رواية السكن الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم غدير الحيدري

 

 

 

 

  

رواية السكن الجزء الثاني الفصل التاسع بقلم غدير الحيدري




تصمت اصوات العالم أجمع
حين يعتليها صوت الأمومة

لا شيء أرق من تهويدة الأم
حين تمسح بنعومتها على خشونة الحياة
فننام اطفالاً صغار
برحمة الأمومة

تحت ظل العاطفة
لم يكن كفا فقط
كان يداً منحتني الحياة
...... 

باوعتلها
منو انتي!؟ 

نفس المرة اللي شفتها قبل
ونفسها اللي تزورني بأحلامي
عيوني مليانة دموع 

شفافي ترتجف
كلت بخوف

عطاء: م. منو انتي!؟ 

كانت تباوعلي بحزن
انفاسها مليانة رحمة
كان كل تعبير بوجهها يشرح الحنية
كالت بهدوء 

هاجر: انا امج

عقدت حاجبي 
ضيقت عيوني
ابتسمت وكالت

هاجر: شفتج تبجين بوحدج بالشارع، ما هان علية اعوفج، اعتبريني مثل امج انتي بخير؟! 

مااعرف ليش اثر بية كلامها
صرت ابجي مثل الاطفال
كعدت يمي
مدت ايدها ع وجهي
صارت تمسح دموعي وتكول

هاجر: انتي حلوة لا تبجين، الحلوة تبقى مدللة لازم ما تبجي

كلت بخنكة

عطاء: انا تعبانة، كلها تلومني كلها تحجي علية كلها تفهمني غلط محد يفهمني صح

ميلت راسها
كالت بتعب

هاجر: وشمكعدج ع الرصيف والدنيا باردة؟! واكو مطر خفيف ما تخافين تتمرضين؟ 

بقيت ساكتة
كالت

هاجر: ليش ما خابرتي امج وشكيتيلها؟! 

صفنت
وكلت بغصة

عطاء: حتى اهلي احسهم مو اهلي، محد يهتم ويتصل بية احسها مو امي، متخاف علية متسأل عني

باوعتلها
كلت بخنكة 

عطاء: انا ضايعة وتعباانة

امتلت عيونها دموع
لزمت وجهي بأيدها
كالت 

هاجر: تعيشين يمي؟! يولون كلهم تعالي اخذج عندي واعيشج احلى عيشة، انا صح فقيرة واطلب مساعدات من الناس بس والله ادللج

ضحكت وكلت

عطاء: هههه فدوة لكلبج خالة، عندي سكن هنا عمارة جبيرة مال عمي

صفنت بوجهي 
كالت

هاجر: مال عمج؟! 
عطاء: ايي ووياي بنات وعمي يكول مااخذ منكم ايجار، هههه مكعدنا ببلاش ودائما يتسوكلنا يكول لخاطرج

كالت ببرود

هاجر: بس ماكو شي ببلاش

عقدت حاجبي 

عطاء: مفهمت؟ 

باوعت لوجهي
وكالت

هاجر: علمني الشارع ان ماكو شي ببلاش

كلت بأرتباك 

عطاء: بس هو عمي، يعني لخاطري انا

هزت راسها وهي تفكر
وتكول بهدوء 

هاجر: اي اي عمج

خلت ايدها ع راسي
وصارت تمسح علية
وهي تكول

هاجر: انتي قوية وسباعية، دوري زين راح تندلين دربج وما تبقين ضايعة

هزيت راسي بمعنى اي 
طلعت من جيبها مصقولات صغار
خلتها بأيدي وكالت

هاجر: الحزن مر، حلي حلكج حتى تحلى ايامج

لزمت ايدي بقوة
وتباوع لعيوني بعمق
مرت من يمنا سيارة

كامت وربتت ع كتفي
وكالت بخوف

هاجر: كلشي حيكون بخير بنيتي، راح نلتقي مرة ثانية 

وراحت وعافتني
بقيت اباوعلها وهي تمشي
والدمعة مستقرة بعيني

فزيت ع صوت رجل
وهو يكول

تميم: انتي بخير؟! 

التفتت الة بخوف
كان تميم
كلت بأرتباك 

عطاء: اي، بخير

تقرب وكعد كدامي
كال بأستغراب 

تميم: ليش كاعدة بالشارع والجو مطر خيتي، محتاجة مساعدة؟ 

مسحت دموعي
كلت بتوتر

عطاء: لا بس حسيت نفسي تعبانة واحتاج اطلع اغير جو
تميم: بس انتي تبللتي، الرصيف بي ماي

كمت وانا اكول

عطاء: هسة اروح للسكن وابدل، انا بخير

تنهد بتعب وكال

تميم: انتي صديقة حبيبة؟! 

التفتت الة
كلت

عطاء: اي، صديقتها عطاء

ابتسم

تميم: تشرفنا اخت عطاء، انا تميم خطيبها

بلعت ريك 
احس مااعرف شصار بية
كلت بخنكة

عطاء: اهلا وسهلا

مشيت وهو يمشي وراية
وصلت للسكن
قبل ما اصعد
كال الي

تميم: اخت عطاء محتاجج بشغلة

التفتت الة
كلبي يخفق بخوف
كال

تميم: بصراحة الوقت ضيق بس عندي سؤال

بلعت ريك
كلت بأرتباك 

عطاء: تفضل
تميم: مااعرف شلون اشرحلج بس تعرفين بنية هنا يتيمة او ظروفها المعيشية صعبة، يعني حياتها مأساوية او هيج شي 

عقدت حاجبي 
كلت بأستغراب 

عطاء: ليش؟! 

ابتسم وكال بأرتباك

تميم: يمكن ما تصدكين بس احتمال تكون اختي

فتحت عيوني مصدمة
احس قلبي خفق بقوة
اقترب الي
وهو يكول بقلق

تميم: اخت عطاء انتي بخير!! 

سمعت صوت حبيبة 
وهي تكول

حبيبة: بخير بخير

التفتت
وشفت حبيبة نازلة من فوك
باوعتلي بكره
وباوعت لتميم وابتسمت

حبيبة: تأخرت عليك اعذرني

اجت الة
وخلت ايدها بأيدة
وراحوا

بقيت وحدي
واكفة على الطرقات
صافنة ع زماني

بهالحكاية احلام مكسورة
وامنيات متعثرة
وفرحة ما تلكة طريق للوصول

بهالرواية ابطال متعثرين
عيون دامعة
ندم
ضغط
وحفنة مظاليم

هالمرة تجردت عطاء من احساسها
واعطت القلم لـ "غدير" 

بهالرواية الحسرة تتوارث
والحزن مو شعور مؤقت
والظلمة اشبه بالدياجير.. 

الايام ما منحت لعطاء فرصة الحب
وحين اقترب منها الحب
كان مُثقلاً اثر الخيانة

عطاء ما اختارت حازم
عطاء قررت تختار نفسها
ومن اختارت نفسها ضاعت.. 

عطاء تخاف تبحث عن امها
تخاف تخسر المتبقي من مشاعرها مع اهلها
تخاف تغوص بالظلام

تسمع للكل ومحد يسمعها
تفهم للكل ومحد يفهمها
عيونها تحجي هواي
ومالكت عيون تفهمها

ولمن اجت هاي العيون
كانت عيون حازم.. 

حازم فاقد الاب والامان
فاقد الام والحنان

الولد الما كدر يختار حياتة
كلشي بالحياة كان ضد قراراتة
وكلشي كان يختبر صبرة
ومدى تحملة

حازم من طراوة عودة
كان حازم ع نفسة

ووقت ما تخلينا الحياة بأصعب الخيارات
راح نختار الطرف الاهم
وراح نخسر المهم

لكن حازم خسر الكل
امة وفلوسة وحبيبة
وتشبث بعطاء.. 

امل واهم
حلم غريب
وامنية هواي تمنى يحققها

حازم لأول مرة بحياتة قرر يختار
ومن اختار ما كان لحبيبة مكان
على عطاء وقع الاختيار.. 

وحبيبة الانسانة المندفعة
اللي عانت من النقص طويلا
وشافت نفسها مو مهمة هواي

صارت تبحث عن اهميتها بعيون الاخرين
وتقارن وجودها بالحب

حبيبة اللي ما تحب من كل كلبها
ولا توزن الامور بعقلها
كانت تندفع بروحها
وتخاطر بأحساسها

حبيبة وللانسان نصيب من اسمه
كانت ولا زالت
بالحب تكون، او لا تكون.. 

اختارت حازم حتى يملي فراغها
وسعتلة اكثر مما هو يسعى الها
ما عاشت الحب الحقيقي وياه

كانت تشوف بحازم احلامها
كان يغذي النقص اللي بداخلها
ويملي الفراغ.. 

ومن قررت الحياة تختبر حبيبة
وضعت امامها تميم

الشاب المبتعد عن اهلة اثر الظروف
اللي امتلى كلبة قبل عقلة بسموم كاذبة
تميم اللي اعمى الانتقام عينة

الحرمان جعل منة انسان غاضب
يبحث عن امة بس حتى يسكت غضبة
ما كان يشوف بعينة سوى الانتقام
ولا كان يفكر بأي مشاعر دنيوية
لانه فاقدها

تميم اللي ما يعرف معنى العائلة
لأول مرة يشارك سفرتة مع حبيبة
ويكعد وياها بهدوء.. 

وحبيبة سليطة اللسان
ماكدر اي انسان يسكت لسانها
ولكنها امام تميم صمدت

حبا لا خوفا
وحضوراً لا غيابا
وسنرى قريبا... 

.. 
وفي منحنى اخر
تتجسد في روايتي الكثير من الامنيات
المستأصلة مع اعضائنا المفقودة

فـ روناك
كانت كلما تلمس فراغ امومتها
تشبعها بطفل اسمته "عيسى" 

لا تعلم عن ماضيه الا القليل
وما يغذي قناعتها
هو ان عيسى كان يكملها

وهو الحامل لأضابير السعادة
ونكهة للوجود.. 

اقنعها حب عبدالله
وهيامه بها
وحبه الكبير لها

بحثه الطويل عنها.. 

كان الوحيد الذي اشعرها بأهميتها
واختفت الاهمية
حين لطخت الخيانة رداء الحب

واصبح القلب اسوداً.. 

علاقة عابرة.. 
رغبات غبية محرمة
زرعت املا كبيرا لـ روناك
وقتلت عبدالله 

تلك النزوة آنذاك
قتلت امل عبدالله بأن يعود لحب روناك
واشعلت وهج الحياة بعينها

كان التعقيد يجوب بيننا
فلم يتركنا ولن يتركنا
لن يرحل عنا.. 

لقرارات الاهل كان مقصدنا
هناك حيث يحيكون لنا المكائد
ظنهم انها ستنقذنا

اهل روناك
قرروا يكفرون عن ذنبهم
ويعوضون روناك ايام الحرمان والوجع

سلطوا عليها انسانة ما تفقه الامومة
وقرروا يحاربوها بأمومتها... 
.. 

وحين اعرج طويلا
ينبغي علي ان لا انسى

غيثٌ وما ادراكَ ما غيث.. 

كان العام الذي يُغاث به حفنة من الاوغاد
ويُطمر به كنزٌ ثمين.. 

غيث كان ياكلة الندم
وكان يعيش تأنيب الضمير بكل لحظة

واقعة كان يجبرة ع الانتقام
وكنز هي الطعم الاسهل والاوفر
الطريق المختصر
لكن.. 

كانت اكو نبضة مخفية
وحب يتسلل
يفقد الروح متعة الانتقام

كان يخطط ويحاول
وصباحا.. 
اول ما يشوفها
يخرب كل اللي خططة

كان مجبور
وزحمة الانسان من ينجبر ع القسوة

غيث لم يكن نقي
لكنه البقعة الأقل خبثا
وسط عائلة من السياسيين.. 

اما كنز.. 
صغيرتي الحسناء
الفتاة البريئة

التي طالما ظنت.. 
وان بعض الظن اثم.. 

كبرت وبداخلها يكبر الحب
متناسية الرغبات الحقيرة
كان ظنها بوالدها خير

وهذا ظن بديهي.. 
لكنه من اسوء الظنون
حين تكون الحقيقة مختلفة
وليست كما يقولون

بل كما نسمع ونرى.. 

اختبرت الحياة كنز
كما اختبرت والدتها
وقد شهدت على اغتصاب امرأة
وفضلتا السكوت.. 

والدتها ماتت قهرا
وكنز لم تمت
انما سيموت بها شياً
لا يصحى ابدا حتى وان عبر العابرون.. 
.. 

ولا انسى ابدا
فاقد الحب
يصبح اكرم العاشقون.. 

حين رأى خالداً اعين زهراء
استقرت في داخله كزهرة فريدة

فضل الموت على البعد
والعذاب على الراحة
متأملا ان تكن نهايته هي اللقاء

خالد راح
ولمن رجع اطفت غضبة رصاصة
واشعلت حب زهراء بكلبة من جديد

ولان اللي يحب ما يكره
واللي يحب ما يظلم
يقسي وحتى القسوة حلوة

المهم يحب.. 

شكل لنا بعدا نفسيا
وعلاقة معقدة مع حسين
كانت نهايتها الفراق

انطيك دمي بس ما انطيك زهراء.. 
هذا كان مبدأ حسين مع خالد.. 

اكدر اقتلك لكن اللي مستوقفني عيونها
هذا كان مبدأ خالد

وما بينهم زهراء.. 

البنية الوحيدة لأهلها
اللي عاشت تحت ظل الحب والرحمة
الدين والايمان

والحرام وخوف الله.. 

تصطدم قناعاتها بحب غريب
اشبه بالجدار الصلب
يحيط بيها من كل مكان

ما تكدر تطلع منة
ولا تكدر تتأقلم وياه

كانت دائما وابدا ملامة.. 

مرات تنكره هواي
بس لان اكو انسان يحبك بصدق.. 

ونهاية كل انسان غاضب 
نهاية يكن فيها وحيدا

فـ حسين 
فقد كل ما يملك
حتى ذاكرته

لم تترك له اي ذكرى
حتى وان كانت ثمينة

عدلا من الله
وجزاءً لأفعاله

من اشعر خالد بالوحدة
مضى وحيدا
يواجه مصير القلب والعقل
في ان واحد

لا تكره شيء حتى لا تمتحن به
لا ترفض شيء حتى لا يفرض عليك
ولا تنتقد مذهب.. 
حتى لا تحب من ينتمي اليه.. 

حين التقى خطي الدرامي
في روايتي هذه
بين حبيبة وعطاء
وكنز وضوية

ومصير غيث المخفي
مع المختار

وكل الابعاد النفسية
التي شملت حقائق سوداوية
لتثبت لنا.. 

بأن هناك نزعة غريبة
وشعور اغرب
يحتضن الجميع في "السكن" 
....... 

كان هو صافن بعالمة البعيد
وانا صافنة بخيبتي

سألت نفسي سؤال
هو حازم مهم؟! 
لو لأن فضل علية عطاء حسيت بأهميتة.. 

معقولة انا بالغت
معقولة غرت؟ 
او اسأت الاختيار.. 

حازم الما جابلي وردة وحدة
اصبح يسند عطاء بروحة

شنو فرقي عنها.. 
بشنو هي احسن مني
ليش سرقوا احلامي.. 

عطاء سرقت حازم
واخوها تميم سرق حياتي
بس هو فعلا اخوها؟! 

شلون لو كانت هاجر مجنونة
شلون لو اللي تكولة مجرد وهم؟ 

باوعت لتميم
كان صافن
كسرت حاجز الصمت
وكلت

حبيبة: اذا لكيت هاجر تعوفني؟! 

باوعلي
ما رد

عدلت كعدتي
وكلت

حبيبة: ليش ارتكبت علية؟ ليش اتهمتني

كال ببرود

تميم: لانج هربتي
حبيبة: ولكيتني بنفس الساعة

ابتسم بأستهزاء

تميم: كنت اعرف راح تهربين، لهذا ما امنت الج

باوعتلة بعمق
كلت

حبيبة: انت شلون دخلت لحياتي فجأة؟! 

كال بأرتباك 

تميم: شنو! 

كلت بهدوء
كنت احجي واحاول استوعب

حبيبة: بين ليلة ويوم انقلبت حياتي العشوائية لحياة نظامية، فجأة ظهرت امامي، دون ما اعرفك دون مااعرف ماضيك او حاضرك

دمعت عيوني 

حبيبة: قدموك الي كـ دكتور جامعي وكـ ابن عمة وبس

صفن علية
كلت بقهر

حبيبة: هو هذا اللي استحقة؟ 

ما رد

حبيبة: معقولة استحق اعيش بالحيرة هاي؟! معقولة استحق هالدوامة الكبيرة اللي دخلتوني بيها دون رغبة مني؟ 
تميم: هاجر عمتج
حبيبة: وامك بنفس الوقت وتحمل دمها وهاي حقيقة مو لازم تنكرها

خزرني وكال

تميم: لا تجيبين سيرتها كدامي

كلت بغضب

حبيبة: اسوء عبارتين بالعراق هي أتبرأ من اهلي، وغسل العار، لان مهما صار وحدث الاظفر ما يطلع من اللحم وحتى ان طلع ينمو من جديد، والعار ما ينغسل بالدم بس ممكن يصير عار منسي، ومرات هو مو عار انما امثالك يساهمون بصنعة

كال بأنزعاج

تميم: انتي شجاي تحجين؟! 
حبيبة: ليش اشوف الانتقام بعينك؟ وليش تحاول توصل لهاجر؟! 

سكت
ابتسمت بأستهزاء

حبيبة: فهمتك انا، بالبداية كل ظني انك تحاول توصللها حتى تعوضها عن كلشي شافتة بس هسة تأكدت انت تريد تنتقم منها

صك اسنانة وكال

تميم: لااا تحجين بشي انتي ما تعرفي

كلت بتسرع

حبيبة: انا اعرف اشياء دماغك ما يستوعبها

صفن بوجهي
حسيت نفسي جفصت
كمت شلت جنطتي وطلعت

كان كلبي يخفق بقوة
وخفت لا يدري
اجة وراية وهو يكول

تميم: وين رايحة
حبيبة: رجعني للسكن

وكف كدامي وكال 

تميم: ليش كل ظنج وين اوديج مثلا؟! لا يكون عبالج انا منجذب لشكلج ولاهتمامج بنفسج او مشتتني عطرج؟! اصحي ع زمانج انا مو يمج

عقدت حاجبي
كلت بأستغراب

حبيبة: ليش منو كال هالكلام؟! 

سحبني من ايدي
واخذني للسيارة
دخل السيارة بفرع اظلم
تقرب لوجهي وكال

تميم: انا اعرف اهدافي وانتي مالج نصيب بيها

كلت ببرود

حبيبة: اترك ايدي
تميم: وان ما تركتها؟! 

تقربت الة
باوعت بعيونة
مديت ايدي ع كتفة
وكلت

حبيبة: انت حتى ما عندك اهداف حتى تخليني او ما تخليني بواحد منها، انت ضايع ما تعرف اللي تريدة او تسوي

اقترب اكثر الي
وهو يباوع لعيوني ولوجهي
وانا ايدي ع كتفة
كال

تميم: لو عندي الف هدف فارغ مراح يكون الج مكان بواحد منها
حبيبة: جا ابتعد، شبيك تباوعلي هيج؟! 

سكت
لفيت ايدي ع راسة
اقترب اكثر
وباسني.. 

كان شعور غريب.. 
مع شخص ما اكرهة
بس ما احبة.. 

رغم كل قوتي
كنت اول مرة اضعف امام رجل
واول مرة اعيش مشاعر انا ما اعرفها.. 

لكني رغم ضياعي
كنت ذكية.. 
ذكية جدا.. 

ابتعد عني بسرعة
شغل السيارة دون ما يحجي
كنت ضاغطة ع اصابيعي
واتحسس وجود شعرة من عندة بأيدي! 

وبداخلي شي يكول
راح يوضح كلشي
راح تتحقق الحقائق

هو اقتربلي بدون ما يحس
وانا سمحت الة لغاية في نفس يعقوب
قضاها.. 

طلعت كلينكس
خليت الشعرة بيها دون ما ينتبه
لفيتة وخليتة بالجنطة

كان يسوق بتوتر وبسرعة
وانا ساكتة دون كلام
وصلنا للسكن
دار وجهة وما باوعلي

فتحت السيارة ونزلت
مشيت.. 

انا ما اصلح لحازم
ولا اصلح الك
انا حتى لنفسي ما اصلح.. 

صعدت فوك
وانا امشي بهدوء وافكر

مراح اترك هاجر هيج
وراح تحق الحقيقة اكيد.. 

مراح اعيش بوهم
او اسلم نفسي لشكوك غبية
راح اكتشف كلشي بنفسي.. 

فتحت باب الشقة
دخلت للسكن
صارت بوجهي عطاء 
باوعت الها بعمق دون رد

كنت حاضرة ذهنيا
لكن بالي بعيد
ما انكر.. 
انا تأثرت بقرب تميم مني

لكن.. 
غايتي مو الفوز بقلبة
غايتي اعمق

مشيت للغرفة
كالت

عطاء: بأخر مرة سراج استغل بيها ضوية، اجت للسكن وصادفهم حسين جوة، صعدت لهنا خايفة ومنهارة وتسألني اذا شافهم او لا، لـ لحظة سألت نفسي وحسيت بتأنيب الضمير، كلت يمكن ضوية تراجعت وحبت حسين لكن، من سألتها كالت حسين مو مهم عندي بس مااريد يشوفني حتى ما انفضح

ابتسمت بأستهزاء 
مشيت ووكفت كدامها
كلت

حبيبة: والمعنى؟ 

ابتسمت
ولمعت عيونها بالدموع
وكالت

عطاء: بالوقت اللي تميم يلمع بعيونج، كنتي تحاسبيني على بقايا غبار حازم

مدت اصبعها وخلتة ع كلبي
وهي تكول

عطاء: وهذا يدري ومتأكد، مو عطاء اللي تخون صديقاتها، ولا عطاء اللي تاخذ منهم سعادتهم

مديت ايدي ع راسها
مشيت ايدي ع شعرها
سحبت شعرة من الطرف
دون ما تحس

كلت وانا ابتسم

حبيبة: كلنا بالحجي نبيع مثاليات، بس وقت الافعال يختلف كلشي

مشيت وعفتها
كالت

عطاء: انا مو ذنبي اذا حازم حبني الي وما حبج

دمعت عيوني 
اجت يمي وهي تكول

عطاء: يمكن صارتلج فرصة حتى تعيشين الحب وي الدكتور الجامعي بدل اللي كان ممكن يختارج وبكل مرة يقرر ما يختارج

مشت وعافتني
حسيت اكو نار بداخلي
فتحت باب الغرفة
لكيت زهراء نايمة

دموعي صارت توكع
جريت كلينكس
خليت بي شعرة عطاء 

ايدي كانت ترجف
احس بمشاعر متضاربة
وما اعرف النهاية وين.. 

تمددت ع سريري
فركت وجهي بقوة
هاجم ذاكرتي تميم

انا ليش تأثرت هيج!؟ 

كعدت
جريت نفس بقوة
كلشي حيكون بخير

سمعت صوت
عقدت حاجبي 
زهراء كانت تون! 

كمت الها
كانت نايمة ومتغطية
وبأيدة ورقة وظرف

خليت ايدي ع راسها
حسيت بحرارة
كانت مصخنة

صارت تون وتحجي كلام ما فهمتة
لكن كدرت اميز اسم خالد! 

بقيت اباوع الها
زهراء حتى وهي نايمة
حتى وهي مريضة
خالد ما يفاركها ابد

صرت احاول اكعدها
فزت بخوف
كلت

حبيبة: اهدي اهدي، انا يمج

باوعتلي بخوف
ضمت الرسالة جوة المخدة 
ابتسمت وكلت

حبيبة: كومي اخذي علاج، انتي مصخنة ودتهوجسين بأسمة

كالت بأرتباك 

زهراء: اسم منو! 

كمت من يمها وانا اكول

حبيبة: اكو غير خالد؟! 

عم السكوت بينا
التفتت الها وكلت

حبيبة: زهراء تحبين خالد!؟ 
....... 

هو شنو تعريف الحب؟ 
وليش نحب؟ 

انا ما اعرف الحب
بس اعرف التعويد
كأن تتعود ان تقرأ رسالة

ما تشوف بيها اي كلمة احبك
بس تعيش الحب بين اسطرها.. 

باوعت الها وكلت

زهراء: لا، انا مااعترف بخرابيط الحب

كالت وهي تضحك

حبيبة: اي اي مبين

كمت من سريري
طلعت امشي
احس دايخة وخايفة

عظامي توجعني
انا عايشة بدوامة

يمكن لان اليوم ما وصلتني رسالة من اهلي
ويمكن لان ارتاحيت شوي من الملامة
كدرت اهدأ.. 

دخلت للمطبخ
اجيت اطلع علاج
لفت انتباهي صوت عطاء 

كانت كاعدة بالبلكون
وتحجي وي حازم
كانت تحجي بعصبية

عطاء: ما راح اسمحلك تأذيني بتصرفاتك اكثر، ومراح اسمحلك تخسرني نفسي وصديقاتي، لا تتصل علية وامسح رقمي وحتى لو تشوفني ميتة ومشمورة بالشارع لا تجي تساعدني

سدت الخط وصارت تبجي
سديت الثلاجة
دخلت للبلكون باوعت الها
كلت

زهراء: ليش جاي تسوين هيج بنفسج؟! 

كالت وهي منهارة

عطاء: كل خير اسووي ينكلب ضدي، لوو شما اسوي مو زينة بنظر الكل، خلي ابقى مو زينة، حتى كنز اللي ما صارلها ويانة غير كم شهر كارهتني

كعدت يمها
خليت ايدي ع كتفها
كلت بتعب

زهراء: انتي قوية، ومالج ذنب بموضوع حازم احنا كلنا نعرف ان حبيبة هي اللي فرضت روحها علية

باوعتلي وعيونها مدمعة
وكالت بخنكة

عطاء: بس الكل يشوفني غلطانة
زهراء: مو المهم اللي يشوفج، المهم الحقيقة، حبيبة كدام الكل كانت قوية، وكدام تميم ضعفت، حبيبة حاربت هواي علمود حازم وشافتة ما بي خير الها واستسلمت

مسحت دموعها
وكالت بعصبية

عطاء: بس انااا من اليوم مراح اعيش وي ناس همة فضالة غيري
زهراء: مجروحة من كلام حبيبة؟ 

ضمت راسها بين رجلها
وصارت تبجي بقوة وتكول

عطاء: مجروحة من كلشي

اخذتها لحضني
كانت تبجي وتناشغ
كلت بقلق

زهراء: انتي ما تبجين بسبب الصار مو؟! اكو شي ثاني

باوعت لوجهي وكالت بخنكة

عطاء: انا ضايعة، مااعرف انا منو، كل مااحس نفسي اقتربت من نفسي ارجع اضيع، انا خايفة

ضميتها لحضني
غصت بالبجي وهي تكول

عطاء: مااعرف اهلي، مااعرف منو انا، اخاف اقترب منهم، التقيت بيها بس خفت

لزمت ايدي
وهي تكول بخوف

عطاء: حسيت نفسي جوعانة حنية الام، خفت اتقرب الها وتكون مو هي واعيش الخيبة من جديد، ومن ابتعدت عنها حسيت روحي مراح التقيها بعد، انا ضايعة زهراء ضايعة

كانت تكول كلام ما مفهوم
او يمكن انا دايخة وما كدرت افهمها
اخذتها للغرفة وانا اقرة ع راسها

مددتها بسريرها
غطيتها ونامت
احس اختنكت من شفت حالتها

باوعت لكنز لكيتها نايمة
وبأيدها كتاب
اقتربت الها

غطيتها زين وشلت الكتاب
قبل ما اسدة
لفتت نظري عبارة مخلية جواها خط

"وكانت الحسناءُ تشعرُ بالضياع، كلما استندت على جدار وقع، فقدت هوية من حولها، من منهم الصالح ومن منهم المؤذي، اما هو فكان سوداوي امام انظارها، وقد ظل" 

سديت الكتاب
تنهدت بتعب
كل وحدة بينا عايشة بعالمها
ومليانة هموم.. 

طلعت من الغرفة
سديت الباب
غسلت وجهي 
احس راحت الصخونة

دخلت للغرفة
حبيبة نايمة
تمددت بفراشي

مديت ايدي جوة المخدة
وتلمست الرسالة
ونمت.. 

ثاني يوم
طلعنا للدوام كالعادة
عدا عطاء

بقت نايمة وترفض الدوام
تركتها ع راحتها.. 

طلعت امشي للجامعة
صارت بوجهي روناك
كانت تباوعلي بضياع
والطفل بأيدها

اقتربت الها
وانا اكول بقلق

زهراء: روناك انتي بخير؟ 
روناك: عطاء وين؟ 
زهراء: بقت بالسكن، تروحيلها؟ 

هزت راسها بمعنى اي
وراحت.. 

جريت نفس بتعب
حتى روناك 
تعيش اوجاعها الخاصة

دخلت للجامعة
شفت خالد من بعيد
فز كلبي.. 

تجاهلتة ومشيت
دخلت للقاعة
دخل الدكتور وبلشت المحاضرة

كنت احس بنظرات خالد
اللي ما فارقتني ابد
وكنت اغلس عنها

وبعد مرور وقت
ومن انتهت محاضراتي
اجيت اطلع
وكف كدامي وكال

خالد: شلونج؟ 

ما رديت الة

خالد: محتاجة شي؟ كنت اشوف حسين دائما يجي يتطمن عليج وكلت اتطمن عليج انا هم، اذا حسين ماكو انا هنا

باوعتلة وكلت

زهراء: انت مراح تاخذ مكان حسين ابد

ابتسم وكال

خالد: مااريد مكانة، حسين اخوج وانا مو اخوج

خزرتة
كال وهو يبتسم

خالد: بس عادي اذا تحبين تنطيني غير مكان، زوجج مثلا

صرت ارمش بسرعة
احس القاعة وكعت فوك راسي
كمت من مكاني وانا اكول بأرتباك

زهراء: لتاخذ راحتك بالكلام الزم من الزايد

عقد حاجبة
ضحك وهو يكول

خالد: قصدج ازيد من اللازم مو؟!

ما رديت الة
كال بهدوء 

خالد: شبيج ارتبكتي؟! 

مشيت حتى اطلع من القاعة
كال

خالد: زهراء، انا منتظر جية حسين اكثر منج

التفتت الة
مشى واجة يمي
باوع لعيوني

خالد: حسين وعدني وعد حلو وان شاء الله يرجع وينفذو

احس خفت
التفتت حتى امشي
كال

خالد: ما تريدين تعرفين الوعد؟! 

التفتت الة
كلت

زهراء: بهالحكاية ماكو احنا، اكو انا وانت
خالد: واذا اكلج حسين كلي زهراء الك

جمدت الدمعة بعيوني
كلت بخوف

زهراء: مستحيل هالكلام
خالد: بس انا ما اكذب
زهراء: وانا مو صفقة تدار بينكم

اجيت امشي 
كال

خالد: زهراء 

اقتربت الة
وكلت بغضب

زهراء: مراح اسمحلك تستغل ضعفي، ما راح اسمح الك تستغل الحالة اللي امر بيها والكلام اللي كلتة عن حسين كذب، حسين ما يحجي هيج

بقى يباوعلي وع وجهة ابتسامة
كنت احجي بخوف وعصبية
وهو يتأملني بكل برود
كال بهدوء 

خالد: ليش خايفة؟ ليش حقيقة مشاعري تخوفج؟ 
زهراء: لاني اكرهك

ضحك

خالد: ليش رفضتي السيد؟! لو تكرهيني ما تبقين تراوحين بمكانج
زهراء: انت غلطت علية
خالد: وانتي هم تجاوزتي

سكتت
كال

خالد: انتي بدون ما تحجين انا فاهمج، وفاهم الضغط اللي تتعرضين الو، بس انا بعد قفلت

كلت بأرتباك 

زهراء: قفلت ع شنو؟! 
خالد: عاجبني اناسب السادة

كلبي خفق بقوة
مشيت بسرعة
وطلعت من المكان

احس الدنيا افترت بية
مااعرف شصار الي
كان اكو شعور غريب بداخلي

شعور حلو
وشعور ذنب

مرة احس بالسعادة لانه يحبني بكل اصرار
ومرات احس بالذنب لان هذا مو ثوبي

انا علوية
وهالدروب حتى وان فرضتها علية الحياة
مو دروبي.. 

وصلت للسكن
قبل ما اصعد
فززني صوت رجل يكول

: بوية زهراء 

التفتت الة
كان عمي صفاء

رفعت حاجبي متعجبة
عمي صفاء اخو والدي
ما درس حوزة

وتزوج انسانة من العامة
ابتعد عن اجواء الحوزة والدين
همة ملتزمين
لكنهم مو مثلنا.. 

وبينة وبين والدي وجدي المرحوم خلافات
والسبب هو ابتعادة عن قوانين العائلة

اقترب الي باس راسي
بلعت ريك بأرتباك
كال

: شلونج بوية، اجيت ازور الكاظم سلام الله علية وكلت امرلج والعلوية دزتلج مسواك واغراض وهاي فلوس

قدمها الي
بقيت مترددة
اخذها او لا
كال

: لا تتأثرين بسوالف الماضي، انا اخو ابوج واتوقع فاهمتني

باوعتلة وصفنت
كال

: بعائلتكم اكو ثنين، حسن الله يرحمة وحسين، حسن قرر يلزم درب ابوج وحسين حب يختلف عنة وانا وابوج صرنا هيج

هزيت راسي بمعنى اي

فجأة باوع عمي وراي
وكال

: شتسوي هنا؟! 

التفتت
وشفت خالد يحاول يدخل للعمارة
كلبي خفق بخوف
كال خالد بأستغراب

خالد: تحجي وياية؟ 

عمي ضيق عيونة
وكال

: نفسك صديق حسين مو؟! 

خالد كال وهو يمثل المفاجأة

خالد: هااا عم صفاء هلا بيك

ومد ايدة وصافحة
بقيت اباوعلهم بخوف
كال عمي

: انت ساكن هنا؟ 
خالد: لا عم، ساكن بالعمارة ذيج وحسين كان ويانة بس اجيت علمود صديق عندي هنا، تفضل عم محتاج شي؟ 
: لالا سلامتك، بس اجيت علمود بنت اخوي
خالد: هلا بيك تفضل يمنا نضيفك
: لالا عاشت ايدك ما تقصر

سلم خالد وصعد فوك
باوعلي عمي وكال

: هذا شفتة يتردد ع بيتكم هواي وهو صديق حسين، تعرفي؟ 

كلت بأرتباك 

زهراء: لالا وين اعرفة بس حسين عندة اصدقاء هواي وهذا واحد منهم

حسيت عمي مو مقتنع بالكلام
اخذت الاغراض منة
وودعتة وصعدت

رجلي تطك من البرد والخوف
خالد صعد فوك
اكيد راح اشوفة

رفعت راسي
شفتة واكف ع الدرج يدخن
طفة الجكاير ومد ايدة حتى ياخذ الاغراض مني

ذبيتها ع الدرج
وكلت

زهراء: روح منا لا يشوفوك

نزل ووكف كدامي 

خالد: عمج علاقتة مو طيبة بأبوج، شجابة لهنا
زهراء: الاظفر ما يطلع من اللحم، شجابك؟ 

صفن بوجهي وكال

خالد: من بعيد شفت رجال غريب باس راسج وكلت اجي واتأكد منهو هذا

كلت بخوف

زهراء: خالد روح، اذا احد شافنا راح تسبب الي مشكلة

شال الاغراض من الدرج
صعد وخلاها كدام باب سكننا
نزل وباوع الي
وكال

خالد: انتي مو بوحدج، اي شي تحتاجي انا موجود

نصيت راسي
اجيت اصعد
كال

خالد: حتى لو باسج من راسج، وحتى لو عمج، انا اغار

صعدت بسرعة فوك
كنت اهرب من شعور
مو بس مجرد كلمات.. 

فتحت الباب
وهو بعدة واكف يباوع
دخلت الاغراض بسرعة
وسديت الباب بقوة

غمضت عيوني 
وجريت نفس عميق
سمعت كنز وهي تكول

كنز: انتي بخير؟ 
..... 

يمكن اي
ويمكن لا.. 

مشيت للسكن
كنت امشي بصعوبة
بس ع اكتافي جناحات
تطير بية هنا وهنا

لأول مرة
ومن بعد سنين طويلة
احس الحياة بلشت تبتسم الي
حتى ولو شوي.. 

منو يصدك
خالد اللي شاف الموت بعينو
وايس من روحو
يرجع يعيش من جديد

يعيش ويحس بروحو عايش
ويحقق احلامو شوي شوي
حتى ولو بصعوبة.. 

فتحت باب السكن ودخلت
ع وجهي ابتسامة
كنت اتذكر شكلها

كنت اتمنى كلمة منها
والله عوضني بجمل

سمعت صوت طكطكة بغرفة حازم
عقدت حاجبي 
حازم هنا؟ 

مشيت تجاه الغرفة
قبل ما افتح الباب
سمعت صوت غيث
وهو يكول بخنكة

غيث: مراح اكدر اسويها، مااكدر اذيهاا، اناا مو هيج هااااي مووو حقيقتي

عقدت حاجبي 
عن منو يحجي! 
فتحت باب الغرفة
لكيتو كاعد وحدو

مخلي ايدو ع راسو
ويحجي وي روحو

اقتربت الو
وكلت

خالد: غيث، انت بخير؟! 

باوعلي بخوف
كام من مكانو
اجة يمي
لزمني من كتفي وهو يكول بخوف

غيث: مااكدر اذيها، خالد ساعدني
خالد: تأذي منو؟! 

كان منهار! 
باوع ع الغرفة
ورجع باوعلي وهو يكول

غيث : انا مجبور

لزمتو وكلت بحزم

خالد: غيث شبيك؟؟ مجبور بشنو! 

ابتعد عني
فتح الكنتور وهو يرجف
طلع كاميرا
خلاها بأيدي وكال

غيث: ضمها بعيد عني، لا تنطيها الي ابد

بقيت صافن بوجهة
ما افهم شبي
دمعت عيونة وكال 

غيث: احس قربت نهايتي

رمشت ببطئ
كعد بالكاع
خلة راسو بين رجلو
وصار يبجي مثل الاطفال
وهو يكول

غيث: راح تموت بأيدي، راح تموت
خالد: منو هي؟

باوعلي وكال بخوف

غيث: كنز

عقدت حاجبي بأستغراب
كنز منو؟! 
وليش تموت!؟ 
........ 


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم


تعليقات