رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل الثاني
اتفاجأت لورين بمراد ابن عمها بيبعد نديم عنها وهو بيزعق فيه بغضب هو وحازم وكانت مصدومة وهي شايفاهم بيضربوه بحقد وغضب عاميهم لحد ما انتبهت لصوت حازم اللي قرب منها بغضب
حازم بحدة :
قومي معايا يلااااا انتي لية هتنحي
مراد بقوة وانفعال:
خدها من هنا وحسابنا بعدين يا لورين
لورين بانهيار :
مراد انا اسفة انا مكنتش اعرف انه حيوان انا
مراد بصوت قوي :
قولت مش وقته يلا يا حازم خدها من هنا وانا ليا حساب مع الحيوان ده هخلصه واجيلك
لورين خافت ومشيت مع حازم اللي كان في قمة غضبه واخظها ركبها العربية وساق ومشي
لورين بشحتفة :
حازم انا اسفة اوي ....انا مكنتش اعرف انه حقير انا
حازم بنفاد صبر :
اخرررسي بقي اخرسي ....انتي عارفة لو مكنش مراد حاطط اللي مراقبك كان زمان حصل فيكي ايه ؟ انا حقيقي مصدوم فيكي ....كنت فاكر انك ابرأ وانضف من كدة مش عارف ازاي للحظة فكرت اني
سكت حازم ومكملش ولورين ردت بانهيار :
انا مش وحشة يا حازم انا كنت هتجوز علي سنة الله ورسوله ...بس هو اللي طلع حيوان ...انا حبيته بجد
قبض حازم علي ايديه بغضب وبصلها ووقف العربية
حازم بغضب :
انتي فاكرة انه واحد زي ده هيحبك بجد ؟ انتي كنتي بالنسباله سلم مش اكتر عشان يوصل لمراد ويقدر يساومه بييكي ....انتي رخصتي نفسك اوي وانا حقيقي اتصدمت فيكي
لورين باندفاع وقهر ودموع:
وايه الجديد ما علطول نورين هي اللي الكل بيجي عليها ...اصلا محدش حاسس بيها ولا بوجودها ...انت فاكر اصلا انا كنت هعمل كدة ليه ....كنت هتجوز بالطريقة دي ليه ؟ عشان انا لاول مرة احس ان حد شايفني بجد ....حديحبني لشخصي مش عشان انا من عيلة الحديدي ....انا اصلا مش موجودة بالنسبالكم ولا مهمة عندك او عند مراد .....انا اوقات بحس اني غريبة يمكن اصلا مش دنيتكم دي .....حازم انا اسفة لو سببتلك عار او خزلتك بس صدقني انا اصلا مش فارقة مع حد فمتهتمش واعتبرني مكنتش موجودة من الاساس زي ما انتو علطول بتعتبروني
خلصت كلامها وبقت تعيط بحرقة وحازم صعب عليه شكلها وكان هيتكلم ويراضيها بس مسك نفسه لانه غضبان منها وسابها واتحرك بهدوء من غير ما يتكلم وهي في دنيا تاني مش مستوعبة لسة انها اضحك عليها من نديم
......................................
كانت وواقفة رفيف قدام الجامعة وبتتصل بمراد كذا مرة مش بيرد فكانت مضايقة اوي لانها افتكرت انه فعلا هيجي وانه اكيد مش هينساها او يفضل حد عليها فكانت بتنفخ بغيظ لحد ما سمعت صوت جاسر من وراها
جاسر بابتسامة اعجاب :
ازيك يا قمر الجامعة كله
رفيف بضيق وتحذير :
بقولك ايه يا جدع انت ...مش عشن اديتك فرصة تثبتلي انك كويس تستعبط فيها وتسمح لنفسك تقولي الكلام ده وانا هقبله عادي
جاسر بخبث :
انا مش قصدي يا رفيف والله انا يعني قولت اننا خلاص بقينا اصحاب يعني فعادي بهزر معاكي ....عموما انا اسفة
رفيف بضيق وهي بتبص في التليفون :
حصل خير ...حصل خير
جاسر بفضول :
اومال ابن عمتك الللي قولتيلي عليه فين ؟ ومجاش يعني لحد دلوقتي هو نسيكي ولا ايه ؟
رفيف بانفعال وتوتر بسيط:
ايه نسييني دي لا طبعا ....هو بس اكيد حاجة حصلت عطلته في شغله وهيجي دلوقتي
جاسر بسخرية:
طيب ما ترني عليه فكريه وشوفي هو وصل لفين
رفيف باحراج وتردد:
ماهو احم ...مش بيرد علي تليفونه....عموما خلاص مرة تانية بقي ....انا همشي انا
جاسر باستغلال :
طيب ايه رأيك اوصلك انا واعتبريها يعني بداية صلح بينا
رفيف برفض :
لا مش هينفع لان اخويا وبابا لو عرفو هتبقي مشكلة وكمان انا مسمحش ان حد غريب يوصلني ... انا همشي انا
جاسر باصرار :
طيب عالاقل اوصلك لاول الشارع وبعدين انا مش غريب انا برضه هبقي خطيبك ولا مش واثقة اني قد كلمتي ....انا لو مش تمام مكنتش جيت عشان ابقايل ابن عمتك بس هو اللي مجاش
رفيف بتفكير وضيق من مراد:
اقولك خلاص يلا هخليك توصلني
جاسر بحماس وانتهاز :
ايوة كدة وصدقيني مش هتندمي ده انا صوحبتي حلوة وهتعجبك
رفيف بضيق :
طب يلا بدل ما هرجع في كلامي لااني انا اصلا مش طايقاك
وركبت رفيف في عربية جاسر اللي ما صدق او بمعني ادق انتهز الفرصة ورفيف كل تفكيرها ان ندي صحبتها كان عندها حق وان مراد اصلا مش بيفكر فيها وانها بالنسباله بنت خاله اللي بيشفق عليها مش اكتر
..........................
كانت ماشية ندي مروحة من المدرسة بس كان باين عليها الحزن بعد اخر موقف حصلها مع ادهم وطريقته معاها اللي صدمتها لما شافت رأيه فيها وكانت حزينة ان حبها ليه واهتمامها وصل ليه بطريقة غلط وانها رامية نفسها عليه ووقتها لاول مرة تحس ناحيته بالكره فضلت كدة لحد ما انتبهت لصوت من وراها
يا انسة ندي يا انسة ندي استني
ندي بانتباه وهي بتقفف :
ايوة مين حضرتك عشان تناديني باسمي في الشارع كدة ؟
الشاب بنظرات اعجاب جريئة :
نترعف الاول يا ست البنات ....انا اسمي عدي وعاشق التراب اللي بتمشي عليه وبعد كلامك ده والله اتأدت ان كان عندي حق اما اختارتك ....اهو اخلاقك ورقتك دي اللي خلوني اتجنن عليكي ....اصل انتي متعرفيش انا عرفت قد ايه وكلهم طلعو ايه
ندي بحدة وانفعال :
وانا مالي انت عبيط ولا اايه ؟ وايه اختارتني دي ...انا اصلا معرفكش وابعد عن طريقي كدة بلا قرف
عدي وهو بيعترض طريقها بلهفة :
طب بلاش تسوؤي عليا دلاالك كدة واسمعيني واشتري مني يا ست البنات .....انا لو مش تمام مكنتش دخلت الباب من بابه وطلبتك من ابوكي
ندي بصدمة وغضب :
نعم ؟ طلبتني من بابا ازاي يعني ؟ انت مجنون .....امشي احسن هصرخ والم عليك الناس والله
عدي باصرار وهو بيقرب منها :
لا مش مجنون انا بتكلم بالعقل ....ولا تقدري تقولي عليا مجنون من وقت ما شوفت عيونك الحلوين دول وانا بقيت اسيرهم
ندي بغيظ وحدة :
يا ربي عاليوم اللي مش فايت ....امشي من طريقي يا جدع انت ...انا مش فايقالك وبعدين مش انت بتقول طلبتني من بابا ؟ خلاص طلبك مرفوض هوينا بقي
قالت كدة وكانت هتمشي ندي بس عدي اتجرأ ومسك ايديها وهو باصص ليها بغضب وكأنه اتحول لما قالتله كدة وهي اترعبت
عدي بتهديد :
اهو ده بقي اللي مش هوافق عليه ابدا .....انتي ليا وخلاص حطيتك في راسي وعجبتيني وطالما عجبتيني يبقي الموضوع انتهي والكلام ده انا قولته لابوكي فعرفيه اني هاجي اخر الاسبوع نحدد معاد خطوبتنا
ندي برعب ودموع وهي بتحاول تبعد ايديه:
لو سمحت سيبني
ملحقتش تكمل ندي جملتها لما لقت ايد ادهم بتبعدها عن عدي وبيخبيها وراه وهي كأنها لقت طوق نجاه فمسكت فيه برعب
..................................
كان قاعد مازن في العيادة بتاعته وهو مضايق لحد ما دخلت عليه همس الممرضة بتاعته
همس بإبتسامة :
دكتور مازن في اخر مريض برة ادخله ولا استني شوية
مازن بانتباه :
اه يا همس دخلي المريض عشان عاوز امشي
همس بتردد :
هو حضرتك كويس يا دكتور ؟ شكلك تعبان
مازن بإبتسامة :
كويس يا همس متشغليش بالك دي مشاكل في البيت
همس بقلق:
ان شاء الله تتحل انت بس قول يارب وسيبها علي ربنا صدقني هتتحل
مازن بإبتسامة :
شكرا يا همس .... يلا دخلي المريض بقي عشان امشي علطول
خرجت همس وهي من جواها كان نفسها تسأله ايه المشكلة اللي في البيت عنده بس خافت ومرضتش تتكلم لانها مجرد ممرضة عنده مش اكتر
همس بإبتسامة :
اتفضل يا فندم الدكتور مستني حضرتك
الشاب بابتسامة اعجاب :
هو انتي اسمك ايه ؟
همس بتكشيرة :
وانت بتسأل ليه معلش ؟ هو حضرتك جاي تكشف ولا تتعرف ؟
الشاب بمغازلة:
بصي هو بصراحة كدة جاي اتعرف وملقتش فكرة غير انس اعمل نفسي مريض ....ايه رأيك بقي نتعرف
همس بغضب وانفعال:
ايه رأيك انت تتهزأ عشان انت مهزأ اصلا ويلا من هنا عشان بجد مقلش منك اكتر من كدة
الشاب باصرار:
وانا غلطت في ايه بس يا انسة همس ...انا قولتلك اني معجب بيكي وعاوز اتعرف عليكي يعني مغلطتش
همس بغضب :
وانا بقي مليش في التعارف يا حضرت ....تقدر تتفضل من هنا بقي عشان متسمعش كلام مش هيعجبك
الشاب بابتسامة:
انا بقي مصمم ومش همشي غير لما تديني رقمك يا قمري ايه رأيك
همس كانت هترد بس سبقها مازن اللي كان خارج بالصدفة عشان يعرف المريض مدخلش ليه وسمع اخر كلام الشاب اللي بيعاكس همس
مازن بغضب وانفعال:
انت بتقولها ايه يا حيوان انت
الشاب بتوتر :
مقصدش يا دكتور انا بس معجب بيها وكنت عاوز اتعرف عليها
مازن بحدة وهو بيمسكه من هدومه :
لا انت شكلك اتجننت وعاوز اللي يأدبك
همس بتوتر وقلق :
خلاص يا دكتور هو هيغور من هنا اصلا ومش هيجي تاني
الشاب فعلا فلت من ايدين مازن وجري وهو بصلها بجدية وسألها
مازن بتكشيرة:
هو من انتي بيضايقك الشاب ده ومقولتليش ليه
همس بفرحة من اهتمامه :
اصل يا دكتور انا لو كل واحد عاكسني قولت لحضرتك وعملتها مشكلة يبقي مش هنشوف شغلنا ...حضرتك متشغلش بالك بس
مازن بتحذير :
الشاب ده لو حاول يضايقك تاني تقوليلي انتي فاهمة ؟
همس بإبتسامة واسعة:
حاضر يا دكتور اوعدك وشكرا عاللي حضرتك عملته يعني
مازن بتلقائية :
لا طبعا مفيش شكر انتي زي اختي يا همس واكيد لو هي مكانك كنت هعمل كدة برضه ....وبعدين انتي ناسية انك معايا من زمان ....من وقت ما اتخرجت وفتحت العيادة يعني مع بعض من الصفر وبقينا خلاص عشرة عمر
هنس ببهتان وحزن :
اه اه اكيد يا دكتور......تقدر حضرتك تتفضل علي مشوارك وانا هقفل العيادة واروح
مازن بجدية:
لا يلا قفلي الدنيا عشان اوصلك معايا في طريقي احسن الشاب ده يتعرضلك
همس بإبتسامة حزينة :
تمام يا دكتور حاضر
وفعلا بدأت همس تقفل الدنيا ووقتها فون مازن رن برقم وعد فكشر باستغراب وبعدين رد
وعد بدموع:
الحمد لله يارب ....مازن كويس انك فتحت لو سمحت تعالالي دلوقتي حالا عشان عملت حادثة
مازن بلهفة :
اييييه حادثة ؟ طب انا جايلك حالاا خليكي مكانك ابعتيلي بس لوكيشن ومتخافيش ثواتي وابقي عندك
وقفل مازن الخط وكانت سامعاه همس
همس بقلق :
خير يا دكتور مازن .....هو حضرتك مستعجل كدة ليه ؟
مازن باستعجال:
مفيش يا همس دي بنت عمي في مشكلة ولازم امشي دلوقتي انا اسف ممكن تاخدي تاكسي عشان ابقي مطمن عليكي حقيقي اسف
همس بجدية :
متقلقش يا دكتور مازن اتفضل حضرتك علي مشوارك ومتشلش هم انا بتصرف كويس
اعتذر مازن وساب همس ومشي ورغم انه حاسس بالذنب لكنه قلق علي وعد فكان لازم يروحلها
.......................
ادهم كان بيسدد الضربات لعدي من غير ما يحس بنفسه ومفيش قدامه غير صورتها وهو ماسك ايديها وعدي بقي يرد لادهم الضرب بس ادهم اقوي منه وبقي يتفادي الضربات ويضربه هو وبعدين مسكه من لياقة قميصه بغضب
ادهم بغضب :
انت عارف ايدك اللي مدتها ومسكت ايديها بيها دي انا هقطعهالك يا كلب
عدي بتعب وغضب :
دي خطيبتي يا حضرة الظابط ....انت مالك انت ومالنا
ادهم وهو بيضربه بغضب :
انا هوريك انا مالي وهعرفك ان ندي خط احمر يا روح امك .....خدوه عالبوكس
عدي بقي يزعق ويقول ان ندي خطيبته بجنون والعساكر واخداه وادهم وقتها اخد نفسه وبص لندي اللي كانت منهارة وقرب مننها يهديها
ندي برعب وانهيار:
الحقني يا ادهم ...ده بيهددني وانا مش عارفة هو عاوز مني ايه
ادهم بلهفة وحنان :
اهدي يا ندي ..اهدي خلاص هو مش هيتعرضلك تاني متخافيش
ندي بصدمة وانهيار :
ده بيقولي انا كلمت ابوكي وانه مش هيسبني ....انا مش فاهمة هو ازاي كلم بابا
ادهم بتماسك وهو بيهديها :
اهدي بس اللاول وانا هفهمك كل حاجة ...وصدقيني انتي مكنتيش لوحدك ...انا كنت حاطك اللي مراقبك واول ما قالولي انك واقفة معاه جيت علطول
ندي فاقت منن صدمتها وردت بغضب وهي بتمسح دموعها :
وانت كنت مراقبني ليه ؟ انت مين اصلا عشان تعمل كدة ؟ انا مستغنية عن خدماتك انت فاهم ؟ لو اخر واحد في الدنيا انا مش هحتاج مساعدتك
ادهم بتكشيرة :
يا سلام ؟ وبالنسبة للهفتك عليا دي وكلامك ليا لما قولتيلي الحقني يا ادهم كان ايه بقي ؟
ندي بحدة وغضب :
اعتبر اني مكنتش في وعيي ولو اي راجل تااني كنت برضه هطلب مساعدته
ادهم بغضب ميعرفش سببه :
يعني ايه هتطلبي من راجل تاني انتي هبلة
ندي بحدة :
انا هبلة ؟ طب اهو انت بقي هه
ادهم بعصبية مكتومة :
امشي يا ندي قدامي عشان اروحك احسن لو فضانا كدة مضمنش حالي
ندي بعند وهي قاصدة كل حرف:
وانت مين اصلا عشان اروح معاك ؟ ولا فاكرني من البنات اللي انت تعرفهم ولا تكون فاكر نفسك تامر حسني والبنات بتجري وراك ده انت تعر بلد
ادهم بصدمة :
انا اعر بلد ؟ انتي بتقوليلي انا كدة ؟
ندي بقصد :
ايوة ولو سمحت هوينا بقي عشان اروح لوحدي عشان مينفعش اقف اصلا معاك كدة بشكلك ده
ادهم برفعة حاجب وهو بيبص علي نفسه :
وماله شكلي بقي كمان ان شاء الله
ندي بسخرية:
شكلك وحش وبدلة الظابط مش لايقة عليك بصراحة وسع بقي كدة
سابته ومشيت بعد ما قالت كلامها وادهم نفخ بضيق وبعدين مشي وراها وهو مقرر يكسر غرورها ده بعد ما كان حاسس بالذنب من اخر مرة بسبب الكلام اللي قاله ليها
................................
كانت لوىين بتعيط في اوضتها ومنهارة بعد ما وصلها حازم ومشي من غير ما ينطق ولا حرف وشوية ودخلت عليها فريدة امها
فريدة بشك :
لا بقي ....كدة الموضوع فيه انة ...ما هو مش قصة ان صحبتك فيا المستشفي وتعبانة ابدا
لورين بدموع:
يا ماما لو سمحتي سيبيني في حالي ...قولتلك اني تعبانة ومش عاوزة اتكلم
فريدة باصرار :
لا هتتكلمي وتقوليلي بتعيطي منن وقت ما رجعتي من برة يا لورين والا انتي عارفة انا هتصل بمراد واخليه يعرف انتي كنتي فين بالظبط
لورين بانهيار :
قولتلك سيبيني في حالي بقي ....انتي ليه مصممة تخليني زي العروسة اللعبة .....انا مش صغيرة وعارفة بعمل ايه كويس ....انا عارفة اني لو قولتلك اني كنت عند مراد بلعب عليه هتفرحي وتشجعيني بس انا مش هعمل كدة لاني مش عروسة لعبة في ايديكي .....انا مش هلعب علي مراد لاني ببساطة مبحبوش ولا هو بيحبني يبقي ليه مصممة تخليني اقرب منه وتجبريني اهرب من تحكماتك دي بحجات تاني كانت هتدمرني
فريدة بشك وهي بتقرب منها :
يعني ايه تهربيي بحجات تانية كانت هتدمرك ...انتي عملتي ايه بالظبط ...انطقي يا لورين .....حصل ايه معاكي ؟
لورين بدموع وانهيار :
انتتي مصممة طب انا هقولك ...بنتك كانت هتتجوز من وراكي في السر عشان تهرب من ضغطك عليها .....عارفة يعني ايه ؟ يعني كنت هسلم نفسي لواحد وانا فاكرة انه بيحبني وانه هو الامان بالنسبالي بس للاسف طلعت غلطانة وكان هيدمرني وعملي كمين عشام يستفرد بيا لولا مراد ابن عمي هو وحازم انقذوني في الوقت المناسب شوفتي بقي انتي وصلتيني لفين ؟
كانت بتتكلم بدموع وانهيار وفريدة مش مصدقة ودانها واللي بتسمعه وكانت صدمت لورين لما امها اتكلمت بعد كل ده
فريدة ببرود:
يعني هو ده كل اللي حصل ؟ طب وانتي مكبرة الموضوع ليه ؟ المهم انهم انقذوكي وبعدين ده درس ليكي عشان تفكري كويس قبل ما تتصرفي .... يلا بس المهم دلوقتي ازاي نستغل اللي حصل في صالحنا ونخلي مراد يتجوزك عشان يداري الفضيحة دي
لورين بصدمة وهي بتربش بعنيها كذا مرة :
ماما انتي بتقولي ايه ؟ انتي سانعة نفسك ؟بجد
فريدة ببرود:
ايوة سامعة وبقولك الصح .....انتي بغباءك خدمتي نفسك من غير ما تاخدي بالك وباللي عملتيه هنخلي مراد يتجوزك وغصب عنه كمان لانه هو كل اللي يهمه مصلحة العيلة يبقي كويس ولا لا ؟
لورين ببحة من اثر العياط :
انتي مستحيل تكوني ام .....انتي عاوزة تستغلي اللي حصل لبنتك عشان توصلي لهدفك وانك تبقي كبيرة العيلة انتي ازاي كدة ؟
فريدة بلا مبالاه :
بقولك ايه سيبك من جو الصعبانيات ده وركزي علي هدفك ومتخليش وعد وامها يقشو كل حاجة...وبعدين اديكي سمعتي مراد اخر مرة وانه هيتجوز واكيد وعد اللي كلت عقله ودايما بتحاول تقرب منه .....اسمعي كلام امك وحاولي اخطفيه منها عشان تبقي انتي ست البيت ده انتتي فاهمة ؟
لورين بانهيار :
سيبيني لوحدي .....مش عاوزة اكلم حد.... سيبيني
فريدة بضيق:
براحتك اللي بياكل علي درسه بينفع نفسه واديني فهمتك وانتي حرة بقي
قالت كدة فريدة وخرجت ووقفت لورين مش مش مستعوبة كلام امها وطريقة تفكيرها
....................................
في العربية كانت رفيف عقلها مع مراد واللي عمله معاها وازاي اهمل معاد خروجها من جامعتها فكانت في قمة غضبها منه لحد ما انتبهت لصوت جاسر
جاسر باصرار:
يا رفيف ...انتي سامعاني ؟
رفيف بانتباه:
ها ...انت قولت ايه ؟
جاسر بابتسامة :
لا انتي مش معايا خالص من بدري ...انا بتكلم بقالي شوية
رفيف باحراج:
اسفة بس كنت سرحانة ....ها كنت بتقول ايه بقي ؟
جاسر بتلقائية:
بقول اني سعيد اوي انك وافقتي تديني فرصة اثبتلك اني جاد ومش بلعب ولا بتسلي
رفيف بتجاهل :
اه هنشوف ان شاء الله ....لو سمحت بقي نزلني هنا بلاش قريب من البيت عشان بابا صعب اوي وممكن يعملها معايا مشكلة لو عرف انك وصلتني
جاسر وهو بيقف بالعربية :
احم انا بقول يعني لو بالعكس طلعت اتكملت معاه واتعرفت عليه عشان بعد كدة يبقي مطمن وانتي معايا
رفيف بسخرية :
يطمن ؟ لا انت واخد فكرة غبط خالص عن بابا عموما لو سمحت كفايا لحد كدة واظن انا خليتك توصلني وده كفايا وياريت برضه متاخدش الموضوع ده حجة ولا اشارة لاي حاجة.....انا قولتلك اني هديلك فرصة بس ملوش علاقة باي حاجة ولا يديلك حق في اي حاجة
جاسر بتفهم:
للمرة التسعين تقولي كدة وانا اقولك والله فهمت حاضر يا رفيف ....المهم انك بس تديني فرصة اثبتلك اني مش زي ما انتي فاكرة واسمحيلي يعني لو هتصل اطمن عليكي
رفيف بتكشيرة :
نعم ؟ وانت تكملني بتاع ايه ؟ ده انا ابن عمتي لحد دلوقتي ميعرفش رقمي .....بقولك ايه يا جاسر لو سمحت متتعداش حدودك معايا واعرف اني مش زي البنات اللي انت تعرفهم
وكملت في سرها :
اصلا لولا اني عاوزة اتأكد من مشاعر مراد مكنتش وافقت انك توصلني ...هه قال يعني هيعرف ولا هيفرق معاه
جاسر باستتغلال :
طيب خلاص فهمت ومتقلقيش انا عمري ما شوفتك اصلا وحشة لاني عارف انتي ايه بالظبط
رفيف وهي بتنزل من العربية :
شكرا انك وصلتني يا جاسر .....انت فعلا انسان محترم
جاسر لف ووقفف قدامها وكان لسة هيتكلم لقي اللي بيبعده عنها وبيبصلها بحدة
رفيف بتوتر :
ممراد ...انت جيت هنا ازاي ؟
مراد برفعة حاحب :
ممكن افهم ايه ده بالظبط ....وازاي تسمحي لنفسك تركبي عربية مع شاب غريب
رفيف اتوترت وكانت مش عارفة ترد بس جاسر انقذها ورد بسرعة:
الانسة رفيف كانت واقفة لوحدها وانا زميلها وعرضت عليها اوصلها عشان محدش يضايقها ....هو حضرتك مين
بصت رفيف لمراد برفعة حاجب :
اتفضل جاوب يا مراد بيه وقوله انت تبقي مين بالنسبالي
كانت قاصدة كل حرف وهي بتبص لمراد اللي رد ببرود:
انا ابن عمتها يا خفيف ويلا هوينا من هنا
رفيف زعلت لانه قال كدة بدل ما يقول انها خطيبته وتخصه فردت بعند :
يعني ايه يهوينا ....كتر خيره انه وصلني وبعدين ده زميلي يا مراد وعيب تكلمه كدة اصلا .
فرح جاسر بكلام رفيف بس مراد بصلها بغضب اتملك منه وقال بتحذيرر لجاسر :
لو مش باقي علي عمرك فعلا خليك واقف زي ما هي قالت
بلع جاير ريقه بخوف ورد بتهتهة:
طب اشوفك في الجامعة يا رفيف ماشي ...يلا باي بقي
ومشي ووقفت رفيف تنفخ بغضب لانه خاف من مراد وده بسبب هيبته وكاريزمته اللي بتفرض سيطرتها علي اي حد ..
رفيف بغضب :
خلااص عملت االي انت عاوزه ....اتفضل بقي من هنا ولا اقولك همشي انا
مراد وهو بيلحقها وبيوقفها بايديه:
رفيف استني ....ممكن اعرف انتي زعلانة مني ليه .....صدقيني غصب عني لو يعني علي اني مجتش اخدتك زي ما وعدتك
رفيف بدموع بتلمع في عنيها :
لا عادي وهزعل ليه ؟ انا اصلا بالنسبالك ايه يا مراد عشان ازعل من تصرفاتك ...انت مجرد ابن عمتي وانا بنت خالك زي ما انتت قولت دلوقتي لجاسر فعادي
مراد بعصبية مكتومة :
لو نطقتي اسمه تاني يا رفيف علي
لسانك صدقيني هتزعلي
رفيف بتوتر وحزن:
طب خلاص امشي بقي انا اصلا مش عاوزة اشوفك ولا اعرف حاجة عنك بعد كدة انت فاهم ؟
كانت هتسيبه وتمشي بس مراد لحقها ومسك ايديها وقالها بهمس وهو بيقربها منه :
لو انتي فاكرة انك متهمنيش فده غلطك انتي لانك اكتر واحدة في الدنيا تفرق معايا وانتي عارفة كدة كويس يا رفيف من زمان فاوعي تتعاملي معايا علي اساس اننا اغراب عشان انتي عارفة كويس اوي انتي بالنسبالي ايه
رفيق وقلبها طاير من مكانه:
انا عاوزة اسمع منك يا مراد انا فعلا بالنسبالك ايه
كلمة واحدة منه هتخليها اسعد واحدة في الدنيا مراد كان باصص في عنيها بثقة وكان من جواه بيحارب نفسه عشان يتكلم بس وقتها انتبه علي اكتر صوت بيكرهه في حياته .......
