رواية حب وعناد الفصل الثاني بقلم سولييه نصار
-حضرتك بتقول ايه يا بابا ارجع لمين ؟للي كـ.سرني ...اللي خا.نني ...اللي د.مر ثقتي بنفسي ...ارجع لمين يا بابا ؟.
كنت بقولها وانا مقهو.رة مؤسف أن اللي تعتبره أمانك يستهون بحزنك بالشكل ده ..ازاي يقدروا يتعاملوا مع الموضوع بالبساطة دي وكأن مش قلبي هو اللي انكـ.سر ....نزلت دموعي فأدخل اخويا إيهاب وقال:
-يا ليليان احنا بنتكلم عشانك انتي...انتي لسه صغيرة وحلوة ...وبيتقدملك ناس بس هو مبو.ظ كل حاجة. ..فشكله ند.م وارجعيله ..كده كده أنتي لسه بتحبيه ...
-مسن قالك اني لسه بحبه ؟
قولتها ببرود وكملت:
-اللي عمله قتـ.ل الحب اللي في قلبي ليه يا ايهاب ...ده قلبي اللي اتكـ.سر مش مجرد لعبة ...
-معلش اديله فرصة تانية
قالها بابا بتعب فهزيت راسي وقولت:
-لا ...أنا اديتله فرص كتير اووي يا بابا ...كتيرة اووي ...وفي كل مرة بديله كنت بحر.ق حتة من قلبي وروحي وأنا مش هعمل في نفسي كده تاني يا بابا ...حتى لو هفضل وحيدة ..اني افضل وحيدة احسن ما قلبي يتحر.ق...
-يا بنتي هو. ....
كان بابا بيبررله فأنا قاطعته وقولت :
-بابا إيمن مش هتغير ...هو كده وهيفضل كده...الخا.ين مبيتغيرش يا بابا ...ده حتى مبطلش يكلمهم ويطلع معاهم ...
بصلي بابا بصد.مة فضحكت وقولت ؛
-اصحابي كتير وبيشوفوه ...الاستاذ اللي عاملي فيها روميو وبيعيط عشان ارجعله بعد ما يخلص مسرحيته السـ.خيفة يروح يخرج ويتسرمح مع واحدة تانية ...وتقولي أتغير ...لا يا بابا هو متغيرش ...هو بس عايز يرجعني ...صعبان عليه اني أنفـ.يه من حياتي بالشكل ده وعايز يرجع الغبـ.ية اللي كانت بتحبه وبتسا.محه علطول ....
.......
بعد ما قولت كل اللي في قلبي لأبويا سكت ومتكلمش معايا في الموضوع ده وانا ارتاحت ...حتى لو مش هتجوز أنا مش هرجعله أبدا
....
مرت الأيام وانا د.افنة نفسي في الشغل ...كنت شغالة سكرتيرة لمحامي مشهور ...كان بيعاملني كويس أووي...كنت بعتبره والدي وبحكي معاه دايما على اللي عمله فيا طليقي ...
..
في يوم ....
-مستر فؤاد ده ملف القضية اللي حضرتك شغال عليها وأنا بعتلك المواعيد على الميل
مسك الملف وهو شارد وقال :
-ممكن تقعدي يا ليليان عايز اتكلم معاكي ...
هزيت راسي وقعدت وقولت :
-خير يا متر فيه حاجة ...
اتنهد وقال :
-ليليان أنا طالب إيدك ل....
قاطعته وقولت بصدمة :
-يالهووي عايز تتجوزني ...ده أنت قد أبويا يا مستر فؤاد
فجأة ضحك وقال :
-يخربيت عقلك لا طبعا ...أنا عايزك تتجوزي إبني مازن !
