رواية جزار الحتة وحريمة الستة الفصل الرابع عشر بقلم شيماء يسري زهران
فتحت عيني على نور الشمس من الشباك، لقيت اللي جمبي حاضني وفي سابع نومة..قومت اتعدلت مفزوعة..
عدلت نفسي وخدت الشال بتاع الروب وانا بعيط جامد، فتح عينيه على صوتي واتعدل مخضوض هو كمان.
- هو..هو حصل ايه؟
قولت بعصبية وانا ببكي:
- حصل ز.فت! أنت إنسان مقر.ف!
مردش عليا، كان مخضوض من كل شيء،قال:
- ممكن تهدي شوية؟ مفيش اي حاجة اهدي..
- انا مش طايقاك ابعد عني!
اتعصب وقال:
- طب أنتِ بتعيطي ليه! هو أنتِ كل حاجة تعيطي!
- بجد؟؟ اه هستغرب ليه مانت إنسان بل.طجي!
- انا بلط.جي!!! ولما انا ز.فت بلطجي ايه طلعك امبارح؟؟؟
- انا..انا كنت طالعة اصالحك عادي على اللي حصل، لكن انت استلغيت ده ..عشان انت اناني.
قولت كلامي وكملت عياط، سكت شوية مضايق..قال:
- انتِ قولتيلي مش نازلة وانا قعدت اقولك انزلي، وقربتي قولتيلي هنام جمبك هنا.
- وده معناه ايه يعني؟؟؟ معناه انك تكون بل.طجي؟؟
قال بغضب:
- انا مش بلـ.طجي! بطلي الكلمة دي يابت أنتِ.
- بت في عينك! انت كمان هتتعصب! انت ايه يا اخي؟؟
سكت في احراج..قال:
- أنا.. أنا اصلًا مش فاكر حاجة ..ولا أي حاجة من امبارح كأني كنت سكرا.ن.
مسحت دموعي وقولت:
- ولا أنا..مش فاكرة ولا عايزة افتكر حاجة.
قال بتريقة:
- لأ والله اومال بتعيطي ليه؟
قومت اقف متعصبة:
- اقسم بالله اخـ.بطك بطوبة من دول اجيب اجلك! متكترش معايا في الكلام!
كمل بتريقة وهو مش طايقني:
- وريني كده؟ وريني يلا هاتي طوبة ووريني جدعنتك.
لفيت امسك طوبة كبيرة مطرح توضيب الأوضة والشقة، بس وقعت مني ومسكت معصم ايدي:
- اااه، ايدي..مش قادرة من ايدي، انت امبارح اتعافيت على أيدي، مش بقولك همـ.جي!
- أنا مجيتش جمبك، وعشان الحوار ده يعدي نعتبر نفسنا كنا في حلم.
عليت صوتي وقولت:
- انت هتستعبط يالا؟؟؟
قام وقف ولبس تيشيرته:
- قولتلك متقوليش كلمة يالا! انا ليا اسم ..
بصينا لبعض في سكوت، افتكرنا امبارح لما قالي اول مرة انطق اسمه، بان علينا التوتر، غير الموضوع وقال:
- اي شيء قولته امبارح كنت مش في وعيي عادي، مش أنتِ ركبتي العربية وأنتِ مش في وعيك ياختي؟؟؟
- على فكرة وانا بردو..اي ..اي شيء قولته امبارح كنت مش في وعيي.
- تمام حلو اوي، اوعي بقى غو.ري من طريقي خليني انزل المحل.
قولت بعصبية وانا بعيط:
- يا سلام؟؟؟ دلوقتي أنا بقيت اغو.ر؟ اه ليك حق ما خلاص بقى.
- يابنت الناس انا عملت ايه دلوقتي! طب بلاش غو.ري ..اوعي عديني خليني انزل اخد شاور وافوق وانزل المحل عشان مش شايف قدا.مي.
سابني في الأوضة وخرج يفتح باب الشقة، جريت وراه:
- استنى..استنى يا بني ادم.
- عايزة ايه؟
- هننزل ازاي قدام امك وأخواتك؟
ضر*ب كف في كف واتنهد:
- يابنتي وربنا احنا متجوزين..انزلي ربنا يهديكي.
كان هينزل، وقفته تاني:
- يعني ..يعني أمك مش هتقول حاجة؟
اتعصب وهيعلي صوته:
- أنتِ جـ.ننتي ام اللي خلفـ...
حطيت كفي على بوقه جامد:
- اكتم! ايه بلاعة؟؟؟ افضح اللي جابو.نا كمان!
- يا مثبت العقل والدين يارب، حاضر هفضـ.ح اللي جابونا كمان واغدر بيكي عشان أنا ضيعت حياتك..اجيبلك قسيمة الجواز تتأكدي اني جوزك؟
زقيته في كتفه:
- جوزي في عينك! الكلمة دي لو سمعتها تاني هقلبك من هنا! انت صدقت نفسك!
بصلي بسخرية وهو بيحاول ميعليش صوته:
- اه لأ فعلًا هصدق اني جوزك ولا ايه، بقولك ايه اقفلي باب الشقة اللي وراكي دي اللي ذاكرنا فيها.
ضر*ب كف في كف ونزل بيبرطم، مسمعتش ولا كلمة، قفلت باب الشقة ونزلت وراه بتسحب.
| في شقة كوثر|
كان قاعد المحامي ع الكنبة بيشرب شاي عملتهوله نعمة، كانت واقفة كوثر قدام باب اوضة ابنها وبتبخط:
- ما تفتح يا واد! ايه نايم على ودانك الاتنين!
خبطت اكتر:
- يكونش الحر.باية اللي جمبك سـ.ممتك وهربت يا واد! افتح..
محدش رد، قررت تفتح الباب فجأة لقيته مفتوح مش متربس..اتخضت.
دخلت جوا اكتر تدور لكن السرير فاضي مفيش حد، خرجت مفزوعة تكلم سارة ونعمة:
- الحقوا يا عيال، اخوكم مش جوا! ولا بنت مديحة!
قامت سارة تسيب الكرسي وتقرب للأوضة باستغراب:
- يعني ايه! راحوا فين!
د.بت امها على صدرها وقالت :
- هرب وساب البيت معاها! طلع مشتريلها شقة بعيد وسابنا؟؟ اهو ده اللي كنت خايفة منه، يا مـ.صيبتك يا كوثر، يا خلفتك اللي طلعت زي البطيخة القرعة يا كوثر.
قالت نعمة بتريقة:
- أنتِ مكبرة الموضوع ليه؟ مجاش في بالك ممكن يكونوا فوق؟
قاعد المحامي بيتفرج ع اللي بيحصل في هدوء، ردت كوثر:
- اه صح يابت! يا مـ.صيبتي! بيعملوا ايه فوق لوحدهم!
قالت سارة:
- عيب ياما وطي صوتك الراجل قاعد..دي مراته.
- ابعدي عني يابت أنتِ، تفتكري في ايه يا نعمة! ادي ياختي الرجالة، قولنا جوا.زة بالاسم عشان نخلص من المرار اللي شوفناه، وادي اخرتها البت كلت بعقله حلاوة..ربنا ما يريحك يا شحاتة انت واخوك.
قالت سارة:
- ليه كده بس ياما! حرام عليكي!
مسكت امها من شعرها، صوتت سارة، بعدتها نعمة عن أيدها:
- ياما ده وقته! خلينا نشوف دول راحوا فين الأول، معاكي رصيد ارن عليه؟
قام يقف المحامي:
- طيب ..اجي في وقت تاني ليكم يا أساتذة بقى.
قربت امي تزقه ع الكنبة:
- منتش ماشي غير لما تطلقهم.
قالت سارة:
- يالهوي ياما! ليه كده! ونرجع نشوف الكواب*$*يس!
قربت تمسكها من شعرها تاني، زعقت نعمة:
- ارحموني! ده وقت اللي انتوا بتعملوه!!!
قالت كوثر:
- نعمل اللي نعمله يابت أنتِ كمان، اوعي من وشي، بتقولك كوا*$*بيس، هو في كابو*$*س حقيقي غير وجود بنت مديحة وأشرف هنا!
دخل مراد الشقة اللي كان بابها مفتوحة، بصوا كلهم وراهم على صوت رجليه، وقف مراد مخضوض شوية من نظراتهم ومن وجود المحامي، جريوا عليه، قالت نعمة:
- انت كنت فين!!
رد:
- وطي صوتك واتكلمي عدل يابت! هتحققي مع اخوكي الكبير؟
قالت امه:
- كنت فين؟؟؟ كنت فوق؟؟ بتهبب ايه فوق يا روح امك؟؟
اتخض من جراءة امه، قال في نبرة باردة:
- انتوا هتحاسبوني كنت فين؟ كنت نايم فوق اه.
قالت نعمة:
- والبت المـ.عـ.فنة بتاعتك دي مش في اوضتك ليه؟؟
اتعصب وقال:
- بت لمي لسانك شوية وبس قلة ا.دب، قولتلك اقفي عدل ووطي صوتك! ولا وحشتك حبـ.سة اوضتك؟؟
قالت امه:
- وحياة امك؟؟ بتعلي صوتك على اختك وتهددها وكنت قاعد فوق مع السنيورة!
كنت واقفة فوق بعد ما نزلت شوية سلالم ومش عارفة اكمل نزول، مرعوبة من اللي سمعاه، يالهوي هما هيعملوا فيا ايه!!!!
قال مراد بصوت هادي لكنه غضبان:
- عيب ياما الكلام ده.. قاعد فوق مع السنيورة دي لما اكون مع حد من الشارع، انا متجوز..ووطي صوتك فضـ.حتيني قدام الراجل.
- متجوز!!! طب وحياة امك هتط.لقها، والمحامي جيه اهو لقى طريقة سهلة بدل بيع البيت والمحل.
وش مراد اتاخد شوية من اللي سمعه، لكنه فضل ثابت على موثقة في الغضب، بص جمبه ع السلم ملقانيش نزلت ..حس اني واقفة خايفة.
سابهم وطلع ليا، اتخضوا من ردة فعله، هو طالع تاني ليه؟
انا ذات نفسي اتخضيت من اللي سمعته ومن صوت خطواته ناحيتي، لقاني واقفة ع السلم مرعوبة..قولت:
- ضيعت حياتي ..ضيعت حياتي ودلوقتي لقيت طريقة اسهل تطلقني بدل البيع؟
استغرب كلامي شوية، قال بنبرة هادية وهو بيحاول يطمني:
- ممكن تهدي شوية عشان الدنيا قايمة لوحدها؟ انا طلعتلك عشان انزلك عشان أنتِ خايفة تنزلي.
كنت مرعوبة وخايفة، بس اداني ايده وقال:
- انزلي معايا وهدخلك الأوضة وحتى لو مش طايقين بعض هنكمل خنا.ق بعدين ..بس دلوقتي بلاش مشاكل قدامهم واهدي كده..
بلعت ريقي في تردد..لكن مسكت كف ايده ونزلت معاه مطمنة..وصل لحد دورهم، رجعت لورا في تردد اني انزل الشقة، قال:
- يابنتي والله ما تخافي، مفيش حاجة عادي محدش هيقر.بلك.
- هي امك..امك واقفة ع الباب؟
- أيوة بس متخافيش انا هعرف ادخلك.
كمل نزول بيا لحد ما بقيت قدامهم، عدلت بيچامتي وداريت كتفي، عدلت شعري وحاولت امسح دموعي قدامهم، قالت امه بغل:
- اهلًا يا روح امك! مفكرة نفسك خلاص كده خدتي الواد؟ وحياة امك هيطلقك دلوقتي.
قلعت شبشب رجليها وحدفتني بيه، صوت واستخبيت ورا مراد، مسك الشبشب بايده وهو جازز على سنانه، قال بصوت عالي:
- وبعدين!
قلعت شبشبها تاني وحدفته بيه، جيه على التيشيرت بتاعه، اتعصب ومسك الاتنين رماهم في بير السلم، قالت:
- بترمي شبشبي في الحوش يابن ال****.
رد بصوت عالي:
- انزلي بقى يا نعمة هاتيهم لأمك، عشان تبقى تعرف استخدامهم للمشي بس، مش تحدفهم على وشوش الخلق.
قالت نعمة:
- انت تحدف وتقول انزلي يا نعمة؟ هي نعمة خدامة عندكم!
قالت امه:
- ماهو مش متر.بي، لو جدع وابن ابوك وريني هتدخلها الشقة ازاي.
على صوته جامد وقال:
- مش عايز حد قدامي ع الباب ومش هقول تاني!
شـ.تمته امه جامد، قال:
- ماشي، مش هتبعدوا عن الباب يعني؟
قالت نعمة:
- لأ مش هنبعد ..ورينا بقى.
كانت سارة واقفة على وشها عدم الرضا للي بيحصل من أهلها..
شدني من ورا ضهره وهو باصصلهم، قال:
- هشيلك..ماشي؟
هزيت راسي موافقة وانا بترعش، شالني، خبيت راسي في صدره جامد، لملي شعري لقدام كله عشان محدش يطوله..
نزل بيا قربت نعمة بتحاول تشدني، شخط عليها وقال:
- محتاجة تتعلمي الأدب تاني أنتِ، حاضر يا نعمة.
قالت امه:
- انت بتدخلها!!!!! اوعي محدش هيدخل.
دخل مراد بيا ومشي لقدام لحد اوضته، حطني على السرير، مسكت ايده لما سابني وهيخرج، قال:
- هشوف المحامي..هتربس عليكي.
قولت وانا بعيط:
- هتشوف المحامي ليه؟؟ عشان نطلق؟؟؟ بعد..بعد ما حياتي باظت؟؟؟
قرب مني يقعد جمبي، مسح عرق وشي ودموعي وقال:
- براحة على نفسك يابنتي..عياط وتوتر..اهدي شوية متخافيش..انا معاكي يا.....يا مرام.
سكت شوية بصاله وباصصلي، قولت وانا بشهلق:
- اول..اول مرة تنطق ..اسمي.
ابتسم وطبطب على دراعي وقال وعينه مدمعة:
- متخافيش.
قام يخرج وتربس عليا، قرب من الصالة يسلم على المحامي:
- انا حقيقي بعتذرلك عن كل المشاكل دي، شربت شاي؟
- ولا يهمك يا معلم، انا تمام أيوة..المهم دلوقتي عندي خبر هيفرحك.
قعد مراد ع الكنبة قدامه، قربت امه واخواته الاتنين يقعدوا، قال مراد:
- واللي هو؟
رد المحامي:
- من غير بيع محل وبيت، لو عايز تطلق تقدر تدفع نص المبلغ من فلوسك الخاصة لأهل الحاج اشرف.
سأل:
- اللي هو كام؟
رد:
- يعني حوالي متين وخمسين، ربع مليون جنيه.
فرحت أمه وقالت:
- ماشي موافقين، ده مبلغ زي اللعبة في أيدينا بالنسبة للي شحاتة سايبهولنا، ده كفاية علبة دهبي جوا..وافق يا واد وريحني وهجوزك اللي تشاور عليها بس غير البت دي.
مردش عليها مراد وسأل المحامي:
- طب ولو دفعت المبلغ ده كده كأنهم خدوا ورثهم؟
شهقت ورا الباب وانا بسمع.
- بص هو المفروض لأ، ده مش بدل ده، لأن انت لو بيعت البيت والمحل هيكون ليهم باقي نص التمن، يعني ربع مليون كمان.
قالت كوثر:
- ياخويا كده كده هنديهم اول ربع مليون، والباقي بقى لما يشوفوا حلمة ودنهم، احنا مش هنبيع حاجة.
بص مراد ع الباب وراه بيحاول يلمحه لأنه بعيد عن الصالة شوية..لمح خيالها ورا الباب وحس بضيق..وقف وقال:
- طيب هكلمك وقت تاني يا استاذ عبد الحي.
وقف المحامي وقال:
- مفيش مشاكل يا معلم.
قالت امه بخضة:
- ليه وقت تاني!! ما كل حاجة دلوقتي جاهزة! تطلقها وتديهم الفلوس! اروح انا اوديلهم الفلوس الأول وانت طلقها.
وقف المحامي متردد يبص لمراد ولأمه، قال مراد:
- تقدر تتفضل انت.
- تمام سلامو عليكو.
خرج المحامي، وقفت امه بصوت عالي تقول:
- انت ايه اللي عملته ده!!! ليه وقت تاني!!! رد عليا يا واد!!!!
قالت نعمة:
- واضحة ياما..بيتلكك ومش عايز يطلق.
قرب وهو غضبان يشدها من دراعها وهي بتحاول تزقه، فتح اوضتها وزقها ع السرير وهبد الباب جامد يتربسه.
فضلت تخبط وتزرع، قال:
- انا هعلمك تكلميني بأدب ازاي ومتدخليش في كلام الكبار.
بص لسارة:
- عايزة حاجة أنتِ كمان؟
جريت سارة على اوضتها تتربس.
قالت امه:
- وانا يا روح امك المفروض اخاف منك!!
قال بنبرة باردة:
- اهدي بقى كده ياما عشان الحياة تمشي والمشا.كل متكبرش.
- ما تكبر يا روح امك! ماشي يا ابن بـ.طني، بس انا مستنية انك تتصل بالمحامي تاني وهطلقها.
سابته ودخلت المطبخ تر.زع في الحلل بغضب..دخل اوضته يفتح الباب، رجعت لورا مخضوضة..مكلمنيش ولا عبرني، فتح دولابه ياخد لبس وبقيت حاجته وكان هيخرج..لف بص ليا وقال:
- عايزة تروحي الحمام وخايفة؟
- اه..
- طب هاتي لبسك وتعالي..
فتحت الدولاب بسرعة وخدت بيچامة وبقيت حاجتي وخرجت معاه، دخل الحمام وقال:
- تعالي..
زعقت وقولت:
- انت ز.بالة.
رجعت تاني على اوضتي مخضوضة، قفل هو باب الحمام مبتسم بخباثة:
- هـ.ـبلة بس مزة.
ــــــــــــــــــــ
|في الليل|
كانت سارة في اوضتها ماسكة الفون:
- أيوة زي ما بقولك كده..وطبعًا انت بعدها هتطمع في الفلوس لو طلق اختك وهتسيبني صح؟
رد سعيد:
- يابت بلاش كلام خيبان! اسيبك ايه يا سارة انا بحبك.
سكتت سارة في خجل، قال:
- بس اخوكي عمل ايه يعني وافق ولا حصل ايه؟
- لأ، حساه متردد..بس هو قال هيكلم المحامي وقت تاني.
- متردد عشان المبلغ؟
- لأ مبلغ ايه يابني! احنا معانا اكتر من ده،وده اللي مجـ..نن ماما..مش عارفين ليه متردد.
- اه ..غريبة فعلاً معتقدش اخوكي بيحب اختي مثلا.
- وليه متعقدش؟ ده شايل اختك على كفوف الراحة مننا، لأ شايلها بجد مش كلمة، بيشيلها في كل خطوة قدامنا.
- بيشيلها يعني ايه؟
- يعني بيشيلها بدراعاته كده رايح جاي ويحميها من امي..مسهوك معاها.
- ماشي ما يمكن عشان مراته مثلًا؟
- مراته كل شوية هيشيلها؟ هي اختك مبتعرفش تمشي؟ المهم اوعى تجيب سيرة لأهلك ع حوار ربع مليون ده.
- لأ طبعًا هيسألوني عرفت منين وعلى ايه المشاكل.
| في اوضة مراد|
كنت نايمة على السرير متغطية وفي سابع نومة، اتفتح باب الاوضة، فتح دولابه يجيب لبس لأنه قفل المحل، بص عليا ..كان شكلي مرهق جدًا من كل حاجة خاصة العياط، قفل باب الاوضة وخرج..
صحيت مخضوضة ع الصوت، ملقيتش حد..قولت يمكن بخرف أو كا*بوس، حطيت راسي ع المخدة وغر.قت في النوم تاني..
فات شوية وقت وفتح الباب ودخل بعد ما خد الشاور، وقف قدام المرايا ينشف شعره بالفوطة وقرب يقعد ع السرير جمبي..
فضل يبص في ملامحي لثواني، بدأت احرك دماغي في حركة بطيئة وعيني وانا مغمضة، بدأت اعيط بصوت خفيف:
- لأ..ابعد عني...
قال بصوت واطي:
- حتى وأنتِ نايمة بتعيطي! أنتِ ايه شلال احزان!
فجأة اتحول عياطها لابتسامة خفيفة وقالت وهي مغمضة:
- اوعى .. انت همـ.جي..وعيونك البني حلوة يا مراد.
حس بفراشات في معدته وابتسم بخباثة، قرب مني يلمس شعري وقال:
- بتحبي عيوني؟
طبعًا انا سامعاه وشايفاه في الحلم وهو بيسأل، قولت:
- أيوة..بس اوعى ايدي وابعد عني..اتلم بقى.
ضحك وقفل بوقه عشان متصحاش، مسك أيدها وسأل:
- انا بعمل ايه دلوقتي؟
- ايدي..اوعى، تاني محمد!
شدني من دراعي جامد وقال بصوت عالي:
- نعم يا روح امك!!!!!
فتحت عيني لقيته مقرب مني اوي صرخت، حط ايده على بوقي:
- شششش..مفيش حاجة.
اتعدلت خايفة منه:
- انت عملت ايه؟؟؟
- والله ما عملت حاجة..
- انا...انا خرفت؟؟ قولت حاجة؟؟؟ حاسة صوتي كان مسموع..
- جيبتي سيرة محمد ده ليه؟
- يالهوي..يعني سمعتني!
- بت انجزي..انا اللي كنت معاكي في الحلم؟؟؟
- أيوة..بس سألتني عنه فقولتلك تاني محمد..
ساب دراعي..قال:
- حلمتي بايه؟
وشي جاب الوان وقولت:
- ولا حاجة تخاريف..
- تخاريف لونها بني؟
اتجمدت مكاني، شيلت الغطا من عليا وقربت اقوم، شدني وقال:
- بتحبي عيوني؟
زقيته في صدره عشان اقوم، بصيت في عيونه وقولت في استهبال:
- انا قولت كده؟؟
- قولتي وربنا.
- تـ.خاريف صدقني.
- كدابة..أنتِ قولتيلي قبل كده في الحلم بتاعي انك بتحبيهم.
- يادي الحلم! يابني ده حلم عادي مش حقيقي.
- أنتِ بتحبي عيوني ولا تحبي اخليكي تقولي غصب؟
نشف ايده عليا اكتر، افتكرت امبارح وخو.فت:
- لو قولت هتسيبني اقوم؟
- وعد اه.
- عيونك..
بدء يرخي ايده..
- عيونك تقر.ف.
فلت من ايده اجري وانا بضحك، جري ورايا يحاول يلحقني، حاولت افتح الباب بس ملحقتش، حاوطني، قولت وانا بضحك:
- اوعى بقى..
- طيب حلمتي بايه؟
مردتش وانا ببص بعيد، ضحك وقال:
- أنتِ وشك بيحمر ليه؟ حلمتي بايه يا قليلة الأ.دب؟
رديت وانا بضحك ومتعصبة:
- ما تحترم نفسك!
- بحاول..قوليلي حاجة من الاتنين وانا اسيبك تكملي نومك.
- اتنين ايه!
- بتحبي عيوني أو حلمتي بايه..
بصيت في عيونه وقولت:
- طب انا بحب القهوة واللون البني..فهو عشان كده يعني.
- أيوة عشان كده ايه بقى؟
- بـحب ..بحب عيونك يعني.
حس معدته بتتحرك وابتسملي، بعدت وشي عنه وانا الخجل مغرقني، قرب مني اكتر اتخضيت وفتحت الباب بسرعة اجري لكن خبطت في امه وهي شايلة كوبايات النيش اللي بتروقه.
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
