رواية يقتلني الندم الفصل الرابع 4 بقلم سولييه نصار

 


رواية يقتلني الندم الفصل الرابع بقلم سولييه نصار


-أنا هرجعها …
قولتها بإند.فاع …بصلي مروان بصد.مة وقال :
-ترجع مين انت مجنو.ن …دي متجوزة اخويا اللي هو ابن خالتك …انت مفروض متبصش اصلا ليها…أنا اللي مانعني امسكك وأمسح بيك الأرض انك في وضع دلوقتي صعب …لم الدور يا حسام …عشان ألين بقت خلاص تخصنا …واي نظرة ليك منها مش هتعجبنا هنز علك …وانت عارف طاهر ممكن يعمل فيك ايه …هو مقدر وضعك دلوقتي …فكك من مرات اخويا يا حسام وروح شوف حياتك بعيد عنهم عشان محدش هيسمي عليك لو قربت من مرات اخويا …
كنت ببص لمروان بكر.ه …الإنسان اللي اعتبرته اخويا …الإنسان اللي طعـ.نني في ضهري…كان هو بيبصلي ببرود شديد ….
مشيت وانا متضايق اووي ….
…….
دخل طاهر البيت مع ابنه آدم والين …دخل آدم ونومه عقبال ما ألين كانت بتجهز العشا ليه …..
بعد ما خلصت …راحت اوضة ادم ولقيته قاعد جنب ابنه بيلعب في شعره…قربت منه وقالت :
-جهزت العشا….
-مليش نفس يا حبيبتي …
ابتسمت بلطف وشدته وهي بتقول ::
-انت مأكلتش من الصبح ..عارفك زعلان علىه الله يرحمه وانا قلبي بيتحر.ق كمان …ده هو اللي رباني ولو عملت ايه مش هرد جزء من افضاله عليا …بس اللي مفرحني أنه ما.ت وهو ساجد يا طاهر وزي ما قال حبيبنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «يُبعث كل عبد على ما مات عليه».
ربنا يرحمه ويغفر له واحنا مش هننساه من دعواتنا ابدا
بصلها طاهر وعينيه مدمعة …رغم اكتشافها أن جوز خالته أجبـ.ر ابنه عشان يتجوز ألين وأنه هو ليه يد في اللي حصل لألين بس عمرها ما لامته على الحكاية دي حتى لما انها.رت وعرفت موجهتش ليه اي لوم ومشالتش منه ابدا…بالعكس كانت بتقول ده ابويا ومهما عمل هي تحت رجله….
-رغم اللي حصل ..
قالها طاهر فقاطعته وهي بتحضنه وبتقول:
-أنا مش زعلانة عارف ليه ؟عشان بسبب اللي حصل فتحت وشوفت حبي الحقيقي….أنا حتى مش زعلانة من حسام …آه صحيح كلامه ضا.يقني بس هو كمان ليه يد أننا نكون لبعض يا طاهر …غريب أن حبك الحقيقي يكون جنبك ومتشوفهوش….احيانا الإنسان بيكون أعمى بشكل
-أنا بفكر بشكل جدي اوافق على الشغل في القاهرة ونعيش معاك …
ابتسمت ألين وحطت راسها على كتفه وقالت :
-وأنا رجلي على رجلك مش هسيبك ….
ابتسم فشدته وقالت :
-يالا بقا عشان تاكل….
……..
مرت الأيام وألين بطلت تنزل أصلا البيت وفضلت في شقتها هي وطاهر …كنت همو.ت وانا كل يوم بتخيل أنها مراته …كنت بغلـ.ي من جوايا….الغير.ة كانت كل يوم بتزيد جوايا …طاهر بطل يكلمني ومروان برضه ….امي كانت بتكلمني بالعافية وخالاتي متجنبيني خالص ….كنت حاسس اني وحيد
.وحسيت بالند.م عشان اللي عملته …أنا اللي خليت الكل يعاملني بالشكل كده …بس انا كنت محتاج ألين …هي اللي كانت مراتي من البداية مش مراته هو !!!
… …….
بعد تلات أسابيع كنت قررت اصفي شغلي واعيش هنا …مكنتش هخليهم يتهنوا بحياتهم رغم أن الكل كان ضدي ومع ألين وطاهر …بس ألين بتحبني أنا وانا متأكد من كده …بس اللي مكنتش متوقعه اللي حصل ….
….
كنت داخل البيت لقيت خالتي ام طاهر وماما ومروان وطاهر وألين قاعدين ……
بصيت لألين اللي مكانتش باصة عليا اصلا كانت مشغولة بإبنها …..
،-متجمعين ليه خير ؟
قولتها وأنا لسه ببص على ألين …حسيت طاهر متضا.يق وقال وقرب مني ووقف قدامي وهو مخبي ألين عن عيني وقال :
-خير إن شاء الله قررت اخد مراتي وابني واستقر في القاهرة ….
عينيا وسعت بصدمة وقولت :
-لا مستحيل ده مش هيحصل …مش هتاخد مني ألين !!!!


تعليقات