رواية لست رهينتة الفصل الأول 1 بقلم روان ريحان

 


رواية لست رهينتة الفصل الأول بقلم روان ريحان


صحيت لقيت نفسي علي سرير في اوضه 
وجمبي كل صحابي ايدينا ورجلنا متربطه ومحطوط لزق علي بوقهم ما عدا انا 
مكنتش فاهمه حاجه وراسي بتوجعني اوي كنت بتآوه من الوجع 
واخر حاجه فكراها اننا كنا رايحين سفاريه لدهب
 وفي عربيات سوداء كتير حاوطو الاتوبيس اللي كنا فيه وطلع منهم رجاله لابسين اسود في اسود وشميت ريحه غريبه وبعدها لقتني هنا 

حاولت افك الرباط ولقيته بيتفك فقولت بصوت عالي، حاولو تفكو الرباط
 وفعلا بدأ يتفك وقومت حاولت اساعدهم وكلنا كنا متجمعين
 ‏ واتأكدت ان مفيش حد ناقص 

اوضه مش ضلمه فيها اضاءه خفيفه وشبابيك وباب كبير 

محدش فاهم حاجه 
في البعض اللي حاول يفتح الشبابيك
 والشباب اقترحو يكسرو الباب 
بس اكتشفنا اننا في دور مرتفع جدا يعني لو حد وقع هيبقي انتهي
 ومفيش اي مباني حوالينا بس في بحر وفي اسطبل خيول بعيد والمكان كبير بس مش ظاهر اوي لاننا بليل
والباب بلا جدوي لانه من حديد 

كنا قاعدين الخوف متملكنا ومحدش فاهم حاجه 

لقينا واحد بيفتح الباب ودخل ودخل بعده كذا واحد كمان وفضلو واقفين

قولت بصوت عالي، انتو مين وجايبنا هنا ليه 

....... 
انتو مييين 
....... 
انت مش بتسمع بقولك انتو مييين وعايزين مننا ايه 

~ انا اياد " انتبهنا كلنا علي الصوت كان صوته وهو داخل من الباب
 وبيشاور بايده" 
قرب بهدوء وجاب كرسي وقعد عليه 

قال عمر ، هو ايه اللي اياد انت جايبنا هنا ليه 

مروان ، انت لسه هتسأله وحاول يهجم عليه بس وقفه صوت ضرب النار من احد رجاله 
فرجع لورا 

~ابتسم وكمل 
انا اياد الـ... وسكت 
اياد ، اياد بس 
مش عايزكو تخافو الموضوع كله تسليه
 لقيت حياتي ممله الفتره الاخيره مبعملش حاجه غير اني بقتّـ ـل فقولت نلعب 
 ‏اوعدكو هتنبسطو

انت عبيط ولا مريض نفسي فكنا وخلينا نمشي

~ ضحك وهو بيبصلي وطلع المسـ ـدس ومشاه علي وشي ، انتي بقا روز مش كدا 

اتخضيت وحركت وشي 

~ متخافيش
 وقرب علي ودني ، اهلا بيكي في دور الشخصيه الرئيسيه وابتسم
وبعدها 
قام وقف واتكلم بجديه، هسيبكو ترتاحو النهارده وبكره الساعه 8 بالظبط تكونو ف الساحه وكان ماشي

زعقت، انت مجنوون! 

~ بصلي وهو خارج، اه بيكي وضحك 
__________

بدأو يوجهونا مشينا في ممر طويل سجاده حمراء واضاءه صفرا وحيطان عليها براويز كتير 

مكدبش عليكو لو كنت في اي وقت تاني غير دا كنت انبهرت 
بس انا بحاول استوعب نفسي بالعافيه 

لحد ما وصلنا عند تفرع وبدأو يقسمونا الشباب مشيو من ممر واحنا ممر تاني 

احنا عددنا 9 اربع اولاد و خمس بنات

وصلنا للاوضه الباب كبير ولونه اسود 
دخلنا 
المكان حلو اوي 
السقف عالي وفي كذا شباك وبلكونه كبيره وشاشات صغيره محطوطه فوق سرير كل واحد اللي مكتوب عليه اسمه 

_ كل سرير مكتوب عليه اسم حد منكو وكذلك الهدوم في الخزنه والاكل هيجي دلوقتي ومشي 

كنت ساكته ومبلمه كأني تايهه مش كأني انا تايهه فعلا 
حاسه اني بحلم 
كأني بحاول اجري جوا الحلم بس رجلي مش مساعداني و بدعي ربنا اني افوق عشان الحلم دا بوخ اوي 
بصيت علي صحابي اللي من شكلهم واضح اننا في كابوس مش حلم
بس هل تفتكرو ان الكابوس ممكن يتحول لحلم جميل! 

قومنا كلنا اتجمعنا وبدأنا نطمن علي بعض 

ملك قالت انها خايفه اوي وخصوصا انها يتيمه وعايشه مع جدتها المسنه اللي بتنساها اكتر ما بتفتكرها يعني محدش هيسأل عليها 
فطمنتها لين ان كلنا معاها ومش هنسيب بعض مهما حصل

منه، جماعه دول اخدو مننا الموبيلات يعني مش هنعرف نقول لحد اننا اتخطـ ـفنا "

مي، مش الموبيلات بس كل حاجه 

وفضلت كل واحده تعبر عن قلقها 
________

علي صعيد اخر
 الشباب في اوضه تانيه واقفين بيستكشفو المكان بيحاولو يعرفو هما فين بعد ما سمعو نفس الكلام من الشخص اللي معاهم

محمد، هي دي اوضه ولا قصر 

عمر، لا حول ولا قوه الا بالله هو دا همك يبني احنا مخطوفين

 بص للبلكونه والڤيو اللي قدامه، دي احلي م السفاريه اللي كنا رايحنها واو

مروان ، جماعه خلونا نتكلم بجد الراجل دا شكله مجنون 

محمد، فعلا والبنات اللي كانو معانا خايف يكون عملهم حاجه

عمر، امم البنات كلهم ولا بنت واحده وغمزله

انت عايز تضـ ـرب قولي 

مروان ، بس اسكتو انتو الاتنين هو دا وقته

ياسين كان واقف بيبص علي ابعاد الاوضه وكان بيلف فيها وبيبص علي السراير والحيطان 
جاله صوت من بعيد، ايه يعم المحقق كونان وصلت لايه 

الاوضه دي فيها حاجه غلط مش عارف هي ايه وكمل بصوت واطي بس مسيري هعرفها 

محمد، طب يلا يجماعه ننام عشان همدت من الطريق والصباح رباح 

مروان ، رغم انك مستهتر ومبتقولش حاجه عدله
 بس احنا معندناش حل تاني فعلا نستني نشوف الصبح هيحصل ايه
________

الكل نام من التعب عدا روز اللي كانت بتفكر في مامتها وياتري هي عامله ايه دلوقتي
ياتري عرفت اني مخطوفه، 
هل كلمتني وملقتش رد فقلقت ولا افتكرت اني مش عايزه ارد عليها عشان زعلانه منها 
ياريت الزمن يرجع بيا 
واحضنها قبل ما امشي واقولها اني مش زعلانه واني بحبها 
مسحت دموعها وقامت فتحت الباب براحه وخرجت وهي بتتسحب في هدوء 
والدنيا ضلمه وهي ماشيه في الممر لحد ما اصدمت في حد صوتت 
حد ايده علي بوقها، هشششش


تعليقات