رواية غالية سيدة قلب يونس الفصل الحادي عشر
إيه رأيك يا نعمة؟!»
تبادلت زينب ومنصور نظرة مكسورة يملؤها الرجاء والترقب، بينما اتسعت عينا «منصور» بالصدمة والاستغراب.. التفت بسرعة ونظر باتجاه أمه «نعمة» بنظرة حادة مليئة بالريبة والشَكّ، وكأنه يستجوبها بعينيه إن كانت هي السبب أو مدبرة شيء خلف الستار، وهتف بذهول ونبرة قلقة:
ـ «هو في إيه يا حاج؟! في إيه ياما؟!.. عملتي إيه ياما؟!»
انقبض قلب «نعمة» تماماً وتصلبت في مكانها خائفة؛ فقد أربكتها نظرة ابنها الحادة والشكوك التي بدت في عينيه، متوجسة من أن يكون قد كُشف مستورها أمام الجميع!
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
