رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل الثالث
اتفاجأ مراد بخالد خاله واقف وبيبصلهم بعيون كلها بتشع غضب بس مراد قابلها ببرود وكأنه بيتحداه
خالد بعصبية :
انتي ايه اللي موقفك مع الكلب ده ؟ انا مش محذرك ولاا انتي عاوزة تتربي من اول وجديد
رفيف بسرعة :
بابا لو سمحت ....مراد كان جاي عشان يعني يطمن عليا ...مش ده يبقي جزاءه
خالد بغضب وهو بيقرب من مراد :
انا حذرتك من انك تقرب من ولادي
والظاهر انك مبتسمعش الكلام
مراد ببرود وسخرية:
ويا تري هتعمل ايه بقي في الموضوع ده يا خالد افندي .....هتحبسني في اوضة ضلمة ولا هتنزل عليا بالخرطوم زي زمان ؟
خالد بغضب :
لو انت فاكر انك كبرت ورجليك شالتك تبقي غلطان انا لسة زي زمان واكتر ومش هسمحلك تقرب من ولادي وتوسخهم بفلوس ابوك الحرام اللي ورثتها
مراد بغموض :
فلوس ابويا دي لو انت كنت تقدر تاخدها كنت عملت كدة اما بقي في موضوع حرام ولاا حلال فاعتقد دي انت ملكش دعوة بيها لاني انا عارف انا ايه كويس ...انا مش زيك يا خالد ولا هبقي زيك ابدا
خالد بغضب :
ابعد عن بنتي يا مراد ومش هنبه عليك تاني ...المرة الجاية صدقني هتندم انك قربت منها
رفيف بتدخل وهي بتقفف وسطيهم:
بابا مراد مش وحش ابدا وحضرتك اللي مربيه وعارفه وبعدين ده هو اللي واخد باله مننا انا وادهم يبقي ده رد جميله
خالد بانفعال وهو بيمسك ايد رفيف بغضب :
انتي تخرسي خالص وامشي قدامي وحسابنا في البيت ...عشان تبقي تكسري كلامي وتقفي مع الحيوان ده
رفيف بوجع :
خلااص يا بابا ..انا اسفة لو سمحت يلا بينا نروح وانت يا مراد امشي كفايا كدة
مراد بقصد :
لسة مخلصناش كلامنا بخصوص اللي شوفته يا رفيف .....سلام مؤقت
وركب عربيته ومشي ورفيف مبتسمة بغباء علي غيرة مراد اللي بانت ليها بس من غير ما يعترف بس خرجها من افكارها صوت ابوها القوي
خالد بغضب قوي :
انتتي ايه اللي بينك وبين الواد ده انطقي
رفيف بتوتر وتهتهة :
يعني ايه بس يا بابا ايه اللي بيني وبينه ...ده ابن عمتي يعني واكيد لازم يسأل علينا ...يعني مفيش اي حاجة من اللي حضرتك بتفكر فيها
خالد بغموض وقوة :
تبقي غبية ومش عارفة مراد .....مراد عاوز يضرب ضربته ليا فيكي انتي وانا مش هسمحله ابدا انتي فاااهمة
رفيف برفض وثقة :
ابدااااا ...مراد عمره ما يعمل كدة انا متأكدة يا بابا ....انا مش عارفة انت بتكرهه ليه ....مراد مش وحش ابدا زي ما انت بتقول
خالد بزمجرة غضب :
انتي تسمعي الكلام وانتي ساكتة وبكرة تعرفي اني كان عندي حق .....اتفضلي قدامي عالبيت ولو عرفت انك شوفتيه ولا قابلتيه هتشوفي يا رفيف وش تاني مني مش هيعجبك ...يلا قداااامي
.......................................
دخلت ندي شقتها وكان واقفة جاسر هيدخل هو كمان بس هي وقفته بصوتها
ندي بضيق :
افندم انت هتعمل ايه ؟
ادهم ببرود:
ايه هدخل عشان اقابل ابوكي واتكلم معاه
ندي بحدة :
هي وكالة من غير باب اياك ؟ انت فاكر نفسك عشان ظابط فانت تدخل بيوت الناس عادي وتقتحم حياتهم وكمان تهينهم عادي كدة ؟
ادهم فهم انها بتتكلم علي نفسها والكلام اللي قاله ليها قبل كدة
ادهم ببرود:
والله انا بقول اللي شايفه ...صح بقي غلط المهم اني بقول وخلاص اللي بيجي علي بالي ...اما بقي بالنسبة لباباكي فهو عارف اني جاي معاكي وده لاني كلمته وعرفته اننا جايين يعني مش بدخل كدة شقتكم وخلاص ...ممكن توسعي كدة بقي
ندي بغيظ :
ده انسان بارد صحيح ومعندكش دم
دهم لفلها برفعة حاجب وقرب منها
وهو بيسألها بتحذير :
انتي قولتي ايه دلوقتي كدة سمعيني ؟
رفيف بتردد :
ها ....بقولك اتفضل بابا مستنيك طالما كلمته
ادهم بابتسامة انتصار وهوومركز في عنيها:
اهاااا بحسب ....طب يلا ادخلي قدامي
ندي بصتله بضيق وطلعتله لسانها وسابته ودخلت وهو اتصدم من اللي عملته وابتسم بتلقائية
ادهم بضحك: والله طفلة فعلا
ودخل وراها
مسعود بابتسامة :
اهلا يا ادهم بابني انا كنت مستنيك وقلقان اوي لما كلمتني وقولتلي ان ندي معاك ...طمني هو حصل حاجة ولا ايه
ندي بحزن:
اه يا بابا فيه شاب اسمه عدي اتعرضلي وبيقولي انه كلمك وطلبني منك واني ملكه وكلام كدة غريب وانا خوفت اوي ولولا ادهم اما جه وشوفته اطمنت
ادهم ابتسم علي براءتها في الكلام ورد بتلقائية:
متقلقيش يا انسة ندي هو مش هيتعرضلك تاني خلاص .....اوعدك اني هخلص الموضوع ده خالص
مسعود بفرحة :
ربنا يحميك يابني والله مش عارف من غيرك كنت عملت ايه ....ريحت قلبي ربنا يريح قلبك ....بس هو كدة مش هيخرج ويرازي بنتي تاني ؟
ادهم بثقة :
متقلقش يا عم مسعود اومال اانا لازمتي ايه ...انا هأدبه الاول عشان لماا يخرج يعرف كويس هي تبع مين وتخص مين
ندي بغضب :
انا مش بتاعة حد ولا اخص حد واللي عملته تشكر عليه بس كفايا كدة وفر خدماتك
مسعود بتكشيرة وضيق :
ايه اللي بتقوليه ده يا ندي عيب كدة ....يعني ده جزاء الراجل انه ساعدنا ووقف جمبنا .....تخيلي كدة لو مكنش انقذك من الحيوان ده كان زمان حصل ايه .....يلا اعتذري عيب كدة
ندس بصت لادهم اللي رفع ليها حاجبه بتسلية فاتعصبت هي وردت بضيق :
اسفة
قالت كلمتها وجريت علي اوضتها
ادهم بجدية :
ملوش لزوم يا عمي ....انسة ندي زي اختي رفيف واكيد كنت هعمل كدة برضه مع اي بنت في مكانها ...المهم انت متقلقش وانا بقولك انه مش هيتعرضلها تاني
مسعود بابتسامة :
تسلم يا حبيبي متحرمش منك يارب ...ده ام ندي فضلت تدعيلك قد كدة والله
ادهم بابتسامة :
اهو انا مش عاوز غير الدعوات دي والله يا عم مسعود ...يلا هقوم انا بقي عشان عندي شغل
مسعود بسرعة:
علي فين بس .....ده ام ندي بتعمل الغدا ...نتغدا سوا وبعدين شوف شغلك مش هنعطلك اكتر من كدة
ادهم بابتسامة :
معلش عشان اروح اشوف اشغالي انا وان شاء الله تتعوض مرة تاني ويكون معايا رفيف
مسعود بابتسامة :
اكيد طبعا هستناكم يوم اجازتك ونتغدي سوا بامر الله يابني
ادهم بابتسامة :
ان شاء الله يا عم مسعود بالاذن
................................
كان واقف مازن بيشوف عربية وعد بنت عمه اللي عطلت عالطريق
وعد بزهق :
مازن هو لية فاضل كتير ...اوف انا زهقت
مازن بابتسامة :
متقلقيش انا كلمت التصليح هيجو ياخدوها انا بس قولت ابص عليها يمكن تطلع حاجة بسيطة
وعد بضيق :
طب ما يلا بقي نروح بعربيتك انا مش عارفة اصلا ليه نتعب نفسينا يعني طالما التصليح هيجي ياخدها
مازن وهو بيمسح ايديه :
انتي زهقتي من الوقفة ولا خايفة ؟
وعد بتلقائية وزهق :
لا طبعا خايفة ايه وانت معايا ...انا فعلا كنت خايفة عشان واقفة لوحدي في طريق زي ده بس دلوقتي اكيد مش خايفة
ابتسم مازن بفرحة من كلامها رغم ان وعد متقصدش تقوله كدة
مازن بابتسامة :
تعرفي اني قلقت اوي عليكي اما عرفت انك في مشكلة ...خوفت احسن حد يكون بيضايقك ولا حاجة فجيت جري
وعد ببرود وضيق :
طيب تمام شكرا اوي....ممكن نمشيي بقي يا مازن انا عاوزة اروح بجد
مازن بحماس:
مش قبل ما تقوليلي ليه كلمتيني انا ؟ مع انك كان ممكن تكلمي اي حد تاني زي مراد مثلا
وعد بتلقائية وهي بتفكر في مراد ومكشرة :
ما ده اللي حصل فعلا ....انا كلمت مراد وقولت هيجي جري ويقلق عليا لقيته بيقولي هبعتلك السواق يجيبك وقفل ....عشان كدة كلمتك
مازن ملامحه بهتت وقالها بخزلان :
كدة صح ....انا قولت كدة برضه ....ازاي هتفوتي موقف زي ده مش هتستغليه عشان تقربي من مراد ....حقيقي انتي مكشوفة اوي من جواكي
وعد بتوتر :
قصدك ايه يا مازن ...يعني دي غلطتي يعني اني كلمتك ؟
مازن بخزلان وضيق :
انتي لولا مراد مجاش ومعبركيش لولا كلمتيني عشان عارفة اني هسيب شغلي واي حاجة واجي جري عليكي .....
وعد بهروب :
مازن لو سمحت بطل فلسفة ولو ندمان انك جيت تقدر تمشي وانا هتصرف تمام ؟
مازن بجمود وهو بيروح لعربيته:
اتفضلي يلا اركبي عشان اروحك
وعد ببرود وهي بتركب عربية مازن :
تمام شكرا علي التوصيلة ....وياريت بعد كدة لو ملكش مزاج تجيبني تبقي تقولي وعادي انا هتصرف
مازن مردش عليها وكان في عالم تاني وكسرة تانية منها ليه
.......................................
بليل في الفيلا كانت قاعدة شريفة بتقرأ قرآن لما نزلت لورين وهي باين عليها الحزن وشريفة لاحظت
شريفة بقلق :
تعالي يا لوري يا حبيبتي اقعدي جمبي
لورين ببهتان:
ازيك يا عمتو شريفة
شريفة بحب :
انا اللحمد لله يا قلب عمتك ....ها طمنيني عليكي ...انتي كويسة دلوقتي؟ انا مرضتش اكلمك لما جيتي منهارة من برة رغم اني كنت خايفة عليكي
لورين بحزن :
شكرا انك خوفتي عليا .....ماما نفسها مخافتش عليا زيك كدة .....انا مش عارفة ازاي انا بنتها يا عمتو وبتعاملني كدة
شريفة بابتسامة :
هي فريدة كدة من زمان ومش هتتغير ...المهم انتي كمان متتغيريش يا لورين .....انتي فلبك ابيض مش زيها ....اوعي تتغيري
لورين رمت نفسها في حضن شريفة وبقت تعيط بحرقة وهي تطبطب عليها
شريفة بهدوء وحنان :
واضح ان اللي مزعلك حاجة جامدة اوي ... احكيلي يا حبيبتي مالك بس
لورين بدأت تحكي بانهيار ودموعها بتنزل :
انا تعبت يا عمتو اوي ....طول عمري اي حاجة بعملها مش بتعجب امي مهما عملت ...دايما شايفة حاجة واحدة بس هي اللي لو عملتها هتفرح وهتعتبرني بنتها وقتها
شريفة بابتسامة :
عارفة الحاجة دي يا حبيبتي ومتأكدة ان ده تفكير امك فعلا
لورين بحزن:
ياما اقرب من مراد واخليه يتجوزني ياما تكرهني وتفضل تقولي كلام وحش ...تخيلي قالتلي ياريت وعد هي اللي بقت بنتي عشان بتعمل كدة ؟
انتبهت لورين للي هي قالته فخرجت من حضن شريفة وهي بتبصلها بندم
لورين باسف :
انا اسفة يا عمتو ...انا مقصدش خالص والله انا بس بتكلم باللي في قلبي
شريفة بحنان وهي بطبطب عليها:
عارفة يا لورين يا حبيبتي عارفة وفكرك يعني انا مش واخدة بالي من اللي وعد بنتي بتعمله بالعكس انا شايفة ومش راضيه ابدا وياما نصحتها بس هي عاملة زي امك الطمع عاميهم رينا يهديهم ....
لورين بحزن:
يارب يا عمتو يارب
شريفة بثثة وهي بتبص ل لورين :
بس برضه مقولتليش عن سبب حالتك دي ....انتي خدتيني في دوكة كدة وبتهربي من الكلام ....صح ؟
لورين بابتسامة حزينة :
اصل انا مكسوفة من نفسي يا عمتو لاني عارفة اني غلطت بس والله غصب عني .....انا طول الوقت حاسة اني لوحدي وان مفيش حد يهمه امري ويهتم بيا
شريفة بحنان :
اخس عليكي طب وانا روحت فين بس يا حبيبتي ...عموما يلا كملي بس الاول
لورين بحزن:
اتعرفت علي شاب ووهمني انه بيحبني وضحك عليا باهتمامه المزيف يا عمتو وخلاني اتعلقت بيه ولما قالي نتجوز عشان اعرف اضغط علي اهلك يوافقو انا وافقت لاني كنت شايفاه بيحبني بجد بس بان علي وشه الحقيقي لما روحتله المكان اللي كان هيكتب عليا فيه ولقيت ان كل حاجة كدب وبانت نيته من ناحيتي ووقتها انقذني مراد وحازم بس انا مش عارفة اوريهم وشي ...انا عارفة اني غلطت ومش عارفة هيببصولي ازاي دلوقتي
كانت بتتكلم بانهيار وشريفة بتسمعها باسف وهي تلوم فريدة ام لورين عشان هي السبب في اللي بنتها وصلتله
شريفة بهدوء:
اهدي يا لوري .....مش عيب ان الانسان يغلط بس العيب انه يتمادي وانتي غلطتي اه بس اتعلمتي من غلطتك ....الاهتمام لما ييكون من الشخص الغريب بيكون دي نتيجته وهواستغل عقدة النقص اللي عندك وانتي المهم انك خلاص اتعلمتي يا حبيبتي
لورين بحزن جامد:
حازم نظرته ليا وحشة اويي يا عمتو ...نفسي يعرف اني مش وحشة والله واني مكنتش ابدا اعرف انه الحيوان ده شايفني كدة ....انا صعبان عليا نظراته اوي
وحاسة اني عاوزة اهرب عشان ميشوفنيش وحشة كدة ابدا
شريفة بابتسامة :
يعني انتي كل اللي همك نظرة حازم ليكي ؟ طب ومراد ؟
لورين بتفكير :
مراد عارف اني كويسة انا متأكدة هو اكيد مضايق مني عشان غلطت بس اكيد مش اخد عني فكرة وحشة لكن حازم نظرته ليا صعبة اوي يا عمتو اهون عندي اموت نفسي ولا اني استحملها
شريفة بحنان :
بعد الشر عليكي يا حبييبتي ....حازم زي مراد يا لورين واكيد هيجي وقت ويعرف انك مكنتيش تقصدي ...هو بس عشان مضايق من اللي عملتيه وصعبان عليه ثققته فيكي اللي اتخذلت
عيطت لورين جامد وكان واقف حازم متابعها وهو من جواه مشاعر كتير متلخبطة ومش عارف يفسرها لنفسه حتي بس كل اللي فاهمه انه متعصب اوي من اللي حصل بس كلام لورين عنه خلاها تصعب عليه رغم غضبه منها
.................................
تاني يوم كانت خارجة ندي من باب شقتها وهي مستعجلة عشان اتاخرت علي مدرستها وقابلتها رفيف علي السلم
رفيف بابتسامة :
يا صباحو قمر .....ايه متأخرة انهاردة يعني كدة ....انا بنزل بعديكي بتبقي مشيتي
ندي بسرعة :
اسكتي انا اتنيلت سهرت بليل ونمت متأخر ومسمعتش المنبه ولقيت ماما بتصحيني متأخر
رفيف بخبث :
ايوة وسهرانة بتفكري في مين بقي ان شاء الله يا قلبي ؟ اللي واخد عقلك يا قمر
ندي بتوتر وتصنع :
بت انتي لمي نفسك هكون بفكر في ايه يعني
رفيف برفعة حاجب :
يعني المز بتاعك مثلا اللي انا وانتي عارفين مين هو
في نفس الوقت كان خارج ادهم هو كمان وسمع كلام رفيف وان ندي بتحب حد وبتكلمه ووقتها الغضب اتملك منه ميعرفش ليه
ادهم بحدة :
انتو واقفين ترغو والوقت اتأخر ؟ ايه للدرجادي مهم اللي بتتكلمه عنه
رفيف بسرعة :
لال يا ادهم دي ندي يعني كانت بتقولي انها راحت عليها نومة فاتاخرت
ادهم بلا مبالاه :
طب يلا يا رفيف عشان اوصلك والحق اروح شغلي
رفيف بسرعة وقصد:
طيب يلا يا ندي هنوصلك في طريقنا
ندي برفض :
لاا شكرا يا رفيف اتفضلو انتو انا مش عاوزة ازعجكم
ادهم بضيق :
الازعاج حصل وخلاص ...يلا انزلي مع صحبتك هوصلكم
ندي بغضب :
لا والله ؟ طب طالما انا مزعجة هتوصلني ليه ؟ عموما متشكرة انا هروح لوحدي زي كل يوم ...باي يا رفيف
نزلت نظي ودموعها بتهدد تنزل ورفيف بصت لادهم بعتاب
ادهم بجدية :
ايه بتبصيلي كدة ليه ؟ انتي مش شايفة طريقتها عاملة ازاي اصلا انا مش عارف انتتي مصاحباها ازاي
رفيف بضيق :
انا مسمحلكش تتكلم عن صحبتي كدة وعلي فكرة بقي ندي دي احسن واجدع بنت انت ممكن تقابلها ....وبصراحة انا مش متخيلة ازاي عاملتها بالشكل ده
نزلت رفيف ووقف ادهم ينفخ بغيظ وبعدين نزل وراها وركب العربية ورفيف ركبت جمبه
ادهم بضيق :
صاحبتك بتمشي من اني اتجاه
رفيف بفرحة :
بجد هتوصلها ؟ طيب بص خليك كدة علطول هي زمانها مبعدتش كتير اصلا دي بتمشي زي السلحفا والمسنين
ابتسم ادهم علي كلام رفيف اخته
مشي في الطريق اللي بتمشي فيه ندي عشان ياخدها معاهم بس فجأة كشر بغضب وملامحه اتبدلت لما شافها واقفة مع شاب اكبر منها بشوية وبيتكلمو وبتبسم ليه
ادهم بحدة :
شوفتي صحبتك الكويسة والمحترمة اللي بتقولي عليها ؟ اهي واقفة بتتكلم مع شاب وبتضحك معاه ....اوعي اسمعك تتكلمي عنها تاني ولا حتي تصاحبيها
رفيف برفض :
ادهم انت ليه حكمت من بعيد مش يمكن اصلا انت فاهم غلط والصورة غير الحقيقة .....لو سمحت اقف هنا وانا بنفسي هنزل اعرف في ايه
ادهم وقف العربية ونزلت رفيف وادهم معاها وراحو لندي اللي ابتسمت بحماس اول ما شافت رفيف
ندي بفرحة :
رفيف بصي قابلت مين ....انا مش مصدقة ....ده عمر ابن خالته هدي ودي رفيف يا عمر اللي كنت بكلمك عنها
رفيف فجأة ابتسمت بحماس وسلمت علي عمر اوي وادهم متابع
باستغراب
رفيف بسرعة وفرحة:
معقولة دكتور عمر بنفسه .... انتو رجعتو امتي ؟
عمر بابتسامة :
احنا جينا من اسبوع ومرضتش اقول لخالتو عشان اعملها مفاجأة لندوش
ادهم بتلقائية وحدة :
نعم ....ندوش ؟
الكل بصله باستغراب ورفيف ردت باحراج:
احم ده ادهم اخويا يا دكتور عمر وهو ظابط فتلاقيه ناشف شوية معلش وده يا ادهم يبقي دكتور عمر ابن خالة ندي وكانو عايشين برة من زمان بس رجعو الحمد لله
عمر بود وهو بيمد ايديه :
اهلا وسهلا يا ادهم بيه ...اتشرفت بيك
ادهم وعقله مشغول بكلام رفيف مع ندي وبيأل نفسه هو ده اللي ندي بتحبه وكانت بتتكلم عنه مع اخته ولا لا
ادهم بجدية:
اهلا وسهلا يا دكتور عمر نورت مصر
عمر بابتسامة :
منورة باهلها يا ادهم بيه
ندي بفرحة :
عمر خالت فين دلوقتي وانتو سكتتو في الشقة القديمة ولا ايه طمني
عمر بضحك:
طب براحة عليا عشان اعرف اتكلم ....ماما يا بنتي عند خالتو وزمانها قاعدة معاها اما بقي بالنسبة لساكنين فين فدي بقي المفاجأة التانية ليكي ...احنا اخدنا الشقة اللي فوقيكم علطول
ندي بفرحة وحماس :
اععععع بجد يا عمر ....انهاردة احلي يوم في حياتي ...بص انا مش هروح المدرسة يلا بيتا نرجع لخالتو
ادهم برفعة حاجب :
ده ازاي بقي ان شاء الله .....مدرستك اهم طبعا خلصي وارجعي يعني ماهو خلاص بقو جمبك علطول
عمر باستغراب من نبرة ادهم :
ادهم بيه عنده حق يا ندوش ...يلا هوصلك المدرسة وهرجع اخدك كمان ايه رأيك بقي
ندي بفرحة :
طبعا موووافقة يلا بينا
ادهم بغيظ:
وبالنسبة انك كنتي هتروحي معانا نوصلك ايه يا انسة ندي ؟
ندي بعند وغضب :
وانا مستنغنية عن خدماتك متشكرة ابن خالتي هيوصلني ...يلا يا عمر
مشيت ندي وعمر معاها تحت نظرات ادهم اللي كان شايط حرفيا ورفيف بتضحك غصب عنها علي شكله
رفيف بشماتة:
بصراحة تستاهل عشان تبقي تفكر في البت بالطريقة دي تاني ...اهو شوفت بعنيك انه طلع ابن خالتها عشان بس تبطل سوء ظن
ادهم بضيق :
طيب يلا ياختي يلا قدامي احسن اسيبك تروحي لوحدي
رفيف بتمثيل :
الله ! طب وانا مالي يا لمبي
......................................
عالسفرة كان الكل متجمع ماعدا لورين اللي كانت مترددة تنزل وخايفة
مراد بجدية :
هو لورين منزلتش عالفطار ليه ؟
فريدة بخبث :
وهتنزل ازاي بعد اللي حصل يا مراد ....انتت لازم تشوف صرفة
مراد بغموض :
وايه هي الصرفة دي يا مرات عمي ؟
فريدة بمكر :
يعني اكيد مش هتعدي اللي حصل ده وبعدين دي سمعة عيلتنا ولازم تترد احسن ما الناس تعرف وسمعتنا تبقي علي كل لسان
شريفة بضيق :
انتي ايه اللي بتقوليه علي بنتك ده يا فريدة احترمي سنك ....ده بدل ما تاخديها في حضنك وتحتويها ماهي لو لاقية الاهتمام هنا مكنتش دورت عليه برة
مازن بشك وقلق :
انا مش فاهم حاجة هي مالها لورين وتقصدي ايه بكلامك ده يا ماما ؟
مراد بجدية :
ولا حاجة يا مازن ....انت عارف مرات عمي بتحب تكبر المواضيع يعني عادتها ولا هتشتريها
قطع كلامهم نزل لورين اللي كانت مترددة لكنها سمعت كلام عمتها ونزلت وحاولت تبان طبيعية
لورين بهدوء وهي بتقعد عالسفرة:
صباح الخير
الكل بصوت واحد رد عليها ماعدا حازم اللي قام بضيق لاحظته لورين
حازم بجمود:
انا شبعت ...همشي انا يا مراد عشان اجتماع مجلس الإدارة وانت متتأخرش عليا
مراد بجدية :
تمام يا حازم .....انا ورايا مشوار هعمله واحصلك
مازن وهو بيقوم :
وانا كمان هقوم عشان عندي شيفت صباحي في المستشفي قبل العيادة بليل
خرج مازن وحازم كانت لورين متابعاه بعنيها وهي مخنوقة اوي وصعبان عليها نفسها ووعد متابعاها بشماتة
وعد بسخرية :
بصراحة طول عمري بستغرب برودك يا لورين بس المرادي بصراحة ابهرتيني لاني بعد اللي حصل قولت مش هتخرجي من اوضتك شهرين وما شاء الله مكملتيش يومين
شريفة بحدة :
وعد احترمي نفسك وياريت تنشغلي بعيوبك انتي بدل ما انتي مشغولة بغيرك
لورين بدموع وهي بتقوم :
انا شبعت ....بعد اذنكم
مراد بجدية :
استني يا لورين ....تعاليلي عالمكتب عشان عاوزك
دخل مراد مكتبه ولورين بصت لعمتها اللي شجعتها بعنيها فابتسمت ليها بحب علي دعمها ليها وراحت ورا مراد مكتبه
..................................
كانت داخلة رفيف الجامعة وهي مبتسمة بعد ما وصلها ادهم اخوها بس ابتسامتها بدات تختفي وهي شايفة نظرات البنات في الجامعة ليها وكأنها فيها حاجة غلط لدرجة انها بقت تبص لنفسها
رفيف باستغراب :
هما مالهم دول بيبصولي كدة ليه ....هو انا فيا حاجة غلط في لبسي ولا ايه ؟
زينب بسرعة وهي بتقرب من رفيف :
رفيف تعالي معايا عاوزة اتكلم معاكي ضروي
رفيف باستغراب :
في ايه يا زينب ومالك مستعجلة كدة
زينب بسرعة وضيق :
تعالي بس معايا وانا هفهمك كل حاجة بس لما اعرف منك الاول كل حاجة
رفيف وهي بتمشي مع زينب :
هو ايه ده اللي عاوزة تعرفيه الاول ...ما تفهميني في ايه ؟
زينب بتردد :
انتيوفي حاجة بينك وبين جاسر زميلنا ؟
رفيف برفعة حاجب :
نعم ؟ ده علي اساس انك مش عارفاني يعني ولا ايه ؟
زينب بتوتر واحراج:
والله انا قولت كدة بس كان لازم اسألك عشان اطمن واقولك بقي عاللي حصل وانتي تتصرفي
رفيف بنفاد صبر :
زينب قولي علطول في ايه
زينب بتردد :
بصراحة كدة يا رفيف جاسر ده مش تمام عشان داير في الجامعة كلها يقول انك ماشية معاه وبتحبيه وواقعة فيه وانك ركبتي معاه عربيته ولف بيكي امبارح ووصلك البيت وكدة يعني
رفيف بغموض :
انا كنت عارفة انه عيل توتو منن ساعة ما خلع ....اصبري واتفرجي وانتي ساكتة
زينب بقلق :
رفيف هتعملي ايه ؟
رفيف بابتسامة :
هتعرفي كل حاجة دلوقتي
وفعلا مشيت رفيف وهي بتدور علي جاسر بعنيها لحد ما شافته فابتسمت ليه وهو جه بسرعة ناحيتها وهو مبتسم بس اتفاجأ بيها .......
