رواية غريبة في بيت الغامض الفصل السادس بقلم سلسبيل احمد
- يلا نروح
= مش عايزة.. و قولت لجدو اني محتاجه
افضل لوحدي! مش فاهمه ليه قالك اني هنا
- مانا وقعته في الكلام يُعتبر
" مردتش عليه و رجعت ابص قدامي على البحر فا طلع على الحجر جمبي وقعد "
- انتِ لسه تعبانه يا تسنيم على فكره.. وجسمك ضعيف حاليا مش مفروض حتى تفضلي لوحدك
= و انت ليه مُهتم!
- عشان ده الى مفروض يحصل.. ده الطبيعي
" كنت ماسكه دموعي بالعافية.. كل ما افتكر المنظر الى شافني فيه.. اكره نفسي واكره حياتي! مكنتش عاوزة وجوده ! كان نفسي اقدر ابعد للأبد و في الآخر.. الموضوع ينتهى انه اتجوزني عشان يلحقني منهم.. !! "
- فهميني طيب انتي ليه مش عايزة تتكلمي معايا؟
= لأن انت بالذات مكنتش مستنيا منك كل ده
انت بالذات كنت
" قفلت عيني لما دمعت لأني
مش عايزه دموعي تنزل"
" خت نفسي وبصيت له "
- انت كنت مش طايقني ومش عايز وجودي يعتبر طردتني مرتين و كنت فاكرني حرامـ ـيه وكل ده.. و ساعه لما جدو خرج حتى.. واتخانقت معايا انا مش بلومك اي حد مكانك مكنش هيثق في واحده غريبة و قولت انـ..
قاطعها: كنت غلطان.. فا متفتكريش اي حاجه من دي
- مش ده الى بفكر فيه! أنا.!
" سكت بزهق واعصابي لوحدها بدأت تطلع "
- انا عايزة اروح
= طب حصل ايه!
" نزلت بإندفاع "
- يلا نروح
" و روحت ناحية العربية فتحها بالمفتاح فا ركبت و بعدين ركب ورايا و فضلنا ساكتين طول الطريق.. كنت حاسه بيه مضايق ولما وصلنا طلعت على فوق علطول لوحدي "
- عملت ايه ؟
" اسلام قعد وهو شبه مضايق او متعصب "
= لاقيتها قاعده و جينا وطلعت برضو..
" عبدالعزيز كان ملاحظ ضيقه فا سكت
وسابه يتكلم هو"
= انا مش فاهمها يا جدو على فكره هي بتعمل كده ليه.؟ مش سامحه لحد يساعدها.. و لا اصلا عايزه تتكلم تصرفاتها غريبة والدكتور قال ان المفروض
" سكت ولاحظ نظرات عبدالعزيز ناحيته "
= بتبصلي كده ليه؟
- كمل الدكتور ايه
اتنهد ومسح على شعره: الدكتور قال ان المفروض نساعدها تعدي الفترة و ان ساعات الحالات دي بتفكر تنـ ـتحر ممكن تكون هي مفكرتش وموصلتش للمرحله دي ماشي كويس بس هي مازالت غريبة.. مش زي ما كانت قبل كده
" اسلام خلاص كلامه ولقاه بيضحك "
- بتضحك على ايه دلوقتي؟
= على طريقتك وانت عامل زي العيال وناقص تدبدب فالأرض من زمن مشوفتكش حد منرفزك كده ولا مخليك تقعد تفكر فيه.. فا ياتري ايه السبب
ضيق عينه وبص له: بطل تلميحاتك دي
- انا مش بلمح.. ده سؤال صريح انت الموضوع فارق اوي كده ليه
= عشان ده امر واقع و اتحطينا فيه خلاص
" عبدالعزيز كمل على نفس الوتيره معاه بخبث "
- يبقي خلاص استحمله يا حبيبي.
= استحمل ايه؟ انا عمري ما كنت بحب اتكلم مع حد ولا ليا علاقة بـ حد و مش بعرف اتعامل مع المواقف دي! ولا بحبها اساسا يا جدو دي كلها غلطتك من البداية.. و انا اتحملت المسؤوليه بتاعتها
- طيب ياحبيبي كمل جميلك للآخر
اطلع اتكلم معاها... واعرف الى مضايقها
= انت بتتكلم كأنك عارف
عبدالعزيز اتنهد: بص يا اسلام.. كل الى اقدر اقولهولك.. إنها مش قادره تتقبل فكرة ان الى حصلها طول حياتها وهربت منه.. حصل قدام ناس غريبة.. او قدامنا احنا بالذات.. عمر ما فيه بنى ادم في الدنيا هيقدر يتحمل حاجه زي دي.. الموضوع فعلا صعب ياحبيبي خصوصا مع حد بشخصية تسنيم.. من اول يوم جت هنا وحكت لي كل حاجه طلبت مني انساه كله وانها متحبش ابدا تتكلم او تفتكر الى كان بيحصلها من اهلها.. و ده سبب صدمتـ ـها النفـ ـسية
بص له بهدوء: تمام يا جدو فهمتك.
" و كأني كل ذرة فيا هديت.. يمكن علشان مطلعتش رفضاني بسببي.. ومعرفش ايه كان شعور مزعج اني احس برفض من ناحيتها.. هل عشان عمري ما جازفت واتعرضت للرفض.. ولا عشان الرفض كان منها هي بالذات.. بقلمي سلسبيل احمد"
= اطلع بقا اتكلم معاهاا.. وحاول تقعنها كده براحة تنزل تقعد هنا.
- حاضر..
= وخد اكل معاك لأنها مرضتش تاكل
من ساعه لما صحيت.
- حاضر.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' استغفروا '
" إسلام طلع فتح بالمفتاح الى معاه..
و لما دخل ملقهاش قاعده.. عرف انها اكيد في اوضتها.. حط الاكل على الترابيزة و بص على اول اوضة قابلته الباب كان مردود فا خبط "
" تسنيم انتبهت للخبط و استغربته "
- مين!
= انا.
" ملقاش منها رد.. فا استنىٰ ثواني بعدين دخل كانت قاعده على السرير ضامة نفسها و سانده بإيديها وراسها على رجلها. "
- جدو قالي اسألك لو عايزه تباتي تحت..
بصيت بعيد عنه: لا هفضل هنا
- لسه عايزة تفضلي لوحدك؟
= ايوه.
" اسلام كان باصص لملامحها الحزينه.. بيفتكر ازاي كانت علطول بتضحك.. و مرحه و مليانه طاقة إيجابية.. وفجأة انطفت....! "
" مد ايده بحنية و لف راسها ناحيته.. "
- متفضليش مخبيا.. جرب مره تتكلمي..
" تسنيم فضلت مركزه مع عيونه.. ولمسته ليها عينيها دمعت فا بعدت ايده بسرعه لكن اسلام قرب ناحيتها بإصرار "
- انتي مش واثقة فيا!؟
ولا مش عايزه تتكلمي معايا؟
" مكنتش قادره امسك دموعي فا رديت بعياط "
= انا مش عايزة افتكر اي حاجه! ده الى عاوزاة..
انا حاسة اني هفضل طول حياتي بحلم باليوم ده والمشهد هيتكرر ويتعاد وعمري ما هنسىٰ
انا حاربت كتير عشان اقدر اتخطى الى حصل طول حياتي.. وكنت قربت انساه.. لكن اخر مرة دي عمرها ما هتتنسي عمري ما هنسي نظراتك وانت شايف الى بيحصل ومكنتش فاهم حاجه.. ولا الى حصل بعدها.. و المستشفى.. وكل حاجه.. و جوازك مني عشان تحاول تنقذني منهم!!
" بدأت مبقاش قادره اتحكم في صوت عياطي فا عيطت جامد و انا منزله راسي لتحت وبمسح دموعي بقلمي سلسبيل احمد "
- مفروض اني اتحمل كل ده.. واكمل حياتي عادي بعدها.. وافضل معاكم؟!!
" قرب منها و مسح دموعها مع على وشها بهدوء. "
= اهدي طيب! براحة
" فضل يبص لها بحنية وهو بيمسح على شعرها وبيطبطب عليها و هي كانت باصة لعينيه و بتهدى واحدة واحدة "
- الى حصل ده كله مش غلطتك انتي..! و طالما مش حابة تفتكري يبقي هنساعدك تنسيه نهائي.. هما كدا كدا محدش منهم هيقدر يقرب لك.. انتِ عديتي السن القانوني.. ملهمش حكم عليكي غير انك بقيتي متجوزه.. ومسؤولة من حد غيرهم.. واحنا عملنا لهم محصْر بالتوكيل.. فا كل ده انتهىٰ وعمره ما هيتكرر تاني يا تسنيم.. انا عارف إنه هيكون صعب تتخطي الى حصل.. بس احنا معاكي و جدو مستحيل يوافق انك تمشي وتسبينا.. و انا قولتلك قبل كده انتي مسؤوليتي انا.
ردت بدموع: وانا قولتلك انها مش مسؤوليتك.. انا بس مش قادره افهم ليه بتعملوا معايا كده.. ليه انت بالذات ازاي اهلي عمرهم ما حنو عليا.. و ازاي لقيت معاكم كل الدفا و الحنية دي.. الى عمري ما لاقيتها غير مع امي الله يرحمها..
اتنهد وبصلها: متفكريش في حاجه دلوقتي ممكن؟ فكري بس نعدي من تعبك.. وبعدها نتكلم في كل حاجه... جدو منبه عليا لازم تاكلي.. والاكل بره على السفره
- مش عايزة
= ده مش اختيار للأسف.. هتاكلي
قصاد انك تفضلي هنا.. براحتك
" اتنهدت بتعب مكنتش قادرة اجادل بس انا فعلا مش جعانه.. خرج جاب الصينية و رجع "
" حطها قدامي وانا لما بصيت عليه مسحت عيني وانا ببتسم بخفه "
اسلام بصلها: ايه الريأكشن ده.. مش بتحبي
محشي ورق العنب؟
- بحبه.. و قولت لعزوز مره اني لما باكله مودي بيتحسن
رفع حاجبه وبصلها: عزوز؟ ده اسم خاص بـ ليلىٰ.. بتاع تيته.. هو قالك عليه!
"خبيت وشي بصدمه لأني قولت الاسم
غصب عني قدامه"
اسلام شال ايدها من على وشها وبصلها وهو مقرب ومضيق عينه: انتي بتناديه بالاسم ده؟
"فضلت ساكته وهو كان مقرب وشه مني
فا ضحكت على شكله"
- ابقى اسأله هو
برم شفايفه بتوعد: تمام اوي يا عزوز باشا.. و بيضايق من زيزو؟ لا والله عال تمام تمام
- كلي بقا.. كلي المحشي الى عامله زيزو اقصد عزوز
" ضحكت بتعب و فضل مُصر اني اكل دلوقتي..
بس انا كدا كدا مبعرفش أكل لوحدي.. فا قولتله اني هنزل عشان اكل مع جدو ..
" و اول لما نزلت قابلني بإبتسامه هاديه "
- فيه حاجه عاوزة اقولك عليها.
" لكن ورا جملتي
علطول ظهر صوت اسلام الساخر "
- ازيك يا عزوز باشا وحشتني في الحبة دول.
"عبدالعزيز بص له فا تسنيم غمضت عينيها بعبوس"
= دي الحاجه الى كنت هقولك عليها.
- انت مالك بالاسم ده يا احمق انت؟؟؟
= لا مفيش جه على بالي.. اهو احلي من زيزو ولا انت ايه يا رأيك.. يا عزوز؟
عبدالعزيز: شوف الواد بيدوس على الكلمه ازاي!
يلا يابنتي ناكل ونسيبه مع نفسه
" قعدنا كلنا ناكل.. وبعدها عزوز عمل لنا شاي تحفة..
ومبطلش خالص يرازي في عزوز بالاسم.. لحد ما زهق منه واخد علاجه وقام ينام.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد "
- مش هتدخلي تنامي؟
= هكمل الفيلم بعدين انا هنام فوق
- لا.. هتنامي جوه
= لا
- اسمعي الكلام بقا.. لسه منامش هاروح اناديهولك
" تسنيم سكتت وفضلت قاعده تكمل الفيلم و قالت تستني لما اسلام ينام وبعدين تطلع.. بس الى حصل ان بعد حوالي نص ساعه هو الى بيبص جمبه لاقاها نامت.. ضحك وفضل سايبها شوية لحد ما تكون راحت في النوم خالص.. بعدين راح شالها و دخلها اوضته.. غطاها وقفل بهدوء وخرج "
" فضل حوالي ساعتين بعدها صاحي و بيدخل يبص عليها لأنه خايف الى حصل اول يوم يتكرر.. ولما اطمن انها كويسه نام على الكنبه.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
|| تاني يوم الصبح | الساعه 7 ||
- اسلام.. اصحى.. اسلام!
= فيه ايه
- قوم يلا عشان تروح شغلك
= الساعه كام
- سبعه!
" قام بسرعه "
- انا ظابط المنبه على 6 ايه ده!
" قام دخل الحمام بسرعه.. و بعدين دخل اوضتة بهدوء خد حاجته كلها ودخل اوضة عبدالعزيز يغير.. و على الساعه 7 ونص كان مفروض خلص "
- صباح الخير يا زيزو
عبدالعزيز بص له من فوق لتحت: صباح النور
لسه قدامك شوية ما تفطر الاول
= الى في ايدك ده شاي بلبن؟
- اه امسك
" خده منه شرب شوية و بعدين سمع صوت نونوه حط الكوباية و خرج بص قدام الباب لقى القطه الى كانت تسنيم بتلاعبها.. "
- بسبسبس
" القطه فضلت واخده وضع التجمد ومش بتتحرك لحد ما اديتة الأمان مسكها براحة و بعدين دخل بيها على اوضته علطول عند تسنيم وحطها في الأرض
و جاب بخاخ مياه و رش على تسنيم "
- فيه ايه !
= صباح الخير.. فيه ضيفة سألت عليكي
" بصتله بستغراب فا شاور بأيده على الأرض "
- ها! مشمشه!
" حضنتها بأشتياق.. "
= كنتي فين
اسلام كان قـ ـرفان: ارجو استاذة مشمشه متعملهاش في اوضتي انا بقـ ـرف منهم
" تسنيم ضحكت وبعدين ادركت كلمته! اوضته! اوضته ازاي اصلا؟ "
بصت له بسرعه: انا كنت نايمه بره!!
اسلام: احم.. انا اتأخرت عندي شغل بدري يلا باي
" خرج من الأوضة "
- سلام يا زيزو
= خد يا واد مش هتفطر
" خرج من البيت و تسنيم شالت القطه
وطلعوا من الاوضة "
- صباح الخير يا عزوز
= كده برضو تعرفي الصفيق ده الأسم؟
- وقعني في الكلام.. مش وقعك برضو وخلاك تقول على مكاني فين!
= واد خبيث انتي هتقوليلي..
المهم انا الحج متولي صديقي هيزورني انهارده قبل ما يسافر تاني عزمتة هو وحفيدتة ايه رأيك
ابتسمت: طالما انت مبسوط يبقي حلو..
هنعمل لهم اكل ايه؟
- صينية بطاطس في الفرن باللحمه.. وجمبها جلاش لحمة مفرومه و شوية رقاق كده.
= يا سلام عليك يا زيزو
ضحكت وبصت له: اقصد يا عزوز يوه.
" كنت حاسة بطاقة إيجابية... طبيعي ما عيني فتحت على مشمشه يعني.. طلعت اخد دش ساقع بعد لما اكلت مشمشه و عزوز مكنش مضايق من وجودها.. قولت اللبس و احاول ابدء بداية جديدة! "
" قعدنا حضرنا في الاكل بكل حب..! سعادة عزوز وهو بيطبخ خلتني حبيت علاقتة بصديقة من قبل ما حتى اشوفهم! كفايه ان في الزمن ده لسه فيه ناس اصدقاء عمر بحالة! ولا حد زعل وقطع العلاقة ولا كان بياع! كمان اتحمست اتعرف على حد جديد.! بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد SlsbellAhmed "
" كان يعتبر اليوم بينتهي.. جرس الباب
رن فا روحت افتح و اتفاجئت بشخص باين عليه الوقار والملامح الطيبة.. و معاه بنت زي القمر وماسكه علبة شيك ابتسمت لهم "
- اتفضلوا.!
" دخلوا و اول لما عزوز شافه السعاده بانت عليه وحضنو بعض بمحبة.. وانا سلمت عليهم و قعد جدو يعرفنا على بعض.. لحد ما اسلام وصل بعد لما كلمناه خمسين مره ميتأخرش عشان العزومة "
متولي: لا بس ماشاءالله اسلام عرف يختار
" وشي احمر..! هو عزوز لحق يقوله ! "
عبدالعزيز: عقبال حبيبة كده تتجوز وتفرحك
حبيبة: لا انا هرجع القاهره اكمل شغلي جواز ايه بس
طبعا مقصدش حاجه يا تسنيم بس انا جربت خطوبة تلت مرات و كل مره تنتهى بطريقة اسوء من الى قبلها.
عبدالعزيز: ليه كده يابنتي.
حبيبة: الرجالة اتجننت يا جدو.
متولي: يابنت بقا عيب.. بنقول عرسان جداد
ابتسمت بهدوء: لا لا عادي خليها براحتها
حبيبة: هي المشكله عندي انا
تسنيم: لا انتي زي القمر متقوليش كده.
" واخيرا وصل اسلام! و كنا مفروض نجهز الاكل بعد لما سلموا على بعض "
عبدالعزيز: لحظه بس يا تسنيم
"كنا في المطبخ وهو عمال يبص على الباب"
- فيه ايه يا عزوز؟
= مفيش مستني ضيف اوعي تقولي لـ إسلام
" الجرس رن فا لاقيته رايح يفتح بسرعه "
- كل ده يا صفيق؟
= الاه! عندي شغل يا زيزو.. فين اسلام
- ادخل يخويا ادخل
" اسلام بص على الباب "
- عاصم؟ ايه انت عملت اقامة عندنا؟
عاصم: شايف يا جدو قلة الذوق؟ عيل مش متربي
اسلام رفع حاجبه: بتعمل ايه هنا؟
عاصم شاور على عبدالعزيز: هو عزمني!
اسلام بتعجب: الاه؟
عبدالعزيز بتغير للموضوع: يلا ناكل الاكل هيبرد ! ايه الى انتوا فيه ده؟ اغرفي يا تسنيم يلا
" عاصم دخل سلم على متولي و حبيبة وقعد و حبيبة قامت تساعد تسنيم و عاصم و اسلام كانوا بيخدوا الأطباق الى بتتغرف يحطوها على السفرة "
" و لما حبيبة خرجت اسلام دخل المطبخ "
- هو عزوز بينمر علي ايه؟
= ايه مش فاهمه؟
- اه انتي غلبانه وكده.
= تقصد ايه؟
- اقصد غرضه من العزومة دي
= عادي علشان اونكل مسافر بيقول فا بيلحقوا يشوفوا بعض
- انتي غلبانه اوي.. جدي اغراضه اعمق من كده.. انتي متعرفيهوش لسه.
" كانت بتحاول تشيل صينية الرقاق "
= استني استني انا هخدها.. فاضل حاجه غيرها؟
- لا يلا نروح.
" قعدنا ناكل.. الأكل كان تحفة.. معمول بنِفس.. من بداية ريحتة الى ظهرت وانا كنت عارفه انه هيطلع تحفة..! القعدة كلها كانت لطيفة ومليانه ضحك و هزار! مابين نكش عاصم لـ اسلام و حكاوي اونكل متولي و عزوز القديمه وذكرياتهم سوا.. بيدج الفيسبوك بتاعتي سلسبيل احمد "
" و لما خلصنا أكل عملنا شاي وجبنا حلويات وقعدنا في اوضة السفرة و اونكل وجدو دخلوا البلاكونه "
حبيبة: الجو حر اوي هنا
تسنيم: الجو في الجنينة هيبقي احلي
عاصم: انا بقول كده برضو.
اسلام ابتسم: طب اخرجوا يا عاصم واحنا
هنيجي وراكم
" خرجوا ولقيت اسلام بيبصلي "
- اقعدي اقعدي
= ليه!
- يرضيكي يعني نبوظ خطه زيزو باشا
= ما تفهمني خطه ايه!
غمز: عاصم و حبيبة
- دي مجرد صدفة
= مش بقولك غلبانه.
" قعدت و انا بتنهد بتعب.. بس تعب وانا مبسوطه و كنت فرحانه اوي باليوم! "
" اسلام كان باصص لها ومبسوط انها اتحسنت. "
- هو انا فين موبايلي صحيح؟
= في اوضتي في الدرج بتاع المكتب.
- طيب انا هخده.
" دخلت الاوضة و فتحت النور و لما بصيت في الدرج لاقيته.. اكتشفت انه اتكسر كسر بسيط لما وقع مني وقت الى حصل خد نفس عميق وانا بحاول انسي.. فتحته بس كان فاصل "
اتكلمت بصوت عالي: طب فيه شاحن هنا؟
اسلام من بره: اه في الدولاب.
" فتحته وقعدت على السرير وحطيته على الشاحن كنت بحاول اعرف شغال ولا لاء.. قبل ما اشيل منه الخط الى بسببه حصل كل ده.. استنيته يفتح و اول لما فتح سمعت صوت رسايل كتير اوي.. "
" مسكت الموبايل بخوف وانا بشوفهم "
- اقسم بالله لاخليه يدفع التمن غالي على الى عمله الـ**** بتاعك ده.. والله لتشوفي يا تسنيم مش هسيبكم !
" بصيت على الرقم وكان بتاع وليد كلها رسايل تهديد فضلت اقرأ في الباقي وانا مصدومه من كلامه !ايدي بدأت تترعش والموبايل وقع منها! "
" اسلام دخل الاوضة يشوفها "
- فيه ايه؟
" لقى الموبايل واقع وملامحها كلها متغيره فا مسكه وشاف الرسايل "
اتكلمت بصوت مهزوز: د... د.. ده وليد!
" اسلام حط الموبايل على الكومود "
- طب بس بس اهدي! كل ده ولا له لازمه!
كله اي كلام والله! اعتبري نفسك مشوفتيهوش
بصت لة بسرعه: ده قايل.. قايل هيحبسك عشان صْربته هو ممكن يعمل كده فعلا !!
= لا عاصم مرتب كل حاجة صدقيني
ده بيهوش مش اكتر !! مفيش اي حاجه والله
انسي كل ده
" تسنيم اعصابها كلها اتوترت و اسلام كان
بيحاول يهديها.. "
- اخرج لهم طيب.. انا كويسه..
= لا مش كويسه انتي خايفه وانا مش عاوز اشوفك خايفة بالشكل ده من اي حد
"تسنيم لاحظت انه مضايق"
قعد جمبها: ممكن بس تثقي فيا
بصيت لعيونه: انا واثقة فيك
" اسلام هو كمان فضل باصص ليها.. "
- خلينا هنا لحد ما تحسي انك كويسة.
كده كده جدو مع صاحبة..
وعاصم الله يسهله.
- اجبلك مشمشه طيب؟
= طالما مش حوالينا تبقي نامت.. ده معاد نومها.
بص خليني هنا شوية وانا هبقي تمام.
سكت وهو بيفكر وبص قدامه: هوريكي حاجه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا '
|| في الجنينه ||
- بتضحكي على ايه.. انتي ملبوسة؟
= بضحك على الموقف الى شميت ريحتة من وانا سامعه مكالمه جدو مع عمو عبدالعزيز
- موقف ايه؟
= فكك بقا من الحركات دي يعم
- مش فاهم والله
= على اساس مش واخد بالك انهم سابونا لوحدنا.. و دي اول مره اجي عند عمو اصلا.. كلم جدو متولي و اصر انه يخدني معاه عشان اتعرف على تسنيم.. وادينا اهو لوحدنا
عاصم استوعب الحوار وبصلها: لا معلش لتوضيح موقفي بس انا جي عشان زيزو قايلي ان فيه غدا لكن انا زي زيك لسه متفاجئ و واخد بالي دلوقتي
حبيبة بصت لة بشك: والله
عاصم بغرور: مليش في الحركات دي ولا مُهتم اتجوز او اخطب دلوقتي حتى!
حبيبة بضيق: شايفني انا يعني الى واقعة في دباديبك
- ياستي انا جيت جمبك انتي الى بتقولي اني عارف وفكك من الحركات دي هو في بنت تقول فكك عجبا لك ايها الزمن
= هو انت كمان قليل الذوق
- انا بتهزق ولا ده سؤال؟
= والله شوف انت
- لا حول ولاقوة الا بالله انا ضحيه زي زيك بتجعري في ودني كده ليه !
بصتله بذهول: انا بجعر ! ده انت فعلا قليل الذوق
= اه دي شتيمة رسمية ! ده انا ارفع فيها قضيه تعويض دي خدي بالك انا اڤوكادو قد الدنيا
- لا والله قليل الذوق وكمان دمك يلطش و تنح
= ينهار ازرق سب وقدْف !!! ايه البجاحه دي
- هي مين دي الى بجحه !!!!!
= شوف بتجعر في خلقتي ازاي هتسورني !!
" حبيبة سابته و دخلت بإندفاع "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| في البلاكونه ||
- ها.. تفتكر الولاد اتعرفوا على بعض
عبدالعزيز بدهاء: عيب عليك يا متولي خططي لا يمكن تفشل
- انا مش سامع صوت حد
= تلاقيهم خرجوا ولا حاجه..
- ربنا يسهل لحسن البت حبيبة دي.. مدب طفشت كل العرسان الى جبتهم لها
= هما عرساني زي عرسانك مش شايف الواد طول وبعرض ومحامي شاطر
- مش ده صاحب اسلام الرزل
= ايوه هو بس ده كلام يعني انما الحقيقة هو كويس
- الخطه شكلها نجحت
= خططي لا يمكن تفشل
" وفجأة سمعوا صوت حبيبة بتنادي "
- بسم الله الرحمن الرحيم ايه الزعيق ده؟
= قوم نشوف قوم
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' الله اكبر الحمدلله لا إله إلا الله استغفر الله '
" اسلام جاب الصور و فضل يفرج عليها تسنيم وهي كانت بتبص عليهم كلهم بتركيز و عاجبها انها يعتبر بتشوف كل الذكريات بتاعته.. "
" اسلام كان مراقبها سرحان فيها.. وكأنه وقع في الحب.. و نزل على جدور رقبتة.. "
" كان قاعد جمبها وقريب منها "
" رفعت راسها بحماس "
- ده وانت لابس بامبرز!
" ضحكت لكن هو كان تايه فيها.. "
بصت له بتركيز: بتبص لي كده ليه؟
اسلام رد بدون وعى: انا بحبك
" تسنيم اتفاجئت من الكلمه و كانت مصدومه.. وفجأة قاطعهم زعيق في الصالة "
- انت انسان قليل الذوق !!! انا معرفش جبتوه منين
متولي: عيب كده يا حبيبة !
= يا زيزو والله انا ساكت احترامًا ليك
عبدالعزيز: زيزو في عينك انت كمان
اسلام: فيه ايه يجماعه
عاصم: مفيش انا ماشي يعم مع السلامه
" عاصم خرج واسلام راح وراه "
- يلا يا جدو نمشي !!! انا هستناك في العربية
"حبيبة خرجت هي كمان"
متولي: تشكر على خططك يا يخويا هبقي اكلمك
عبدالعزيز: قولها تسوق براحة وخدوا بالكم من نفسكم
" كله مشي وفضلت تسنيم الى واقفة مش فاهمه حاجه ! مركزه بس في الى حصل ومش قادره تستوعب ! "
- انتي ساكته كده ليه
= ها؟
- انتي كويسة؟
بصت له بتركيز: انا ... انا محتاجه اطلع فوق انهارده
" طلعت وسابته فا ضرب كف بكف "
- الخطه شكلها باظت
" بعد شوية اسلام دخل "
- عاصم مشي
= اه .. شكلهم اجنـ ـنوا ينفع كده خططك النص كم دي مش هتبطلها؟
- اسكت يا احمق انت
= جدو هي فين تسنيم
- طلعت فوق
" اسلام حك مؤخرة رأسه بتفكير.. و بعدين طلع لها.. و لما فتح ودخل لقي اوضتها مقفولة فا خبط "
- تسنيم؟
" خبط تلت خبطات تاني ومكنش لاقي منها اي رد "
- طب يعني انا مانا عارف انك جوة.. افتحي
" تسنيم كانت بتتنفس بسرعه اوي ومتوتره حتي وشها احمر من التوتر و صوتها مش طالع "
= انا هنام
- طب افتحي الباب
= لأ!
- انا عايز اتكلم معاكي!
" مردتش عليه فا اتنهد بحيره! وهو مش عارف اصلا بيعمل ايه.. لكن خلاص مبقاش يفكر في اي حاجه غيرها.. دخل في اوضة معينه و دور على حاجه..
و رجع عند باب اوضتها و حاول يفتحه و فتح "
" تسنيم بصت له بذهول! "
