي بيده وعوج ظهري
كـافـل : هيچ مخنـوگ منـك
61
سحبـه سـرگال مرجع ايد كـافـل ورا ظهره
_ كسرت ظهره كـافـل تخبـلت
رجـع راسـه ضرب سـرگال براسه على طرف خشمـه خلاه يگعد
على گبر مختل توازنا ورجـع عليَّ لزمت ايـده دفعتها وهوَ متخبل رسمي
كـافـل : تضحك عليَّ ولك مخليني على بنچ تخدر بيَّ
وهذا السگط ماخذها ومزورها امها وصاير براسها
الحنين وشارد بيهــاا مخلي يشرد بيها واني مسيس بالشمس
18
خيـبر: والحسين جنت اساعد بالحجي لبستـه شحاطته
درت وجهي عليهم شفتهم ياكلون ورجعت احجي وياه
وداعتك هي ثواني لگيتهمختفي دورت عليهم اختفوا
5
تستمر القصة أدناه
كـافل : يـا حجي ولك يا حجي
2
_ رجال جبير بالعمر ساعدتـه
3
فـر ايدي وره ظهري شمـرني على گبر مكسر كسره بيَّ بالزايد
كـافـل : اطفيلك جوزة المؤسسة الخيرة يا سـاقـط
39
سـرگـال : وحگ الأمام علي لزرتـه نتگـابل عليك
وندفنك بهاي الگبور شبيك تخبلت ولك تخبلت
22
أشـر بيدهـا على طـريق صيح صيـاح فزز الميتيـن والعالم داير مـا دايرنا كـلها تباوع علينـا وهوَ ما يشـوف بعيـونـه گب مثل النـار واشتعلت بينا
كـافـل : تحركـووا بالعجـل جيبوهـا حرگتوا گلبي
ولكم حرگتوني بفهاوتكم امشي احفر الگاع وجيبهااا
7
خيـبر : ترجع عمي والله ترجع بس تنفس لا تموت
كـافـل : اكـل *** خليني امـوت مالك شغل امشي دورهـااا
8
عبرنا الگبور وصلنا للزلم الواگفه برا تراقبنا واحد بيهم سألنا
_ شكـو يا ستـار شبي وياكم ؟
سـرگـال : ملبوس جنيه عاشگه
69
عوجت ايد سرگال ودفعتـه من شفتـه قريب من عدنا خليتـه يصعد
ورحت على سيارتي ركبتهـا وحركناها سيارة بعـد سيارة ، صدت
عيني من وصلت نهاية على سيارتـه بعدهـا واكفه مـا تحركت وراسه
على ستيرن
7
عفـت سيارتي ونـزلت اركض بكل سرعتي خايـف يصيـر بي شي
حسيت المسـافـة طولت اركض والشارع ما يخلص وحيلي خـلص كضيت
بالباب فتحـتـه وانا اصيح بأسمـه نايم على ستيـرن وخشمـه طگ دم
23
اخـذ سـركال دبه ماي من البسطيه فتحهـا واجـه يغسل بوجهه كافل ورجع راسـه على كـرسي ، شگيت كارتونه من الگاع وگفت اهفي على وجهه
خيـبر : هـا كـافل تسمعنـي
_ اي
_ شبيك ولك
_ راحـت روحـي
28
جـر سرگال رجله طلعها من السيارة حتى يشتم هواه
سـرگال : ضربتـه الشمس
خيـبر: اخذك على مستشفى
_ لا روحوا دوروهم مالك شغل بيَّ
2
تستمر القصة أدناه
صحصح شـوية دفعنـا وركب سيارتـه شغلها وسرگال لزم ايده
_ لا تفقد بالطريق خلي اخلي سيارتي بالگراچ واجي
اسوق بدالك
ضـربه على ايده وطلعها من السيارة ما مقتنع
كـافـل : الخايس عود حنين
سـرگال: لا والله مابيَّ حيـل فواتح
18
داس بانزين وعـافنا وراح رجعنا على سياراتنا صعدناها ومشينا
وراه خـابرني يصيـح بعدت التلفون من اذني حتى لا تنزرف
كـافـل : شعندك انتَ وذاك الطرن تفترون ورايَّ
1
خيـبر : چا وين نروح غيـر نرجع وياك
_ اخخخخ بس اخخخخ ولك وين ترجع ويايَّ ؟!
5
فـات على فرع من الأفرع وخلانا على شارع العام يگلي
كـافـل : راح انـزل بنص الشارع اشگ هدومـي
37
سـد الخط بوجهي خـابرت على سـرگال وغيرت طريقي
_ لا تروح وراه مـا يرضى
_ طبه طوبين امشي نرجع
1
كملت بدربي وجاوبتـه وادور على حل براسي مشوش
_ مايقبل نرجع يكول دوروهم
_ وين ادورهم اشم ريحة قائم أتبعه على ريحة
10
عبـر سـرگال سيارتي وبلغني
_ اني راجع والله من يسألك عليَّ گله رجع
ينتظرها بالدار يمكن يرجعها للدار وكلنا ماكو
3
شمرت التلفـون ورجعت ادورها واخابر على رقم قائم مشغول أيست فريت السيارة ورجعت على دار لگيت سرگال واصل قبلي عديت من مكتبي واستوقفني الباب مفتـوح رحت فتحت الباقي منـه لگيت فنـار كاعدة
مـن شافتني وگـفت على حيلـها وعيونهـا من البجي مورمات مشـيت
گدامهـا وگفت وعيوني نزلت عليهـا غواشـه من القهـر صحت
خيـبر : منـو ويـاچ ؟
15
تغص غـص بالبچي والكلمـة گوه تنفهـم منها وهي تشكيلي
فنـار : سـت كبـرى نقلتني بعقـوبة ترضاهـا ؟
12
تستمر القصة أدناه
حـركـت راسي لا وانمرد گلبي على حـالهـا ابتسمت حتـى اواسيها
_ دموعچ عزيزة لا تتعلمين تنزليهـا
14
رفعت ردن فستانهـا تمسـح بدمـوعها ويرجعـن يوگعن على خدهـا
خيـبر : عليمن هل بچي شنـو تريدين احجيلي حتى احلها
2
فنـار : فدوة لا تخليهم ينقلوني أخاف أطلع منا بقيني يمك
6
رفعـت اصبعي على شفتي همسـت الهـا
_ اششش يا عينـي اششش محلوله
_ ما تخليهم ينقلوني ؟
_ مسحيهن دموعچ اني بظهـرچ اكسر ظهر ليوصل يمچ
25
خطيت الباب المكتب وصحت على ست كبـرى ودخلت المكتـب گعدت على
كرسي مهدود كل حيلي ما نايم وراسي مثل الطبل صاير ضغطت عليَّ
بيدي ودخلت ست كبرى من شافت فنار گبت عليها
_ معناتهـا رايده المشاكل ، ولچ تشكيني گدام الأساتذة؟
1
ضـربت على مكتب ضربتين اجذب انتباهه ورجـعت ظهـري استفسر
خيـبر : كلامچ ويايَّ خلي انسي فنـار موجودة
كبرى : استـاذ هل بنيـة كل تربية ماعدها تخيل
تجادلني وتدخـل بشغلي عبالك هي المسؤولة
على تنظيم وصوتها عالي ما تحسب حساب لأحد
3
خيـبر : بالهداوة كلشي ينحل عامليها معاملة أم
اكسبيهـا بالكلمـة الطيبة لا بالتهديد فنار بلغة التهديد تعاند
4
كبرى : استـاذ والله عقلي وگف من وراها تروض البنات
وتخليهن يشتغلن جوه ايدها وتحت طوعها ما أدري
شنو من القابلية عدها!
1
استداريت بنظرتي عليهـا وجهه ولا قطره دمع بي ورافعه راسها گدامها خلت ست كبرى تشب وتنطفي من شافتني مركز وياها رمشت سألتها
خيبر : شـلون تروضين ؟
تستمر القصة أدناه
فنـار : استـاذ البنات يحبوني ونتساعد قابل شلون اروضهن
1
كبرى : جذابة بعيني شفتها نايمة مرتاحة ويخدمنها
2
فنـار : اليسمعچ يصدگچ عبالك منوميني بقصر
وگاعدة على كرسي الملك والخدم داير ما دايري
يهفهفون بالمهفات
4
جنت ضايج والدنيا سوده بعيني من كلامها باوعت الست كبرى اگول الها
خيـبر : ههههههههه والله هيچ تخيلتها من كلامچ
4
فنـار : هي خلگ غرفة مفطره كل سنة نصبغها ونعدلها
واني والبنات بيناتنا نتساعد المفروض تفرحين ما تندقين
1
كبرى : اسمع استـاذ خيبر هاي گدامك وتطاول عليَّ
خيـبر : الموضوع ينسد جدال زايد بالموضوع ما اسمع
لا ترى اكبرها وتوصل لأستاذ كـافـل وما انصحكم لأن
گب نار وعنده مشـاكل بحياته الشخصية يخلي قهره بيكم
1
فنـار : گول لست كبرى ما تنقلني
خيبـر : ملفچ عندي محد يگدر ينقلچ غيري
فنـار : والله ؟!
خيبر : اي والله لا تخـافيـن
1
كبرى : إسمحلي استاذ هي فنار ما تسمع
كلمة بعد هذا كلامك راح تهجولنا من الدار
خيبر : ست كبرى انتِ شوفي شغلچ واني اتصرف وياها
راضيتها وطلعت من مكتبي وفنار وصلت للباب تريد تشرد صحتها
_ انتظـري بمكانچ
نهضت من مكاني متوجهه المكانها رفعت اصبعها عينها تلمع تگلي
_ والله بعد توبـة اسوي مشكلة
3
تستمر القصة أدناه
رفعت حاجبي ما مصدگها وهي رجعت الحدما طبگت بالحايط
خيـبر : هوَ انتِ گدامي ورعدتي ، ورايَّ بيا طريقة تروضين ؟!
7
رفعت عيونها تشوفني ونزلتهن سـريع
فنـار : بعد مالي دعوة بيهـن
2
رجعت ايدي وره ظهـري مبتسـم على خـوفها العقوبات جابت نتيجة
خيبـر : مرة ثانيـة اني اعاقبـچ وانقلچ الدار المسنين
ومديرچ يصير سرگال المايرحم روحه شلون يرحمچ ؟!
4
فنـار : لا عليك الله استاذ بعد ما اتعارك توبة
خيـبر : اي هيـچ اريدچ عـاقلـة
1
هزت راسها موافقة ردت أتحرك وفتحتلها مجال وهي عينها
تتناوب بيني وبين الباب ابتسمتلي والخوف بعيونها، رجعت
كم خطوة وهي طفرت وركضت برا المكتب
خطف من مكتبي كـافـل مشيت وراه على مكتبـة لگيت سركال
هم ينتظر گعد على مكتـب لازم راسـه ويخابـر
_ هـا بشـرني
كـافـل : ابشرك ؟! اخذوهـا بعد يا بشاره
خيـبر : خجلان منك بس ..
كـافل : عليمن دزيتك وياها مو نبهتك وگتلك هذا ملعب
وناوي ياخذها حجاها بوجهي وهذا من يحجي حچاية ينفذها
3
خيـبر : والله العظيم تعامله معدل وصاحب كلمة
ما شفت منه غير كل خير ما توقعت يغافلني أبد
افتـر بالمكتـب وركع الميـز وهوَ يصيح بعلـو اوتار صوته
_ عـساهـا بختـك قـائم مـن اخذتهـا
6
سُكرة ...
الساعة 8:36 بالليـل
كملت صلاتي والقـران بيـدي طبگتـه ومسحت دمعتي الطاحـت من عيني
شهگت واحـس بالغـربـة عقلي تايهه يدور على اخـواني والف سؤال يصوغ
بالدقيقه وين اخواني ؟ وشنو يسوون وحدهم ؟ لا سند يسندهم ولا معيل يعينهم باقين يحـاربون هل دنيا وحدهم
3
البيت نظيف ودافي صح يحميني بـس ضايعـة وضعي كلـه متخربط
اريد احجي واشكي التفكيـر بيهـم يهد بحيلي ويشوغ گلبي على
ذكراهـم ، جفلت من هل ضياع وتحول خـوف مـن سمعت دگات تتردد
على الشبـاك وگفت على حيلي أتلفت بالأستقبال على شي يحميني
ماكو ، خليت وركضت للمطبخ فتحت المجرات اول مجـر خواشيگ
وچطلات ، الثاني سجاجين بكل الأحجام جريت طبـر من بيناتهـن
ورحت اعدل بشـالي وواگفه بعيد صحت
_ منـووو ؟!
تستمر القصة أدناه
رفرف گلبي وهل خـوف والتوتـر انزاح والأبتسامة انرسمت على ملامحي
بثـواني ضيعت علومي ورجلي اخذتني على شبـاك فتحـت البردة وقليل
مـن الشبـاك صـارت ملامحـه القـاسيـة گدامي تختلف على دفو كلماته
يـدفـع بالشبـاك حتى يشوفني طخت ايده بأيدي سحبتها مـن همسلي
سـرگـال : هـودت دگات گلبي بشوفتچ سـوكـا
6
الرجفة علت بصوتي وگلبي يرجف وياها ابتسمـت ونزلت راسي خجلانه
سُكرة : ويـن جنت زعلت مني ؟
رفعت طرف عيني اشوفه مـن تأخر بجوابـه وتخربطت دگات گلبي اكثر
من لمحته عيونه صافنات بيَّ مايرفعهن ولا يحركهن ويردني بحذر
سـركـال : لـيش ازعل
_ مـو دگيت عليَّ الشباك البارحة ما فتحتـه
_ بالعكـس فـرحت
استغربت رفعتله حاجبي واضحك
_ مو ضربت الشباك حيل
_ لا هـاي على كيفي
رفـع ايده مستند بكـل حيلـه على شباك
_ اي يعني تعصبت
_ شـوية وبعدين فرحت
_ ليـش فرحـت ؟
_ سوكـا انتِ جوهرة صافيـة كل يوم تكبرين بعيوني
حمرت خدودي خليت ايدي على شفايفي اخفي ضحكتي
سـرگال : شيلي ايدچ خلي نفـرح گلبنا بشوفت الضحكه
2
ردت اطبـگ الشبـاك لزمـه بيده يمنعني
سركال : اجيت اخذچ ترجعين للدار
_ لا متعب يكره الدار
_ واني اكره رجعتچ على دار
1
اختفت ضحكتي والقهر خيم على وجهي
سُكرة: شوكت يطلع متعب والله ضعت بدونـه ؟
_ تضيعيـن واني موجود ؟
1
سُكرة : انتَ اكثر بشر تضيعني
اشـر على نفسـه هزيت راسي اي وكملت
_ اخـاف مـن اشوفك لان بسـرعة تگلب عليَّ وتصير عصبي
ضـرب على حدايد الشبـاك وعيـونه نطت من مكانهـا
سـركال : ضبطي حلگچ لا اضبطچ تحتاجين ضب
4
تستمر القصة أدناه
سُكرة : هـا شفت تحـولت
سـرگـال : انتِ بديتي تبخين السم بالعسـل
دنيت روحي اشـرد منـه لزمني من ردن دشداشتي ودبگني على
حدايد الشباك حيل وعيـونه فاتحهـا تخـردلت وروحي راحت همست
سُكرة : بعـد ما احجي استـاذ عـوفني
_ ولچ ليش تجمرين بگلبي عايز ضيم ؟
خفضت نظرتي وباوعت بطرف عيني لازمه ايده من قميصه وكلي
ارجف رجف حتى انفـاسي ماعرف اضبطهـا بعـد
سُكرة : خليني اروح وانتَ هم روح
سرگـال : جهزي روحـچ اخذچ
هـد ملابسي بقيت ابـاوع بعيـونـه
_ ويـن تاخذني
_ ويـن تردين تروحين ؟
رجعت اكثر وگلبي محتـار غيرت الموضوع وگتله
_ حق متعب يظل ضايع ؟
_ حقچ وحـق اخوچ اخذتـه سوكـا من اول يوم
بقيت افتـر وراهم وشمـرتهم بالسجـن احنا ببلد
قانون مـو غابة ويضيع حقكم
1
سُكرة : ولتين ؟
_ صعب نتحـرك عليها بغياب متعب احنا غربة
واذا نتدخل زوجهـا خبل يبليها ويبلينا خلي يطلع
متعب من المستشفى بسلامة وغصباً عليهم نخلصها
من عنده
3
مشيت اجمع اغراضي استوقفني صـوته
_ ماتعرفين تسويلي گلاص چاي راسي مصدع
ماجاوبتـه خليت ورحت للمطبخ جهزت قرري الجاي وفتحت الثلاجة طلعت منها طاوة الأكل جهّزها استاذ خيبر قبل لا يروح حتى من اجوع احميها بيها بتيته وصدور دجاج ، حميت صمونه وترستها ورتبتهـا بصينيـة بطاوتهـا وفتحت باب المطبخ اتعثر بخطواتي صرت مقابيله تحمحمت استدار بكل جسمـه من شافني اجـه اخذها من ايدي
_ شمدريچ لازمني الجوع وكاتلني
_ گلبي يحاجيني
3
عـاف الصينيـة على طبلـة واجـه متوجهه عليَّ رجعت ليورا
اعترض طريقي انضربت بالحايط وجسمي تشنج مقابيله
_ وبعد گلبچ شنو يحجي وياچ عليَّ
_ گلبي يگول استـاذ فلوسك قليلة ما تشتري اكل ؟
5
تستمر القصة أدناه
خفض راسـه لمستوى وجهي شرگت وغصيت بقيت اكح
سُكرة : استـاذ اختنگت
_ تنفسي ، وسمعيني گلبچ شنـو يحجي بيَّ
_ مايحجي شي كلبي خليني اروح
تحركت واسرع مني وگف مقابيلي معترض طريقي
_ هـا استاذ هـا
_ رفعي راسچ باوعيلي تعالي اكلي ويايَّ
1
رجعت بخطواتي واجاوبـه سريع
_ سبقتك اكل انتَ بالعافية
_ سـوكـا
_ فصلت من الشحن خارج نطاق التغطية
5
رجـع ايده وره ظهره رفعت عيوني بعيونه غمـزلي
سـرگال : شنـو طريقـة الشحن مالتچ ؟
14
عرگت وصخنت وعيوني تحرگني كلهن هجمن بنفس الدقيقة
اريد اشـرد من گدامـه بس اروح واهج ما متعودة هيچ يعاملني
_ استـاذ هذا گلبي يدگ سريع
عيونه جانت تجدح نار تبدلت بنظرة دافية وهمس
بنبرة ناصية ذوبت كل الخوف بكلبي
سـرگـال : المشاعر البـگلبي هم مثلها بـگلبچ هسة؟
3
رفعت عيني أباوعله خجلانـه اعصر بيدي ونبرة صوتي ترجف
_ استـاذ ما افتهم ؟
تنهد وذب حسرة طلعت من بين ضلوعه وعيونه تلمع لمع وهو يگلي
_ تحبينـي ؟
19
حسيت بحرارة بعيوني تحرگني من كثر ما وسعتها من الصدمة وجسمي كله يرجف فرفحت تفرفح من الخجل والخوف اسمعه يحجي بكل ثقة ومنتظر جوابي وعقلي قفل مايرضى يجمع ولا أگدر أرتب حتى كلمة وحدة
بثواني قبل لا اخربط الوضع فتت من جوا ايده وطفرت للمطبخ وهو يريد يلزمني مصكوك ركضت بكل سرعتي وقفلت الباب عليَّ أتنفس گوه رجليَّ
بعد ما شالتني انهد حيلي وگعت ورا الباب لازمة گلبي يريد يطلع من مكانه وهالطيحة مو بس بالگاع لا سُكرة بعقلها، وبـگلبها، وبـمشاعرها كلها وگعت وتاهت بـهذا الشخص
3
جمعت ضياع روحـي ورجعت على استقبال اجمع اغراضنا واغراض
اختي واخـوية خليتهن بعلاگه جبيرة ورحت جوا الدرج اخذت عباتي
لبستها وطفيت كل اضاءة البيت ومشيت على استقبال انتظـره يكمل
وعفت البردة مفتوحة هي والشبـاك حتى اگدر اشوفـه ، اول ماكمل
وغسـل اجـه متوجهه على شبـاك اشر بيده على باب الخـارجي
سـرگـال : اتفضـلي
سُكرة : ويـن ؟
سـرگـال : جـوا گلبي
41
تستمر القصة أدناه
طبگت الشباك بوجهه وجريت البـردة واسمع صوت ضحكتـه برا عـالي
هاج عندي خفقـان ، قويت نفسي حتى ما اتأثر وطلعت بـرا من شافني
حط الصينية على كاونتـر وقفل البـوب واني رحت امشي اباوع على
حديقـة حسيته ورايَّ التفتت مبتسمـة بملامحـه وهوَ مـد ايده يأشر
على باب مشيت قبلـه وهوَ ورايَّ يمشي ويذب حسـرات مسموعة
ركبت السيارة لازمة بالعلاگه مخليتها على گلبي وهوَ ما بطل جگاير
_ استـاذ لا تكثـر جگاير مو زين عليك
سحب نفس طويل ونفخ دخان الجگارة وهو يباوع بعيوني ويجاوبني
_ بيوم اليتحقق البراسي، كلمة زلمة مني أخذيها أبطلها
6
جاوبتـه وتدهور تفكيري من خشونة صوته
_ شنو البراسك ؟
خفض نظراتـه يتأمل شفايفي لثواني ما رفع عيونـه منهن وهالنظره بالذات سلب بيها عقلي وضيعني اكثر ، ورد رفع نظرتـه يباوع بعيوني بنظرة اختصرت كل الكلام المفروض يحجي ، وقبل لا استوعب روحي وافسر كلامه داس بانزين يسوق سيـارتـه سريع مثل هـوسة عقلي بهاللحظة
4
مقابيل الدار نـزلني الدوام منتهـي وحدي دخلت راجعه النفس المتاهه
برجلي وهل مـرة ضياعي كبـر اكثـر وحيرتي بأخواني الأثنين زادت
ثاني يـوم مـن الصبح تبلغنا الأساتذة يريدونا بالصالة ، بدلت ونزلت وعلى درج شفـت رونـق واكفه وحدهـا اول ما شافتني عيونها ما صدگت وبدون ما تفكر اجت تركض بسرعتها كلهـا وحضنتني حيل ، ابتسمت وحضنتها من حسيت جسمها يهتز وتبجي ما تريد اشوف دموعها بعدتها مني حضنت وجهه مصبوغ احـمـر وبست خدهـا
سُكرة : هـا حنيتي ؟
_ لا ، اوف امده گلبي امداه
4
رفعت ايدي وغميتها بگصتها وصحت بيها
_ وامداچ وامده فرگچ يالخويسه
1
خليتهـا ونـزلت وهي تباوع عليَّ واگفه بمكانهـا
سُكرة : تعـالي
مشت وجهه مطنب گالبته مثل بوز النعال لزمتها من ملابسها امشيها
رونـق : گولي احبـچ رونـق
سُكرة : اكرهچ رونق
_ حبيني لازم تحبيني
_ خلي فنـار ومناره ربعچ الجدد يحبونچ
دخلت على صـالة الأكل جفلت بمكاني مـن المنظر البنات كلهن كاعدات
والأساتذة تلاثتهم وست سامية واستـاذ كُميل موجودين مقابيلي اشرت
ست ساميـة حتى ندخل اخذت مكان ورونـق اجـت يمي استـاذ خيبـر
من شـافهـا گعدت يمي فـرح وأبتسم بوجهنا وانـي بادلته ابتسامتـه
1
تستمر القصة أدناه
حجوا على مشكلة جبيرة صايرة بالدار بغيابي بين بنات اثنين وحده منهن
دافعه الثانية من الدرج ومكسره ايدهـا ومعاقبين البنات اثنينهم ومنفعل
علينا وست ساميـة تنطي كلمـة وهوَ يندفع ويكمل بدالهـا اختنگت
كل البنات وجهوا نظراتهم على استاذ كافل بعد ما صاح عليَّ استاذ كميل وهوَ فـاصل عـن الكـل ما يسمع اجت امـه طخته من اكتافه
سامية : استـاذ كـافل ويانا ؟
1
رمـش بثگل وگام لحيله منتفض بدون ما يفتهم جاوبهم
_ وياكم واي شي تشوفونه صح امشوا بي اني استأذن منكم
1
احتقن وجهه ست سامية وانصبغ ازرگ واگفه تمثل ما مهتمه بس ماعرفت بعدها تنطق بحـرف واول ماترك الأجتماع وراح ما گدرت تخفي عصبيتها وطلعت وراه مباشرةً
على ونين رونـق التفتت شفتها لازمـه معدتها متوجعه وجهه اصفر
_ استـاذ اريد استفـرغ استـاذ
اشر الهـا تروح عبرت من الكراسي تركض ردت اروح وياها ما قبلت خفت عليها وجهه ملامحه تعبانة وهالات سوده داير ما داير عينها صايرات
2
كُميل : لهنا وكافي الخلافات زادت عن حدها المره
الجاية الطرد للطرفين بدون نقاش ما أسمح بهالمهزلة
طبطب استاذ خيبر على ظهر استاذ كميل يسكته وهوَ اخذ مكانه بالكلام
خيـبر : خل نضبط الشغل ، ست كبرى تباشرين ويا
البنات وتسجلون مشاكلهم وحدة وحدة حتى نحلها
بناتنا خوش بنات الصار سوء فهم وإن شاء الله ما ينعاد
رجعت ست ساميـة محتقنـه الوجهه ما يتفـسر واگفه بصف زوجها يباوع عليها وهي غضبانـة وگوه متحملـه نفسها والكل لاحظهـا بمجرد ما كملوا اخذهـا وراحوا على مكتبهـم ، واستاذ خيبر وسـرگال اختفوا من الأنظار
رحت اصب اكل ورونق اجتني واني اصب اكل
رونـق : اگلچ تدرين دُجى اخذوها اهلها ؟
لطمت على وجهي وضربت صدري شمـرت الماعون وركضت ادور على اساتذة وهي تركض ورايَّ ، التفتت عليها صحت بيها
_ منـين عرفتي ؟
رونق : سمعت ست سامية تتعارك هي واستاذ كافل تگله
" شبيك مو على بعضك وضيعت بيوم السمعت أخذوها؟
انتبه على نفسك وعلى تصرفاتك ولا تجبرني أفتح وياك
دفاتر وأوراق قديمة ونبلش نتحاسب! عوفك من هالعصبية الزايدة وروح حل مشاكل حياتك المكدسة عايفها وبطل تلهي بروحك بهالتفاهات "
4
تستمر القصة أدناه
وگفت الدم جمد بعروگي تگلي
رونق : بالصدفـة سمعتهم مـو متعمده
ولچ تگله عوفهـا ما تدري مسوين الطامة الكبرى
وعلى مـوتـه ما يعوفهـا لدُجى وراح يلف ويدور ويرجعها
3
دگيت باب استاذ خيبر وفتحتـه فارغ طلعت على حديقة شفت
استاذ سرگال وخيبر رحت الهم متجهزين يريدون يطلعون
مخبوصين خبص وجوههم تعبانه وملابسهم مو مرتبه نفس كل
مره واضح واگفين يتفقون بيناتهم
سُكرة : دُجى وينها ؟
سـرگال : اخذوها اهلها
سُكرة : يا اهل هذولي يا اهل ؟
عصر استـاذ خيبـر راسـه مخبوص بحركته هاي لمحت بطرف
بنطرونه سلاح خلتني ادرك جايتنا مصايب اكبـر من توقعاتي
خيـبر : مو وكتها عيوني عدنا شغل مهم
سُكرة : اهم من موضوع دُجى استـاذ كافل وين يقبلها ؟!!!
سـرگـال : رايحـين لأختچ لتيـن خابرونـا ووو..
1
لتيـن ...
گـاعدة بالصـالة على التخـم ملفلفه نفسي بغطـوة عايشـة برعـب
وتضـاعف هل خـوف والدم جمـد بشراييني وحتى النفـس كتمتـه
مـن سمعت صوت قفل الباب الخـارجي ينفتـح رجفه سرت بكل
جسمي وگلبي يدگ بقوة خـايفـة والدمعة بطرف عيني من حسيت
بخطواتـه بالبيـت واهتزيت بشمر المفاتيـح على ميز الطعـام بطرف
نظري لمحت طوله واگف بالباب مال مطبخ تجاهلتـه وكأنما ما شفت
ولا سمعت رجعتـه من شافني عيونـه راقبتني حاولت اضبط انفاسي
واركز على تلفزيون لميت رجلي على صدري مـن تقـدم عليَّ هوَ وبدلته
العسـكـريه يحسسني اني اسيـره بوسط بيتـه القذر
حسيت بقطعة من عقلي وگلبي تنهـار بگعـدتـه بصفـي مـد ايده ورا
ظهـري دخلهـا وسحبنـي عليَّ صرت بحضنـه لو عبالك دخلوني بگبر
وحبسوني بي كتمت انفاسي حتى لا اشم عطره ودرت وجهي من
سحب رجلي خلاهـا على رجلـه يشـوف اثـار ضرباتـه جريتها منـه
ورجعت غطيتهـا اخذ ايدي يشد ويرخي ضبه على اصـابعي
فـائق : اتفاقنا تستقبليني مـن الباب بوجهه يضحك
واكل جـاهز على ميـز ، ملابس حلوة شنو هل بـوز
حبزبوزه الميز فـارغ ولابسه بطانيه قلة ملابس ؟!
تستمر القصة أدناه
تصلبت بحضنـه ودموعي نزلت واني اتذكر الليلة الفاتت وتعذيبه
حتى اوافق على طلباتـه هـايَّ المستحيل اقدمها لأنسان مريضة
جاوبته من بين اسناني وعيوني بعيونـه ما اطيقـه
لتيـن : يستقبلك عــزرائـيل
ضحك ضحكـه خفت بيها لدرجة صرت جثـة وگاعدة بين ايده انتظر
يدفني ، وياخذ حقـه ويحرگني بناري مـن ثبتني وتقـرب اكثـر دفع
راسـه الحقيـر برگبتي يخليني اشـوغ من الوجع ينهش بروحي قبل
جسمي وشحدي لو دفعتـه معناتها فتحت باب جهنم على نفسي
دقـايق مـرت وهوَ مستمر جنها دهـر ويعدي ماتحملت ما ادفعه واخذ
روحي من بين ايده وألفلف بجسمي اكثر بالبطانيـة ارجف رجف
سمعت طگت رگبتـه وخطفت نظرتي على ابتسامتـه عيـونه جانت تلمع
اول ما فات وهسة طفت ونگلبت سوده تخـوف وهو ينطيني نظرات ترهب گلبي تـرخـت ايده على اصابعي عافهـن وبثواني انگلب ضغط على فكي مرجع راسي على ظهر التخـم وضاغط على ايدي برجله حتى ما احركها فاتح منطقة رگبتـي حسيت اعظام وجهي تتكسر بالضغط مالتـه يغصبني
اباوع لعيونه الجاحظة بالظلم والطغيان وصوته يفح بوجهي مثل الحيه
يخلي شعر جسمي كله يـوگف من نبرتـه المكـروهه بمسامعي
فـائق : منـو يستقبلني بالله عيديها سمعي ثگيل ؟
عيديهـا خليني اشوفچ شكل عزرائيل وهوَ يـاخذ روحچ
دموعي جمدت بعيـوني مـن جريت روحي من بين ايده ضربني على رگبتي وضغط عليها حاقد شلون سحبت روحي منـه شهگت اكح وذبيت روحي بالگـاع جـرني من البطانية شمرها يوگفني خلاني ألوب وارجع بجسمي على تخم رافعه ايدي على راسي احمي بنفسي
فـائق : ليلة البارحة مبين ما فادت وياچ راح تخليني
ابطل شقة ونبلش بالثگيل حتى هالبوز يتعدل وأبرمجه
على الضحكة بوجهي مليت من چفصاتچ مليت
سحبني للغـرفـة شالني وشمرني على چرباية طگگ اعطامي بشمرته
وجـر حزامـه يطبگ بي حتى يصدح صوته بالغرفة ظل جسمي يتراجف
ما يخليني افكـر رفعت ايدي ودموعي تجري وبلمح البصـر قبل لا استوعب فر ايدي وره ظهـري وضربني عوجهن عوج صرخت من طگت من جهة اجتوفي ورفع الحزام بغل يضرب بكل قوته على ظهري بدون اي رحمة
من شافني ارفس عاف ايدي وظل يشيل بيده وينزلهـا على كل جزء بجسمي بمكانات عشوائية الحد ما لاح وجهي بضربه قوية انتهيت صرخت وكل صرخـه اصرخها يزيد بالضرب الحد ما نگطع النفس ووگعت مابيَّ احرك
لا ايد ولا رجل بين ايـده ما رحم بحالي
1
تستمر القصة أدناه
ونيت من الوجـع وهوَ گعد فحطان گوه يتنفس شرب جگارتـه واني گدامه
اون من الوجـع ودموعي عمت هدب عيني وغوشته ، من شافني منتهية كل جسمي اثار ضرب ومشخط صحى مـن مـرضى واجـه بصفي شـال راسي وفتح رجله نومني بحضنـه يمسح على ضهري ويبجي بعلو صوته يصرخ ويبجي ويعاتبني
فـائق : انتِ جبرتيني لتيـن اني احبـچ وما اريد اأذيچ
7
بجيت وجسمي من الهضم يهتز من كمل كلامه وجر النار بگلبي
_ تجبريني ارجـع أربيچ لأن اهلچ ما مربيچ لسانچ طويل
دفعت جسمي من بين ايده المـوت ارحم ولا انـام هل نومه على رجلـه
وهوَ تخبل بالزايـد شالني بأثنين ادينـاتـه ما مكتفي بالضرب فرض
سيطرته واستحوذ عليَّ اخذني بعلاقة بالإكراه وتحت التهديد والخوف
كاسرني بيها وهدم كل ذرة قوة بداخلي حتى يثبت ملكيته المريضة
ويخليني جثة بلا روح تحت طوعه
بعد ما انتهى من وحشيته شالني بين ايده الحقيـرة من الغرفة للصالة
شمرني مثل ما يشمر غرض خربان بعد مو بحاجتـه وشمر البطانية
نفسها عليَّ عافني منتهية بكل دقيقة تعدي اشوف الموت بعيوني
وهوَ فات للغرفـة يـرتـاح بيها وينـام بعد ما وصلني الموت استقرت
افكارة المريضة ويگدر يطمئن كاسرني ومنتصر
للصبح وعيت متمدده بالگاع والبيت يفتـر بيَّ جسمي منين ما اطخه متزورگ احس البيت مثل المگبره ويخنگني اعتكفت على نفسي من سمعت صـوت طگطكه بالمطبخ واتبعها صوت جدح جداحة وسحب نفس من الجگارة ثبتت بمكاني بس عيوني فاتحتها خـايفة يشوفني وهوَ يفتح بالماي ويرگع بالباب مال سيارة برا ويرجع يفوت للحمام جـوا ويدگ الگاع برجله من يمشيها
دقائق واجه الكلب من المطبخ فارد صدره بثقة منتصر لابس قميصه الأبيض مرتب نفسـه على اخـر حبايه وريحت عطر تارسه البيت شكد اكرهه اباوعله ولا كأنما هو البارحة مثل الوحش ونهش بلحمي تقرب بـخطواته الحقيرة على كيف يمشي حتى يزيد الرهبة بگلبي واخافه وبيده فنجان گهوه عسى يطفح السم وگف فوگ راسي يباوعلي من فوگ ليجوة مبتسم
دنگ بطوله لمستواي وحط الفنجان بصفي غمضت من مد چف ايده
يمسح شعري يمثل هوَ حنون وخايف وبحبني وشاطت روحي بكلماته
_ صباح الخير يا روحي اروح فدوة لوجهچ
گومي غسلي وجهچ وبدلي هالدشداشة تشگگت
وسويلي ريوگ من هالأيد الحلوة
سيطرت على دموعي ومنعت نفسي اضعف وابجي گدامـه اعرفه يفتخر من يشوفني ابجي وأتوجع بمنظوره عاد صياغة تربيتي باوعت بعيونه وابتسمت ابتسامة متجرده من كل المشاعر وانطيتـه ايدي حتى يساعدني اگعد
ونظرتي كفيله تشرح كـرهي بس صـوتي تلاعبت بي بعد ما گعدني گتله
_ صباح الخير ، تدلل
تستمر القصة أدناه
استوعبت هل شخص محد راح يخلصني منه وحقي اخذه بيدي مايفيد العنـاد وراه بس اذيتي وحرماني من ابنـي ، خليتـه يسندني دخلت للحمام ولزمته من صدره منعتـه يدخل ويايَّ قفلت الباب وجمد كلشي بيَّ من رگعه متخبل خبال والنفس ثگل رجعت فتحتـه خزرني جاحظ عيونه صاح بعلو صـوته
_ لا تقفلي حيـوانـه
هزيت بـراسـي وطبگت رحت مستنسده على حياطين ودموعي تتسابق على خدي احس بالذل والتعب تمكن مني ، فتحت الماي فـوك راسي وكـل جروحي هاجت عليَّ ماكو جزء بجسمي مابي اثر ودم يابس وزراگ واضح
جريت الصابونة اغسل بروحي بشر لعبانة روحه من نفسه لهدرجه وصلني
لگيتـه منتظرني بصف الحمام لفني بالمنشفه عفتـه ومشيت للغرفة گوه اجبر بنفسي فتحت الكمتور بدلت وعيوني تنتقل بين الباب ومجر الأدوية
مالتـه رحت بحجة ارش عطـر جـريت المشط والعلبة مال قلب مالتـه ياخذها
قبل من صارت ذبحـة بصدرة بمشكلة من مشكلاتنا وشرده من شرداتي
اخذت اثنيـن خليتهن بصدري ولميت شعري متگطع وطلعت على صالة
شفتـه مرجع كل جسمـه على تخم ويگلب بالتلفـون مالته وينشر طبيعي
دخلـت المطبخ طلعت طاوه واني اخبط البيض دگيت حبايه وخبطتها
ورحت على قوري طحن وحده وشمرتها من طفيتـه وعدلت الصينية
ومثلت دور الزوجة المطيعه اللي يحب يعذبها بليل ويشوفها خدامته
الصبح وتنسى تعذيبـه وكلماته التشبه السـم ، گلبي عصرني من
اخذتها ، وكفت بالباب من شفتـه لازم دشداشتي المشگوگه بيده
من شافني اجيت شمرها وصلب كل ملامحه بوجهي اخذها من
ايدي وطبطب على مكان بصفه گعدت خايفة يخليني اكل وياه
اخذ صمونه اكل اول لگمه وشرب اول شربه من الجـاي وسوه لفه
ثانيـة قدمها بيده يريدني اكل هزيت راسي لا ولزمت معدتي
لتيـن : ما احب اتريگ اكل انتَ وراك دوام
هـز راسـه واكلها وشرب مرة ثانية والثالثة وكمل وجبته ابتسمت
ودموعي اطيح على خدي گلبي يوجعني وعقلي راضي يريد ينتقم
صرت بوسط النار وخليتها تاكله وتاكلني وهوَ رادها وگبگبها
عـاف كلشي وراح غسل ودخل للغـرفـة وعلى سـريع طلع يعدل السلاح
بخاصـرتـه واخذ مفاتيح السيارة والبيت والمحفظة كل وحده بجيب
فـائق : تريدين اخليهم يجيبون ألچ ابنچ مختـار ؟
بقيت ساكتـه ايدي متمزقه حتى ما اگدر اشيل الطفل بس طگ گلبي عليَّ
وگف بالباب الفاصل بين المشتمل والبيت الچبيـر وصـاح بعلو صوته
_ وينكـم جيبوا مختــار للمشتمـل
تستمر القصة أدناه
اجت مياسـه بيدها مختار مخليته على گلبها مبدل ونايم
فـائق : جيبي وبعد لا تجين راح يظل عنـد امـه
1
طبگ الباب بوجهه قبل لا تشـوفني واجـه نزله بحضني وقبل لا يرفع
جسمـه اقتـرب مـن وجهي شواربـه الخشنـه اطخ بخـدي يريد يبوسني
تكهـرب كل جسمي ولعبت روحي دنيت وجهي وهو تشنج فح بوجهي
فـائق : راح اغلس وأعتبر هالحركه ما سويتيها لأن
الضرب جاب نتيجة واليوم جريتي عدل خليني زين
وتعالي رجعي نفس گعدتچ وانتِ تبوسيني
باوعت بعيـونه هزيت راسي لا رجع يهز راسـه اي وقرب وجهه مني
خفت يرجع يسحب ابني واخرب مخططي واموت بحسرتي ما اخذ
بحقي منه ، گطعت نفسي وغمضت عيوني وغصب على روحي
خليت شفتي على خده وبستـه وابتعدت على سريع وهو عافني وطلع
حضنت ابني لگلبي ما مصدگه رجع بين ايدي ابوس بوجهه وبأيده
وهوَ نايم خليته على صدري اريده يشرب حليب من شم ريحتي ظل
متلهف يريد يشرب حليب ياخذ بصدري وناشف مابي قطرة حليب
شهگت ابجي بعلو صوتي وادعي عليَّ نشف حليبي من الصدمات
والضرب نشف حليبي بمشاكله وبالظلم حرم ابني من السط حقوقه
بفترة طفولتـه حرم ابني من الرضاعه الطبيعية ولا على باله نشف
حليبي وروحي
خليت مختار يشرب الممه مالته ونومته على تخم ورحت على مطبخ
اسويلي حاجه واگعد بالگاع اصرخ من الوجع ورجلي ما تعيني
اوگف بس جبرت روحي اطبخ الغده ودگيت بالمرگه اربع حبـوب
واعرفهن هذني كثرتهن موت قبقت الجدوره ونمت بالگاع مال
مطبخ شفت الموت بعيوني
من سمعت صوت مختار رحت زحف شلته بحضني هو يبجي
وابجي وياه شربته حليبـه وفكيت ايده يلعب بيها ابتسمع على
حركاته وبوست رجله الناعمه ما يستاهلك فائق والله ما يستاهلك
غيرت ملابسه بالويل ورجعت نومته ، الحد ما اقترب وقت رجعته
رحت على غـرفتي بـدلت ملابسي ولبست مثل ما يريد حتى
اضيع تفكيره بالطبخ وما يشك وبگول طبقت كل طلباتي مثل مايحـب
غصب على گلبي وعقلي اخذت مختـار بين ايدي ووگفت
بالباب من سمعت دخـل السيآرة للكراج وفتحت باب المطبخ
شفت مياسه اجت فاتحـه شعرها رايحة للصالون والمكياج
راسم وجهه رسم وعطرهـا يمشي قبلهـا من شافتني منتظرتـه
بهتت ما مصدگه ، ولا هـوَ استوعب المنظـر
ابتسمت جابره روحـي وهوَ ظل گاعد بالسيارة عيونه ما رمش
بيها تعبت ما گدرت استمر بالتمثيل وجهه ما اتحملـه
ردت افـوت صاح بأسمي ونـزل
_ لتـين ..
تستمر القصة أدناه
استداريت شفتـه اجـه علينـا مبتسـم بس وجهه اصفـر اخذ مختار
من بين ايدي وباسني بخـدي ودار وجهه على بيوت العالم مقابيلنا
فـائق : عليمـن واگفه تباوعين منتظـره منـو ؟
لتين : منتظريك مو تريد استقبلك من الباب عجيب !
فائق : تنتظرين جـوا بالمطبخ مو هنا واگفه تبصبصين
عفت ابنـه بيده ودخلت بالبيت قبل ما انهد بي واخرب كل شغلي
رحت على طباخ اصب واشوف مياسـه بصفه تحجي وياه تقنع
بي يجي وياها للبيت ، عافها وفات شاف الأكل على ميـز ضحك
وراح يخلي مختار على تخـم ويحجي بطريقـة تخليني اتمنى
اخذ سجين وامزقه بيها
_ عفيـة نسـوان اذا مو كتل وصلخ وعين حمره ما تجرن عدل
ابتسمـت گوه من راح غسل واجـه گعد على ميز واني مقابيله
اكل تمن وابن وهوَ ياكل بالتشريب اللي جهزتـه وصبيت بي كل
المرگه حتى ما يزود وانجبر اكلها وياه ، خلص الماعون وراح غسل
صبيت من جاي الصبح وقدمته من تأكدت شربـه ما گدرت اسند
طولي رحت للغرفة ارجف نمت
وعـافني بحالي تعجبت شعجب ، طلع مجهز ليلة حقيرة مثله خلاني
بعدها اتهستر واصب بالحبوب بالهبل حتى اشوف المفعول ويبرد گلبي
وبعـد اربـع ايـام من العذاب النفسي والجسدي وخطواتي وياه قدمت
فنجان الكهوه مثل ما يحب مطحونه بي اخر حبايه من العلبه متشبع
بي قدمتـه وهوَ صافن بالتلفزيون يشربه واني قريب منـه شربه وجرني
من ايدي يخلي راسـه بركبتي يبوسني ويصعد شواربه على خدي ونزل
على شفتي اخذها بين شفايفه ويحضني لصدره اكثـر واكثـر
فجأة شفته لزم صدره حيل وابتعـد يفتح بدگم القميص وعگد حواجبه
متألم ونفسه ثگل ووجهه مثل الليمونة صار يخوف وگف من يمي فاتح
عينه يباوعلي ورجله خانته ثگلت واضطر يوگع على القنفة وهو يلهث
بـتعب ركـز بعيوني شفت هل عيون الطاغية خـايفـة وصوته مبحوح يگلي
فـائق : لتيـن ما ادري شبيَّ گلبي لتين گلبي
يدگ حيل اختنگت صيحي اخـوتي لتين اخوتي
وگفت مجتفه ايدي من راد يلزمني ابتعدت منه نترت ايده من ايدي
وبقيت واگفة بمكاني أباوعله وهو يتلوى من الوجع دنگت لمستواه
وهو يلزم گلبه ويعصر بعيـونه دگ الفرح گلبي وزاره همست بـأذنه
بنبرة خافته
_ حققت حلمك انتَ اختاريت تمـوت على ايدي
توسعت عيونـه راد يلزمني من رگبتي يخنگني ابتعدت ما گدر
يوگف قوته خانتـه واللي دمـرها بمرضى سعت لمـوتـه انتهى
1
تستمر القصة أدناه
دُجى ...
1
دنـدلت خـطواتي بنـزلتي مـن السيـارة رفعت نظراتي ارمش
بسـرعـة گلبي تباطأت نبضاتـه واصابيعي ثلجت مـن حيرة
المجهـول اتكأت على باب السيارة مـركزه بالعمـارة الجبيرة
گــدامي متهاونه بدخلتي عليهـا ومجبـورة اكمل بخطواتي من
استقام بطولة بصفي بيـده جنطتـي وجنطتـه
قـائـم : إيه ما تمشيش لي محسساني بجرجر عجـوز
عمرها 100 سنه وعندها الفقرات
1
جريت خطوة والثانية دخلت العمارة ركبنا المصعد وصوتي
مخشب من الصراخ وبعدهن دمـوعي ما نشفن على خدي
ما داخل بعقلي وما استوعب امي صدگ صارت جوا التراب
ورحت زرتها على امل اشوفها وحصلت گبرها لا واستني ولا
حضنتني ويا خوفي ما سمعتني غطيت وجهي بيدي وصدري
تجرح من الشهگات عصرت رگبتي احس بيها مثل المنشار
ويگطع بيها من قوة الغصـه وحساسي بضياعي
انفك المصعـد مشيت وراه اتلفت حواليه احفظ الطريق درخ بعقلي ورديت اشوف گدامي قـائم باكتافه العريضـة يمشي سد الممر گدامي ما اشـوف غيـر غرف وممـر وظهرة انضربت بي وخشمي نعوج من ضرب بريك بالمشي شاغت روحي من الضربة فركت مكانها ونسيتهـا من فتح الشقـة وشفتهـا مفروشـة واثاثهـا راقي اريد اكمل واركز اكثـر وجفني ثگل على نظافة
الشقة وهدوءها نعست فركت عيوني وقائم يذب بساعتـه
قـائم : عاوزه تنامي ؟
ذكـر النوم وعيوني دمعت لحالها ردت انطق واگول اي
بـس ماضل عندي صـوت واشكيله بي حـالي افتهمني
وذب حذائه بعتبـة البيت متوجهه على غرفة فتحها
قـائم : تقـربي
تقـدمت بأيد ترعـش وعقل مشـوش وروح منتهية للغـرفة
دخلت وقفلت بابهـا وحتى مالمحت وجهه تگطعت تگطع
من التفكير ذبيت حجابي وگعدت على طرف الچرباية
وعيوني تتفحص اثـاث الغرفة بلونـه الخشبي وخـيوط
الشمـس مضوية المكـان بارزه ألـوان البـردة البيجي
لميت رجلي الصـدري اغطي بيهـا استمـع الضجيج
الماي بالحمـام عرفـت قائم يسبـح ، ميلـت جسـمي
ودموعي لامست المخده قبـل لا راسي يطخها ونيت
وضبيت ايدي لصدري رافعه راسي اسحب النفس
احس اختنگت وثگل على صدري يكتم بأنفاسي
غفت عينـي وبـين الحلـم والكـابـوس تذكـرت لحضات سحبني
بيـهـا قـائم ومشيت وراه فكرت يريد يشوفني حاجه واستوعبت
يريد ياخذني مـن استاذ خيبر من حاولت أصيحه وگف عقلي
وسلبه مني أرادتي بكلمـاتـه
قـائم : خالك كريم مستنيكي مش كنتي عاوزه أرجع
حقك وحق عمتي ميثاء؟ وأنا هعمل كدا بس أنتِ اسمعي
الكلام وأنا والله العظيم هساعدك
تستمر القصة أدناه
عتيت ايدي من بين ايده واتلفت حواليه افكر اركض واشرد
ثبتني من بين ايدي رافض يعوفني وروحي شاغت صرخت
_ مو بهالطريقة الله يوفقك نبلغ استـاذ خيبـر اذا
تاخذني وتغافلهم استاذ كافل يأذي ويحمله المسؤولية
عصـر زندي بين ايده يجبرني امشي واظافره نبتها بيدي بسحبته
قـائم : أنا جيت هنا مخصوص عشان آخد تار عمتي
مش عاوز حد يدخل ولا يمسكوا عليَّ غلطة ، لو عايزاهم
روحيلهم وأنا هلم هدومي وراجع مصر الليلة دي ومش
هتدخل فيكي واعملي اللي تعمليه
اتراجع لـو أتقدم؟ حق امي يضيع ؟ لو اخسر وانخسر اهون ؟
الفتـرة الفاتت گضيت ايامي انتظـرهم يرجعون بلاهم حق امي يضيع خلاني واگفه على حـد السجين خـايفة اتقدم واخسـر ناس تچوا بوكت
عازتي بيوم مـا اهلي شمروني ، ونداس عليَّ وگلبي ينضغط ومستصعبة أتراجع واخسر صبر ايام فاتت من عمري عشتها بالويلات حتى اخذ حق امي واقدم الها ولو جزء من ثمن تعبها ويايَّ ويالحالتين حياتي حاده تگطع بيَّ وتنزف بگلبي من الهم والمنتظرين بعد هل خطوة ايام سودة
فـزيت من نومتي ادعي هل خنگـه بصدري تختفي وصوت عالي برا
يتحاور وبيناتهم جـدال ومن بين جدالهم ميزة صـوت خفق گلبي بكل
سرعته خطيت خطوات عريضة لزگت روحي بالباب استمع للصوت
ولازمه صدري وگلبي يحفـظ كل كلمـة تصير بينهم بالتلفـون
قـائـم : انتَ بتعاندني لي يا عم ما أنا جيت مخصوص
عشان الشنطة دي إزاي يعني مش هتديهالنا وفيها
مستندات وحاجات تخصنا أنت اتجننت رسمي خلاص؟!
صدح صـوته مسامعي يهدد ويتوعد فاقد كل اعصابه
كـافـل : جنطة عندي ما إلكم يا ابن الناس أنتَ غدرتني
وأخذت عرضي وين ما أشوفك أنا كتالك
جحظت عيوني بصدمـه وتصلب جسمي من سمعت خالي كريم
موجود ويانا بنفس الشقـة واخذ التلفون من قائـم جلجل بصوته المكان
كـريم : اسمعني كويس أوي بلاش تحط راسك براسي
وتخليني أحطك في دماغي، وعزة جلالة الله هزعلك
أنت حميت البنت اه مش هننكر جميلك واتجوزتها
في السر عشان تسفرها وتحميها؟ برضه كتر خيرك
بس لحد هنا ومهمتك خلصت خلاص البنت بنتنا
واحنا أولى بيها من الغريب هاخد تار أمها وأسفرها
معايا على مصر خليك محضر خير وزي ما اتجوزتها
في السر تنهي العقد ده في السر برضه وإلا وحق رب
العباد هبكي أهلك عليك أنا راجل صعيدي ودمي بيغلي
وإذا كنت حابب تلعب هلاعبك وفي ملعبك، وفي وسط بلدك
تستمر القصة أدناه
جلجـل بصـوته مسامعهـم وجن جنونه مـن تهديدهم
كـافـل : سمعتك يالصعيدي واجـه دورك تسمعني الملاعب
مالتكم بمصر، هنا اني الملعب واني الحكم واني القوانين
لا تگلي صعيدي ومصـري دم العراقي اذا فـار عليك يحرگ الصعيد والبيها
غلق الخـط بوجههم قبل لا يفكرون بالجـواب ، قبضت على يدة الباب
حيل اشهگ بالهوا ما يروي ريتي فر خالي عيـونه شافني ووگف على
حيلـه فاتحلي ايده ركضت الحضنة استشعر دفو حضن امي اريد بي ودموعي تكت كت كضيت بقميصه ورفعت راسي اريد احفظ ملامحـه ضحكت من حضن وجهي بجفوفه الكبار ونزل لمستوى طولي باس
راسي بوسـة طويلة وجسمه تخرخش ابجي مركز بملامحي
دموعه طاحت دخلت بين شعرات لحيته
كـريـم : اوووف يا ريحـة اختي يا اثر ميثاء اووف
مش قادرة أقولك شايل في قلبي حزن قد إيه على أمك
وتجدد كله لما شفتك تشبهيها أوي كأن ميثاء واقفة قدامي
1
مـرر اصبعـه يمسح دموعي مجهزة المضموم بگلبي اريد انفجرت
وافضفضله بعد ماشفت خـالي كريم تذكرت وصف امي وتهديداتها
بأخوانها مو عبث وبعد شوفتي لشكله وشخصيته كشفت سبب خوف
عمامي منهـم صاحب بنية جسم ضخمة وملامحه قاسية مابيها رحمة
حقها امي تفتخر بأخوانها وتعرف بحبهم ودفاعهم عنها
گعد بالگاع متربع سحبني بصفه تمسكت بيده وراسي يريد
ينفجر الشهگه شگت صدري من كشفت المستور
دُجى : خالو خلوني اعيش بذنب مو ذنبي دمروني
حملوني موت امي برگبتي واتهموني انتحرت بسببي
رجعت بذاكرتي لذاك اليوم المشؤوم بداية دمـار حياتي شريط
مـني بلـش ، بعـد ماجنت گاعدة بعرفتي اگلب بتلفوني واخذ
صور انشرها على الستوري مالتي الخاص بيَّ نزيت على صوت
امي تصيحني لونها مخطوف وتفرك بيدها خايفة مني صعدت
اربع بايات ومدت ايدها مشيت وياها اخذتني على مطبخ مجهزه
الصوبة وصينية مرتبة بيها فواكهه وكرزات وحفظت امي من يصير
شي يزعلني تحاول ما تخليني انقهـر وفرحتني من شفت فاتحة
التلفزيون على فلم ردت ارجع للغرفة اجيب تلفوني حتى اصور
منعتني وحسيتها تريد تبعدني من التلفون
سمعت كلامها وگعت اكل ومركزه بالفلم وبين وكت وثاني اتناقش
وياها وتكتفي بجواب اي ولا حسيتها مو على بعضها وفكرها مو بالفلم
وتتصفن بوجهي لزمت ايدها وسألتها
_ يمـه بيچ شي احسچ كو على بعضچ؟
الدمعة سبقت جوابها وسالت على خدها
ميثاء : لو مهما سمعتي عني لا تصدگيهم اني
امچ ومحد يريد مصلحتچ بگدي زين ماما دُجى ؟!
تستمر القصة أدناه
استغربت وگلبي لعب من كلامها رفعت ايدي بين ايدها وباست باطنها ودموعها جانت توگع على چفوفي نومت راسي على صدرها وحضنتها
من بطنها حيل وهي شبگتني جسمها يهتز ومنهارة وجهه انصبغ دم
ما خلت مجال للسؤال تمسكت بيدي وصعدتني فوك على مخزن ومن
بين كراتين الزيت والمعجون وگواني التمـن نفضت جنطة وخلتها بيدي
ميثاء : امـانـة برگبتـچ هالجنطـة عندچ لو صار بيَّ شي
مـن ايدچ الأيد اخـواني تسلميهـا بيها حقي وحقـچ گولي
الهم اختكـم ظلمـوها واكلوا حقهـا واذا سألوچ ليش صبرت
جاوبيهم الخـاطرچ صبرت وبعـد اصبر ترخص حياتي الأجل بنيتي
رفعت راسي تمنع دموعي توگع خالي وحضنتني تبوس بكل جزء بوجهي
ماجنت اعرف امي تودعني تصفن بوجهي وكل بوسه تبوسها تشهگني
خفت عليها من شفت عيونها حمره عرفت ضغطها علگ نزلتها على غرفتها
وبقت لحاضنه ايدي وتتوسل بي انام يمها اخذتني على ايدها نمت
تلعب بشعري واحس بيها من فترة للثانية تتحرك يمي عرفتها ما نامت
گعدت من طلعت من الغرفـة صعدت فـوك على غرفتي وجريت
مبايلي شفت رسالة من وهـاب كـاتب
_ يا حيف حب وتعب ابوچ بيچ الزلمة بين الحياة
والموت بالمستشفى وامچ مخليتچ يمها تضحك
على عقلچ بعد ما دمرته وبالجذب ما تخابرين تطمنين
وجوه الرسالة صـورة لأبوية وهوَ نايـم بالمستشفى والأجهزة محاوطته
خابرتـه وغوشت عيوني گطعت شعري وزلغت وجهي مثل المخبلة صرت سمعت جاوبني لو تهسترت گتله هسة تجي تاخذني على ابوية وهوَ
مستغل حبي وتعلقي بهذا الأنسان وتلاعب بعقلي
وهـاب : ذنب عمي برگبتچ انتِ وامچ
طبـگ الخط عبرت الدرج عقلي مسلوب مني شفتها خايفة تنتظرني
ميثـاء : وصيتچ ما تصدگيهم
دُجى : ما اصدگهم بس انتِ گعديني وفهميني يمه
اني كبرت لا تبقيني عميه وطرشه حرام عليچ والله
شبينكم انتِ وابوية احجيلي وجهيني افتحي عيني
ميثاء : شغله وحده اريد تعرفيها يريدون تكرهيني
_ اجيلي ابوس ايدچ احجيلي
_ اخذ حالي ومالي يترفهون بي اهلـه وهسـة
يريدون يزوجون ابـوچ ويطلعوني من البيت
ومتعودة على امي ما تفهمني عدل حتى ماتخليني ادخل اكتأب
وافكر بمشكلة همها الوحيد توفر بيئة حلوة تعيشني بيها حتى ما اعوفها
تستمر القصة أدناه
صعدت اركض بدلت وهي ما تجت ورايَّ مـن وصلت للباب الخارجي
شفتها تسحب بجنطة جبيرة وفحطانه وگفت بالباب تبجي وصرخت
بحرگة گلب ام واصله بيها المواصيل ما اطيق تتحملهم
ميثاء : يا بنت بطني اذا طلعتي من هل باب ترجعين
ما تلگين مني لا صوت ولا حضن يحميچ " اسافر لأخواني
وادزهم على اهلـچ " ياخذون حقي مربع من عيونهم
رهبتي عمت عيوني وگلبي شيب وحيرتي كبرت گلت بيني وبين
نفسي اروح للمستشفى اطمن كلبي على ابوية واراضي وارجع
لأمي اعرفها متعلقة بيَّ ماتخليني وحدي ، ما انسى من فتحت
الباب الخارجي وهي تصـرخ ورايَّ بعلو صوتها
_ كبرتي يا فـرحة العمـر بعد ما اعذرچ واگول صغيرة
اذا تروحين تشوفين الظلم امچ ورخصها ما ابريچ
الذمة اليوم الحساب وگلبي ما راضي عليچ والله
وبيني وبيـن نفسي كملت دربي وگلت ارجـع ابوسها واراضيها
امي ماتشيل بگلبهـا عليَّ رضاهـا مسهلته ، ورحت على شارع
اجرت تكسي واخابر بعمي دزلي اسم المستشفى ورقم الغرفة
ومثل التايهه افتر اباوع بالوجوه ادورهم دمروني توجهت على
استعلامات وصدموني من گالوا طلع على البيت قبل ساعة
رحت اركض متخبله للبيت اخابرهم زوجة عمي تگلي راح
البيت امچ گلبي يريد يطلع من صدري ودموعي ما نشفت
خايفة ما مرتاحة حسيت راح يصير شي بس ما توقعت
المصيبة خسـارة عظيمـة
صف التكسي مقابيل البيت شفت سيارة ابـوية موجودة ووهاب
دفع الباب مخبوص وجهه لونه مخطوف وايده رافعها تنگط دم
وعلى قميصـه طبعات اصابع ناعمة هوَ شافني وعيونه رادت
تطلع من محجرهـا والتفتت على بيت تخبلت تخيلت ابويـة مات
دفعتـه من صدره وايده طخت ايدي ترستها دم حبست انفاسي
وجمدت وكل جزء بجسمي تجمد من حجم المشهد گدامي خليت
ايدي على راسي ووگعت على ركباتي بالگاع اعيط بخبال
دُجى : لاا امي لا يابـه امي ما ماتت امي ما ماتت
غمضت عيوني قوي تمنيت ينعمن وافقد عقلي حتى ينمحي منظر
امي وهي طايحـة بالـگـاع رگبتهـا مفتوحـه مگطعه بارز اللحم
من مكانـه وعيـونه مفتوحـات على اوسعهن كأنما ماتت مصدومة
ولازمه بيدهـا سجين حجمها جبير وابوية گاعد گدامها مخلي
راسها على رجلـه يبچي يبوس بوجهه الشاحب
امي مـاتت وخسرتها دفنوها زعلانه مني اخر كلماتها
ما برتني الذمة ما راضية عليَّ هل كلمات مثل الوشم حفرتها
بكلبي ما انسى كسرت گلبها شلون اعيش واكمل حياتي ودفنوها
بگبرها ما راضية عليَّ شلون ربي شلون
تستمر القصة أدناه
كـريم : بلاش تلومي نفسك يا بنتي وأنتِ ايش
عرفك هيموتوها أولاد الحرام
دگيت على وجهي اشيل بروحي وارگعها اصرخ انهاريت
دُجى : والله ما ادري والقران ما ادري اثنينهم عزاز
على گلبي ابوية وامي لو اعرف بروحتي اخسرها
اخليها بكلبي واموت بدالهااا وما اعوفهم يوصلون
يمهاا ، والله گلت اروح وارجع ركض أراضيها تمنيت
كون مسافرة على اقل اسافر واراضيها ، بس امي
سفرتها طويلة وما اگدر احصلهاااا بعد واعتذر منها
قـائم : وبعدها إيه حصل كملي
دُجى : فقدت وصحيت دفنوها وما اخذوني وياها
وبأيام الفاتحة وصلت الموت وفقدت عقلي ، وبليلة
من الليالي على أصواتهم بالاستقبال مشيت اسمعهم
بيناتهم يتفقون
وهـاب : المهم موتناها وخلصنا منها
تواب : واذا بتها صحت وسألت شلون ماتت ؟
نجيبة : نذبها براسها ونگول انتحرت من وراها لأن
عافتها واجت تشوف ابوها واذا كشفت المستور
نلبس القضية تلبس براسهـا " هي بنيتها موتتها "
ضربت على راسي حيل متخبلة واملخ بروحي واصعد الدرج
حبست روحي بالغرفـة ألوب وفكرت انتحـر ما اگدر اتحمل اشـوف
ناس تحبني وتحترمني ويحسبون حسابي يتهموني ويريدون يخلون براسي قضية كتل امي ويعرفوني بيني وبين الموت شعرايه
اتذكرت جنطة امي بالمخزن الفوگ اخذتها وجمعت اغـراضي
ذهبي وذهب امي الباقي منها وانتظـرت نامت العيـون وعلى
اطراف اصابيعي اخطي كاتمة حتى انفاسي وعلى درج عبرت
الأستقبال ومن المدخل الخارجي ركضت وعفت البوب مفتوحة اركض واركض وحدي بالشوارع الباردة الدنيا ثلچ صكت اعظامي من الخوف وحدي بالشارع
تستمر القصة أدناه
وشايلة بايدي الجنطة وادري لو انلزمت للدولة
ووصل الخبر الأهلي تجيهم على طبق من ذهب
وراح يلبسوني قضية گتل أمي ويتهموني إني
موتتها حتى أبوگ فلوسها وأشرد ويه واحد وسووها
گالوا للناس حبيت وموتت أمها وشردت بفلوسها
كـريم : سؤال واحد جاوبيني عليَّ ولا تنحازين
_ اي والله ما انحاز والله
_ امچ ماتت انتحار لو مقتولة ؟
_ مقتولة
_ منو موتها ؟
_ ابـوية ووهـاب اخر اثنين جانوا وياها
قائم : ومنو قتلها ابوچ لو وهاب ؟
_ ما اعرف والله العظيم ما اعرف
قـائم : خلاص مفيش عازة للشنطة دلوگ كلامك ده
يكفيني وحرق دمي وحق رب العباد لأشرب من دمهم
واحد واحد ولأخلي الحزن يعشش في ديارهم ليوم الدين
كريم : بنت عمتك خطر عليها هنا سفرها مصر وعاود
دُجى : بس انـ.. اني مـا اريد اسـ.. اسافر
حجيتها وزدت بالبجي امسح بدموعي وشي بداخلي يمنعني
كـريم : السبب ؟
_ دراستي
_ اجليها سنة الجايَّ ان شاءالله تدرسيها في مصر
عصرت فستاني بأيدي وعقلي شخط مايرتب كلماته
مشغـول بشغله وخايفـة منها ومشاعري تلخبطت
دُجى : و.. وكـ.. وكـافـل ؟
قلص عيونه رافع حاجبه وسألني
قائم : مالو كـافل ؟
دُجى : زوجي
التفتت على خالي من وجهه سؤاله وما عاجبه كلامي
كريم : يعني إيه انتوا مش متجوزين على ورق ؟
دُجى : اي بـس اني
كريـم : انتِ ايه عوزاه يكـون جوزك تكلمي؟!
دُجى : لتشوفوه مناسب سووي المهم حق امي يرجع
تستمر القصة أدناه
قائم : جوازها سفرها والمستمسكات عند كافل
اتكفل خـالي بالمـوضـوع وسمعت طلب جوازي مـن استاذ خيبر
واستاذ كـافل جـن جنـونه وبلغهم " دگ منـع سفر بأسمي "
وسفرتي صـارت مستحيلـه
كـريم : الراجل ده سبقنا عشر خطوات وقيدنا
استحيت من عدهم بعدني ما متعودة عليهم انعزلت واغلب وكتي بالغرفة
من يرجعون بليل يريدون اكل يلگوني على حطتي مثل ما عافوني لگوني
ماعرف لا بالطبخ واذا اجيت انظف ادحس ادحس خبلتهم ويايَّ يظلون
يدورون على اغراضهم اخر شي خالي حلفني ما اعدل بعد لأن ضيعت
جواريبهم والتشيرتات تضيع مدري وين تروح كل ما يسألوني على شي
اخبص روحي خبص وادوره ما احصله وارجع مثل الشاطرة گدامهم
ومـن بعد خمـس ايـام نايمة بفراشي واسمعهم رجعوا متأخر للبيت
بيدهم علاليگ الأكل قائـم رتبهن واجـه دگ باب غرفتي وتعودوا عليَّ
ماكو طبخ خليت شالي وگعدت اكل وياها ومركزه بالتلفزيون حسيت
ايد قائم تقربت مني بيده لفه صغيرة اخذتها منـه وابتسمت حتى
ما شاف ابتسامتي دارير وجهه على تلفزيون من كملتها سوالي
الثانية اكتلها لف الثالثة همسـت بصوت خافت
_ شبعت اكل انتَ ما اكلت
قرب ايده اكثر ضحكت واخذتـها من كملتها بسرعة رحت غسلت
وخدرت الهم جاي بس هاي افتهم بيها خليتها گعدت وياهم
خالي ضحك بوجهي ولمني بحضنـه يسألني
_ وهاب چـان بالسجن مو ؟
_ اي استاذ كافل سجنه
_ هوَ إيه بيشتغل ؟
_ يركب سبالت ويشتغل بالكهربائيات
_ زين معناها المعلومات صحيحة
هوَ وقتئم واحد ينـظر بوجهه الثـاني ويهزون راسهم واتبعت خطوات
قائم وهوَ يطلع من البيت بقيت بس اني وخالي تربع يحجيلي على
نفسه وحجيت شيوت بيَّ مرته غادة من اجينا على مصر ظل يضحك
_ دي مجنونه بكسب فيها ثواب
دُجى : وجننتنا وياها ، خفت عليك منها
_ ما تخافيش عليَّ دانا لحمي مـر
بقينا والوكت تأخر بست راسـه ورجعت على غرفة اتگلب مثل
السمجة ومايها بالحوض قليل تزوهرت والأفكار تترادم بعقلي
وعيت من غفوة احلامي بلحظة ما اميز صوت الرگع والضربات برا
منين تجي رجلي ثگلت عبالك اجر بيها بلوكه ما تنجر من الخوف
والدم نشف بعروگي ، اعصر بملابسي وحجابي وامشي والنفس
ثگل بصدمـة و رعب فتحت الباب وشهگت شهگه گطعت بيها النفس
ما صدگت عيني الا بشوفة الدم ملطخ الشقة كلها
كفخت وجهي احاول اوعي روحي بس ما يفيد بهاي الثواني
والدقايق حسيت روحي تطلع من وگعت عيوني على الجثـــة
الممدودة بوسط الأستقبال گدامي عقلي جمد رافض المنظر
خـوف و اذيـة توتـرت وشريط موت امي رجع صورته بدماغي
تنعاد وگعت على ركبي ورجعت ادفع بجسمي بالباب مفجوعه
ضايعـة ارتجي حـل ارتجي خلاص من هذا المستنقع اللگيت
روحي بي شويـه وفاتوا اثنينهـم ايدهم ملطخه بالدم
ووجوههم كلها حقد وأذيـة ناويه على الشــر!!
𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
