رواية حورية في حضرة المحبوب الفصل العاشر
اللهم صلي على محمد وال محمد وسلم تسليما كثيرا
نبدا بالحارة بيت الشيخ احمد
عندما دخل علي بيته وجد زوجته وابنته و مرميون على الأرض بحاله مزريه وكانت زوجته ورفيقته ممده علي الأرض وعينها مفتوحه فعلم انها فارقت الحياه ووجد دعاء ممده هي أخري ورأسها ينزف الدم
فخرج صرخ علي جيرانه وجاءوء يجرون ووجد الوضع مأسوي وقام أحدهم بالاتصال بالاسعاف والأخر بالاتصال بالشرطه وجاءت الشرطه ووجدوا الشيخ في حالة لايرسي لهو وبعد أخذ الجثه وواخذ الإسعاف دعاء وجاء الظابط وقال شده حيلك يا شيخ والباقيه في حياتك في المدام بس عايزين ناخذ أقوالك ووقف الشيخ وخرج الظابط وقال لو سمحت إكرام الميت دفنه حدفنها وبعد كده الي انت عايزه اعملوة
الظابط تمام بس لم الطبيب الشرعي يقول حاله الوفاه وبعد كده اخلص اجرات تصريح الدفن
وانتشر الخبر في الحارة وكان الناس يتداولون الكلام كأنهم بغبغنات ولا كأن الشيخ لهو جميل عندهم
وكان الحديث بين القيل والقال مين الي دخل ومين الي سرق واكيد الشيخ كان معاه فلوس كتير وكان الشيخ الي أعداء وكان وكان وكان ولا احد يعلم أن الحيه التي تربت في بيته هي أساس المصيبه كلها
ام في فيلا عز كانو يعيشون السعاده التي يستحقونها فكان الجو يمله المحبه
عز /ايه يا سوسو مش بتاكلي ليه
سوسو/اسكت انت علشان أنا زعلانه منك
عز /ليه بس يا سوسو
سعاد/ علشان العريس الي انت رفضته عارف انا خلاص صرفت نظر عنه هو اساسا طلع مش يستاهل حبي
زينه /ايوه فعلا هو كان لازم يحارب علشانك هو انتي اي حد ولا ايه
سعاد /مع اني مش بطيقك بس اول مرة تقولي حاجه صح علشان كده انا هفتح لايف واختار منه العريس الي يستاهلني
عز /ابقي اعملي كده وانا اسحب منك الموبايل وشوفي مين هيشحن الواي فاي
سعاد /عادي أنا معايا باقه 450فليكس الي بعشرين جينه اومال انت فاكر ايه
زينه /لا يا حجه الفلكسات الي معاكي يدوب يفتحو باب المطبخ مش لايف
سعاد /أنا قولت انك جزمه محدش صدقني خلاص انا هتجوز عز
حوريه /سعاد ابعدي عن عز احسنلك روحي لسوفي يا بتاعت سوفي عز لا فاهمه
عز /اموت فيك انت يا شرس
سعاد /ماشي يا خاين طيب انا مش قعده معاكو وقامت أمسكت العكاز وذهبت الي الحديقه وجلست على الأرض بعد قليل
اقتربت منها زينه وحوريه مالك بس ياسوسو خلاص مش تزعلي احنا كنا بنهرز معاكي
سوسو /لا أنا زعلانه كان نفسي في حتت مكرونه بالبشاميل بس محدش حلف علي منا قائمه وانتو يا مفجيع تليقكو خلصتوها صح
زينه/وانا الي قولت أن كرامتك وجعتك
سعاد/وجع في قلبك
في الداخل كانت الحجه ايمان جاءها اتصال من واحده جارتهم واخبرتها بما حصل في بيت الشيخ احمد لزوجته وابنته
وقامت الحجه بنداء علي عز وقالت الحق يا عز وحكت لهو ما قالتها السيده لها
وقال طيب قومي البسي وتعالي خلينا نروح نشوف عم الشيخ احمد ربنا يصبره
وخرجوا وجدو سعاد وحوريه وزينه يمرحون في جو جميل جدا
عز علي حوريه وقال حوريه قلبي تعالي
قال عمو احمد دخلوا حراميه علي البيت وسرقوا الفلوس وخنقو مراته وخبطو دعاء بنته علي رأسها وهي دلوقتي في المستشفي
حوريه شهقت وقالت يا عيني عليهم ربنا يعينهم استني اجي معاك
عز /لا يا قلبي خليكي هنا مع زينه وسوسو وانا هبعت خالتي رحاب ام يوسف علشان تقعد معاكو لو حجتو حاجه لدي بالك من نفسك يا حوريه
ومشي عز والحاجه ايمان الي العم احمد وبعد قليل وصل عز الي الحارة ووجد الجميع يجلسون والعم احمد لا حول لهو ولا قوه
اقترب عز منه وقال البقاء لله يا عم احمد شد حيلك
احمد /أن لله وان اليه راجعون ربنا يرحمها أنا مش عارف مين قلبه ميت يعمل كده يالله لله الامر من قبل ومن بعد وهل بعد هذا يقال كلام فالأمر كله بيد الله والله مطلع علي كل شي
اقتربت الحاجه ايمان وكانت تبكي وتقول ربنا يرحمها يا حج احمد اومال دعاء فين
احمد /دعاء راحه المستشفي والدكتور خيط الجرح ودها مهداء ولسه جاين بيها علشان الدفنه خلي بالك منها يا حجه أصلها من ساعه مافاقت وهي مش بتتكلم
هي فوق اطلعلها
دخلت ايمان عليها ومثلت دعاء تمثيل تاخد بيه جائزة مهرجان كان
وقالت امي ماتت يا خالتي وكأنها ليس من قال فيها ابيها من دقائق لا تتكلم من الصدمه والحاجه طيبه لا تعي شي من هذا الخبث فاقتربت منها وقالت وانا مش زي اسماء مانتي زي زينه يا دعاء ادعيلها يا بنتي ربنا يرحمها ويغفر لها وربنا ينتقم من العمل كده هو ايه الي حصل يا بنتي
دعاء فهي لا تعي أن المثل يقول من كان كذاب لا يكون نساي وقالت أنا كنت في اوضتي ومش عارفه مين دخل أنا طلعت راح حد خبطني علي راسي وظلت تصرخ حتي. تشوش تفكير الحاجه ايمان نركز في الحته ديه لأننا هنحتاجها بعد كده
اما في الخارج اقترب الجميع من المحبوب وقالوا مش تزعل منا يا شيخ علشان خاطرنا ارجع تاني
عز /يا جماعه انا مش زعلان بس مش عاد في رجوع والي عايز حاجة من عيوني ليه إنما الحارة أنا مش هفضل فيها تاني وانا جاي علشان عمي احمد وواجب العزاء يعني الوقت مش يسمح بأننا نتكلم في أي مواضيع تانيه
وجاء تقرير الطب الشرعي بموت خنقه بالمخده التي كانت موضوعها عليه وأثبتت انها كانت في وضع هدوء لم يكن في وضع هجوم عليها من آثار المجرم واي آثار وهي كانت هي ابنتها فاي هجوم وهي من قامت بتربيتها واه من شر الإنسان الذي لا يطمر فيه معروف
وخلص كل شي من اجرات الدفن وكانت الجنازة مهيبه لأن الشيخ احمد رجل محبوب من الجميع والحاجه اسماء سيده كامله الاخلاق والرحمة والكرم فالكل حزين عليها
وهي لو لم تكن بهذه الاخلاق لسكتت عن ما فعلته هذه الافعي ولكن أبت أن تكون شيطان فمن ساكت عن الحق شيطان اخرس
وبعد اتمام الميتم وانتهاء العزاء قام عز بإسناد الشيخ احمد ودخوله الي البيت حتى يأخذ والدته
واذا بدعاء تتقمص دور الابنه التي ماتت والدتها وبكت بصوت عالي حتي ينظر لها عز ولكن عز قلبه ممتلئ بحوريته فهو لا يساع غير الحوريه والعين لا تري غير حوريه
فإذا بالشيخ احمد يقترب من دعاء وقال ايه الي حصل يا دعاء قالت دعاء أنا كنت في المطبخ يا بابا والباب خبط وبعدين سمعت خبط جامد علي الأرض وطلعت لقيت واحد راح خبطني على دماغي ومش حسيت غير لم صحيت في المستشفي اي مطبخ هذا يا كاذبه فانكي قولتي للحجه انكي كنتي في غرفتك والحاجه نظرت لها ولكن لم تعقب علي كلامها لأنها لا ترتاح لها
وقالت يالا يا عز عن اذنك يا شيخ احمد
واستأذن عز والحاجه ايمان وهمو بالخرج وقالت دعاء ابقي تعالي اسالي عليه يا خالتي وهي تنظر إلي عز حتي يرفع وجهه ويراها ولكن هي مهما تفعل لا يري الا حوريته وخرج هو وأمه
في العربيه كانو يتحدثون وقالت الحجه يبني في حاجه أنا حاسه ان البت دعاء ديه مخبي حاجه البت ديه كدبت مرتين وانا حاسه انها مخبيه حاجه ممكن تكون عارفه القاتل وخايفه منه واو يكون بيهددها
عز /ليه بتقولي كده وهي كذبت في ايه
الام /يا بني أنا لم سالتها عن الي حصل قالت إنها كانت في اوضتها ولم ابوها سألها قالت كنت في المطبخ البت ديه مش مريحه
عز /يمكن من الي حصل أعصابها تعبانه ومش مركزه
الام /يمكن يا بني كل شي جايز بس انا مش مرتاحه حاسه قلبي مش مطمئن ربنا يستر
بعد فترة دخل عز ووالدته الي الفيلا قامت حوريه تجري واقتربت وتعلقت في رقبتها وقالت حمد الله على سلامتك البقاء لله يا ماما الحجه ربنا يرحمها
اذا بسعاد تقول اه يا قليله الادب بتحضني جوزي كده عيني عينك طيب أن ماكسرت عليكي العكوز مبقاش اسمي ساسو .
زينه /اسمك ايه يا اختي انتي جننتي امي مرة سوسو ومره سعاد والنهارده ساسو ايه ياختي بكره تقولي مهيتاب ارحميني احسنلك أنا ايجالي جفاف عاطفي من دلعك لنفسك ده أن اسمي زينه وبتجنن لم حد بيقولي يا زوزو
سعاد /لا أنا اسمي اسبيشيال إنما انتي اسمك زنانه هقهقهقه
تركهم عز يتناقشون في هذه المعضلة وخرج هو وأمه و حوريه وقال عايزة حاجه يا ماما أن فاصل عايز انام علشان في بكرة كليه و حوريه رايحه معايا علشان الورق بتاعها خلص واول محاضرة ليها بكرة
الحجه روح يا بني ربنا يريح قلبك ويبعد عنك شيطان الانس والجن
صعد عز حوريه /واقفلت الباب وقال وحشتيني يا حوريه قلبي واقترب منها وقام بتقبيلها كي يشبع منها حوريه انتي اكتر يا محبوب حوريه
عز صليتي العشاء /
حوريه /اه الحمد لله صلاتها جماعه مع طنط رحاب وزينه وسماح اخت يوسف بس انا شامه ريحه فرح قريب
عز فرح ايه
حوريه أنا حاسه ان طنط عايزة زينه ليوسف ابنها
عز حبيبي الماح يااروبه اصلا يوسف طلبها فوق الخمس آلاف مرة وبرضو برفض
حوريه ليه ياعز وهو مش كويس
عز يا قلبي هو لو مش كويس أنا كنت هاصحابه انتي هبله يوسف ده اخويا وأخلاق جدا بس البت زينه ديه حته من قلبي مش هقدر اديها بيدي لحد ديه غاليه قوي
حوريه ولأنها حاسه انها كانت فرض علي عز وقالت عندك حق اكيد أنا مكنتش غاليه علي بابا وماما زي زينه ماغاليك عندك
عز /لقد لمح الدموع والطريقة التي تتكلم بها فنفطر قلبه عليها وقال يا حبيبتي مش ده كان قصدي وبعدين أنا ابوكي واخوكي وصاحبك وجوزك وحبيبك وأمك يا ستي لو عايزة
حوريه /ليه مانتي قولت أن زينه قلبك يعني أنا مش قلبك وعقابا ليك مش هتنام النهارده جنبي هها وهتنام علي الكنبه لومش عايز تنام في اوضه تانيه
بعد ساعه كان عز سوف يجلط من هذه النومـه والحوريه تنام بعمق على السرير أو تمثل انها تنام رن هاتف عز وكان يوسف وقال اه ناس هايصه وناس لايصه
عز اشوفك هايص زي يا بن رحاب هو بقرك ده انا هرتاح
يوسف طيب ماتوافق وانت ربنا هيكرمك صدقني ولأنه يحب صديقه ويريد سعاده أخته وافق علي يوسف وقال خلاص يوم الخميس هات طنط وتعالي
صرخ يوسف وقال بتتكلم جدا يعني خلاص العقده اتفكت بس بامانه مين حنن قلبك كده اكيد امونه حبيبتي
عز /ايمان اصلا مش طايقك بس كله علشان خاطر حوريه قلبي
يوسف مرات اخويا الغاليه عارفه مراتك هتاخد امتياز السنادي لا كل السنين الجايه أن شاءالله بسبب طيبه قلبها
عز /طيب نتلم علشان من نقول فركش احسنلك
يوسف /يا اخي ابو الي يزذلك بس انت مش تزعل سلام ام اقوم اجهز حالي باقي اربع ايام
عز ده اولاتجنن أن بفكر اني ارجع في كلامي
وكانت الحوريه تسمع كل شي فاقتربت من عز وقامت باحتضانه من الظهر وقام هو بلفها وظل يقبلها وأخذها علي السرير وقال أيوا كده بدل الكنبه ديه الي كانت هتطقم ظهري وقام بقلبها لكي يشبع منها والحوريه تنعم باحضانه ونتركهم
وبعد يوما في الحارة
اما في بيت الشيخ احمد كان حزين علي زوجته وفتح التليفون زوجته وظل يقلب فيه الي أنا راى تسجيل على المكالمات فتذكر أنه تليفونها كان فيه عطل وكان يعمل علي تسجيل المكالمات بالفيديو وراي كل شي وقام بالارسال هذا الي عز وكتب رساله وقال دعاء هي الي قتلت اسماء حاسس انها الدوا الي ادتهولي فيه حاجه قلبي هيقف هات حق اسماء يا عز
وكانت دعاء تحلم كيف تعيش مع عز بعدما أعطت للشيخ احمد الدواء الذي يزيد من ضربات القلب منذو يومان
وجاءت الرساله الي عز ووجد هذه الكارثه فقفز من جانب حوريه وخرج يجري وقام بالاتصال علي الشرطه وتبليغهم بالي حصل وقام بالاتصال علي يوسف الذي قال ايه يا بو نسب لحقت اوحشك
عز اخلص يا يوسف دعاء هي الي قتلت خالتي اسماء واكيد هتقتل الشيخ انت اقرب مني أنا بلغت البوليس بس روح انت علي هناك بسرعه وبلغ الإسعاف اضطراري
يوسف حاضر حاضر سلام وقام يوسف بالجري وقال عز امي كان معاها حق لم كانت مش مستريحالك
وبعد مده دخل يوسف في معاد وصول البوليس والاسعاف وقامو بكسر الباب وخرجت دعاء وقالت في ايه الظابط انتي مطلوب القبض عليكى بتهم قتل الست اسماء فتش يابني الشقه علشان الشيخ
عز الشيخ فين كان بيموت ودخل جميعا وجدوها مرمي علي الأرض واقترب رجال الإسعاف وقالوا نبض ضعيف جدا
وقالت دعاء وهي تمثل الحزن هوحزين علي ماما الله يسامح الي كان السبب نظر لها عز لاول مرة وقال انتي اكيد عقربه قتلتى الناس الي اوتك من الشارع وربتك بس انتي
متستاهليش أنا كنت مع الشيخ يوم مالاقيكي كان عندي 8سنين أنا و ابويا بس هو حبك قولنالو وديها اي ملجي بس قال لا ديه حتبقي بنتي وتقر عيني أنا ومراتي وانت قاتلتيه هو وخالتي الي ربتك اكيد انتي مش بنادمه وجاء العسكري يقترب منها فأمسكت السلاح منه وقالت بدام مش كنت ليه مش هتكون لغيري وضربت الرصاصه التي اصابه
