رواية سلمى الفصل السادس
اللهم صل وسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله
بصت لها سلمى بصدمه وبعدها قالت: إنتى اسمك إيه بالكامل
صافي بابتسامه: بقى ده سؤال
سلمى: لو سمحتى جاوبى اسمك اسمك صافي محمد زكى إيه
صافي: أسمى صافي محمد زكى علوان
سلمى بصدمه : مين يعنى إنتى صافى محمد مش صافى علوان صح
ضحكت صافي وقالت: أنا فعلا صافى محمد زكى واسم العائله علوان وفى بعض الأوقات بقول صافى علوان وأوقات لأ بس بتسألى ليه
سلمى بصدمه: طيب اخوكى الوحيد ده اسمه إيه
صافي: أخويا رؤوف ربنا يشفيه
قعدت سلمى على الكرسي وقالت: أه.... يارب
قربت منها صافى وقالت: مالك يا حبيبتي لونك مخطوف كده ليه؟
بصت لها سلمى وقالت: أنا عارفه إن مش مكتوب عليا الراحه والفرحة إللى فرحتها معاكى تنتهى
صافي: ليه بس يا سلمى
سلمى: مش هكدب عليكى ولا هخبى حاجه البنت اللي بتحكي عليها تبقى أنا
صافي باستنكار: بتقولى إيه مش معقول وبعدين بيقولوا البنت دى كانت لابسه فستان غالى دى كانت غنيه وإنتى....
قاطعتها سلمى : أنا قلت لك إنى فيه شخص كنت بحسبه بابا كان بيدينى أكتر من ما حلمت اتاريه
حطت صافي إيدها على بقها وقالت: اتاريه بيديكى مقابل شرفك صح وإنتى رفضتى كل ده عشان تحافظى على نفسك صح
هزت سلمى رأسها بأه
صافي: مين الحيوان ده
سلمى: مش مهم تعرفى يبقى مين المهم عندي هو إنتى أنا عايزاكى تعرفى إنى عمرى ما فكرت في إبنك ولا فكرت ألعب بيه كل إللى جمعنى به موقف واحد خبطنى بالعربيه وجاب لى دكتور أنا عمرى ما لعبت بحد أنا مش بنت رخيصه عايزه توقع شاب وتضحك عليه صدقيني يا صافي هانم أنا مش بضحك عليكى
اتنهدت صافى وقالت: طيب إنتى بتقولى الكلام ده كله ليه
سلمى بدموع في عينها: عشان تصدقينى أنا عمرى ما بغدر لحد استأمنى وأنا خايفه اخسرك إنتى عندى أهم من أى حد في الدنيا
قعدت جنبها صافى وقالت: أنا مصدقاكى بس المشكله دلوقتي في أدهم إبنى أنا عرفاه كويس حساس جدا
سلمى: شوفى إنتى عايزه منى إيه وأنا هعمله المهم إنك تكونى راضيه عنى وماتزعليش منى
نفخت صافي بضيق وبعدها قالت: إبنى بيدور عليكى ومتعلق بك بطريقه غريبه وطول ما هو بيدور عليكى هيدنوا متعلق بالوهم ده فلازم يلاقيكى وإنتى بنفسك تنهى كل حاجه مابينكم عشان يفوق ويرجع لنفسه
سلمى: وأنا موافقة
صافي: بجد يا سلمى
سلمى: بجد أنا قلت لك إنى مستعد اعمل أى حاجه مقابل إنك تكونى فرحانه ولو ده هيسعدك خلاص أنا تحت أمرك
مسكت صافى إيدين سلمى وقالت: مش عارفه اشكرك ازاي يا سلمى شوفى أنا هعرف إبنى مكانك بطريقه غير مباشره وكمان هخلى هدير تسمح له يقابلك هنا ماشي
هزت سلمى راسها وقالت : ماشي
ورجعت أوضتها ومسكت كتابها وإبتسمت وهى بتفتكر أدهم هل معقول واحد يبحنى للدرجه دى لدرجه إنه يدور عليا شهرين بحالهم وبعدين إزاى هيحبنى وإحنا ما نعرفش بعض ده يا دوب كام موقف منهم واحد زباله لما دخل وشافنى مع خاله يعنى المفروض يكون بيحتقرنى ....يوه أنا مش هشغل نفسى بحد أنا هركز على نفسى ومستقبلى وبس
فى اليوم التالى جه استدعاء لسلمى تروح مكتب المديره فدخلت لقت أدهم قاعد في المكتب
الأستاذة هدير: ياسلمى الأستاذ أدهم جاي لك فى أمر مهم وأنا وافقت إنه يتكلم معاكى هنا
وخرجت وسابت الباب مفتوح
وقف أدهم وهو مش مستوعب اخيرا لقيتك أنا مش مصدق نفسي
قربت منه سلمى وقالت: مش مصدق ليه وليه اساسا بتدور عليا
أدهم: سلمى أنا
سلمى: إنت إيه مش فاكر اخر مره شفتك فيها قلت لى إيه
أدهم : أنا كنت معذور إللى شفتوا كان صعب
سلمى : وإيه اللى اتغير
أدهم: من بعد ما مشيت من عندك كنت في حالة صدمه قعدت على الرصيف جنب البنسيون وأنا بحاول استوعب إن البنت اللي اعجبت بها تكون شخصية وضيعه ورخيصه بس إللى حصل إن بعدها بنص ساعه لقيت خالى خارج من البنسيون متعصب وبيزعق وبيقول ( أنا تعمل معايا كده أنا اتبهدل بسبب الكلبه دى لازم تترمى في الشارع)
وركب العربيه وطار بها فحسيت إن فيه حاجه غلط ده مش شكل حد كان بيعمل علاقه وكلامه كان بيأكد ده فركبت العربيه ومشيت وراه وكنت مصر افهم منه كل حاجه بس مالحقتوش ومارجعش البيت فى اليوم ده وبعدها عرفنا إنه عمل حادثه فعرفت إنه ذنبك
حتى إن. رحت تانى يوم البنسيون اسأل عنك لكنك كنتى مشيتى ومن يومها وانا مش قادر ارتاح ضميرى وجعنى بسببك بقيت اشوفك في الحلم بتقولى لى ليه ظلمتك ليه .
سلمى: شكرا على لكلامك ده وأنا مسمحاك ممكن تمشي بقى
أدهم: امشى بالبساطة دى بعد ما لقيتك
سلمى: ولقتنى واطمنت عليا عايز منى إيه
أدهم : مش معقول تكونى مش حاسه بيا مش حاسه بقلبى إللى نبض من أول مره شفتك إنتى نفسك ماحستيش إن فيه شيء جميل بيربط بينا شىء حسيت به أول مره لما لمست إيدك فى قاعة الأفراح مش معقول تكونى مش حاسه بحاجه
قعدت سلمى على الكرسي وقلبها بيدق بشده وقالت: إنت عايز منى إيه ماتسيبنى في حالة أنا ماصدقت إرتحت ماصدقت ألاقى حد يخاف عليا بجد ومش مستعده اخسر الشخص ده فإمشى لو سمحت وماتجيش هنا تانى
أدهم: قولى إنك مش بتحبينى قولى إنك مش معجبه بيا زى ما أنا معجب بك قولى إنك بتكرهينى وأنا هصدقك قولى لى وعيونك في عيون قولى لى امشى عشان إنتى بتكرهينى وأنا همشى دلوقتي بس اسمعها منك وعيون في عيونك
سلمى بصوت مخنوق: كفايه ارجوك إبعد عنى أنا مش عايزه حد أنا عايزة ارتاح ارجوك إبعد عنى
أدهم: لأ مش هبعد من بعد شهرين دورت عليكى في كل مكان في الأخر تقولى لى أبعد
سلمى : أرجوك إمشى ارجوك إبعد أنا
دخلت عليهم صافي هانم فبص عليها الاتنين فقال أدهم بصدمه: ماما بتعملى إيه هنا
صافي: كفايه يا أدهم كفايه يا سلمى أنا مش قادره أتحمل
سلمى:أنا والله كنت بقول له
أدهم: إنتى تعرفى ماما وكنت بتقولى لى إيه أنا مش فاهم حاجه
صافي: أنا يا أدهم طلبت من سلمى تقنعك تبعد عنها
بص لهم أدهم وقال : إيه
صافي: وهى قالت لك كل حاجه ماعدا إنها بتكرهك كنت عايزاها تبعد عنك وإنت تبعد عنها بس ماقدرتش اشوفك ولا اشوفها بتتوجع أنا أم ومش سهل عليا اكون السبب في وجع إبنى
وبعدها بصت لسلمى وقالت: وإنتى شفتى من الدنيا دى كتير ومش هبقى أنا والزمن عليكى وكفايه انى عرفت إن اخويا كان سبب بهدلتك في الشوارع الله يسامحه
سلمى: أنا مش عايزه حاجه غيرك إنتى
صافى : إنتى اختارتينى عشان أنا وفرت لك الأمان وخايفه إنى ارجعك للشارع تانى بس ما تخافيش أنا مش حقيره للدرجه دى
ادهم: يعنى مش هتفرقى مابينا
صافي: لأ يا أدهم أنا مش هكسب حاجه لما افرق مابينكم بالعكس هاخسرك زى ما جدك خسر خالك زمان لما باعد بينه وبين البنت اللي بيحبها . عشان كده أنا هتحدى الدنيا كلها عشان خاطرك
أدهم : بجد يا ماما
صافي: أيوه سلمى فاضل لها ثلاث شهور على ما تمتحن الثانويه العامه اعتبروا أن الفتره دى فتره تعارف مابينكم بس كل حاجه هتكون قدام عينى مفيش أى خروجات ولا مقابلات الا من خلالى ولو حصل توافق مابينكم واتأكدتوا إن مشاعركم حقيقيه وإن فيه فعلا قبول مابينكم أنا هعلن خطوبتكم لبعض
أدهم: طيب والعائله هتعملى معاهم إيه
قعدت صافى وقالت بتنهيد: العائله مش هترضى بالجوازه دى وخاصه لو عرفوا أصل سلمى لكن أنا مش هعرفهم أنا بعد ما تخلص ثانويه هقول إنها بنت واحده صاحبتي وإنها كانت عايشه فى أوروبا وهى هتعيش عندى عشان تدرس في الجامعه هنا .
سلمى : هتعملى كل ده عشانى
صافى: أيوه فيها إيه أنا قلت لك من الأول إنى هعتبرك بنتى ومادام قلب ابنى مايل ناحيتك يبقى مش هقف في طريقك بس زى ما قلت كل حاجه هتكون قدام عيني يعنى مش مفيش خروج ولا مقابلات ولو حابه إنكم تقعدوا مع بعض هيكون في بيتى هبعت لك العربيه بالسواق ومعناها خدامه تبقى معاكى وده كل فتره عشان ما تنشغليش عن المذاكره وبعد الامتحانات نبقى نشوف هيحصل ايه
&&&&&&&&&&&&&&&
وبعد أربع شهور كانت سلمى بتتمشى فى جنينه الڤيلا هى وأدهم وهما بيضحكوا
أدهم: أخيرا خلصنا من حصار الثانويه العامه وقرفها
سلمى ؛ فعلا ده اخر يوم امتحانات كنت عايزه أرقص من الفرحه
أدهم: طيب إحنا فيها ماترقصى
ضربته على إيده بضحك وقالت: بطل قلة أدب
أدهم : حرام عليكى يا سلمى أنا خلاص على أخرى إحنا نقول لماما وتعلن خطوبتنا عشان تفك الحصار ده شويه
سلمى: بصراحه أنا عاجبنى الحصار ده عشان تتعذب كمان شويه
أدهم: حرام عليكى أتعذب أكتر من كده ده أنا خلاص هموت منك أهو
سلمى: بعد الشر عنك
مسك إيدها وقال : خايفه عليا
سلمى : طبعا
أدهم : وبتحبينى
اتكسفت منه وقالت : خلاص بقى
( كانت صافى بتتابعهم من بعيد وهى مبتسمه وبعدها سمعت رنت للموبايل
صافي: أيوه أهلا يا رؤوف عامل إيه ياحبيبى
بتقول ايه..... الحمدلله يارب يعنى العمليه نجحت ...وهترجع تمشى ....طيب هترجع إمتى ...لا تعال بسرعه اعمل العلاج الطبيعي هنا إنت وحشتنى أوى .... ماشي يا حبيبي تيجى بالسلامه
&&&&&&&&&&&ـــ&&&&
بعد يومين نادت الاستاذه هدير على سلمى وقالت: ياسلمى مدام صافى بعتت العربيه ومنتظراكى في الڤيلا
سلمى بدهشة: غريبه أنا كنت هناك من يومين وهى ما اتصلتش و ماقالتش لى إنها عايزانى
( اتصلت بها لكن الخط كان مغلق) فقالت : خلاص أنا هلبس وهاروح لها
وليست وركبت العربيه وهى مندهشه فقالت: العربيه دى مش العربيه إللى بتيجى تاخدنى
السواق: يافندم العربيه التانيه عطلت ومدام صافى عندها عربيات كتيره
سلمى : صح بس حتى الخدامه دى مش نفس الخدامه إللى بتيجى كل مره
الخدامه: إحنا كتير اوي يا هانم بس كلنا تحت أمرك
ركبت سلمى العربيه وبعد اكتر من ربع ساعه قالت: ده مش طريق الڤيلا إنتوا واخدنى فين وقفوا العربيه دى
لكن الخدامه كتمت نفسها بإيدها وقالت: لو نطقتى بكلمه هخلص عليكى ..
سلمى........!!!!
&&&&&&&&&&&&&&&&
