رواية خيط وابرة الفصل السابع والعشرون بقلم شمس العراقية
لا ينساك الله، ولو ظننت أنك بالكاد تتحمّل الحياة، يأتيك باليُسر والفرج في ذلك الوقت الذي تشعر فيه أنك على شفا حفرة من السقوط، فالله إذا أراد بك خيراً تعجّبت من طريقته، يأتيك الخير من بين ألف طريق ضيق، حتى أنك لا تعلم متى وكيف حدث ذلك.
⊱━━━━⊰✾⊱━━━━⊰
لبنى
ـ كل ظني ماتت وخلصت منها بس طلعت بزونه بسبع أرواح ومن كثر الضرب وهو أيده ثكيله فاقده الوعي ..
ضليت أباوعلهم من الباب ما تحرگت من مكاني وباقر وعمتي يگعدون بيهم رفعوها من الكاع .
حربية ـ گوم يمه نوديها المستشفى گوم تلاحك أخيتك من صواب صابك ينافع شمسوي بحالها ولك خوما عدوتك شمسويتلك هيج تضريها ضرب مال موت
لبنى ـ عفتهم ونزلت لغرفتي عساها نامت لا گامت هالحقيره موتت چلاب السود أن شاء الله.. ويا ما نزلت صادفني نافع رفع حاجبه وعيونه گتله من الغضب! وأجاني يمشي سريع أبتعدت ليورا خايفه وخر شتريد .. گبل جرني من ذراعي وسحبني من يم الدرج وأني أجر بروحي نافع شبيك تخبلت .
نافع ـ صوتچ صوتچ .. شوفي خاف يسألونج شصار وليش أني ضربتها ما تحجين حرف واحد فاهمه ديري بالج تحجين لباقر ديري بالج .
ـ لا والله أحجيله وهو أول واحد لازم يعرف بسوالف أختك
ـ أعدمج أذا حجيتي أعدمج .. يله گبل لغرفتج وما تحجين فاهمه عليه لبنى أرجع وأكد على صماخچ ما تحجين .
ـ وشتگول الهم
ـ ما إلچ شغل .
ـ ركضت لغرفتي خايفه وكارهه البيت وگلشي بي ..
وگبت العيطه بصوت عمتي وباقر هم تتدخل علگت
حربيه ـ وليش ما تخلي يأخذها المستشفى
نافع ـ أحط بيها طلقه بس تطلع عتبة الباب خليها مگبوره بغرفتها لا أصعد أخلص عليها ترى باقيلي شعره والقرأن حجايه زايده منج أصعدلها وأفرغ المسدس برأسها .
باقر ـ وشمسويه تضربها هالضرب وتوصل بيك تضربها طلقه أحجي صفا شمسويه .
نافع ـ ما مسويه شيء وأختي وأني حر بيها وهي مو أدمي وأريد أعيد تربيتها
ـ شُنو أنت حر بيها! بابا مو من حقك تضرب هالضرب مهما كانت غلطتها ضاربها ضرب مال موت وبعدين شنو هالذنب هذا يخليك تعيد تربيتها
ـ گتلك أختي وأني حر أنت شگو متدخل
ـ أني شگو مو.. چا هي أختي مو بس أختك
ـ لا أختي وبس وتسوي فضل لو تسحب نفسك وتطبك على صفحه
ـ هيج صارت نافع .. أختك مو أختي مو
ـ هذا العندي والمستشفى ما تروح شبيها عرچ ما يطگها .
حربيه ـ ميخالف ينافع ميخالف خل أصعدلها ويصير خير وباقر أبني ما عليك منه يمسلت بسوالفه هو من يومه مو حنين على أخواته! هو بس للغير محنته تخرخر .
نافع ـ يمــــا خلي شيطاني نايم لا بالقرأن الكريم أصعد أخلص عليها وأخليچ ليل من نهارج تدگين وتلطمين .
لبنى ـ فجأه صار هدوء .. فتحت الباب شفت بس نافع يفتر وباقر واكف باب المطبخ وشافني نافع باوعلي گبل سديت الباب عبالك أني المذنبه مو أخته الأدبسزز
ضليت كاعده ودقايق مو أكثر وسمعت صوت عمتي وگبل دفعت الباب ودخلت عليه وراها باقر! ..
حربيه ـ وينچ يالگارصه يالمسويه روحج فقيره وذبانه وما الج صوت وينچ ولج تردين تموتين بنتي! من ورا حقدچن وسمچن تردين تأخذين ثأرات أخواتچ! طلعت رابطه عربيد بيتي وما أدري وعبالي الأدمي ما بيهن طلعتي أخبثهن وأتفاقيات وتخطيطات بعد وبعد بيني على حقيقتچ يالحاقده يالسمانيه .
لبنى ـ وأني شعليه .
حربيه ـ شعليچ مو لا أنتِ العليچ وأنتِ السبب أذا صفا صارلها شيء يا لبنى أفتح عليج باب من جهنم وجنتي تدرين ومتفقه أنتِ ونافع وتخططون تذبحون بنتي وتطممون السالفه بس الله سلطني عليكم وتلاحگتها
ـ عمه گافي أتهامات أني ما عليه بـ بنتچ وهي وأخوها وروحي سألي شگو راجعه عليه .
ـ لا أرجع عليچ لان البيت جان فارغ ما بي بس أنتِ ونافع وصفا وأجيتچ گتلج صفا وين گلتي فوك بغرفتها يعني جنت تدرين بيها وين! وسألتچ سيارة نافع بالباب راجع من دوامه وينه هم گلتي بغرفته نايم! نايم مو وطلعتي مخططه أنتِ وياه لان شفتج وجهج أحمر ونفسج عالي وگبل أخذتيني لمطبخ وسديتي الباب ليش سديتي باب هااا ليش سديتي وضليتي لازمه الباب
ـ تحجي وباقر ساكت ما تحرك ولا منعها ولا سگتها
ـ والله الباب ما ينسد! لما أبالج شيء وضامينه عليه بس أذا صفا صارلها شيء أوديكم ورا الشمس .. هاي جزاتي كعدتج بيتي ومعززه مكرمه هاي جزاتي تاليتها تعبين رأسج نافع وتردينه يذبح أخته يصير خير يبنت قلق!
ـ حچت وخلت ومشت باوعتله ساكت ويباوعلي جاوبته أبقى ساكت أبقى راحت بنفسي يوم أسمعلك صوت لو أشوف منك موقف واحد بس أني ماشيه والبيت اليتهمني ما أبقى بي دقيقه وحده .
باقر ـ وين موليه!
لبنى ـ أندرايت عليه هاي الطلعت منك وين موليه! بدال ما تحجي تسگتها تدافع على مرتك لو عاجبك الحجي .
ـ حقها لان أنتِ بدائرة الشك! لاتنسين نفسج جنتي بالبيت واگيد تعرفين نافع ليش ضربها وأذا ما حجيتي لخالتي هسه تحجيلي .
ـ شحجيلك باقر وأني شعليه بصفا وغير صفا شو راجع عليه وعايف أخوك ما تروح تسأله أني شگوو.. لزمني من أيدي قوي وضغط عليها وحجه بعصبيه
ـ لا عليچ! وأني عفت أخويه وچاي اسألج الج وأريدج تجاوبيني على كل اسألتي البرأسي وليش خالتي هدت عليج بالذات وتتهمج! ليش صفا تكرهچ ليش نورس ما تحبج ودوم مشاكل وياها! .
ـ اسألتك البرأسك أنت الگي الها جواب لان ما عندي كلمه أحجيها وياك بعد تدري ليش .. لان أول الناس المفروض ما تتهمني وتشك بيه بس أنتِ إشسويت بقيت ساكت وقابل بگلشي وكدامك تهجمت عليه وحجت وأنت كلمه ما نطقت وسگتتها وگلت هاي مرتي ما الكم حق تتهمونها
ـ محد تاهمچ بس لان جنتي بالبيت تسألچ وچاي اسألج جاوبي ليش تجرجرين ىالحچي وتحجين سوالف مالها معنى!
ـ لـو أعرف جان گلت لعمتي
ـ لا تعرفين وتعرفين نافع ليش ضربها أحجي لبنى
ـ هم سألت نفسك ليش گلشي يصير بالبيت يذبونه برأسي! ليش نورس أقل سبب تتهجم عليه وكدامك أكثر من مره صارت أذا أدخل الحمام تگلب الدنيا وكل هذا أنت ساكتلها .. تعرف ليش لان شافن ماكو أحد بظهري يدافعلي .. ليش أني أكدر أتهجم عليها لا لان أكو فرق هي بظهرها رجلها أني منو بظهري .
ـ لاتگومين تخبطين بالحچي لا أطيح حظچ لبنى وهي ليش تتهجم عليج هيج من دون سبب! لازم أكو سبب يخليها تكرهج ونفس السبب اليخلي صفا تكرهج وأريد أعرفه منج وأحل السالفه .
ـ سبب! وتحل سالفة شُنو! شو أنت چا تتهمني بدال ما توگف وياي ما عبالي زواجي منك هيج خبيت ظني بيك باقر
ـ چا شتردين وشمسويلج گمتي تتبچين چاي اسألج جاوبي ليش تتهربين وتگلبين السالفه وعوفي علاقتنا على صفحه هسه لان مو هنا موضوعنا .
ـ ضربته على صدره وأني أبچي لا هسه هنا موضوعنا لان أساس گلشي يعتمد على علاقتنا بس أني چاي أشوف العكس .
ـ أهووو شلزومه هالحچي! وتعرفيني أحبج وما أقبل أحد يحجي عليج بس هسه أريد تحجيلي علمود أعرف السالفه كلها وأعرف الحق ويه منو مو تخليني على عمى عيوني وعفتي أم السالفه جلبتي بعلاقتنا
شگو بالنص!
ـ باقر عليك الله بس هالمره بس أنطيني موقف واحد منك ولاتصدمني بيك أكثر.. لاتوكف وياهم ضدي أريد موقف مو كلمه أحبج لان مو گلشي بالدنيا ينحل بكلمة أحبج .. الدنيا مواقف باقر والزواج مو أحبج وعلاقه حلوه بالفراش وهاي هي .. الشفته منك أني شُنو حاجيني گولي هاي بس تتغزل بيه! وبعدين باقر..
"شو تروح الدوامك أسبوع يله تنزل سألت نفسك يوم تسألني شلوني شصير بالبيت ما يصير .. أني أكولك غيابك شيصير هاي الجانت تحجي عليه كدامك عليه مسويتني خدامه الها ولبناتها ومحملتني كل مسؤوليه البيت مو متعاجزه هاي شغلتي ما عاملتني بأنصاف نورس دللتها أني سوتني خدامه حتى لنورس.
وأني أكدر أحجي مو فقيره بس ساكته من العيب وساكته لخاطرك وأكول دوامه ما أريد أبهذله بالأيجارات بس بعدين الحصلته شنو أتهامات! ليش .
ـ يعني عفتي أم السالفه رجعتي عليه وتحاسبني وطلعتيني مقصر بحقچ! چا وحبي الچ
ـ أي مقصر بحقي أني ما أريد بس كلمة أحبج باقر. أريد سند يوكف بوجه الكل أريد أحس بروحي مهمه عندك
ـ چا شتردين لخاطر الله .. شتردين وما جبته الج منو عايشه مثلج عايشه أحسن عيشه تلبيسن أحسن الملابس أكلج كله بثلاجتچ وتبريد ليل نهار ومكتفي بيج ومامقصر وياج بشيء شتردين ما تگولليلي.
ـ هاي هي بس غرفه ونوم وأكل ولبس .. أني ما أريد شيء غير موقف يثبت حبك وهذا گله مو بعيني أخذهن كلهن وخليلي موقف منك أوكف وياي أسندي طلعني بيت لوحدي وأشتري راحه بالي وبالك ليش مخليني بنص المشاكل وبوجه المدفع وشيصير يرجعون عليه وكدامك وأنت ساگتلهم.. حياتك عباره تجي تأخذ حقوقك وتسبح وتروح على جماعتك ما يجيبك غير الليل وترجع نفس الشيء هذا أنت
ـ والله أنتِ وحده ما تحمدين ربج على نعمتج وتتبطرين چا شتردين أسويلج أكثر من هذا الدلال . وأدري والله أدري حجيتي كل هالحجي علمود تضيعين رأس السالفه وگاتلتچ سالفة أطلعچ بيت لوحدج گمتي تموتين وأنتِ بعدج بسم الله جاهل ما صايرلج وتردين بيت چا شحال أمي الله يساعدها لحد الأن جنه بالعيال وعيال شگدها شگبرها ربتنا كلنا وحملت الضيم والحر والتعب وزرع وشغل يا أبو شغل
ما يوم شگت وگالت أريد بيت لوحدي وهي مره تدير عشر بيوت مو بعدها جاهل وتنطنز وما يعجبها العجب
ـ بس أني ما ردت بيت لوحدي أتونس بي ردت أشتري راحة بالي وبالك ردت أتجنب المشاكل حتى للقريه گتلك يم أمك أخذني عادي راضيه وقابله وأذا أني جاهل شگو تزوجتني وگتلت نفسك عليه دام أني بنظرك جاهل ومو مال بيت وحد ليش تزوجتني .
ـ لبنى گافي تمسلتين ترة حجيتي ولغيتي هواي وأساس السالفه مو هنا بس أنتِ اليوم مدري شبيج متخبله وكاعده ووراچ سالفه! .
ـ ماشي باقر .. عفته وفتحت الكنتور طلعت الجنطه وجمعت ملابسي وهو باوعلي مفاجئ
ـ وين
ـ أروح لبيت أهلي ودقيقه ما أبقى بهذا البيت
ـ أتعوذي من الشيطان وعوفي الجنطه
ـ لا والله متعوذه من الشيطان وكاعده وساكته وما خلصانه شو أنت عاجبك الوضع وفواكاها جاي تسألني وتحاسبني عبالك أني المذنبه لا أروح وأخلصك مني
ـ طلعه من البيت ماكو رجلج أكسرها والله .. صيري أدمي لبنى خبالات على رأسي ما أريد
ـ والله أني عاقله بس سوالفكم ما تخلي عقل رايحه لبيت أبويه تريدني تعال أخذني بس مو لهذا البيت لو تذبحني ما أبقى بي دقيقه .
ـ طلعه ماكو عناد لاتعاندين
ـ أنتفضت وصرخت بوجهه لا أعاند كافي عاد كافي طگت روحي صاررلي ساعه أحجي وأنت ما تحس بيه حجايه ما حجيت وبردت گلبي وضربني كف وصدمني
ـ أمشي أكبرج بيت أبوچ .
ـ طلع ولبست عبايتي وشلت جنطتي وطلعت وعمتي نزلت باوعت عليه ما عاجبها ونافع باوعلي رجع باوع على باقر ومشيت وراه لان هو مستعجل .
صعدت وشغل السياره بس مشىٰ وعبر من يم بابنا عرفته مأخذني القريه بس ما حجيت لان واضح عليه صاير أعصاب سياقته سريعه وضاغط عالستيرن ودمارات أيده بارزه وخفت عليه .
لزمت خدي مقهوره ونزلت دمعتي مهتضمه ميخالف لبنى أعذري هو ضربج بدون قصد ميخالف يمكن ثگلت عليه باالحچي وأساساً أني مذنبه لان ضامه عليه سالفه ما تنحجي ميخالف لبنى .
وصلنا القريه بعد طريق طويل وسكوت يقتم الروح دخلنا البيت وشفت الحجيه كاعده عالقريوله بصفها خالتي لميعه شافن السياره وخالتي گامت عدلت شيلتها
لميعه ـ هاي مو لبنى ياعيني اليوم باقر جايبها النا .
لبنى ـ نزل وجه ما يكصه سيف .. سلمت عليهن ويهلن ويرحبن بيه وهو سلم وطلع مشى للكاع!
الحجيه عطايات ـ رچلج شبي گالب خلقته؟ شنهي متعارگين أشو الوجوه مدخنه جنگم خرابة تنور! .
لبنى ـ لا الحجيه ما بي شيء .
الحجيه عطايات ـ وراكم عچاچه تفتل! فوتي يمه فوتي هلا بيچ
لبنى ـ دخلت وياهن يهلن ويرحبن بيه وضليت كاعده وعيني عالباب على الرغم مقهوره منه بس بالي عنده
وخالتي گامت چابت ماي وماعون فواكهه ووصلني أشعار فتحته من نافع! دازلي لايك
كتبت اله ها خير
نافع ـ وين رحتي مو گتلج ما تحجين
ـ ما حجيت أني
ـ چا وين أنتِ
ـ بالقريه هسه وصلنا
ـ ماشي خاف يسألونچ لان حبوبه تشم ريحة المصايب! وراح تضل وراج وعينها تراقبچ وگولي صارت مشكله بين نافع وصفا راسبه وگتلها وعمتي رجعت عليه عود يعني أني ولينا حاشين برأسه على صفا لان راسبه ومن هالحجي المصفط واني ما تحملت وطلعت من البيت وحجايه زايده ما تضيفين فوك حجايتي فاهمة
ـ تمام وباقر
ـ ما تحجيله أبداً ديري بالچ .
ـ باقر أول شخص لازم يعرف خلص نافع أخوك لازم يصير عنده علم
ـ لبنى أذا حچيتي يطيح حظچ يالعار تنركعين بمية قندره على حلگج ويكظبچ الباب لاتنسين نفسچ أنتِ جنه ومحد راح يصدگچ وأني أبنهم لو حچيت محد بيهم يصدگني مو عاد أنتِ جنه سگتي وخليها يمي .
ـ تمام
ـ حذفي المحادثات البيني وبينچ ولاتراسليني أبداً أني أراسلج
ـ ليش
ـ بدون ليش .
ـ تمام .. قلقني بكلمة لاتراسليني! وحذفت وعفت الموبايل وعيون الحجيه تراقبني مثل ما گال نافع تهربت منها وأبتسمت مجامله ودخلت علينا عمتي شايله صندوك مخضر عالرأسها ذبته وأجتي فرحانه وتبوس بيه
وهبيه ـ يمه هلا هلا والله من شفت باقر وسألته عنج گال جبتها وياي ما صدگت.. شلونج يمه شلونهم فروخج .
لبنى ـ الحمدالله عيوني عمه تباوعلي كأنما عرفت أو خفت يكون باقر حاجيلها وشالت جنطتي
ـ گومي لغرفتج أرتاحي يمه تمددي هساع تعبانه من الطريق
الحجيه عطايات ـ گومي يمه فوتي الغرفتج تريحي .
لبنى ـ مشيت وياها وفتحت الباب نفس حطتها ونظيفه تذكرت أول ليله النا بهاي الغرفه شگد جانت حلوه .. وتمنيت لو باقيه بيها وما رايحه لهذاك البيت وأنفضحت ونكشفت وتصورت غمضت عيوني أحاول ما تنزل دمعتي على الهضم الشفته من غادرت هالغرفه .
عمتي وگفت ترتب ملابسي تباوعلي بحنيه وفرحانه بيه ولا يوم حسيت هي عمتي دوم أشوف أمي بيها
للحظه صفنت عافت من أيدها وأجتي كعدت يمي
وهبيه ـ يمه لبنى شبيكم شو وجهج ما يعجب جنچ مخنوگه! وباقر هم أحاجي گوه يتنفس حجايته ثگيله وما أكدر أكول متعارگين لان أعرفكم مثل بلابل الحب .
ـ ماكو شيء عمه
ـ لا أكو شيء أنه أم وگلبي يعلمني حاجيني يمه أنه هم حسبة أمچ چا تضمين على أمچ
ـ مشاكل صارت وعفت البيت
ـ مشاگليش
ـ صفا رسبت ونافع گتلها وأني جنت وياها بالبيت وحملتني ذنب گتلتها على أساس أني حاشيه برأس نافع عليها .
ـ وأنتِ شعليج هي وأخوها ينجازون لو لان شافوج فقيره ردوا عليج بس حظج مثل حظج عمتچ ما توكع بس برأسچ وخوما تعاركتوا عرگه جبيره
ـ هدت عليه وهواي حچت وأني أنقهرت وضجت وحجيت وگلتله ما أضل بعد أروح بيت أبويه وهو جابني لهنا
ـ زين سويتي وجان من زمان منج تخطين هالخطوه وتجين عندي وعلى مالمن ضاله بس للخدامه ولازمتلهن البيت وهي كاظه عبايتها على أهلها وأخواتها ..
أشو المال والحلال أنه دايرته بس أبني هم متغزز بحربيه وعاشك الولايه ونسى ديرته وبيته الرباه وكبره ووصله وأستكثر عليه يبقيج عندي وأفرح بيج حالي حال العمات بس انه ساكته لاجل ما أريدن أهضمه وينقهر مني وياما أكوله جيبها عندي وما يفعل عفته على راحته وتالي تهد عليج من ورا بنتها وأنتِ شلج الزلوم والله خوش لكنچ على گد أيديهن ورجلج هم فقير وأبني وأعرفه حلگه حلك الفطيمه مثل أمه .
ـ والله عمه من زمان أكوله يجيبني عندج بس هو علمود دوامه
ـ لا والله أبني مفند هو وأبوه لكو الهم خوش حچه چا بس هو عسكري مو أبن صگبان عسكري بالأنبار ويروح ويرد على مريته وجهاله بس شحچي خليني ساكته يا يمه أنه نكسرت شوگتي وهبيتي من جبيري دخل السجن عمت عيني عليه الله يرده سالم .
ـ سگتت وجرت حسره وطبطت على أكتافي وگامت رتبت ملابسي
ـ وملابس باقر ما جايبتله وياج
ـ أي طلعنا مستعجلين وعلى أساس يوديني بيت أبويه بس گبل جابني لهنا
ـ يله يلبس من ملابس أخوه عمت عيني عليه كنتوره مصفط وملابسه ضالات بس أخوانه يجون يلبسون منهن يمت يطلع واكحل عيني بشوفته .
ـ أنقهرت عليها حچت وأهتضمت وگامت فرغت جنطتي مشكوره عمه تعبتج وياي
ـ لا يا يبعد أمج أنتِ بنيتي ذبي عبايتچ وطلعي من غرفتج علمود أصب الغده فروخچ جاعوا .
ـ طلعت وكعدت حيل ما عندي تعبانه من گلشي وكارهه الدنيا وما بيها مخنوگه خنك وسالفتي ما تنحچي .. أصفن ويچي أبالي الفيديو والصور بالحمام من عزه بعيني على هالفضيحه يربي شنو هدفها وأبالها من صورتني!
والله سالفه ما تنعقل وليش وشمسويتلها شنو من قذاره هي بيها توصل تصورني بوضع أستغفر معقوله تباوع مقاطع! أستغفر الله أستغفر الله .
ضلت الأفكار تتردادم برأسي وأحسه يريد ينفجر من شدة الصداع وكل هذا متغاضيه عن وجع بطني والمغص القوي..
تلمست بطني أسفه ماما بجيت بقلة حيلة يارب أســترني وگلشي ما أريد غير الستر ياللهي والله زحمه بهيج وضع وحمايه شافني والله يعلم منو شاف المقطع الله يعلم .. هاي شيطان ونگسه گلشي أتوقع منها
تاليها شيصير يا لبنى وباقر أضل ضامه عنه ونافع يگولي لاتگولين شسوي بروحي من عساج لاشفتي الراحه يا صفا من كون ما الج گبر بين الگبور أي والله
انفتح الباب ودخل بدون ما يباوعلي. غير ملابسه، ودار وجهه عليّ ورمقني بنظرات كلها الاتهام! وظل مدققً النظر وما شال عينه مني .. بعدها حچة بـبرود
باقر ـ خوش موشح!
لبنى ـ شُـــنوْ؟
ـ الحاچيته لأهلي... على الرغم ما دخل عقلي ولا قنعني بس راح أمشيها هالمره وأشوف تاليها وياج
ـ باقر شقصدك
ـ ما قصدي شيء ليش أخذتي على نفسج
ـ بس كلامك وجهته اليه
ـ أهدئي أهدئي ما تستوجب الأنفعال وبالأخير هي راسبه! يعني سالفه تافهه مو صح .
ـ جاوبته سريع أي .
ـ حلو .
ـ خله وطلع وكل ظني يعتذر ويگولي ما قصدي أضربچ بس كلامه حرگني حرك تالي گمت ولكيتهم صابين الغده كعدت بصفه بس كأنما مو بصفه! متجاهلني تماماً .
تغدينا والبنات شفتهن ويسألني جاوبتهن مثل ما گالي أخوهن .
زهور ـ تستاهل كم مره أكول الها أقري بس عبس
لبنى ـ عفتهم يشربون الچاي وگمت الغرفتي تمددت تعبانه وخايفه عليهم بس يهدأ أكوله يوديني أشوف وضعهم ودخلت بالسادس ويوميه يگولي أوديج نشوف الجنس وتطلع له شغله
أباوع الباب هسه يجي ما أجه بقيت صافنه بالحياطين ونار تأكل بگلبي ومتضايقه حيل وما حسيت بالوگت شلون مر من كثر التفكير والقلق الا على صوت عمتي وهبيه
وهبيه ـ گومي يمه ليش لحدهسه نايمه خفت عليج گلت أجي أشوفج
لبنى ـ يمكن تعبانه من الطريق وما حسيت .
ـ أي نوم العوافي گومي تعصري ويانا .
ـ أي عمه لبست شالي وگمت وياها وأحس عظام جسمي مكسره توجعني لكيتهن كاعدات والأكل أنواع روبه وزبد ودبس وخبز حار صبن الجاي ومالي نفس بگلشي باوعتله واكف بعد مسافه ويدخن
وهبيه ـ تعال يمه
باقر ـ ما أريد
لبنى ـ خله وطلع بدون ما يحجي وخليت أول لگمه وسمعنا صوت ودخل نافع يجر بذراع صفا ودفعها بالصاله وكعت على خاصرتها وكلهم گاموا متفاجئين!.
نافع ـ فوتي من الله يأخذج ويخلصني منج تعالن أخذنها ورجليها أكسرهن أذا شفتها خارج القصر زهور عينچ عليها گلشي يصير بيها أحملج المسوؤليه
زهور ـ ماشي خويه .
لبنى ـ تراكضن أخواتها عليها ورفعنها جنازه! منتهيه تماماً من كمية الضرب بحيث وجهه مطعون بشكل مخيف وعيونها ما يبين من كدامات والضرب عمتي وخالتي لميعه وصالحه بس شافنها شهگن مصدومات والحجيه تقربت عليه وضربته بالعوجيه على رجليه.
نافع ـ حبوبه شلزومه هالضرب
الحجيه عطايات ـ چا شلون ضربتها وكسرتها يا ظالم يا يهودي يالما تخاف الله ولك هاي أخيتك شمسوي وشعامل بيها وعلى شنو ولك يلمطوم جايبها جنازه .
نافع ـ مو أدمي
الحجيه عطايات ـ وشمسويه مو أدمي بس أذا ذنبها جبير! حاجيني ينافع أختك شنهي مكسورتها طاگها هالطگ .
نافع ـ راسبه وربعها كلهن نجحن والأفندي طلعت تباوع مقاطع سخيفه يعني ما تنشاف حبوبه فهمتي ليش ضربتها جانت ملتهيه تشوف صخام وجهها وعايفه كتابها هاي اذا هسه تباوع مقاطع چا من تروح جامعه شتسوي لا خليني أربيها زين .
ـ يا صخام وجهج وينج وين هالسوالف من صركاعه گون
چا أذا هيج تستاهل بس أشوفن مثخنها وياها دايس زايد يحبوبه .. أكتلها وعاقبها وأحسبها ميخالف تستاهل بس مو هيچ.. چا أيدك مو الك
ـ هذا العندي حبوبه
لميعه ـ ولك مو هيج ما مخلي عظم بيها صاحي
نافع ـ تستاهل علمود تعرف الله وين حاطها .
لبنى ـ طلع والحجيه تضرب على رجليه كعدت وعينها عالباب وتسأل عليها وخالتي تحجي ما راضيه كلهن ما راضيات
صالحه ـ والله يعمه ما تستوجب هالضرب هذا خطيه
الحجيه عطايات ـ لميعه ديري بالچ عليها أنه أكومن الحگه أفهم شنهي سالفته أشو ما دشت عگلي!
لبنى ـ گامت هي وصالحه وأني رحت باوعت عليها نايمه وتعن بوجع وأخواتها يمها يلومن بيها ما تحچي بس رفعت رأسها شافتني وعصرت أيدها قوي وشكلها مخيف عوذه حتى لهنا لحگتيني ما أخلص منچ ..
وأجتي عمتي حربيه هي وناجح كأنما لاحگه نافع لان نافع أجه لوحده بس هو وصفا ودخلت بدون لا سلام لا كلام وحجت بعصبيه ويه زهور
حربيه ـ زهور أمشي ويه ناجح روحن البيت ماكو أحد هناك بس ضمياء وما أدبر لوحدها .
زهور ـ ماشي يمه وزينب هم تروح وياي
ـ أي چا شحجي أنه أخذيها وأمشي من خرب حظي نايم بالخيسه لا كعد بولد ولا ببنت ولا بالجنايين ما حويتلي جنه كلمن عنفصت وشالت رأسها .. گامن يدورن بيوت أمهات الوسخ وهنا ما عدهن بيوت تلفيهن موزين حصلتن زلم كمتن تتبطرن . بس فالحات يحشن برأس الولد على أخته!
لبنى ـ واضح القصد على منو .. عبرتني بوجه حاقد ودخلت على صفا وركعت الباب وراها وضلت يمها قرابة الساعه وبس زينب مشت ويه عمي زهور ضلت ونافع ما أعرف شنو حجه وياها ورجعت وهو مشى للكاع .
لميعه ـ شو ما رحتي! أمج مو گالتلج روحي ويه أختج
زهور ـ غير هما حيروني أمي تگولي روحي ونافع يگولي أبقي .
لميعه ـ هاي هي دام نافع گالج أبقي أبقي وزينب وضمياء موجودات ونورس ما ردت
زهور ـ لا وين لحد الأن زعلانه تريد الطلاك .
لبنى ـ عفتهن ورحت الغرفتي وأتصلت عليه ورفضني دزلي رساله
نافع ـ ها لبنى
لبنى ـ جاوبني أريد أحجي وياك بسرعه
ـ واكف يم جدي وحبوبه وباقر أصبري خل أبتعد عنهم دقيقه .
ـ أتصلت وفتح خط ليش جبتها لهنا ليش ما أخلص أني وأجيت لهنا وهم لحگتني .
ـ جبتها الج علمود تربينها
ـ تتقشمر حضرتك .. يعني أني ما أخلص منكم ما أخلص منها وشلون أمن بعد وتالي وياكم وين أروح بعد
ـ لاتخافين ما تگدر تسوي شيء بعد وأهنا مو مثل هناك .
ـ وعمتي هم أجتي هسه
ـ أي هسه دريت خاف تحجي وياچ سگتي
ـ ماشي والمقاطع والتصوير شُـــنوْ اليضمن أنحذفن ومنو يگول ما حافظتهن بغير مكان أو دازتهن لغير شخص أنه شمدريني بأختك وسوالفها .
ـ گتلج السالفه يمي شبيج أنتِ رأسج محشي تبن
ـ وموبايلها شلگيت بي
ـ ما لگيت بي شيء والله بس المقطع والصور مالتچ بالحمام
ـ غمضت عيوني نافع شفتهن مو! ليش نافع مو حلفت بشرف أخواتك وروح أمي
ـ جان لازم أشوف وشفت بس بدون تركيز وحذفت گلشي والله .
ـ تمام س هذن لكيتهن ما لكيت شيء ثاني!
ـ مثل شُـــنوْ يعني
ـ ما أدري أني اسألك
ـ لبنى من صارت السالفه أنتِ حجيتي هواي حچي ومن ضمن حچيج گلتي كلام يخص صفا وهالكلام ضل يدور برأسي مثل الناعور لحد هسه صدى صوتج يتردد برأسي وتعرفين عن شنو أحجي مو .. تعرفين شيء عن صفا وضامته عني .
ـ ليش چاي تسألني .. روح اسأل أختك هي تگولك بالأخير أني جنه يجوز أطلع أتبلى عليها وأتهمها مو صح
.. هو أني ما حاجيه وصاحبة الحق وأمك تهجمت عليه وتهمتني حاشيه برأسك على أختك وأذا عندك اسئله برأسك جوابها مو عندي. عند أختك خل هي تجاوبك
ـ ماشي
ـ قبل لاتروح جيبلي الموبايل أشوفه أريده عندي وهسه نافع هسه
ـ يا موبايل بابا والله تلفته هو والبي بساعتها مو حجيتلج شبيچ
ـ أحلف
ـ لبنى لاتخبليني ترى بدون شيء عقلي ضارب من هالسالفه كلها وبعد وراي أهلي وأبويه حرك الدنيا بالأتصالات عليه عبالج سهله عندي .
ـ تمام قبل لا تروح أريد موبايلك أشوفه
ـ موبايلي شگو شتسوين بي؟!
ـ أريد أتأكد جيبه اليه أشوفه
ـ منو شُـــنوْ تتأكدين قصدج محتفظ بالمقاطع
ـ ما أدري يجوز!
ـ لهل الدرجه أني بنظرج مسقط لبنى يعني ما عندج ثقه بيه مو! چا مو تعرفيني ومعاشرتني .
ـ السالفه مو بس يمك نافع بس الشفته من أختك وبهيح وضع مع الأسف ما ضلتلي ثقه بإي واحد بيكم
شنو اليضمن لي أنت صادق وياي بالأخير هي أختك أكيد ما تنطي بيها علمودي وأني جنه بغض النظر عن أني بنت خالك .
ـ ما مجبور أكدلج بس والله ما حافظ شيء عندي لاتضوجيني منج بنت خالي .
ـ نافع موبايلك أريده.. والله بس أريد أرضي رأسي الأفكار راح تموتني الله يخليك هسه أريد موبايلك ولاتسألني أكثر بعد
بهل الأثناء باقر أتصل بس ترميشه أقل من ثانيه وفصله !!
ـ ماشي راح أجيبه الچ وتتأكدين بعينچ
ـ بسرعه .. قطعت الخط وحذفت گلشي وعيني على رقم باقر ليش أتصل .. وشويه وأندك الباب طلعت ونافع خله موبايله بإيدي
ـ عشر دقايق وأجي أخذه
ـ نص ساعه. ساعه بكيفي أني أجيبه
ـ ماشي بس لاتطولين لان أريد أرجع أستعجلي يله
ـ دخلت الغرفه وجان مفتوح گلبت بالأستديو والتلي والمحذوفات وباقي البرامج ومحادثته ويه صفا عالسريع أكلب وأنفتح الباب ودخل باقر گبل ضميته بصدري وأنطيته ظهري سويت نفسي أعدل جرجف جربايه! بس شگو خوف بالدنيا أنزرع بگلبي ودمي نشف بجسمي وأحس بخطواته حواليه باوعتله يباوع على موبايلي! وغمضت عيوني وعصرتهن حيل تمنيت أموت بهل اللحظه بالذات
باقر ـ ويامن جنتي تحجين
لبنى ـ ها
ـ أتصلت عليچ طلعلي مشغول!
ـ ما حاجيه ويه أحد ليش تسأل.. ما رد سحب موبايلي وگلب بي وباوعلي وضل صافن بوجهي بلعت ريگ أحاول أكون طبيعية وما أتوتر ونفس الوقت المصيبه الجبتها لنفسي والمخليتها بصدري.. خايفه لا أحد يتصل عليه وأنفضح كدامه واني كل نيتي أستر فضايح أخته .
ـ حاذفه سجل المكالمات
ـ لا ما حاذفه مو هياته كدامك .. شبيك باقر وبعدين يجوز خلل من الشبكه طلعك مشغول ليش هالأسئله مو عادتك تسألني شصايرلك .
ـ لا هيچ .
ـ بعدين نحجي باقر
ـ بشنو نحجي
ـ تعرف نفسك .. عفته وأريد أطلع أنهزم منه
ـ وين رايحه
ـ هنا وين قابل .. عفته وشفت نافع كاعد يم الحجيه وگفت عالصفحه قريب مغاسل ونافع باوعلي طلعت موبايله وخليته جوه ردن ثوبي والتفت وصلته والحجيه بدون ما تتنبه خليت موبايله عالتخم بصفه ومشيت سريع وصاحت وراي .
الحجيه عطايات ـ لبنى سوي أستكان چاي لنافع وشوفيلي عمتج حربيه وين گولليلها عمتچ تريدج
لبنى ـ أي حجيه مشيت وطلع باقر لزمني من أيدي ومنعني! باقر أيدي شبيك
باقر ـ ما تسوين شيء وفوتي الغرفه يله
لبنى ـ بس باقر
ـ بعصبيه گتلج فوتي كدامي يله .
ـ دخلت الغرفه ودخل وراي شبيك أنت
ـ هسه تحجيلي گلشي ضامته عليه
ـ شحجيلك باقر چاي أكولك ما ضامه عنك شيء
ـ لا ضامه وشيء جبير متأكد أني متأكد بس أريد أسمع منچ السالفه كلها ولا عبالج أقتنعت بجذبه نافع تباوع مقاطع مدري أيش هذا شيطان وراه سالفه ونفس السالفه الوراج والضامتها عني وسالفة جبيره متأكد والا شنو يخلي خالتي تلحك نافع نفس الساعه علمود صفا!
أكو شيء بينج وبين نافع وصفا! أحجي لبنى أحجي
ـ مستحيل تكون باقر مستحيل .. تقرب لوجهي وهو ضاغط على أيده بكل قساوته حجه بنبره غاضبه وكل ملامحه تحولت من باقر لشخص ثاني!
ـ لا أني باقر ما تغيرت بس أنتِ مستحيل تكونين لبنى شگلج عيونج أنفاسج تصرفاتج نبرة صوتج كلهن يگولن وراج سالفه ولاتحجين طبچ مرض بس يچي يوم وأعرف وأكشف الشيء الضامته عني وگتها ما يجرالج خير والله
ـ دفعني بكل قساوة أيده وطلع وخلاني بصدمتي أبد مو ناقصه أبد. گلشي الا أنت تكون ضدي أني ما حجيتلك وهيج تتعامل وياي لو حاجيتلك جان إشسويت والله ضميت عنك لان ما ردت أخسرك والله وما ردت تنهز علاقتنا وتزعزع الصوره البينا وتسكن الأفكار رأسك مثل ما سكنت رأسي وطيرت النوم من عيني .
شقصده مـا يجرالج خير! .. ردت أطلع لكيته قافل الباب
مستحيل باقر! حاولت قافله ما ينفتح باوعت موبايلي أريد أراسله هم ماكو مأخذه وياه! .
بقيت أبچي لوحدي بالغرفه هيج باقر وصلت بيك تقفلها
شُـــنوْ برأسك خلاك هيج تسوي بيه! ليش باقر ليش .
أظلمت الدنيا وهو ماكو وتضايقت حيل أريد أروح المغاسل وما أريد أدك الباب وأجيب الحجايه ويگولن ليش قافل عليها الباب!
... ياريت لو موليه بيت أهلي وخلصانه أوووف أختنگت من الغرفه والنفس ضاك عليه بالأخص ظلمت الدنيا وأسمع أصواتهم وصوت عمي مشعان يصيح وصوت الشيخ حبيب يمكن ما راضين على تصرف نافع حقكم ما تدرون بإساس السالفه شنو لو أنتوا مكانه تذبحونها بس نافع يحسب حسابات ليگدام وأن شاءلله حساباته تجيب نتيجه ..
مر الوگت وخف الصوت وأنفتح الباب گبل گمت مستعجله هاي سالفه تسويها بيه شلون تقفل الغرفه عليه وأني حامل .. عفته ورحت المغاسل وتوضيت وطلعت شفت البيت فارغ ولمحت زهور .. زهور
زهور ـ ها عيني سألت عليج باقر گال نايمه
لبنى ـ ها أي جنت نايمه .. أگولج شصار شو سمعت أصواتهم عاليه
ـ يمعوده من ورا صفا گبت العيطه وكلهم يلومون بنافع محد راضي على تصرفه ويه صفا
ـ وهسه شصار
ـ راح رجع البيت وضلوا أبويه وأمي .
باقر ـ لبنى
لبنى ـ أني أروح أشوف أخوج
زهور ـ ماشي عيني عود تعالي تعشي عمتي وهبيه شوتلچ معلاك گالت وجهه مصفر
لبنى ـ أي عيني مشيت وبگلبي مصفر من ضيم وهبطات وسوالف أختج .. وصلته ها عيني صحتني
باقر ـ أختج تتصل عليج
لبنى ـ بعدين أحجي وياها تعال نتعشى .
ـ يله أمشي
ـ مشه واني وراه مختنگه ما متعلمه عليه هيج يعاملني برود والله أني مالي ذنب... وگفت باقر أصلي المغرب وأجي وراك ما صليت
ـ ماشي .
ـ طلع وكعدت أصلي ودمعتي تنزل على خدي من سجدت حسّيت الدنيا ضاكَت بعيني وأنفجرت بالبچي
يا رب أني يتيمة ومالي غيرك دخيلك لاتتخلّى عني
بقيت أبجي وأدعي لحد ما هدأ گلبي شوية وكمت لحگته أول ما شافني وكف والتفَت عليّ والحيرة بملامحه باوعلي وعيونه بعدهن يحنن اليه ونظرته الأحبها، ذيج النظرة الدافية اللي تعوّدت عليها ارتاحيت وطمأنيت بس مع ذلك بَعده باقر الصلب! بَعده يقسي گلبه ويصد عني
وعذرته حقه ما الومه لان أني ضميت عنه وموقفي صار أصعب لان ضميت عليه من البدايه وأذا أحجيله هسه يتغير عني وأحتمال ما يصدكني وتكبر المشكله أكثر بالأخص اذا عرف نافع شاف المقطع وگتها ما اعرف شنو ممكن يخطر على باله
أجه الليل ونمنا كلمن على طرف والصمت بيننا سيد المكان ... حضنت طرف مخدتي وگتمت عبرتي ظلمتني يا باقر حيل ظلمتني بس مع ذلك أعذرك حبيبي .
بالليل كعدت أريد أروح المغاسل گمت وشفت الأضويه مشتغله وصلت وشفت عمتي حربيه وصفا باوعلي أثنيهن نفس النظره .. خفت منهن والدنيا ليل .
رجعت بخطواتي للغرفتي وگالت وراي
حربيه ـ حسبي الله عليج جعل حوبة بنتي ما تتعداج تلگيناها كدامج
لبنى ـ دخلت الغرفه خايفه حيل وحاضنه بطني وباقر كعد متفاجئ بيه .
باقر ـ ها شبيج شمگعدج
لبنى ـ جنت بالمغاسل
ـ أي تعالي نامي .
ـ لا ما رحت أخاف لان ظلمه تچي وياي
ـ تعالي .
ـ مشيت وراه وهنا عبرن من يمنا صديت وجهي عنهن وباقر يباوعلي
ـ شبيج تتختلين .
ـ لا بس خفت شفت بزونه
ـ ديله فوتي .. لاتخافين أني هنا أنتظرچ .
ـ دخلت ومن الخوف بطني رجعت تعصر بيه لازم باجر أروح الدكتورتي .. طلعت وبعده واكف
ـ شو تعصرين بروحج يوجعج شيء
ـ أي عندي مغص من الصبح بس هسه زادت عليه
ـ وليش ما حجيتي هسه يله تفطنتي
ـ عبالي تروح من كيفها
ـ شلون تروح بابا أنتِ حامل دماغخ شبي .. أمشي تمددي باجر أخذج الها .
ـ نمت وهو ضل كاعد بس عيونه تراقبني أتمنى ترجع حنيته نفس قبل بس ما أظن .. غلبني النعاس ونمت
وعلى أساس يوديني بس صارت مشكله وغير رأيه .
جنت بالمطبخ أساعد عمتي وهبيه بالغده وأكو ساحه بين القصر شفت صفا هي وأمها مشن وشويه ورجعن الغرفه وجنت أريد أروح الغرفه أشوف باقر يوديني لا
بس شافتني وگامت تحجي
حربيه ـ متشمته مو أرتاحيتي برد گلبج صگط أخته من الضرب الضاربه الها لا ليلها ليل ولا نهارها نهار لو عدودته مو هيج بس الله يدري شحاحيه برأس نافع عليها شنو باليتها من سالفه خليتي الشياطين تنگز برأسه على أخته .
لميعه ـ شگو حربيه شگو ولبنى شعليها
ـ شعليها رأس البله هي من فلك صابها بس فتنه ونفاق دخلتن بين الأخ وأخته هجمات بيوت .. تتمسكنين عليهم مو أي داده تمسكني شمدريهم بسوالفح عفت يمج بس صفا رجعت ولكيتها جنازه چا لو عايفه يمج زهور زينب ضمياء شتسوين بيهن يمه منچن يمه .
ـ ما حجيت وأخذت بنتها گوه تمشي ودخلت الغرفه وباقر جان واكف يسمع كل الكلام والحجيه هزت رأسها ما راضيه .. تهربت منهم لان أحس الكل يباوعلي بإتهام . دخل الغرفه وگف وأيديه بجيبوبه ها توديني
باقر ـ وين أوديج؟ أشو أنتِ ما مهتمه!
لبنى ـ شسويلها يعني الحجيت والسگتت نفس الشيء أضل ساكته أحسن وهي تحجي عليه لان ماكو أحد يسگتها .
ـ قصدج أني
ـ سگتت
ـ أنتِ السبب لو تحجيلي جان محد فگ حلگه وياج بس أذا مخليتني على عمى عيوني وهم تتهمج وعذرها وياها بنتها متأذيه شترديني أسوي الها .
ـ هذا هو لاتسوي شيء
ـ دكتورتج اليوم ما تكعد حجزتلج على باجر وأمي توديچ
ـ ليش مو أنت
ـ راح التحق
ـ أعرف بيك ضايج مني بس أذا اليه معزه عندك أنت وديني مثل كل مره وبلكي تفرح قبل لاتلتحق
ـ أفرح بشنو
ـ نعرف الجنس
ـ ماكو فرق
ـ مو حنت دگول أريد بنات شغيرك هسه لهل الدرجه باقر تغيرت عني
ـ ما متغير نفس ما أني .. يله أني طالع تردين شيء
ـ لا أريد سلامتك
ـ الله يسلمج .
ـ شويه وأجتي خالتي لميعه ها خاله
ـ تعالي لبنى أمي دزت عليج
ـ بگلبي أنوب الحجيه الله يستر .. گمت وياها لكيتها كاعده باوعتلي فحصتني من فوك ليچوه .
الحجيه عطايات ـ فروخچ شلونهم
لبنى ـ الحمدلله حجيه زينين
ـ يتحرگون
ـ أي الحمدلله
ـ عرفتيهم لو بعدج
ـ لا والله بعد ويوميه نگول باجر وما يصير مجال
ـ گربي صوبي
ـ تقربت عليها وخلت أيديها وفحصتني وتتلمس بطني
ـ العلم عند الله بيچ بنيتات .
وهبيه ـ بنيات ويلاد مهم تگوم بالسلامه
الحجيه عطايات ـ أهم شيء سلامتها وسلامة فروخها ديري بالج على نفسج .. حربيه وينها ليش ما تجيني شبيها لسانها يلعلعل على لبلبان .
لميعه ـ كاعده يم بنتها ما تچي
لبنى ـ همزين ما سألتني نظراتها دافيه تباوعلي بحنيه ضليت كاعده يمها الوحيده ما سألتني على صفا وأحس أبالها حچي بس ساكته !
ثاني يوم أخذني الدكتوره وعمتي ويانا وسويت سونار طلع بيه بنات وصتني أدير بالي وما أصعد درج لان حاليا اني نص بالسادس..
رجعنا وعمتي فرحانه هو هم فرح يباوعلي رغم ماهو ضايج بس مبين عليه الفرح وبالطريق عمتي گالتله نأخذ غراضنا وملابسنا من البيت مرينا هو نزل وگال
باقر ـ أني أنزل أجيبهن .
وهبيه ـ هذا شبي بس هو نزل شماله رجلج نزلي يمه هو شمعرفه شتحتاجين ..
لبنى ـ نزلت وياها وباقر من شــافنا واضح عليه الأنزعاج وهالأنزعاج لأن نافع موجود! هيج وصلت بيك باقر تشك بيه ويه أخوك يا خبيتي بيك .. عفته ودخلت الغرفه وأختنگت منها گبل لملمت الملابس فرغت الكنتور ما بقيت شيء
گبل صعدت السياره عفتهن بالحوش هو يصعدن وأجتي عمتي صعدنن عالسريع وبعصبيه وأجه وطلعنا للقريه
وصلنا ودخلت عمتي بشرتهم وأني عفتهم ودخلت غرفتي حاضنه بطني ومبتسمه وهو يباوعلي فرحت مو
باقر ـ أي چا شلون .. أنتوا فرحتي
ـ صفنت عليه وسگتت
ـ حضريلي جنطتي باجر التحق .
ـ من عيوني
ـ تسلملي عيونج أم بناتي
ـ حجايته شگد لامست گلبي مره يلين مره يقسي وحضرتله جنطته وأجه الليل ونايمين وندهني بگتفي
ها عيني أنت محتاج شيء
ـ تعالي لمكانج .
ـ أهتضمت ونمت بحضنه وشميت عطره وبجيت
ـ گافي نامي خلص لاتبچين .
ـ تمام .. حضنته ونمت وكعدت الصبح وشفت باقر واكف ويه عمتي حربيه يحاچيها! ويعرض خدماته عليها
باقر ـ خاله خل أوديها المستشفى قبل لا التحق
حربيه ـ لا يمه كثر الله خيرك وهي زينه ما تحتاج مستشفى لو أحتاجت أنه أكولك وروح التحق لدوامك وناجح عود من ينزل هاليومين أوديها .
باقر ـ براحتج خاله .
لبنى ـ عفته قبل لا يباوعلي .. ووياهن تحجي ووياي وجهك يبجي وشگوك الدنيا كلها برأسك هيج صارت باقر ما أعرف أحسه يعاند بيه وعلى شنو!
تجاهلته وهو أساساً متجاهلني وأجه بدل وأخذ جنطته ودعته وراح الله وياه شويه حسيته زين من ودعني بس رجعت تذكرت موبايلي وتذكرت هو جان يمه يله شسوي بي ما محتاجته وأذا أطالب بي راح يگول شعندج بي أعوفه أحسن .
مرت خمسة أيام حالتهن ما تعجب عمتي أشوفها شايله وصل قماش! ومخبوصه وتداري بيها صفا أشوفها ثوبها منكع بالدم والوجه أصفر گرگم شكلها يخوف الورم بارز يم عيونها بس الصفار مغطي على كل وجهه عبالك وحده معلوله والجسم هيكل عظمي بس بطنها مبينه! وتمشي وتدردم على نافع وعليه ما خلت دعوه ما دعتها .
حربيه ـ صگطها مردت بيت أولادها من عساك تضل معلعل ينويفع مثل علعلتني وشلعت گلبي على أخيتك بس عبن رأسه حشنه حشي من عساجن لا شفتن الراحه تتلگنها كدامجن هم تخلفن بنات چا ما ينشلع گلبج مثل ما شلعتي گلبي على بنيتي .
لميعه ـ ما عليج منها هي هيج للسان وما تداري خاطر أحد متشوفين عمچ ما كعدها بالقصر لان راعيه مشاكل مو مثل وهبيه گلبها جبير وحموله وأذا عليج هاي الجنه مأكوله مذمومه محد يرضي عليها لو تفرع الكاع فرع .
لبنى ـ سگتت بس غصه بصدري ما تسگتت أبد تطب وتطلع تحجي عليه وشفت الحجيه طلعت منهن تحجي وما راضيه .
الحجيه عطايات ـ سالفتهن مو خاليه وراهن فتيله شر لان ما تخليني أجيس بنتها وأفحصها وأعرفن شنهي علتها ..وشوف ما خلتني أشوفها حاطتها بحجرتها وساده بابها وتدردم بهل للسان دگول مسنيه بنت أم السحوره تدعي على نويفع من جعل لسانج الكص هو أنتِ هم خلفتي زلمه عدا نافع من خفت وجهج ووجه خلفتچ .
لبنى ـ ضلت الحجيه ساكته بس عينها على بابهن وعمتي حربيه معانده ما تقبل أحد يأخذها المستشفى
بس تگول أنتظر ناجح لان هو بالدوام ونافع من يوم جابها أجه راد يشوفها بس عمتي طردته وعمي گال روح البيت
وعمي هم عنده دوام أجه بس أول يومين ورجع لان البيت فارغ ولده عدهم دوامات وبناته بالبيت وعمتي مگابله صفا ما عافتها ولا ثانيه
كاعده وياهن الحجيه وصالحه وعمتي وخالتي راحن للخضره .. حاطه أبن عمي منعم يلعب بحضني وعمتي صالحه تحجي تخاف يدفر بطني
صالحه ـ عوفي يولي هذا حرك لا يدفرج تلحكين عالجهال تعال يمه حمودي تعال يمي .
لبنى ـ راح على عمتي ولليل حتى زهور طردتها نامت يم الحجيه وثاني يوم العصر أجه ناجح ونزل مستعجل
ناجح ـ وينها أمي خبصتني تعال وتعال دگول ماكو أحد بس ناجح .. يله يمه وينچ .
حربيه ـ وأذا گتلك تعال شصار عليكم ما بگلبگم محنه على أخواتكم لو أنت هم مثل هذاك اليهودي أخوك دگول مجرم
لبنى ـ سگت ما حجه وزهور وراه نزلت جنطه سوده ما أعرف شبيها! جانت بالسياره وصاحت على أمها
زهور ـ يمه هاي الجنطه أنزلها
لبنى ـ گبل سحبتها منها ضمتها جوه أبطاها وگامت تحجي عليها
حربيه ـ منو رايد منج وگايلج نزليها وبعدين شعندج باقيه ما جان وليتي ويه أبوج وأخوج لو الغراب الأسود مبقيج كاميرا على رأسي أمشي لا بارك لا بيج ولا بي .
زهور ـ چا أنه شعليه رديتي عليّ
حربيه ـ أنلصمي على حلگج چا ما أدري بيچ صوحبية نافع بس بعدين أردلج!... يله يمه صفا أمشينا
لبنى ـ طلعت تهف بعبايتها وصفا لابسه عبايه سوده وتمشي وتتلفت وصعدن السياره مستعجلات وناجح واكف ويه الحجيه تحجي وياه وتوصي عليهن
الحجيه عطايات ـ لاتبطي ردهن بساع من الدكتور گبل جيبهن القصر .
حربيه ـ يله يا ناجح وين وصرت نمت خوما نمت .
لبنى ـ طلع ناجح وشغل وطلعوا وزهور كعدت تبچي وعمتي صالحه تحاجيها
زهور ـ هسه شسوي أكول لنافع لو ما أكوله والله راح يخبلوني أهلي لو موليه البيت ويه أخواتي وخلصانه أنه شلي بهل الطلابه .. يبووي اذا درى نافع راحن الدكتور وما گتله شيخلصني من للسانه .
صالحه ـ چا أنتِ شعليج تلومين بنفسج وهنا راحن الدكتور كدام الكل قابل وين يرحن شبيج تتراجفين وخايفه منه وعوفي لاتگوليله هو مثخنها وياهن شدعواه لما خيته وأمج الله يعينها على سوالف أخوج خطيه شمسوي بصفا
زهور ـ والله ما أدري ياعمه
صالحه ـ گعدي وسگتيي شگوو هسه ساعة نوب يردن خل توديها تشوفها شنهي علتها لاتروح تموت خطيه
لبنى ـ بگلبي حقج ما تعرفين ليش نافع يمشي ويوصي ومخلي زهور هنا توصله أخبار .. سگتت بس گلبي ما مرتاح لهل الروحه من مشيتهن والتفاتهن!
ومر الوگت وأذن المغرب جنت أتوضى وعمي منعم وجاسم أجوا من يم الراعي قفلوا على الغنم وأجوا وحمودي يلعب بالطوبه يضحك ويتلكى أبوه وشاله فرحان بي .
وجاسم باوعلي وأبتسم شكله فقير ويكسر الخاطر
تنهدت وتلمست بطني هانت .. مشيت وضل بالي شو تاخروا من ساعة أربعه طلعن ولحدالأن ماكو!
طلعت والحجيه كاعده هي والحچي عالقرويله بالحديقه كلمن لازم سبحته بآيده وخالتي لميعه دخلت تصلي وعمتي وهبيه دخلت شايله صطولة الحليب مالت الغنم والهوايش هي وعمتي صالحه خلنه بالجدوره يفورنه وزهور واكفه تطبخ العشه والأجواء حلوه الحسينيه تقرأ أصوات والاذان صوت يشرح الروح ..
أحب هالاجواء ..
واكفه بالطرمه أباوع على حمودي يلعب ويضحك وياي
وأجت سياره ناجح من بعيد تشحط سريع توقفت بالباب عمي منعم وجاسم طلعوا سريع عالصوت وصوت التفحيط يشلع الگلب من مكانه
أنفتح الباب ونزلت عمتي حربيه ادك وتلطم يا ساتر شگوو!
أباوع على ناجح يفرك بوجهه طاكه روحه
حربيه ـ يمــــا بنيتي من سوده بوجهي كون يمـــا راحت راحت بنيتي هجت هجت من وراه من الله ليوفقه
الحجيه عطايات ـ شجرالج شنهي تسودتني يا حربيه وينها البت وين هجت شسويتي من مصيبه أشوفنچ لفيتي ولفت وراچ عچاجه! شنهي من طلابتج يحربيه
حربيه ـ بنيتي هچت! من وره حفيدج الساقط عباله كلها مثل النسواين اليعرفهن گلهن مثل ربعه وحبابيه الساقط المسربت النگس وگلبه وسخ من وره النسوان عبن براسه هالبرابيك صكطها وعيشها حاله نفسيه من الهبد الهبده بيها ضربها ضرب كفار يهودي حفيدج يهودي ..
وتالي إنهزمت راحت هچت بنيتي شالت رأسها من ضيمها جابها وخلاها بالقصر ويطحن فوك رأسها
مدري شمحشيات برأسه على أخيته مدري أنكلب خنزيز .
يمــا دخلناها لدكتوره وكالت رحمها لازم ينشال النزيف ما مخليله جاره ضاربها على بيت أولادها مصكطها هالعاق أبني الله يحرك گلبه كون مثل ما جوحني وعلعلني على بنيتي ..
ويا عيني رحت أجيب علاج ورجعت وأيدي والچول مالكيتها وفرينا المجمع أنه وناجح فر مالكينه الها أثر
يمه بنيتي ييييمه سوده بوجهي كون وين رحتي وعفتيني يمه نار بگلبك ينافع يمممه حرگللي گلبي يمــا هاي الصغيرونه بزر الكعده هاي بنيتي نظر عيني شسوي شصخم شعمل وين راحت وهي بهذا حالها من الله لاينطيك ينافع الله لايوفقك ينافع .
الحجيه عطايات ـ يحربيه كل من وراج كله من فواينج عبالج تفوتني أن جان ما عدجن فاينه ما نهزمت من گيفها! چا شنهي محد كتل گبل محد أدب وأخوها وطگها أبتلى على عمره بس ان جان عدجن فواين وهزمتيها .
عبن كالج باقر كبل لا يلتحق اوديها للمستشفى وما رضيتي رگبتي رأسج من خفت راسج وما فعلتي تودينها كلتي ناجح ينزل عبنه أخوث مثلج وتالي ضيعتوها وأجيتيني تصفگين بإيدج ولچ شسوي بيچ هاي أمانه امني بيها خليفتي ان جيه وعرفها مالها ذجر شحجي شكول شصخم يا صخام وجهك يمشعان على هالطركاعه الوكعت على رؤوسنا بهل المغربيه ولج شون تغفلين عينچ عنها شون من سوده بوجهچ كون.
لبنى ـ القصر أنگلبت أحواله والشيخ حبيب يمشي
ويوصي الكل لحد يجيب طاريها وجوهم نگلبت سماد والحجيه تضرب على رجليها وحلگها يبس .
ناجح أخذ عمي جاسم وعمي منعم ورجعوا يدورون نفس المكان الي فقدو مكانها والشيخ حبيب يفتر وخابروا على عمي مشعان يچي
ماكو هي دقايق وره خروجهم وسيارة نافع وعمي مشعان نزلوا يتراگضون ونافع صاح على أمه
نافع ـ لچ يمــــا هزمتيها مــــو والله ثم والله ان لكيتها والله وعالي سمــــــاه لا أسوي راسها بصفحه وجسمها بصفحه لا اعلك مشنقتها بساحة القصر والله أذا ما خليتج دهر تدگين وتلطمين عليها أني مو أبنج .. ومحد هزمها غيرچ أنتِ چا تفوتني سوالفچن!
صارلج أسبوع عايفه البيت وكاعده ومگابلتها ما گتلتها عبالك ذبحتها عالنص گمتي تموتين حطيتها بالجحر وكظبتي الباب فاگه حلگج وتدعين چن أول مره أضربها بس لا هاي كلها تدابير! والله جنت شاك وراها سالفه تصخم وجوهنا بيها والله .
حربيه ـ أنت أسكت لا بارك اللله بيك وبخلقتك الله يغضب عليك من عالي سمـــاه لا أني أمك ولا أنت أبني ولا أعرفك واني بريه منك ليوم الدين وحوبة خيتك تكسر ظهرك ينافع عساها بحظك وبختك وتعثرك .
لبنى ـ بلشت مسرحيتها گدام عمي مشعان والكل فرعت عبايتها وتشلع بشعرها وتبجي بجي تكول شايلين جنازتها! مو أنهزمت هالبربوك .
نافع ـ أي أدعي أدعي هذا الفالحه بي بس عوزج تحمليني المسوؤليه وذنب همزيتها
حربيه ـ أي چا منو اله ذنب غيرك مو طگها ودمر نفسيتها منو ضربها ضرب مال موت جنها عدوتك مو خيتك .. بس أنت نگس وقذر ما تطهر وعبالك كلها مثلك شراب العرك ابو النسوان أبو المتع أبو الشقق مأجرلك شقه وتتزوج متع بالسر عقد ورا عقد وطمطمنا عليك الا بزعنا وما حجينا خيطنا حلوگنا على سوالفك الخايسه يا خايس .
و نورس ليش هجت وشالت رأسها وما ترجع وطلبت الطلاك ليش! أنه اكلك لان تدري بيك ساقط مثل أبوها
وأنگس منه كشفتك وتلاحگت عمرها شتسوي بواحد طامس بالحرام ومسوي روحه خوش زلمه كدام حبايبه ويزامط ويحل طلابيهن بس أنه واكفلي سجينه خاصره على سبب تافهه لزمت خيتك بهل الضرب هبد ما خلصناها منك أنه وباقر الا تفلنه المر تالي ما تالي هجت من ضيمك .. وهسه شنو ينافع كبعت أبوك وأجدادك بفضيحه ومصيبه بگد صماخك وأنتَ السبب .
لبنى ـ حچت هواي وعمي مشعان كل هذا الكلام هو
صافن وساكت أو ما متوقع كل هذا يطلع من نافع
بس عادي عمي مشعان گظى حياته صافن السحوره شُـــــنو دورها .
حربيه ـ واذا ما تصدك يمشعان هاي أمك اسألها وهي تگولك على سوالف ودروب أبنك عمه أحجي كوليله شجم مره لزمنا يشرب! ويتطوطح .
چا من تلعب بعرض العالم عبالك الله ما يسلط عليك بشر يفضحك هاي أجتي على رجليها خوش فضيحه ينافع جبت العار النه كون مخلفه بطني عگرب ولا مخلفتك روح ينافع اني بريه منك ليوم الدين يا أبن بطني وعسى حوبة أخيتك تعثرك .
لبنى ـ عمي مشعان أندار على نافع وتقرب ضربه كف فر رأسه فر ولازمه من قميصه ونفضه بالكاع وصاح بي
مشعان ـ ولك عــار يا مسقط كل هالســوالف تطلع منك وأنه أكول هذا نافع العاقل الخوش زلمه طلعت تشرب وتزني بالشقق! لك خسيس وأنه المهندس مشعان الخطاط سمعتي صارلي عمر أبني بيها والعالم تعرفني وتحلف بينا وبسمعتنا تجي أنت من تالي تنكس عگالي وتفضحني ولك فوك سوالفك وصخام وجهك أدور أختك متحلفيلي على الفضايح يا گوواويد متحلفيلي ... راضع حليب خنايز يا گواد چا أنه شملفي بيتي ولكم هاي جزاتي هذا جزاة تعبي بيكم تصخمون وجهي وتفضحوني بين الخلگ من الله يغضب عليك بعالي سمـــاه على الفضيحه الجبتها النا ينافع .
أمشي ولك تطلع من القصر ومن البيت ماأريد اشوف خلقتك بالمحافظه كلها وين ما تولي ولي لا أبني ولا أعرفك لحد ما اموت على هاي الفضيحه كون اشوف تابوتك بعيني الله لا يرضى عليك ينافع ..
لبنى ـ زهور بصفي عمت من البچي وعمتي حربيه تبچي والحجيه شبعت قهر والشيخ حبيب كبر بي الوكت والحوبه الى دورها ساكتين ما حچوا ونافع مدنگ رأسه وأيده على حنچه ويباوع على أمه ساكت بس الدمع يتطافر من عينه .
نافع ـ يمه وهالكلمه توجع بس وعد مني ان طلع شگي بمحله وأنه گلت اختي ما تسويها وامي راحتلها وكلت أخذلي سبة وكت وافضالها ويمكن أحلها واليوم عايف دوامي ومأخذ أجازه گلت أحاجيج وأحاجيها لان من صارت السالفه وأنت ما تخليني أحاجيها بس هسه تأگدت شكوكي كلها بمحلها من رحتي وهزمتيها ولما وراها سالفه جبيره صفا ما تنهزم والله بس أكو من ساعدها
وخلصها گبل لا أنه أجي وأگشفها بس هسه تيقنت هسه وحرامات جنت شاك بس ما عندي دليل أحطه كدامكم ولا أنتِ خليتيني أكرب صوبها والله صفا مو خاليه والله
وأنه رايح وعايفلكم القصر والبيت والمحافظه بگبرها
وصفا أشوف بيها يوم بس والله يجي يوم واجيبها وياي
وأثبت الكم كلامي صفا ما نهزمت أذا ما وراها سالفه
وان تبريتي وان ما تبريتي مزال اني على حك ربي يأخذ حوبتي .
لبنى ـ طلع وحبوبه وجدي يتراكضون وراه يتوسلون بي
يا كميه الحب الي يحملونها اله حبوبه بجت بجي عليه ما صاير .
الحجيه عطايات ـ نويفع وليدي مشعان ماهو ولدي هساع اطردهم اثنينهم هالجلاب شافولهم شوفه عليه من وره صفيه يقهرونك ويعلون گلبي عليك رد يمه البيت بيتك مالك شغل بيهم .
الشيخ حبيب ـ أنت خليفتي البيت بيتك وان ما شالك هالقصر عيوني تشيلك يبعد حيلي يا جدي
والله هساع اطردهم وما يدشون القصر ليما گلبك يرضى عليهم .
لبنى ـ باس راسه جده وجديته وطلع مستعجل بدون كلام بس مبين عليه شكد مقهور .. عمتي حربيه أندارت وشافتني گبل صديت وجهي ومشيت من كدامها لاترجع عليه ما ناقصه كافي عليه باقر شكوك الدنيا كلها تنكز برأسه متأكده هسه يرجع عليه يحاسبني مثل ما رجعوا على نافع وحملوا الذنب أني كذلك ..
قبل لا أوصل الغرفتي أستوقفني صوت نافع
نافع ـ لبنى أوكفي أريد أحجي وياج قبل لا أروح .
لبنى ـ نافع
ـ رحت صعدت بالسياره ورجعت لان أريد اسألج على صفا شتعرفين عنها أحجيلي .
ـ شحجيلك نافع والله مــا أعـــرف شيء عنــها .
ـ لا تعرفـــين أحجيلي لبنى! ترى كلامج ما ناسي بطاري نص لليالي وأم الولد! ومن سألتج ما جاوبتي گلتي روح اسأل أختك ولا عبالج ما شاك أو سألتها طيحت حظها ما حجت ولا حرف ولا لگيت شيء بالمهجوم موبايلها ما عدا مقاطعچ وصورج بس .
ـ والله مــا أعــرف شگولك مــا أريد أخلي بذمتي وتوكع برأسي تعــرف كلها ترجع عليه محـد يصدگني الله يخليك لاتسألني ولا تجيب طاريه كافي عليه باقر
ـ شبي باقر
ـ لا هيج ما بي شيء! بس گتلك مــا أعــرف شيء عنها
ـ لبنى تفضلين عليه لما أموت فضلج ما أنســاه إذا حجيتلي أي شيء يخصها .. أي شيء تحجينه يفيدني لان عقلي وأكف صرت أحس سوت هالسالفه كلها متعمده علمود تلكي سبب وتنهزم لان متأكد وراها سالفه بس ما عندي دليل عليها وشوفة عينج شصار
ـ هي مره رجعت متأخره باليل؟
ـ بالليل شگد جانت الساعه بالضبط
ـ والله ما أذكر بس الكل جانوا نايمين بوگتها أنت جنت خفر ماكو بس حليم! بحدود ساعه ١٢ الى ١ ودخلت لابسه عبايه وشال
ـ يعني جانت خارج البيت
ـ ما أكدر أكولك أي مــا شفت بعيني بس سمعت الباب وشفتها دخلت من الباب الداخلي وشافتني وسألتها شمطلعج برا گالت كاعده بالحديقه هاي الورا البيت
ـ أي گملي گملي
ـ أي گالتلي فاتحه بث ما أعرف ويه صديقاتها بحسابها ويه متابعينها مــا أعرف بعد هذا الأعرفه الله شاهد
ـ بعد لبنى شغلي مخج وياي ما لاحظتي شيء عنها أخر فتره .
ـ لا والله .. بس مره لينا
ـ شبيها لينا
ـ أخر فتره قبل لاتصير الفضيحه گالتلي ديري بالج من صفا وحذرتني منها ولاتخلينها تدخل غرفتچ وكل ما أخابرهـا تسألني بس على صفا .
ـ ماشي عيني ممنون منچ
ـ قبل لا أجاوبه فزيت على صوت باقر!
باقر ـ شتحچون .
لبنى ـ باقر نزلت .. صاح بيه بعصبيه حتى نافع أستغرب .
باقر ـ أمشي أنكبري بغرفتج گدامي يـــله تحرگي
نافع ـ باقر على كيفك
باقر ـ أنت لاتتدخل وبعدين شموگفك ويه مرتي خير شعندك من فضيحه بعد عگب الفضيحه الجبتها النا
نافع ـ باقر لاتگوم تخربط بكلامك وأني جنت ماشي بس أجيت اسأل لبنى .
ـ علـــىٰ شُــــــنوْ تسألها على صخام وجهك ووجهه!!
ـ باقر لا تغلط ولبنى مثل أختي .
ـ مثل أختك أمشي ولي منـــا وحير بفضيحتك! وما الك لزوم بمرتي لا من بعيد ولا من قريب لا أشوفك شيء ما يعجبك ولا يعجبني .
يله شعنـــدج واكفه
لبنى ـ صاح بيه الا فزيت رحت الغرفه خايفه گبل دخل وقفل الباب وصاح بيه
باقر ـ شُــــــنوْ جنتي تحجين وياه مو على أساس مــا تعرفين شيء! أشو أشوفج ويه نافع تحجين وسنج طالع ووياي الله ثاولج وعاميج .. شگوو بينج وبين نافع أحجي شگووو بينج وبينه .
لبنى ـ گام يصييح وأكو دولگه ماي شالها وگسرها والكزاز تناثر بالكاع لميت نفسي خايفه منه وأبجي وتقرب لزمني من شعري قوي ويحجي بغضب وصاك على سنونه
ـ چا تستسرين بنافع وبيه لاااااا وصلت بيج تستسرين بنافع وتحجيله وأني لااااا ومن اسألج تخرسيين وجنتي تعرفين السبب الخله نافع يضربها هالضرب مو
والله أنتِ مو خاليه والله أحجي شگو بينج وبين نافع احجي لا أقضي على حياتچ ما أرحمج والله .
ـ والله ماكو شيء بيني بينه والله روح أمي باقر لاتخلي الشيطان يدخل عقلك نافع مثل أخويه وسألني علمود صفا وشلون طلعت من القصر هاي كل السالفه
ـ جـــذابه جـــذابه أكبـــر جـــذابه أنتِ .. ضميتي عني السالفه البينج وبين نافع وبين صفا وبهذاك اليوم محد جان موجود ويه صفا عداچ أنتِ ووياه أذن أكو شيء بينكم مو
ـ صحت بي لااااااا مستحيل باقر مستحيل لااااا تفكر بيه هيج تفكير والله كل السالفه علمود صفا وما حجيت لان ما الي حق أحجي أني جنه خليتني مكفخه وتالي صارت سالفه ذبوها برأسي وأول الناس تخليت عني .
ـ لو تبجيين دم ما أصدكــچ
ـ وأندك الباب بقوه دگات سريعه وفتحه نافع واكف باوعلي وأني أبجي وباقر دفعه من الباب وصاح بي
باقر ـ شعندك شتريد مو وليت ليش رجعت شرجعك
نافع ـ باقر لاتتخبل ولبنى ما عليها ما الها دخل بسالفه كلها ليش ترجع عليها وتحاسبها هي شعليها .
ـ وأنتِ شگووو شعليك بمرتي وأني أحاسب أضرب مرتي محد اله دخل لا أنت ولا غيرك فاهم .
ـ بس لاتنسى مرتك حامل وحرام عليك التسوي بيها لاتحملها ذنب هي مالها بي وهي يتيمه هاي أمانه عندك خاف الله بيها باقر .
ـ وأنت شعليك يا أخي شعليك بمرتي أمشي حير بفضيحتك حير بالفضيحه الجبتها على رأسنا أمشي الكي حل وطمم عارك مو أنت صاير كاهن وحلال طلايب يله حلها أذا تگدر حلها
وأمشي رجع مرتك عايفها يم أهلها چا هي مو يتيمه شو ما خفت الله بيها لو بس يمي تنطي نصائح .
لبنى ـ نافع ضل ساكت ما حچه گبل مشىٰ وباقر رگع الباب بقوه وأندّار عليه والخوف سيطر عليه تقرب ومن شدة خوفي منه غمضت عيوني حيل .
باقر ـ ضلي ساكته ضلي وأصلاً حتىٰ لــو حجيتي ما تفيدين بشيء بعد والفضيحه تگبعنا بيها وصارت عار
بس سالفتچ النايمه بعقلي ما ناسيها ويچي يوم وأكشفها ولما البطنج يتشفعلج بس أولدي بالسلامه والي حجايه وياج .
لبنى ـ طلع وگعت بالكاع ولطمت على وجهي وبچيت بقهر وتالي يارب شسوي شحجيله بعد وأني متأكده أذا حجيت ما يصدگني لان شگوگه تحولت لنافع!! والمقاطع أنحذفت ماكو دليل يصدگه!
أخر شيء جنت أتوقعه منك يا باقر تخيب ظني بيك وتشك بيه وويامن ويه أخوك الحاسبته أخويه الجبير بس المن تحجي كلها تتهمك بتهم مالها أي صحه من الأساس ..
بقيت بغرفتي ما طلعت والكزاز بعده بالكاع ودمعتي ما نشفت الظاهر البنت على أمها وحظها معثر مثل أمي
كيفت وفرحت گلت تزوجت الأنسان الأحبه هذا عوضي
بس يا صدمتي بيك .. حضنت بطني وبجيت الغصه تخنگني وتذبحني بسجاجين عميه ..
أنفتح الباب فزيت علــىٰ صوت زهور
زهور ـ لبنى ليش كاعده وحدج والغرفه ظلمه أفتقدتج ضل بالي عليج
لبنى ـ الكزاز ديري بالج
ـ تعارگتوا
ـ ما جاوبتها تقربت كعدت يمي وصافنه عليه
ـ حسبي الله عليها ورثت المشاكل وخلتنا بفضيحه وعار ونافع سوده عليه راح وشال رأسه من وراها .
ـ بقيت ساكته
ـ گومي غسلي وأني أنظف الكزاز ما عليج گومي عيني
ـ گمت وحيل ما بيه طلعت شفته واكف وحس بيه وباوعلي وصديت وجهي مقهوره منه حيــل .. غسلت ورجعت نمت والنار تأكل بگلبي وكلامه يدك بسامير برأسي .
