رواية حجرة التهميش الفصل السادس والعشرون بقلم اساور حسين
دجى ..
وگعت على ركبي ورجعت ادفع بجسمي بالباب مفجوعه
ضايعـة ارتجي حـل ارتجي خلاص من هذا المستنقع
اللگيت روحي بي شويـه وفاتوا اثنينهـم ايدهم ملطخه
بالدم ووجوههم كلها حقد وأذيـة ناويه على الشــر
دُجى : عزا العزاني مـات هذا وهـاب مـات
حجيتهـا وعقلي انشل شل احرك براسي وروحي احسها
تريد تطلع من الخوف لزمت گلبي من الدمار متمسكه بالدنيا
وحلگي انشـل احس شفايفي تنعـوج واصابع ايدي ورجلي
جمدن وجع يسـري من گلبي الأصبع رجلي الصغير انعـوج
خـالي شافني تخبل ذب دبه من ايده واجـه يركض حضن
وجهي يضرب على خدي خفيف يصحيني على زماني
كريم : مش ميت ده فاقد الوعي بس صَحّي قائم يا ابني صحيه
فتح بطل ماي ورش على وجهه وهاب شهگ وفك عيونه مخنوگ يصيح
وهـاب : يا عالـم يا ناس اني مخطووف خلصوني
قـائم : هخلصك من الدنيا وبلاويها يبني ماتستعجلش
توسعت عيوني من الصدمة بهجمة قـائم على وهـاب النـايم جثة وجهه
يادوب تبين ملامحه مغطي الدم يجري من راسـه نسيت ارمش وعقلي مايستوعب وهوَ يرفعه من قميصه ويرجعه على حايط وخالي كريم يصب عليه نفـط فك عيونه ويرجع يفقد الوعي من الضرب وقائم جـر الجداحـة خلاهـا گدام عين وهاب رجعت اكثـر وگلبي يريد يوگف من سمعت كلامهم
قـائم : لأخر مره حعيد كلامي وانا مش بحب كثرة الكلام
ميـن منكم قتل عمتي ميثاء انطق يبني هولع فيك
وهاب انهار واشوفه يبجي ويلزم بأيد قائم وترجع ايده توگـع شغل
الجداحة وردت اتخبل سديت عيوني بيدي ورگعت راسي بالحايط اصرخ
دُجى : ابوس رجلكم لا تموتوا گدامي خالو ابوس ايدك
گلبي ما يتحمل بعد موت گلبي راح يوگف صرختي خلت وهاب ينتبه على وجودي بوسطهم لمحت بعيونه حقد ما لمحته قبل بكـل حياتي وكرهني بروحي من صرخ
وهـاب : سويتيها ولچ حشمتي المصـريين علينا خليتينا بيدهم اني اعلمچ بنت الكلب دواچ عندي
انخض وهاب خض مثل الخرخاشة وافتر وجهه بوكس من ايد قائم مدده بالگاع وگلبت عيونه فاقد عطت وجسمي انتفض من طاحت بالگاع اثنين من اسنان وهاب الأمامية بنفس الدقيقة ، گلبت معدتي لعبانة روحي وعلى أعصابي متحملة اريد حق امي واشفي غليلي بيهم
ماترك فرصة يكمل فقدان الوعي جدح الجداحة وهوَ يرگع بوجهه
يصحصحه وشمر عليَّ ماي بارد ثلج ثبته ورگعه راشدي صاح بي
قائم : مين قتل عمتي أتكلم ؟
وهـاب : خليكم زلم حق واسمعوني لا تضربوني
وتعرفون حقيقة بنت اختكم اللي باعت حتى
اهلها ونزلت راسهم بالطين
فر وجهه براشدي وصاح بي
قائم : أتكلم يكلب تكلم هموتك من الضرب
وأوعك تفكر تجيب سيرتها بالكذب هشنقك
وهـاب : البنية هـاي سبب موت امها عمتك الله يرحمها
قبل ما تنتحر اكتشفت بتها دجى عدها علاقة حرام
بشخص عايب اهل ماعنده فگر لعب بدماغها وقنعها
تبوگ فلوس من امها وتنطي وميثاء حست على بنتها
من المصاريف الزايدة راقبتها وكشفتها وضربتها من
خوفها عليها وحبستها بالبيت ايام طويلة
شبت النار بيَّ وگفـت على طولي وخالي يلزمني من بطني حيل
رافست بيدي ورجلي وركضت عليَّ ضربته على وجهه ورجع خالي
يجرني يسد بحلگي گطعت روحي ورجعت ذبيت روحي على وهاب
جريتـه من شعره وقـائم لازمه رگعت راسه بالحايط اصرخ ودموعي
تكت على وجهي ضربت على صدري من جروني فاكه عيني
دُجى: لا تطعني بشرفي ولك خـاف الله بيَّ دمرتوني
مـسح الدم الطايح من حلگه ويباوعلي بعين الغضب مكمل بطعنه
وهـاب : انتِ دمرتينا وهجمتي بيوتنا ، كريم هايَّ
من وراها عمي راعـد انجلط نزلت راس الرجال وكرهها
نام مستشفى وخابرتها من غيرتي عليها هددتها اموتها
خلي نفسك بمكاني وعرضكم عدها علاقة بشخص غريب
من هددتها هي ضاربه امها واختك يا كريم من شافت
بنتها راح تشـرد انتحـرت وماتت ما راضية عليها
ضربـه خالي راشدي على وجهه وعت عر من قميصه گعده عدل يصيح
كريم : وإيه هو دليل كلامك
وهـاب : الجنطة عدهـا مو عدنا وذهب امها عدها مو عدنا
بقت تمثل حزنانه عليها وحابسه روحها بغرفة وبليلة
ظلمه جمعت كل الذهب والفلوس وشردت ويه صاحبها
فكر بيهز لو احنا طمعانين بالذهب من اول يوم ناخذه
وگعت على ركباتي گلبي انفطر گدام وهـاب نشغت
نشغه گطعت
صدري عاتبته واحجي الحجي الباقي بنفسي قبل لا يوگف گلبي
دُجى : ليش ؟ ليش طلعتوا تكرهوني وكل هذا الحقد
بگلبكم عليَّ ، شنو سويته غلط وياكم قصرت بشي ؟
اخذ الفـلوس مـن امي واعوفها واجي يمكم بحجة
عدهم بنات ونطلع سوية نشتري واني انقهر
عليكم اشتري الملابس لأختك ومرتك وامك وحتى
انتَ بحجة توصلنا بانزين سيارتك واكلك
عليَّ واگول ميخالف ماعندي غيرهم هذولي اهلي
قائم يريد يسحبني جريت روحي وضربت على صدري متخبله عطت
دُجى : ما استغليت امي غير بس الخاطركم ما عفتكم ابد ، عملية ابنك مو شفتك تبجي ركضت بعت گلادتي وخليت فلوسها بيدك
ومن امي سألتني عليها قنعتها ضاعت ضغطت على ايدي احاول اجر النفس وذكرياتهم داهمتني
_ لو اختك اعتبرتهـا اختي ماعندي صديقات غيرها
بيوم شفتها ماعدها مصاريف الدروس الخصوصية
رحت بطلت من درسين حتى بفلوس الدرسين انطيها
تكاليف الدروس الصعبة عليها ردتها توصل وتنجح
وامك نجيبه وابوك ماتذكر بيوم زعلتكم مني بس اتذكر
زعلت امي الخاطركم وهسـة هي ماتت زعلانـة مني
وانتـم بعتوني مــا تريدني خاصةً انتَ بمعزة اخ عندي
وگتلك اني ما عندي اخوان انتَ واختك اخواني ليش
بهالسهولة بعتوا العشرة والمواقف الحلوة
وهـاب : جيبوا القـران احلف هي موتت امها
دُجى : مو اني الله شاهد مو اني وخالي يعرف القصة
حجيتها من اول يوم شفتـه بيهـا وهذولي لا تظن ينضحك عليهم
درت وجهي على خالي كريم وكلماته سهام صابتني
كريم : هات المصحف قائم سيبوا يحلف هوَ ملهوش
أيد بموت ميثاء وراعـد ما قتلهاش عشان يتجوز
شخصت نظراتي عليه وجسمي كله جمد من حور الحقائق
وردت عيوني تتبع خطوات قائم رجع بيده القرأن واخذه وهاب
منه حضنـه لصدره وأقسم بالقران
وهاب : اقسم بكلام الله دُجى هي سبب انتحار
امها واني وعمي فتنا على بيت لگيناها ميته
دُجى : جذاب والله جذاب امي مكتوله مو انتحار
وهاب : بيومها من عمي راعد طلع من المستشفى طلب
بنته وزوجتـه اخذتـه ولمحت سيارة سايبه مشت من
بابهم سريع من سمعونا اجينا
كريم : يعني احتمال الموجود بالسيارة موتها ؟
وهاب : يمكن هوَ نفسة صاحبها واتفقت وياه
بحجة تزور ابوها يفوت يموت امها ويضبط الوضعية على اساس انتحر
دُجى : الله ياخذك جذاب ولك جذاب انتوا موتوها
انتوا اتفقتوا عليها طمعتوا بيها حيوان الله ينتقم منك
قائم : وانا انتقم منه بالدنيا
نـطقهـا وشغل الجداحـة وهاب يرافس يخاف يحرگه غطيت
راسي وزحفت ليوره انضربت بالباب الخارجي وگفت لزمته
اليده فتحته وركضت برا اريد اشرد منهم وخالي جرني سحل
من ايدي خلاني على حايط وگعت اشهگ لازمه اذني
دُجى : لا يموته گدامي بعد ما اتحمل اشوف
موت ارحموا بحالي ما ينكسر خاطركم عليَّ؟!
كريم : استنيني هنا لا تتحركي دقيقة وهرجع اخذك
هزيت راسي سـريع عافني ودخل للشقة ودقايق معدودات سمعته
يبلغ قائم ينتظره ما يتصرف باستعجال ، واجـه بيده عبايتي وحذاء
جديدة اشتروها اليه من ضاعت مالتي بالأمام ، جرني جرور من ايدي وگفني لبستها بإيد ترعش ونفس يتگطع وخالي داس المصعد دخلته
منتهية جسمي يرجف رجف وبس انفتح خطيت خطواتي للشارع
شاردة من هـاي البناية وشعور بداخلي يگطع بروحي حسيت
على شعره افقد عقلي
مشيت تايهه بالشوارع اريد اركض وخالي ورايَّ يلح يريدني انتظر
نصعد سيارة ما درتله بـال ولا ثبتت دقيقة اسرع بخطواتي بالدروب
الغريبة ودموعي تكت على وجهي ، اسمعه يخابر بالتلفون ويتفق
وبعد دقايق جرني من زندي حسيت خلع جتفي بجرته وضغط عليها
اكثر من حاولت افكها منه نظرت بوجهه وبجيت بصوت اعلى وهوَ
ما اهتم رفع ايده اجر تكسي وصعدني غصب
سـاعة كـاملة تمشي بينا السيارة رن تلفون عمي سمعته نطق اسم
ابوية عرفته يحجي وياه مديت ايدي اريد احجي وياه دفع ايدي صحت
_ دقيقة وحده بس كلمتين والله كلمتين
رفع الجهاز من اذنـه الشاشه فارغة التفت عليَّ يشوفني
_ سكر الخط من سمع صـوتك
تجرعت غصة القهـر ونكسر شي بداخلي بحيث حتى دموعي جمدت
بعيوني رجعت راسي على جـام السيـارة وغمضت عيوني وهي تقطر
بدموعها على ايدي ، غفيت لو فقدت الوعي مادريت ولا حسيت على
روحي غيـر مـن وگفت السيـارة بـوسط ساحـة جبيرة وداير ما دايرها
أشجار وزرع وعلى يميني باب انفتح وخالي نـزل وگلبي راد يطلع
من صدري من شفت استـاذ خيبـر يتجادلون وخـالي منفعل اجـه
سـرگال من وراه السيارة فتح بابي واشر بعيونـه بمعنى انزلي
نفذت وشمـر بيده يريد امشي وگفت بصـف خالي اسمعـه يفهم بيهم
كريم : إحنا دخلنا العراق عشان تار هناخده
يا قاتل يا مقتول وأنتم غرب لما أخدناها كانت
لأنها أهم حلقة توصلنا ليهم عشان نفهم منها
الحكاية، وجيتنا دي كانت عشانها هي ، ما كنتش
عاوز أدخلكم في مشاكل وتضيعوا نفسكم في السجون
إحنا هناخد التار ونـهرب على مصر أنتم هتهربوا فين؟!
سرگال : وهسة اخذتوا بثاركم ؟
كريم : فهمنا الحكاية وهنبلش بتصفيتهم
خيـبر : والمطلوب منا عدنا ؟
كـريم : عاوز الشنطه وجو
از سفر البنت
حناخذ التار واخذها تعيش معنا بوسط اهلها
سـرگال : مثل ما بلغتك بالتلفون استاذ كافل
ما يسلم الجنطة اذا مو بيد دُجى هاي امانة
تبقيها هنا وتروح تتفاهم وياه يسلمك الجنطة
كريم : بس ده مش اتفاقنا قلتوا لي نجيكم على
هذا العنوان ودجى تستلم الشنطة والجواز
وترجع معايا اخوكم قيدنا مش عارفين نتصرف
بسببو وهيخرب كل مخططاتنا
سرگال : نضحك عليكم قابل بس انتم تعرفون
تضحون على خيبر ، روحوا اخذوا بالثار بعيد
من البنية لا تتلبس القضية براسها وتنلزم وتخلص
حياتها بالحبوس ، خطية تعذبت بنت اختك بما فيه
الكفاية تحبها تخاف عليها عرفت الحقيقة روح اخذ
الجنطة وبرد گلبها بثار امها من اهل ابوها وعوفها
عدنا بالحفظ والصون كملوا ثاركم ورجّعوا تتفاهم
بطلعتها من العراق وعيشتها بمصر
جـرني استاذ خيبـر من بين ايد خـالي ودخلني لوسط حديقة مثل المزرعة
صغيـرة وگدامي صاروا مشتملات متفرقات اثنين صغـار ظل يمشي بيَّ
ما گدرت اجر روحي من بين ايده جنت امشي هل مرة برضاتي وطالبه اظل هنا ما رايده اروح وياهم ألتمس الأمان بمكان تابعله واول شي نطقته من لحظة ما شفتـه الباب المشتمل وهو يفتحه بجيت وگتله
_ استـاذ كـافل ويـن ؟
فـوتني للمشتمل وطبگ الباب بدون ما يجاوبني بقيت اتلفت حواليًَ
على شباك لمحتـه بزاوية الصالة فتحت البردة شفتهم بعدهم يتجادلون وصارت مدافع وخيبر يلزم بسرگال من خالي وعافهم وركب سيارته يتوعد
انكمشت على روحي ولميت عباتي بحضني عدلتها على راسي
وگعدت بطرف التخم رجليَّ متخشبة وگلبي بعده يدگ سريع
ومغص يلوي بطني من هوسة منظر الدم، والركض ، بس الثگل
الكاتم على صدري صارله ايام بلش يخف وگدرت اجر النفس
برجعتي لحمايتـه أثاري هالوجع والكتمه كلها بسبب بعدي عنـه
اثاري روحي تعلمت عليه وعلى أمانها بقربه واتخذته هو الملجأ
الوحيد يرجع الطمأنينه الروحي
نفس التكسي ركبـه خالي وابتعد من المكـان دخلوا الأساتذة
اسمع خطواتهم واصواتهم يحجون بيناتهم خليت راسي على
مسند التخم وعيوني تلتف تتفحص المكان الأثاث قليل واضح
المكان متروك من كمية التراب المتكون على أرضيّة والأخشاب
عـدلت گعدتي وتقلصت عضلات بطني من دخلوا عليَّ اثنينهم
تقربوا اثنينهم مقابيلي گعدوا على تخـم رفعت نظراتي
عليهم ورجعت بعدتها منهم استمع الأستاذ سرگال
_ انتِ زينة ؟
_ لا
درت وجهي على استاذ خيبر سألته
_ زعلان مني ؟
خيـبر : لا ، ادري رحتي الخآطر امچ
سـرگال : بس لو مبلغته انتِ امانة
عنده بروحتچ صارت مشكلة بين خيبر كافل
حجيت الهم بالتفصيل شصار ويايَّ وانخطف لون وجهي
وتشنجت معدتي اكثر من سمعت سرگال يهمس الخيبر
_ احنا سهلين نعذرها ، الا ذاك حلف على قائم وين
ما يشوفه يكتله ورجع اول البارحة بالمكتب گال
دُجى يمتى ما أطيح بيدي انـا كتالهـا
ما أنطيت رد فعل غير ثبتت بمكاني اراقب وجوههم وظلوا گاعدين
بالساعة بدون كلام منتظرين شي حسيتهم راح استاذ خيبر للمطبخ
خدر جاي واجه ينطي الأستاذ سرگال ودگ تلفون استاذ خيبر فزيت
من الرنه وركزت بكل حواسي وياه من جاوبه الكلمة والثانية يرد صار وتدلل مافهمت شي اخـذ استاذ سرگال وراحوا على غرفة صغيرة
منعزله من البيت طلعوا منهـا جنطة وطلعوا
مليت وظهري تشنج من الأنتظـار لبست حذائي ومشيت بالبيت
بعد الصـالة مجال صغير حمام على يميني وعلى يساري مطبخ
ومقابيلي لمحت غرف اثنين توجهت على اول وحدة افتحها حاولت بيها مقفولة ،
مشيت على الثانية دفعت بابها لگيتها غرفة نوم كاملة رحت
عليها نكتت فراشها والصداع نخل عقلي زرفه زرف بالتفكير ، خليت
راسي على مخده وتغطيت بعبايتي ارعش على صار بيَّ وكلام وهاب
دمرني فوك دماري اضعاف
غفت عيوني اشرد من الواقع ما اريد اواجهه صعوباتها هوايـة على
گلبي هذا الضغط ، ومرت الساعات وعديت المغرب وساعات الليل
افز وارجع انـام متدهورة احوالي ، فزيت على حركة بالبيت انتبهت
على ساعة الموجودة فوك باب الغرفة الساعة 3 الفجـر غمضت قوي
مــن مـر استاذ كافل من غرفتي طالع من الغرفة الثانية واختفى
لميت العباية على جسمي وصفنت بفتحة الباب الصغيرة أراقبه
وانخمـش گلبي على صـوت هز گلبي ورعده بعيد من الغرفة
بس رجها رج ، عفت عباتي على جرباية وعلى اطراف اصابعي
مشيت لگيت باب الصالة مفتوح على حديقة وضوه عالي مشتغل
برا وكل ما اخطي خطوة يزيد الصـوت العـالي اكثـر يرهب بگلبي
تجرأت وكملت طريقي اختفى الضوه وياه الصوت بقيت ادور عليَّ
امشي حافية بالحديقة لمحت باب صغيرة مفتوحة ومعلگه على اول
ضلع بالحايط خوذ دراجـة بتلاث الوان احمر وازرگ وأسود فحمي
خطيت خطوة زايده شفت مكان رابع لخوذة فارغ واول ماحاولت
افوت سمعت حركة ورايَّ تلفتت وركضت للبيت جوا احتمي
هـز الصوت مسامعي وهل صوت مو غريب عليَّ ردت اروح للشباك زادت الحركة واهتزت شبابيك البيت بالصوت العالي مشيت للمغسلة غسلت وجهي واول ما التفتت على دفعة الباب تشنج جسمي وما لحگت اصيح
بقرب استـاذ كـافل وهجمتـه عليَّ ركزت عيوني بملابسة مستغربتهن
وصعدت عيوني صفنت بعيـونه ونيت بوجع من ضغط على زندي نبت اصابعه بلحمي رفعت ايدي لزمت ايده وهوَ عيونه نطت حمره دماراتها
ضغط على مخارج حروفه خازرني رفع ايده على وجهي ثبته حيل
كـافل : عالمـاليش وتعوفيني ؟!
جمعت كل الباقي من قوتي وجاوبتـه بعـز الضياع
دُجى : حقك تزعل ، وحقي اروح واجهتك قبل گتلك
استاذ اني حياتي عايشتها لأجل اخذ حق امي لا تتأمل
افكـر بشي ثاني غيرها ، حياتي وگفت بيوم موتها واذا
حقها ما يرجع اظل واگفه بذاك البيت بمكان موت امي
ترك وجهي وضرب على صدره ورجع ضرب الحايط ورايَّ يعاتبني
كـافـل : وصيتيني اخليچ على بالي ونفذت هسة عايشة
بـوسط عقلي ، واليوم اني اوصيچ تخليني على بالچ
دُجى : مواقفك الحلوة محفورة براسك احترمك واقدرك
وافرح بشوفتك، بس لازم تعذرني وتقدر ماكو شي على
بالي غير ثار امي
نـظرتـه بعيوني مـردت گلبـي عافني وراح گعد على تخم محتار
اتبعت خطاه ومشيت گعدت مقابيله مقهورة همست
_ ما يهون على گلبي زعلك
اخذ الريموت من الطبلة رگعة بالحايط فلشه تناثر بكل زاوية
لزم راسـه ورجع ظهره على كـرسي والحيرة بوجهه اقراها
يريدني اسكت ما يريد يسمعني
دُجى : احجي شي
هـز راسـه لا وما عاتبني بحرف زيادة رحت گعدت قريب منه
اهز برجلي متوترة من سكوتـه تمنيت يحجي لو يكسر يعاتب
استهم بطوله واستقام حتى يطلع من المكان طفرني من مقعدي
وهميت ثابته على باب ركضت دفعت روحي وفتحت ايدي امنعـه
يمشي ويعوفني ركز عيونه بعيوني ورفع راسه جـر نفس طويل
محترگ وهوَ يگلي
كـافـل : مثل الوطن ما مستريح وياچ واستصعب فراگچ
فرفحت روحي وهد حيلي بكلماته ما سيطرت على دموعي نزلت تعاتبه مركزه بعيونه ونظراته حدها حد كسر ثباتي ، وهل حديه اختفت بأول شهگة شهگتها رفعت ايدي أمسح بدموعي ومشيت اول خطوة ابتعد
من گدامـه وبخطوة وحده گطع بيها المسافات والمشاحنات وسيطر على معصم ايدي ساحبني بلهفة لمني بحضنه يضمني لصدره بحضن كسـر بي ضلوعي
أول ثانية جسمي تشنج وتقيد بقرب انفاسه من اذني حسيت
برعشة تسري بكل جزء بيَّ من صدمتي بلمساته وهو يلمني
ويقربني اكثر رفعت ايدي على صدره اريد ادفعه مني وهوَ
يضغط عليَّ اكثر حابسني بيـن ضلوعه رافض اتحرك واعوفه
وبمجرد ما حسيت بدفو صدره واستنشقت عطره لترس انفاسي
خربطت عقلي سكنت وهدأت ، تشنج روحي وعقلي وجسمي
بلحظتها اختفوا وهفت حيلي غمضت عيني مستشعره دفوا لمسته
ورخت ايدي من صدره نزلت مستسلمه بين قبضته ،سحبت نفس
مرتاح ونومت راسي على صدره حرارته مثل الجمـر اسمع صوت
نبضات گلبة السريعة من قربي ادگ بقـوة
سيطـر على خصـري بين ايده ثبتني وبعـد وجـهه يشوف وجهـي
التقت نظراتنا سـويـة يعاتبني بنظرته واصالحه بنظرتي المقهورة
منـه بلع ريگه بطيء وتخربط وضعي وعلت دگات گلبي من نزل
عيونه يتأمل شفايفي مثل العطشان وعيونه على المـاي يريد يروي
عطشـه بيَّ ضـعت بيده غمضت قـوي من حسيت بچف ايده الحار
وطرف اصابعه يمشي على طول ظهري وبثواني حاوط خصري
شهگت من علت رجلي من الگاع رفعني حتى اوصل المستوى
وجهه وقربني الحدما صارت انفاسنا وحده وعيت ودرت وجهي
دُجى : استـاذ نزلني مو هيچ
قرب ايده يريد يفتح الشال جسمي انتفض رجعت عيني بعينه وهمست
_ لا استاذ لا حباب
بچف ايده سد شفـايفي وجر اول جزء من حجابي گلبي
حسيته راح يوگف واني اشوفه يرجف مستعجل يريد يوصل
رگبتي رفع راسي شويه يفتح لنفسه مساحة تخبلت وهوَ يقيد بيَّ اكثر
وفجأة شهگت على ضربات الباب القوية ورايَّ ردت اصرخ سد شفايفي
ودفعني على حايط يباعوع بعيوني ورفع اصبعة على شفايفة يهمس
كـافل : اشششش لا تخـافين
بطرف اصبعة رفع طرف البردة يشوف الباب وظهرت گدامنا ست سامية اني شفتها ورجلي انشلت ردت اوگع بأخر ثانية رفعني من خصري ودفعني اكثر على حايط وبعده مقيد شفايفي بچف ايده
كـافـل : خليني اعـلن زواجنـا
لزمت چف ايده الضاغط بيها على شفايفي جريتها مني وجسمي
يرجف بيده هزيت راسي لا وعقل ما ظل براسي همست بصوت يرعش
دُجى : لا الله يخليك استاذ كافل
مو وكتها راح تشوفك ضامني هنا وراح تظن
اني رخيصة وضحكت عليك وخليتك تتزوجني
لا تسود صورتي بعيونها اكثر هي تكرهني
وراح تزيد بكرهه لو عرفت بهالطريقة لا تخلي
امك امام امر الواقع وتخسرها احتمال تخسرها
گلب عيونه وبعده بضياعه ما مصحصح اني احجي وهو مركز بشفايفي ابتعد منـه من سمعت صوت المفاتيح بـرا ضربته على صدره وصحت
دُجى : ضمني من عيونهم اتحرك ضمني ليش واگف ؟
كـافل : دوختيني خـرب اهلـچ
قبل لا استوعب المسبه مـالته سيطر على چف ايدي بين ايده
يمشي بيَّ ويجاوب بيهم حتى لا يفتحون الباب وصلني للدرج
وهد ايدي اشر اصعد فوك اضم روحي وهوَ صاح
كـافل : لحظة اجيت
صعدت اشبخ الدرج لگيت گدامي باب غرفة مقفول وباب حمام
مفتوح وكراتين هواية مواد غذائية على عدة ادوات دراجة احتياطية
من سمعت صـوت امـه بداخل المشتمل گعدت على كارتونه اجـر النفس
سـامية : صار ساعة ادگ بالباب ومقفول مو عوايدك تقفله
كافل : مو عوايدچ تجيبين البنات وتجين الفجر
سامية : ابو خالد خابرني كال اكو حركة بالمشتمل
ابوك مسافر اخابر عليك ما تجاوب خفت لا هم حرامي
يبوگ غراض المشتمل مثل ذاك اليوم باگ القناني
اضطريت واجيت
كـافل : احترگ ابو خالد بنار جهنم هل خايس
ابن الخايس صاير حريص ابن القندره ذاك
اليوم من باگوهن وطلعوا ما اشتغل حرصه
على حظي الطايح حظه اشتغل انتباهه
سامية : هسـة مو زين منـه ينتبه يا يمه عليمن عصبي
_ بس عصبي ؟ راح انفجر
ماعرف رگع شنو دوى صوت طبه
_ مصار شي يا كلبي
_ يمـه خليني بضيمي
يحجي ويمشي سريع وصوت مفاتيح يرن ويستعجل بيها
كـافل : امشوا ارجعكم على بيت المشتمل ترابه
لفت انتباهي وجذبني صوت انثوي ناعم جاوبته
_ نعسانة ما ارجع اريد انام هنا والصبح رجعنا
ضربت على صدري وكتمت صوت شهگتي من تذكرت عبايتي عفتها
على چرباية هسة يفوتون ينامون ويشوفوها واصير علچ بحلگ سامية
بقيت افتر اروح وارجع بالممر الصغير واسمع بكلامهم منتظرة يصعد
ساميـة : باقين ماما حتى باجر انظف المشتمل
صاير خيسه حرامات ، هاي شلون تجي هنا تنام ؟!
كـافل : ابات بالمشتمل الثاني مـو تدرين بيَّ شعندي هنا
انضربت رجلي بكارتونه من الكراتين وگعت غراضها بالگاع وصدى صوتها يدوي بالبيت وكتم اصواتهم تجرد جسمي من الدم ونشف
مشيت على سـريع اسحب برجلي سحب ختلت بالحمام وراه الباب
ما اگدر اسده اخاف ينسمع صوته گبيت نار مـن الخوف منه ومنهم
سمعتها قويب صوتها من الدرج تگول
سامية : يمه اسم الله شنو هذا الصوت
كـافل : غراض الدراجة خليتهن بالكارتونه فوك
جنت اصلح بدراجتي لا تلعبون بحاجاتي
باوعت حواليَّ الحمام اظلم يخـوف والتراب يملي ملي وعلى تعلاگه
اكو منشفه وبصفها زغللت عيني اقتربت تلمسها اتأكد شفتها
دشداشة نسائية قصيرة ذبيتها من ايدي ورجعت ورا الباب واصواتهم
اختفت اريد اسمعهم رجعت طلعت على اطراف اصابعي دندلت راسي
من المحـجـر واشـوفـه صعد على اقل من مهله متـرهي
رفع راسـه شافني ونزل عيونه على بايات الدرج كملهن واجـه يمي
قبل لا احجي كلمة ضب ايدي بين ايده ويمشي بيَّ على الغرفة بنهاية الممـر التفت يفتحهـا بالمفاتيح وعيوني تفحصت عرض ظهره وسمـار ايده
بلعت ريگي من رجعت ركزت بملابسـه هذني الملابس شايفتهن ؟!
استدار عليَّ فـر ايده على خصـري شالني وافتر بيَّ وگفني
بصف الباب ونزلني لزمت مكان كليتي رفعت راسي اصرخ عليه
خزرني ورفع اصبعه يأشر على جـوه ورجع ايده ضبت خصري
وجرتني انضربت بصدره نزل قريب من اذني همـس
كـافـل : نفـس واحـد مـا اسمـع منـچ الوكحـه
قلدته وضبيت ايدي على زنده قوي ولا يحس باوع الأيدي ورد يهدد
كـافل : لا تختبرين صبـري ترا طاگه عندي انزل
واعلن واخليچ واخليهم گدام امر الواقع وغصباً
عليچ تعيشين عندي بعـد بالبيت
دفعتـه من صدره وجهه يقربه الوجهي صحت من بين سنوني
دُجى : لا اختبرك ولا تختبرني بس عوفني استاذ عوفني
هدني بنتـره وجـر الباب يريد يقفلـه لزمت يدة الباب وهمست
_ عباتي على چرباية شيلها عفية ضمها بعيد
رفعلي حاجبـة وطبگ الباب قفله درت وجهي شفت الغرفة فارغة
بيها بس اثنين أسرة نفر واحد ، جفلت من سمعت طبات كراتين
دقايق واختفى الصـوت عرفتـه نـزل وهدأت كل الأصوات بس زقزقت العصافير تنسمع والنهـار بلشت خيوطه تبيـن والنوم حارب عيوني من التفكير شلـون اذا انـام واگعد اشوفهن گدامي بحجة التنظيف!
لتيـن ..
لبست عباتي واتلفت ورايَّ جريت جنطة ملابس مختار من جوه
الچرباية مجهزتها من يومين وركضت وصلت للمطبخ ودرت وجهي واگع بالگاع مستند على قنفه يراقبني بعيونه يريد يوصلني
فـائق : تعالي لتيـن تعالي
انهمرت دموعي على خدي بشوفته اداري بخوفي منه خليت مختار
على تخم الثاني ورحت عليَّ من تأكدت انتهى وما يگدر يضربني
شمـرت نفسي على ركباتي تجلغت بالأرضية الصلبة مقابيله لزمني
مـن عباتي يريدني اذبهـا فكيت ايده ورفعتها بمستوى عيونه
ابجي واشكيله عذاب اشهـر طويلة عشتها وياه
لتيـن : تزوجتك مغمضه انتَ اول بشر حبيتـه من گلبي
وحاربت نفسي وصبرتها حتى نستمر سوية واول بشر
سلمتـه نفسي بقسوتك وبوجهك الظالم ، واول بشـر
استغلني من اول ليلة بزواجنا استصغرتني واغت صبتني
ابشع اغ تصاب ممكن تتعرض الا بنية بأول ليله بحياتها
والصبح تضحك عليَّ بكلمة احبچ بس صرت عصبي
بأيده الثانية لزم ايدي وراحت عيونه على باب يريد يصرخ
يريد اهله بجيت واسمع بتكسير گلبي من قربي منـه
لتين : كل يوم تضربني كل يوم تعايرني بأهلي
وگدام الكل تقلل مني ، ومن تريد تصيحني تنسى
اسمي وتگلي بنت الزنا تعالي بنت الزنا روحي ثمرة الزنا ، والشك والأتهامات تريدين تزنين نفس
امچ تحبين درب امچ امهات الزلم امهات الحرام
خليتني حتى اخوية استحي اخلي عيني بعينه
اگول اخاف هم يفكر اني مشبوهه واحب الحرام
جروح هواية بگلبي منك فائق كرهتك اكثر بشر
اكرهه بالكون انتَ حولت حبي الك كرهه وحقد
سالت دمعه من بداية عينه غمض من صرخت بوجهه
_ اريدك تتعذب مثل ما عذبتني اشوفك مكسور
مثل ما كسرتني ورحت تزوجت عليَّ وخليتني اخدمها حتى ترضي غرورك المريض وتبين نفسك
رجال عبالك الرجولة صوت عالي وضرب ؟
رفع ايده خنگني من رگبتي دفعته بكل قوتي راد يوگع
_ الرجولة مواقف ومواقفك اتذكر الضرب والأغت صاب
الرجولة الكلمة الطيبة تورد بيها حياتك وتسعد مرتك
وما اتذكر منك غير كلمة بنت الزنا وانتِ الـ*** مالتي
انتَ مو رجال انتَ نكره اتعذب فائق اتعذب بعد ما اشوفك
اخذت تلفـونه والمفاتيح وفلوس المحفظه مـن جيب البنطلون
وشلت مختار على گلبي وبيدي الثانية الجنطـة انخبصت
فـائق : لتين لا تروحين لتين راح اموت ابقي يمي
فتحت القفل متشنجه كل اعصابي رمشت وجسمي ينفض مثل السعفه دفعت الباب الخارجي وركضت بالشارع ما التفتت ورايَّ مثل الحمامة ومحبوسة وفتحوا قفصها هيچ حسيت ركضت وركضت وبجيت بكل طاقتي وگفت بالركن اجرت تكسي اول ما صعدت كتبت رسالة الزمان اخو فائق
" تعال على مشتمل تخربطت "
وهي تمشي السيارة شمرت التلفون
بالشارع والسيارات تمشي فوگاه مثل ما صاحبه داس على گلبي
وطلعت من عنده بگلب طافي وروح خلصانه
ضربت على كرسي السايق وگوه طلبت منه يصف السيارة وقربت
ايدي بدون ما اشوف شكله اخذ الفلوس مني وتهاويت من السيارة
الأمان الشارع الأرحم من عذابي عند ذاك المجرم عزلت روحي بفرع
اباوع على ناس رايحة راجعه ومختار يبجي حضنته حيل ابجي وياه تشوغ روحي وما تنطفي ، طفرت من مكاني مخلوسه من فتحت الباب ورايَّ وصوت چبير بالعمر يهدي بيَّ شفته رجال جبير يأشر اهدي
_ ذكري الله بنتي ارجعي اگعدي صار ساعة اني والحجية
مراقبيچ گاعدة بالشارع والطفل يبجي نساعدچ بشي عيوني
غـدت رجلي خيوط اخذ ابني من ايدي وگعت على حايط طلعت
زوجتـه تغسل بوجهي گلبي حسيته يترادم بضلوعي بجيت بين ايدها خايفة ومرعوبة رعب حطمني تحطيم هي تغسل تشوف اثار التعنيف وتباوع على زوجها وگفت بصفه تريده يطلب النجدة عطت
_ لا الله يخليكم اذا ياخذوني الأمن يرجعوني عنده
هذا هوَ واهله واصلين بالدولة واكيد هسة بلغوا عليَّ
ثنه الرجال ركباته وگعد بصفي يستغفر وخايف عليَّ
_ منو هذا بنتي مشوهچ بهالطريقة ؟
_ زوجي
ردت زوجتـه تستفسر وعيونها تريد تنط
_ ليش هيچ مسوي بيچ
جاوبها زوجها قبل لا افكر بالجواب صحاني على زماني بجوابه
_ ماكو ليش يا مره هذا كافر مدمرها دمار
حتى لو اسيره ما تتعذب هل عذاب
صفنت بوجهه نفسي صعبت عليَّ اداري بتشوهات جسمي منهم
_ اريد اساعدچ بنتي تدخلين يمنا للبيت ترتاحين ؟
_ لا اخاف تصير مشاكل وتوگع براسكم اطلب منك خدمة وحده تسويها وبالباقي من عمري
ما انساها الك وادعيلك اكو بطرف الجنطة بالحواف رقم حفظته ومسجلته خابروا عليَّ
بلكي يجي ياخذني
ركض على بيت ورجع بيده التلفون اخذ الورقة ودگ على الرقم
اسمعه يحجي وياه وسألني على اسمي وانخبص ينطي العنوان
ويشرح بوضعي والمتصل يطلب منه يخابر على اسعاف من سد
الخط اكلني القلق نخل عقلي زرفني الخوف جسمي ينفض
واتوسلهم لا يخابرون بعد اسعاف ولا نجده بالساعة ويتوسلون
افوت ما قبلت اخذت ابني نومته على گلبي واصابعي تصل
عليَّ احس ولا عظم بجسمي صاحي ما متهشم مثل روحي
حسيت بگلبي تعب تهاويت متيبسه بمكاني ابجي من الهبطه العشتها
وسيارة سوده شخطت گدامي نفضتني الباقي من حيلي المنتهي
دموعي جرت مثل النار على خدي مـن شفت جماعة اخويـة نزلوا
ركض استـاذ سـرگال شافني وما گدر يوصل يمي رفع تلفونه
يخابر ويصيح بعلو صوته ، وجفلت وكل حيلي انخض من اتقرب
استاذ خيبر گعد على ركباته بنص الشارع گدامي اخذ مختار
وعيونه تفتـر على كل ملامح وجهه المتشوهه ونبرته ترتعش ممرود مرد
خيـبر : شمسـوي بيـچ
لتيـن : دخيله اجيت بشـاربك شاردة اريـد حمايتك
داخلـه على الله ثـم عليك تخلصني
گض شاربه وعيـونه لمعت چن واحد يريد يبچي
_ ما أبقي شارب بوجهي بعد، ولا أنحسب على الزلم
اذا اخليچ ترجعين تحت رحمته بعد ويعذبچ انتِ بحمايتي
سـرگال : راح توصل سيارة الإسعاف
لتين : اسعاف ومركز لا يوصلون هذولي ايدهم طايله اذا يلزموني يموتوني والله الله يخليك بس اخذني بعيد
لف عليَّ وجهه مصدوم صدمة عمره بشكلي وخفوت فهمني
خيـبر : ثقي بيَّ وأمني يمـچ منـو يوصلچ
لـو الدنيا بكبرها توگف بوجهي ما اسلمچ راح اشردچ منهم صدگيني
خبطت دگات گلبي سايرته وقبلت مجبورة متأمله ما اطيح بيدهم
درت وجهي على اسعاف وصوتها عصف المنطقة اجت المره ساعدني
اوگف على طولي وانام على سديَّ وعيني على ابني ابجي واهمس
لتين : ابني اريده
طبطب استاذ خيبر على ظهر استاذ سرگال وبلغه مستعجل
_ اركب سيارتي تعال ورانا اني صاعد وياها
بالأسعاف حتى ابنها يطل يمها وما تخـاف وحدهـا
ركـب على سـريع وباب السيارة انطبگ ركبوا المغذي وجسمي يصل
من الوجع اون وعيوني تنگلب بعد ماعندي حيلي اقاوم بي واصحى
انگلبت عيني ورجعت افتح بيها اغصب نفسي حسيت ايد اطبطب
على چف ايدي اطمن بيَّ ونبرتـه مخنوگه يحاجيني بغصه
خيـبر : نامي لتيـن لا تخافين اني يمكـم
استسلمت عيـوني ونمت وگلبي منتفض يتضارب بضلوعي
وعيت على ثگل يمتد على كـل جسمي فتحت عيوني شفت
جسمي متغطي بالكامل وحجابي مشمور على شعري
درّت وجهي على جهة الثانية شفت استاذ خيبر گاعد
على كـرسي وبين ايده مختار يهز برجله حتى ينوّمه
وبيده الثانية مميه الحليب يشرب بي وصافن بوجهه مبتسم
حـاولت اصعد نفسي رفع راسـه على سـريع شافني وحضن
مختار اكثـر اجـه بصف السرير يسألني على حالي جاوبته
لتين : اعظامي توجعني وقبق راسي راح ينفجـر
قرب ايده بهداوه نوم ابني على ايدي وعـافني وطلع رجع هو والدكتورة
من دخلت هوَ ظل برا وطبگ الباب حتى تسرح وضعي بدون احراج
_ بنتي انتِ تعرفين عندچ نزيف داخلي مـن الأغتصاب
المستمر ؟ شنو من وحشية عايشتها كتبت مسكنات الچ
وثبتت حالتچ بتقرير طبي حالتچ جريمة جسمچ متهالك
من الكدمات والإلتهابات حتى بالعظم شلون عايشة شلون !!!
اكتفيت انحب على حضي ولاگيت نظرات شفقة الحزن بعيونها
مكسورة الجناح بنص الغربة ماعندي حايط أميل واستد روحي
دخلت الممرضة جددت المسكنات ثگل جفني من الورم والساني
خدر كلماتي نطقت بيهن واغفى واحس بمفعول الدوة وطعمه
لتين : ابني خطية
خيـبر : ينام بعناية الأطفال ابنچ هم تعبّ مثلچ
نبات هنـا اطمئن عليكم وراها اخفيكم من عيونهم
الخـوف تمالكني حتى بعد المسكنات سواد احلامي طاغي
الثاني يـوم على اصوات الدكتورة والممرضى وطبطبات ايدهن
الباردة صحيت استقبلني بأبتسامه ورفعن السديه حتى اسيطر
قرّبت الممرضة مثل الطبلة مرتبات عليها شوربة وخبزه وسلطة
وگعدت بصفي توكلني ومعدتي تگلب من الخوف من كل العالم
اخاف واي حركة تصير بصفي افز وارفع ايدي احمي نفسي
اكلت قليل واكتفيت بدخلة استاذ خيبر وابني مبتسمة وعيونه حزينة
تقرب سلمني أبني بين حضني نظيف ريحته طيبة وملابسة نظيفة
خيـبر : سبح الحلـو وشرب حليبه ولعب وهسـة
نعسان يريد ماما تنومه بين ايدها وهم تشوفه
خفضت راسي برگبت مختار شميتها ودمعتي طاحت
على اكتافه الناعمات لميته اكثر الصدري اعتذر منه
على البهذلة اني جبته وعذبته قدمته هدية الأب مجرم
حتى دين ما عنده يقتدي بي ويمشي على نهجه كافر
نفضت ذكراه من عقلي حتى استعيد قوتي وهمست
لتين : ما اريــد مستشفى هسة بلغوا عليَّ ويدوروني
_ ليش يبلغ ؟
_ اخوانه مو هوَ يبلغ لأن موتت فائق وكأنما انضرب طلقة اثر كلمتي صك فكه وعينه جمدت حجيت بدون ما اتردد اللي سويته حتى اخلص من عذابي وهوَ يستمع وبدون اعتاب ولا لوم نهض يخابر ويستفسر ورجع جمع كل اغراضنا وراح وقع على ورقة الخروج دفع تكاليف المستشفى ورجع هو والممرضة ساعدتني اگعد على عربانة متنقلة وابني بين ايدي حاضنته تشكر منها وحركني يدفع بالعربانة مستعجل وصلنا السيارته طوق المكان بيده واني وگفت
ركبت بالكرسي الخلفي والوجع يملخ بيه ينهش حيلي
داس بانزين وبعدنا من المستشفى ومن منطقة الدار وعبرنا حتى بيته وطلع المحافظة كـلهـا ومن خجلي استصعب اسأل انتظرت واول
ما وگفت السيارة بداخل منطقة بيوتها صغار وجهـال بالشارع
يلعبون ونسوان كبار گاعدات من جهه بالباب يراقبن الرايح
والراجع ، وعلى صف الثاني من المنطقة بيت گاعدين شباب
وزلم بيدهم نراگيل ودومنا يلعبون توجعت نظراتهم علينا من
نزل دفع باب البيت واجـه اخذ ابني من ايدي ولزم الباب
خيـبر : بالعجل نزلي عيـوني وأسندي طولچ
لا تبينين الهم متأذيه تريدين اسندچ بيدي ؟
حركت راسي لا وكضيت بحافة الباب ونزلت اجبر بروحي امشي
عدل واول ما طبگ علينا الباب لزمت بالحايط ، وهو ركض خايف فاتح
ايده مجهزه اذا اطيح يلزمني ثبتت روحي واشرت على باب راح
يفتح بالمفاتيح وبيده مختار يركز ويرجع يلتف يشوفني من دفعه
وانفك دخل جوا ورجع بدون مختار اجه يمشي ورايَّ
خيبر : وصلتي يلة قـوي روحچ هسة تتمددين وتروح الدوخة
عتبة عتبت الدار ودخلت على الصالة بيها ديوان ارضي واني متمزقه
ما اگدر اگعد بعد حركتي تشنجت من الخياط هـوَ حـس وراح على
باقي البوب يفتح بيهـن واشر اليه امشي دخلني على غرفة بنهاية البيت بيها چرباية مشيت الها مستثگله ضعفي وهيلي الضاع مني بعز شبابي
تأكد ارتاحيت بالگعده راح على ابني نومه على جهه الثانية وهمس بخفوت
_ ناموا ارتاحوا عيوني اني بالأستقبال
من تحتاجيني صيحي بأسمي
ابتسمت ابتسامة مثل الميته تارسني الكسر دنگت راسي اتهرب
اعاين الرجليَّ وثقتي بنفسي مهزومة ومعدومة ماكو عندي الجرأة ارفع عيوني بعيون اي شخص فاىق زرع بگلبي خوف كرهني بجنس ادم وصرت اشك بروحي اذا انتبهت على شخص واخاف اركز لو ارد
سد الباب وعـافنا حضنت ابني وفتحت الگماط امسح على ايده الناعمة
يلعب يمي يشمر بيده ورجله شرب الحليب من تعب ونام واني نمت وياه
لليل سمعت اصوات بالأستقبال طگطگه بالباب جريت شالي لبسته
وگعدت عدل بعدني بنفس عباتي نزلتها سترت روحي وهمست
_ منو
خيـبر : اني ، اگدر افـوت ؟
_ اتفضل
دخل وعلى ملامحه نفس الأبتسامة شايل بأيده صينية صغيرة
خلاها على جرباية مقابيلي ورجع طلع بالباب واگف ومنزل راسه
على اخير ناطيني ظهره يحاجيني بحذر نبرته اطمن النفس
خيـبر : نوم العوافي ، شويت كباب ومعلاگ اكلي حتى لو بدون صمون حتى تتغذي زين
انتبهت على ماعون مرتب بي تلاث كباب واثنين معلاگ جبرت نفسي
اكلت شوية من الكباب وقليل من المعلاگ من كملت شلت الماعون
ولفيت نفسي بشالي وطلعت من الغرفة للمطبخ حاولت اغسل
الصينية ايدي ترجف رجف طاحت مني بين ايدي وصوتها
رن بصدى عالي هز مسامعي وجع يسري من صدري الدماغي
لزمت راسي دخلت بنوبة خوف
فجأة حسيت بغشاوة سودة غطت عيوني والمطبخ بلش يصغر
وكلشي يتقدم عليَّ لحد ما اختنگت اجر بالنفس اضرب على
صدري قوي اقبض بيدي واضربه بس ريتي عجزت تجر النفس
حتى اتمسك بالحياة لزمت بحافة الكاونتر وگعت اضرب براسي
وصوت صريخ وتهديدات فائف تترادم مرادم براسي هلست شعري
تهلس ونزلت على ايدي اخرمش بيها اتخيل فائق يتقرب عليَّ وبيده
نفس الحزام الأسود كورت جسمي اتوسل بي ما يضربني واضك
برجلي أسدها حتى لا يغت صبني
تهاويت بالگاع والسواد خيم على عيوني شغت وشوغتي گطعتني
تلفلفت بشي ثگيل طوق كل حركتي وصوت رجعني الوعيي ينادي
خيـبر : لتين ماكو هذا الكلب ماكو هاي اني افتحي عيونچ
شوفيني ماكو والقران ماكو لا تخافين اني يمـچ اصحي
بحركه بطيئه انتفضت وظهرت عيوني شفت نفسي متغطية بالبطانية بوسط المطبخ وشعري متگطع بيدي واستاذ خيبر من فوك الغطوة سيطر على حركتي حتى لا املخ نفسي اكثر واشوهه بروحي باوعت بعيونه تجرح بلعومي ردت لگيت نفسي اگعد گدامي ابجي وهو يغطي بشعري
لتين : روحي مسجونه هد حيلي والله هد حيلي شسوي
ميل راسـه وبنبرة قهر صبرني
خيبر : تگضي ايام صعبة وتعدي وتنسيها شدي حيلچ
اذا مو الخاطرچ الخاطر ابنچ واذا مو الخاطر ابنچ الخاطر الناس اللي تحبچ وتريدچ
خفضت راسي اهز بي وابجي بحرگه ساعدت نفسي ووگفت
رحت للحمام فتت جوا الماي وكعدت بالگاع الجروح تصل عليَّ
بجيت وجفوني ثگلت نشفت ولبست نفس ملابسي وحبست
روحي الثاني يـوم بالعرفة
من صحيت شفت مختار ماكو بصفي تخبلت جريت الشال
وگعت روحي من الجرباية وگفت الزم بالباب اريد اوگع واصرخ
كون اوصل بس آوصل للأستقبال اصرخ اخذه اخاف فائق اخده
مني ، جفلت وگفت بالباب بهت جسمي من شفت استاذ خيبر
گاعد على سجادة يصلي وبصف السجادة مختار مفتوح من
الگماط ويلعب بيده ورجله يناغي ويبتسم ركع على ركباته مكمل الفرض وانتبهه على وجودي قابلني بأبتسامه
خيـبر : صباح الخير
_ صباح النور
_ شلونچ اليوم ؟
_احسـن من البارحة
واشر على مطبخ وهوَ يسبح وخفض راسـه ورجع ابتسم
خيبـر : جهزت الريوگ بالمطبخ اكلي واشربي علاجچ عيوني
لتين : استـاذ اخوية ما طلع من المستشفى؟
_ لا والله
_ ليش هيـچ طول ؟
_ ها ، مـو شسمه اي مو خطية عنده نزيف بالدماغ
وتحت المراقبة مخلي بس يطلع اجيبه هنا يمچ ماشي ؟
نغزني گلبي من جوابه حسيت اخوية بي شي اكبر همست
_ امانة الله ورسولة تحجيلي اخوية شبي ؟
_ انتِ بيا حال لا تحلفيني وحيري بصحتچ
_ بداعت كل عزيز على گلبك تحجي متعب
ليش تأخر بالمستشفى؟
جمع السجادة رتبها بين ايده وخلاها على ديوان وتقدم خطوة
بخطوة استقام مقابيلي واشر بأصبعه وهو يفهمني كلمة بكلمة
_ اگعدي على ديوان حتى افهمچ كم شغله نفذت بدون نقاش رفعت عيوني شفته ونزلتها على سريع مرعوبه
مشى على مختار ركع وگعد قريب منه اخذ خرخاشة على شكل
دبدوب مشتريها بالجديد ويلاعبه بيها ومختار يرافس بيده ورجله
خيبر : متعب بوكت سفرته وشغله بـرا ولد الحرام تارسين راسه ومعلمي يتعاطى
شهگت روحي شاغت لطمت على وجهي ورفعت ايدي ارگع برجلي
لتين : ماعدنا غيره لا يسويها بينا فدوة وهوَ هم يعوفنا
رفع نبرة صوته حتى يجذب نظري وابطل لطم صاح
_ اسمعيني هوَ مايعرف بسالفة الأدمان من حس على روحه
سيطر عليَّ رجع البغداد ورايح دكتور ومبلش يتعالج
بس مرات الأدمان يسيطر عليَّ ويرجع يتعاطى بيوم
ما شردكم چان اخوج متعاطي مو بعقله مع الأسف
غوشت عيوني واني احس بروحي تريد تطلع مني گتله
_ وهسة وينه اخوية وين ؟
_ دخلنا المستشفى لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي
شهـر ويطلع منها متعالج لا تلطمين كافي لا تخليني
اتندم حجيت لا تعذبيني كافي
ضميت وجهي منه بچفوف ايدي ابجي
_ ليش هيچ ما نرتاح ليش
_ وحگ من رفع السماء بلا عمد راح تعدي
والعوض قريب خلي ايمانچ بالله چبير وثقتچ بيَّ
بلا حد طول ما اني بيه النفس راح اظل اساندكم
الحدما اتأكد صرتوا بخير اعوفكم مسحي دموعچ
وقويلي گلبچ ورانا حگ نريد ناخذه
قبضت ايدي على گلبي واني اسأله
_ اشتكو عليَّ اهل فائق ؟
خيبـر : فـائق عـايش والبارحة بليل طلع من المستشفى
باد حيلي نزلت راسي ودموعي تقطر على گاع ماعرفت
لا احس ولا افكـر بس وجع هجم على كل جسمي وكأنما
حبل وينلف من بداية رگبتي النهاية رجلي وينضغط عليَّ بي
لتين : راح يدورني يلگاني ويموتني
خيـبر : دور عليچ نفض واجه على بيتي ذاك وخليتهم
يفوتون يفتشوا ، وراح على دار من سمع اختچ هناك
واستاذ كافل طرده وبلغه ما يربطنه بيكم اي تواصل
غير اختچ موجودة بالدار
لتين : وصدگوا ؟
خيبر :
اي سمعتـه يگول لأخوانه لعد
اذا مو عدهم وين راحت ، واخوانه الأنذال ردودهم
مستفزه واحد منهم گال من يشوفچ يموتچ فائق
ضربه على ظهره وظل يصيح اني اموتها انتوا
من تلگوها تجيبوها عندي صاغ سليم وبيدي
اطلع روحها ، ما تحملتهم بوكتها وطردتهم
لتين : والشكوى ؟!
_ عندي معارف ومن بعيد لبعيد استفسرت
وعرفت مقدم بس بلاغ فقدان وسرقة طفل
اتهمچ سرقتي ابنچ ومن تعمقت بيها عرفت
مسجل الطفل بأسم وحده اسمها مياسه زوجته الثانية اعتقد مو ؟
بجيت بصوت مسموع مهضومة
لتين : اي زوجته وسجله بالتهديد والضغط وقعت
خيبر : وكلت محامي ورفعت عليَّ دعوة تعنيف
جفلت وعطت لا سكتني وكمل كلامه
خيـبر : حسبت حساب وما خليت المحامي يعرفني
على طريق صديق وقدمت اوراق التعنيف احتاج منچ
بس توقيع على وكالة حتى نشتغل بدون ما تظهرين
حتى ارفع بلاغ ثاني ارجع ابنچ بأسمچ واطلگچ منه
طلاگ خلعي
لتين : قبل گلتها الك استاذ وارجع هسة اعيدها
هذا فائق واهله مو هينين وايدهم واصله الرئاسة الوزراء معارفهم يغطون عين الشمس يعني بسهولة يدور الأبرة بكوم القش ويطلعني منها ويذبحني وما يتحاسب
خيبر : اسمعيني زين يا بنت الناس اذا ايدهم
واصلة لرئاسة الوزراء اني ايدي توصل لرگابهم
واخلعچ ،واذا معارفهم يغطون عين الشمس احرگهم
والله احرگهم وما اخليهم يغطون حقچ بالباطل وحگ
هو علي دمار ادمرهم دمار وخلي يجيب كل نفوذه
ومعارفه بعد ما يطخ طرف اصبعچ واخلي عبرة
لأمثاله العارية
لتين : اخاف تتورط
_ راضي اتورط برضاتي وبكامل قواي العقلية اگلچ ورطيني
دُجى ..
يوم كـامل محبوسة بداخل الغـرفة من بلشن ك الصبح على حضي
ينظفن هـل ترابه الجانت متروكه محد مگلبها هجت عليهن النظافة
بعد هوَ حظي وين يگعد حتى اريده يصفالي هنا كتمت الصوت
والنفس من صعدن فوك يرتبن الكراتين واصوات اثنين بنات اسمع مستغربة منو اجت تساعد سامية غسلنها وسوالفهن على الجامعة
وحده منهن تهمس للثانية
_ هو يماطل من توصل للخطوبة يتخبل اخر شي
گتله ارسي على بر وهل شهر تجي تخطبني من بابا واخوية
وكملت جلف الثانية تجاوبها
_ اخذيها مني ما يخطب هذا جذاب
_ هسة مو يگولون حظ الزرگه گاعد ، چا احنا
مو زرگ حظي ما گعد ولا شفته مرتاح امده حظي
رضيت بالخايس والخايس ما رضى بيَّ
_ امسحي لا يسمعونه امي وكافل ويوكلونه قنادر من الصبح
هزيت شفايفي وضربت خدي ادردم بيني وبين روحي
_ انوب طلع عنده خـوات وتربية سامية فدوة لله
وهوَ خابصني بيتي وبيتي غير اذا اعيش وياكم
يشردني بليلة ظلمة ، ليش يشردني ماعندي ايد
لو ماعندي لسان شو هم ماعرف افكر غير اخبلهن
وعيت على خرابيطي خليت ايدي على خدي وعاتبت روحي
_ شو بالله كافي هسة شعرفت على بنات وتحزمت حزام
للعركات يمكن حبابات مو مثل امهن ولو هي امهن
ام كعب العالي بكج كياته ولطافه بس ويايَّ تنگلب
طنطل يمكن گلبها يحسها اني چنتها وابو المثل
يگول العمه لو حبت الچنه بليس يدخـل للجنه
اخذت صفنه على حايط وبقيت اتخيل الوضع اذا نشتهر
_ الله لا يگولها وتعرف مو بس من دارهم تطردني
حتى بالعراق ما تخليني، اتخيل اگول الها عمه
تريدين چاي اطم روحي وما اسويها ، انوبه علني
تعزز بأبنها شبيه مهند التركي عليَّ تسوي صيت
التمر الهندي بس يمكن من تضوجني بأبنها اجاوبها
بنفس الدقيقة هوَ غير مخلفه فحمايه ويلزمني الفحمايه يخبزني ويصخم حياتي بصخامه
للظهـر كملن تنظيف وسمعت صوت استاذ سرگال وصوت شاب
وياهن يحجي ويضحك سوالفهم ما تتوضح بمسامعي للساعة
تلاثه العصـر سمعت طگات على باب الغرفة عدلت حجابي ووگفت
اندگ الباب رحت وراه خايفة اتنفس يمكن البنات صعدوا لو سامية شكت ، خليت ايدي على شفايفي من رجع يندگ انهبطت فرد هبطة
انفتح قليل مـن الباب واشوف صلبوخ هلكبره گدامي شافني
وراه الباب كمز واذنه انضربت بالباب شافت روحه
سرگال : وين خاتله شبح خوما شبح اخ راسي راح راسي
رجعت ليورا انضرب الباب بالحايط واني خايفة منه لا يكفخني
وجهه يخوفني لميت شفايفي وهوَ نزل على درج يصيح
_ امشي انزلي طيرتي راسي الله ينتقم منك كافل
لفيت روحي بعباتي ونزلت البيت يلمع يلهث اهث من النظافة وعطر المنظفات تفح من كل الزواية ، شفت رجلي ترسها الوسخ من الغرفة
رحت غسلتها وغسلت ايدي ووجهي ودخلت وگفت بالباب الداخلي والباب الخارجي والشبابيك كلها مفتوحه وبس سـرگال موجود
دورت عليه اتلفت بالبيت ما موجود همست
_ اسفة استاذ تعورت مو ؟
_ الله لا يسامح كافل
بعدت عيوني غاد عنه وبگلبي سبيته انواع المسبات ، وبلا مقدمات راح على باب الخارجي حتى ما ينطوني علم لا همه ولا خالي
يتصرفون براحتهم ، فتح الباب الخارجي دخل خالي وراه قائم
رحت عليهم بخطوات سريعة وگفت مقابيلهم ودمام گلبي يختض حضنتـه وهوَ يمسح على راسي بيده جنطتي فتح ايدي وخلاها
بين چفوفي وجرني من ايدي لحضنه
كـريم : وهاب مات وسلمته لأهله، بس لسه حسابي
مخلصش معاهم وتار أختي هاخده من أبوكي
هجيبه لو كان بأخر الدنيا وأدفنه زي ما دفن اختي
هل جبان المستخبي
اختنگت ودم
وعي جرت عذبوني بس بيني وبينهم عشرة عمر
ومواقف حتى لو وهم بس حلوة عشتها بجيت ومحروگ گلبي
وفرحانة ضايعة بس لگيت نفسي وجزء من حق امي رجع
رفعت راسي من حضن خالي باوعت القائم ومن بين دموعي
همست
_ شكراً، أشكركم لأن صدگتوني ووگفتوا بظهري
واخذتوا جزء من حق امي
مسح قائم على راسي ودموعه لمعت بدمعه طاحت يجاوبني
قـائم : يا بنتي مفيش شكراً بيننا انتِ اختي الصغيرة
وأفديكي بروحي لو احتجتي مني أي مساعدة
وفي أي وقت عوزاني فيه أنا هكون عندك
ايدي في إيدك وهساعدك
دُجى : انتَ بطل وزلمـة اصيل
كريم : خالك رفاعي خلف قائم بقوة فهد
والي يصحي الفهد يتحمل عضة أنيابه
ودعوني ضميت روحي بحضن خالي اخذني على صفحة همس
_ عاوزه تروحي معانا ؟ لو عاوزه هحارب وهاخذك
ارتبكت وتخردل حالي بلعت ريگلي وگلبي يرفض
دُجى : خالو عندي دراسة اكملها واجي يمكم
_ عشان دراستك ولا عشان استاذ كافل ؟
سألني وضحك ضحكة خفيفة نزل عليَّ خجل مو طبيعي وحرارة
صعدت براسي افرك بايدي ولساني انربط مثل طفلة ولزموها
تسوي غلطه وعجزت تحصل كلمه تشرد بيها من عيونه
سـرگال : ابو الشباب استعجل لحظات الوداع تبجيني
واني حساس ما اتحمل ، قبل لا يرجع استاذ كافل
ويسوينا شوربة عدس اولهم ابنكم الفهد يكسر انيابه
ابتسم خالي ورجع يحاجيني
_ دهبك ودهب امك في الشنطة اتصرفي فيهم زي
ما يعجبك صرفتلكِ مبلغ يمكن تحتاجيه، ورقمي
سبتهولك جوه الشنطة لو عوزتي أي حاجة كلميني
فوراً وأنا هخلص شغلنا في مصر وهعاود جيتنا
هنا تاني مش هسيبك وهاخذ تار امك وعد
دُجى : الله لا يحرمني منكم ما غلطت امي من وصتني
اثق بيكم واوصل ألكم
باس راسي ورفع ايده يسلم بوداع وطلعوا اثنينهم وثالثهم سـرگال
سديت عليَّ باب وبچيت دموعي ما نشفت دقيقة انتفخت جفوني
وصوتي تجرح كتمت انفاسي الخنگه ، مشيت على حمام سبحت
واسمع صوت خطوات برا نشفت ولبست على سريع طلعت ادور
بالبيت فارغ واثناء مشيتي من المطبخ لمحت علاگه اكل قبل لا
ادخل اسبح ماكو رحت عليها اخذتها وبطني تنمرد من الجوع
فتحت اول لفه يا دوب عضيت قليل منها وركضت على حمام
استفرغ بيها ما طايقة طعم الأكل ولا ريحته من القهر
رجعت على استقبال من الشباك لمحت استـاذ سـرگال بالحديقة
وافتر على جهة المسبح وهوَ يذب ملابسه طبگت البردة وگعدت جوا
بالغرفة وسمعت صوت طبت الماي وطشارها ، بالساعة ودخل للبيت
اخذ من جوا الدرج مصفى ماي وراح نظف المسبح ورجعها لمكانها
بدل وظل بالحديقة عبالك عدهم حراسه اختنگت اريد اتمشى
للساعة 11 بليل ركب سيارتـه وطلع من البيت ما صدگت مشيت
فتحت البوب كلها لبست حذائي افتريت بالحديقة گعدت على مرجوحة
اهزها على خفيف وصافنه بالنجوم واضحات شكلهن چبير ويلمعن
رجعت على مطبخ اخذت لفه ثانية وتربعت بالحديقة احارب بروحي
اكلها ما گدرت مشيت على بزازين اثنين فلست الهن لحم وخليت
الصمونه على سياج وكملت دربي اكتشف المكان
اخذتني رجلي على جهة المسبح گعدت على طرفه وخفضت رجلي
بالماي البارد ثلج انصدمت شلون استاذ سرگال گدر يسبح بي
وهوَ جامد بقت رجلي تتلولح رحت على جهة الدرج ودخلت نصها
وصفنت لو عندي ملابس احتياط چان سبحت ، تأخر الوكت رجعت للمشتمل قفلت البيبان زين ودخلت توقعت ما يعوفني ويجيني بهاليل
بس خابت أمالي وبقيت وحدي صافنه بالسگف الحد ما نمت تعبانة
من التفكير
الثاني يـوم اتصركعت على دگات الباب القوية اريد اشوف دربي
ما اشوف بعد بعيوني اجر بالشال واركض البس بي وبتك عين امشي
والنوم بعيوني فتحت الباب واشوف استاذ خيبر وجهه اصفر وبيده اغراضي وجنطتي ذبهن بالگاع وهوَ يشكي
خيـبر : نهايتي على ايدچ ست البنات
_ اسفة جنت نايمة
_ هذا هم نوم ؟ حتى اهل الكهف گعدوا وانتِ بعدچ
_ نومي ثگيل
فوت الغراض وعلاگه اكل وحلويات ومبين مستعجل مشيت وراه بعده ينزل بالغراض لگطت عيوني علاگه بيها قواطي حليب اثنين وچيس حفاظات اطفال اخذتني الحيوة وجابتني اريد اسأل
شنو هذني واستحي معقولة متزوج وعنده اطفال ؟!
هوَ من انتبه شفتهم سد الصندوگ وسلمني علاگه يگلي
_ دبري امرچ بيهن هل كم يوم
_ رجعني للدار ؟
_ هي لعبة بعد مايصير
_ لعد وين اروح ؟
_ بينچ وبين استاذ كافل تفكرون وتقررون
دُجى : زين ودوامي ؟
_ اخذنا اجازه مرضية هل اسبوع كملي وارجعي
باشري كتبچ عنـدچ ادرسي حتى لا يصير تراكم
ركب سيارتـه وابتسم بوجهي همست
_ استـاذ اخاف زعلان مني ؟
_ ما زعلان بس انقهرت على وضع كافل من رحتي
وعفتي تعب ونوم ما عرف ينام وضغطه ما هبط
حاولي مرة ثانية من تريدين شي تخلي بحساباتچ
ترا كافل خوش كافل
هـز راسـه تمام قلدته الحركة ،
حرك السيارة طلعها من المزرعة
وقفل الباب من ورا بقفل ،
مشيت للبيت شفت جنطتي وعلاگة ملابسي اخذتها فـرصة ورحت للمسبح انزل الدرج بايه بايه والماي ثلچ جمدت
نزلت كل جسمي ورحت اكمز على مكان قريب مو غميچ انط لزگت
نفسي بالحايط على حافة المسبح لطشت لطش وسن يطگ بسن
طبشت واهمس للطاقة السلبية تغادرني وتشوف الها واحد خبيث
تتلبسه وتفك مني شبعت من
السلبيه بالنص ساعة وكضيت بالدرج اجر بروحي ثگل جسمي
من الماي وضربني الهوا القوي صگيت ركضت على بيت وبوجهي للحمام سبحت بماي دافي ونشفت فكيت الباب درت وجهي منا ومناك
اخاف احد موجود ورحت على استقبال جريت ملابس من العلاگه
ولبستهن على سريع ، شلت الجنط والعلاليگ وركضت للغرفة
وملابسي الباقيات طلعتهن من الحمام غسلتهن وشريتهن برا
فتحت كتبي درست اريد اضيع وكت اخذت المحفظة جريت
السحاب وبوجهي اشوف ورقة مكتوب بيها
" مشتـاگه روحي لشوفتـچ "
بنفس الخـط المخطوط
عقلي ربط احداث ، ومواقف ، وخطوط ، وكلمات ، وحللت الفكرة
بدماغي وجذبت نفسي وخفت افكـر واواجهه بأفكاري واگله
" اشك بيك يا استاذ كافل انتَ صاحب هذا الخط "
واتذكر اول مرة شفت هل خط من صاحب الدراجة ، وهذا الشخص
اكثر من مرة ظهر نفسـه بوجود استاذ كـافل ومشاكلنا اغلبها بسببه
زين شلون نفس الخط بس مو نفس الشخص معقولة عدوه او اقاربه لأن شفت ابو الدارجة نفسة بمكتب ست سامية وبيوم شافني عرفني
اكو ملعوب منهم اي والله ملعوب مبين ويريدون يصيدوني بشباكهم
ساعتين وسديت الكتب ورحت على مطبخ شربت ماي ومن
طرف البـردة ولمحت ظهره يمشي بالحديقة ايده بجيب البنطلون
والثانية لازم بيها الجگارة ، سديتها من رجع يمشي على بيت
وفتحت جزء قليل على گد عيني من طول وما سمعت الباب
واگف لگيته بصف المشتمل ومتردد يفتح الباب خنزر وبعيون
الغضب عاف المكان وطلع يمشي سريع عبالك شرد مني
تمشيت للغرفة قلقانة والف فكرة براسي خليت راسي على مخده
بزعت ومليت وحدي مرت هل ليلة بالويل عليَّ وبمجرد ما اسمع
صوت طگطگه اظل متكهربه ساعات واقرأ القرأن ، للفجر رحت
للحمام توضيت وفتحت سجادتي صليت وقريت قرأن الأمي
كملت وبجيت احاجيها اطلب منها تسامحني وتبريني الذمة
خليت راسي على سجادة وغفيت بمكاني للصبح ...
ثاني يوم كثفت دراستي للظهر اجه استاذ سرگال بيده غده ظل يمي ساعة وراح بدون ما يحجي ،
غربت الدنيا اكلت وكملت
صلاة ومشيت للحديقة عجبتني السباحة وصارت لعبتي الوحيدة
اضيع بيها وكتي اللي يمشي مثل السلحفات ، رفعت رجل التراك
ونزلت رجلي بالأول وشوية شوية دخلت نص جسمي وصگيت صگ
رحت امشي على اطراف اصابيعي لازمه بحافة المسبح اريد اوصل
للنـص دخل كل جسمي وظهر مني بس راسي ذبيت شالي وفتحت شعـري بقيت متمسكة بالحافة ونزلت جزء راسي الخلفي وشعري بالماي البارد شعور الراحة خلاني اغمض عيوني فكيت ايدي وعلى اطراف اصابعي اللي لازمه بيها الأرضية جوايَّ رفعت نفسي وفريت جسمي كله بالمـاي اني افتريت واشـوفه گدامي واگف مـركـز بيَّ تركيزه ما بعدها تركيزه من الهبطة شهگت ورجلي بنفس الثانية تزحلگت وطمست غـرگـانـه بوسط الماي مگلوبه على بطني وبس رجلي تتلولح فوگ
حسيت موجات عالية صارت بالماي تدفعني شربت الماي واني اطبش
بيدي ورجلي وعيوني سادتها كلشي ما اشوف گدامي حسيت ضغط على بطني وانرفعت من جوا لفـوگ وضحكـه عالية هزت مسامعي واني اريد اندل وجهي وين صار حتى افتح عيني اندفعت على حايط وچف ضخم مسح على عيـوني ورنت ضحكتـه صداها ينتشر بالمكان فتحت وحالي متخـربط باوعت الحالتنا ودفعتـه
على سريع من صدره عطت
_ استاذ عوفني راح اغرگ
_ الغـرگ حلو اغرگي مثلي
خفضت نظرتي على ايده محاوط خصري لزمتها ادفع بيها
_ اصـرخ اذا متعوفني
حرك راسـه اي ودفع جسمه وسحبني لوسط المسبح اغمق مساحه بي بحيث رجلي بعد ما اطخ اي أرضية ثبتني من خصري ورفعني مبتسـم وعيونـه ضايعة حيرانه بين شفايفي ورگبتي ذبلانات
كـافل : لا تتحـركين تغـرگيـن يالثعلبةسيـطر على حـركتي وضيعني بلحـظة ماصبر بيها يضبط نفسـه ويصبرها حتى يتحمل قربي اكثـر واختـار مكـان عينـه عليَّ من زمـان بدون اي تردد جذب جسمي بين قبضة ايده وجهه احمرانصبغ وصدره يصعد وينـزل ما مصدگ هل قـرب جـر ايدي وره ظهري قيدهـا ودفعني على الحايط مقرب شفايفة الرگبتي
دفع وجهه وبـاسهـا بوسـة طويلـة يروي بيهـا عطشـه ولهفتـه
𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
